24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. بعد احتجاج المغرب .. تركيا تسحب شريط فيديو يُسيء إلى الصحراء (5.00)

  2. الملك يعين أعضاء لجنة النموذج التنموي وينتظر التعديلات بالصيف (5.00)

  3. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  4. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  5. استطلاع يقيس الفساد في المغرب .. الحكومة أكثر تورطا والأمن أقل (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | بودهان: المغاربة تحولوا إلى شعب "شبه معاق" بعد خسارتهم للغاتهم

بودهان: المغاربة تحولوا إلى شعب "شبه معاق" بعد خسارتهم للغاتهم

بودهان: المغاربة تحولوا إلى شعب "شبه معاق" بعد خسارتهم للغاتهم

قال الباحث الأمازيغي محمد بودهان، إن الحماية الفرنسية للمغرب، وسياسة التعريب التي انطلقت بعد الاستقلال، حولتا المغاربة إلى شعب شبه معاق، على اعتبار أنهم لم يعودوا قادرين على إتقان أية لغة بشكل سليم، وخسروا الأمازيغية والعربية والفرنسية، مما جعلهم يفقدون المعرفة والتكوين والتأهيل، على اعتبار أن اللغة هي الوسيلة الكفيلة للوصول إلى مثل هذه الأهداف.

وقد ربط بودهان، صاحب كتاب "في الهوية الأمازيغية"، بين الحماية الفرنسية للمغرب وخلق القطيعة مع الإرث الأمازيغي، حيث أوضح أن فرنسا تعاملت مع المغرب كبلد عربي ألحقته بجامعة الدول العربية، وبذلت بذلك مجهودا عن قصد لكي تُحوله غصبا عن ثقافته إلى دولة عربية، وذلك عبر خلق مؤسسات وإصدار قوانين ترسّخ "عروبة" المغرب، بجانب التركيز على التعريب السياسي للحكم والسلطة، مما أفقد المغرب في نظره انتماءه الأمازيغي الإفريقي، وصار بلدا "شاذا" بالمعنى الأصلي للكلمة في مجال اللغة.

وأضاف بودهان، في معرض حديثه لهسبريس حول ملف"ماذا لو استعمرتنا بريطانيا المغرب بدلا من فرنسا؟"، أن سياسة التعريب التي عرفها المغرب بعد انسحاب فرنسا، استكملت هذا الضياع اللغوي والهوياتي، حيث سيخسر المغرب، وإضافة إلى الأمازيغية، لغته العربية، وكذلك الفرنسية، على اعتبار أن التعليم المغربي:" صارت الغاية منه تكوين إنسان عربي في انتمائه وتفكيره، مستعد لتفجير نفسه من أجل القضايا العربية وليس من أجل القضايا المغربية" يقول دحمان، في الوقت الذي، كان من المفروض أن يتم تكوين مواطن حر فخور بانتمائه للأمازيغية أولا وقبل كل شيء، فكانت النتيجة على حد تعبيره:خسارة اللغة العربية وتدني مستوى التلاميذ فيها، وليس إتقانها كما زعم أصحاب التعريب.

أما بخصوص الفرنسية، فقد أشار بودهان إلى أن هذه اللغة، لم تعد غنيمة حرب يستفيد منها الشعب المغربي، بل صارت حكرا على أبناء النخبة الذين يدرسون في معاهد خاصة ومدارس البعثات الفرنسية حيث لغة التدريس هي اللغة الفرنسية، مما جعل الفارق ينمو بينهم وبين أبناء هذا الشعب ممن لا يتقنونها، فمنع عنهم، حسب قوله، عددا من المناصب النبيلة المدرة للمال والاحترام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (65)

1 - ا مغر بي ا فو لكي الأحد 10 مارس 2013 - 22:01
كلا م صحيح مبني على معطيات حقيقية و د قية لكن الا شكال هنا يظل عا لقا حتى ينهض ا بنا ء الا ما ز يغ الا حرار نهضة و ا حدة لا ر جعة فيها كما غر جو العنقاء من الر ماد و يغير ون المفهوم الحالي و يقلبون الطا و لة على من ظلم لغة ا جد ا دهم و من همشو هم و كل هدا يتطلب عز يمة قو ية جدا و صبرا و د كاء
2 - hachimi الأحد 10 مارس 2013 - 22:38
On dois quelques part te remercier car tu contribue à ressusciter l'identité arabe au Maroc. ta haine t'éclatera à la figure. plus vite que tu ne le penses. tu joues avec le feu alors que les marocains sont dans leur majorité freres et s'acceptent comme ils sont avec leur arabité et leur berberité. tu joue le jeu du colonialisme et du sionisme en combattant l'arabe.
3 - Mohnd الأحد 10 مارس 2013 - 22:48
Vous avez dit la veritè qui ne plai pas aux idiologistes, car notre culture est basè sur l' endoctrainage.
Les bordeles sont localisès aux regions qui parle encore tamazight pour aneantir la culture de defence, par exemple les femmes avaient lutter a Lahri a khenifra, j' usqu a la mort a cotè de l' homme.
4 - Abdelhadi الأحد 10 مارس 2013 - 22:59
De jour en jour , j'en ai la certitude que ce monsieur est complètement barjot.

En résumé,il nous dit que les Marocains avant le protectorat ne parlaient que le berbère.

La langue officielle était toujours l'arabe. La preuve en est,les différents édits et dahirs promulgués par les rois du Maroc étaient toujours en langue arabe.

L'enseignement dans la première université marocaine Al Quaraouiyine était en arabe.

