24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/11/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3708:0713:2016:0018:2319:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الموت ينهي حياة حافلة لأسطورة كرة القدم مارادونا (5.00)

  2. تحليل قاموس المصطلحات في قرارات مجلس الأمن بشأن الصحراء (5.00)

  3. "الوصم" يدفع شباب الأحياء الصفيحية إلى إنكار "المجال الجغرافي" (5.00)

  4. عندما فتح الحسن الثاني "أبواب التّوبة" أمام انفصاليي البوليساريو (5.00)

  5. "مسيرة تارغونا" تندد بألاعيب عصابة البوليساريو (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | تمازيغت | "داحماد" الدغرني يفارق حلم "البديل الأمازيغي" بعد معارك مريرة

"داحماد" الدغرني يفارق حلم "البديل الأمازيغي" بعد معارك مريرة

"داحماد" الدغرني يفارق حلم "البديل الأمازيغي" بعد معارك مريرة

واضعا ملف الأمازيغية والمغرب المتعدد إلى جانبه على الدوام، رحل عن دنيا الناس المحامي والحقوقي أحمد الدغرني، مؤسس أول تجربة حزبية اختارت توجهات أمازيغية وكاتب العديد من المؤلفات في التاريخ والسياسة والأدب.

وأحمد الدغرني، مؤسس الحزب الديمقراطي الأمازيغي المحظور سنة 2005، ازداد بزاوية تادارت بمنطقة آيت باعمران، سنة 1947، درس بمدينة تزنيت قبل أن يلتحق بالمعهد الإسلامي لتارودانت، ثم مراكش التي حصل فيها على شهادة الباكالوريا.

وأتم المحامي الراحل دراسته الجامعية بكل من الرباط وفاس، ليتخرج محاميا بسيدي سليمان وبعدها انتقل إلى العاصمة الرباط التي شهدت أوج معاركه من أجل إقرار الأمازيغية بالبلاد، خصوصا من خلال دفاعه الدائم عن معتقلي الحركة.

وكتب الدغرني في مواضيع متعددة، ومن أبرز مؤلفاته: " عبد المومن.. مسرحية من تاريخ الموحدين"، و"المهدي بن تومرت.. مسرحية من تاريخ الموحدين"، و"دموع الغولة" مجموعة قصصية، و"البديل الأمازيغي" (أطروحة سياسية أمازيغية)، حراك الريف.

رجل سياسة

حسن إدبلقاسم، المحامي والفاعل الأمازيغي، أورد أن علاقته بأحمد الدغرني تمتد إلى فترة الدراسة بالمعهد الإسلامي بتارودانت؛ لكنها كانت محدودة لكونه أكبر سنا، ثم تعمقت كثيرا أثناء التمدرس بالرباط، وولوجه كلية الحقوق، في حين كان الدغرني محاميا.

وأضاف إدبلقاسم، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الرجل مارس العمل السياسي والثقافي، وأسس بمعية نخب أمازيغية منظمة تاماينوت أواسط السبعينيات، كما كان قبل التحاقه بالعمل الأمازيغي المباشر، اتحاديا ثم بيبساويا، فضلا عن نشاطه الطلابي.

وأشار المحامي الأمازيغي إلى أنه ورفقة الدغرني كانا من بين أول الأشخاص الذين توجهوا نحو الأمم المتحدة، لطرح ملف الأمازيغية على مستوى شمال إفريقيا، وفعلا جرى ذلك في فيينا سنة 1993، وشارك بقوة في أنشطة الدفاع عن الشعوب الأصلية.

مثقف عضوي

عبد الله بوشطارت، من مؤسسي شبيبة الحزب الديمقراطي الأمازيغي، وصف الدغرني بالشخصية الفريدة والمتكاملة، كتب في الأدب ومارس السياسة، مسجلا أن كل خصاله تجعل منه قائدا سياسيا ومثقفا عضويا بارزا.

