24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | تمازيغت | "أغْگمّي" وبناء الطين .. سلاح الأمازيغ أمام الحرِّ والقرِّ في الجبال

"أغْگمّي" وبناء الطين .. سلاح الأمازيغ أمام الحرِّ والقرِّ في الجبال

"أغْگمّي" وبناء الطين .. سلاح الأمازيغ أمام الحرِّ والقرِّ في الجبال

ارتبط عيش الأمازيغ بالجبل، حيث شيّدوا مساكنهم على طول سلسلة جبال الأطلس، وفي مناطق أخرى، واستقروا في الأعالي بعيدا عن السهول. ويرجع سبب ذلك، حسب الباحثين، إلى أن الجبل كان عاملا مساعدا يوفر لسكانه الحماية خلال الحروب التي كانوا يخوضونها ضد الغزاة إبان مختلف الحقب التاريخية.

وتتسم أغلب المناطق التي يقطنها الأمازيغ في الجبال، خاصة في الجنوب، بطقسها الحار في فصل الصيف، حيث ترتفع درجة الحرارة إلى مستويات قياسية، وفي فصل الشتاء يتسم الطقس في هذه المناطق ببرودة شديدة؛ ما دفع قاطنيها إلى ابتكار حلول لهذا الإشكال المناخي صيفا وشتاء، تمثلت بالأساس في طريقة بناء البيوت وكذا المواد المستعملة في تشييدها.

وفي الزمن الذي لم يكن فيه التيار الكهربائي متوفرا، ولم تكن آليات تلطيف الجو أيضا متوفرة، كان الأمازيغ يستعينون ببناء بيوتهم وفق هندسة معمارية خاصة وبموادّ بناء مستخرجة من الطبيعة تقي من حرّ الصيف ومن قرّ الشتاء، إذ يبنون بيوتهم إما بالحجر مع الطين أو بالطين وحده، مع جعْل الحيطان سميكة لتحافظ على البرودة أو الدفء حسب الفصول.

وتتسم البيوت المبنية بهذه الطريقة بقدرتها على صدّ الحرارة الخارجية بنسبة كبيرة في فصل الصيف، وفي فصل الشتاء تلعب دورا عكسيا بصدّ البرودة وتوفير جو دافئ في الداخل؛ وإضافة إلى ذلك لا تخلو بيوت الأمازيغ في الجبال من فضاءات خاصة يأوي إليها قاطنوها عندما تشتد الحرارة، ومنها "أغْگْمّي"، وهو أشبه ما يكون بسرداب مظلم في الطابق السفلي عند مدخل البيوت.

وإذا كان "أغگمي" فضاء يُحتمى به عندما تشتد الحرارة، فإن هذا الفضاء، حسب الباحث والناشط الأمازيغي عمر إفضن، ليس سوى واحد من الأشياء التي يتم الاعتماد عليها عند الأمازيغ لمواجهة حرارة الطقس وبرودته، بحكم أن المعمار الأمازيغي في عمومه، والمكوَّن أساسا من نوع خاص من التربة يسمى "أفزا"، هو الذي يتحمل الحرارة صيفا كما يتحمل شدة البرودة شتاء.

وأوضح إفضن، في تصريح لهسبريس، أن البحث عن الحماية من الحرارة أو البرودة جعل الأمازيغ يعتمدون في بناء مساكنهم على الطين، لافتا إلى أن "أغگمي" يوضع ضمن هندسة البيوت في مدخل المنزل الكبير، ويكون مغطّى بنوع من الأخشاب عادة ما تكون من العرعار أو أرگان، وثمّة مناطق أخرى تعتمد النخيل.

حاليا، لم تعد المساكن الجديدة تُشيَّد بمواد البناء هذه، إذ أصبح معمار القرى التي يقطنها الأمازيغ في الجبال لا يختلف في شيء عن المعمار السائد في المدن، حيث عُوّض البناء الطيني بالبناء بالآجور والإسمنت والحديد. ولا يرجع سبب استعاضة الناس بمواد البناء الحديثة إلى صعوبة البناء بالمواد القديمة، "بل لإمحاء المعمار الأمازيغي"، كما يرى الباحث عمر إفضن.

