24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. الإمارات تمنح إقامة دائمة لـ 2500 عالم وباحث (5.00)

  3. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  4. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | "مايكل أزرو" .. شاب مغربي يصون الأغنية الأمازيغية من الضياع

"مايكل أزرو" .. شاب مغربي يصون الأغنية الأمازيغية من الضياع

"مايكل أزرو" .. شاب مغربي يصون الأغنية الأمازيغية من الضياع

بما أن الشعر، باعتباره من الفنون الجميلة، يحتاج إلى من يحفظه من الضياع والنسيان عبر توثيقه، فإن الموسيقى، بشكل عام، والأمازيغية على وجه التحديد، المسجلة في "الكاسيط"، في حاجة، هي الأخرى، إلى من يصونها ويرعاها أمام المد التكنولوجي الجارف. لكن هذا العمل "الأرشيفي" لن يكتمل ولن يتم بالشكل المطلوب إلا بتوافر شخص غيور على الفن عموما، كما هو حال يوسف بوتُنفيت، الملقب والمعروف والشهير بـ"مايكل أزرو".

تعود أصول مايكل إلى الريصاني بالجنوب الشرقي للمغرب، لكنه ولد وترعرع بمدينة أزرو الأطلسية سنة 1985، تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي بالمدينة نفسها؛ وبعد حصوله على البكالوريا في شعبة العلوم بثانوية طارق بن زياد، درس سنتين في شعبة التدبير المقاولاتي، غير أن ظروفا اجتماعية حالت دون إتمامه دراسته الجامعية.

بدايات مايكل مع الاشتغال في محل لجمع الأغاني الأمازيغية في "كاسيط" ترجع إلى سنوات تعليمه الثانوي، إذ كان يساعد صاحب المحل الأصلي في بعض الأشغال من أجل توفير مصروفه الشخصي الذي يكفيه كشاب في سنه حينها؛ وعقب سنته الثانية بعد البكالوريا، صادف ظروفا عجلت بمغادرته مقاعد الدراسة للاشتغال بشكل يومي في المحل الذي حوله في ما بعد إلى قبلة للباحثين عن الدرر من الموسيقى الأمازيغية الكلاسيكية المسجلة في "الكاسيط".

وعن طبيعة عمله، قال مايكل إن الفنان الأمازيغي لما يسجل أغنيته على "الكاسيط" في أحد الأستوديوهات، يقدمها له من باب الدعاية والإشهار، كما هو متوفر في مقاطع "فيديو" على الموقع العالمي "يويتوب"، من أجل التعريف بالأغنية وصاحبها، لأن الناس تقبل عليه من كل فج عميق، للسؤال عن "كاسيط" معين، لما لهذا النوع من القطع الموسيقية النفيسة من جاذبية للماضي وللزمن الجميل.

وبما أن غزو التكنولوجيا اقتحم حياتنا العامة والخاصة، فمن المؤكد، حسب مايكل في تصريح خص به هسبريس، أن يتراجع الإقبال على "الكاسيط" بشكل ملحوظ، وتتقلص نسبة مبيعاته مقارنة بتسعينيات القرن الماضي.

"أمام هذا الوضع أقوم بتحميل أغاني آلة "الوتار" بمفردها، وآلة الكمان لوحدها، فأضعها في الحاسوب، وكلما رغب الزبون في تخزين أغانٍ معينة في الناقل التسلسلي USB أتكلف بالمهمة حتى يستمتع بأغانيه المفضلة، سواء داخل السيارة أو في منزله، وفي مرات أخرى أتلقى من الزبون لائحة من الأغاني المفضلة لديه، فأجمعها له في قرص مدمج CD. وأغلب الزبناء من الأطلس ينتقون الأغاني الأمازيغية لفنانين مختلفين"، يقول المتحدث ذاته.

وعن قصة لقب "مايكل أزرو" الذي اشتهر به، يردف الشاب ذاته: "هذا اللقب رافقني منذ صغري، وبالضبط منذ أن كنت تلميذا في السنة الثالثة ابتدائي، إذ كنت أقلد حركات الراحل مايكل جاكسون، ومن ثمة أصبحت معروفا بمايكل أزرو، لتمييزي عن مايكل الأمريكي رغم أصوله الإفريقية"، وتابع: "سأحكي لك قصة رغم أن والدتي تنصت إلى حديثنا الآن..حدث أن كنت بصحبتها في الشارع ونودي علي بمايكل، فاعتقدت أن أصدقائي ينادون علي "موكلي فتى الأدغال"، فنهرتني ألا أقبل أن ينادى علي بذلك الاسم، فشرحت لها أنهم يطلقون علي "مايكل" وليس "ماوكلي"، فتفهمت في ما بعد وألفت هذا الاسم، وهي فخورة بي".

