24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:5113:3517:1020:1021:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. الاتحاد الهولندي يخطط لإفساد انضمام إيحاتارن للمنتخب المغربي (5.00)

  2. رائحة نتنة تقود إلى جثة ستيني بمدينة الدروة (5.00)

  3. النموذج الصيني في محو الفقر .. سياحة قروية وقروض للفلاحين (5.00)

  4. أم الربيع الهادر لا يبقي ولا يذر .. رابع ضحية في أقل من أسبوع (5.00)

  5. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | المكي أكنوز: الراحل محمد رويشة "هبة السماء" بتراث وإبداع معطاء

المكي أكنوز: الراحل محمد رويشة "هبة السماء" بتراث وإبداع معطاء

المكي أكنوز: الراحل محمد رويشة "هبة السماء" بتراث وإبداع معطاء

المكي أكنوز، مهتم باللغة والثقافة الأمازيغيتين، ابن مدينة مريرت الأطلسية ضواحي خنيفرة، عاصمة زيان، في الخمسينيات من عمره، صاحب أقدم أرشيف يتضمن دررا من المقطوعات الأمازيغية، مثقف عصامي، رحالة في عوالم الفن، وعاشق وثني للفن الأمازيغي بالأطلس المتوسط، شغله الشاغل الحفاظ على التراث الأمازيغي من الضياع، عبر "أرشفته" وصونه للأجيال اللاحقين حتى يطلعوا على موروث أجدادهم من رواد الموسيقى الأمازيغية.

سيجد قراء هسبريس الأعزاء في هذه الحلقة الجزء الثاني والأخير من الحوار، بعد الجزء الأول الذي نشرته الجريدة يوم الأحد المنصرم تحت عنوان: "المكي أكنوز: لا كرامة في وطن "يُهين" الإبداعات والفنون الأمازيغية".

من خلال صفحتك الفيسبوكية، يتبين أنك على صلة وثيقة مع الراحل محمد الرويشة، حدثنا عن ظروف اللقاء؟

التقيت محمد رويشة، كما ذكرت سابقا، في حفلة بمريرت. كان يمثل جزءا عزيزا في تكويني الوجداني منذ الطفولة المبكرة. إنني مهما كتبت ومهما بكيت، فمحمد رويشة سيبقى على مدى الأعوام أكبر من أي مقال وأغلى من أية دموع. فهذه الهبة السماوية لن تجود بمثلها الأيام إلا إذا وقعت معجزة إلهية. نحن من أنعم الله علينا بأن عشنا في عصره، وسعدنا ونعمنا بعزفه وبغنائه الأثيل.

علاقتي بمحمد رويشة هي علاقة وطيدة إلى آخر لحظة من حياته. عشت معه اللحظات الأخيرة التي كان يستعد فيها لمعانقة عالم الأبدية والنور في تعفف قل نظيره. رحل الرفيق العزيز، لكن روحه ظلت معي ومعكم تتحدى الموت وترسم إشارات للحياة ولو من بعيد. رحل محمد رويشة الجسد ولم يرحل محمد رويشة المبدع. سيظل بيننا وبين عشاقه، سواء في المغرب أو خارجه، صوتا ونبرة وشعارا جميلا دائم اليانعة والاخضرار.

علاقتي الخاصة به كانت علاقة روحية فنية أكثر من عائلية. كنا لبعضنا البعض قدوة ونبراسا، وكنت الرفيق الذي لا يفكر أبدا في الأشياء المضادة لقيم الحياة والصفاء. كان جزءا من فرحتي بالحياة؛ إذ من المستحيل أن يمر عيد أو مناسبة احتفالية سعيدة دون أن أزوره أو أتصل به هاتفيا. وباختصار بيني وبينه أسرار وأسرار، وعندما رحل أخذ معه كل أسراري وظلت معي الكثير من أسراره؛ تلك الأسرار التي لا يعرف بعض معانيها إلا نهر أم الربيع.