Le plan que suit la secte Assidite-Boudahaniste est clair ;c'est le prolongement de la campagne médiatique lancée par le lobby francophone laïcard du Maroc qui un certain moment cherchait à faire du darija la langue officielle et dans ce cas, il serait plus facile par la suite d'imposer le Français comme langue officielle. Boudahane, Asside et leurs compères sont les seuls à nous dire que la langue française est une langue nationale.
5 - Rachida Salhi الأحد 10 مارس 2013 - 23:03
Les experts ont constate une tres grande difference entre le colloniasime Francais et celui des Britanique. On Afrique, par example, les Britaniques ont respecte les cultures et langue des gens alors que les Francais ont adopte la philosophie de la terre et culture brulees, il n'y a pas de respect ni pour la terre ni pour les gens et leurs langues. Les Francais ont encourage tout sort de corruption y compris l'idiologie de l'arabisation pour detruire les societe et en fin encourager leurs langue.Car ils savent que la langue Arabe est un vrai andicape et elle n'a pas de future. La philosophie de collonialisme Frcancais et qui a consiste a utuliser l'Arabisation comme moyen de detruire le future de cette societe a ses resultats maintenant et il faut agir avant qu'il soit trop tard. Soyez fiers et retournez vers votre identite AMAZIGH
6 - Abdelhadi الأحد 10 مارس 2013 - 23:18
suite

Boudahane nous raconte de ragots, il ment comme il respire, la France depuis des décennies a oeuvré pour abattre la langue Arabe dans les pays du Maghreb. La preuve on la trouve dans Questions Diplomatiques et Coloniales, 1913, Vol. 2, pp. 477-480




. Les Marocains ne sont pas dupes , ils savent que l'amazighité est un ramassis de dialectes hétérogènes, sans aucun fond littéraire ou scientifique
7 - Abdelhadi الأحد 10 مارس 2013 - 23:20
Questions Diplomatiques et Coloniales, 1913, Vol. 2, pp. 477-480

"Gardons-nous de renouveler au Maroc la faute commise à notre arrivée en Algérie, (...) Si nous reconnaissons aux montagnards leur langue, à plus forte

raison devrons-nous les laisser se gouverner d'après leurs Kanoun ou coutumes mais alors les rapports entre sultan et Berbères resteront réduits au simple lien de vassalité religieuse, que les populations marocaines ont toujours accepté. On peut espérer que les montagnards se rapprocheront plus facilement de

nous, chez lesquels ils reconnaissent une grande similitude de goûts et d'institutions; comme ce sont de tièdes musulmans, la religion ne les dressera pas contre nous d'une façon irréductible. Et de plus en plus le sultan en sera réduit à un rôle religieux, même à l'égard des tribus arabisées, tandis que nous assumerons chaque jour davantage la direction politique de ces mêmes tribus, sans aucun intermédiaire."
8 - aZiiiiiiiiiiiiZ الأحد 10 مارس 2013 - 23:31
هل المقصود هو تنحية العربية وتعميد الأمازيغية ؟؟
نعم هناك حقوق ثقافية للأمازيغ يجب الإقرار بها لكن ليس معنى ذلك تهميش الثقافة العربية والهوية العربية والانسلاخ عن العمق العربي ...
منذ حقبة ما قبل التاريخ لم يكن للأجدادنا الأمازيغ كيان سياسي مستقل أو لغة واحدة تجمع الأمازيغ على امتداد ( نوميديا وموريتانيا ) بل كان أجدادنا سامحهم الله يتفننون ويتسابقون ويتصارعون فيما بينهم على من يكون أكثرؤ عمالة لروما وقرطاج ... تذكروا ماسينيسا وسيفاكس و يوغرطة ... تذكروا بوكوس الأول وكيف غدر بحليفه وصهره الماسيلي يوغرطة وسلمه للرومان ...
العرب ليسوا في مثل قسوة الشعوب التي حكمتكم من قبل ...
9 - مغربي من المغرب الأحد 10 مارس 2013 - 23:44
يا ليت الباحت ( على جواء منجل ) كان همه الوحيد هو المواطن المغربي وهمومه ! يا سيدي المغرب كان دا هوية عربية اسلامية قبل الاستعمار الفرنسي وابان الاستعمار و بعد الاستعمار و سيبقى كدلك انشاء الله مادام هناك مواطنون أحقاء عرب و بربر يعتبرون أن ما يجمعهم هو أكثر بكثير مما يفرقهم . يا سيدي أنت لا تترك فرصة تمر لكي تدكرنا بأن هؤلاء العرب ارهابيون و يحبون فلسطين , خدمة لأصدقائك في اسرائيل !
وقال الباحت ( على خزيت ) :< تكوين إنسان عربي في انتمائه وتفكيره، مستعد لتفجير نفسه من أجل القضايا العربية وليس من أجل القضايا المغربية > وكأني بك تتمنى أن يكون مواطنون مستعدون لتفجير نفسهم من أجل قضيتك العنصرية . ولعلك بكتاباتك هاته لتتجه نحو ما تصبو اليه من ادكاء لروح الكراهية بين أبناء الوطن الواحد حتى ينفجروا بعضهم على بعض . حفظ الله هدا الوطن منك و من أفكارك ! وقد قال سبحانه و قوله الحق << و لا يحيق المكر السيىء الا بأهله >> صدق الله العظيم .
10 - العصفور الأحد 10 مارس 2013 - 23:48
كلام الأستاذ المحترم بودهان دقيق ومنطقي،

