24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | في رحيل الرايس إحيا بوقدير .. سحر الصوت والكلمة والإيقاع

في رحيل الرايس إحيا بوقدير .. سحر الصوت والكلمة والإيقاع

في رحيل الرايس إحيا بوقدير .. سحر الصوت والكلمة والإيقاع

ماذا يعني موت الشاعر؟

من المؤكد أنه لا يعني نفس ما يفهمه العامة من الناس، إنه ليس نهاية بالتأكيد ولا هو بداية أخرى، إنه مجرد لحظة تجدّد في نفس الحياة، من الذبول إلى التوهج، فالشعراء لا يموتون، لأنهم ولدوا من رحم الخلود، كما أن بحثهم الدؤوب عن المعنى الخفي، يجعلهم في تماس دائم مع نبض الأبدية.

ولهذا لم نشعر بغياب أكثر شعراء أحواش شهرة وذيوع صيت يوم الأربعاء 1 غشت 2018، على الساعة السابعة صباحا، لم يصدق أكثرنا أن الصوت الفريد الذي ملأ الدنيا وشغل الناس لخمسين سنة، سيعبر بوابة الخلود ليستقر في أعماقنا بصيغة لم نألفها، لكن ذلك ما حدث فعلا.

ولد إحيا بن محمد أولهاشمي عام 1949 بقرية أفايانّ Afayann بمنطقة النيحيت Nnihit بإداوزدّوت Idawzddut، عاش طفولة عادية بمسقط رأسه انتقل بعدها برفقة والده إلى الدار البيضاء عام 1955، حيث دخل المدرسة، وما لبث أن عاد إلى مسقط رأسه عام 1956 حيث مكث إلى حدود سنة 1967 ، لينتقل وهو في الثامنة عشرة إلى البيضاء من جديد و يبدأ في العمل بالتجارة. وقد استطاع في هذه المرحلة أن يوثق صلاته بمجموعة من أبناء الجنوب الذين يمارسون فنّ أحواش بالدار البيضاء فكان يحضر سهراتهم بانتظام، غير أنّ ذلك لم ينسه متعة أحواش في موطنه الأصلي حيث سرعان ما جرّه الشوق إلى سوس من جديد واهتدى إلى العمل في نقل المسافرين بسيارته ما بين إغرم وتارودانت حتى يكون على مقربة من فضاءات "أسايس"، وقد قضى في ذلك 48 شهرا كان خلالها هائما شديد الولع بنظم الشعر عاشقا للطبيعة مسكونا بغواية النظم والإنشاد، وقد ساعده في ذلك صوته العاطفي الذي كان يتميز ببحّة ساحرة و حيوية وقدرة على التنغيم كان لها وقع السحر على مستمعيه، وقد حاول القايد العربي بلحارثي الذي كان قائدا بمنطقة ئغرم آنذاك إقناعه بالذهاب مع شركة "موغا" إلى فرنسا سنة 1969 غير أنه رفض بسبب ارتباطه الشديد بموطنه الأصلي وبفن أحواش. تفتقت موهبته الشعرية منذ صباه المبكر بتأثير الوسط الفني الذي ترعرع فيه، حيث عُرفت منطقة إداوزدّوت بشعرائها الكبار الذين أثروا في إحيا الطفل والشاب أيما تأثير، وخاصة منهم عمه الهاشمي و امحمد باخشين و مبارك بن زيدا ومحمد بلمهدي وبوسلام و آخرون.

وفي سنة 1972 سيكتشف إحيا منطقة "إسافن" Isaffn التي سيكون لها دور كبير في شهرته وإشعاعه الفني في الأطلس الصغير كلّه، و ذلك لرقّة الأشعار التي نظمها في تلك المنطقة وارتباطها بقصة حبه الأول الذي عاشه هناك، وكذا بسبب لقائه بعلي بيضني Bidni شاعر إسافن الشهير في محاورات ظلّت خالدة في ذاكرة جمهور أحواش.