ويوضح قائلا: "كم من مسجد ومبان أمازيغية تم تهديمها عوض ترميمها. المسألة تتعلق بسياسة التعمير والسكنى التي سيطر عليها منذ الاستقلال توجه معين أقرب إلى التصور المعماري الفردي عوض الجماعي الذي هو خاصية الأمازيغ؛ فبنْية السكن والمرفق عند الأمازيغ لها خصوصياتها، ومن ضمنها تلك التي تراعي تغير المناخ".

ثمة سبب آخر يرى الباحث إفضن أنه أدى إلى توقف تشييد الأمازيغ لمساكنهم وفق النمط المعماري القديم، وهو أن البناء بالآجور، أو "الحضارة الإسمنتية"، كما سمّاها، تتحكم فيها شركات تستثمر في الإسمنت عوض نوع من التربة، إضافة إلى أن المسألة أيضا مرتبطة بتدبير العقار وإنعاش السكن، لافتا إلى أن الأجانب أصبحوا أكثر اهتماما بالثقافة الأمازيغية، ولهم الفضل في شراء مبان قديمة وترميمها مع الحفاظ على صيغتها الهندسية القديمة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - Nouro السبت 11 يوليوز 2020 - 22:32
حاليا تنسميوه الفقر والبؤس شكون كره اتبرع في شي سكنى فيها جميع انواع الترفيه زائد مسبح لكن قبح الله اللاعدل الذي يسري في الحياة ونسميه نحن الارزاق...اكن معظم كنزت بالحرام.....!!!!!
2 - vizoto السبت 11 يوليوز 2020 - 22:35
الامازيغ منتشرون في كل المغرب و ليس الجبال فقط. فسوس سهل و الحوز و الصحراء و المغرب الشرقي و الشرق اضافة الى الشمال. كما ان اهل تمسنا الرباط حاليا التي بناها الامازيغ اصولهم امازيغية و الشاوية و مزاب و دكالة......
و العلم يؤكد هذا فوق كل ذلك فكثير ممن ظنوا انهم عرب كشف حمضهم النووي زيف ذلك ووجدوا انفسهم امازيغ اقحاح
3 - Tahla السبت 11 يوليوز 2020 - 22:44
سلمكم: خلال سنوات 1975 إلى سنة 1990 سكنت منزلا مبني بالطين سقفه خشب أتذكر كانت الحرارة في فصل الصيف تصل 42 درجة لم أشعر يومآ بالحرارة داخل البيت صيفا ولا برودة شتاءا . غيرنا الطين بالاسمنت والأجور وكأننا اوقدنا النار في البيوت صيفا وجمدنا البيوت شتاءا.دون مكيفات يصعب الأمر. كما أن الهندسة المعمارية نفسها لا تغني.
4 - متتبع السبت 11 يوليوز 2020 - 23:05
ثم بعدها يأتي البعض ليقول لنا أن معمار الأندلس انتقل من الأمازيغ لأوروبا.
و رغم أن المرابطين و الموحدين نشأوا بعد دخول الأندلس ب 400 عام في 1100م و دخول الأندلس كان في 700م.
5 - صدفة السبت 11 يوليوز 2020 - 23:05
لدي ملاحظة : كنت أشاهد برنامجا تلفزيونيا يصور المواقع والمباني التاريخية في السعودية، ذهلت عندما رأيت قرى هناك في الجبل تتشابه مع القرى الجبلية الأمازيغية من حيث المنظر الخارجي، بل تبدو فعلاً كأنها هي مستنسخة في مكان بعيد ، للأسف نسيت اسم البرنامج و نسيت اسم تلك المنطقة . ما أحاول قوله هو أنه ينبغي التعمق والبحث أكثر للتأكد من أن هذا المعمار هو فعلاً أمازيغي أم هناك في منطقة ما من مناطق العالم مايشبهه و بالتالي تبطل تسميته ب" الأمازيغي"
6 - ملاحظة السبت 11 يوليوز 2020 - 23:14
" ارتبط عيش الأمازيغ بالجبل، ..."
الامازيغ استوطنوا السهول (سهلي سوس و سايس في المغرب مثلا) و الجبال و العضاب و الواحات و الصحاري....
ربط سكن الامازيغ بالجبل فقط مجانب للصواب. المرجو البحث قبل الكتابة
شكرا على النشر هسبريس