لقد اجتهد المستعمر وأعوانه من النظام التخريبي السياسي المغربي التابع لأمه فرنسا في تفكيك شعب المغرب الأمازيغي من حيث اواصر القرابة وغسل دماغ أكثر المغاربة خصوصاً أن قابلية التبعية تعطي ثمارها في وقت سريع وبأقل تكلفة كلما كان الشعب أمياً وهذا ما كان فعلاً قبل عقود حيث تم زرع الأمية وإستئصال المعرفة وخضوع المتميزين لمراقبة شاملة ليكون هدف المستعمر و تابعيهم من المخزن هو محاولة
نزع الإنتماء لكي يفقد الشعب الأمازيغي هذا الشعور، وهذه الاشياء تتولد لا إرادياً عند التقابل مع طرف آخر من شعب أو فرد، وتنعدم في نفس الوسط الانتمائي. الإنتماء للهوية هو الذي يضبط سلوك الفرد ويوجهه أفضل توجيه، وهو من عوامل إستقرار المجتمع فإذا فقد الإنسان هويته سهل استهجانه ولم يعد يأبه لأي شيء فتصبح لدى الفرد ثقافة عدم الإكتراث والإعتياد ويتخلل هذا الوباء المجتمع الجهوي ثم ينتقل إلى مؤسسات الدولة على العموم (بصفتها صمام أمان المجتمع) وإذا مس الدولة الهوان تم دفنها، لهذا احذر الشعب الأمازيغي من خطورة فقدان الهوية، لأن ذلك له تبعيات جد خطيرة على مجتمعنا.
11 - Fatih الأحد 10 مارس 2013 - 23:56
لعارإلى مسوكتي
Le colonialisme reste le colonialisme. Sais-tu ce qu'ont fait les anglais des Zoulous , peut etre que tu n'en jamais entendu parlé
12 - khalid الاثنين 11 مارس 2013 - 00:24
si on aime sincèrement son pays, on doit dire la vérité telle qu'elle est: le maroc est devenu arabe depuis les moravides. il n'est pas du tout utile de le nier et pérsister dans l'erreur, car le maroc ne peut être qu'un pays arabe, mais cela ne veut pas dire que ceux qui n'ont pas une origine arabe sont mis à l'écart ou ils perdent leur culture d'origine. au contraire nous voulons que chaque région de notre pays garde sa propre identité: le rif, l'atlas, le souss, et le sahara. sans cette riche divèrsité le maroc n'existe plus. la vérité ne peut en aucun cas mener vers l'absurdité
13 - alkortoby الاثنين 11 مارس 2013 - 00:48
المصادر التاريخية تفند ادعاء بودهان. فرنسا حاربت العربية وشجعت اللهجات البربرية ليستتب لها الأمر لها وللغتها. إضافة للمصدر الذي ذكره الأخ الفاضل عبدالهادي، هاهو مصدر آخر:

Arabophones et berbérophones au Maroc
In: Annales de Géographie. 1924, t. 33, n°183. pp. 267-282.


Surtout il faut se garder d’introduire l’enseignement
de l’arabe dans les écoles en pays berbère et employer des maîtres arabes ;
(...)
Les premières écoles franco-berbères se sont ouvertes au mois d’octobre 1923, d’accord entre la direction de l’instruction publique et les commandants de cercles ; six écoles ont déjà été installées à Khenifra. à Ait Ichaq, à Ain Leuh, à Azrou, à Ain Cheggag et Immouzer, on a eu grand soin de placer que des maîtres français ou berbères ; il conviendra de veiller à ce que ce principe soit toujours observé.

Moins vaniteux que les Arabes, moins imbus de leur prétendue supériorité sur les chrétiens, les Berbères seront pour nous des élèves beaucoup plus dociles.
14 - عبد الآلات الاثنين 11 مارس 2013 - 01:26
يوما بعد يوم يثبت السيد بود هان انه يفتقد الطريقة العلمية في التحليل. يقول أن فرنسا عربت المغرب إبان و بعد الاستعمار. متى كانت إلا دارة في المغرب تستعمل الامازيغية لكتابة الوثاائق الإدارية. نريد المراجع وليس الكلام "الخلوي". اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس. هذه هي منهجية السيد بودهان. الامازيغة كانت و ما تزال لهجة وتحتاج إلى قرون من العمل المضني قبل أن تصير لغة. اللغة الأركامية ستقتل الامازيغيات في المغرب
15 - moha الاثنين 11 مارس 2013 - 01:36
Monsieur BOUDHANE ce que vous dit est vrai à 100%, sauf pour ceux qui sont malades et ne veulent pas reconnaitre la réalité des choses
c'est incroyable comment ces arabisés qui ont subit un grave lavage des cerveaux ne veulent pas abandonner
ils doivent savoir que la majorités des dynasties aux Maroc après l'islam étaient des amazighs, ils doivent savoir que les arabes n'ont pratiquement jamais dominé le Maroc,
ils doivent savoir que c'est ces dynasties amazighs qui ont permet à ces arabes bédouins de s'installer au Maroc
c'est ces dynasties amzighs qui ont permet aux réfugies qui ont fuie l'Andalousie pour s'installer au Maroc
ces arabisés doivent admettre comme vous dites monsieur BOUDHANE, que la plus part des Marocains ne comprennent pas ELKHOTBA de vendredi, même parmi les marocain qui ont le niveau BAC plus ne comprennent pas le saint coran ,c'est la vérité, sauf pour ceux qui ont subit un lavage des cerveaux des idéologies de panarabismes
16 - pseidon الاثنين 11 مارس 2013 - 01:44
المغرب كان معاقا قبل مجيء الفرنسيين و قبل الاستقلال

يجب أن نتحمل مسؤوليتنا كمغاربة لبناء هذا الوطن بدلا من تبادل التهم فيما بيننا ونحمل مسؤولية تخلفنا لبعضنا البعض.
كلنا مسؤولين عن تخلفنا و علينا أن نشمر عن سواعدنا لبناء هذا الوطن ولنكثر من الأفعال ولنقلل من الأقوال
17 - من مليلية الاثنين 11 مارس 2013 - 01:46
يقول بودهان
الخطير في التلازم بين العروبة والإسلام، أن انتشار الإسلام ببلاد تامازغا (شمال إفريقيا) أصبح يعني انتشار العروبة، وانتصار الإسلام يعني انتصار العروبة، واعتناق الإسلام يعني اعتناق العروبة. وهكذا يعتبر العرب الأمازيغيين عربا بمجرد أن أصبحوا يدينون بالإسلام. فالعَلمانية الأمازيغية ترمي، إذن، إلى تحرير الإسلام من أسر العروبة العرقية التي تسيء إليه كثيرا، ليصبح، كما هو في حقيقة تعاليمه، دين كل الشعوب والأقوام التي تعتنقه.
فالحركة الإسلامية، كان عليها، تمشيا مع توجهها الإسلامي، أن تدافع عن مغرب إسلامي الدين وأمازيغي الهوية، بمدلولها الترابي وليس العرقي، بدل تبنيها للمصطلح القومي العرقي الذي هوالمغرب العربي". وقد كان لافتا أن فرع "قاعدة" ابن لادن بشمال إفريقيا يسمي، في بياناته وبلاغاته، هذه المنطقة ب"المغرب الإسلامي"، قاطعا بذلك مع التسمية العرقية التي أطلقت عليها مع بدء سياسة التعريب الإجرامية واللاإسلامية. وكم كنا نود أن تكون الحركة الإسلامية بالمغرب هي السباقة إلى إلغاء هذه العبارة العرقية ـ المغرب العربي ـ
18 - العصفور الاثنين 11 مارس 2013 - 01:48
انعكاسات فقدان الهوية :

- الإنصياع التام للغير بأخطائه و يصبح تابعاً له.
- التخلي عن الهوية وبعدها إنتشار ثقافة الفساد
-تقهقر الدولة وتكون غير مستقلة
-إنفصام الشخصية ووو...

