24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2513:4516:3218:5720:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. قطاع الرياضة يحتاج بدوره لنموذج إصلاحي جديد! (5.00)

  2. إسبانيا تستعد لمواجهة ترسيم الحدود البحرية المغربية في الأمم المتحدة (5.00)

  3. الراقي مول البلغة وزيرا للصحة.. (5.00)

  4. باريس تلغي احتفالات العام الصيني بسبب "كورونا" (5.00)

  5. ألمانيا ترصد مئات المتطرفين في صفوف العسكر (5.00)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | مريريدة.. "شهرزاد أمازيغية" خطفت قلب معلم فرنسي بجبال الأطلس

مريريدة.. "شهرزاد أمازيغية" خطفت قلب معلم فرنسي بجبال الأطلس

مريريدة.. "شهرزاد أمازيغية" خطفت قلب معلم فرنسي بجبال الأطلس

كثيرات هن الشاعرات والشعراء الذين نظموا شعرا وأنشدوا قصائد بالأمازيغية في سنوات القرن الماضي، لكن، وللأسف، لم نقرأ لهم شيئا ولم نطلع على هذه المتون، التي كانت، ولا بد ستكون، ممتعة لقارئ اليوم، الشغوف بكل ما هو عريق وعتيق، لاستخلاص العبر واستكناه الحكم واستجلاء القيم.

لكن، وفي الوقت نفسه، هناك من الشعراء من حالفهم الحظ، والتقوا، بمحض الصدفة، بمن يحفظ شعرهم ويصونه ويجمعه في دفتي كتاب، ليكون شاهدا على مرحلة وحقبة زمنية خلت، بآمالها وآلامها، بانتصاراتها وهزائمها، بنهضتها وانحطاطها، كما هو الحال مع الشاعرة الأمازيغية مريريدة نايت عتيق، التي ظلت مجهولة، باستثناء النزر القليل من المهتمين والباحثين بالشعر الأمازيغي، الذين سمعوا بها من أفواه المعمرين، محاولين إماطة اللثام عنها، وأسهموا في التعريف بها، حتى تتاح فرصة سبر أغوار حياتها والتوغل في مضامين شعرها ومجمل تفاصيل معيشتها.

لقد شاءت الأقدار ألا تظل الشاعرة مريريدة نسيا منسيا، إذ أرسلت "المكاتب"، بالتعبير الدارج، لها معلما فرنسيا في ثلاثينيات القرن الماضي يدعى روني أولوج، جمع شعرها في كتاب وحفظه للأجيال المتعاقبة؛ وبما أن هذا الكتاب يعد من الدرر النادرة ومن المصادر القليلة التي تؤرخ لفترة زمنية لها ما لها وعليها ما عليها، انبرى الروائي والكاتب المغربي عبد الكريم جويطي إلى تجشم عناء إعداد ترجمة وتقديم لكتاب "روني أولوج" سنة 2015 بعنوان: "مريريدة نايت عتيق.. "أغاني تاساوت".. قصائد من الشعر الشفوي الأمازيغي، قصد تقريبها للقارئ المغربي؛ وهو مرجع مهم يمكن العودة إليه لمعرفة حياة الشاعرة بتفاصيل أدق.

كيف التقى إذن ألوج بمريريدة؟ يجيب جويطي في ترجمته بأن "المعلم الفرنسي الذي عين بدمنات التقى صدفة بامرأة استثنائية بماخور في أزيلال سنة 1932"، ويقصد هنا مريريدة، ولو لم تكن بالفعل فريدة من نوعها، بعد تعلمه الأمازيغية، لما أصبح في ما بعد مريدا لها وأداة طيعة في يدها، لافتتانه بها وجمع أشعارها التي وصفها بـ"فن خشن..بسيط.. بربري.. متوحش.."؛ واصفا مريريدة أيضا بأنها "مهما شمخت فهي ليست سوى سافو أمازيغية أو أماريليس، أي ظل ونسخة لأصل أقوى وأعظم".

