24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | معرض الكتاب يستعيد ذكرى "فقيد الثقافة الأمازيغية" محمد المنوّر

معرض الكتاب يستعيد ذكرى "فقيد الثقافة الأمازيغية" محمد المنوّر

معرض الكتاب يستعيد ذكرى "فقيد الثقافة الأمازيغية" محمد المنوّر

وصف علي بنطالب، المؤرخ ورئيس قسم الدراسات الجغرافية والبيئية بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، الراحل محمد المنوّر بـ"فقيد الثقافة الأمازيغية"، مضيفا أن "تمكّنه وإتقانه للغة الأمازيغية مكنه من فك مجموعة من رموز المجال الذي تسود فيه الثقافة الأمازيغية؛ ورغم تغير المصطلحات مع الوقت ظل يستعمل الأصلية منها، لتمَكُّنه من اللغة".

ولاحظ بنطالب، في سياق حديثه ضمن ندوة نظّمها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بقاعة خوان غويتيسولو بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الخامسة والعشرين، تركيز كتابات المنور على المجالات الهامشية بالمغرب التي تندُرُ فيها المادة المصدرية، مقدَّما مثالا بتقديم تناوله "الجنوب الشرقي" قيمة مضافة علميا بشكل عام وتاريخيا بشكل خاص، "نظرا لقدرته وحرصه على ربط الماضي بالحاضر وإدخال الوضعية الراهنة؛ لأن الحاضر نتيجة للماضي".

وأشار المتحدّث إلى قدرة الكاتب الراحل "على المزج بين مقاربات متعددة، من السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا إلى اللسانيات"، مركّزا على قدرته على "دراسة تفاعل الإنسان مع المجال خلال فترة زمنية طويلة، والبحث في مختلف التفاعلات المجالية والبشرية والثقافية في الجنوب الشرقي".

وذكّر بنطالب بتناول محمد المنور "موضوع المرأة الذي أغفلته الكتابات التاريخية في مجال التدخل الأجنبي بالمنطقة"، وبحثه في "التراث المادي واللامادي بمنطقة الجنوب الشرقي"، واسترسل موضّحا أن قارئ كتب الراحل يلمس فيها "القيم الثقافية الأمازيغية بشكل عام، وتقديمه خدمات جليلة لها، وخصوصا لمنطقة الجنوب الشرقي".

من جهته تحدّث محمد أيت حمزة، وهو أكاديمي متقاعد متخصّص في الجغرافيا، ومدير سابق لمركز الدراسات الأنثروبولوجية والسوسيولوجية، عن ملازمته الراحل منذ كانا في المدرسة الابتدائية إلى أن وافته المنيّة، مضيفا أن تطوّرهما في الزمان والمكان لم يبدّلهما رغم سنين العيش في المدينة؛ موضحا: "لأن الذاكرة كانت تعود إلى المقام الذي نشأنا فيه وتربينا فيه، حتى أصبحنا ربما خارج التاريخ فيها".

ويبيّن المتحدّث أن محمد المنور كان ابن قرية أمدنا بدادس، وكانت لغته الفرنسية منيعة وكذلك لغته العربية، وبعد اكتشافه "عالم الآخر ولغته" أحس وكأنّه ينقطع عن جذوره فعاد إلى اللغة الأمازيغية وأصبح شاعرا وأنثروبولوجيا وقام بمسح مجموعة من العلوم الإنسانية بحماس وجد، إلى حد المطالبة بدسترة الأمازيغية أو الموت في أحد كتبه.

الراحل كان إداريا محنّكا دون التخلي عن صفته الثقافية، حسب صديقه، وقد استطاع تحضير دبلوم في التاريخ وإجازة في العلوم السياسية وأطروحة الدولة في التاريخ، وتأثّرت كتابته ببعض تقلبات حياته؛ فعندما كان في وزارة السياحة عاش مشاكل أثّرت في نفسيته، لتربية الاستقامة والعمل دون كلل، ففجّر ذلك في الكتابة.

