24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  3. إضراب الممرّضين (5.00)

  4. آلاف الطلاب الجزائريين يحتجون ضد "العصابة" (5.00)

  5. شبهة الفساد تلقي أغنى رجل بالجزائر في السجن (5.00)

قيم هذا المقال

4.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | ذكرى مبارك أولعربي .. صوت الهامش المنسي في "مغرب الأمازيغ"

ذكرى مبارك أولعربي .. صوت الهامش المنسي في "مغرب الأمازيغ"

ذكرى مبارك أولعربي ..  صوت الهامش المنسي في "مغرب الأمازيغ"

ضَجَّت عليك المنابر وبكت عليك جبال صاغرو الصامدة، في يومٍ لم يشهد الجنوب الشرقي بعد وفاة أيقونة الغناء الثوري الملتزم مثله؛ ففي التاسع من يناير سنة 2011، استيقظت ساكنة درعة على خبر مفجع.. الخبر الأسوأ..مبارك أولعربي، صوت الهامش المنسي، لن يعود أبدا..رحَل تاركاً غُصّة في قلوب متتبعيه وحسرة في نفوس أصدقائه..منح الحركة الأمازيغية كل شيء ولم يأخذ منها شيئا.

لم يكتب نهايته بيده، فما ألّم به كان خارج السيطرة؛ مرض غير رحيم أجبره على الترجّل عن صهوة الحياة..كان دائم الابتسامة لداء لم يرأف به، إنه مرض "شيرغ ستروس" الذي كانت زيارته مزعجة، إذ لم يجد عدوا أكثر من صحته لثنيه عن الدفاع عن القضية الأمازيغية وإيصال صوت المُهمّشين في مختلف المناطق الأمازيغية عبر بقاع العالم.

"نْبَا"..رائد أسلوب "أمون" الغنائي

وُلد مبارك أولعربي، الشهير بلقب "نْبَا"، سنة 1982 بقرية "مْلعب" الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم الرشيدية، عاش طفولته بالقرية ذاتها، كما درس فيها مرحلتي التعليم الابتدائي والإعدادي، قبل أن يشد الرحال صوب الجامعة بكلٍّ من الرشيدية ومكناس. حصل أيقونة الغناء الأكاديمي الملتزم على إجازتين: الأولى في العلوم السياسية سنة 2006، والثانية في شعبة الدراسات الفرنسية سنة 2009، ليشرع في تحضير ماستر بشعبة الأدب الفرنسي، لكن صحته المتدهورة دفعته إلى دخول المستشفى بشكل مفاجئ.

حصل "نْبَا" على جائزة أفضل مغن أمازيغي ملتزم سنة 2010، سُلمت له من قبل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. كان أولعربي مُلِمًّا بمختلف جوانب الحضارة والثقافة الأمازيغيتين، ويعتبر مُؤسس وقائد المجموعة الغنائية الألمعية "صاغرو باند" (تأسست سنة 2005)، التي نجحت في بث نفس جديد داخل الأغنية الأمازيغية الملتزمة العصرية بالمغرب، عبر إرسائه "أسلوب أمون" ذي الطابع الثوري الحماسي.

في هذا الصدد، يقول موحى ملال، الذي يُعد من المؤسسين لهذا الفن الجديد في ثمانينيات القرن الماضي، حين بدأ بكتابة عدد من القصائد أيام النضال من أجل الاعتراف بالثقافة الأمازيغية، قبل أن يصدر أول ألبوم له سنة 1989 بعنوان "أسيف ن دادس" أو "نهر دادس": "مبارك أولعربي مناضل فذ أعطى الكثير للقضية الأمازيغية..اشتغلنا معا في سبيل إرساء أسلوب غنائي فريد من نوعه يخصّ منطقة الجنوب الشرقي، يدعى "أمون سْتَايْل"، لكنه غادرنا إلى دار البقاء بشكل مفاجئ".

ويضيف ملال في حقّ نْبَا، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية: "ساهم في الدفاع عن القضية الأمازيغية بشكل كبير للغاية، إلا أن المرض الذي عانى منه عجّل بوفاته، فترك مكانته الخاصة في الساحة الغنائية الأمازيغية؛ لكن رغم ذلك يوجد شباب جديد يحمل المشعل ويسير في دربه، مُتخذين من القيثارة وسيلة للتعريف بالقضية".