ومضى جويطي متحدثا عن وادي تاساوت الذي كان فضاء لمريريدة لنظم الشعر المغنى، قائلا: "وادي تساوت لم يكن معزولا كما يظن البعض، بل شهد حركة تجارية تربط بين دمنات وواحات دادس (...) الناس لا يتبادلون البضائع فقط، بل يتبادلون معها الأفكار والقيم والتمثلات، حيثما هناك تجارة هناك تلاقح حضاري. إن الوادي يوجد في مجال نفوذ مراكش الإداري والتجاري، وهناك إشارة إلى صلة أهله بتلك العاصمة النافذة. وفي نصوص كثيرة هناك ذكر للعطارين، أي التجار المتنقلين ببضائعهم بين القرى، وذكر للفقهاء (الطلبة)، وخصوصا فقهاء سوس الذين يشتهرون لدى العامة بأعمالهم السحرية. هؤلاء الفقهاء كانوا يؤمّون صلاة الناس ويعلمون الصبيان في الكتاب ويوثقون صلة الناس المنعزلين بتعاليم الإسلام".

وأردف جويطي قائلا عن الوادي: "وادي تاساوت فضاء أمومي بامتياز؛ بمطره وعيونه وقممه وأشجاره المقدسة وطيوره، تأنيث سخي متناثر هنا وهناك حتى في عناوين القصائد نفسها (عائشة، مليكة، الرحالية، إيزا، مريريدة، طبيبتة، أزو، أختاه، حبيبة، إيطو، الخاطبة...). وادي تاساوت رحم كبير وجنة قاسية لا يجني الخارج والمبتعد عنها إلا المرارة والفجيعة. وادي تاساوت غواية قاتلة ولا فكاك منها. الوادي كتاب مفتوح ومليء بالإشارات والرسائل والمواعظ. والجدود لم يرحلوا كلية، إنهم هناك في صمت الأحجار، في بذخ الحكايات والمأثورات، وفي صرامة الأعراف، وحتى في متاهات المسارب التي نحتتها حوافر البغال ووقع النعال".

ولتبيان نباهة مريريدة أثناء إلقاء الشعر وتجنبها الوقوع في الرتابة، قال مؤلف رواية "المغاربة": "حين كان رونيه أولوج يدون قصائد مريريدة، كان يلاحظ أنها لا تكرر القصيدة الواحدة دون أن تغير فيها، فكل إنشاد جديد للقصيدة هو حالة فريدة لا تتكرر. لذا تتصرف فيها حسب مقتضيات أحوالها ومزاجها".

ومن الأوصاف التي قدمها جويطي لمريريدة أنها شهرزاد أمازيغية خطفت قلب أولوج مثلما أخذ جسدها؛ "لقاء حميمي عابر تحول إلى لحظة أدبية راقية ودائمة، وحولت عتمة الماخور وفاقته وعريه وبرودته إلى نور وغنى لا ينضبان..التقاها خفيفا مرحا لا يثقله إحساس بالذنب تجاه هؤلاء البسطاء الذين قتلوا وروعوا ودمرت حياتهم وبنياتهم الاجتماعية والاقتصادية وقذفوا في لجج حداثة عنيفة ومتكبرة، لا ترضى إلا أن تسحلهم على الأرض وهم يقتفون خطواتها الجبارة.. التقاها وهو لا يعي حجم الفظاعات التي ارتكبت في حق أهلها وواديها والمهانة التي تعرضوا لها.. وما تواجدها في ماخور بأزيلال إلا صورة ناطقة على هذا الإذلال.. وتمكنت بقوة شعرها، تلك القوة المستخرجة من ثقافتها والمشابهة لقوة الجوع، على حد تعبير أرتو، من أن تجعل منه مريدا ومتعلما في حضرتها، بل جعلت منه مجرد ناسخ لأناشيدها".

وهكذا، يضيف الروائي نفسه، "كان الشرف الوحيد والأبقى، الذي كان يمنح مريريدة اعتداد إلهة إغريقية حين تنتصب لإنشاد أشعارها في بؤس وسط العنف المادي والرمزي والإهانة، هو شرف الكلمة؛ لقد جسدت كما حدث مرارا في كليشيهات المرحلة الكولونيالية صورة "البدائي" البسيط الممتلك لحكمة فطرية صقلتها وراكمتها السنون إزاء الأوروبي المنتمي إلى حضارة متفوقة لكنها مادية وبدون روح".