أن يكون لي تاريخ فاشل أفضل لي أن أتبع هوية غيري لماذا ؟

لأنني بعد فشلي أقر واقعي ومن هنا سأعلن بداية يجب أن احرص على اتمامها ، أكون بعد ذلك مستقلاً في تفكيري ، روحي وجداني، هويتي و سأتمكن من خلق بداية الإبداع و بتواصل المعايير و الحفاظ على نشوة النجاح كل هذا سيعطيني ويعطي مجتمعي قيمة أمام الشعوب ونكون بعدها في مصاف الأمم الراقية، وهذا ما عرفته بعض الشعوب مثل كوريا الجنوبية، الصين، ماليزيا، إيران، تركيا، بعدما أصرت على حماية هويتها من كل شائبة. مع الأسف بحر الأمازيغ في المغرب أو شمال أفريقيا يعرف تعثرات أو وجود شوائب أعرابية، مثل الأعرابي في أمة الأمازيغ كمثل الحجر في حذاء العداء الذي أراد أن يتسابق لفوز الميدالية الذهبية.
19 - سام الاثنين 11 مارس 2013 - 01:51
الفضل و كل الفضل للغة العربية التي حضرت القبائل أمازيغية و لولا اللغة العربية لكان بنو الامازيغ مثل سكان بابل لا احد يفهم الاخر واقتتلوا فيما ينهم و كان الشرك عقيدتهم فاحمدوا الله يا بنو امازيغ على تعلمكم للغة القران و لا تمنوا علينا باسلامكم فالامازيغية لا تتعدى ان تكون لغة الام و لن تكون ابدا لغة علم و حضارة و دين و خصوصا بعد اعتمادها على الحروف ما قبل التاريخ
20 - moussa nador الاثنين 11 مارس 2013 - 02:00
عدو الشعب المغربي من أمازيغ وعرب هو الظلم والإستبداد من يسرق خيرات البلاد تارة عربي وتارة أمازيغي وكلنا في اهم سواء،العربية لغتنا الثانية نحها ونعشقها والأمازيية لغتنا الأم بها نتواصل والشفارة يتواصلون بالفرنسية
21 - من مليلية الاثنين 11 مارس 2013 - 02:12
أسطورة محاربة فرنسا للعروبة بالمغرب:
حتى تظهر العروبة العرقية بالمغرب كمظلومة وكضحية، روّج المدافعون عن هذه العروبة العرقية والمستفيدون منها أن فرنسا بذلت كل ما في وسعها لمحاربة هذه العروبة ووضع حد لها بالمغرب، لكنها لم تفلح في ذلك بسبب تجذرها بهذا المغرب وتعلق المغاربة بانتمائهم إلى هذه العروبة التي دافعوا عنها وحموها من عدوان فرنسا عليها إلى أن حرروها من الاحتلال الفرنسي.
أما الحقيقة فهي أن فرنسا لم تحتل المغرب لمحاربة العروبة بل لحمايتها (من هنا مصطلح "الحماية الفرنسية") والتمكين لها والارتقاء بها إلى المستوى السياسي الذي جعل منها هوية للدولة منذ 1912، أي منذ الحماية الفرنسية على المغرب.
فهذه العروبة العرقية هي التي تحالفت إذن مع فرنسا وطلبت منها احتلاله للدفاع عنها وحمايتها. هذه الحماية التي توّجت بإنشاء دولة عربية بالمغرب لفائدة هذه العروبة العرقية..
عن مقال لبودهان
22 - Moha الاثنين 11 مارس 2013 - 03:02
Merci Abdelhadi et Alkortoby pour votre participation et mention de preuves tangibles. J'ajoute que l'academie de la langue berbere a ete construite par la France en 1963, sans oublier le maudit "Dahir Berbere " en 1930.