وأوضح المتحدث، ضمن تصريح لجريدة هسبريس، أن الدغرني لا يشبه أحدا من سياسي المغرب، فقد نحت الرجل مسارا آخر ونظر إلى المغرب من زاوية مختلف عن الجميع، واستخدم الأنثروبولوجيا والإثنيات والتاريخ لفهم المجتمع.

وأكمل صاحب كتاب "الأمازيغية والحزب" قائلا: لقد طرح "داحماد" أطروحة خاصة به وأسماها البديل الأمازيغي؛ لكنها مع الأسف لم تحظ بالنقاش السياسي اللازم، على الرغم من تأثيراتها الكبرى وسط نخب سوس والجنوب الشرقي والريف، وفي الجامعات.

وزاد بوشطارت: "تفرد الدغرني كذلك بطرح التنظيم السياسي، وتأسيسه الحزب الديمقراطي الأمازيغي؛ لكنه في المقابل تعرض لاتهامات كثيرة صدرت عن جهات عديدة، وعلى الرغم من كل هذا واصل العمل مثقفا عضويا قريبا من جميع الناس".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - Amazigh amkran الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 06:40
Que dieu soit avec toi, Da Ahmed. Personne n'a fait pour la cause amazighe autant que toi. J'espère que ton rêve d'un Maroc multiculturel, moderne, ouvert et démocratique deviendra réalité
2 - أدربال الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 06:41
كان بطلا و مدافعا شرسا عن قضيتنا .
نِعم الرجل قدم الكثير من التضحيات رغم الإكراهات .
نَم بسلام ياقدوتنا المثالية .
لن ننساك أبدا .
3 - عبد الحكيم اليوبي الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 06:51
غادرنا الي مثواه الأخير ليترك من ورائه الصورة المتميزة للمحامي الذي كان يدافع عن الضعيف.
إنسان مثالي، شهم، كان نقيا بما للكلمة من حمولة.
جاورته منذ سنة 1978 حينما كان محاميا بمدينة سيدي سليمان وصديقا للعائلة.
ٱلمني فراقه ذلك لنقاوة ماضيه وصفاء قلبه.
سيذكره التاريخ بما كان ياحبي به.
مدافع شرس عن الحقوق الضائعة، ناهيك عن جانبه الحقوقي اللامع .
تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جنانه
4 - Moustfa الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 07:39
ما فعله خلق الفصل والعنصرية وتركها خلفه الله يغفر له ويغفر لي لو كنت مخطئا
5 - Amine الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 07:41
الدغرني : العلاقات مع إسرائيل مصلحة أمازيغية
6 - مغرابي الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 07:54
كان من المدافعين عن الصهيونية والمطبعين معها، بل وكان لا يخجل من دعم الكيان الصهيوني لتوجهه الفاشي لاعتقاده الجلي أن ازمة المغاربة الاقتصادية والاجتماعية مردها الى التسلط العروبي على الامازيغ -وكأن غير الناطقين بالأمازيغية من أبناء الشعب في بحبوحة العيش – فتحيزه للصهيونية يبرره بان العرب عدوهما مشترك، حقا انه لوعي مقلوب. عاشت الامازيغية الموت للفاشية.
7 - الصاعقة الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 08:08
سيأتيك الذي أفنى القرون التي مضت..... وماحل في أكباد عاد وجرهم.
وقهرت العباد بالموت .سبحان الحي الذي لايموت .
8 - Abdelhamid الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 08:33
كان غفر الله لنا و له متشددا كارها للعرب و حتى الإسلام لأنه ينسى أنه أنه شخصية عمومية يجب تفادي المتعصبين من الشارع . تناقضات كثيرة في أفكاره: قال لاتهمنا القضية الفلسطينة لأن فلسطين بعيدة عن المغرب ، و هل يعلم أحمد ادغرني أن هناك من يتعاطف مع الفلسطينيين من بقاع العالم كله مسلم و غير مسلم. فيكف يكون في المنظمة الأمازيغية العالمية من جزر الكناري إلى الخليج و يدافع عن حقوق الأمازيغيين في نفس المسافة تقريبا عن فلسطين؟ كان لا يفرق بين المسلم و العربي و الأعرابي رغم أن ابن خلدون كان يعلم الفرق بينهم!!!