ولأن الشعر لم يكن يعني شيئا للدهماء من العشاق ممن يقصدونها طمعا في جسدها فقط وإرضاء لنزواتهم، يوضح جويطي قائلا: "كانت مريريدة في أزيلال مجتثة وغريبة، وكان شعرها لا يعني شيئا للعشاق السيئين، كما وصفتهم، والذين يرتوون كالبغال ويروحون لحال سبيلهم حتى شهوة قادمة..هذا المنطق الذي جعل منها "امرأة لكل الرجال"، حيث الشقاء اليومي الكبير لتقديم الجسد مقابل اللقمة، دفعها لأن ترحل بعيدا تاركة أسئلة كثيرة ومعلقة وراءها".

وأبرز الروائي المغربي أن "هذا الاختفاء الغامض في الحكاية التي قدمها أولوج عن مريريدة كان فرصة للبعض للادعاء بأنها لم توجد أبدا، وهي من صنع خيال أولوج، وأنه جمع من خلالها ما سمعه من شعر شفوي متفرق في الأطلس الكبير".

لم تقتصر قصائد مريريدة على كل ما هو عاطفي ورومانسي فقط، بل نظمت أيضا شعرا له صلة بواقع الحال في مناطق الأطلس الكبير بعد الاستعمار الفرنسي للمغرب، وفي هذا يقول جويطي: "لم تنشغل قصائد مريريدة نايت عتيق باستعراض صدمة أهلها إزاء الدخول الدامي للمستعمر الفرنسي، ولم تترك للتاريخ بأهواله الجسام سوى حيز صغير لكنه مثقل بالدلالات، حتى إنه يشكل الخلفية العميقة لمعظم القصائد التي نرى من خلالها الجريمة ولا نرى المجرم إلا في ما خلفه وراءه من أدلة جنائية. لقد أمسكت الآلة الرهيبة للمستعمر بتلابيب الوادي الصغير وقذفت به في العالم الكبير، فصار أهله الذين لم يكونوا يتجاوزون المراعي والأسواق في تحركاتهم يثخنون بعيدا، بعيدا جدا.. يقطعون بحارا ويشاركون في حروب في آخر الدنيا وينخرطون في الرحى الرهيبة للتقدم، تاركين للأمهات وللشيوخ وللصبايا في سن الزواج ألم الفراق وفراغ الهجر".

لعل ما يميز مريريدة، كذلك، أنها لا تضاهي بقية من يبعن لحمهن بثمن بخس مكرهات ومرغمات ضمانا لقوت اليوم، بل ترفع من قيمة ذاتها وتعلي من شأن جسدها؛ إلى ذلك يردف جويطي: "حظيت رؤية مريريدة لمهنتها وجسدها باهتمام زائد لدى القلة الذين انتبهوا للشاعرة؛ وذهب بعضهم، وفي إسقاط لما يعتمل حاليا من حراك يخص المسألة النسائية، إلى اعتبارها متمردة، ومثالا للمرأة المعتدة بجسدها وبذاتها والثائرة على الأعراف الاجتماعية، وعلى كل ما يبقي المرأة رازحة تحت سلطة ذكورية فجة".

وتابع الروائي قائلا: "الجنس والحب لدى مريريدة نداء للطبيعة داخل الكائن. ومثلما ينقاد المدق لرغبته الصماء ويهوي نحو الهاون، ومثلما تعشق المطرقة السندان، فإن عضوي كل من الذكر والأنثى يهفوان لبعضهما في عدالة طبيعية، تجعل منهما في نهاية العملية الجنسية بريئي الذمة تجاه بعضهما".