7 - العابر السبت 11 يوليوز 2020 - 23:25
ورد هنا مايلي..و يرجع سبب ذلك ...حسب الباحثين الى ان الجبل كان عاملا مساعدا يوفر لسكانه الحماية خلال الحروب التي كانوا يخوضونها ضد الغزاة ابان مختلف الحقب التاريخية. بقي ان نعرف من هم هؤلاء الغزاة.انهم من يحاربون الامازيغية و الذين ولاؤهم للشرق لان وجدانهم مازال لم يتخلص من جغرافيا الاصل.
8 - Me again السبت 11 يوليوز 2020 - 23:27
اولا، الامازيغ يسكنون في جميع مناطق المغرب، بل جميع المغاربة امازيغ و بنوا انواع مختلفة من البنايات التي تناسب الطقس و الانسان و اتجاه أشعة الشمس و الجهات و الظل و نوع الأشجار و نوع الحيوانات و الطبيعة عامة و بالموارد المحلية في جميع الأماكن من جبال و هضاب و سهول و صحاري و شواطيء. لكن، الاستعمار و التخلف أوقف العمران الامازيغي مباشرة مع دخول الكهرباء و الاسمنت و القصدير و التلفزة و الآن مع الهاتف حيث الجميع ينتظر امام الشاشة و يتفرج و يندهش الى ما وصل له الغرب. لكنو الآن في المنازل و الفيلات التي تبلغ ملايين الدراهم يعاني أصحابها من الحر صيفا و من البرد شتاء و ينتظر و يتفرج امام الشاشةء. الآن يبنون المنازل،اي المكعبات الاسمنتية و يصبغونها في الخارج و يجلسون في المقاهي او الزناقي ينظرون اليها. اما من قبل فالناس كانت تبني البيوت اي العائلة فكانوا يعملون و يعيشون و يربون فيها الخلف الذي يساعد و يبني و يرمم و يضيف البناء حسب الحاجة! المشكل ان الهندسة لم تواكب الكهرباء و التيليفون. هناك منزل في نواحي تافراوت عبارة متحف يصف الهندسة المعمارية و جل الاجانب ينبهرون...
9 - اغكمي ..... : لمراح ! السبت 11 يوليوز 2020 - 23:40
في الواقع فان اللجوء الئ بناء هاته البيوت ناتج عدم وجود مواد البناء العصرية ام الان فان غلاءها وثمن توصيلها هو السبب الحقيقي في الاعراض والعزوف عن استعمالها اما فيما يخص بالبناء بالطين فهو اقتصادي الئ حد ما فحفر خندق من الطين امام البيت كاف لبناءه زيادة عن سقفه بالشانديل والقصب ولصقه بتفزا اما االيوم فيجب علئ وزارة االسكنئ ان تقوم بتجزءات سكنية قابلة للبناء مضونة نظرا لهاته الامراض اللتي اصبحت تسري علئ كل شيء .
10 - aomar ounaha السبت 11 يوليوز 2020 - 23:44
اغكمي خاص بالبهائم اما المكان المستعمل في الصيف فيسمى ادهليس وهو بيت طويل ومظلم غالبا ما يكون في مدخل المنزل
11 - Amazigh السبت 11 يوليوز 2020 - 23:53
المدن الكبرى يمتلكها الامازيغ اليوم التجارة والمقاولات اعرف رجال اعمال امازيغ لديهم الرونجروفر اشتروها 240 مليون سنتيم مراكش اكادير الدار البيضاء الريدباط مقاولات قوية بثروات قوية وتحاولون تعريبهم لكنهم لم ينسو اصلهم كل صيف ياتون للبلاد ويكرمون الفقراء لاعبين المنتخب كلهم تقريبا امازيغ الوزراء اكثر من نصفهم امازيغ لماذا تحاولون داىما ان تلصقو صورة للامازيغ انهم يعشون فقط في الجبال ولا يعرفون شي رجل القرية افضل لديه قوة عشرة رجال في المدينة
12 - مراكشي السبت 11 يوليوز 2020 - 23:55
دابا انا فهمت اصل كلمة اعگمّي التي نطلقها على الكولوار اللي فمدخل الديور فالمدينة هنا في مراكش, فعلا كاتكون باردة فالصيف
13 - غرباوي مهاجر الأحد 12 يوليوز 2020 - 00:04