"صاغرو باند"..مزاوجة بين ماضي المقاومة وحاضر التهميش

فنّان متعدد المواهب، جمع بين الغناء والتلحين والعزف على مختلف الآلات الموسيقية (القيثارة والناي وآلة السكسفون...)، فضلا عن موهبته الفريدة في نسج الشعر باللغات الأمازيغية والفرنسية والإنجليزية، دون إغفال الأعمال التي أنتجها في الرسم التشكيلي، سواء تعلق الأمر بالوجوه البشرية أم معالِم الطبيعة، بالموازاة مع متابعة دراسته الجامعية. وقد تمكّن "نْبَا" من تحقيق شهرة واسعة في حيّز زمني وجيز، رفقة مجموعة "صاغرو باند" التي تُنسب إلى "جبل صاغرو" الذي احتضن معركة "بوكافر" التاريخية؛ الأمر الذي جعل أغاني الفرقة تمزج بين ماضي المقاومة وحاضر التهميش.

وجوده بالساحة لم تلتقطه الكاميرات كثيرا، وهو الموهوب الذي لم يعرفه الجمهور إلا عندما تغنّت أغانيه بالعمق الحضاري والهوياتي والتاريخي للأمازيغ.. كثيرا ما استثمر فصاحته العربية وإتقانه للغتين الفرنسية والإنجليزية، وكذلك حفظه لقصائد الشعر الأمازيغي القديم التي تفوح بعبق التاريخ الحضاري، من أجل تناول مختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تشغل بَالَهُ.

محمد الناصري، مؤسس المجموعة الموسيقية "تَاوَرْكِيت" (الحلم)، قال لجريدة هسبريس الإلكترونية: "فقدنا إنسانا غاليا.. إنه شاب يحظى بشخصية قوية للغاية؛ لقد تمكّن من صنع الفارق وسط الساحة الفنية في ظرف وجيز، إذ تمت تأدية جميع أغانيه في مختلف البيوت الموجودة بالجنوب الشرقي، الأمر الذي ترتَّب عنه وعي هوياتي حول القضية الأمازيغية لدى جلّ الشباب"، وأردف: "كان لي شرف التمتع بصداقته ومعرفته خلال سنوات الدراسة الجامعية بمدينة الرشيدية..أحببت شخصيته وموسيقاه، وتعلمت الكثير منه أيضا..فَلترقد روحك في سلام يا صديقي".

آلة القيثارة..رفيقة الدرب في الغناء الملتزم

إن المتأمل جيدا لأغاني المجموعة الموسيقية سيجد أنها تشِي بما يعتمل داخله؛ ذلك أن اسمه طالما ارتبط بالغناء ذي الطابع الراديكالي، الذي ينطلق من وإلى هموم الإنسان الأمازيغي، إذ عمِل على تشريح أهم المفارقات التي تعتري الواقع السياسي المغربي المُعاصر، الأمر الذي تعكسه الألبومات الأربعة التي أصدرها؛ من قبيل "تيليلي" (الحرية) و"موحى" و"نو بوردرلاينز" (بلا حدود) و"أوسي إ تالا" (ساعدني على البكاء).

كان يعيش غناءً، ويحب الغناء ويسكن الغناء، بل إنه كان يعتبر الغناء علاجه الأمثل في وقت المرض، إلى أن صار من أعظم المغنين الذين قتلهم الغناء. وما أصعب أن تكتب "كان" مع مبارك أولعربي، فهو الـ "كان" والـ"الكائن" والـ"سيكون"..جمع شتات التاريخ الأمازيغي الضائع، وحوّله إلى أيقونة أبدية المعنى، ليجعل المُنصت يواجه حتمية الاندهاش.. شخصية استثنائية تستحق لقب "مانديلا الأمازيغ"، بعدما نجحت في إيصال صوت المُهمّشين في جبال المغرب العميق إلى طاولة الحكومة المركزية.

حميد أيت علي، الناشط الأمازيغي، قال إن "المرحوم نْبَا كان مناضلا حقيقيا رغم قصر أمد حياته، إذ أعطى الكثير للقضية الأمازيغية في وقت وجيز"، وزاد: "يمكن وصف الفنان نْبَا بأول فنان في أسامر خالف المعتاد بأغانيه الثورية، الُمطالبة برد الاعتبار للإنسان الأمازيغي بصفة عامة، وللهوية الأمازيغية بشكل أخص..لقد رحل نْبَا وفقدت الساحة الأمازيغية صوتا مناضلا، فنانا".