عظمة الجنس وتفاهته، في الآن نفسه، بالنسبة لمريريدة، وفق جويطي، هو أنه "وليد اللحظة الكثيفة والنورانية التي تقدح شررا ترسله العين إلى القلب مباشرة. فهل نمنع نحلة من ارتشاف رحيق زهرة يتضوع عطرها؟ لكن هذه اللحظة عابرة ويعقبها دوما حساب اجتماعي عسير، إذ لا تخلو اللقاءات الجنسية من تبعات فادحة؛ مثل الحمل والإحساس بالعار وتقديم موضوع أثير للفضوليين والمتلصصين والنمامين. الدعارة طريق محفوف بالأسى والوعود الخائبة والمهانة اليومية. لذا، فمريريدة تنصح راعيات واديها بألا يخرجن منه، وألا يفرطن في تلك الحياة البسيطة والمأمونة والبهيجة بسراب حياة لن تمنحهن إلا التعاسة. فنحن لا نعرف قيمة شيء إلا حين نفقده".

واعتبر جويطي أن البسمة والخديعة هما سلاح المرأة عند مريريدة، وبهما قادرة على ترويض الرجل والسيطرة عليه. كما أن الرجل في "أغاني تاساوت" طفل أناني، "يريد كل شيء له وحده، طفل يحب بسرعة وينسى بسرعة ليحب أخرى، بينما تبقى المرأة كجذع شجرة في غابة محترقة ثابتة متفجعة تجتر مرارة الحب الضائع".

ولأن مريريدة كغيرها من بني جنسها دائما ما يشتكين من بقية النساء أكثر من الرجال رغم أنانيتهم، أوضح جويطي أن مريريدة لا تكترث لجشع الرجل وأنانيته، بقدر ما تندد بقساوة النساء إزاء بعضهن البعض. "فوراء كل مأساة هناك تدبير خبيث أو سحر أو عين شريرة لامرأة أخرى، ووراء كل قلب ممزق امرأة، ووراء كل فجيعة هناك امرأة أخرى. أسلحة المرأة هي المكر والغواية والنميمة والتلصص. ولتعاسة المرأة، فإن هذه الأسلحة توجه بالأساس ضد نساء أخريات. تفهم المرأة المرأة، تتمكن الأم والجدة دوما من أن تقرأ ما يعتمل في قلب ابنتهما، وكل مناورات وتصنع المرأة قد تخفى عن الرجل لكن المرأة لا تنطلي عليها. تعلم السر وأخفى. المرأة فضاحة، حريصة، متنبهة، ولا شيء يفلت منها".

