24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0513:1916:0018:2419:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | تمازيغت | الإذاعة الأمازيغية تطلق شبكتها البرامجية الجديدة

الإذاعة الأمازيغية تطلق شبكتها البرامجية الجديدة

الإذاعة الأمازيغية تطلق شبكتها البرامجية الجديدة

بعد مرور الإذاعة الأمازيغية إلى البث المستمر 24 ساعة على 24 بداية صيف هذه السنة، أطلقت، الاثنين، شبكتها البرامجية الجديدة لموسم 2020 ـ 2021 التي تضم 83 برنامجا، بين أسبوعي ويومي، 100% إنتاج داخلي، 76% منها موجهة إلى فئة الشباب.

وأوضحت معطيات توصلت بها هسبريس أن إدارة هذه الإذاعة، وفي مقدمتها مديرها المركزي محمد مماد، حرصت كعادتها على أن يكون هاجس التجديد والخلق والابتكار أساسيا، سواء من حيث الشكل أو المضمون؛ تماشيا مع حاجات المستمعين وأذواقهم، وكذا مقتضيات العمل الإعلامي الراقي والهادف مع مراعاة الظروف التي تميز المرحلة الحالية على المستويين الصحي والسياسي، وكذا الوضعين الاقتصادي والاجتماعي، حيث ينطبق الأمر على مختلف أنواع البرامج سواء الحوارية والخدماتية أو الترفيهية، بحيث تم إطلاق العديد من البرامج الجديدة تروم الرفع من نسبة الاستماع والانفتاح أكثر على المستمعين.

وتسجل الشبكة الجديدة عودة 7 برامج تحمل عناوين "مع البحار"، و"تعلم الأمازيغية"، و"طريق الشباب"، و"شعاع الأطلس"، و"تربية وتعليم"، و"ألغاز وحلول"، و"قل لي نسمع لك"، إضافة إلى 6 برامج جديدة.

وعن جديد الإذاعة الأمازيغية، أشارت مصادر هسبريس إلى برنامج "من تاريخنا" للصحافي علي أزحاف، والذي يسعى إلى إبراز التنوع والثراء اللذين يميزان تاريخ منطقة الريف؛ و""طوب أطلس" في 52 دقيقة مرتين في الأسبوع، وهو برنامج فني ترفيهي يتم من خلاله تقديم روائع مختارة من الأغنية الأمازيغية بالأطلس والجنوب الشرقي والتي حققت وما زالت تحصد الكثير من النجاحات.

وجاء ضمن البرامج الجديدة أيضا البرنامج الحواري السياسي "طريق الديمقراطية"، للصحافي جمال بلحسن (أوحديدو) صحبة المحلل السياسي حفيظ الزهري، والذي يناقش، طيلة 52 دقيقة، آخر قضايا الساعة السياسية منها والسوسيوقتصادية، عبر حوار تفاعلي مع صناع القرار وأصحاب الرأي من مختلف الاتجاهات.

وفي الجانب الديني، وتدعيما لمسعاها لترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، تقترح الإذاعة الأمازيغية 3 برامج جديدة؛ منها "نور الإسلام" و"مكارم الأخلاق" و"الإسلام قيم ومعانٍ"، باعتبارها برامج أسبوعية يقدمها ثلة من أعضاء المجالس العلمية ببلادنا بأسلوب عصري يركز على تجديد الخطاب الديني، ويسعى إلى الارتقاء بوعي المستمعين من خلال نشر ثقافة الإسلام المبني على الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش طبقا للمذهب المالكي السائد في البلاد.

ويحتفظ المخطط الإذاعي الجديد ببرامج خدماتية وترفيهية، مباشرة ومفتوحة على مشاركات المستمعين، وأخرى جادة مبنية على الطرح العميق للقضايا؛ من قبيل "قضايا للنقاش" و"جيوبوليتيك" و"مغرب اليوم" و"شؤون برلمانية" و"استشارة قانونية" و"أسس" و"عالم البيئة" و"للمستمع رأي" و"المجتمع والقانون" و"الشأن المحلي" و"قضايا أسرية" و"عالم الاقتصاد" و"مغاربة العالم".