غفر الله له و لنا والله أعلم على كل حال
9 - مصطفى الرياحي الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 08:44
رحم الله هذا الرجل لاحظت أن مقالاته الأخيرة اتسمت بالهدوء والدعوة إلى التصالح والعفو على كل غير نبرته وحِدة كلامه نعم ترك بصمته في دنيا الناس
10 - مغربي وطني الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 08:58
خلق الفتنة وحاول تقسيم المغاربة إلى عرب وشلوح.
11 - Falcon الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 09:10
il était quelqu'un qui voulait pousser le Maroc à une guerre civile
12 - بوطبسيل الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 09:10
هدا انسان كان يحاول تشتيت المغاربة على اسس عرقي. حثى نصبحو مثل روندا في تسعينات تطحنات بين هوتو و تودسي. دبا منين مشا عند ربي سبحانه هو لي عارف شنو عندو فقلبو الحكم له.
13 - العربي الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 09:19
الله يرحمو و يغفر ليه....المرحوم حاد عن الصواب في الدفاع عن قضيته، لم تنفعه اسرائيل حيا و لن تنفعه ميتا. و لم ينفعه التنقيص من تاريخ من حكمو المغرب رغم ان اصولهم امازيغية كذالك.
14 - omar الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 09:26
le seul qui n'a pas vendu la cause Amazigh ,que son âme repose en paix.
15 - الكرم العربي الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 09:45
سامحه الله ، كان يحاول التفرقة بين الإخوة العرب والامازيغ ، حاول جهرا و علانية وما خفي كان أعظم. حلمه كان تمزيق النسيج الاجتماعي المغربي . أعلن كراهيته للعرب والعربية . أرجو الله أن يغفر له خطاياه وان يدخله فسيح جناته.
مع تحياتي لجميع المغاربة من طنجة إلى لكويرة بدون استثناء.
16 - Hassan الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 10:17
فءة كبيرة من المغاربة مرتبطة بالنسب بين البربر والعرب...
فلو اتجهت إلى أقصى مناطق "البربر" واتجهت الى اصغر قرية يعيش فيها أربعة أشخاص.. لوجدت ان بينهم واحد شلح ولكن اسمه العربي. هههه.
وفي الدار البيضاء الموجودة في قلب بلاد العرب ، عندما يغادرها " البربر" المتواجدون فيها في الاعياد يضطر اهلها لتخزين الخبز في الثلاجة وكأن هناك حرب على الابواب.. ههههه
لو نجحة خطط هذا،تصوروا ماذا سيكون المغرب....؟؟؟ سيقتتل المغاربة اجمعون . وسيطلب من الذي يعيش في الاخر ان يطفي الضو...
17 - كاضم الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 10:46
هناك لم يعد ينفع المرء اي شيء لا امازيغية ولا عربية الا من اتى الله بقلب سليم
18 - الفعل و المفعول به الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 11:06
رحم الله الفقيد. اذكروا أمواتكم بخير. لماذا ننسى مبادئ و سلكوك و أخلاق ديننا الحنيف. أكبر هدية نقدمها للأعداء؛ يا أغبياء! لأنهم يركبون عليها. مقالاته كانت متميزة رغم الاختلاف معه في الرأي و الرؤية. كنت أستمتع بأفكاره و أسلوبه و أحيانا جرأته. البديل كان بين يديه؛ و تاه بحثا عن بديل وهمي؛ كما يتيه الانفصاليون و الوطن بين أيديهم؛ و هم في قلبه. لا فرق بين الانفصال الثقافي التاريخي و الانفصال الجغرافي الترابي. شيئ غريب ممن كتب عن عبد المومن و المهدي! البديل الديموقراطي يجمع؛ "البديل الأمازيغي" يفرق. بعض النشطاء أصابوا ما يسمونه "البديل الأمازيغي" في مقتل بتبنيهم "البديل التطبيعي". هل يريدون استيراد "البديل العبري" لغويا وثقافيا ما دامت "لغتهم" المعيارية عقيمة التراث و الإنتاج الشعري الأدبي و الفلسفي و اللساني؛ و العمق التاريخي؟ يريدون تقليد البديل الفرنكوفوني؟ تخمة البدائل! عقم الفعل! رخاء و مخملية المفعول به.