و قد تعرّف بالدار البيضاء على مجموعة من أبناء الأطلس الكبير وسوس من ممارسي فن أحواش أمثال بولكانين Bulganin و أهواوي Ahwawi، مما أدّى به إلى الإنخراط في فرقة "أحواش تزنيت" التي تأسست منذ 1970 بالدار البيضاء، و قد لازمها إلى حدود 1976 حيث سينتقل بعدها إلى فرقة "تامت مازر » Tamt Mazr التي تأسست في ذلك التاريخ برئاسة الحسين بويدو Buydu، وسيصادف ذلك في هذه المرحلة التقاء إحيا بوقدير بالرايس لحسن أجماع، اللقاء الذي سيغير حياة الشاعرين ويفتح لهما آفاقا جديدة كلّ الجدّة، وأبواب المجد الفني على مصراعيه، و يتعلق الأمر بمحاورة ليلة "إداوليميت Idawlimit بمنطقة إداونيضيف (ناحية تارودانت) عام 1978، التي كانت أول لقاء بين الشاعرين، وهي المحاورة التي تعكس في حرارتها وحماستها قوة الشباب وقدرا كبيرا من احترام الشاعرين لبعضهما البعض.

لقد كان الرايس إحيا يتمتّع علاوة على موهبته الشعرية والفنية بذكاء استراتيجي جعله يضع خطّة جديدة لفنه و لمساره الإبداعي بعد اكتشافه لأجماع، فالتناغم المثير الذي حدث بين الشاعرين في لقائهما الأول جعل الرايس إحيا يدرك بأنّ ممارسة فن أنعيبار (الحوار الشعري) بالطريقة التقليدية لم يعد يجدي نفعا مع المتغيرات الجديدة التي طالت الحياة في البوادي والمدن على السواء، مما جعله يقتنع بضرورة تنظيم هذا الفن ونقله من الهواية إلى الاحتراف، خاصة بعد الرواج الكبير الذي عرفه الشريط الصوتي (الكاسيط)، وهذا ما قاد الشاعرين إلى التحالف مع أحد المقاولين الذين استثمروا في مجال الإنتاج السمعي البصري بالدار البيضاء، ومن الذين يدركون قيمة فن أحواش ويحترمون فنانيه ، وكانت نتيجة هذه المساعي ميلاد الثنائي إحيا / أجماع و تسجيل أزيد من سبعين شريطا صوتيا ما بين سنة 1978 و 1987، وهي السنة التي سيبدأ فيها إحيا مغامرة جديدة سيبعد فيها بالتدريج عن أجماع وعن فضاءات "أسايس" إلى احتراف مهنة رياسة الفرقة حيث كان يقود في إطار الأنشطة التي تقيمها وزارة الثقافة داخل المغرب وخارجه عدّة رقصات دفعة واحدة كـ"أهناقار" و "الدرست" وأحواش "ئمي ن تانوت"، بل جاوز إحيا مجال فنون أحواش إلى فن "أحيدوس" حيث أتقن تسيير رقصة قلعة مكونة و أحيدوس القباب، وقد ساعده في ذلك امتلاكه لموهبة التوقيع على الآلة الإيقاعية تالونت Tallunt منذ حداثة سنّه، و كذا قوة ملاحظته، ليصبح بعد ذلك واحدا من أكبر رؤساء فرق فنون الرقص الجماعي بالمغرب.

جال إحيا بموهبته ومهارته في قيادة الفرقة مختلف بلدان العالم (أزيد من 130 جولة في 85 دولة من القارات الخمس) و استطاع أن يحقق تجربة لم تتيسر لغيره من شعراء أحواش في تاريخ هذا الفن كلّه. كما استطاع بذلك أن يعرّف بهذا الفن العريق خارج الوطن كإيقاع وحركة ولحن و كلمة شعرية، و ذلك بعد أن أعاد إلى فن "أنعيبار" (الحوار الشعري المرتجل) حرارته داخل الوطن، وأسس لنهضة حقيقية لشعر أحواش ما زالت ممتدّة حتى أيامنا هذه.