ملاحظة فقط: لا اظن احد يريد الترميم لان الانسان دائما يريد الاحسن والجديد معاد اذا كانت اشياء عمومية، سبب الحرارة في الصيف والبرد في فصل الشتاء اكتفشت ان حائط التراب عريض لا يقل عن 20 سم. ولا يوجد فيه ثقب مثل الآجور؛ اما بيت الآجور حائطه رقيق في داخل دراجته لا تختلف عن الجو الذي في الخارج، كذلك يوجد فرق بين المنزل وسط عمارة او حي عن البيت التي بمفرده.
من الاحسن غرس الأشجار ومن يقطن البادية يعزز بحائط خشبي او ترابي وسط او جانب الآجور او وضع البال عشب..... فوق سطح.
14 - Amkssa الأحد 12 يوليوز 2020 - 00:07
الأمازيغ ، هم سكان جبال الأطلس ، صمدوا فيها ، إلى يومنا هذا ! لا يختلطون بالأجانب ( قيل إنهم هم من يحملون أكبر نسبة للريزوس السلبي RH - ) كونهم سلالة نقية!
أيت عمامو نموذجا جنوب شرق جبال الأطلس الكبير
15 - سنبلة قمح الأحد 12 يوليوز 2020 - 00:28
الى me again
المغاربة ليسوا كلهم امازيغ هذا كذب وبهتان واقصاء وتعصب .المغاربة مجتمع متكون من يهود وعرب وامازيغ وافارقةجنوب الصحراء وبعض الاقليات .كالاقلية التركية .فيما يخص الخصائص العمرانية التي أشرت اليها شعوب اخرى تقول نفس الكلام عن عمرانها وعن اثارها .كخصائص العمران عند الفراعنة او شعوب اخرى استعملت بعض انواع النباتات في البناء تمشيا مع ظروف الطقس واتقاء للبرد والحر. في منطقة بروتان الفرنسية البنايات متميزة بالنوافد الضيقة لصد الرياح القوية واستعمال أتربة وحجارة خاصة تفاديا للرطوبة .ماهو متعارف عليه عند عدة شعوب وحضارات اسقطته فقط على الامازيغ وهذا في المفهوم الحضاري يعتبر سرقة فكرية.
اخيرا حاول ان تجيب على سؤال سيوضح لك ان حقائقك مغلوطة .لماذا في اندونسيا وماليزيا وباكستان وافغانستان يوجد الاسلام ولا وجود للغة للعربية ؟
16 - السفّة بالقرفة الأحد 12 يوليوز 2020 - 01:10
أولاً أنا مغربي مُسلِم الديانة و ذو أصول أمازيغية. زيادة و خلوق في كازا. 04
الحي المحمدي. بغيت غير نقول أن كتب التاريخ تقول أن سكان شمال إفريقيا الأوائل و بعدها جاء العرب المسلمون من الجزيرة العربية و إبان محاكم التفايش هرب اليهود من القمع واستوطنوا المغرب و....
هذا كله لازم اجلب لينا الفخر بتنوع بلادنا و ليس التعصب و الأنانية و الكِبَر و الحسد لا لا لا لا لا ..
كلنا مغاربة ويجمعنا وطن واحد و إن اختلفت الأصول و العقيدة. التنوع يعطيك القوة ايلا حطينا جميعا يد في يد.
والسلام ختام.
17 - الى سنبلة قمح الأحد 12 يوليوز 2020 - 02:28
إجابة على سؤال سنبلة قمح الاسلام في باكستان واندونيسيا اوصله التجار عن طيب خاطر وبالسلوك الاسلامي القويم وليس كشمال افريقيا وصل الاسلام على ظهر السيوف والإبادة وجرائم يندى لها الجبين واحراق الكتب والمكتبات وسبي النساء وترحيلهم إلى المشرق والله يمهل ولا يهمل، نقي خاطرك من الحقد فنحن في ارض الاجداد ولم نكن قط عبئ على احد، استضفناكم وكنتم ضيفا ثقيلا كما يقول المثل "دخلناه يشرب الرائب وكمع فالزرايب"
18 - مغربي حقيقي الأحد 12 يوليوز 2020 - 03:09
ومن نقل البناء الى الأندلس العرب الذين كانوا يسكنون الخيام...
19 - فريد الأحد 12 يوليوز 2020 - 06:32