الإنسان في نظر مريريدة قشة في يد الزمن، يتابع جويطي، إنه إنجاز للزمن، "الزمن الذي يطمر أفضل من الأحجار، الزمن الذي يغسل القلوب ويلملم الجراح، الزمن الذي يفرق متى شاء ويجمع متى شاء، الزمن الذي يتوزع بين "ماض كالدخان ومستقبل كالغمام"، ولا يترك للإنسان في الواقع إلا اللحظة التي هو فيها. لذا عليه ألا يفسدها بالمخاوف، وعليه أن يستمتع بها ويستنفدها كلية في ضرب من الأبيقورية الفرحة والمتصالحة مع الرغبات الطبيعية والضرورية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - مختار الثلاثاء 26 نونبر 2019 - 09:34
اه تم اه مريريدة قصة حزينة أمازيغية احبها معلم فرنسي صنعت التاريخ المعاصر في زمن أصبح الحب غريب
2 - ابوهاجوج الجاهلي الثلاثاء 26 نونبر 2019 - 10:01
ومن ادخل واتى بهذا الاستعمار والمعمر (والحامي) البئيس هل عبد الكريم الخطابي، موحا احمو الزياني ام حمو اوبسلام؟ لكي يقتل الأهالي العزل ويضرب بغازاته السامة ويعيث في الارض فسادا. تساؤلات فقط ربما سيجيب عنها القراء الكرام ان تم نشرها وشكرا
3 - الى 2 الجاهلي الثلاثاء 26 نونبر 2019 - 10:30
... الاستعمار ادخلته (السيبة) كما جاء في اشعار مريردة التي تعتبر المرأة عدوة المرأة .
وكذلك القبائل المتجاورة كانت تتعادى وتتحارب ويهاجم بعضها بعضها الاخر وهكذا اصابها الضعف الهوان و انعكس ذلك الضعف على سلطة الدولة المخزنية التي اضطرت الى قبول الحماية لانقاذ ما تبقى من الدولة المغربية .
فالزمن كان زمن الاستعمار ولولا معاهدة الحماية لتم تقسيم المغرب الى دويلات و يضيع بذلك موروثه السياسي وتضمحل رموزه من امارة المؤمنين والنظام المخزني والعرش.
4 - امغريبي الثلاثاء 26 نونبر 2019 - 10:43
من يجهل لغة، يفقدها ويفقد كل ما تحمله من ثقافة و معرفة..لاكن من تجاهل هويته الأصلية وجدوره فقد وجوده.اما اذا تقمصت العروبة و انت امازيغي بما تحمله جيناتك من موروث تاريخي ثقافي وذاتي أصيل،فسيلزمك مرض اسمه الأزمة الهوياتية والاظطراب الذاتي.هذا ما نقرؤه في طبع وتصرف شباب شمال أفريقيا.يسير على خطين متوازيين: تقليد الغرب في العصرنة والإبقاء فكريا وثقافيا على النمط التقليدي الطقوسي العروبي الاديولوجي الذي يعتمد على تمجيد العروبة وخطبائها وتقديس الحكام العرب والتغذي على قمامة إعلامهم.والانتظار السلبي للتقدم.فل نتصور أن النظام العروبي ذات صباح فك الحصار عن تاريخ الأمازيغ وعرف المغاربة بحقيقة الغزو الأموي لشمال أفريقيا وما جرى من تقتيل وسبي وتعذيب ونهب وحرق لكتب وتذمير لثراث.ويسدل الستار عن التركية الجينية للمغاربة التي قامت بها منظمات علمية دولية ويعرف الجميع على المؤامرة المستعملةبدعم خليجي منذ ستين سنة لمحو كل ما هو أمازيغي وكيف استعمل الدين في خدمة السياسة والعائلات الوارثة للسلطة و التحكم.انذاك كل المغاربة سيعلنون امازيغيتهم بكل فخر.
5 - Deyeva الثلاثاء 26 نونبر 2019 - 11:28
الى التعليق رقم 4
الى متى هاته الشوفينية ؟ يجب تقبل اننا شعب متعدد الاعراق ، الغير امازيغي لن يدعي انه امازيغي من اجل زرقة عيونك ،والعروبي البدوي لن يخجل من اصله لاننا اصبحنا شماعة كل مرتزقة الشوفين يعلقون علينا فشلهم ،متناسبن سنين الاخوة والمصير المشترك لاجدادنا ،لم يجبرك احد ان تكون غير شلح ولن تجبر باقي مكونات الشعب ان تصير غير ماهي عليه.
خلاصة القول المقال لا يقدم شخصية ثقافية قدمت للثقافة المغربية بل قدم مومس من مومسات المسخرات للترويح عن المستعمر
