24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | "الثقافة الأمازيغية المعاصرة" تجمع عصيد وكولحسن

"الثقافة الأمازيغية المعاصرة" تجمع عصيد وكولحسن

"الثقافة الأمازيغية المعاصرة" تجمع عصيد وكولحسن

قال الباحث والناشط الأمازيغي أحمد عصيد إنه منذ دخول الأمازيغية المؤسسات، خصوصا التعليم والإعلام، تولدت مجموعة من النقاشات في الميدان العمومي، مضيفا أن هذا ما تلمّسته كاتبة "جوانب من الثقافة الأمازيغية المعاصرة" بحسّها، موجّهة القارئ العادي ليتعرّف على بعض خصائص اللغة والثقافة الأمازيغيتين، وما عرفه مسلسل مأسسة اللغة، وما قطعته بعد مسار الاعتراف السياسي، وإدراجها في التعليم والإعلام منذ سنة 2001، وإنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ثم التطوّرات التي عرفتها بعدما لم تعد شأنا خاصا بالمجتمع المدني، بل أصبحت من عناصر تدبير الشأن العام ولها مرجعيات وميزانيات في الدولة.

وذكر عصيد، في سياق مشاركته في ندوة برواق المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالبيضاء، أن الكتاب من الناحية المنهجية "كتاب وصفي تقريري يقرب المعرفة من عموم القرّاء غير المختصين لغة وتاريخا وأنثروبولوجيا"، موضّحا أن من بين ما يتضمّنه وصف للعادات الأمازيغية بشكل بسيط من أجل فهم دلالات وأبعاد هذه الظواهر الثقافية العريقة في البلاد.

هذا الكتاب الذي يقدّم تاريخ الأمازيغية، هويةً وثقافة ولغة، ويهتم بالسياسة الثقافية واللغوية المغربية حول الأمازيغية، هو نتيجة لتواصل كاتبته مع الباحثين وتقريبها النقاش المتخصص من الإعلاميين وعموم القرّاء، ويتضمّن توجيهات للقارئ إذا أراد تعميق معرفته بالقضايا التي يثيرها، يقول عصيد.

فيما أوضح الإعلامي جامع كولحسن أن كتاب "جوانب من الثقافة الأمازيغية المعاصرة" يقدم مجموعة من المعطيات والتحليلات حول الثقافة الأمازيغية، ويقدّم مادة يسيرة لا تعقد الأمور على القارئ، وتكوّن لديه صورة عن اللغة والثقافة الأمازيغيتين.

وأضاف كولحسن أن لغة كتابة المؤلف لغةٌ وسطى لا عالِمة ولا مبتذلة، داعيا كاتبته خديجة عزيز إلى أن يكون هذا الكتاب بداية لإنتاجها، وأن لا تتوقف عن الكتابة والإبداع.

من جهتها، رأت عزيزة يحضيه، رئيسة رابطة كاتبات المغرب، أن هذا الكتاب يقدم لغير الناطقين باللغة الأمازيغية موروثا ثقافيا وطنيا، مشيدة بتمكّن كاتبته من إنتاج معرفة، بلغة عربية عملت عبرها على تقريب المسافات، وجعلت القارئ أكثر حماسا لحضور الأمازيغية بشكل قوي، وانتقالها من مرحلة النضال إلى الممارسة الفعلية.

بدورها، قالت خديجة عزيز، كاتبة ومسؤولة العلاقات مع الإعلام بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، إن هذا الكتاب كان حصيلة سنوات من البحث، مضيفة أنها حاولت من خلاله معالجة قضايا متعلقة باللغة والثقافة الأمازيغيتين والآداب والفنون الأمازيغية.