ورأى محمد موخليص، أستاذ مبرّز في الفرنسية وكاتب في الشأن الأمازيغي، أن الراحل محمد المنور "كان مناضلا في الظل، وأمازيغيا واقفا رفض الانصياع للإدارة وقاوم الفساد".

وصنّف موخليص الكاتب الراحل ضمن جزء من المثقفين والكتاب الأمازيغ باللغة الفرنسية الذين كان أولهم محمد خير الدين، وصولا إلى أحمد بوكوس، مدير المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وروايته الأخيرة "تانيت"، وهم المنتمون إلى "المجال الهوياتي الأمازيغي بتعبير فرنسي، لا إلى أدب مغاربي بلغة فرنسية".

"في وقت دمر الاستعمار بنياتنا الاجتماعية وقتل الرجال، كان الحل بالنسبة للمتحدثين بالأمازيغية هو المدرسة"، وفق المتحدّث، الذي ذكر أن إعدادية صفرو الأمازيغية كان يدرس فيها المتحدًثون بالأمازيغية من إيمنتانوت إلى تاهلة، وهي المدرسة التي درس فيها الراحل محمد المنور، قبل أن يصبح منزله "زاوية" في المدينة لمساعدته مجتمعه باستمرار، مشيرا إلى وصول الراحل "متأخّرا قليلا" إلى مجال الإبداع الأدبي رغم أن اهتمامه الهوياتي والثقافي كان قديما.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - محمد المغربي الاثنين 18 فبراير 2019 - 02:20
صدعوا رؤوسنا بالثقافة الأمازيغية المزعومة و كأنها أنتجت للعالم مقامات الهمداني او رباعيات الخيام او مسرحيات شكسبير.