ربما الأصح هو كتابة عرب المغرب لايتواجدون في الجبال أما الأمازيغ فيسكنون في كل مناطق المغرب وكل مدن المغرب أمازيغية شئنا أو كرهنا ولاتوجد مدينة واحدة بناها عرب المغرب لأنهم أصلا(أي العروبية) لم يرغموا على الإستقرار إلا مع بداية الإستعمار الفرنسي، معمار المغرب هو تلك البيوت دات الجدران الطينية أو الحجرية السميكة(حسب ثروة مالكها) بسقف خشبي مغطى بالتراب، معمار المغرب هو تلك الصوامع المربعة التي ورغم تحولها إلى كنيسة(الخيرالدا بإشبيلية) لازالت تشهد على حضارة الأمازيغ(مع أخواتها حسان والكتبية)،هي شكل بناء أسور المدن العتيقة، حضارة المغرب هو تلك الجلابية الصوفية (بقُبِّها) التي كان يلبسها كل سكان المغرب(العروبية كانوا يفضلون اللون الأسود) نشر الحضارة لاتعني محو السابق(كما فعل الإسبان في أمريكا الجنوبية) بل البناء فوقه بنهج جديد أي إغناء والحضارات لاتتصارع بل تتوالى ، أما القيمة المضافة التي أحضرها العروبية لمغرب اليوم فتتمثل في العنف والصراخ والصراع الذي تعيشه مدننا اليوم.
20 - الداكرة التاريخية الأحد 12 يوليوز 2020 - 09:37
التقرير لم يكن متوفقا في التعريف بالمعمار المغربي
أنا ببادية الشاوية بناءنا كان الحجر والطين مختلط بالتبن كما الاسقف بالقصب و"الݣايزة" والطين
فتجمع الدواوير في سفح الجبل كان يضاهيه الدوار في الاراضي المنبسطة لكن طريقة البناء كانت مماثلة
لذا وجب على وزارة التربية أن تعرفنا بعيشنا مند ألاف السنين لنعرف من نحن فتكون لنا رابطة قوية بأصولنا
المشرق أدابنا بلغته وتحقير كل ماهو أصلي لدينا فتحول المغاربة إلى معاكسة تاريخهم ولم تبقى لهم داكرتهم الخاصة بهم
21 - مولاي أحمد الأحد 12 يوليوز 2020 - 10:57
أعْكمِّي
هذه كلمة قديمة تطلق في مراكش في المنازل القديمة على المكان الذي يوجد بين باب المنزل وفنائه (قاع الدار) وهو فعلا يطابق أغكمي موضوع مقال الأخ إفضن لإنه مكان معروف بلطف حرارته خلال فصل الصيف الذي تتميز مراكش بشدة حرارته. ولاحضوا أنه ينطق بحرف العين بذل حرف الغين.
22 - سنبلة قمح الأحد 12 يوليوز 2020 - 12:10
الى رقم 17
عن اي رجال امازيغ تتحدث عن اي رجال تتحدث .اي رجال هؤلاء الذين لم يكن في وسعهم ومقدورهم صد الغزاة والدفاع وحماية نسائهم من السبي والاغتصاب والترحيل . وحدهم الضعفاء والمهرزمين من تسبى نساؤهم وتحتل اراضيهم .وحدهم الجبناء من يستسلمون للغزاة
الذين اتوا من بعيد.يستحيل ان تغزو ارضا ان لم تكن أقوى ومتمكن من اساليب الخطط العسكرية ومتوفرا على ادوات الهجوم المناسبة والمتماشية مع التطور العلمي الحاصل والمرتبط بتلك الحقبة من الزمن .تعليقك يسيء أكثر للأمازيغ منه الى العرب
23 - متتبع الأحد 12 يوليوز 2020 - 12:42
الى 18 مغربي حقيقي
الحضارة البابلية في العراق اقدم حضارة في التاريخ. في تلك الفترة كان العرب يحكمون من العراق فنقلوا الحضارة البابلية و اضافوا اليها الاسلامية نقلوها الى الاندلس التي كانت اراضي عذراء.
الاوروبيون انفسهم في جميع كتبهم يقولون ان العرب من نقل اليهم الحضارة وفي 700م كان المغرب على الشكل الذي يبدو في الصورة اما المدن الجميلة في المغرب كفاس و تطوان و سلا و شفشاون فقد بنيت قرون بعد بناء قرطبة و غرناطة و اشبيلية.
