24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3808:0813:2016:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. نجاح المغربية نعيمة ماجوري يثير الانتباه بأبوظبي (5.00)

  2. هذه تفاصيل عن لقاحات ضد "كورونا" .. الأمان والتبريد والفعالية (5.00)

  3. محامون يرفضون تأجيل الانتخابات المهنية بسبب "تدابير كورونا" (5.00)

  4. عصيد: انخراط الحركة الأمازيغية في أحزاب سياسية مسألة طبيعية (5.00)

  5. فرونسواز.. قبائل الجبال هبة الله لمواشيها؛ فما "ليوطي"؟ (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | تمازيغت | "لْعنصرت" .. عندما "يُبخِّر" سكان "أسامر" للزرع والضرع بالحرمل

"لْعنصرت" .. عندما "يُبخِّر" سكان "أسامر" للزرع والضرع بالحرمل

"لْعنصرت" .. عندما "يُبخِّر" سكان "أسامر" للزرع والضرع بالحرمل

بحلول 7 يوليوز من كل سنة، أي بعد مرور 37 يوما من دخول فصل الصيف حسب التقويم الفلاحي، تحل منزلة لْعنصرت التي تمتد على مدى حوالي 13 يوما وتعد من أهم منازل السنة عند الفلاحين في الجنوب الشرقي كما في مناطق أخرى من المغرب وشمال إفريقيا.

من طقوس هذه المنزلة التي تتميز باشتداد الحرارة، حتى إن أحد الفلاحين يصفها بذروة الصيف، إحراق نبات الحرمل أو غيره مما توفر من الأعشاب حسب المناطق في الحقول والبساتين (أورتان أو تورتاتين) عند جذوع الأشجار كالتين والرمان والعنب وخاصة النخيل بما يسمح بصعود الدخان إلى عروشها، إذ يعتقد أن دخان الحرمل يوقف تساقط البلح قبل نضوجه ويأتي بالبركة والمحصول الوافر.

يعتبر هذا التقليد السنوي في الجنوب الشرقي المغربي بمثابة إعلان عن بداية جني بعض الفواكه، وتُعرف هذه الفترة من السنة أيضا ببداية تنظيم الأعراس الجماعية والخطوبة.. إنها، إذن، فرصة للاحتفال والفرح واستشراف مستقبل زاهر.

إذا كان السكان المستقرون في واحات "أسامر" يهتمون بمزروعاتهم بتطهيرها عن طريق إحراق مجموعة من الأعشاب وأغصان الأشجار وفي مقدمتها الحرمل والدفلى (أليلي)، الذي يشترط أن يكون طريا لإحداث الدخان الكثيف في طقس يسمونه "أسعنصر"، فإن الرحل كذلك يمارسون هذه الشعيرة بتبخير قطعانهم بهذه العشبة لاعتقادهم بأن ذلك يقضي على ديدان الأنف (تامنا) التي تعشعش في أنوف الماعز والغنم وتتسبب في نفوقها. وبناء على ما تقدم، يتضح أن الدخان الناتج عن إحراق الحرمل بالخصوص يستعمل كمطهر ومعقم للزرع والضرع.

ومع أننا لسنا متأكدين من وجود علاقة علمية بين الحرمل وما يزعمه سكان هذه المناطق من دور فعال لهذه النبتة الصحراوية، سواء في طرد الحشرات أو في علاج بعض الأمراض النفسية، باستثناء ما نشرته مجموعة من المواقع الطبية من أنه مبيد للجراثيم وأن بذوره غنية بـ"الهرمالين" الطارد للديدان الشريطية حيث كان الإغريق أول من استعمله لهذا الغرض. كما أنه يقضي على العديد من أنواع البكتيريا، فإننا نرجح أن تكون مرارتها دليلا على احتوائها على مواد كيميائية فعالة هي سبب نجاعتها في قتل بعض الحشرات والطفيليات التي تتلف المحاصيل وأخرى تساعد على الإحساس بالطمأنينة والسكينة؛ وهو ما أكدته بعض الدراسات العلمية، التي توصلت إلى احتواء الحرمل على الهارمين والهارمالين والهارمان والبيغانين peganin التي تؤثر بشدة على مستقبلات الدماغ وتحفز على إفراز الدوبامين Dopamine الذي يؤدي دورا مهما في الإحساس بالمتعة والسعادة والنشوة والراحة النفسية، دون أن يعني ذلك أن الحرمل لا يسبب في تسممات قاتلة؛ غير أن عجز السكان عن تفسير تلك العلاقة بشكل علمي جعلها تتخذ مسارا خرافيا وأسطوريا إلى حد دفع بعض الرحل إلى الإيمان حد اليقين بأن "أسعنصر" يمنع إجهاض الماشية ويطرد عنها النحس والعين والأرواح الشريرة، ما حول هذه العشبة إلى "نبتة مقدسة" ولعنصرت إلى عادة سنوية لا يمكن أن يمر صيف دون إحيائها.