2 - استاذ لسانيات الاثنين 18 فبراير 2019 - 03:17
كل اصداراته كانت بالعربية والفرنسيةولم يختلف الأمر في ندواته وتدخلاته ،فأين هي اللغة الامازيغية، التي يتشدق بها ،وكان على استعداد ان يموت عليها،أليس من الاولى التواصل بها مع المتلقي والقارىء ام عند الواقع تتحول هاته اللغة إلى لهجة سوسية عاجزة على خلق التواصل حتى مع باقي اللهجات البربرية، وليست قادرة على خلق التواصل والاضافة ،
3 - زائر للمعرض الاثنين 18 فبراير 2019 - 04:00
كل الاصدارات الامازيغية في المعرض هي باللهجات الثلاث، في المقدمة تأتي السوسية وبدرجة أقل الريفية تم الزايانية الاطلسية،واصدار واحد بالزناتية الفيكيكية، ومن الجزائر تنوعت الاصدارات، بين القبايلية والشاوية والميزابية وحضور ضعيف للجانب الليبي، وكان باللهجة الزوارية.
وأتساءل أين هي ما يسمى اللغة الامازيغية !!!!!!!!!!
كما أنني تفاجأت أن كل الاصدارات بالحرف العربي بالنسبة للمغرب والحرف الاتيني بالنسبة للجزائر
4 - دكالي الاثنين 18 فبراير 2019 - 04:18
فرعتونة بثقافة الامازيغية. مخير فيهم تتكتب بلغة العربية. ادن فيناهية هاد ثقافة لتتهضرو عليها.
5 - اللغة الامازيغية؟؟؟؟؟؟؟ الاثنين 18 فبراير 2019 - 04:41
لوكان في امازيغيته خيرا لتعامل معها في نشره واصداره، وما استعانته بالفرنسية،إلا إقرار ضعف الامازيغية وهامشيتها أو اعتراف بخرافة لغة تسمى امازيغية،وأنها مجرد لهجات متباينة مختلفة لا يفهم الواحد الاخر.
وعندما يكتب الشخص بلغة ما،فهو يساهم في نشر وعدم هاته اللغة،فالكتابة بالفرنسية هي مساهمة في الادب الفرنسي كما بالاسبانية هو حتما مساهمة في الادب الاسباني،وليس الامازيغي.
6 - دكالي الاثنين 18 فبراير 2019 - 06:01
ثقافة الامازيغية و الله تجيبو ضحك في نفوسكم. اشمن ثقافة واش ديال سواسة اولا ديال زيان اولا ديال ريف او بأي لغة مكثوبة. إلى كانت بلغة العربية ادن هدا تتسمى تناقد مع دات. لان ثقافة الشعب هيا ان تكون له كثب و لسانيات الثاريخ بأباجديثه و حروفه. وانتم ليس لديكم ولو كثاب واحد لثاريخ مكتوب و لا مأثر ولا شيء .
7 - مغربي الاثنين 18 فبراير 2019 - 09:06
لو كان الموضوع عن طهى حسين او محمود درويش
او جبران خليل جبران اواحد شبه المثقفين من مثقفي
المغرب لصدحت اقلام المتبشدقين بالعروبةو بلغة
الضاض التي ليست الا لغة حرف العين. والمعارضين
لكل ما هو امازيغي
والمثل العربي يقول : القافلة تمر والكلاب تنبح
فكفاكم نباحا ايهاالعنصريون .
8 - مواطن مغربي الاثنين 18 فبراير 2019 - 09:21
لوكان في اللهجات البربرية خير لما تنكر لها انبغ الامازيغ واعقلهم من الفيلسوف محمد عابد الجابري وعبد الحميد بن باديس الصنهاجي وغيرهم.
حتى الممالك البربرية اتخدت العربية لغة رسمية في العلوم والتدريس والمراسلات والتدوين،
لهجات لم تصلنا منها لا موسوعات ولا مجلدات ولا مؤلفات ولا كتب بل ولا سطر واحد
9 - benha الاثنين 18 فبراير 2019 - 10:00
كيف تريد من لغة وثقافة تكالب عليها الجميع من اجل القضاء عليها كيف تريد من لغة تم اقصاءوها وتهميشها وتحقيرها ان تكون في المستوى وان يتم التواصل بها شفويا وكتابيا ، فلو نالت حضها من الاهتمام والدعم لتبواءت مكانة مرموقة بين اللغات فليست لغة ضعيفة وانما تم اضعافها لاغراض سياسية ولاجل الهيمنة .
10 - أمازيغية حرة الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:19
ما أدراكم بمؤلفات محمد المنور، الكاتب والباحث العظيم؟ فهو متمكن من لغات عدة، وأولها لغته الأم، الأمازيغية. فهناك إصدارات قيد النشر، باللغة الأمازيغية الفصيحة التي لا يشوبها شائب. فكفاكم تعليقات فارغة لن تطال عظامة الكاتب بقدر ما تبين جهل أشخاص لا علاقة لهم بالثقافة الأمازيغية.
11 - السافوكاح الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 18:46
لقد رحل إلى الرفيق الأعلى...والآن لا تنفعه لا امازيغيته ولا عرقه...ويسأل: ما دينك ؟ ما ربك ؟....اعتبروا يا دعاة التمزيغ
12 - امزلو الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 19:34
انا لا ادري لماذا كل هذا الحقد على الامازيغية اينما ذكرت الامازيغة الا وتجد البعض يسارع الى كتابة تعليقات تنبعث منها رائحة الكراهية والحقد اليس الامازيغ مواطنون مغاربة ولهم الحق في ثقافتهم ولغتهم وهويتهم ان لم نقل انهم السكان الاصليون لهذا البلد.
13 - Atlas الاثنين 25 فبراير 2019 - 09:41
صدعوا رؤوسنا بالثقافة الأمازيغية المزعومة و كأنها أنتجت للعالم مقامات الهمداني او رباعيات الخيام او مسرحيات شكسبير.



فرعتونة بثقافة الامازيغية. مخير فيهم تتكتب بلغة العربية

لوكان في اللهجات البربرية خير لما تنكر لها انبغ الامازيغ واعقلهم من الفيلسوف محمد عابد الجابري وعبد الحميد بن باديس الصنهاجي وغيرهم.

لهجات بدائية تنطق في بقع معين

بخ
نخ
رخ

هذه لهجات مختلفة و بدائية فقط

لقد عربنا الإسلام واستعربنا و لا نريد
صناعة لغة جديدة وتلقيبها باللغة الأمازيغية
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.