Je reconnais au mouvement berbere recent davoir reussi a disperser notre energie pour faire face aux vrais problemes aux quels le Maroc fait face, et de nous distraire par des absurdites et des conneries en cette periode cruciale de lhistoire moderne du Maroc et que la betise dèune autre opportunite perdue ne se repete pas apres celle commise juste apres lindependance.
23 - morad- الاثنين 11 مارس 2013 - 03:18
لمادا في جميع الحضارات التي مرت في العالم قامت الحضارات في المناطق الفلاحية الخصبة بينما في المغرب لا يوجد اتر للأمازيغ الا في الجبال و المناطق الوعرة و القاحلة ؟ بينما المغاربة العرب عاشوا و بنوا حضارتهم في المدن و الاراضي الخصبة ؟ كلمة الريف او الأرياف كلمة عربية و توجد في معظم البلدان العربية : ريف لبنان ، أرياف مصر ، ريف فلسطين .
ابو الانسانية هو سيدنا ادم و بعده سيدنا نوح بعد الطوفان ولم يتواجد اي منهما في المغرب : ادن اصلكم اما قردة حسب داروين الدي يتشدق به العلمانيون و اما من الشرق الدي هو مهد الحضارة الانسانية و الانبياء . و اترك لكم الاختيار .
هل في نظرك طارق ابن زياد اسم امازيغي ام عربي صرف ؟ وهل طارق و زياد و الخطابي و زيان و الصنهاجي اسماء عربية ام أمازيغية ؟ لمادا لا يوجد في تاريخ المغرب القديم اسماء مغاربة ك مسينيسا و شيشنق و ديهيا و بوقس رغم ان الحالة المدنية حديثة العهد و كان المغاربة أحرار في تسمية أبناءهم مند القدم ؟اسأل علماء الانتربلوجيا و الاتنلوجيا عن اسماء المغاربة القدامى لتعرف الحقيقة
24 - زاير الاثنين 11 مارس 2013 - 03:25
(وأما تخلقهم بالفضائل الإنسانية وتنافسهم في الخلال الحميدة وما جبلوا عليه من الخلق الكريم مرقاة الشرف والرفعة بين الأمم ومدعاة المدح والثناء من الخلق من عز الجوار وحماية النزيل ورعي الأذمة والوسائل والوفاء بالقول والعهد والصبر على المكاره والثبات في الشدائد‏.‏ وحسن الملكة والإغضاء عن العيوب والتجافي عن الانتقام ورحمة المسكين وبر الكبير وتوقير أهل العلم وحمل الكل وكسب المعدوم‏.‏ وقرى الضيف والإعانة على النوائب وعلو الهمة وإباية الضيم ومشاقة الدول ومقارعة الخطوب وغلاب الملك وبيع النفوس من الله في نصر دينه‏.‏ فلهم في ذلك آثار نقلها الخلف عن السلف لو كانت مسطورة لحفظ منها ما يكون أسوة لمتبعيه من الأمم وحسبك ما اكتسبوه من حميدها واتصفوا به من شريفها أن قادتهم إلى مراقي العز وأوفت بهم على ثنايا الملك حتى علت على الأيدي أيديهم ومضت في الخلق بالقبض والبسط أحكامهم‏)..
25 - محمد العسري الاثنين 11 مارس 2013 - 03:32
أنا عربي وافتخر لأن الله عز وجلّ يقول في كتابه:

"كنتم خير أمّة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"
أنا عربي وأفتخر
لأن أرضي مهد الديانات،
لأن أجدادي كلهم أنبياء وأولياء،
أفتخر لأننا نقلنا الحضارة لمن ينقل إلينا اليوم الموت والدماء،
أفتخر لأننا نحن من أسس شتى أنواع العلوم التي يدعون بانتسابها إليهم
فمنا كان ابن سينا وابن خلدون والرازي حين كانوا لا يزالون بدوا ورعاة
وأقول لكل من يشكك بالعرب وقدرتهم على النهوض من جديد لأعادة بناء الحضارة و تأسيسها:إن كل مايبنى على أسس قوية قد يضعف ولكن لا ينهار.
26 - alaoui الاثنين 11 مارس 2013 - 10:23
« On s’efforça donc d’isoler les Berbères dans leurs montagnes pour éviter leur arabisation, de leur conserver leurs lois coutumes propres, sous contrôle des autorités françaises comme le déclara le dahir du 11 septembre 1941. On s’efforça ensuite dés leur soumission, de les faire évoluer hors du cadre de l’islam dans une mouvement culturelle française : (Le véhicule de la civilisation en pays berbère ne peut être la langue arabe) disait Reni Pinon . Dans l’esprit de colonisateur, c’est les berbères qui font obstacle, c’est pour cela qu’ils ont créés une école normale à Azrou en octobre 1927 dans la montagne pour « protéger nos Berbères, déclare Lyautey, de toute imprégnation arabe et les garder malléables à la seule influence française »
L’histoire ne se répète pas, mais selon le contexte, on peut trouver des explications conformes à des idées réactionnaires et désuètes.
27 - mimoun rajoulin الاثنين 11 مارس 2013 - 10:31
deve ringraziare solamente allah che grazie alla lingua araba riesce a comunicare con i tuoi falliti culturalmente amazigh inoltre la vera catastrofe è insegnare una lingua articiale chiamata amazigh che in realtà non è altro che una lingua fantasma senza precedenza nella storia del marocco. nachri a hespress 3afak
28 - اسراك الاثنين 11 مارس 2013 - 10:39
فعلا نحن نعيش فوضى لغوية حقيقية ترتب عنها اضطراب في الهوية المغربية :
الشعب المغربي يتحدث لغتين : الامازيغية و الدارجة
الاعلام المغربي يتحدث لغتين مختلفتين : العربية الفصحى و الفرنسية
اغنياء المغرب يتحدثون الفرنسية و الفقراء يتحدثون الدارجة و الامازيغية
شمال المغرب يتحدثون الامازيغية الريفية و الاسبانية
وسط المغرب يتحدثون الامازيغية و الزيانية و الدارجة و الفرنسية
جنوب المغرب يتحدثون الامازيغية السوسية و الحسانية و الاسبانية و الفرنسية.

و في ظل هذه الروينة ماذا فعل المخزن ؟ رونها اكثر و جاءنا بلهجة اخرى هي الفصحى و زاد الطين بلة, و بدل ان يوحد لسان المغاربة في احدى لغات الشعب المغربي الامازيغية او الدارجة راح يفصلهما من المدرسة و يعلمنا الفرنسية و الفصحى اللتان لا علاقة لهما بلغة الشعب.

يجب وقف هذه المهزلة ... فهذا يهدد استقرار البلاد
29 - كلنا امازيغ الاثنين 11 مارس 2013 - 10:55
قال يقوت الحموي : "فأكثرُ البربر تزعم أن أصلهم من العرب، وهو بهتان منهم وكذب"
و قال إمام النسّابين والعلماء أبو محمد بن حزم :" ادعت طوائف من البربر أنهم من اليمن ومن حمير، وبعضهم ينسب إلى بربر بن قيس، وهذا كله باطل لا شك فيه. وما علم النسابون لقيس بن عيلان ابنا اسمه برّ أصلا، وما كان لحمْير طريق إلى بلد البربر إلا في تكاذيب مؤرخي اليمن" .