24 - ابراهيم باها braha الأحد 12 يوليوز 2020 - 12:46
اغدمي نسميه هكدا (اغدمي )مكان للتقاط الهواء وللجلسات الصيفية هناك مثل امازيغي (اريكي اغدمي سك تكمي ) يقال لمن يتنصل من اصله او من عائلته واغدمي جزء من المنزل لكن استخدامه يكون اوقات الصيف عموما
25 - medou الأحد 12 يوليوز 2020 - 14:12
مقال رائع . نرجو أن يعطى للمصطلحات والثقافة الأمازيغية اهتمام أكبر . أضيف فقط فكرة :قمنا بتكوين مجموعة عائلية على الواتساب تضم جميع الفئات العمرية-من داخل المغرب وأوروبا وكندا - من 16 سنة إلى ما يفوق 60 سنة تهتم بالامثال والالغاز ألامازيغية من حيث المعنى والسياق .. حيث يتم تنظيم مسابقات من أجل تشجيع الكل على البحث . والله رائع والاستفادة كبيرة
26 - متسائل مندهش الأحد 12 يوليوز 2020 - 18:38
ليس سكان الجبال وحدهم الذين تغيرت وسائل سكنهم وعيشهم عبر العصور وإلا فأين هي وسائل العهود البائدة والمهم والأهم هو أنا أمازيغ الجبال والتلل محتاجون بإسرار ومن باب الإنصاف والواقعية إلى ممتلين حقيقيين لهم يقفون عن قرب من هؤلاء المواطنين الطيبين والصادقين من أجل تحسين ظروف عيشهم والتواصل معهم لفك عزلتهم بالبناء والطرق والتعليم والصحة وليس بكتابة اسمائهم بتفيناغ على وثائقهم الإدارية. كل ذالك يدل عليه الباحث وهو يرى أن بعض من السائحين هم حافضوا على نمط بناء الجبال القديم على شاكلة الرياضات
27 - إلى سنبلة قمح الأحد 12 يوليوز 2020 - 19:03
إسأل نفسك !!
لم يُكتب للأمازيغية أن تفرض نفسها مثل باقي اللغات ، لأن ذلك لم ينطلق من المدرسة ! بفعل مخططات الدولة الشريفة
Make it clear please
هل تريد أن تتحدث عن اللغة أم عن أمة لها حضارتها اقدم من تلك التي لدى الفراعنة !
لغتنا بها تحدثنا منذ أن ولدنا وكل شيء حولنا له إسم بها
ضعونا وصنفونا أينما شئتم !
28 - مؤمن Moumine الاثنين 13 يوليوز 2020 - 01:23
رد على 8 - Me again
أولا وقبل كل شيء، أحييك وأسلم عليك.
ـ في البداية، ما كنتُ قد فهمتُ مقصودقك من تعليقك، كونك مرة تكتب Mouline ومرة moumin ثم تتحدث عن أشياء لم أقلها ولم أكتبها. وبعد جهد جهيد فهمت شيئا ما أن الأمر يعنيني. فلك ردي: 1ـ لم أكتب (قلتني)، بل قلتُ "قولتني" بتشديد الواو، أي جعلتني أقول. 2 ـ كتابة "مؤمن" كتابة حسب ما جاء في المصحف الكريم. أم "مومن" جاءت في الخط المطبعي. كلمة Mouline أكتبها بـ (e) في الأخير. 3 ـ أما تعليقك على "ملحدٌ، ملحدٍ، ملحدأ"، فكن على يقين أنني أُتقن جيدا الأمور في هذا المجال. 4 ـ بدأتَ تعليقك بما يلي: لا نقل... وهذا خطأ، بل نكتب ونقول: "لا نقولُ ولا نكتبُ" لأن (لا)، هنا، ليست ناهية، بل نافية.
29 - السافوكاح الاثنين 13 يوليوز 2020 - 03:04
التمزيغ لغم سينفجر.....حتى يفتح الباب واسعا لفرنسا للتدخل المباشر و الهيمنة المباشرة....حماية لمصالحها....فلا استغلال لبلدان المغرب العربي الا في ظل الإستقرار
لم نسمع في التاريخ ان العرب عربوا قوما . العروبة شرف للعرب والشرف لا يهدى . لذا نجد ان العرب لم يغيروا اسماء الانهار والجبال والوديان .....
30 - the truth الاثنين 13 يوليوز 2020 - 08:37
لقد فضحتم أنفسكم بأنفسكم