وتواصل برامج "أصدقاء الإذاعة" و"قاموس الأمازيغ" و"حظوظ" و"مساء الخير" و"أستوديو فزاز" و"عالم الأنترنيت" و"وضح الكلام" و"نادي الشباب" و"مواهب اليوم" و"جلسة فنية" و"مجلس الشعراء" و"نوستالجيا الأغنية الأمازيغية" و"سلافة الكلام" و"العالم الرياضي" و"أستوديو الطرب" و"الدين النصيحة" و"من نبع الإسلام" و"البريد الديني" إطلالتها على مستمعي الإذاعة الأمازيغية، خلال هذا الموسم.

وتحرص إدارة الإذاعة، في الجانب الإخباري، على تمكين مستمعيها من آخر المستجدات على الساحات الجهوية والوطنية والدولية من خلال تخصيص 22 موعدا إخباريا تحتوي على 6 مجلات إخبارية و3 نشرات مفصلة و10 نشرات موجزة، بالإضافة إلى تقديم عناوين النشرة في 3 مناسبات؛ وذلك سعيا منها إلى تكريس مفهوم الخدمة العمومية وتعزيز إعلام القرب بحضورها في عمق المجتمع لمرافقة الفاعلين في ميدان التنمية، ونقل انشغالات المواطنين، خاصة الذين يوجدون في القرى والجبال ومناطق الظل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - فرانز كافكا الأربعاء 07 أكتوبر 2020 - 18:53
يتكون الأسبوع من 10080 دقيقة ... منها 52 دقيقة في الأسبوع للديموقراطية .... يعني 0.5١% من البرامج الهاذفة و التي تهم المواطن ... و 99٠5% برامج الشطيح و الرديح ... و في الأخير نتكلم عن وعي المواطن و نفروه من الانتخابات و العدمية و العبثية و التفاهة و روتيني اليوم ههههه
2 - maroc im الأربعاء 07 أكتوبر 2020 - 20:45
والإذاعات العربية منذ اكثر من 70 سنة؟
3 - متتبع الأربعاء 07 أكتوبر 2020 - 21:45
كل المجالات الثقافية الا امازيغية القبلة غائبة.
الان السوسيية والاطلسية والريفية هي الحاضرة في التلفزة.
ما مكانة ثقافة صنهاجة القبلة غير الحاضرة من تافيلالت الى دادس.
4 - مغربي عايق الأربعاء 07 أكتوبر 2020 - 23:30
والله أني تعلمت منها الكثير. برامج متنوعة وهادفة وخاصة جريئة وليس فيها خدش للحياء. البرامج الفنية تظهر للبعض رقص وغناء ولكن هي لغة رفيعة ومعاني عميقة تدل على عمق تاريخ وحضارة الأمازيغ. تحية للعاملين فيها والساهرين عليها.
5 - راجل الخميس 08 أكتوبر 2020 - 07:27
100% إنتاج داخلي يعني ماكاين لامارشي لاگرموما لاكوميسيون لامرقة.
تحية للأيادي النقية والكروش الخاوية.
ديرو بحال هاد البرامج ف التلفزة وغادي تولي أحسن من BBC
6 - الشهبندر الجمعة 09 أكتوبر 2020 - 23:17
"الأمازيغية" باتت تشكل خطرا حقيقيا على مستقبل المغرب العربي ووحدة أبنائه. المنطقة في طريقها إلى البلقنة والتقسيم على أسس عرقية.

متى سيستيقظ الحكماء لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع الانهيار الكبير؟

اللغة العربية توحدنا
نحتاج رجالا مؤمنين...لا إله إلا الله..و لا غالب إلا الله....
7 - الامازيغية هوية المغرب الاثنين 12 أكتوبر 2020 - 19:58
الى صاحب التعليق 6 الشهبندر.
الامازيغية ستوحد المغرب الكبير(تامازغا) لانها في ارضها ولا تجعل الامازيغية عرقية الامازيغية لغة وثقافة وهوية شمال افريقيا لذلك لا تقل مثل هذا الكلام المتجاوز الذي كان يقال في السبعينات.
8 - moha الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:30
Bon courage, c'est un grand pas. On devra toujours œuvrer dans le sens de plus de civisme, plus de marocanité tamghrabiet, plus de sensibilisation des jeunes , plus de sensibilisations de femmes en insistant sur l'éducation et pas seulement cuisine et maquillage, plus d'hommes et de femmes de sciences et de lettres éclairés avec un discours éclairé. Ayyouz
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.