24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:5113:3517:1020:1021:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. الاتحاد الهولندي يخطط لإفساد انضمام إيحاتارن للمنتخب المغربي (5.00)

  2. رائحة نتنة تقود إلى جثة ستيني بمدينة الدروة (5.00)

  3. النموذج الصيني في محو الفقر .. سياحة قروية وقروض للفلاحين (5.00)

  4. أم الربيع الهادر لا يبقي ولا يذر .. رابع ضحية في أقل من أسبوع (5.00)

  5. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | "داموح".. فقرة شبابية على الويب تروم عصرنة المحتوى الأمازيغي

"داموح".. فقرة شبابية على الويب تروم عصرنة المحتوى الأمازيغي

"داموح".. فقرة شبابية على الويب تروم عصرنة المحتوى الأمازيغي

بإمكانات ذاتية وعصامية تشربت عمق الثقافة الأصيلة، يشق الشاب محمد الداودي (داموح) طريقه نحو إيصال الثقافة والشعر الأمازيغيين نحو مزيد من الانتشار العالمي، عبر فقرات يقدمها على صفحته بـ"فيسبوك" وقناته على "يوتوب"، يمزج فيها بين المعرفة والفن، ويقدم من خلالها منتوجا راقيا بتقنيات حديثة.

ومحمد الداودي، مغربي من منطقة بيزاكارن، مقيم بالعاصمة الفرنسية باريس، يبلغ من العمر 29 ربيعا، يقدم محتوى أمازيغي على الأنترنيت، لاقى استحسان الجمهور، حيث أطلق الشاب السوسي سلسلة حلقات تعرف بالعديد من الأمور الأصيلة داخل الثقافة الأمازيغية وتغني الويب بفقرات متنوعة تقترب من الشباب.

داموح قال إن "المبادرة التي أطلقها جاءت بشكل فردي، وبمساعدة صديقه الطيب الرحماني فوتوغرافي محترف، وهي محاولة من أجل تجويد المحتوى الرقمي الأمازيغي، خصوصا أنه لا يزال مرتبطا بالفضيحة والنكت والأمثال، وإذا ما وجدت فيديوهات فأغلبها ليس احترافيا"، مشيرا إلى أن "الغرض أيضا يبقى هو الرفع من وعي الناس".

وأضاف داموح، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "برنامجه بلغ الحلقة الرابعة إلى حد الآن، وتناول مواضيع مختلفة؛ من بينها المرأة وعلم النفس وأصول الصيام، ورقصة أحواش"، لافتا إلى أنه يفكر في "العودة إلى المغرب مستقبلا، والاشتغال على مواد أكثر، بالرغم من أن الوطن لا يعير أهمية كبيرة لمثل هذه المسائل الثقافية".

وفي هذا السياق، أوضح الداودي أن "المحافظ الوحيد على أحواش يبقى هو الإنسان السوسي، عبر مجموعات معروفة. أما الدولة فهي غي مهتمة بالأمر، حيث تتناسى أنه تأريخ كبير لعمق المنطقة؛ لكن شخصية الإنسان السوسي تقتضي منه دائما المبادرة، فكما قام الناس بإيصال جميع الخدمات إلى أبعد المداشر والقرى هم يحافظون على تراثهم ولا ينتظرون أحدا".