كيف تنظر إلى الساحة الفنية بالأطلس المتوسط بعد ترجل رويشة من سفينة الحياة؟

لا ينكر أحد أن محمد رويشة هو من العباقرة في تاريخ الموسيقى الأمازيغية بالأطلس المتوسط، وأنه بمثابة "طفرة" موسيقية ما تزال منهلاً للعازفين على آلة الوتر. محمد رويشة يستطيع النوم على أمجاده السالفة، لأننا نشك في احتمال العثور على نظير له في العزف على آلة الوتر بالمغرب وغير المغرب. من حيث طول عمره الفني، استطاع أن يتخطى عمره هذا نصف قرن، وظل في الطليعة بلا منافس أو مجار، دون أن تفتر همته في الفن.

إن التاريخ حين يقيم ميزان التقويم لا يلتفت إلى الهنات، بل ينتخب البدائع من كل فنان ليعطيه مرتبته ومكانته. ولا شك أن محمد رويشة، بما له من نتاج وفير ورفيع، يتقدم الصفوف والمراتب وهو فريد في المغرب. لقد استطاع أن يقطع بالغناء الأمازيغي شوطا بعيدا، بدأه من مواقع حمو باليازيد، الحاج نعينيعة، مولاي إدريس، صالح احمد الملقب بالويسكي، مولاي بوشتى، محجوب زعريط، بوزكري عمران، ميمون أوتوهان، شرقي، مولود أولبشير وغيرهم... وأنهاه بأسلوبه الغنائي بالغ الجمال.

خلاصة القول إن محمد رويشة كان نسيجا خاصا ليس فقط بعزفه فحسب، بل بكل مظاهر حياته بكل محتواها. كان محمد رويشة الشيء الخارق المنفرد، وليس معنى هذا أن خنيفرة التي أنجبته غير قادرة على أن تقدم لنا مثله، كل ما أعنيه أن احتمال وجود فنان عظيم مثله ليس مستحيلا، ولكن المهم أن يكون شيئا خاصا لا نسخة أخرى منه.

إبان سنوات الرصاص بخنيفرة، اعتُقل بعض رواد الأغنية الأمازيغية. من هم هؤلاء الذين طالهم الاعتقال؟

هناك على سبيل المثال عائشة تغزافت، زينب أوخثار، أمارش فاطمة، الملقبة بفاطمة تيتڤيت، محمد مغني، المرحوم استوح لحسن أعشوش، بولي قدور، احساين بومية، المرحوم أمحزون باسو نبعدي. والنساء بالخصوص عشن العذاب والسجن بكل أشكاله البشعة، وذقن المرارة والويلات، لا لشيء إلا لأنهن غنين بحناجرهن الذهبية رثاء لمن حكم عليهم آنذاك بالإعدام، فأخرستهن أيدي الجلاد كما أخرست غيرهن من قبل.

هل ساهمت الأنترنيت في ذيوع الأغنية الأمازيغية أم العكس؟

لقد أصبح اليوم في ميسور الإنسان العادي أن يجلس في داره مسترخيا، في أي ركن من أركان العالم، ويستمتع بموسيقى يؤديها أعظم الفنانين في العالم، وذلك بفضل التقدم المذهل في وسائل التسجيل الموسيقي، التي يتلاحق تقدمها وتطورها من عام إلى عام.

فمنذ أن اخترعت الأسطوانة ثم الشريط التسجيل المغناطيسي، وتكنولوجيا التسجيل تتقدم في طفرات سريعة، وتخرج لنا المصانع وسائل شديدة التعقيد والإتقان لتسجيل الموسيقى ونقلها، مسموعة ومرئية، مع انتشار المبتكرات الرقمية، ومع يوتيوب استطاع كل مغنٍ أن ينشر أغانيه، وصار بإمكانه أن يجد متذوقيه. وفي المقابل، استطاع الجمهور غربلة الأسماء والتمسك بالأصوات الجميلة والمواهب المتميزة.