يتميز إحيا الشاعر بقوة شخصيته و بشجاعته الأدبية حيث يقتحم غمار النظم والتحاور الشعري بقدم راسخة و ثقة في النفس تتجلّى في صوته الجهوري وحنكته وسبقه إلى فتح أبواب النظم وإلى إغلاقها حسب إرادته واختياره، وهي أبواب غالبا ما يختار منها الأكثر جدّية وإثارة لاهتمام الجمهور، وعندما يشعر بدبيب الملل إلى الحاضرين يباغت محاوره بتغيير لحن الإنشاد أو وزن الشعر مما يضفي جدّة على فضاء أسايس.

ويتميّز إحيا كذلك بالإكثار من التفصيل في شعره حيث يفضّل إيراد الجزئيات وتوليد الأفكار والصور على الإيجاز والتركيز، يساعده في ذلك قوة صوته وإلمامه الجيد بطرائق الإنشاد

ولإحيا طريقته الخاصة في الإنشاد وأداء الألحان حتى أنّ العديد منها سمّي باسمه رغم أنه لم يبتكرها بل فقط لأدائه إياها بطريقته الخاصة التي جعلت الكثيرين يعتقدون أنها إبداع محض له.

ويضفي دور "المايسترو" أو قائد الفرقة على حضور الرايس إحيا في أسايس طابعا خاصا، حيث يسمح له الجمع بين وظيفتي الشاعر وقائد الفرقة بالتحكّم في سير الرقصة والمحاورات أيضا، مما يجعل بصماته الفنية تغلب على حضور غيره من الشعراء في كثير من الأحيان.

ويمكن القول إن الرايس إحيا قد حاور أكبر عدد من شعراء أحواش المشاهير في مختلف مناطق المغرب، وقد كان سباقا بسبب افتتانه المبكر بالشعر و تفرغه له إلى السفر إلى مختلف المناطق لمقابلة شعرائها والتعرف على ألحانها وفنونها وعاداتها، وهو ما أكسبه مهارات وخبرات لم تتوفر لغيره من "إماريرن"، انعكست بشكل إيجابي على مرحلة احترافه للفن، كما جعلت منه "أماريرا" فوق العادة، يتخطّى حدود القبائل والمناطق والأقاليم.

في سنة 1979، تزايد تأزم العلاقة بين المغرب والجزائر بسبب قضية الصحراء، واستبدّ هذا الموضوع بالنقاش العمومي كما شغل القسط الوافر من الجلسات الخاصّة، كما أن هزيمة الفريق الوطني المغربي في كرة القدم أمام الفريق الجزائري زاد من تأزيم الوضع أآنذاك ،فأصدر الثنائي إحيا / أجمّاع شريطا صوتيا يتضمّن وجهة نظرهما شعريا في الموضوع، وقد جاءت مصاغة في صور رمزية جميلة تبعث على التأمل والتفكير، كما أن محاورتهما حول الهزيمة الكروية أثارت إعجاب الجميع، وجعلت من الثنائي الفني رمزا للحوار الشعري الملتزم بقضايا المجتمع والدولة والإنسانية.

ونظرا لوعي الفنان إحيا بتسارع تحولات المجتمع المغربي وبالتغير الحاصل في القيم وفي الأوضاع المادية للإنسان، فقد اهتمّ بتسجيل ذلك في حوارات كانت تعتمد التناقض والتضادّ بغرض إبراز الجوانب المختلفة للموضوع، كما كان الهدف هو عكس وجهات النظر المتباينة والسائدة في المجتمع، ومن بين هذه التحولات تزايد الفوارق بين البوادي والمدن، وتمايز وضعية المرأة في المجالين وكذا مشاكل الشباب وتربية الأطفال والصراع بين الأجيال والازمات الاقتصادية وفترات الجفاف والكوارث الطبيعية والأمراض الاجتماعية المختلفة، وهي قضايا اهتم بها الشاعر في مئات المحاورات سواء التي قام بتسجيلها في الأستوديو أو تلك التي أداها في فضاءات أسايس بمختلف مناطق المغرب.

لم يغفل الشاعر قضية من قضايا المجتمع إلا و تداولها في محاوراته، حتى ليجد المرء تحولات مرحلة بكاملها مدوّنة شعريا في أشرطة الثنائي المذكور الذي شغل الساحة الفنية الأمازيغية عقودا من الزمن، و هي محاورات تكتسي تارة طابعا سجاليا مباشرا أو طابعا رمزيا مغرقا في التخييل الباعث على التفكير والتأمل.