وأشار داموح إلى أنه لم يتلقّ أي عرض من طرف مصالح وزارة الثقافة أو غيرها، كل ما يقوم به عمل عصامي فردي رفقة صديقه، مشددا على أن "اهتمام الشباب بالثقافة الأمازيغية يرتبط بالمناطق، فالبعض يعتبره مجرد فلكلور يعني كبار السن وسكان البوادي، لكن في المقابل هناك شباب متحمس للأمازيغية، على الرغم من قلته وتوجه أغلبه نحو الإنتاج بالعربية"، وزاد: "الثقافة الأمازيغية تحتاج لمسة عصرية من أجل الانبعاث"، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - حميدو الاب الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 02:24
الثقافة الامازيغية مثل المطر الذي يهطل في الصحراء لا يفيد .
2 - خالد الأطلس المتوسط الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 02:39
شكرا هسبريس على المشاركة ، تفرجت في حلقتي المرأة وعلم النفس، محتوى هذه القناة رائع ورد شاف وكاف لكل من يدعي أن الأمازيغية ليست لغة. رغم أنني من الأطلس فهمت أكثر من 90 فالمائة من المحتوى. فعلا الأمازيغية لغة رائعة وجميلة وأشكر صاحب القناة على إبراز قوتها و سلاستها من خلال هذه الفيديوهات.
3 - Bob الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 02:46
أشمن تراث الله يهديك
اشنو غادي زيدنا العالم كلو غادي يجي يضرب البندير
هاد الشي اللي باغي
التلف الناس علا الاختراعات
4 - حسن 2 الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 03:31
نعم لتحسين المحتوى الامازيغي في اليوتيب .
نرى مجموعة من البودكاسترات واليوتيبرز الامازيغ يتجهون للتلم بالدارجة لكن هذا عجبني انا معك واتمنى ان يسير على منهجك العديد .
تحياتي
5 - Ali USA الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 03:37
إلى المدعو حميدو الأب #1
اتق الله في لسانك وابتعد عن العنصرية ضد الأمازيغ أكرم الناس
6 - Siman الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 07:37
واصل معندي مانتسالك اما ناس لي مافاهمين واليعندهم الامازيغية كوشمار عتيهم النخالة كون درتي sous titrage بالانجليزية حسن حينت الأعراب ميستاهلوش راه قال الرسول صلى الله عليه وسلم الاعراب اشد كفرا ودليل بن سلمان وال زايد يهود اكثر من اايهود و حنا الحمدلله نعرف دين ومحافضين عليه 'سوس العلمة' وحفظه القرآن عندنا و يتقنون اللغة العربية افضل من العرب و الوليدة عجبها بزاف ومنين كنبد ليها مونيليزا كتقولي دافينشي هههه استمر حنا نساندك
7 - الحقيقه الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 07:45
الإجابة رقم 4(و بالطبع صاحبها امازيغي) ما هي الا دليل واضح و فاضح لانحطاط الفكر الأمازيغي و ابتعاده كل البعد عن المعتقدات الديانة الإسلامية ، و كما هو معروف و محفوظ في صفحات التاريخ فالعرب هم من احضروا الإزدهار و الحضارة للمغرب و لولاهم لكان سكان المغرب ما زالوا يعيشون في الكهوف و عبيدا كما تركهم الرومان . ام بنسبة للدين الإسلامي الحنيف فلا يحتاج لمن يدافع عنه فكل ادلته موجودة في قرآنه تعالى . في مسيرة الدراسية قابلت أساتذة امازيغ يسألون عن من امازيغي الأصل في بداية الفصل الدراسي و على هذا الأساس تحصل على نقطة امتحاناتك . فالامازيغ هم الأقرب إلى العنصرية (من استضاف الأندلسيين عند اطهادهم اليس العرب )و الكفر (رفض الاستجابة لرسالة الفتوحات الإسلامية و الاعتماد على ثقافة دات جدور فينيقية قرطاجية رومانية وثنية ) و الخيانة كما هو معروف في خرافات المقاومين اقصد بطولات المقاومين ..... وحصول هذا التعليق على آراء سلبية ما هو الى دليل على صحته
8 - Tazarine الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 07:54
Azul damoh تؤكد الدراسات الأنتربولوجية الحالية المكانة التي تبوأتها المرأة الأمازيغية في مجتمعها عبر العصور التاريخية إذ كانت تتمتع بحرية واسعة وتحظى بمكانة مشرفة تليق بها. ومما يؤكد ذلك أن الأسرة الأمازيغية هي أسرة أميسية. فكلمة «تمغارت» تعني الزعيمة ومذكرها «أمغار» الذي يعني الزعيم، وإلى المرأة ينتسب الأبناء. فكلمة «كما» بمعنى الأخ تعني ينتسب إلى أمي ونفس الشيء بالنسبة لكلمات «أولت ما» ـ أيت ما» ـ إيست ما». ومن الأوصاف التي اشتهرت بها المرأة الأمازيغية العفة والتضحية والشجاعة والمشاركة في شتى أمور الحياة...tanmirte out guma
9 - yassine benfkir الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 08:02
العراب ليسو اخوان الأمازيغ هذا جواب للعنصرين. لدينا تقافتنا ولذيكوم تقافتكوم وانتهى الكلام من احب ان يبقى موكتريان في بلاد الأمازيغ فليبق بدون موزياذة وان لم يريد فل يبحت عن أصله.
10 - عمر الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 09:31
عمري 64 سنة مستواي جامعي غير مكتمل ريفي غير متعصب اقبل الاخر اتمنى من الاخوان والرفاق والزملاء ذكورا واناثا ذكر سنهم وستواهم لمعرفة مع من اتواصل.نحن مغاربة من طنجة حتى لكويرة ما يجمعنا اكبر بكثير مما يفرقنا الكل يتربص بنا.لنكن حذرين متبصرين