إن أسباب إعجاب مايكل بالعمل في محل لجمع "الكاسيط" تعزى بالدرجة الأولى إلى أنه مورد رزق له، كما أنه يهوى الموسيقى بدرجة كبيرة وبجنون وتجري في شرايينه وتدب في عروقه، ولا أدل على هذا الفيديوهات التي يتناقلها رواد "فايسبوك" في ما بينهم. والغريب في الأمر أن "مايكل" لا يفهم الأمازيغية ولا يتقنها، رغم أنه ترعرع في أزرو الأطلسية؛ لكن حبه لهذا اللون الغنائي وإحساسه به جعله يعض على المحل بالنواجذ، لأنه وجد ضالته في هذا العمل الشريف؛ علاوة على كونه يسعى إلى التعريف بمدينته من خلال تسليط الضوء على مميزاتها الطبيعية والفنية...

"لا أستقبل أبناء أزرو فقط"، يقول مايكل بخصوص طبيعة من يزورونه، مردفا: "بل ألتقي يوميا أناسا من مدن مغربية أخرى، زاروا أزرو خصيصا لأجلي؛ أولا للتعرف علي، وثانيا لتصوير فيديو للتوثيق برفقتي على إيقاع آلة "الوتار" أو الكمان في جو طابعه البهجة والسرور. كما أن أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج كلما دخلوا أرض الوطن يقصدني الكثير منهم للاستمتاع والإنصات إلى جديد الأغنية الأمازيغية، واقتناء ما تيسر من "الكاسيط".. حب الناس لي إحساس لا يوصف.. عفويتي والحمد لله تروق الجميع ممن يقصدونني من كل صوب وحدب".

وطالب مايكل بإعادة الاعتبار للفنان عامة والأمازيغي بشكل خاص من أجل انتشالهم من براثن الفقر وشبح البطالة الذي يؤرق بال العديد منهم، من خلال تنظيم مهرجانات بالأطلس، ودعوة فناني الأطلس لنفض بعض الغبار عنهم وإماطة اللثام عنهم، خاتما: "لك أن تتصور أن هناك فنانين يكادون لا يغادرون المقاهي، لأن فرص الشغل قليلة إن لم نقل نادرة. ونتمنى من وزارة الثقافة أن تولي مزيدا من الاهتمام بالفنان الأمازيغي، لأنه ساهم في الحفاظ على هذا الموروث العريق".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - Azrou الخميس 07 نونبر 2019 - 10:20
الشكل إفريقي 100%