19 - maghrabi الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 11:18
جاء في برقية الملك محمد السادس: "علمنا ببالغ التأثر بوفاة المشمول بعفو الله، الأستاذ أحمد الدغرني، تغمده الله سبحانه وتعالى بواسع رحمته". وقال الملك "بهذه المناسبة المحزنة، نعرب لكم ومن خلالكم لكافة أهل الفقيد وأقاربه وأصدقائه، ولعائلته الحقوقية الكبيرة، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في فقدان مناضل حقوقي، مشهود له بالكفاءة المهنية، وبالالتزام بنبل وشرف مهنة المحاماة وقضايا حقوق الانسان".
وتضرع إلى الله عز وجل أن يلهم أفراد أسرة المرحوم الدغرني جميل الصبر، وحسن العزاء، وأن يجزي الراحل خير الجزاء عما قدم بين يديه من صالح الأعمال، ويشمله بواسع مغفرته، ويسكنه فسيح جناته.
20 - غيث منتظر الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 11:19
العنصرية والحقد والكراهية تنخر الجسد وتسبب الهرم المبكر وتسيء للصحة. حب السلام والانسان والقلب الكبير المنفتح على الدعوة الى الوحدة
يجعل الجسد أكثر توهجا ويمنحه مناعة ورونقا واشراقا وجمالا.
21 - abdelhamid الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 11:20
المضحك المبكي جل كتبه بالعربية
رد الإعتبار للأمازيغية هي كتب العلم و التاريخ بتيفيناغ
والترويج للثقافة الأمازيغية وليس بث التفرقة في المجتمع المغربي
غفر الله له و لنا
22 - #عزيز# الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 11:27
لا يمكنني أن أصدر حكما على الرجل، لأنني لم أقرأ له. كل ما سمعت و قرأت عن الدغرني أخبار كتبها الآخرون و بالتالي لا موضوعية في الحكم من خلال أقوال الأغيار. هادي وحدة، أما الثانية فهي ما علمتني إياه التجربة: في بلادنا الحبيبة، كل من تعرض للنقد من أقلام و أفواه تأكل الثوم (بدلا عن المخزن) فهو إنسان نزيه و أغلب الظن أن هذا الرجل ممن تعرضوا لحملات مغرضة من طرف متصيدي الأخطاء و الهفوات الذين تسلطهم السلطة ضد الأشراف و الأحرار.
23 - abderrahim baliti الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 11:45
les hommes de valeur quittent ce monde les uns après les autres et ne nous reste que les marionnettes, c'est bien dommage......que ton âme repose en paix Monnsieur
24 - حنظلة الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 12:03
فعلا كان محاميا بسيدي سليمان وأعماله لايزال يتذكرها موكليه والحساب عند الله قاليك مدافع شرس على الأمازيغية
25 - مغربي الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 12:11
الرجل كان عدوانية بشكل غريب لن انسى ما قاله يوما:أيها العرب خذوا اسلامكم وارحلوا إلى شبه الجزيرة العربية!!!
26 - محايد الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 12:32
اللهم اغفر لجميع المؤمنين والمؤمنات يارب
27 - مغربي حر في بلاده الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 12:33
في الحقيقة ما يميز المرحوم احمد هو الغيرة وتشبت بتوابث الاساسية في بلاده وهي الغيرة على وطنه وهويته الحقيقية مدافعاً عنها في كل انحاء العالم
الرجل لا يقول الا الحقيقة
اين نحن من اجدادنا الان تاريخ عريق في شمال افريقيا ممتداً الى جنوب الصحراى .
الرجل يدافع عن اللسان الامازيغي والعرق الاصلي للساكنة شمال افريقيا
28 - ابن سينا الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 12:57
رغم أني أمازيغي, ورغم أني لا أوافق بعض آرائه . لكني آخذ على المجتمع المغربي نقطة سلبية جدا.