فاجعة الموت..صدمة وحسرة

أبى الموت إلا أن يعانده قبل أن يُسدل الستار على مشواره الفني، ولم ينتظره في بلاده ريثما يُنهي ما بدأه في سبيل الدفاع عن القضية الأمازيغية، لتستيقظ الساكنة ذات يوم على وقع نبأ الوفاة الذي اعْتَصر قلوب كلّ الغيورين على الحركة الأمازيغية.. لكن النبأ المُفرح أن مبارك أولعربي نجح في المهمة التي حملها على عاتقه طيلة حياته، بعدما صار اسمه صدى يتردد وروحه نجما ثاقبا يتوهج في أغوار السماء، ليُضيء الطريق أمام كل إنسان أمازيغي.

حسن كوجوط، صديق مُقرّب من الراحل، قال لهسبريس إن "مبارك أولعربي فنان أمازيغي كسّر الصمت الذي خيّم على المنطقة منذ أن وضعت القبائل السلاح في منتصف الثلاثينيات، إذ فجر الصمت السائد آنذاك، الأمر الذي انبثقت منه ثورة فكرية نطقت لغة موسيقية دوّت أرجاء المنطقة لتصل إلى باقي المناطق على الصعيدين الوطني والدولي".

وأبرز كوجوط أن "مجموعة صاغرو باند أضفت نكهة خاصة على الفن الأمازيغي، من خلال تناول مواضيع اجتماعية، مثل الهجرة والبطالة وهموم الإنسان الأمازيغي؛ كما لم تفرط في الموروث التقليدي للفن الأمازيغي، ما جعلها تَسْتميل الأنظار في ظرف وجيز، وجذبت إليها جمهورا غفيرا من مختلف أنحاء البلاد".

وأورد الفاعل الإعلامي والجمعوي، الذي يشتغل على إعداد فيلم وثائقي وكتاب في آن واحد، سيُخصِّصهما للتعريف بحياة الراحل: "حياته تطرح الكثير من الأسئلة، لأنني قمت بزيارته خمسة عشر يوما قبل وفاته بقرية مْلعب، فوجدت صحته تتحسن شيئا فشيئا، لكن مفاصله قد تدهورت بشكل مهول للغاية، وبالتالي تسرّب إلي الشك حول أيام مرضه، لاسيما أن تلك الفترة تميزت بالاغتيالات وتصفية الحسابات السياسية".

وختم المتحدث تصريحه بالقول: "مازلت أتذكر السؤال الذي طرحه نْبَا في آخر مقال كتبه أيام مرضه وإحساسه بجرعات الألم: ما هدف من أراد أن يقتلني بهذه الطريقة؟..سؤال آلمني كثيرا وأنتظر الجواب إلى حدود الساعة، هل مات الرجل مسموما أو مات بشكل طبيعي؟".