والغناء أمازيغي

مافهامت والوا .
2 - Youssef الخميس 07 نونبر 2019 - 10:29
مايكل شاب مثقف و دو أخلاق عالية.
3 - رشيد الخميس 07 نونبر 2019 - 10:37
تحية الا مايكل انا من متابعيك على اليوتوب واحب طريقة اشتغالك.اتمنى لك التوفيق في عملك .تحية خاصة من راس العين اقليم سطات.و شكرا
4 - الدلاح الخميس 07 نونبر 2019 - 10:44
آلا تلاحظون أن الأمازيغية أصبحت تندثر في مدن الأطلس المتوسط كآزو و إيفران والحاجب وميدلت .. فمن الصعب أن تجد طفلا يتحدث بها لأن الآباء رغم إثقانهم لها إلا أنهم لا يتحدثون بها مع أبنائهم
5 - رشيد امستردام الخميس 07 نونبر 2019 - 10:50
السلام عليكم
انه رجل مثالي ويجب احترامه لانه يعمل بعرق جبينه لكسب المال الحلال ولايمد يده لأي احد تحية لناس المناطق الجنوب الشرقي ولناس الأطلس المتوسط خاصة ولجميع المغاربة عامة
انه يمتعنا وخاصة نحن مغاربة العالم وانه صلة وصل مع الجالية والدليل كلما اقرء التعاليق أقرأ أن بعض من الجالية يقول له سازوركشخصيا في العطلة الصيفية
تحية طيبة مني من قلب امستردام الهولندية
والسلام رشيد امستردام
6 - Awatif الخميس 07 نونبر 2019 - 11:06
Michael azrou est adorable ,il me procure beaucoup de joie par son chant ...quand je visite ma famille à azrou je passe toujours par sa boutique pour faire des dédicaces a mes amies qui réside à une autre ville..
7 - خالد افران الخميس 07 نونبر 2019 - 11:16
بالفعل شخص مرح و خفيف الظل يحافظ على التراث الأمازيغي الأصيل و يخلق الفرجة الشعبية
و قبل أن تشتري الشريط أو القرص حتى يغنى أمامك بطريقة تجعلك تعشق ما اشتريت
8 - أدربال الخميس 07 نونبر 2019 - 11:33
شكرا أخي يوسف على إهتمامك بالفن الأصيل رغم نُبْدِه و إقصائه من طرف الوزارة الوصية
شكرا على مجهودك الدؤوب الدي تبدله للحفاظ على هدا الموروث الحضاري العريق الضارب في أعماق التاريخ و هو مفخرة لنا جميعا
شكرا على الدعم المعنوي الدي تقدمه للفن و الفنان ألأمازيغي أكيد سيكون له تاثير إيجابي في نفوسهم أكثر من الدعم المادي
إقصاء الفنان الأمازيغي من طرف السلطة ليس بجديد بل هو مُمنهج و متعارف عليه مند زمن بعيد لكن حب الشعب للفنان الأمازيغي يجعله يقاوم و يضحي من أجل إستمرارية هدا الكنز الثمين .
حادة أعكي الفنانة القديرة التي أعطت الكثير لكنها لم تنل الاهتمام الدي تستحقه و قد دٌهِلت يوما عندما تابعت لقاءا لها مع إحدى القنوات و كان كل ما تتمناه هو أن تقوم بالعمرة و الحج
أليس من العار أن لا تكون القدرة لفنانة بحجمها جمع مبلغ بسيط لا يتجاوز تدكرة الذهاب و الإيياب لأداء شعيرة من شعائر الاسلام ؟
أتابع جديدك عبر مواقع التواصل الإجتماعي
معجب جدا بأدائك و رقصتك خصوصا دلك الجرس الدي تتقن توظيفه و الدي يزيد الإيقاع رونقا
أتمنى أن نلتقي يوما للإطلاع على مكتبتك الزاخرة بكل ما قدمه الفنان الامازيغي .
9 - Tangis الخميس 07 نونبر 2019 - 11:57
شكرا لكل أمازيغي غيور على أصله وهويته.وشكرا لكل مغربي واع بمعنى أن تعيش على أرض تحمل من تاريخ وثقافة وثراث أمازيغي ما لايمكن تعويضه ابدا بأشياء أخرى مهما نالت من تمجيد و تشهير.لا يمكن أن نعيش على التزوير والنفاق. ننظف بيتنا و نرمي الازبال بالشارع لأنه مشترك.الامازيغية هو وعاء يجمع كل سكان المغرب.من يكره الأمازيغية ويريد في نفس الوقت تحويلها إلى أرض عربية بلسان عربي و هوية عربية فهو يعيش في عالمه الضيق.لاشك أن الاديولوجية التعريبية كانت غذاءه الوحيد.لم يستطع كسر الحاجز تجاه الامازيغية الذي بناه التعريبيين حوله.يجتهد في تعلم اللغات والثقافات الأجنبية وكأنه يلبس لباس الآخرين و يتظاهر على أن لباسه من صنع بيته.انا لست ناطقا،لاكن عبر إطلاعي على أبحاث علمية دولية محايدة زدت تأكيدا على أن جل المغاربة أمازيغ عرقيا.اطلعت على تاريخ اللغة العربية و هي نبطية-سريانية-ارامية اصلا.و الخط العربي الأصلي هو الثلموذي.اما المخطوطات القرآنية الأصلية فهي تحكي أشياء مختلفة جدريا عن ما يحكيه تجار الدين اليوم.
10 - عائشة الخميس 07 نونبر 2019 - 12:01
مطرب جميل

وغنائه جميل مثله

نعم أمازيغي قح يحافض على ثراثه .

بالفعل شخص مرح و خفيف الظل يحافظ على التراث الأمازيغي الأصيل و يخلق الفرجة الشعبية .