لكن مع انحسار الغناء المباشر باستعمال تقنية البلاي باكPlay bak ، باتت مقاييس الفن مختلفة، فلم تعد الشهرة مرتبطة بجمال الصوت أكثر من ارتباطها بجمال الجسد والإغراء والدعاية. ويلاحظ أن هناك العديد من الأصوات الجميلة في أيامنا، لكن أغانيها تشكو من الركاكة في السكب وسطحية في المواضيع وضياع في الهوية اللحنية، باسم العولمة والتشابه الشديد في توزيعها الموسيقي.

أمام هذه الموجة، لم يكن أمام المتمسكين بالفن الأصيل خيارات كثيرة، فإما أن يركبوا الموجة ويسقطوا في اللعبة، وإما أن يغيبوا عن الساحة الفنية ويطويهم النسيان. ومن باب الاعتراف بالواقع الماثل فيما أراه وأسمعه في هذه الأيام من أصناف الأغاني، أصبحت الأغنية الآن مجرد تسلية ولَم تعد طربا.

كيف ترى مستقبل الأغنية الأمازيغية في الأطلس المتوسط؟

كانت الأغنية الأمازيغية جزءا أصيلا من التراث والثقافة، وفي الماضي كانت هذه الأغاني تجسد القيم الاجتماعية وتتقيد إلى حد كبير بالأطر الأخلاقية، وكانت كلماتها مزيجا من القصائد ‎العاطفية حول الحزن والعشق البريء، والشكوى والذل والنواح، إلى جانب ما ترمي إليه المعاني من الاستكانة ولوعة الحب والحسرة من هجر الحبيب، لكن هذا الفن انحرف فجأة عن مساره، وهبط هبوطا سريعاً إلى أسفل درك، بعد أن ركب موجته مرتزقة الفن؛ فلم تعد في الأغاني قصة ولا حكاية، وتحولت إلى صراخ وضجيج مع موسيقى صاخبة رنينية، وكلمات هابطة لا تحتاج شاعرا، بل مجرد ترديد للكلمات السوقية التي هي في حالة فقدان الوزن، ولم تعد حائرة بين الأصالة والمعاصرة فحسب، بل أصبحت مجافية لأصالتها التي عرفت بها على مدى القرن الماضي.

نحن لسنا ضد التجديد، ولكن يجب الانطلاق من أرض التراث الأمازيغي، وهو الحالة الوحيدة التي تنطوي على احتمالات فن قابل للخلود ومغالبة الزمان. لكن على المستفيد من تجارب الشعوب الأخرى أن يضرب، أولا، جذوره عميقا في تربة تراثه، حتى لا تتحول تجربة الاستفادة إلى رحيل عن التربة الأصيلة إلى تربة هجينة لا تثمر ثمرا طيبا.

إذا كانت الأغنية منهارة في معناها أو موسيقاها، ستصبح نوعا من التخريب الاجتماعي. كان الفنان صورة صادقة لأوضاع المجتمع. الأمل الذي كان يلح علي ويكبر في صدري، هو أن أرى الفن وأهل الفن ينالون حقهم من احترام المجتمع.

إن الفنان يجب أن ينظر إلى الخلف، وأن تكون بينه وبين القديم صلة، حبل مثل الحبل الذي يربط الجنين بأمه، وينقل له منها الغذاء وأسباب الحياة، ومثلما يخرج الجنين من الأم يخرج الفن الجديد من الفن القديم، امتدادا شابا متطورا، لكنه مستقل عن أمه، له شخصيته وله كيانه، وفي الوقت نفسه له دم الأم وملامحها، هذا هو وصف علاقة التجديد بالتراث.

