24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  3. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  4. عنصر من الوقاية المدنية يغامر بركوب "جيتسكي" لإنقاذ ثلاثة صيادين (5.00)

  5. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | "تسكيوين".. رقصة أمازيغية بالجنوب الشرقي تحظى باعتراف دولي

"تسكيوين".. رقصة أمازيغية بالجنوب الشرقي تحظى باعتراف دولي

"تسكيوين".. رقصة أمازيغية بالجنوب الشرقي تحظى باعتراف دولي

تزخر جهة سوس ماسة، والجنوب المغربي عموما، بأنماط موسيقية وغنائية متنوعة، حافظت على خصوصياتها إلى اليوم، وصمدت في وجه كل المتغيرات التي تشهدها الساحة الفنية الوطنية والعالمية، فكانت سوس مهدا لكثير من الأشكال الفنية التي اختصّت بها لوحدها، كتزنزارت، وتويرسا، وأحواش، وأهياض وغيرها؛ كما أن حدود إشعاع هذه الفنون تجاوز البعد المحلي والوطني ليدٌقّ باب العالمية.

"تسكيوين" واحدة من رقصات التراث الأمازيغي العريق، التي حظيت، في دجنبر من السنة الماضية، باعتراف دولي، وأصبحت مصنفة ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي غير المادي، من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)؛ فأضحت بذلك ملكا للإنسانية، وتجاوزت بذلك امتدادها الجغرافي المحدود في الجنوب الغربي للأطلس الكبير، وانتُشِلت من مسار الضياع والانقراض اللذين كادا يعصفان بها.

رقصة "تسكيوين" تستمد اسمها الأمازيغي من قرن الخروف "تيِسْكْتْ"، الذي يُثبته كل راقص على كتفه، وهي شكل من الأشكال التعبيرية الفنية الأمازيغية، وإحدى وسائل التعبير عن الذات والجماعة، والتي تجسد تفاعل ساكنة المناطق الأمازيغية مع الطبيعة والأحداث التاريخية التي تناقلتها الأجيال؛ كما تتميز عن الأشكال الإبداعية الفنية الأمازيغية الأخرى بتراقص أكتاف الراقصين على إيقاع الدفوف والمزامير و"الطعاريج" وقرع الطبول.

وربط البعض من الباحثين في المجال التراث الأمازيغي أشكال الرقص والحركات التعبيرية الخفيفة التي تميّز هذه الرقصة بالميدان الحربي والعسكري، بالنظر إلى إيقاعها القوي، وحركاتها الرياضية المتنوعة، التي توحي بمعاني القوة والبطولة والشجاعة والانتصار، وتحاكي في تتابعها وتناسقها معركة حربية، وتصور عمليات الحذر والتوقع والاستعداد للمعركة، وتعبر عن المباغتة والانقضاض على العدو، وقفز الحواجز وركوب الخيل، واقتفاء أثر العدو وتعقبه، والمراوغة والمصارعة؛ ثم نشوة الانتصار، وانهزام العدو.

وتؤدى الرقصة في مناسبات محلية، كالأعراس والمواسم والأعياد؛ وذلك على شكل دائرة مغلقة، يُحيط بها المتفرجون، إيحاء بترقب العدو، والمراقبة الشاملة والدقيقة في كل الجهات، خوف مباغتة العدو. كما يحقق ذلك معنى الوحدة والتعاون الجماعي، إذ يقوم كل فرد بواجبه في إطار جماعي، وبالتالي يتمكن من مشاهدة الرقصة في كل الجهات.

خالد ألعيوض، الأستاذ الباحث في التراث، قال في تصريح لهسبريس إنه لا يمكن عزل رقصة "تسكيوين" عن المحيط السوسيوثقافي الذي نبتت فيه، فالمناطق الجبلية تتميز بتراثها الشفهي والثقافي وأساليب الرقص المتنوعة، وزاد: "تتميز هذه الرقصة بخفة الحركة، وطبيعة اللباس، خصوصا تزيين الكتف بقرن الخروف وأشرطة مزركشة، وحمل الخنجر في الجانب الأيسر وغير ذلك؛ ما يُضفي على الرقصة طابعا خاصا ومحليا".