الاغلبية لايريدون فقط أن يقولوا آراءهم في قضية معينة, بل ما يريدونه هو أن يوافقهم الجميع على آرائهم.

وعندما يخالفهم أحدهم في نقطة من "الثوابت" المجتمعية, ينصبونه شيطانا.

أنا لا أفهم ؟ عقلية الانسان وظروفه وحياته وتجاربه كلها تساهم في آرائه في أي موضوع : سواء كان مواضيع بسيطة كمختلف القضايا الاجتماعية, أو في مواضيع المذاهب السياسية والفلسفية, أو حتى في مواضيع تشكل طابوهات مجتمعية مثل الدين واللادين, والجنس والمثلية وغيره.

المجتمعات المثقفة والواعية و التي تتمتع بتعليم صحي, تجد فيها تنوعا كبيرا في الآراء والمذاهب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية والفلسفية.

التشابه في التفكير, يكون فقط عندما لا يلعب التعليم دوره, وعندما يتفشى الجهل, وتصبح الدوغمائية التي ينحاز اليها المجتمع بدون تعليم هي المتفشية في ذلك المجتمع.

لأنك إذا طورت التعليم, فما سيحدث هو أن الافكار ستنشأ في المجتمع تباعا وبشكل مختلف من شخص إلى آخر. لأن البشر مختلفون.

بينما اذا لم تعمم التعليم, فتوقع ان يفكر الجميع مثلك.
29 - علي القاسمي الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 12:57
السلام عليكم ورحمة الله
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
30 - abdou الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 13:18
لايزال الرأي العام للأسف ببلادنا لم يرق إلى التعاطي بموضوعية مع مثل هذه المواضيع وبالتالي فحلم الدولة المبنية على حقوق الانسان لا تزال بعيدة المنال. تمنيت أن أرى جبهة لغير الأمازيغ من المغاربة تطالب بضمان كافة الحقوق لمكونات المجتمع المغربي الموحد بما فيهم الأمازيغ وتسعى لإلى ذلك. لطالما دافعت على مكانة العربية في مناحي عديدة وأهمية دلك للحفاظ على هويتنا الغنية المغربية رغم أني أمازيغي أومن بهوية مغربية واحدة وغنية ومتلاحمة بجميع مكوناتها المتفرعة.
31 - ولد علي الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 13:44
اللهم اغفر له وارحمه
في الحقيقة انه كان انسان طيب يدافع عن الضعفاء
ومغربية الصحراء، انالله وانا اليه راجعون
32 - simsim الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 13:45
الحق يقال ويعلو ولا يعلى عليه
كان أشد الناس أعداءا للعرب والمسلمين ولم يكن مسلما بقدر ما كان إثنيا وثنيا
فكيف يدعوا له البعض بالرحمة والمغفرة وهو الذي لم يكن يعرف لا الرحمة ولا المغفرة قيد حياته
أتمنى أن لا ينصب على قبره لوحة باللغة العربية ولا سورة من سور القرآن المجيد
تماشيا مع عقيدته العنصرية

عُقبال لبودهان

كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُ يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ

الله يمهل ولا يهمل
33 - Amazigh amkran الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 14:00
Au no 30 Abdou. il faut bien destinguer. Nous sommes tous marocains mais nous avons plusieurs cultures et langues. Pas besoin de te signaler que tout marocain a une origine amazighe. Les vrais arabes sont chez eux en Arabie. Ceux qui parlent de la division et la séparation ne connaîssent tout simplement pas notre vraie histoire. Il n'ya rien à diviser au Maroc, le fait que tu parles darija ne fait pas de toi un arabe. Tu es soit un amazigh arabisé ou un amazigh non arabisé. Soyons fier de notre origine, nous avons tous la même origine et il n'ya pas place pour racisme ou division parce qu'il n'y a rien à diviser.
34 - مهندس و أفتخر الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 14:23
اللهم أرحم جميع أموات المسلمين.
إلى صاحب التعليق رقم إثنان. عن أي قضية تتحدث ؟ و كأن الأمازيغ (و أنا أمازيغي و عربي و مغربي و مسلم قبل كل هذا) مسلوبو الحرية و كأننا نعيش ما يعيشه مسلمو الإيغور. الحمد لله ملكنا أمازيغي, رئيس الحكومة أمازيغي أغنى الأغنياء في هذا البلد أمازيغ. نتكلم لهجاتنا الأمازيغية الثلاث بكل حرية. عن أي قضية تتحدث إذا. كفانا مضيعة للوقت و الجهد في إثارة قضايا لا أهمية لها و لا وجود لها.
35 - al-andalussy الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 14:45
غفر الله ذنوبه.