وفي المحصلة، نكاد نرثي حال الأغنية الأمازيغية وهي تلبس ثوبا موسيقيا غربيا ليس بثوبها الأمازيغي المتعارف عليه؛ إذ تتراكم أسماء الفنانين وتتناسل الأغاني دون أن تضيف جديدا. لقد هيمن المتطفلون وأصحاب الأصوات الخشنة والرديئة التي يتم تجميلها بالآلات، على عكس عمل الرواد الذي يظل تراثا خالدا ليموت. فجل الإنتاجات الحالية المتواجدة في السوق تتشابه في اللحن كوجوه اليابانيين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - said الأحد 11 غشت 2019 - 12:47
اتق الله الأخ هل الغناء و الرقص و المجون يهاب من الله عز و جل
2 - إبراهيم امريرت الاصيلي الأحد 11 غشت 2019 - 12:56
معجزة إلهية يا سلام في الاختراع وفي العلم والتكنولوجيا وعلم الفلك السي المكي نحن أبناء المنطقة ونعرف بعضنا رويشة كان إنسان عادي كأي فنان يعزف على آلة الوتر مثل مغني ومثل جميع الفنانين والكل يعرف قصته مع عائلة معروفة في البلاد لما لعب الخمر في رأسه وتحرش بأحد بناتهم وهو فاقد الوعي بالخمر وشبعوه عصا دائما كان سكير في جميع حفلاته ألله ايغفر ليه لكن أن تصفه بالأهي عجبا لكم أيها الباحثون
3 - baba الأحد 11 غشت 2019 - 13:01
votre gars a fait de la prison pour des raisons que vous connaissez bien alors cesser de vénérer des personnes ...............
4 - Mogador الأحد 11 غشت 2019 - 13:28
أنا شلح و عربي حتى يعفو ربي.......
5 - بورقادي الأحد 11 غشت 2019 - 14:22
ألقاب من قبيل "نابغة"، "عبقري"، "هرم"، "قمة" إلخ لا يجب أن نطلقها على المبدعين بشكل اعتباطي. و إذا كان المرحوم "هبة السماء" فما عسانا نقول عن محمد عبد الوهاب و بليغ حمدي و رياض السنباطي ؟
6 - مغربي ملحد الأحد 11 غشت 2019 - 15:37
التعليقات الأولى تظهر نوع التعليم الذي تلقاه المغاربة ، تعليم ظلامي يربط كل شيء بالدين ويغيب عنه الحس الفني.
7 - ميس نمازيرث الأحد 11 غشت 2019 - 15:39
شهادة حق للتاريخ، أريد أن أشير إلى أن مدينة خنيفرة لم تكن أرضا خلاء فنيا قبل ظهور المرحوم الفنان محمد رويشة، بل كان هناك البلبل العظيم ذو الصوت الذهبي والألحان الخالدة الفنان المحبوب محمد مغني، أطال الله في عمره، الذي كان الفنانون في الأطلس المتوسط كلهم يتنافسون للغناء معه، و خاصة الرواد منهم، كالمرحوم بوزكري عمران صاحب الوتر رقيق الحس و المرحوم محمد رويشة، صاحب الأوتار الذهبية. هذا مع العلم أن المرحوم سي محمد رويشة، كان له مشروع ذكي و هادف يسعى لتحقيقه من أجل الإبداع والإنتشار. عكس الفنان محمد مغني، الذي يعود له الفضل في الألحان الحالية لجل الأغاني الأمازيغية، باستثناء أغنية إيناس إيناس، على ما أظن. لكن وسائل الإعلام سابقا تنكرت له !!! شكرا هسبريس
8 - Amghrabi الأحد 11 غشت 2019 - 16:17