11 - Abdou الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 11:21
عمل متكامل و سلسلة رائعة و مفيدة و متقونة وفقك الله .... تحياتي الخالصة
12 - ali الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 11:48
.
bravo!!
on est fier de toi cher ami Mohamed
13 - اعلان الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 13:32
لو كانت ستنفع في شيئ ماطال النقاش عن اتثاتها هي تصلح للرقص والبندير النيت.ههههههه
14 - مغربي حر الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 14:49
لا يوجد شعب عنصري اكثر من المغاربة المعربين .فهم يهاجمون اي شيء له علاقة بالامازيغية فهم يريدون تسيير الناس والعالم كما يشاؤون وكما يتصورون وبحسب رؤيتهم للعالم ،هذه الرؤية المشحونة بالعروبة المتطرفة او الاسلام المتطرف.مادامت الامازيغية تغيظكم بهذا الشكل وتقض مصجعكم ،فما الامازيغ المناضلين إلا الزيادة في اعمالهم وارفع من الايقاع ،...ههه انه المرض والوسواس
15 - ابراهيم الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 18:44
bravo, رقمنة المحتوى الأمازيغي و الإشتغال عليه سيجعله يواكب العصر و تطوراته و يحميه من الضياع، النضال الحقيقي الأمازيغي يكون في الإشتغال على الأمازيغية لغة و ثقافة و العمل على توثيقها و تطويرها في أبحاث علمية عبر أطروحات ماجستير و دكتوراه و أعمال أدبية و مسرحية و تلفزية و رقمنة كل هذه الأعمال. و الله ولي التوفيق.
16 - جلال الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 22:04
الى رقم 6 siman
حتى انت تتقن اللغة العربية أحسن أهلها أهل الشرق.كل شيء نسبي في الحياة
17 - مواطن الأربعاء 19 يونيو 2019 - 16:00
من غير المعقول الحقد على الأمازيغية من طرف المغاربة ما دامت جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية وعنصر من عناصر وحدة المملكة وقوتها فمن ينتقدها فإنما ينتقد نفسه ومن يحتقرها فإنما يحتقر نفسه ايضا.
اما اللغات الاجنبية فان للضرورة احكام يعني لا بد من تعلم اللغات ما دمنا نحتاجها للتواصل أو للدراسة أو للعمل أو السياحة أو
الأمازيغية لغة اصلية للمغاربة و الكثير منهم تنكروا لها لأنها لم تكن تدرس في المدرسة و حتى حاليا نسبة قليلة من تدرسها
من واجبنا الحفاظ عليها لأنها تمثل هويتنا وأصالتنا ولأنها أصلا لغة ضعيفة .
فيما يتعلق بحروف تيفناغ فهي من تراثنا الشمال افريقي والحفاظ عليه اعتقد بانه من واجبنا الحفاظ عليه
في نظري المتواضع اعتقد بان الامازيغية كتابها بالحروف اللاتينية افضل من كتابها بحرف التفناغ.
أما اللغة العربية فهي لغتنا المتجذرة في العالم العربي وحتى الاسلامي هي ايضا من تراثنا وتمثل هويتنا امتزت مع الامازيغية فشكلت ما يسمى بالعربية الدارجة في المغرب محفوظة مصونة معززة مكرمة لا خوف عليها.
18 - مواطن الأربعاء 19 يونيو 2019 - 16:52
رد على 1 حميدو الاب .
وكذالك الثقافة العربية ان كان لها وجود فهي كضباب الصباح ما ان تطلع الشمس حتى ينذثر .فلا وجود للحضارة العربية في الحضارة الاسلامية الا كنقطة ماء في البحر.
فاعلم ان لولا مجيء الاسلام ما سمعنا بما يسمى
بالحصارة العربية .فما جاء به نبينا محمد صلى الله عليه و سلم هو الدين الاسلامي و هو رحمة للعالمين
و هو حضارة انسانية لقحتها بحضارتها الامم التي
اتبعت رسول الهدى و الرحمة .
فلا تمنون علينا ما هدانا اليه رب العالمين خالق الانسان و الالسن كلها .
فالدين لله في كل زمان و مكان و الارض لاصحابها
19 - مواطن مغربي الخميس 20 يونيو 2019 - 10:12
17 مواطن .
الحقد على الامازبغية و الامازيغ بدء في المغرب في اول ايام الاستقلال .ابطال هذا الحقد فرنسا و بعض او اكثر عدد اعضاء الحركة الوطنية المتشبعين بفكر
العروبة و هم من اصل اندلسي قلب النابص لحركتهم
فاس و سلا و الرباط و تطوان . و للالتفاف على الشعب المغربي و ميلهم الى فكرهم الشنيع
تبنوا العروبة بغلاف الاسلام و سوقوا هذا الفكر
العنصري بتبنيهم العروبة و الاسلام .
ثلك نية حزب الاستقلال التي هي تعريب الانسان
الانسان الامازيغي و الارض و الطرق والجبال و الممرات و حضارة الامازيغ و هويتهم .
فاستغلوا تعريب التعليم لنيل هدفهم .
بما جادت به قريحة المرحوم احمد بوكماخ.
و واصلوا فرنسية ابناءهم فحببوا لهم لغة موليير
فمكروا و مكر الله و الله خير الماكرين.
20 - مار من هنا ... السبت 22 يونيو 2019 - 00:41
يمكن القول أن ما تقوم به الشخصية المسماة داموح هو التأسيس لتجديد الخطاب الامازيغي من خطاب نخبوي تجريدي سياسوي قومي ، الى خطاب علمي معرفي مبسط و مخترق للأفهام السائدة في الطبقات الشعبية في المجتمع المغربي ...
وفقه الله لما يحب و يرضى ..
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.