و للرايس إحيا شعر تأملي في الحياة يحمل عناصر فلسفته و رؤيته للإنسان ولتجاربه على الأرض، وقد لفت انتباهه على وجه الخصوص عدم المساواة بين البشر والفوارق في الاختيارات والحظوظ و "الأرزاق"..

ولم تغفل عين الشاعر عن مظاهر الوعي الهوياتي الجديد الذي ظهر لدى الفاعلين الجمعويين الأمازيغ في عدد من الحواضر المغربية منذ الستينات وخاصة في الدار البيضاء، فنظم قصيدة مطولة حول اللغة الأمازيغية وتجذّر الهوية الأمازيغية للمغرب.

وفي سنة 2014 انتخب رئيسا لجمعية "إماريرن" التي تضمّ شعراء أحواش بسوس والأطلس الكبير.

لقد استطاع الشاعر والفنان إحيا بوقدير بفضل مواهبه الفنية المتعددة أن يتجاوز الإطار المحلي والوطني إلى العالمي، وأن يُعرف بفن أحواش في عدد كبير من بلدان العالم، وقد نال شواهد تقديرية عالمية تسلم بعضها من شخصيات دولية مرموقة، كما ساهم بشكل فعّال في الرقي بصورة شعراء أحواش وإكسابها الاحترام اللائق بها، ناقلا بشكل ملموس فن أحواش من الهواية إلى الاحتراف. واستطاع خلال مساره الفني الطويل ـ وكان له الفضل الأكبر في ذلك ـ إزالة الحواجز بين المناطق والأنواع الفنية الأمازيغية، مقربا بين الأذواق والحساسيات سواء لدى الجمهور أو لدى الفنانين والشعراء الممارسين.

التعزية والتوشيح الرسميان:

أثار ذهول وغضبَ الجميع عدمُ صدور أية تعزية من الديوان الملكي لعائلة الفنان إحيا بوقدير، خاصة بعد أن أصدر نفس الديوان تعزية في وفاة الفنان الفكاهي "قشبال" الذي غادرنا بدوره يوما واحدا بعد رحيل إحيا ، كما شعر جمهور المواطنين الناطقين بالأمازيغية بمرارة كبيرة عندما لاحظوا كيف تجاهلت السلطات بالدار البيضاء جنازة الشاعر الكبير، بل حتى قناة "الدوزيم" التي تقع بجوار بيته لم تتحرك لتغطية جنازته، ولولا حضور القناة الثامنة لكان الإعلام الرسمي غائبا كليا عن الحدث.

من جانب آخر لا يفوتني بهذه المناسبة الأليمة، أن أخبر القراء الأعزاء بزيارة فاجأني بها شخصيا الرايس إحيا بعد سماعه بلائحة الفنانين الذين استقبلهم الملك لتوشيحهم، وكان من بينهم شبان بدأوا بالكاد مسارهم الفني في الأغنية الشبابية، كما كان من بينهم مغنية تؤدي أغاني بالخليجي والمصري تم توشيحها للمرة الثانية على التوالي، جاء الشاعر الفقيد يسأل عن المعايير المعتمدة في اختيار الفنانين الموشحين، وهو الذي قضى خمسين سنة بالتمام والكمال في حقل الإبداع الفني المغربي الرفيع والأصيل، كانت علامات المرارة والخيبة ترتسم على وجهه وهو يقول : "إذن لا شيء تغير ، إنه التمييز والعكرة يستمران بلا معنى".