لقد كان الالتزام بهذا التقليد في الجنوب الشرقي من علامات الانتماء إلى الجماعة؛ بينما الامتناع عن تخليده أو الاستهزاء به يجعل من صاحبه مارقا عنها شاذا عليها. لذلك، يقال عنه "فلان أور إسعنصير" أو "أور إعنصير"، أي أنه شخص غير سوي وغير طبيعي ما دام لا يلتزم بتقاليد القبيلة التي أهمها "لعنصرت". ومع مرور الوقت، أصبح هذا التعبير يطلق على المرضى النفسانيين، المستعدين لارتكاب أي حماقة لا تخطر على بال، كما تستعمل العبارة نفسها لوصف الشخص العصبي والسريع الغضب، الحاد الطباع، وكذا على الذين لا يتقنون أعمالهم من الغشاشين والمحتالين فيقال مثلا: "الهم نس أور إسعنصير"، وتعني أن عمله غير متقن وغير مشرف وتشوبه شوائب الغش والنصب والاحتيال، كما تعني أن أخلاقه فاسدة.

تتشابه عادات الاحتفال بـ"لعنصرت" أو "العنصرة" في عموم مناطق المغرب من حيث جوهرها المتمثل-كما أسلفنا- في جلب البركة وطرد الأذى والشرور، وتختلف في بعض التفاصيل. ففي بعض مناطق الجنوب الشرقي لا يقتصر إطلاق دخان الحرمل أو نباتات أخرى (حسب المتوفر) على الحقول والمواشي فحسب؛ بل يشمل أيضا المنازل، حيث يسعى كل واحد وخاصة النساء إلى نيل حظهن من هذا الدخان.

وفي مناطق أخرى، يتم إعداد أكلات خاصة بهذا اليوم أهمها "أبادير" والبيصارة، هذا في حين لا يفوت البعض هذه الفرصة لكيّ الأطفال المشاكسين بأعواد الحرمل و"تاوسرغينت" (سرغينة) تهذيبا لهم، ونفترض أن يكون سبب اختيار هذه الفترة من السنة للقيام بعملية الكي هو منع المشاغبين من ارتياد البساتين وقطف الثمار قبل نضوجها. أما المرضى فيعتقد أن كيهم في هذه المناسبة خير علاج لهم وهي الفترة نفسها التي يُنصح فيها ببدء التداوي بالحمامات الرملية.

أما في مناطق أخرى، فتتخذ العادات المرتبطة بالعنصرة طابعا غريبا كالنط على النار أو الطواف حولها، كما هو الحال في منطقة جبالة والريف (تحديدا تاونات وأيت ورياغل) وتزيين أحسن الشياه ببقايا رماد النباتات المحترقة كما هو الحال في بعض مناطق الجزائر.

ومن طرق الاحتفال بهذه المناسبة ما نجده في واحة فكيك, حيث يتم تخليد هذا اليوم بالتراشق بالماء وهي الحفلة المعروفة هناك باسم "الڭرابا"، والتي تنتهي بإشعال الفتيات النار والقفز عليها لتجفيف ملابسهن المبللة.

يدوم تخليد العنصرة الذي يتخذ في شمال المغرب أسماء أخرى كموسم ماطا أو تويزا أو اللامة أو رعنصارث يوما واحدا، يبدأ عند البعض من صباح السابع من يوليوز حتى صباح اليوم الموالي، في حين تكون بدايته عند آخرين من مغرب شمس هذا اليوم حتى مغيب شمس الثامن من يوليوز.

لا نستبعد أن تكون جذور العنصرة يهودية أو مسيحية أو من بقايا ديانات محلية قديمة كانت تقدس النار وتبدع في مواجهة قوى الطبيعة غير المرئية؛ ففي اليهودية يعتبر عيد العنصرة من أهم الأعياد التي يحتفل بها بعد خمسين يوما من الاحتفال بعيد الفصح، ويسمى كذلك عيد الأسابيع وعيد الحصاد وعيد البواكير.