هذه الأشكال من الأكواخ في قمم الجبال
هي نوع المنازل التي كنثم تسكنون فيها
قبل الإسلام

أكواخ من طين توجد حاليا في المناطق التي يقطن فيها الأمازيغ
أي الناطقين باللهجات المختلفة تشلحيت تمزغيت …ترفيت
ومازالت أطلال بقايا تلك النوع من السكن في جبال الأطلس الكبير و الأطلس المتوسط
كذليل يثبث " مزوري التاريخ " الدين يريدون تسويق المعمار العربي الإسلامي

أنه ينتسب للبربر .

لقد أصبح كل شيء واضح
هذه الأكواخ بالطين هي طريقة بناء البربر أو الأمازيغ قبل الإسلام

ثقنية بناء المساجد هي عربية إسلامية محضة
ثقنية بناء القصور هي عربية إسلامية محضة
ثقنية بناء المنازل الفخمة في العواصم المغربية هي عربية إسلامية محضة

أما أنثم فطريقة بنائكم هي على الصورة
هذا النوع من السكن يوجد في المناطق التي إستوطنها البربر أو الأمازيغ فقط

لقد ضهر مؤخرا بعض المزورين للتاريخ والكذابين يحاولون خداعنا

إدريس الأول رحمه الله كان يستقطب البارعين في البناء العربي الإسلامي
المعاصر من القيروان و الأندلس .

لأن العرب كانوا يبنون العمارات و منازل فوق الجبال في اليمن .
31 - Nomade الاثنين 13 يوليوز 2020 - 11:55
على من يفتخر بفن العمارة عند العرب أن يتابع قنوات السعودية كالصحراء، والساحة. وقنوات اليمن كالسعيدة، والمسيرة... سيخجل من نفسه حين يدعي عنوة أنه ينتمي إلى المشرق. العرب عاشوا لأزمان تحت الخيام كرحل يربون الإبل ويتنقلون كتجار، في تخوم الصحراء. لم يعرفوا فن العمارة إلا بفضل الغرباء عن الجزيرة، ومن هؤلاء الغرباء مغاربة يعملون حتى الآن هناك. والامازيغ المستقرون أبدعوا في البناء وتفننوا فيه حسب طاقاتهم ووسائلهم، والقصبات نموذج حي على ما أقول... من يخاف إلى درجة الرهاب مما سماه "التمزيغ"، فهو واهم. لأن الأمازيغ لا يسعون إلى التمزيغ، إنما هدفهم الحفاظ على لغتهم وثقافتهم وعاداتهم... وعلى السافوكاح أن يكف عن قذف الغير واحتقاره، لأن الإختلاف حق لا ينبغي للعاقل المتزن أن يسلبه. فإذا فضل أن يتنكر لأصله وفصله، فهذا شأنه. لكن المتمسك بهويته محق، والمدافع عنها ليس مجرما. وبما أن دستور المملكة يعترف باللغة وابجديتها، وأن أهلها مواطنون اصليون، فلا مجال لزرع التفرقة والعنصرية، تارة بدعوى الخيانة، وتارة بالكفر...
32 - batman الاثنين 13 يوليوز 2020 - 12:57
la majorite des marocains sont arabs.l'afrique est noir
33 - Mc Maroc الاثنين 13 يوليوز 2020 - 13:52
Nomade-31


جزء صغير من العرب
كان يعيش الترحال و تربية الإبل

وليس كل العرب
أنثم تحاولون قلب الحقائق و الكذب المتعمد


قارن الأكواخ من الطين في قمم الجبال
و
البتراء التي
تعتبر من عجائب الدنيا السبع
بناء ابناها العرب الأنباط في العام 400 قبل الميلاد
وجعلوا منها عاصمة لهم.