في انتظار أن يلتفت المسؤولون إلى هذا الفنان الكبير، وذلك بإطلاق إسمه على مركب ثقافي أو فني أو شارع بالدار البيضاء، نقول لإحيا بوقدير : كل رحيل وأنت بتألق، ودمت في سماء مغربنا نجما ساطعا إلى الأبد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - عبدالله الجمعة 10 غشت 2018 - 07:44
احيا بوقدير كان شاعرا وراقيا في شعره. وكان يشكل ثنائيا رائعا مع اجماع. رحمك الله يا احيا وسيظل شعرك راسخا رغم التهميش و اللامبالاة من وزارة السخافة
2 - Mustapha Holland الجمعة 10 غشت 2018 - 08:20
فنان بمعنى الكلمة. الله يرحمه و يوسع عليه. الله يرزق أهله الصبر و السلوان. ايت تمركلت.
3 - بوقدير الجمعة 10 غشت 2018 - 10:49
رحمك الله يا اسدا سوس زائر بصوتك في العالم كله لولا احتقار ونسيان من الدولة لفنانين امزيغي حيث أصبح قوات يومهم من ساحة مثل جامع الفنا
4 - Mohamed hamza الجمعة 10 غشت 2018 - 10:55
المرحوم الفنان الكبير احيي بوقدير سيدكره التاربخ بما دونه من شعر ونضم في فن احواش مدة اكتر من 50 سنة دفاعا عن الهوية والمصالح الوطنية الكبرى في محافل عالمية خاصة في عهد المرحوم الحسن التاني ووضع بصمة للاجيال المقبلة لا يمكن تجاوزها لانها بكل سهولة ارتكزت عن الابداع والفن المميز الاصيل الدي لا بمكن ان تجده الا لدى امتال المرحوم ،،،،،،تغمده الله بواسع رحمته
5 - اضرضور الجمعة 10 غشت 2018 - 11:14
رحم الله الفان الكبير وأسكنه فسيح جنانه ولقد ترك فراغا كبيرا في اسياس لايمكن أن يوضع أحدا ولا أن تلد النساء مستقبلا أمثاله وتحية الأمازيغ الأحرار في مل مكان ولجميع الفنانين الدين يدافعون عن القيم الدينية والوطنية بشعرهم ونضمهم فيما حلوا وارتحلوا دون أن يطلبوا مقابلا لدالك حرام على وزارة السياحة والثقافة الدي كان الفقيد داءما يمثلها احسن تمتيلا في المحافل الدولية والوطنية لم تكلف نفسها ولو لتقديم العزاء لعائلة الفقيد ناهيك عن زيارته عندما كان يجوب مستشفيات العالم باحثا عن العلاج امريكا ألمانيا من ماله الخاص ولااحد كلف نفسه لزيارته أو الاستفسار عن أحواله لم يتلقى تعزية من أي جهة مسؤولة ولا من القصر أن التاريخ يكتب كل صغيرة وكبيرة عن الأحداث التي يمر بها الفنانون الأمازيغ وذاكرتهم تسجل كل دالك بدقة متناهية وللأسف الشديد مازالت الامبالات من الدولة اتجاه بعض مواطنيها وهيهات هيهات الكيل بمكيالين لايكون في صالح هد الوطن المحبوب كل أبناءه سواسية لافرق بين هدا وداك ولابين عربي وعجمي إلا بالتقوى واتقوا في هدا البلد الأمين الدي شعاره داءما هو الله الوطن الملك
6 - ازدوو الجمعة 10 غشت 2018 - 11:32
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته لكن يبق السؤال لمادا هدا التجاهل الاعلامي لكل ما له علاقة لن اقول بالامازيغ ولكن بالمغاربة
7 - متابع الجمعة 10 غشت 2018 - 11:37
ما يحز في النفس اللامبالاة والتجاهل الذي يتعامل به المغرب الرسمي مع امثال هؤلاء.وسيبقى المرحوم راسخا في الداكرة الشعبية رغم انفهم.
8 - Arsad الجمعة 10 غشت 2018 - 11:40