وعن اعتراف "اليونسكو" برقصة "تسكيوين" كتراث إنساني لا مادي، أورد المتحدث ذاته أنه جاء من أجل الحفاظ على الموروث من الاندثار، والذي بقي منحصرا في مناطق محدودة ومعزولة جدا من المغرب؛ وهو اعتراف يوحي بكون عدة فنون قد ضاعت، ويوحي كذلك بأن من حق البشرية أن تحمي باقي الفنون وتثمنها، وزاد: "أصبح لهذا النوع، بعد ذلك، حضور قوي، لاسيما في مناطق تارودانت".

ويرى ألعيوض أن على مختلف الفاعلين والباحثين والجهات الرسمية، لاسيما وزارة الثقافة، "البحث عن مثل الأشكال الفرجوية النادرة والمنحصرة في مجالات معزولة، إذ يمكن أن تغني التعدد الثقافي والتراثي في المغرب، والذي نفتخر به، وإنقاذها من الضياع، بالاهتمام بمثل هذه الممارسات التراثية وبالحرف التقليدية الكثيرة المرتبطة بها".

ويرى ألعيوض أن "كل الأشكال العديدة والأساليب المتعدّدة من الموسيقى والغناء والرقص الشعبي الأمازيغي في المغرب ينبغي أن يحظى بالبحث والتوثيق"، مردفا: "فيما استطاع بعضها البقاء عبر تطويرها واستيعابها مضامين جديدة، كما في فن الروايس، نلاحظ تراجع بعضها ليصبح مجرد فلكلور تحييه بعض الفرق في المهرجانات، بينما يتهدّد بقيتها الاندثار".