أما أصل تسمية العنصرة بهذا الاسم فيعود، حسب موقع صحيفة النهار اللبنانية، في مقال لها بعنوان "عيد العنصرة" المنشور في 15 يونيو 2019، إلى كلمة "عسريت" العبرية التي تعني اجتماع أو جمع قبل أن تعرب وتتحول إلى "العنصرة". أما موقع أليتيا المسيحي، في مقال بعنوان "ما معنى عيد العنصرة وكيف نعيشه؟ وفي أي مكان تم حلول الروح القدس؟" منشور في 24 مايو 2015، فيرجع أصل تسميتها إلى كلمة "عتصيرت" العبرية وتعني اجتماع أو احتفال في إشارة إلى تجمع الفلاحين اليهود في ساحة الهيكل لتقديم بواكير محاصيلهم قربانا إلى الكهنة، قبل أن يتحول هذا التقليد من مجرد طقس فلاحي في القرن الثاني قبل الميلاد إلى عيد ديني يخلد لذكرى خروج اليهود من مصر واستلام النبي موسى عليه السلام للشريعة من الله. أما في المسيحية فيحتفل بهذا العيد بمناسبة نزول الروح القدس على تلاميذ يسوع بعد عشرة أيام من صعوده إلى السماء وبعد خمسين يوما من قيامه من بين الأموات، لذلك يسمى عيد الخمسين.

ولأن الروح القدس حسب الإنجيل كانت تنزل على تلاميذ يسوع منقسمة كألسنة النار، فإن ذلك يمكن أن يفسر استعمال النار وإحراق النباتات أثناء الاحتفال بالعنصرت، غير أنه وبما أن الحضارات واللغات والثقافات تتلاقح ويؤثر بعضها في بعض، كما ينهل بعضها من بعض، فإنه لا يجب الاكتفاء بالتفسيرات والتحليلات التي تصب في اتجاه واحد؛ بل تنبغي الإشارة إلى أن التأثير قد يكون عكسيا، أي أن اليهود والمسيحيين قد يكونوا استمدوا هذه العادة من الأمازيغ ومن دياناتهم القديمة التي دانوا بها قبل نزول اليهودية والمسيحية نفسيهما، حيث عبدوا عناصر لها علاقة بالطبيعة والنار وتأثروا بديانات أقدم بكثير من اليهودية والمسيحية... ومما يعطي هذه الفرضية، أي فرضية الأصل الأمازيغي للعنصرة، أهميتها العلمية أن منطقة القبايل حيث يطلق على العنصرة اسم "العينصلة" يسود الاعتقاد بأن هذا الاحتفال هو تخليد لذكرى وفاة الملكة الأمازيغية "تيهيا"، إلا أن ذلك يبقى مجرد تأويل ضمن عشرات التأويلات والتفسيرات الأخرى، إذ لو صح أن هذه العادة هي إحياء لذكرى وفاة "الكاهنة" لكان ذلك يتم في 13 أكتوبر من كل سنة بناء على بعض المصادر التي تحدد تاريخ وفاتها في هذا اليوم من سنة 702 م بعد معركة بئر الكاهنة ضد حسان بن النعمان (في مصادر أخرى سنة 712م).

في السياق نفسه، نجد القائلين بالأصل الأمازيغي لهذا "العيد" يربطونه بسياسة الأرض المحروقة التي نهجتها هذه الملكة عندما أحرقت الأشجار ومختلف المزروعات لنشر اليأس في نفوس الغزاة العرب، الذين لم يأتوا حسبها إلى بلاد الأمازيغ إلا رغبة في نهب خيراتها؛ لكن أصحاب هذا الرأي يصطدمون مرة أخرى بحقيقة أخرى، وهي أن سياسة الأرض المحروقة كانت تقوم على إتلاف المحاصيل وتخريب الأراضي، في حين أن الغرض من لعنصرت مناقض تماما لتلك السياسة، حيث تهدف إلى زيادة الإنتاج وبركته، فكيف يستقيم هذا مع ذاك؟ ! وكيف نؤصل لشيء بنقيضه؟ !

مهما كان أصل هذه العادة التي تأبى الانقراض والتي ما زال يحتفل بها في مناطق عديدة، وكيفما كان يتم هذا الاحتفال من منطقة إلى أخرى، فإنها تظل عيدا زراعيا وإرثا حضاريا لم ينل بعد ما يستحقه من الدراسة باعتباره تراثا لا ماديا يستلزم الاهتمام كرمز من رموزنا الثقافية والتاريخية التي تميزنا عن باقي الشعوب، تراث يلخص العلاقة الحميمة بين الإنسان الأمازيغي وأرضه..