يعجبني شكله و غنائه

المطرب المناسب في المكان المناسب .
11 - abdou الخميس 07 نونبر 2019 - 12:04
إنه شخص رائع ومحب للناس تلقائيا والابتسامة ولطف الاستقبال تلازمه مع كل شخص يقصد محله حتى وإن لم تكن الغاية اقتناء أشرطة.
يذكرني السيد مايكل بأغنية رائعة لمجموعة تيرز فور فيرز الانجليزية بعنوان "زرع بذور السعادة" تحكي عن جمال الناس الطيبين.
هناك سمة رائعة ممنوحة لبعض الناس وهي حب الأخرين ومنحهم لحظة سعادة بالمجان بحسن الخلق والابتسامة دون هدف معين.
12 - أطلسي الخميس 07 نونبر 2019 - 12:17
اخي يوسف ومن لا يعرفه القلب الطيب والبشوش دائمآ متبسم
13 - حاسم الخميس 07 نونبر 2019 - 12:23
يسحق الأخ يوسف كل التشجيع فهو شخص يقدم خدمة جليلة للثقافة المغربية في شقها الأمازيغي. يقدمها في صمت بحب أكيد و غيرة صادقة ... ليس مثل أولائك الذين احتلوا جميع المنابر الإعلامية يتشدقون بكلام ظاهره الدفاع عن الثقافة الأمازيغية و باطنه تحقيق مصالح شخصية دون أن يقدموا شيئا يذكر لهذا الشق الجميل من ثقافتنا المغربية.
14 - Bravo الخميس 07 نونبر 2019 - 12:35
هذا هو

الإنسان المناسب في المكان المناسب

أمازيغي قح يغني باللهجة الأمازيغية .
15 - سيمو السوسي الخميس 07 نونبر 2019 - 12:55
لاول مرة اتعرف اليك عبر هدا المقال . و عند الدخول الى قناتك باليوتيوب . حقا انت رجل مرح و بشوش و الثرات الامازيغي لا نظير له . تحياتي مايكل أزرو
16 - أحمد الخميس 07 نونبر 2019 - 12:55
عرفت هذا الأخ منذ سنوات، خفة دم وذوق دماثة في الأخلاق والمعاملة الطيبة. اشتريت منه رفقة ابني بعض التسجيلات الأمازيغية والكناوية. محله غاص بالزبائن والعشاق، لكنه عند اقتراب آذان العصر أبلغ الناس المتحلقين حول المحل بأن سيفتح بعد الصلاة.

لست أدري لماذا نخاف على المعلقات السبع وعيون الشعر العربي والموسيقى العربية والموشحات الأندلسية من كل ما هو أمازيغي مغربي، الخوف على الشعر العربي يفترض أن يكون من الغزو الأنجلوساكسوني والفرنسي وليس من الموروث الثقافي المغربي الأصيل.

تحياتي للأخ يوسف.
17 - من المهجر الخميس 07 نونبر 2019 - 13:54
ااستمتع به ومعه كلما شاهدته على موقع اليوتوب انه إنسان بشوش مرح في زمن قلت فيه الفرحة فتحياتي لشخص مايكل ولمنطقة ازرو وبقية الاطلس وإن سعفت الضروف سازورك إن شاء ألله لاقتني بعض الأشرطة...
18 - تغزوتي الخميس 07 نونبر 2019 - 14:40
الاخ يوسف انسان خلوق ويدهل بدوره في قائمة الفنانين المبدعين. نشكره على ما يبذله من مجهودات ونتمنى له التوفيق.
19 - dali الخميس 07 نونبر 2019 - 16:42
و نعم الرجل، شخص طيب مكافح..
بشوش، حسن التعامل مع الزبائن . اقدر ما يقوم به تخزين و ترتيب و تعريف للفن و الفنانين الأمازيغ .
تحية تقدير لك
20 - فطواكية الخميس 07 نونبر 2019 - 17:21
تحية للفنان الامازيغي اينما وجد ، وكم تمنينا ان نرى جوقا موسيقيا ضخما وفخما يجمع كافة الفنانين الموسيقين الامازيغ بكافة اطيافهم لتشكيل لوحة فنية رائعة خالدة وفسيفساء من الفنانين ويكون لهم مايسترو واحد في حفل فني بهيج يكون خالدا على مر الزمان ولما لا ؟
انا شخصيا كلما باشرت واجباتي المنزلية استمتع بالاغاني الامازيغية التي احس ان دما جديد تضخه هاته الاغاني في قلبي ، مما يجل الاشغال تمر بسلاسة وسهولة دون ان اشعر بالصعوبة في القيان بها .
تانميرت .
21 - قندوسي الخميس 07 نونبر 2019 - 17:39
تحية إلى الأخ يوسف من Calgary إلى Azrou
22 - Proudly Imazighan الخميس 07 نونبر 2019 - 20:46
I WANT to thank him and think Hespress to discover this loveable man who does a great job and bring all those forgotten Imazighen song into living and real-time
I LIKE all that he does again Thankyou
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.