وفي الختام، يحق للأغنية الأمازيغية أن يكون لها عيد سنوي يكون يومه يوم وفاة "نْبَا"، حتى يطمئن الجميع على مستقبل القضية الأمازيغية بهذا الميعاد السنوي، لأن البكاء أو الرثاء لا يكفيان في ذكرى وفاته، وإنما الوفاء لمبادئه أسمى منهما معا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - ذا امزغي نسوس الأربعاء 09 يناير 2019 - 15:09
لماذا يصر البعض من بني جلدتنا ،وفي مقدمتهم ما يسمى بالجمعيات الامازيغية،تصر على تصنيفنا كاقلية، وكأننا لسنا مغاربة.
السنة الامازيغية
المرأة الامازيغية
الفنانة الامازيغية
ملكة الجمال الامازيغية
السنة الامازيغية
حتى احمد عصيد خرج علينا وصرح ان الإسلام لم يأتي للامازيغ، يصر ان يعيدنا إلى الوثنية الامازيغية.
حتى الراية مزغوها واستوردوها من الكناري الاسبانية المسيحية الصليبية.
2 - Dades الأربعاء 09 يناير 2019 - 15:21
موت (نبا ) كان خسارة كبيرة للحركة الامازيغية ولاغنية الامازيغية الملتزمة والهادفة والحاملة لهموم وامال والام الساكنة .
اغاني ملتزمة في زمن تكاثرت فيه الاغاني التافهة والتي لا تحمل اية معنى ولا تلامس معانات وواقع الشعب
شاب ثائر
ستبقى اغانيه واشعاره ولواحاته الفنية شاهدة على عظمته وعلى إرثه الغني والذي ستستفيد منه الاجيال القادمة
رحل عنا في ريعان شبابه لكنه ثرك بصمته ومكانته
سيبقى رمزا خالدا الى جانب رموز القضية معتوب وسيفاو ومانو والهباز والقاضي قدور وازم ....
المجد لشهدائنا الابرار
الطريق ما زال طويل ...
3 - Wldbihi الأربعاء 09 يناير 2019 - 15:35
لم تمت القظية الامازيغية مع موت شخص فناك ملايين من مبارك اولعربي القظية الامازيغية قظية حياة او موت نكون او لا نكون .واكرر نحن لسنا عنصريين او قوميين .خدمنا الاسلام اكتر من العرب انفسهم ونحن اكتر ايمانا بالاسلام من غيرنا والزوايا والتاريخ يشهد .هده ارظنا وهدا اسلوب حياتنا العنصريوون الحقيقيون هم من يريدون فرظ تقافتهم خارج حدودهم
4 - massinissa الأربعاء 09 يناير 2019 - 15:43
le chanteur rebelle NBA a été tué par le pouvoir assassin
5 - Dragonaut الأربعاء 09 يناير 2019 - 15:46
تعليقي سيكون لكل من سيقول بأن الاعتزاز بالهوية قد يولد التفرقة و العنصرية بين أبناء البلد. سأذكركم بسنوات مضت حين قامت الدول العربية في إطار القومية العربية بطمس كل ما له علاقة بهوية غير عربية، فما كنا نعرف ان هناك أمازيغ بليبيا و تونس و اليمن. انظروا إلى انقسام السودان و السبب في ذلك. هذا الطمس كان حتى في المغرب في مرحلة كان المرأ يخجل من هويته بسبب محاربتها على كل الأصعدة من الإدارة حتى التلفاز، و ليس هناك عنصرية أكثر من ذلك. إذن لا تستكثروا على الناس اعتزازهم بهويتهم كردة فعل على ما سبق.
6 - فتحي عمر الأربعاء 09 يناير 2019 - 15:50
بإسم الإسلام عليك أن تنسى أنك أمازيغي باسم الإسلام لا تدكر السنة الامازيغية ولا تدكر الفن الأمازيغي باسم الإسلام عليك عليك تنسلخ من هويتك وتتقمص هوية جديدة هوية عروبية دون شك. باسم الإسلام عليك أن تنسى جدورك. باسم الإسلام عليك أن تدكر المغرب العربي والثقافة العربية والفكر العربي والهوية العربية لكن هيهات هيهات قبل الفتح العربي كانت لغة الإدارة هي لغة المستعمر الروماني والآن لغة الإدارة هي نفسها لغة المستعمر العروبي. هيهات هيهات فلا شيء يبقى على حاله دنيا لا تترك الواقف واقفا ولا تترك الجالس جالسا.
7 - تماسنين24 الأربعاء 09 يناير 2019 - 15:56
شكرا هسبرس للتطرق لهذا الموضوع المهم جدا رحم الله الفقيد الشهيد اولعربي
هسبرس منبر من لا منبر له تنمرت
8 - The Arab world الأربعاء 09 يناير 2019 - 16:13
Quand on l'entend, on dit pas de grands regrets pour la chanson car sa voix était misérable comme le fut sa vie de pseudo- rebelle d'ailleurs !
9 - ايشو الأربعاء 09 يناير 2019 - 16:21
نبا خسارة فعلا ولكن الكثير من الشباب استلهمهم.
لا اعرف لماذا يحقد البعض على الأمازيغية رغم انه يعيش في ارضها.
كما ان الاسلام ليس هو العربية فهناك يهود ومسيحيين ولا دينيين عرب
كما ان الاسلام مذاهب وتيارات.
الدستور والمواثيق الدولية هي ما ينبغي أن نحتكم اليه. وعصيد ليس وحده.
10 - Mogador الأربعاء 09 يناير 2019 - 16:22
رحم الله فقيد الأغنية الأمازيغية الملتزمة، و تحية تقدير و إجلال لمن سار على دربه للدفاع عن مشاغل الناس و همومهم.
11 - Boumalne Dades الأربعاء 09 يناير 2019 - 16:34
Notre frére Nba est un militant et chanteur Amazighe Allah irhamou.Nba nous a quitté mais son existence est dans nos coeurs pour toujours.Nba a laissé ses traces sur la chanson Amazighe en particulier au Sud-Est marocain.
12 - مواطنة الأربعاء 09 يناير 2019 - 16:47
رحم الله الفنان امبارك اولعربي ، واسكنه فسيح جناته وجعل قبره رياض من رياض الجنة ، ورزق عائلته الصغيرة والكبيرة جميل الصبر والسلوان في ذكرى وفاته .
اللهم اجعل ما قدمه من تضحية ونضال وكفاح في ميزان حسناته آمين .

" يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي " صدق الله العظيم .
13 - ASGAS AMDIAZ الأربعاء 09 يناير 2019 - 17:07
على كل الأمازيغ تجارا وفلاحين ومستخدمين وٱصحاب خدمة أن يتخدو من يوم 14 يناير يوم عطلة ،وبلا جميل حد عليكم،وسنة سعيدة *****أسكاس أمدياز2969*****ASGAS AMDIAZ 2969*****
14 - أمازيغ بن تامزعا الأربعاء 09 يناير 2019 - 17:12
المغني الشاب قاتل بشراسة للدفاع عن تموزغا أرضا و بشرا و لغة و ثقافة و هوية .
الخطأ الذي وقع فيه هو نفس الخطأ الذي وقع فيه معظم المناضلين الأمازيغ و هو أنهم يعتقدون أن العرب يؤمنون بحرية التعبير و لهذا تم قتل معظمهم في صمت.
من يناضل يجب الا يثق في العرب لأن القوميون و الاسلاميون و حتى المورسكيون العرب لذيهم نفس الحقد و العنصرية ضد الأمازيغ.
ارجوكم ان تعوا هذه النقطة جيدا.
العرب فيهم كثير من الخونة,
حتى الوزراء و البرلمانيين غير مؤمنين في أرواحهم و اجسادهم لأجل هذا تم اختيار الرباط للمركزية حيق يسهل قتل كل امازيغي يناضل في هذه المنطقة.
عليكم ان ترفعوا أصواتكم في مناطقكم العمل لأجل تعبئة شاملة لكل الشباب و لا تقزموا النضال فقط في العلمانية و الإلحاد و انتم تعلمون ان الدين أعظم أفيون.
لماذا تضطرون ان تكفروا بالله كي تحاربوا التعريب ؟
هذا تنازل كبير لأحد ركاىزنا المقدسة.
15 - ERRIFI الأربعاء 09 يناير 2019 - 17:47
شکرا لصاحب التعلیق رقم 1 الحکومة امازغیة البحر امازغی الفلاحة امازغیة الغابة امازغیة المیاه امازغیة الاقتصاد الفاحش امازغی این هو التهمیش یارٶوس الفتنة تاکلون الغلة وتنعلون الملة انا ریفی حفید ضحایا اول حرب کماویة فی العالم الامازغیة سوی تجارة بعض الانتهازیین نحن مغاربة من طنجة الی لکویرة وعاش جلالة الملک محمد السادس
16 - مفكر الأربعاء 09 يناير 2019 - 17:48
الى رقم 1
الامازيغ لم يعبدو قط الاوثان لم يكن لهم في المغرب وكل انحاء بلاد ثمزغا اثار تدل على اصنامهم ومعابدهم.الامازيغ كانو اهل الكتاب وكامو يؤمنون بكتاب الله للنبي ادريس لذالك ستجد ان تاريخهم كانو اكبر قوة عالمية في العالم فالنبي ادريس هو اول من سافر عبر سفينة فضاءية الى الفضاء كنا نعرف الطيران وكل التكنولوجيات المتقدمة المسجد الوحيد الذي عثر عليه للامازيغ حتى الان هو كهف طاسيلي وعلى جدرانه فيه شرح لديانة النبي ادريس وشرح للحضلرة الامازيغية المتقدمة في جزيرة اتلانتيس الامازيغية المغربية والتي حدد موقعها افلاطون بين مدينة طنجة وجبل طارق.دينتنا السابقة تفند كل الملحدين ونضرية دلرويين ان الانسان اصله القرد وانه سكن الكهوف.لذالك ادريس الاول رحبو به الامازيغ حبا في النبي ادريس.
17 - kattani simo الأربعاء 09 يناير 2019 - 17:55
المغني والفنان والشاعر نبا او نبارك العربي فنان استثنائي سبق زمانه بكثير وله شهرة كبيرة ومكانة خاصة في الحنوب الشرقي او المغرب المنسي وحتى في الخارح لاكن قنوات الصرف الصحي لم. تعطيه حقه لانه كل اغانيه فيها قصف للمخزن واعوانه
18 - mbarky الأربعاء 09 يناير 2019 - 18:12
مغني ذو قدرات متواضعة
ويظهر من خلا غنائه أنه ينقل محتويات غنائه عن الجزائريسن
معاني أغانيه في أغلبها عرقية منغلقة
باراكا ما تكذبو علينا وتديرو من الحبة قبة
التهميش راه لعروبية يعانون منه أكثر منكم
ولكن هاد شي بزاف عليكم لأن من يحرككم هم أعداء هاد لبلاد
19 - السافوكاح الأربعاء 09 يناير 2019 - 18:12
يجب حذف لقب أمازيغي...
لأنه إسم مخترع لم يعرفه المغاربة طوال تاريخهم..
البربر هو الاسم الحقيقي والتاريخي
20 - رباطي الأربعاء 09 يناير 2019 - 18:15
امبارك اولعربي حفيذ موحى اوحمو وعسو اوبسلام وعبد الكريم الخطابي وأحمد احنصال ويوسف بن تاشفين وماسينيسا وهانيبعل ويوغرطا وشيشونغ وعظماء كثر مروا بهاته الأرض السعيدة وتركوا لنا حضارة تمتد لتسعة وعشرون قرنا ترتعد فرائص الغرب عندما يدرسون تاريخنا لكن للأسف هناك أصوات نشاز تحتقر الحضارة الأمازيغية التي هي ملك لكل المغاربيين وصعيد مصر.