فهل ما زلتم تحتفلون به في مناطقكم؟ وكيف يتم ذلك؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - لا للشرك الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 05:32
هذه الجملة تعتبر شركا بالله (إلى حد دفع بعض الرحل إلى الإيمان حد اليقين بأن "أسعنصر" يمنع إجهاض الماشية ويطرد عنها النحس والعين والأرواح الشريرة، ما حول هذه العشبة إلى "نبتة مقدسة.) فالذي يمنع إجهاض الماشية وطرد العين عليها هو الله سبحانه وتعالى،وليس تبخير الشبة أو الحرمل كما يفعله الكثير من الناس أو الذبح في عتبة المنزل الجديد أو الذهاب الأضرحة والطلب من الولي الصالح مالايستطيع فعله إلا الله....فهذا كله شرك،فإذا استعنت فاستعن بالله وإذا توكلت فتوكل على الله،وإن دعوت وترجيت فادعوا الله وحده لا شريك له...اللهم أمتنا على كلمة التوحيد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
2 - Abd الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:14
السلام عليكم.
الخزعبلات لا تكاد تنفك على بعض الناس باسم الموروت التقافي. البخور وايقاد النيراد او اطفاءها مظنة جلب البركة وابعاد النحس ووو
كل دلك من العقليات والنفسيات المهتزة الغير الواتقة في ربها عز وجل والمتعلقة بسراديب الخرافة والشعودة وسيدي فلان .
في بلادنا الحبيبة مازالت الاف لعنصرت تكبح في عقول الناس في المدن والبوادي باسم التقافة وما وجدنا عليه اباؤنا ول كان شركا محضا.
3 - أبو ضحی الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:12
بعد قراءة الموضوع و بتمعن، جدت نفسي أقرأ جملا تتكرر و دون فائدة للتعريف بمصطلح فلاحي و هو (العَنْصَرَة)
و هذه الفترة أي العنصرة هي انتقال من مرحلة إلى أخرى حيث جل المنتوجات الفلاحية لموسم الفلاحي الحالي يشرع باستهلاكها بدون عواقب على الجسد، و في هذه اليوم بذات ينطلق العداد بين (الرباع) الشخص المكلف بالقطيع و صاحب القطيع ألى نفس الفترة لتوزيع الأرباح فيما بينهم، كما أن الحبوب الزراعية و الفواكه الموسمية الطبيعية يعني (بيو) (Bio) بعد العنصرة ينطلق الاستهلاك في المحصول الفلاحي دون مخلفات على الجسد، بعد أخذ جميع المكونات و المواد العضوية و خصوصا فيتامين (D)
أما تحريف المصطلاحات دون معرفة معناها، هو شبيه المثال (الغراب لبغى يقلد مشية الحمامة و تلف حتى على المشية ديالو)
4 - سعيد اسكت الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:39
شكرا للكاتب على هذا المقال الذي من خلاله حاول الاحاطة بموضوع العنصرة. بمطقة تالوين تستعمل الحرملة في علاج بعض امراض الرأس كالشقيقة, ويقال ان دخان احراقها يبعد التعابين, كما تستعمل كذالك في علاج المس, وابطال السحر. اما العنصرة "لانصرة" فلها علاقة كذالك مع موسم جني العسل الذي يستعمل فيه الدخان. وفي موسم الحصاد الذي يصادف هذه الفترة فيكون فيه التراشق بالماء واشعال النار من اجل تجفيف الملابس المبللة. لكن كل هذه العادات وغيرها تؤول الى الاندثار.