حتى الاستاذ عصيد مولوع بفن احواش وقد انخرط في الثمانينات مع فرقة المعمورة والتي كانت متكونة من بعض تجار حي بطانة بسلا وكنوا يداومون على اقامة حفلة احواش كل عطلة اسبوعية يوم الجمعة قبل ان يحولوها الى يوم السبت او الاحد كما اتذكر ان عصيد قام بمحاولة فاشلة من اجل مجابهة احد فحول الشعر السوسي اظنه اجماع او يحيى .
9 - حسن (ص) الجمعة 10 غشت 2018 - 13:59
أحيا بوقدير شاعر متالق جمع بين الحركة والكلمة واللحن والإيقاع في تناغم فريد. بواه موقع الريادة على خارطة الشعر الأمازيغي. وخلده في الذاكرة الشعبية التي لاتنسى.عاش المرحوم عزيز النفس.كريم الطبع.كان الله له حيا .ورحمة ميتا.وانالله وانا اليه راجعون.
10 - من طنجة ازدو أ تغاوت الجمعة 10 غشت 2018 - 14:08
كل الشكر والتقدير للأستاذ الباحث والشاعر احمد عصيد على هذه النبدة والشهادة التاريخية في حق فقيد الكلمة الموزونة واللحن الشجي الأستاذ الفنان الكبير مايسترو فن احواش في سوس إحيا بوقدير ازدو رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصالحين وحسن الائك رفيقا وإنا لله وإنا إليه راجعون
11 - كريم فرنسا الجمعة 10 غشت 2018 - 15:36
شا عر كبير كان معروفا بصوته الرخيم .
رحمة الله عليه. تعازينا للاسرة
12 - عبد الرحيم تالوين الجمعة 10 غشت 2018 - 16:10
رحم الله الفقيد ورزقه الفردوس الأعلى. بالنسبة للتوشيح مادا سيجدي نفعا أمام لقاء الله. الدايم الله
13 - قصيد العصيد الجمعة 10 غشت 2018 - 16:27
(( أخبر القراء الأعزاء بزيارة فاجأني بها شخصيا الرايس إحيا بعد سماعه بلائحة الفنانين الذين استقبلهم الملك لتوشيحهم، وكان من بينهم شبان بدأوا بالكاد مسارهم الفني )) ...
معتقدا رحمه الله - خطأ - أن (لك) قيمة رسمية في البلاد، لكن الحقيقة والواقع شيئا آخر مختلفا..
14 - محمد ادمبارك الجمعة 10 غشت 2018 - 16:56
لقد فقدنا حقا احد اعمدة الشعر الامازيغي الذي قدم الكثير فيا ترى كيف نرد الجميل , احيا بوقدير سيظل اسمك راسخا في اذهاننا ما حيينا رحمك الله واسكنك فسيح جناته .
15 - Abdellatif الجمعة 10 غشت 2018 - 18:55
نسأل الله ان يتغمده برحمته ويغفر ذنوبه،نعم رحل الشاعر المغوار ،شاعر احواش،والنظم الملتزم المليئ بالحكم وتجارب الحياة،شعر كلما استمعت له الا وانت تستفيد درسا جديدا في هذه الحياة،شعر لا تجد حرجا في الاستماع اليه وانت بين والديك وابناءك واخوتك لانه ليس فيه ولو كلمة مخدشة للحياة.للاسف لم يلتفت اليه في قيد حياته ولو التفاة رمزية كما يفعل مع اصحاب فن الخلاعة والعري،يستقبلون استقبال الابطال ويدعون كل مرة الى حضرة القنوات العمومية،يوشحون باسومة ملكية سامية.لاباس هكذا يريدون هذا الشعب،شعب ينسلخ عن اصالته وتقافته المحتشمة الى تقافة الغرب المتفسخة.
16 - معلق الجمعة 10 غشت 2018 - 19:55
رقم 13
إذا كان قصدك في كلمة معتقدا أن لك رسمية في البلاد هو احتقار لشخص عصيد فعليك أن تعلم أن قيمته أكثر من رسمية . لسبب بسيط أنه قد كسب احترام جميع الفئات المغربية كحقوقي وكباحث وأديب وشاعر . ويكفي أنه كان من الرافضين لصيغة الدستور الممنوح .
17 - BILAL الجمعة 10 غشت 2018 - 20:33