ثم المعمار اليمني القديم في العام 1000 قبل الميلاد

ودورها وبيوتها وقصورها الفخمة
ولجسارة وقوة شعبها الذي صنع من الجبال قصوراً شامخاً
ومدرجات زراعية في قمم الجبال الشاهقة.

قصور فوق الجبال و عمارات فوق الجبال

مازالت موجودة كذليل .


كوخك من ثراب لا يسوي أي شيء أمام عضمة معمار البتراء أو قصور اليمن

أما اليوم إذ ذهبت إلى ذبي أو أبو ضبي أو السعودية أو قطر
فإن لن تصدق عينيك أما إدا دخلت برج العرب فستسخف


Nomade-31

أنثم تكتبون الخزعبلات فقط
34 - م baha الاثنين 13 يوليوز 2020 - 15:34
الوضع الجغرافي الحالي للامازيغ في شمال افريقيا ناتج عن تمييز تاريخي عبر التاريخ عانى الامازيغ من كل اشكال التمييز والاشكال المعمارية التي نشاهدها هي شهادة على المقاومة والميل نحو الحفاظ على الهوية والدات الامازيغية وهدا الشعور اصبح مكون لا شعوري للشخصية والانسان الامازيغي والهوية لا تموت ولا تندثر بل تتجدد قد تخضع للتخفي والجزر لكنها لا تموت
35 - مواطن مغربي الجمعة 17 يوليوز 2020 - 05:32
33 Mc Maroc
الانباط او النبطيون ليسوا عربا و البتراء في الاردن
و الاردن بلد معرب كفلسطين و العراق و سوريا و لبناان و مصر . كانت فيهمم حضارات مختلفة حين كانت
شبه الجزيرة العربية لا حضارة فيها و هي غارقة في
امواج الجاهلية .
و عند مجيء الاسلام تعربت هذه الدول و هي تدور في فلك الدولة الاموية و الدولة العباسية فقدوا لغاتهم الاصلية فاصبحوا معربين 100%100
اما دول شمال افريقيا رغم ذخولها الى الاسلام و بعدها عن شبه الجزيرة العربية و مهد الدولتين الامية
و العباسية فقد حفظ شعوبها الامازيغ بلغتهم
و لم تنل منهم الغزوات العربية و الفنيقية و الرومانية
و كذالك المستعمر الفرنسي لم ينالوا منهم محو لغتهم و هويتهم و حضارتهم .
36 - جمال الاثنين 20 يوليوز 2020 - 13:21
بسم الله من اراد ان ينصف العرب فلينظر الى كتاب الله العظيم في سورة الفجر فقد ذم عاد لكفرهم لكن لا ننسى الجانب العمراني الذي كانوا عليه الذي لايقوم الا على العلوم و الصناعة فحضارة العرب باقية لا يطمسها احد مهما اراد انظر الى الاية كيف يصف عاد وانها لم يخلق مثلها في البلاد لكن هؤلاد حسدا من انفسهم لا يعترفون لاهل الفضل بالفضل
37 - موريسكية يرفض سرقة إرث أجداده الأربعاء 22 يوليوز 2020 - 02:17
يوسف بن تاشفين الذي أحضر أمهر الصناع من قرطبة إلى فاس، فأضافوا إليها فنادق وحمامات وسقايات.[1] فأدخل بذلك عنصرا جديدا في الفن البربري فتركز بذلك الفن لأندلسي العبادي و ليس الأموي في الحضارة المرابطية، فكان لفتح المرابطين أبوابَ المغرب على مصراعيه أمام الحضارة الأندلسية تأثيرٌ حيث تدفقت التأثيرات الأندلسية فبدأت تظهر على المدن المغاربية كتلمسان وسبتة وفاس وسلا. أما القرويين فقد أخذت الطابع الأندلسي بعد توسيعات المرابطين
38 - منتدي الأحد 26 يوليوز 2020 - 05:20
لا زالو يعيشون في الأكواخ الطينية في القرن الواحد و العشرين ثم يأتي بربريست يدعي أن اجداده من بنى قصور الأندلس. و هنا نرجع نتأكد أن إسمهم "بربر" و الذي يعني الغير متحضر إسم على مسمى رغم الأكاذيب.
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.