5 - Samir N-Dades الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:49
أيوز ماس مصطفى على مقالتك الرائعة في هذا الموضوع، تأتي المقالة بعد مرور المناسبة بأسبوع، في سنة مرت فيها العادة في صمت مريب بسبب الجائحة وأيضا بسبب الجفاف، لدرجة أن هناك من لم ينبه لمرورها، الحرمل د أوليلي، نبتتان صحراويتان، يتم حرقهما في جميع أرجاء البيوت، يُعتقد أنهما يبعدان مجموعة من الأشياء السيئة بما في ذلك تلك النوبات المفاجئة وصداع الرأس الذي يباغث الماشية(tiwiglilt) أيضا صداع الرأس عند الإنسان، أنا شخصيا وبسبب نوبات الصداع النصفي المزمن الذي أعاني منه منذ الطفولة، مازالت والدتي تثق بأن رائحة تلك النباتات له أثر إيجابي في تخفيف تلك الآلام.
تبقى أصول هذه العادة غير ثابثة لأن هناك عدة مصادر، ولكنها مازلت تفرض نفسها بين سكان أسامر ..
.. Niɣak azul
6 - امازيغن الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:16
هده من الخزعبلات الوتنية التي كانت شائعة عند البربر قبل الإسلام.
7 - يوسف الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:17
تاخص يجمعو الفقيا والشوافات ديال المغرب ويتاحدو ويحضرو الجنون والعفارت ديالهم وينقدو البلاد من كورونا
8 - تائه الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:33
إن اتبعنا أفكار أصحاب بعص التعليقات، سنجلس في بيوتنا وننتظر الشفاء من كل شيء دون الفعل بالأسباب، التداوي بالأدخنة وبالأعشاب هو موروث قديم، له إيجابياته وسلبياته، ولكن أن يرتقي الى مرتبة الشرك في نظر البعض فهذا هو ما يدعى بالعبث، إن تبعنا هذا النوع من التفكير البالي سنجد أنفسنا معرضين لإعاقات فكرية وجسدية دون وعي، حسب هذا الفكر يجب علينا أيضا أن لا نكشف عن الأمرص الداخلية بواسطة الوسائل الحديثة من السكانير، لأنه يبحث داخل الجسم عما هو مخبأ به، ويجب أن نترك الجراىيم تقضي على الماشية دون عمل أي شيء، على من يعلق أن يقرأ البنية الإجتماعية الهشة أولا والمبنية على أسس تقليدية محضة، سكام غير قادرون على دفع تكاليف بيطري، تخبره أنت من خلال فكر نظري محض، أن استعمال الدخان للماشية لتفادي الإجهاض شرك مع العلم أنك لا تعلم سبب الإجهاض، بعيدا عن أي تأويل ديني ..
لمن يربط العادات بالخزعبلات، هي قديمة ومرت عليها أجيال، وكيفما كانت فهي موروث، ليس لنا الحق بأن ننتقده بالحدة نفسها التى يجب أن ننتقد به تصرفات الأفراد في هذا العالم الهجين،
9 - أد ربال الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:07
هده تقاليدنا و ثقافتنا العريقة الضاربة في أعماق التاريخ نعتز و نفتخر بها .
مارسناها و نمارسها و سنمارسها إلى ما لا نهاية .