6 - ولد بني ملال الثلاثاء 26 نونبر 2019 - 13:12
عن علاقته بالشاعرة يكتب روني أولوج: «وجدتني متوحدا روحيا مع هذه الفتاة المتوحشة التي اكتشفت في دواخلها روحا مفعمة بالحماسة والكرم، وهو شيء استثنائي في قلب الأطلس الكبير، مما عمق اندهاشي. كان علي انتظار حلول الليل لألقاها مرتدية ملابس باذخة مقصبة بخيوط الحرير والذهب: مريريدة ينبعث منها عطر الياسمين، مريريدة مستعدة للانسياق خلف غنائيتها الملتهبة أو كآبتها الجنائزية».
ونذكر أيضا ان مريريدة نايت عتيق، صاحبة «أغاني تساوت»، اشتهرت عالميا ، بفضل ترجمتها إلى الفرنسية وبفضل مقدمة للرئيس السنغالي سنغور، صارت شاعرة عالمية يتعرف القراء من خلالها على الذاكرة الأمازيغية الجماعية وعلى شعر فيه بعض من صلابة الجبل ورهافة النسيم»
كانت إمرأة قوية وصلبة ضد أبعاد المستعمر في زمن قل فيه الرجال وينذرون اليوم.
أمازيغية حرة بكلمتها قبل جسدها.
فتحية تقدير وعرفان لك يا مريريدة يا شامخة الأطلس.
7 - شهريار الشلح الثلاثاء 26 نونبر 2019 - 13:44
السيبة بمفهوم الانركية البرودومية لم تكن من واقع المغاربة بل ادخلها المستعمر بالمكر والعزل والبندقية والخمر والشهوات .هل كانت اصلا الامزيغية حاضرة في الدزاير في ثلاثينية القرن الماضي حتى تكون في جبال الاطلس الوقور ؟
8 - zidan mohamed الثلاثاء 26 نونبر 2019 - 13:50
بالامس على الساعة التاسعة ليلا اعادت القناة الثانية فيلما وثائقيا حول الشاعرة مريريدة بعنوان" تاسانو تايرينو" وهو فيلم وثائقي انتج سنة 2017 بكاميرا المخرج كمال هشكار وشارك في نسج خيوطه مجموعة من الباحثين والمهتمين ...وقد حصل الفيلم على الجائزة الوطنية للثقافة الامازيغية صنف الافلام سنة 2018 وتم عرضه وطنيا ودوليا ولقي نجاحا واسعا....مريريدة كما يصوره الفيلم على لسان ساكنة تساوت والمهتمين بعيدة عن الصورة التي الصقها بها صاحب المقال فهي لم تكن " عاهرة وامراة لكل الرجال " كما قلتم وانما هي شاعرة جبلية امازيغية غنت عن الحب ونظمت حوله اشعار في وسط محافظ يكون فيه الحب عبارة عن "طابو".... الاكثر من ذلك انه وجد من يعتقد ان مت كتبه روني اولوج في كتاب " اغاني تساوت" كان من نسج خياله هو .واهل الادب يعرفون جيدا قواعد الكتابة الشعرية .
قصة مريريدة يجب ان تفهم في اطار النسبية وليس اصدار احكام جاهزة ومصنوعة من طرف الرحالة الاثنوغرافي روني اولوج.
9 - ouchna brahim الثلاثاء 26 نونبر 2019 - 13:57
اسمها الشخصي إيزة وكانت تدير ماخورا بأزيلال،وتتنقل إلى المناطق المجاورة خاصة الأماكن المعروفة بمناظرها الخلابة المتواجدة بكثرة في محيط أزيلال وعرف عليها نظمها للشعر وإتقانها للعزف وبخاصة الفردي المعروف باسم إرير ومن ثم كنيت ب مْ إرِيرْ وبإضافة إسمها الشخصي إيزة نحصل على لقبها الكامل مْإرير إيزة
10 - babacool الثلاثاء 26 نونبر 2019 - 13:58
ملاحظة فقط / لم يكن روني اولوج René Euloge اول من زار تاساوت من الاجانب وهو بالمناسبة رسام انطباعي جلبته اولا المناظر الطبيعية فالتقى بالانسان مجسدا في مريريدة نايت عتيق الناظمة للشعر المغنى ..قلت لقد سبقه اوجين دو فوكو للمنطقة وهو ضابط سابق في الخيالة ومستكشف وجيوغراف ورهيب ودو شهرة عالمية ومرجع لدراسة المنطقة - المغرب والجزاير -والشرق الاوسط لانه زار سوريا وفلسطين ومات مقتولا في الجنوب الجزاءري ..للاسف الاجنبي هو الدي عرفنا على الارض والانسان ..مريريدة امراة حرة اعطت جسدها ولم تعطيهم قلبها واغانيها معاناة وافراح لتساوت .