وتمنّت خديجة عزيز أن يشكّل كتاب "جوانب من الثقافة الأمازيغية المعاصرة" قيمة مضافة للكتابات النسوية، التي عرفت انتعاشا كبيرا في الأدب والبحث العلمي، وأن يكون حافزا لمزيد من البحث في هذا المجال، الذي يحتاج إلى تسليط مزيد من الضوء عليه لأنه مكون من مكونات المغرب الغني بروافده الحسانية واليهودية والأندلسية والعربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - mol chekara الاثنين 18 فبراير 2019 - 18:56
لو كانوا على حق لكتبوا بالأمازيغية لكنهم يقولوا ما لايفعلون، ويدينون للعربية بما يجحدون٠ فلولا العربية لما سمعنا لهم ركزا
2 - العربي الاثنين 18 فبراير 2019 - 18:59
لاحظت في سفرياتي الى القرى الامازيغية ان الشباب لم يعد يحب التكلم بالامازيغية ويقلد كلام سكان كازا وهنا بداية اندثار هاته اللغة كما انقرضت لغات كثيرة في اوروبا واسيا وافريقيا .اتمنى انقاذ هاته اللغة فهي ثرات هاته الارض
3 - عدنان ي الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:14
اللغة الامازيغية هي لغة امة ولغة حضارة . غير ان هاد عصيد مامفهومش فهو يتكلم دائما عن حق يراد به باطل . دائما ما يختبئ وراء الدفاع عن الامازيغية من اجل ان ينفث سمومه وعقده وغله . يبغي الفتنة . هو يناصر الفكر العلماني اليساري المتطرف . المرجو النشر
4 - amaghrabi الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:14
بسم الله الرحمان الرحيم.في اعتقادي ان النسان مكون في بعده الداخلي بالعاطفة والعقل وبالتالي فهناك صراع ابدي داخلي فيما هو علمي وماهو ادبي,وذلك يبرز في الاتجاهات البشرية في الواقع المعاش بحيث يظهر من يعتمد ويغلب العاطفة على الفكر او العقل او العكس,ومن هنا اريد ان أقول ان اللغات العالمية والإنسانية سواء كانت قوية او ضعيفة الا وتحمل هذه الثقافة في داخلها العلمية والأدبية,لان البشر مبني على البعدين الادبي والعلمي وهذا حتميا ينعكس على جميع اللغات في العالم وبالتالي فلغتنا الامازيغية لها تراث ادبي وعلمي وفي استطاعتها ان تنتج وتبدع في هذين المجالين بقوة في المستقبل ان أعطيت لها مكانتها وشمر أهلها واصحابها على سواعدهم من اجل الابداع والاختراع والاكتشاف مما يجعلها مستقبلا لغة متقدمة تعتمد على نفسها لتعليم جميع الشعب العلمية او الأدبية او الفلسفية او التقنية ااوو
5 - الكبير الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:25
التقافة اﻻمازيغية المعاصرة قدم لنا ايه اﻻمازيغي كتابا واحدا باللغة اﻻمازيغية حرر في أواخر القرن ااماضي اتحدى اامعلقين ان يكتبوا اسم كتاب باﻻمازيغية مع سنة خروجه للوجود كتاب مغربي بطبيعة ااحال
6 - كمال الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:39
1
وماذا جنينا من لغتكم العربيه هذه العبريه سابقا "وبعلومكم" طيله ١٤ عشر قرنا من الزمان ؟
لولا الغرب بحضارته وعلمه وعلومه لكنا ما زلنا الى يومنا هذا نسكن الكهوف .ونقتات الأعشاب واوراق الشجر ونلبس جلود الحيوانات.
7 - عروبي مزابي الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:39
الامازيغية لغة شمال افريقيا والعربية لغة دول الخليج ولي متئكد انو عربي 100 في المئة يقرا التاريخ شكون جرا على القبائل من الخليج ومن مصر (نكبة بني هلال وبني سليم) واحتضان خوتنا الشلوح لينا كمسلمين .ولي راسو قاصح يكتب لاخوته الخليجيين لان العودة للاصل فضيلة
8 - فكرة الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:43
لا فرق بين الأمازيغ والعرب في إشاعة ثقافة التسامح والحضارة والعلم فلا يفرق بينهما إلا معاند ومكابر وجاهل فهم إخوة لنا في الوطن والدين.
9 - توناروز الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:49
الى عبدم