وفاة الما يسترو، ايكونة الفن الامازيغي علي الاطلاق، إحيا بوقديرأزدو يوم الاربعاء فاتح غشت 2018 والمعروف بتواضعه و خجله والذي عاش خارج الأضواء طيلة مسار شعري دام 50 سنة عبر إسويا س سوس ....
أك إرحم ربي أ يا كليد ن إماريرن د ومارك أمازيغ إعزان ...
هرم من أهرام فن أحواش و سفير الشعر الأمازيغي والنظم التلقائي.
قد جمع بين الحركة والكلمة واللحن والإيقاع في تناغم فريد من نوعه ولا احد يستحق كل معالي التقدير والاحترام مثله في المغرب كله ...
رحل دون أن يلتفت المسؤولين لأوضاع هذه الفئة الاجتماعية، في وقت نرى
الأوسمة تتوزع على أشباه فنانين، دون أن يشفع لهم التاريخ بهذا الاستحقاق، فيما يظل الفنان الأمازيغي مهملا وتتقادفه أمواج التهميش والحرمان من ابسط الاشياء ...
هذا يدل علي ان المغرب ليس للجميع مع الاسف الشديد...
نعم الكلام احتراما لشخصيته قول الاستاذ الجليل احمد عصيد في حق احيا بوقدير : كل رحيل وأنت بتألق، ودمت في سماء مغربنا نجما ساطعا إلى الأبد.
18 - عبدالله أكادير الجمعة 10 غشت 2018 - 22:59
50 عام من الإبداع بمئات القصائد و أكثر من 130 جولة عالمية للتعريف بالتقافة المغربية المتنوعة بجميع روافدها عبر 85 دولة أي أكثر من ثلت المعمور وتأتي دمية عارية موسقية في عامين وتزور الخليجي وتتزوج بهم و توشح بوشاخ التكلاخ مرتين .
فيسأل فناننا بغرابة عن معيار التوشيح ويستغرب ولا يعلم أن هذا الوسام لا يسام إلا امن يساعد في إطالة أمد تدويخ المداويخ وأنت تساعد بأسلوبك الشعري في تنوير مستمعيك فكيف سيمنح لك الوسام وهو وسام التكليخ يمنح فقط لمن يساعد النظام على تنويم الشعب وليس تنويره
رحمة الله عليك شاعرنا .
19 - مواطن الجمعة 10 غشت 2018 - 23:34
لو كان منشدا عازفا في جوق الالة
لبكت الصحافة ونبدت قنواة التلفزيون
وكتب الكتاب اكثر مما عمل .
اما عن فنان اصيل لا حاجة لذكره ولا لصرد
اعماله ولو كانت في قمة الابداع سوى انه
ينشد بالامازيغية .
وهذا عهدنا به مند بداية الاستقلال
الى الان.وما زال الخصم ماض في تعنته
و ما زالت اغنية الحضارة العربية الاندلسية
في المغرب تارق مسامعنا.
20 - رشيدي الأحد 12 غشت 2018 - 06:01
شكرا استاد احمد عصيد تجاهل من الاعلام العمومي وتجاهل من الكتاب والجرايد ....الخ
نحن الامازيغ نعرف كل الخقيقة لاسف
21 - امغربي الاثنين 13 غشت 2018 - 11:11
مقاطعون للاولى مقاطعون ل 2M مقاطعون لكل مهرجان سينماءي وغناءي
ومسرحي ونوادي لا محل فيه للامازيغية.
مقاطعون للاححزاب التي لا تعترف جهرة
بالمازيغية مقاطعون الكتابة بالعربية
مقاطعون المثقفون العنصريون. مقاطعون
المجلس الاعلى للتربية والتعليم مقاطعون
برلمان الغدر والتمييز ( العدالة والتنمية. : الا عدالة ولا تنمية ) مقاطعون مجلس مدينة
اكادير .مناصرون لخطاب اجدير و المعهد الملكي للثقافة الامازيغية و امر صاحب الجلالة باعطاء امره بكتابة الامازيغية بتفيناغ
وهذا شرف للامازبغية
مؤيدون لكل من اقر بدسترة الامازيغية
نقر بتعدد ثقافة المغرب و وحدة ترابه من طنجة الى الكويرة.نحيي تعايش المسلمون
المغاربية مع اليهود المغاربة.
ومن ادعى غير ذلك فهو خاءن ويناصرالفتن
والعنصرية والكىاهية
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.