اعتراف دولي إذن حظيت به رقصة "تسكيوين"، جاء بفعل تضافر جهود فاعلين جمعويين وباحثين ووزارة الثقافة المغربية على مدى سنين؛ لكن ذلك ينبغي أن يواكبه نقل هذا التراث إلى الأجيال المتعاقبة، صونا له من الاندثار. كما يمكن أن تساهم المؤسسات التعليمية في هذا الجانب، لاسيما بمناطق تارودانت، عبر إدراج الرقصة في أنشطتها الفنية؛ في حين يمكن للإعلام أن يلعب دوره في تحصين هذه الأساليب الفنية التعبيرية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - عائشة الخميس 01 نونبر 2018 - 12:20
ما ارحب هذه الحياة لكل منا شأن يهمه ... نسأل الله ان يجعلنا ممن يعمل ويحسن صعنا لنقطف منه ما ينفعنا لدنيانا وآخرتنا...اللهم امين يارب العالمين
2 - اشوز الخميس 01 نونبر 2018 - 12:23
لا تنتظر خيرا في شعب يرقص فيه الرجال ،وتعمل فيه النساء .
3 - محمّد الخميس 01 نونبر 2018 - 12:24
يا سلام على الإنتاج الأمازيغي الغزير. زيدونا من الشطيح و الرديح الأمازيغي المعترف به دوليّاً
4 - زيزفون حسن الخميس 01 نونبر 2018 - 12:31
بالله عليكم هل الإعتراف الدولي يكون فقط في الرقص أليس من سوس خرج لنا رجال عظام ؟؟؟؟
5 - mohamed الخميس 01 نونبر 2018 - 12:34
لا أرى نفعا في الرقصة و في هذا الإعتراف الدولي .
و الله مارقص رجل عاقل قط
6 - Anouar الخميس 01 نونبر 2018 - 12:45
الدول تتقدم في العلم ونحن في الموسقى.
ماهذا التخلف الذي نعيشه في جميع المجالات الا في الرافاحية
7 - بن عمر الخميس 01 نونبر 2018 - 13:03
عكس التعاليق المتزمتة اعلاه والتي تبدو كارهة للفن والحياة. اريد ان اشير ان الفنان المغربي الاسطوري محمد فويتح رحمه الله استلهم من ايقاعات هذه الرقصة لحن اغنيته الشهيرة " ايلي حياني سبب محاني " . نفتخر بالمغرب وثقافاته وفنونه وليذهب الظلاميون وكارهو الجمال الى الجحيم والسلام عليكم.
8 - amazighi الخميس 01 نونبر 2018 - 13:07
الامازيغية مازالة محافظة على ثراتها الموسيقي الزاخر بالمعاني والكلام الجيد عكس الدارجة اللي فقدات معانيها ولات مرتع للكلام الساقط يا اخي الكريم قبل ان تسخر من ثقافة لا تعرفها الافضل ان تثقف نفسك
9 - Yosf الخميس 01 نونبر 2018 - 13:22
لتحيى الأمة الامازيغية العريقة، وتكون غنا لكل الانسانية.
10 - l3fou الخميس 01 نونبر 2018 - 16:00
تسكيوين".. رقصة أمازيغية بالجنوب الشرقي تحظى باعتراف دولي
العدالة الاجتماعية والتعليم والصحة وووووو كذلك تحظى باعتراف دولي ...لاكن اين هذه الحقوق ?
حياتنا ضاعت وماتزال تضيع , كلنا سواسي في الضياع وحتى الكبار بدون اسثناء .
11 - Said الخميس 01 نونبر 2018 - 16:36
Tous les pays du monde courent pour une reconnaissance de leur patrimoine culturel archéologique architecturel naturel ou gastronomique par l’UNESCO et dans notre pays on fait très peu de choses dans ce but.Dans le Sud Est nous avons laissé et approuvé la destruction des Kasbahs qui constituaient un patrimoine inestimable.Le Folklore de Kelaa M’gouna connu pour sa danse de l’abeille. Risque la disparition Si rien n’est fait pour le conserver.Il doit être également inscrit pour la candidature auprès de l’UNESCO
12 - يتبع الخميس 01 نونبر 2018 - 16:47
يا له من اعتراف كانهم يعرفونها عجبا اصبت بالذهول كنت اظن اننا نكرون، نتمنى يعترفون كذلك بتعليمنا وصحتنا وحقوقنا وازدهارنا وعدم هروبا من بلادنا عبر البحر.
13 - واحد من جزولة الخميس 01 نونبر 2018 - 16:51
إلى عابر سبيل. عليك بقراءة كتاب خلال جزولة لتعرف من هم سكان الكهوف
14 - Tamazirt n Imazighen الخميس 01 نونبر 2018 - 17:50
قمة هوية أي شعب هو فنونه من موسيقى و رقص و لباس و حلي و فن الطبخ و معمار و شعر و رياضة و فن تشكيلي و مسرح و سينما...في الحقيقة أتأسف جدا عندما أقرأ تعليقات بعض المتدخلين و أجد أنهم مازالوا يعيشون مرتبة الحيوان، يكتفون فقط بالضروريات، همهم اليومي هو البحث عن الأكل والنوم والتوالد، استلبت منهم هويتهم، معتقدين أنه بتحدثهم بالدارجة فهم عرب، وشتان بين الدارجة و العربية. وإن كان التحدث بلغة قوم هو الإنتماء إليهم، فنحن أمازيغيون و فرنسيون و إنگليزيون وإسبانيون وإيطاليون و...عالميون. الحماق هدا!!! عموما عاشت الهوية الأمازيغية وعاشت الأمم المتحدة وبرافو سعد الدين العثماني.
15 - تك فريد الخميس 01 نونبر 2018 - 18:39