ابن خلدون امازيغي ابن رشد ابن بطوطة و علماء اخرون و اكثر اغلب العلماء ليسو عربا ولكن من يسرق انجازات الاخرين و ينسبها لنفسه القومية العربية عاش بعض العرب على اكاديبها و زوروا كل شيء لكن الكدب لا يطول بدا يبان الحق حتى الهوا عندهوم ولى عربي
للاسف للاسف
10 - massinisa الاثنين 18 فبراير 2019 - 20:03
التعليق 3
و يا لها من لغة كلام كازا ،لا يميزون التاء من الشين و يأكلون نصف الحروف.
ما عليك ان تنظر الى الامازيغ الذين ولدوا في كازا هل تخلوا على امازيغيتهم و المسيرة المليونية خير دليل
11 - Aghilas N Souss الاثنين 18 فبراير 2019 - 20:15
الأمازيغوفوبيا
الفوبيا عموما هو خوف غير مبرر من شيء ما...( أماكن ، مرتفعات ، أصوات ، حيوانات ، حشرات ، سلوكات ، أو حتى سماع كلمات...وغيرها كثير ...)
المهم أن كلمة ( أمازيغ ، أمازيغية ، أمازيغي ) ومشتقاتها تخلق نوعا من الهلع الغير مبرر عند سماعها أو قراءتها عند بعض الناس...ينفعلون ويغضبون كما لو أن الأمر يشكل تهديدا نفسيا ( غير مفهوم )...في بعض الصفحات الفيسبوكية إذا تضمن العنوان كلمة أمازيغ ...يشعر البعض بالإستفزاز ويلجأ للسب والشتم دون سبب واضح...وآخرون يستعملون عبارات وعظية من قبيل " لا للفتنة " ! ...وكأن كلمة أمازيغ مرادف للفتنة...!!!!...
توجد فئة من المغاربة يعلمون أنهم أمازيغ ولا علاقة لهم بالمشرق رغم لسانهم الدارج...لكنهم يعمدون إلى تفادي ذكر مصطلح ( أمازيغ ) إذا تعلق الأمر بشخصية أو حدث تاريخي أو مظهر ثقافي أمازيغي...لأن وقع الكلمة على نفسيتهم مزعج ...
الذي يخاف من سماع الكلمة ينسى تماما أنه يحمل جينات أمازيغية...فالكلمة تسكن عروقه وتشكل ثقافته...
يبدو أن الأمر تغير نسبيا بسبب تكرار سماع الكلمة وأصبح الرهاب ينخفض تدريجيا...وربما أفضل علاج هو تكرارها المستمر بغية الشفاء التام
12 - ahourriا الاثنين 18 فبراير 2019 - 20:37
إلى صاحب التعليق الأول، انت امي ولا تعرف شيء لا عن الامازيغ و لا عن حضارتهم،فهع تعرضوا الاستعمار الفينيقي والروماني و الأوروبي و العربي ومع ذلك لازالت قائمة شامخة،لماذا لا تهاجرون إلى اخوانكم القتلة في شبه الجزيرة العربية بعدما يشتد عليكم القتل والتهجير، نحن الأمازيغ ليس لدينا شيء فماذا لديكم يا خنازير النفط تتامرون،مع من تدعون عدوكم من اجل الكراسي، هيهات لقد تعفنتم و اصبحت رائحتك تزعج الجيران
13 - لا تلوموني الاثنين 18 فبراير 2019 - 20:41
اللهم لقد ضقنا درعا من هادا الوجه الذي يزرع الفتنة و يدعي أنه مناصر و عالم بلغة هي في الأصل ميتة . ما الفاءدة من لغة لا منفعة منها في هادا العصر اللغة المطلوبة حاليا هي الانجليزية و هي الأولى علميا و اقتصاديا و ثقافيا و تمكنا في المبادلات و الصناعات الطبية و التكنولوجيا و غيرها و حتى العسكرية فالصواريخ و الاقمار الصناعية لا تطلق إلا بها فما جدوى تضييع المال العام و الوقت في لغة لا حلاوة في نطقها و لا معرفة ترجى منها .
14 - المهدي الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:03
عصيد لا يدافع عن الأمازيغ لأنه يختبئ من وراء الأمازيغ فالأمازيغ كلهم مسلمون يحبون الله ويحبون رسوله والإسلام ويكرهون الصهاينة بينما عصيد قال إن الصهاينة إخوته ويسب الدين والقرءان هو إنسان ليست له شخصية مدفوع فويل له مما كتبت يداه وويل له مما يكتب ويقول
15 - المحفوظ الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:18
الأمازيغية والعربية والحسانية دون خطاب عنصري نحن جميعا مغاربة فلنفتخر بمغربيتنا
16 - العربي الأثيل الاثنين 18 فبراير 2019 - 22:25
إلى الذين يريدون أن يرجع العرب إلى الجزيرة العربية ..نقول لهم أجمعوا حقائبكم انتم أولا...لأنكم لاجؤون قبلنا..هذه الأرض افريقية وانتم استعمرتموها...فقط نحن نعرف من أين أتينا ..وانتم لا تعرفون !! عندنا أرض يمكن العودة إليها وانتم لا !!