يسجل عليه التاريخ خيانته في السر والعلن لوطنه المغرب آنتصارا لقبلية عرقية نتنة.
نقلت وثيقة لويكيليكس مؤرخة في 18 دجنبر 2007 أن مجموعة من الناشطين الأمازيغ (لحسن أولحاج، أحمد الدغرني، محمد أودادس، سعيد باجي، يوسف أكوري، إرحاز ميمون...) طلبوا من الولايات المتحدة الأمريكية في مكاتب مغلقة، مساعدة حركتم على مواجهة العرب في المغرب.
36 - Said1 الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 15:53
الأستاذ داحماد كان من المناضلين عن حقوق الأمة لم يخرج عن الواقع طالب بالتغيير لصالح الشعب كي يعلو شأن هذا الأخير ويأخذ حقه في التطوير بين الشعوب ول يبقى تابعا لأقوام أخرى. لن يفعل إلا الصواب وانتصر لهويتنا، ترك بصمة قوية جدا وترك رجال من ورائه أخذو المشعل. عاجلا أم أجلا سيتحقق ما كان يدافع عليه فهذه حقيقة لا يمكن لأحد إخفائها، كل ما سرعنا كان أفضل.
37 - محمد بن ع الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 16:50
لاعرف عته الشيء القليل لكن ملامحه واسمه لا تدلني نانه امازيغي ربما يستوجب الامر انه كما نحرص على اختيار راع للغنم و مؤدن للمسجد وعامل قلاحي داءم يجب علينا تفحص وغربلة كل من يسعى لحمل مشعل
38 - Adam الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 17:18
لقد فقدت الأمة الامازيغية رجل عظيم هذا الرجل الذي وقف في وجه التعريب والتزوير لتاريخ الأمازيغ في شمال افريقيا وكان نور في وسط الظلام ومات وهو مرتاح لقد نشر الوعي في أوساط الأمازيغ ونتمنى من الأمازيغ الأحرار ان يستمروا في طريق دا حماد
39 - عمر 51 الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 17:45
وهو القائل في إحدى الحوارات أوالنقاشات:
جاء الوندال إلى المغرب ، فجاؤوا بلغتهم ودينهم، ولما ذهبوا، ذهبوا بلغتهم ودينهم. وكذلك الرومان ..... وووو
وجاء العرب بلغتهم ودينهم، وعليهم أن يذهبوا بلغتهم ودينهم ..
والله تعالى يقول:
﴿حَتَّىٰۤ إِذَا مَا جَاۤءُوهَا شَهِدَ عَلَیۡهِمۡ سَمۡعُهُمۡ وَأَبۡصَـٰرُهُمۡ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾ [فصلت ٢٠].
على كل حال, اذكروا موتاكم بخير. فرحمة الله عليه.
40 - فريد الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 20:33
إلى رقم 16 hassan:
ضحكتيني يا وليدي الله يرضي عليك . كلشي لي قلتيه صحيح.
41 - محمد الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 21:23
رحمه الله ..نتمنا ان يكون اخره افضل من اخره وان يكون تاب عن ما قال.فقد هاجم الاسلام كثيرا .ولم يفرق بين الاسلام وافعال المسلمين العرب.
42 - بوكرين لحسن الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 21:34
تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته
كان رجلا يحب الخير لهذا الوطن مدافعا عن حقوق المظلومين من سكان الأرياف والمقهورين ...اما في ما يخص المقاربة السياسية للإصلاح في المغرب فالرجل كان بعيد النظر لم يستطيع الكثير فهمه من الأصدقاء اما المخالفين فهم أبعد حتى انهم خونوه وشيطنوه وكذلك يفعل الغوغاء مع كبار المصلحين....في الغد المشرق حيث يتصالح المغاربة مع ذواتهم سنعرف قيمة داحماد وامثاله ...عشت ابيا ولن تموت في ذاكرة وقلوب الاحرار.
43 - هناء الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 22:07
رحمه الله الفقيد العظيم وادخله فسيح جنانه ورزق أهله الصبر والسلوان
خسر الحقل الامازيغي أحدا من رواده الكبار
فلتبق أعمالك ونضالتك خالدة يا ادا احمد
44 - اطلس الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 22:35
سيبقى شامخا عند الامازيغ لكونه المحامي والحقوقي المحنك الذي دافع عن حقوقهم اللغوية حفاظا على تراث بلده واجداده رحمه الله .
45 - الزعماء و النشطاء الخميس 22 أكتوبر 2020 - 00:32
النزعات القومية و العرقية والصراع الديني بخلفية مذهبية والطغيان والظلم هي مهالك الأمم.الولايات المتحدة فيها أعراق الكون كلها.لا نسمع أن الإيطاليين أو الألمان أو الإسبانيك؛ولا جتى ما تبقى من السكان الأصليين يطالبون بترسيم لغاتهم.اليهود يسيطرون على السياسة والمال والإعلام وهم مواطنون من المهاجرين الأوائل و لم يطالبوا أبدا بترسيم العبرية.الإنجليزية لغة جامعة في هوية أمريكية متعددة.المجموعات الثقافية لها الحق في مدارسها ومعابدها الخاصة.اللغة الرسمية للأمريكيين هي الديموقراطية وعلمهم هي الحرية و روحهم وعملتهم هما حقوق الإنسان و شعارهم العمل.الإنجليزية والراية النجمية والدولار مجرد رموز تستمد قوتها مما سبق من قيم عليا.أكيد أن لأمريكا أمراضها كباقي الأمم و الدول؛لكنها أمة حية و رائدة رغم السياسات الخاطئة و الظلم الذي وقع منها أحيانا و ما يزال.عندنا يريد البعض ترسيم لغة "لابوراطوارية" بدون عمق تراثي و تاريخي. لسنا خيرا من الدول الأمازيغية السابقة التي حكمت و سادت و أنجزت بالعربية.زعماء أمازيغ وحدوا بالعربية؛ و نشطاء"أمازيع " يفرقون بالأمازيغية.هذا هو الفرق بين البناء و البيع و الشراء.
46 - مغترب الخميس 22 أكتوبر 2020 - 00:51
الاستاذ احمد الدغرني له ماله وعليه ما عليه مثله مثل باقي الناس وهناك مسلمات كان يعتبرها طوال حياته بمثابة حقاىءق ويقين تراجع عنها في سنواته الاخيرة لانه انتبه الى الامور بشكل مختلف ومادام الانسان يجدف في رحلة هده الحياة فانه يتعلم اكثر واكثر .
47 - علي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 02:57
رحمك الله سي احمد. ونعم الرجل المناضل
48 - Ali الخميس 22 أكتوبر 2020 - 08:00
هذا الشخص اسمه أحمد؟ كنت أظن أنه غير مسلم بسبب مواقفه تجاه وطنه وتجاه إسرائيل!
49 - براهبم الخميس 22 أكتوبر 2020 - 08:58
واداعا أيها الا مازيغ الحر. سنبقى اوفياء لفكرك الامازيغي الحر.
50 - Abidaui الخميس 22 أكتوبر 2020 - 11:15
اجيال قادمة ستاخد رسالة التحرر. كل المغاربة امازيغ جينيا. وسيأتي اليوم الذي يحب فيه المغاربة الحقيقة ويتخلصوا من الاكاذيب والتزوير.
51 - Dr. Amazigh الخميس 22 أكتوبر 2020 - 12:55
42 - Gad