بعد كل هذه القرون لازلنا نسمع في المغرب من الامازيغ من يضن نفسه قرشيا عربيا, انها فعلا عقدة الامازيغ منذ قرون بعيدة فقد كانوا يفعلون نفس الشيئ في عهد الرومان فكانوا يعتبرون انفسهم رومانا بمجرد تحدثهم اللاتينية.
30 - مراد البلعيدي الاثنين 11 مارس 2013 - 11:19
الى من يقول ان المغرب كان عربيا قبل الاستعمار..
اتحداك ان تأتينا بنص تاريخي او مخطوط رسمي ادريسي او موحدي او مرابطي اوسعدي او او.. ينص على ان المغرب دولة عربية؟
اول مرة اعتبر المغرب دولة عربية كان مع بداية المخططات الاستعمارية الاوروبية في شمال افريقيا اي في النصف الثاني من القرن 19 و ذلك بموازات مع بداية تشكل الفكر القومي العربي بايعاز من بريطانيا في الشرق الاوسط للقضاء على الهوية الاسلامية العثمانية.
اما قبل ذلك فلم يسبق لدولة مغربية قامت في المغرب ان سمت نفسها دولة عربية بل كان المغرب دائما دولة مراكشية مروكية موريتانية بربرية اسلامية... هذه هي الاسماء التي كانت تطلق عليه.
فكون الفقهاء و العلماء و الملوك كانوا يكتبون باللغة العربية لم يكن يجعل من المغرب دولة عربية و لم يسبق لدولة حكمت المغرب ان حاربت الامازيغية و منعتها في المدارس القرآنية او المساجد كما حصل بعد الاستعمار, فقد كانت الكتب الفقهية تكتب باللغتين العربية و الامازيغية و كذلك خطب الجمعة كانت تتم بالامازيغية و الدارجة.. و قبل الاستعمار كان عدد المغاربة الناطقين بالامازيغية هو الاغلب.
31 - WJD الاثنين 11 مارس 2013 - 11:28
فرنسا شجعت اللهجة الزناسنية ايام الاحتلال على العربية ، فقامت عليها بني زناسن خاصة بني خالد وبني منقوش وبني عتيق ، فارتأت فرنسا أن ترمينا بالقايد البوزقاوي وعمرو الزكراوي وولد البشير والقايد لهبيل والزناكي وغيرهم

المهم ، الظهير البربري الذي تحاولون احيائه دفعت به فرنسا ، واجدادي واعمامي ما زالوا يذكرون ذلك مفصلا ك " عام الشلوح " و ارجوا منك مراجعة تاريخ الدولة الجارة والحركة واكثرهم القبايل ، حاشا الشاوية وبني سنوس اخواننا والمقاومين الاشداء للاستعمار ، وحركا التنصير والالحاد المنتشرة اليوم ..