17 - محمد العمراني الاثنين 18 فبراير 2019 - 23:23
اللغة لا قيمة لها مالم تتداول،ويتم التواصل عبرها،وما حصل للغة الأمازيغية ليس صدفة،وما يراد لها هو الامعان في قتلها ومحوها،وليست اللغة العربية بأفضل منها،واللغة الفرنسية مجرد ستار لفتح الطريق للغة عيوش ومن يحدق عينيه ويتصنت علة المرئي والسمعي سيقتنع أن البلقنة هوالمراد،وهذا سيشكل خطرا استراتيجيا قاتلا،سنخسر عنصران اللغة التراثية وهي في حالة الانحلال،وبها سنفقد الهوية المغاربية،وهذا أسلوب استعماري فرنسي،أرجو من النخبة أن لاتتبناه،ان كنت عربيا وانا في المغرب فأنا أمازيغي هذا هو الشعار الصحيح الذي يجب تبنيه،اللغة ان شرعت في استعمالها خدمتك ،اللغة العربية أصلها سريالية،تطورت مع الزمن،لولا القران الكريم لضاعت،وما وصلت اليه الامازيغية ما أن يكون ،واللغة العربية لغة راقية،يكفي أن الجاحظ وابن خلدون وغيرهم أعطوا لها رونقا جميلا،في وقتنا ميعت وستزيد،وتهرتلت،على النخبة أن تنظر في الأمرجيداوما يخدم القطر الذي ننتمي اليه سنحتاجه ولن نجد ما يجمعنا به من وسيلة التواصل،اللغة الاسكندنافية ترافقها الانجليزية بقوة،لو تمسكنا بثلاث لغات سنكون الآفضل:العربية حاصلة والامازيغية ندعمها لتتقوى،والفر..والانجل..
18 - Amouruakoch الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 06:05
فل تعد الثقافة و الحظارة و التسامح الأمازيغي إلى بيته بعد أن اخرجته سياسة التعريب التوسعية التي تتابعها وتمولها دول البترول عبر خدامها المأجورين بالمغرب منذ الخمسينات. فل نعوض ثقافة الغزو و السلب و السبي و العنصرية العرقية العروبية التي تركب على الدين و الخدع و القمع لتعرب البلاد والعباد.فل يصلح المغربي الأعطاب التي وقعت في تفكيره و تصرفاته عن طريق غسل دماغه بعملية التعريب. هذه العبارة لا علاقة لها باللغة، لأننا نتعلم لغات كل الاقوام.ولا أحد يعتبرنا فرنسيين أو يابانيون أو انجليز. عبارة التعريب نفسها تحمل معناها الاستعماري كاملا وشاملا اذا طرحنا السؤال : لماذا يعربوننا اذا كنا اصلا عرب كما يدعون؟ و لماذا يعربوننا اذا لم نكن عرب؟
لا يمكن أن تغير عرق مخلوق لاكن التعريب هدفه الوحيد المعلن والخفي هو الاستحواذ على أرض الأمازيغ و منجزاتهم و تأمين الغنيمة لخلافة الأمويين التي تحولت إلى توسع قومي عربي بالمنظور المعاصر مع تورط دول البترول الخليجية بطريقة مباشرة وقسرية حتى في تغيير فكر مجتمعنا من المتسامح إلى إرهابي دباح وظلامي يتخبط في اضطراباته الهوياتية.
19 - وماذا بعد الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 07:53
لغة مخبرية مركبة طبخت في مختبر بوكوس وحروف غريبة تم استرادها من كهوف النيجر و سنة امازيغية وليست هناك شهور امازيغية وليست هناك شهور امازيغية
إلى توناروز 9
ابن خلدون عربي حضرمي فهل حضرموت في اليمن ام تيغسالين.
إلى الرقم 22
أين هي اصلا هاته الامازيغية حتى تخيف، اتحداك ان تدلني على لغة اسمها الامازيغية!!!!!!!! اما كهوية فكل ما وصلنا منها احواش واحدوس.
إلى عروبي مزابي
لماذا تختبى وراء اسم عربي انت شلح سوسي ،نعم نحن عرب ونفتخر، والان انت تتواصل معي بالعربية فأين امازيغيتك
20 - أين لهجاتكم البربرية الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 08:57
الاصدار بالعربية والندوة المقامة بالعربية،والنقاش بالعربية،والتعليقات هنا بالعربية،فاين هي بربريتكم،
هل هي السوسية ام لهجة ايت سغروشن ام الزناتية الفيكيكية ام الريفية ام لهجة صنهاجة سراير ام الغمارية ام الزناكية ام الزايانية ام الغمارية ام لهجة ايت يزناسن
21 - Marocains الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 09:26
هذه المسماة بالأمازيغية " لا وجود لها "