تحية واحترام لك الأخ المكي. تحدثت صادقا عن شخصية مغربية تستحق كل التقدير . فشكرا لك مرة أخرى. فالمرحوم محمد رويشة امتعنا في المهجر كما في الداخل. لعب دورا كبيرا في التعريف بالعبقرية المغربية. تحدث عن كل المواضيع. العاطفية، الرثاء، النصيحة. القضايا الإسلامية. القضايا العربية، قضايا الوطن. كان فنانا مبدعا متواضعا كريما. يطور انتاجات وماضيع أغنيته. فكل من يحمل نقاء نفسيا لا يمكنه الل ان يعترف بنباهة وقيمة هذا الفنان رحمة الله عليه
9 - Mogador الأحد 11 غشت 2019 - 18:22
إلى صاحب التعليق رقم 2 و الذي لقي 46 إعجابا، يفهم من كلامك أن المغنيون الآخرون عندما يصعدون للمنصة كيصليو ركعتان للإستخارة و باااااااااز على قصوحيت وجهك أو وجه لي عجبهوم تعليقك، زعما الفنانين لوخرين مكيسكروش مافهمتش هاد الكلاخ و الحقد لي فيكوم.
السيد محمد رويشة غفر الله لنا و له يعد من أعمدة الفن الأمازيغي يعرفه القاصي و الداني، الله إهدينا أو يهديكوم.
10 - أمازيغي من اليمن الأحد 11 غشت 2019 - 19:35
لماذا يتم تجاهل من أسس للفن الأمازيغي والذين تغذى عليهم رويشة واعتمد على ما تركوه
اغلب الأغاني الإمازيغية التي غناها رويشة تعود لحمو اليزيد ،واول من ادخل الوتر إلى خنيفرة بوزكري الذي لا يعرف الأمازيغية وعزف بطريقة متميزة في ذلك الوقت لكثير من الأغنيات الأمازيغية دون أن يغنيها بصوته
هؤلاء وغيرهم من ساهموا في الفن الأمازيغي لم ينالوا ولو قسطا بسيطا من البحث اما الذين اشتهروا الا يحتاجون إلى مزيد من التعريف
11 - مواطن الأحد 11 غشت 2019 - 22:02
10
وهكذا يحتالون على كل شيء
يشهد بان بوزكري و هو لا يعرف الامازيغية : بالعربية
تعربت هو عربي هو من ادخل لوطار الى خنيرة
اي كالعادة جاء به من الشرق .
الله انعل لي مكا يحشمي .
وحتى الاوتار الزاءدة في لوطار خنيفرة من وحي بوزكري الذي لا يعرف الامازيغية .
و كونه لا يعرف الامازيغية فهو اذا من جاء من اليمن
باحدوس و الميسترو انما تعلم الامازيغية في خنيفرة
اما اغنية رويشة انس انس فكلماتها لنزار قباني
و ترجمها محمد رويشة .فاصل كلماتها عربية .
ازيد ازيد .هكذا تحفظ ذاكرة المغاربة
12 - Abdo الأحد 11 غشت 2019 - 22:52
المرحوم محمد رويشة فنان مبدع .أبدع في أغنية إيناس إيناس.له اغاني رائعة تعجبني كذلك مثل يالحبيبة بيني وينك دارو الحدود...
13 - Sidimoh الأحد 11 غشت 2019 - 23:31
رويشة
الفنان بمعنى الكلمة رحمه الله واسكنه فسيح جنانه
جيل السبعينات اطربه محمد رويشة .بما في الكلمة من طرب
14 - توناروز الاثنين 12 غشت 2019 - 00:16
جيل القديم اللي كان يسمع رويشة جيل سمع
الاغاني احب الطبيعة و احب الاغاني اللتي لا تلوت السمع كان كلشي نقي الهواء الطبيعة الانسان و حتى الموسيقى والخير فاءض افاضت الطبيعة لاحبابها اما اليوم احست بتلوت السمع والبشر فصارت تبخل و تكره الاصناف من البشر الغريبة اطباعهم و يوما ما ستغضب
لانها مشتاقة للقلوب الطيبة و الحيدوس و رويشة دون طمع او جشع
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.