" الذي بيته من الزجاج لا يرمي الناس بالحجارة " الخلاصة انكم كنتم تحصلون على تعاطف الناس وقد كنت ارى ترسيم الامازيغية وادافع عنها وعن ابناءها منذ سنوات عديدة وان لم اكن امازيغيا ولست ابن مدينة كذلك ، لكن بعد دخولكم الى متاهات عديدة وتورطكم في اشياء بعيدة جدا عن شأن الثقافة غيرت نفوس العديد عنكم ، وان كنت اتكلم عن من يتكلم باسم الامازيغ اليوم مرفوقين بثلة من المستأسدين في العالم الافتراضي ، اما من خلال زياراتي العديدة الى الريف والاطلس وسوس ارى مدى استقبال هؤلاء الناس وابتعادهم عن كل عصبية.
32 - مغربي الاثنين 11 مارس 2013 - 11:28
الى الأخ القرطبي
الله يحفضك لا تقول شيئا الا و كانت لك الحجة و البرهان ! فهؤلاء الناس يريدون تزوير التاريخ بالتصويت على التعاليق التي تؤيد أطروحاتهم الكادبة . فهدا الباحت , ان كان فعلا باحت, يكدب أكثر مما يتنفس ويريد أن يلخص تاريخ المغرب في المئة سنة الفارطة ( بداية الحماية 1912 الى الأن ) . فبعد ان كنا مستوطنون قادمين من اليمن و يجب علينا الرجوع من حيت أتينا , أصبحنا بربر مستعربون و لست أدري ما سيقولونه في المستقبل .
33 - تامغرابيت الاثنين 11 مارس 2013 - 11:50
نتيجة للتعريب القصري أصبحنا شعبا تابعا وسوق استهلاكية للشرق في كل الميادين .
عرب الخليج يفعلون كل ما بوسعهم للحفاظ على السوق المغاربية تابعة لهم يصدرون اليها منتوجهم الفاسد ويستنزفون قدراتنا وامكانياتنا لخدمة مصالحهم .
34 - مراكشي الاثنين 11 مارس 2013 - 12:05
الى الرقم 27
ما هي الحضارة التي جئتنا بها من الجزيرة العربية يا هذا المستعرب ؟
ما هي ناطحات السحاب و القصور و المماليك التي تركتها خلفك في اليمن
اذكرك انك عندما جئت الى المغرب منذ 12 قرن, الاسلام كان قد انتشر قبلك منذ 14 قرن و نصف و بفضل الامازيغ بعد ان قطع رأس عقبة بن نافع بن عبد القيس بن لقيط ..
و اذكرك ان سبب مجيئك و مجيئ بني هلال هو نفور العرب منكم و من اخلاقكم الاعرابية بعد ان ملوا منكم كلصوص و ناهبين و مخربين.
و اذكرك انكم منذ جئتم للمغرب لم تبنوا فيه قلعة و لا قصرا و لم تقودوا معركة و لا حربا و لا مقاومة و لم يكن فيكم عالم و لا فقيه و لم نسمع لكم بدكالة العالمة و لا عبدة الفقيهة, و لم نجد لكم مرسة قرآنية و لا علمية... فكل ما تفعلونه هو النهب و اكل الغلة و لعن الملة.
و الله الا قاليك جاب لينا الحضارة زوينة هادي .. الحضارة بنيتها بعدا فالجزيرة ديالك؟ سير اليتوب تشوف ناطحات السحاب الي كان يسكنها العرب قبل ما تجي امريكا تكتشف البترول فالستينات.
ولعلمك ابن سينا و الرازي ايرانيان و ليسا عربا
و ابن خلدون امازيغي
الم اقل لك انكم تجيدون النهب حتى العلماء تسرقون انسابهم
35 - أكثر من 5000سنة من الخليط الاثنين 11 مارس 2013 - 12:13
الكدب والمبالغة
هل لكم دليل أنك أمازيغي؟
ومادا يقول عن هدا المزيج التاريخي بعدالأفارقة استوطن الأشوليين، والبربر،
الفنيقيين .
القرطاجنييين
الرومان
الوندال
البزنطيين
ولا ننسي عبيد هده الشعوب
أكثر من 5000سنة من الخليط بين سلسلة من الشعوب
أيها الأمازيغي لمدا اختراع اللغة والسنة 2963 ومن اين جاءت 10 لهجة؟
ومن اين جاء اختلاف لون البشرة ولون العيون الزرق واختلاف القاماة والعاداة والعقلية؟
كيف ثبث لي أنك أمازيغي من هدا الخليط من العديد من الأجناس؟
تضن أن جميع هده الأجناس ماتت واندترت ولم يبق إلا لأمازيغي
أين دهب هدا العديد من الأجناس
أين دهب عبيد الرومان والفنيق والقرطاج الوندال البزنطيين
الدي عاش قرونا في شمال إفريقيا وحكموها
لا يوجد دليل واحد يثبث أصلك الحقيقي أما لهجتك فهي تنطق في بقع فقط
أما حروف التفناق فهي حروف فنيقية
هده اللغة والسنة المصطنعة توجد في خيال ٱصحاب الحركات الأمازيغية
حرف التفناق لم يستعمل في المغرب أبدا.
أما الناطقون بالهجات المختلفة و التي هي وليدة الخليط البشري عبر قرون
ولا علاقة لها مع حنس موحد إسمه أمازغ
لهجة تشلحيت 3.594.805
تريفيت 1.270.986
زيانية 2.143.937
36 - Rachid Filai Essohm الاثنين 11 مارس 2013 - 12:25
إن المغرب يملك الشجاعة و الحكمة اللازمتين للإعلان أنه بلد متوسطي جغرافيا و مغاربي سياسيأ و هويته مكونة من أعراق متعددة هي الهوية المغربية و ناطق بلغتين رسميتين هما العربية و الأمازيغية في انتظار تأهيلها علميا و لوجيستيكيا لتتبوأ فعلا مكانة لغة رسمية أولى إلى جانب العربية و أن حرية المعتقد مكفولة للجميع.
العواقب هي اعتراف كل الدول العربية و الإسلامية بعصابة البوليزاريو التي تقايض بالعروبة و بالإسلام معاً و التي ستتلقى دعما ماليا غير مشروط من كل الدول الخليجية و دعما سياسيا من الدول العربية الأخرى و دعما إديولوجيا من الدول الإسلامية القوية و ستتنكر لنا الدول المغاربية من أجل نيل رضى الخليج و سنصبح في نظر الإسبان و الغرب عموما بلدا لا ينتمي لأي تحالف اقتصادي سياسي أو إديولوجي. بلد معزول و ضعيف..حينئذ ستُــقتطع الصحراء غصبا و بأقصى صرعة...
الذكاء السياسي يكمن في في الاستمرار في تأهيل البعد الأمازيغي بهدوء و دون استعجال..و مجاراة الإرث التاريخي المنطقي أن المغرب بلد عربي (سياسيا و لغويا) فد قطع الحبل السري مع الشرق منذ قرون
للإشارة لا أحد يجرأ على الجزم أنه عربي أو أمازيغي أو من عرق آخر
37 - azkour الاثنين 11 مارس 2013 - 12:42
اتفق مع الاستاذ لاننا في الحقيقة نعيش وضعا لغويا غير سوي و من اراد ان يعرف حقيقة هذا الطرح عليه زيارة المغرب العميق لان اغلب التلاميذ لا يجيدون باية لغة قراءة وكتابة بطلاقة ( امازيغية كانت ام عربية ام فرنسية) بمعنى اننا نعيش مهزلة لغوية يجب معالجتها والمصيبة العظمى ان اغلب التلاميذ الذين يلتحقون بالجامعة سرعان ما يصابون بخيبة امل كبيرة عندما يجدون ان اللغة الفرنسية لامحالة منها اذ هي العائق الاكبر و ان هذه االاخيرة لا يمتلكها الا ابناء النخبة.
38 - محمد سالم الاثنين 11 مارس 2013 - 12:45
17- moha
- Pourquoi les Moravides, Mouahidines, Mariniens... n'ont pas adopté la langue Amazigh comme une langue officielle de l’Etat… et avec Tifinagh !!!!
- Pour quoi il n’ya pas des ouvrages écrites en amazigh ?!!!
- Mokhtar Soussi, El Jazouli ; Ben Acher, El Boussairi, Khettabi et autres ….ont écrit leurs ouvrages en Arabe
- Avant la constitution de 1962 qui a adopté l’arabe comme une langue officielle, y’avait t’il une langue amazigh « basée encadrée commune »entre l’Atlas Rif et Souss aves ses lettres Tifinagh.. !!, si la réponse « oui » pourquoi l’IRCAM essayait ça fait 10 ans pour mettre une amazigh Standard d’une part, et d’autre part, il est allé chercher les Tifinagh au bourkina Faso, Tchad et Ethiopie !!!!
- Conclusion : avant 1962 n’avait pas eu ni une langue Amazigh standard et commune, ni des lettres Tifinagh