السوسية لهجة وطنية شفوية تنطق في بقعة سوس
الريفية لهجة وطنية شفوية تنطق في بقعة الريف
الأطلسية لهجات وطنية تنطق في بقعة زيان



العربية هي لغة المغاربة
و
الشلحة هي لهجات جهوية مختلفة

لا تصلع لا للدراسة و لا للتعليم و لا للسياسة


هم الناطقون بهذه اللهجات المختلفة

تكلمون أربع كلمات باللشلحة ثم يعربون لتكميل الجملة

ثم يتسرح لهم اللسان بالعربية


لهذا هذه اللهجات ليسوا حتى في مستوى لهجة

ينقصهم الكثير ليصبحوا لهجة أولا .


هذه اللهجات مر عليهم القطار مند قرون

مصيرهم المتاحف فقط.

من المستحيل أن يرجعوا لهجات تعامل يومي

لقد ماتوا مند قرون ومن مات لم يرجع حي .
22 - mehdi France الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 21:41
Il est important de sauvegarder la culture amazigh car c'est la racine de tout les marocains, mais il ne faut pas oublier tout les autres folklores car la richesse culturelle du Maroc est une richesse a sauvegarder.
23 - khalid الجمعة 22 فبراير 2019 - 07:23
! Avec un peu de tous on fait un tout
24 - العروبي الجمعة 22 فبراير 2019 - 07:23
التوثيق عملية محبذة. لكنها يجب أن تعكس التعدد الحقيقي. فعوض الحديث عن المفرد قولوا الثقافات بالجمع لأن الواقع يقول كذا.
المهم البحث ظاهرة صحية ومخرجه يجب أن يصب فيما يوحد ويحقق احترام الآخر
25 - CITOYEN الثلاثاء 05 مارس 2019 - 11:21
السي الميزابي عجلة الزمان تسير بسرعة فائقة فلا لغة القببائييل او الشلوح ولا العربية ولا لغة الاءستعمار التي اءستحمرتنا في اءنقاذ الامة من التخلف
نعم لغة وواحدة تدرس و غير ذلك ضياع للوقت والعودة للنزاعات القبلية
واللغة اداة تواصل وتعبير فهناك دول متقدمة ببلغتها ولا بلغة الاءستعمار
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.