11 - فطواكية الثلاثاء 26 نونبر 2019 - 14:19
عادت بي الذاكرة الى سنوات الطفولة ، سنوات البراءة والنقاء بين دروب الاحبة والصحاب ، تلك الدروب التي تطل عليها جبال شامخة وعظيمة مدى الزمن ، تلك الذكريات التي بقيت راسخة في قلبي ومكتوبة بمداد من ذهب لن تمحوه عوامل التعرية والرياح العاتية والامواج الصاخبة فكما قال الشاعر " فالخيل والليل والبيداء والقرطاس والقلم تعرفني " بذكر تلك الشاعرة تذكرت احد الشعراء التقيته خلال الصيف الماضي وهو من نفس منطقة " ايت عتيق " حينما اعجبتني اغانيه ونغمات ربابه سالته من اين انت قال لي من منطقة " ايت اعتيق قرب ايت امكون بمحاداة جبال امكون ، اليوم فقط عرفت ان تلك المنطقة منطقة معطاء بشعرائها وادبائها فنهر تساوت نهر عظيم وعريض ترتجف منه النفوس عند الاقتراب .
لك مني كل التقدير والاحترام ورحمة الله عليك ووسع عليك في ظلمات القبر ايتها العظيمة والشامخة والخالدة في التاريخ .
12 - zaki الثلاثاء 26 نونبر 2019 - 18:26
السلام عليكم
رغم أنني لاأفهم الامازيغية الا القليل من أصهاري الامازيغ . ذات يوم بينما كنت اشتغل في روشة بناء حيث كنت مراقبا وكنت أقاسمهم عيشهم في (البرارك) جلبت مسامعي أغنية المرحوم مصطفى العكري (أورا شنيخ العيب أيمانوتدوت ) ومن طبعي لا احب ان اكون ببغاء اي اردد دون معرفة المضمون فطلبت من بعض
الاخوان الترجمة فعجبتني الاغنية التي تحكيعن مواضيع اجتماعية : الثقة ،المرض ، الحذر ........
13 - بلا زواق الأربعاء 27 نونبر 2019 - 11:20
شكرا لمريريدة على الخدمة الجليلة التي كانت تقدمها للوطن و القدوة الصالحةالتي تركتها للمغربيات!!!!!!
الكاتب يقول ان الفقر كان دافعا لها لتاطي الدعارة و الذل و عشيقها الفرنسي يقول انها كانت تتعطر بالياسمين و تلبس لباسا مزركشا بالحرير و الذهب للقائه!!! حلل و ناقش.
14 - جبال الأطلس الأربعاء 27 نونبر 2019 - 20:52
الترجمة الحرفية اغتيال للمعاني و حتى يقال حقا يراد به باطلا.. فمغرب القرى كان يعيش نظامه القبلي كان التدافع بين القبائل لكن عندما يتعلق الامر بالاستعمار و بالغزو الاجنبي أو حتى في الأقراح.. غالبا ما تذوب الخلافات و تظهر القبائل أكثر تماسكا تدافع عن أرضها و مجالها.. لكن الغدر كل الغدر تتحمل تبعاته الحواضر التي كانت تتفاوض مع المستعمر سواء بفاس و مراكش.. و العملاء فضلا عن كون المستعمر استعمل جيوش من افريقيا من القبائل نفسها.. أما التراث اللامادي فيحكي التفاصيل و تختلف من مجال لآخر.
15 - مول القهوة الأحد 01 دجنبر 2019 - 17:04

ابهذا التاريخ و التراث تفاخر؟ تفاخر بعاهرة تبيع جسدها للرجال و تبرر لموضوعك بأنه ثقافة و موروث امازيغي؟....هل لهذه الدرجة وصلنا من الحضيض بأن صرنا نستمرئ و نتقبل وجود هذة العينات و الامثلة التي تشجع علي الفساد و تتقبله و تمارسه و تبرره بالفاقة و الفقر .
كان الحري بك ان تتناسي تلك الحقبة الزمنية المخزية من التاريخ و تركز علي ما يشد علي يد الشباب و يرفع من هممهم و تذكر امثلة مشرفة من تاريخ هذه البلاد بدلا من ذكر سيرة بائعة هوي تبيع جسدها بثمن قليل و تنظم الاشعار.
مع الاسف لم توفق في اختيارك للموضوع و موضوعك هذا فيه إساءة مبطنة للمكون الامازيغي في هذه البلاد.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.