وبحلول السنة الأمازيغية الجديدة اسكاك امباركي ايمازايمازيغن ولكل المغاربة اينما كانوا ولطاقم هسبريس
21 - Abdellah الأربعاء 09 يناير 2019 - 18:27
رحم الله الفقيد امبارك
كانا فنانا حقيقيا ملتزما ومتزنا وأعماله رفقة فريق المجموعة صاغرو باند نحتت اتجاهات جديدة وألوانا مبدعة للفن الامازيغي بالخصوص والفن الوطني بشكل عام.
ربما تنعم الساحة الفنية بفنانين أخرين من نفس الطينة ليضيفوا ابداعاتهم في نفس الألوان والاتجاهات لإثراء الفن المغربي المتنوع والجميل.
" يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي " صدق الله العظيم .
22 - سوسي الأربعاء 09 يناير 2019 - 18:29
صوت جميل و اغاني هادفة ملتزمة تتكم باسم الشعب الامازيغي الذي يعيش التهميش الاقتصادي و الاقصاء الثقافي.
رحم الله نبا و يبقى موته بتلك الطريقة تطرح اكثر من عملية استفهام خاصة ان موته جاء مباشرة بعد احيائه لسهرة فنية بمدينة طنجة، يعني انه كان في صحة جيدة.
23 - الأربعاء 09 يناير 2019 - 18:29
Nba urak nttu
Han abrid nk ag ntddu
رحم الله nba فلن ننساه ابدا ، نطالب بترسيم فعلي للامازيغية و السنة الامازيغية
24 - Ancien habitant de Tamezgha الأربعاء 09 يناير 2019 - 18:32
Je m'incline pour ce jeune militant amazigh qui malgré sa vie courte il nous a laissé un capital culturel et artistique important.
25 - تلضي الأربعاء 09 يناير 2019 - 18:44
مات مبارك نبا فبكت الأمازيغية ...
26 - أورشاليم الأربعاء 09 يناير 2019 - 19:07
بعض الإخوان يتحدثون عن الفتنة و التفرقة و و و...و الله إن قامت فتنة من أجل القضية الأمازيغية، ستكون في نظري أغبى فتنة في التاريخ البشري لأنها ستقوم بين الأمازيغ الذين فهموا و وعوا أنهم أمازيغ و الأمازيغ المستعربة الذين يعتقدون أنهم عرب، أرجو من الإخوة البحث عن الحقيقة التي أخفاها أصحاب المقولات المغرب العربي المنتخب العربي، الاعب العربي الغنية المغربية العربية،....
27 - aigle marocain الأربعاء 09 يناير 2019 - 19:07
ⵏⴱⴰ ⵢⴰⵏ ⵓⵏⴰⵣⵓⵔ ⴰⵅⴰⵜⴰⵔ ⴳ ⵜⴰⵎⵓⵔⵜ ⵏⴻⵖ
NBA est un grand chanteur dans notre pays
28 - امزيغ من كطالونيا الأربعاء 09 يناير 2019 - 19:18
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانته ان لله وان اليه راجعون.
عجبا لبعض الاشخاص قلوبهم سوداء اكثر من قلب ابليس عندما تنشر هسبريس شيءا يتعلق بالامازيغ تجدهم على الابواب يحملون كل الحقد
ياعجبا لما تكرهوننا ونحن نعبد الله ونامن بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم السنا مسلمين
عار على كل رجل فيه درة من ايمان ان تكون له مثل هده الخصال دمنا واحد ديننا واحد قبلتنا واحدة نبينا واحد ولمادا كل هدا الحقد علينا فقط لاننا نحب لغتنا وثقافتنا ما العيب في دالك استحيو من الله فنحن اخوانكم وتنتم كدالك طهرو انفسكم من البغض والحسد والكره ان كنتم مومنين فنحن لانسالكم شيءا
من حقنا تدريس لغتنا والاهتمام بثقافتنا مثل كل الامم .
29 - Abdellatif الأربعاء 09 يناير 2019 - 19:26
L'article est trés bien fait mais la chanson choisie ne reflête en rien l'illustre icône NBA. J'invite les curieux à découvrir cet artiste hors pair sur Youtube vous serez émerveillés par l'originalité de son courant musical qui vous transporte au delà des frontières et admirez son caractère rebel. Je suis Amazigh de Goulmima à Errachidia. J'ai des amis de ttes nationalités et religions. SVP restons neutres et prions ensemble pour que NBA repose en paix
30 - مفكر الأربعاء 09 يناير 2019 - 19:27
تتمة
امازيغ المغرب كانو ذو ثقافة عليا وتكنولوجيا يحسد عليها ولم يعبدو الاوثان قط ديانتهم كانت كتاب الله ادريس هو من علمنا البناء مع الملاءكة مدينة اتلانتيس الامازيغية المغربية بين طنجة وجبل طارق نحن بنايناها وبنينا 180 مدينة في كل انحاء المعمورة.
سؤال:
الم يجد سيدنا ابراهيم مكة المكرمة قد بنيت قبله من طرف الانسان والملاءكة؟