الدي يدعي أنها مجرد خزعبلات و خرافات و شرك بالله
فعليه قبل شتمنا أن يأتينا بدليل علمي دامغ يتبث ما يدعيه ؟
لأن الحجة على من إدعي .
من حقك أن تؤمن بما شئت لكن ليس من حقك المس بثقافتي و عاداتي و تقاليدي .
و تحية راقية لكل من حافظ على هدا التراث الغني عن التعريف .

ملاحظة
المجتمعات التى سبقنا بسنين ضوئية في التقدم تمارس طقوسها لحد اليوم
إبحث عن valborg في مواقع البحث و ستعرف الحقيقة .
10 - Sbaai الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:12
الفلاحة مشتقة من الفلاح وهو النجاح المنفعي العام اذ يستفيد منه عوالم ومخلوقات شتى بما في ذلك الشخص العامل والمسمى الفلاح ،اما اذا كان الفلاح مومنا موحدا ففلاحه تام يتعدى هذا العالم الى عالم ما بعد الموت وهو الجزاء الاوفى لأنه مومن متوكل على الله ونفع كثير من خلق الله بجده وكده من انتاج الزرع والضرع واخراج الماء من الآبار والعيون واسهال جريانه لسقي حقله وسقي جموع من خلق الله،اما ان يستعمل الفلاح الخرافات والشعودة فهو يقلب الفلاح إلى خسران والعياذ بالله
11 - جواد الداودي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 12:24
العنصرة ليست منزلة - هي يوم واحد - والعرب هم من ادخلها للمغرب مع منازل القمر وعلم الانواء - والاحتفال برأس السنة الفلاحية - العنصرة معروفة في فلسطين - والفلسطينيون هم اصحاب هذا الطقس الاوائل - قبل اليهود - لعننصرت ما هي الا تحريف لكلمة العنصرة - الامازيغ عادة - عندما يحرفون كلمة عربية يحافظون على لام التعريف اذا كانت ال قمرية - وينطقون الهاء في آخر الكلمة تاء - يعني يحولون ة الى ت - كما يقولون لخضرت - لخنشت - لمدينت - الخ - بالاضافة الى كل هذا - حرف العين ليس اصليا في الامازيغية
12 - مصطفى ملو الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 12:50
إلى جواد الحمداوي صاحب التعليق 11
غريب منطقكم، العنصرة أصلها عربي ولا توجد عند العرب؟؟!!!
أنت هنا لا تختلف عن حميش الذي يقول بأن تمطوت أصلها عربي من الطمث والغريب أن العرب يسمونها امرأة، فمنطقيا وعقليا لو كان الأصل عربيا فالأولى أن يسميها العرب بذلك الاسم.
نفس الشيء بالنسبة للمعتوه الليبي علي فهمي خشيم الذي قال ذات مرة بأن أغروم من الغرام وقد سماه الأمازيغ ذلك الاسم لأنهم مغرمون به، والسؤال هو نفسه؛ إذا كان الأصل عربيا فلماذا يسمونه الخبز وليس أغروم؟؟
لماذا تحاولون نسبة كل شيء للعرب وكأن الله لم يخلق غيرهم؟وكأن الله لم يعط العقل سوى للعرب ليكتشفوا ويخترعوا ويبدعوا؟!!
طبعا نحن لا نزعم أن لعنصرت أو غيرها ذات أصل أمازيغي، بل نقول إن ذلك ممكن،كما أن الأصل اليهودي ممكن، أو الإغريقي...فالفرق إذن بيننا وبينكم أننا نتعامل مع الحقائق التاريخية بنسبية، بينما أنتم تتعاملون بإطلاقية.
أما لعنصرت فهي منزلة مدتها حوالي 13 إلى 15 يوما
أما الاحتفال بها فيوم واحد.
13 - الصاعقة الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 13:46
المعلق :مصطفى ملو رقم 12
العنصرة ليست منزلة لأن المنزلة الموافقة لهذه الفترة من السنة (5يوليوز الى 17 يوليوز) تسمى النثرة بضم النون وتسكين الثاء أما العنصرة فهي يوم واحد يوافق ال 7 يوليوز.
سؤال.لماذا أسماء منازل القمر عربية؟
14 - Said الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 18:08
مقال ممتاز عول العنصرة يحتوي على محموعات من المعلومات حول هذه العادة الأمازيغية لسكان شمال أفريقيا بعد الإسلام وحتى بعده فمعروف من الأمازيغ تمريغ الديانات الآتية اليهم بمعنى يحاولون دائما تدويب عاداتهم وتقاليدهم في الدين الجديد بما لا يتنافى مع تعاليمه كعادة بيلماون او بوجلود التي كانت يحتفى بها لديهم قبل الإسلام فأصبحت تؤدى بعيد عيد الاضحى وعادة تلاغنجا التي يطلب من خلالها المطر من الآه السماء فأصبحت الان يرتل فيها أدعية إلى الله من احل المطر،اما من يعتقد نفسه من جزيرة العرب فلا يهمه الأمر من شئ ،
15 - مواطن مغربي الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:13
11_ جواد الدودي .
حقا حرف العين لا يوجد في الأمازيغية
كما أن العين لا يوجد الا في العربية و هي لذالك لغة العين و ليست بلغة الضاض كما يطلق عليها المنحازون الى العربية دون غيرها.
فالامازيغ لا ينطقون حرف العين مثلهم الاوربييون لا ينطقون حرف الحاء .
فكلمة عنصرة محرفة كما حرفت كلمة تيويزا فاصبحت التويزة كذالك كلمة اركان التي ينطقها البعض الاركان . و ازير صار عندهم الازير . و هضبة اسايس اصبحت سايس .الى غير ذالك من الأسماء الأمازيغية التي عربت عند
البعض.
يوما سنسمع ان جبال الاطلس اصلها عربي
جاءت من فعل اطل اثنان ( 2 )
و عند الأمازيغ اثنان اي 2 هو سين و بالعربية
حرف س
وهكذا جمع الأمازيغ فعل اطل مع حرف س
فاصبحت اطلس.
وهكذا تاويلات بعض العنصريون الدمشقيون
مهد العروبة العنصرية الزاءفة .
انشر ي هسبريس
16 - batman الخميس 16 يوليوز 2020 - 14:10
L'afrique est noir tous blanc est etranger.
17 - Bassou الاثنين 24 غشت 2020 - 22:58
Maurer Mauritania Moore morisch morino تعني لون البشر في شمال افريقيا ولن تعني غرب العرب. لأن المغرب ليس هو غرب العرب بل هو موروكو
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.