لا وجود لشيء إسمه أمازغ في المغرب
أمازغ كلمة مصنوعة و تعني الرجل الحر

لا توجد أي لغة في هذا الكون تسمي الرجل الحر بكلمة أمازغ

إذن هذه خزعبولة فقط .

إسمهم " البربر "
و " البربر "

يهربون من كلمة البربر و اخترعوا لنا في المعهد البربري في باريس
كلمة جديدة أمازغ و كذبوا علينا أن كلمة أمازغ تعني الرجل الحر النيل
لكن بأي لغة ؟؟؟؟
لا توجد أي لغة

إذن خزعبولة .

البربر هم خليط أجناس الطوارقي إفريقي أسمر و القبائلي أشقر
و السوسي مغولي الشكل و الرأس و ....الريفي متوسطي الشكل .

أشكال مختلفة تتكلم لهجات مختلفة .
52 - كم كان عمره ؟ الخميس 22 أكتوبر 2020 - 13:27
كم كان عمره قيد حياته ، رحمه الله إن كان من الصالحين ؟؟ قرأت 73 سنة . هل هذا صحيح ؟؟
هذا مجرد سؤال .
اللهم نسألك حسن الخاتمة
اللهم ارحم موتى المؤمنين الصالحين
53 - عصفور فوق سطحي الخميس 22 أكتوبر 2020 - 15:31
رغم أني اختلف مع فكره وما كان يدعو أليه يجب الترحم على أحمد الدغرني وفق وطقوس معتقده وايمانه وليس على على الطريقة الاسلامية احتراما لارائه وفكره وواحتراما لروحه.
54 - شاي و مطر الخميس 22 أكتوبر 2020 - 20:51
احمد الدغرني الحقوقي والمدافع عن حقوق الامازيغ لم ينبس ببنت شفة حول
الاستعمار والاحتلال الاسباني لأراضي مغربية وبالتحديد اراضي ريفية سبتة ومليلية . مفارقة تثير الشكوك والغرابة
وتسيء الى كلمة حقوقي
55 - مواطن مغربي الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 16:48
و الله اتعجب من تعليقات العنصريين
و كانني في جوطية الاشياء المستعملة البالية كدت لا اقرا الا الكلام الساقط
و الافكار الرديءة و الاراء المنحطة
دون مستوى الابتداءي في هذا
الموقع النير بمستوى اكاديمي. الذي
تطرح فيه الاراء و المواضيع التي هي
شان الساعة ليدلو كل مشارك برءي
سديد دون العنصرية و السب و الشتم
ليستفيد الجميع و نصل الى ما هو حق
وليس بحيف ، وينصف الجميع و تعم
العدالة الاراء و الافكار و المساوات
بدل التراشق بالالفاظ .
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.