من يريد ان يناقشني اهلا وسهلا.تفضل السي؟
31 - Khalid الخميس 10 يناير 2019 - 06:23
يجب على الدولة أن تدمج الشباب في سوق الشغل وان تحسن ضروف عيشهم حتى يتمكنو من الاكل والتفكير الصحي.لان ما يلاحظ أن الشباب يهرطق كثيرا وأصبح يعيش في الأوهام. منهم من يتكلم على شيشناق و مسينيسا و الخرافات عوض الاهتمام بما سينفعه في حياته اليومية.لنفرض اننا احضرنا شيشناق وبعتنا فيه الروح ما دا سيفعل في 2019?
32 - مغربي الجمعة 11 يناير 2019 - 08:56
رد على 1 ذا مزيغ نسوس
لان انت و امثالك تصرون في مغربنا العزيز المتعدد
اللغات و الثقافات .وحضارة متميزة ان في المغرب
لا وجود الا لما تهوى انفسكم و عقيدتكم و كبرياءكم و عصبيتكم و عنصريتكم.كما يلي
اللغة العربية
اللسان العربي
الثقافة العربية
الحضارة العربية ( ولو ان التاريخ لم يذكرمن قريب و لا من بعيد الحضارة العربية قبل الاسلام اما بعد الاسلام
فتوجد الحضارة الاسلامية )
الموطن العربي
المغرب العربي
الكرة العربية
الرياضة العربية السباحة العربية السماء العربية
الثقافة العربية الاندلسية الطرب الاندلسي العربي
الحديقة الاندلسية
سد اهل سوس بدل سد ايت سوس ، ممر تيشكا بدل تيزي ان تيشكا بنيزنسن بدل ايت زناسن والامثلة كثيرة
الوطن العربي من الخليج العربي الى المحيط الاطلسي
( يوما ماسيصبح المحيط الاطلسي العربي و يوما اخر
سنسمع جبال الاطلس العربية. )
ولقد بدانا نسمع ب اندلسيات الاطلس.
وهكذا حتى نسمع يوما بافريقيا العربية و اوربا و امريكا العربيتين.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.