رغم البعد عن الوطن اتابع ما يحدث فيه ولاحظت في بعض الصفحات الفيسبوكية من يدعون انهم ليسوا عربا رغم ان ملامحهم معربنة اكثر مما عليه عند سكان شبه جزيرة العرب. اقول لكل من يتهجم علي العرب ان يعلم بان الكتاب المقدس عند اليهود والنصاري يقول بان الله وعد السيدة هاجر بانه سيخرج امة عظيمة من نسل ابنها النبي اسماعيل ( سفر التكوين، الاصحاح ٢١: الاية ١٨) وسوالي لكل حاقد علي العرب: "من هي تلك الامة العظيمة التي وعد بها الله السيدة هاجر من نسل النبي اسماعيل !؟!؟"
16 - moha tout court الخميس 01 نونبر 2018 - 18:52
إيقاع رقصة "تسكيوين" أستخدمته إحدى فرق "الــPOP" العالمية خلال السبعينيات أتمنى أن يجد أحد القراء المهتمين بالموضوع اسم هذه الفرقة.. لازلت أتذكر المكان الذي سمعت فيه المقطع الموسيقي... ومعرفتي بفرقة "تسكيوين" في صغري آنداك، هو تميزها عن باقي الفرق بلباسها المتميز وإيقاعها الحماسي وحركاتها المتناسقة.. هذا للمهتمين
وأما للمتزمتين، فاذكرهم أن أمازيغ المغرب هم النجوم الساطعة في هذا البلد وهم حاملوا مشعل الإبداع والتفوق في كل المجالات....
17 - مواطن أمازيغي الخميس 01 نونبر 2018 - 19:41
الى كل صحاب الانتقاد من اجل الانتقاد.الأمازيغ احرار رغما عنكم.وانتوما شنو قدمتو لهاد البلاد غير الفساد و الجهل
18 - أمازيغ بن تامزعا الخميس 01 نونبر 2018 - 20:17
هناك بعض من المحسوبين على العرب لا يستطيعون تحمل كلمة امازيغ حتى في ابسط الأشياء.
و كلما ذكر شيء يتعلق بالامازيغ فتسمعهم يسبون و يشتمون و يسيؤون للامازيغ.
نحن نعلم أنهم قد ساىت وجوههم بلقب مريم امجون ااشابة التي قرات 200 كتاب و لم تبلغ سن 10 بعد باحسن قارئة و احسن فصاحة في العالم العربي.
لا نستغرب من كون العرب لا يقرؤون بل منهم من يصل الستين و لم يسبق له ان قرأ حتى كتيب عن كيفية الوضوء و يربد ان يتطاول على اسياده الأمازيغ الذين يشهد لهم العالم بأخلاقهم العالية.
19 - ASSOUKI LE MAURE الخميس 01 نونبر 2018 - 21:03
اسي ......كل ما في تعليقك هو TOUT COURT لا تكن ضحية الحسم بهذه الطريقة . المغرب معروف بألوانه واهازيجه الأفريقية قبل مجيئ رقصة إسكوين .معالم سلطنة عمان ظاهرة /للتولين في احواش انتسكوبن /.
20 - كمال الخميس 01 نونبر 2018 - 21:23
هدا. ثرات اصيل وراءس مال لامادي لا ثمن له ولايباع ولا يشتى في الاسواق. و قيمته تتجلى في كونه يجسد الهوية الأمازيغية و يزيد من تماسكها وهدا. لا يعجب. القومجيون الدين يعيشون في. عصر. كل قلاع القومجيون. تنهار. و من. الصدام الى القدافي. الى الاسد الى بنعلى. الى صالح.
21 - امنتانوت الجمعة 02 نونبر 2018 - 14:41
إنه الرسمال الثقافي اللامادي الامازبغي رقصة رجالية تجسد رقصة حربية متجدرة في التاريخ تشهد على المقاومة فلنفتخر بها...
إنه تاريخنا المجيد ومن يتنكر لتاريخه يتنكر لاصله فهو بلا هوية...
امنتانوت حتى الموووت رغم كل المعاناة والاقصاء والتهميش
22 - الامازيغية مجد والشرعية السبت 03 نونبر 2018 - 01:19
شكرا لكل من اسهم في هذ المقال الرئع، والذي يسلط الضوء على مورثنا الحضاري الامازيغي العريق، تراثنا ذاكرتنا ماضينا حاضرنا ومستقبلنا، كل الشعوب تتقاتل من حماية تاريخا وحضاراتها، الانكليز والسكتلاندا وايرلندا وكل البشرية، لانها واعية تماما انها روحها وجوهر بقاءها وسر تميزها عن باقي الامام، شكرا للصحافي وللباحث الكبير الاستاذ خالد العيوض على تحليلك العلمي والاكاديمي،
وبفضل المجهود الذاتي والفرد للحركة الثقافية الامازيغية الوطنية الحقيقية والحرة والحداثية والعقلانية خادمة الذاكرة والحضارة بشكل عفوي ونضالي..ومفككة الاساطير الافكار الذخيلة والمستورد بمشرق الشر وفاضحة للعملاء الخارج سواء اتباع قطر او ال سعودية او تركيا والقومجية القذافية الاسدية الصدامية وعلي عبدالله صالح والبشير.. قومجية ناقلة للارهاب والاقتتال والفتن والخيانة مهددة للحضارات العجمية..
ام بخصوص بعض التعاليق والتي لم ترتقي للنقاش نظرا لمستواها المنحط والمتخلف والتي تعكس جهل وتخلف وأمية وحقد كاتبيها.. اقول لكم : إن قافلة الامازيغية تسير وانتم تنبحون.
عاشت الامازيغية ولاعاش من خانها من المستلبين والجالية المقيمة ببلاد الامازيغ
23 - مواطن Z الأربعاء 07 نونبر 2018 - 09:53
انها رقصة امازيغية بامتياز و ما اكثر امثالها روعة في الاداء و جمال في الهندام و حركات تعبيرية
تشد الانظار .و قمة في الايقاع . فهي مغربة صرفة
ورثناها ابا عن جد لا هي اندلسية نسبة الى الاندلس
ولا هي كناوية نسبة الى غانا.
اما العيطة فهي في الايقاع امازيغية و دارجة
الكلمات .
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.