N,B : il vaut mieux de faire une autocritique, au lieu de blâmer les autres
39 - Asperin الاثنين 11 مارس 2013 - 13:05
الحواربين السوسي و الريفي و الأطلسي
بلهجة موحدة اسمها الأمازيغية مستحيل لأنهم لا يفهمون بعضهم
هدا د ليل قاطع أنكم خليط من الأجناس مستوطن في إفريقيا
ولا توجد لغة توحدكم
الإعاقة اللغوية خلقت معكم
لأنكم خليط يتحدت شتات من اللهجات
العربية الدارجة العامية توحد الجميع
الأغلبية الساحقة يتحاورون بالعربية الدارجة.
والباقي يتكلم شتات من اللهجات لا أحد يفهم الٱخر
شتات من اللهجات كتبت بحروف الفنيق
لن يحل مشكلتكم لأن اللهجة الموحدة
لا وجود لها بثاثا
أنثم تدافعون عن شيء غير موجود
وبكائكم في المواقع الإلكترونية بدون مبرر
وسيبقى حالكم هكدا
اللغة غير موجودة وأنتم ثثحاورون عن
عديد من اللهجات المختلفة مكتوبة بحروف الفنيق
وكل لهجة غير كاملة ينقصها جميع مكونات اللغة
وكل لهجة تنطق من قليل من البشر
ولا يمكن تعميمها
عديد من اللهجات بدون لغة هي مشكلتكم وليس العرب
أو الإستعمار أو العربية
العربية حلت مشكلتكم وأنتم تسبونها
نحن عندنا العربية الدارجةالعربية وهي كافية للتواصل
هي الأقلية التي تتكل شتات من اللهجات
هي التي يجب إدماجها في تعليم الدارجة العربية
وليس العكس.
الناطقيين باللهجات هم أصل الإعاقة
40 - انغماس نون الاثنين 11 مارس 2013 - 13:07
اعجبني رد Free Thinker نعم جل الناس لا يعرفون من هم انها امية تقافية والامية العلمية انها النخبة التعريبية التي خلت الناس ان الاسلام للعرب وحدهم ولكي اكون مسلم لبد ان اكون عربي انها جريمة في حق الانسان البسيط
41 - من كر سافن الاثنين 11 مارس 2013 - 13:08
الى morad
كلمة الريف او أريف كلمة امازيغية و تعني الهلال, نسبة الى جيال الريف التي تمتد على شكل هلال, اما كلمة الريف العربية فهي تعني السهل الخصب و لا ارى لماذا سيسمى الريف بهذا الاسم و هو كله جبال وعرة و ليس فيه اي سهل خصب.
ثم تقول ان الامازيغ لم يبنوا حضارة في المغرب و من بنى :
فاس اليس قبيلة اوربة الامازيغية و ذلك قبل مجيئ ادريس الاول و كلمة افاس تعني الركام بالامازيغية؟
مراكش التي بناها المرابطون و هم امازيغ
الدار البيضاء التي اسسها الامازيغ قبل الاسلام و كانت تسمى "انفا" اي القمة
طنجة بناها الملك سيفاكس الامازيغي(تين جي) و تطوان ايضا (تيطاوين اي العيون بالامازيغية)
الرباط بناها المرابطون ايضا
اسفي او اسيف بناها الامازيغ و تعني المصب
الصويرة او موكادور او مو كادير بالامازيغية اي ذات الحصن
مكناس نسبة الى امكناسن و هو اسم القبيلة الامازيغية التي كانت تسكن المنطقة
وجدة او تيوجدا اسسها الامازيغي زيري امغراوي
..و اللائحة طويلة
و كل المأثر المغربية هي امازيغية الكتبية قشتالة و معبد ماسينيا معبد تيهيا صومعة حسان قصر الحمراء حصن تارودانت قصبات ورزازات اكادير..
فماذا بنى العرب؟
42 - MASINISSA الاثنين 11 مارس 2013 - 13:08
جاء في بعض التعليقات هرطقات عروبية جاهلية مفادها ان العرب هم من اتوا بالحضارة !! ونسوا ان يسألوا انفسهم اين تتجلى حضارة العرب حتى في شبه جزيرتهم؟؟ كي ينقلوها الى غيرهم ؟؟ الم يكونوا على مر التاريخ وحتى بعد مجيئ محمد مجرد صعاليك وقطاع طرق؟؟، الفرق الوحيد بين عرب الجاهلية الأولى وعرب الجاهلية الثانية هي انهم وجدوا في الإسلام ما يبرر وحشيتهم واصبحوا يغزون بلاد غيرهم بإسم الدين ولكن بطريقة قطاع الطرق اي بالقتل والنهب وكل ما فعلوا انهم غيروا بعض التسميات فأصبح عندهم الغزو فتحا والنهب والسرقة غنائم وقربان لله والنبي، ولم نسمع يوما بعالم عربي فكل من ينسبهم العرب الى انفسهم لم يكونوا يوما من العرب. فالعرب كانوا ولا زالوا امة جاهلة ومتوحشة لا يدخلون ارضا الا ودخلها الخراب ومن لم يصدق فلينظر الى مصر التي عرفت احدى اعظم الحضارات البشرية كيف اصبحت بعد ان غزاها العرب هل تقدمت ام عادت الى ما قبل الفراعنة؟؟.. اما فيما يخص شمال افريقيا فلا يناقش في امازيغيتها الا جاهل اما من يملك ذرة من عقل فيعلم ان بنو حمير اليمن لم يأتوا الينا الا لاجئين ولم يعد لهم وجود اليوم لأن الهوية بالأرض وليست باللغة..
43 - Noura الاثنين 11 مارس 2013 - 13:22
الفرنسيون لم تكن لهم في يوم من الايام نية نشر اي ثقافة كيفما كان نوعها خلال فترة استعمارهم للمغرب. فهم لم يخلفوا بعد مغادرتهم للمغرب سوى ما يقارب 120مغربيا حاملا لشهادة الباكالوريا. اما الاخرون ممن استفادوا من التعليم خلال الفترة الاستعمارية فقد كان الفرنسيون يتدرعون باي حجة واهية لينهون مسارهم الدراسي قبل ادراكهم لمستوى الثالثة ثانوي في ذلك الوقت. وهؤلاء ايضا كان عددهم جد قليل. فرنسا كان يهمها فقط تثبيت لغتها في البلد الذي تستعمره وليس نشر ثقافة او علم. اما اللغة العربية فالذين حافظوا عليها هم المغاربة قاطبة, عن طريق المسيد وعن طريق بعض المدارس للتعليم الاصيل في بعض القرى وخاصة في المدن العتيقة بمجهود شخصي من المواطنين عربا وامازيغ على حد سواء. و كلمة مدرسة هي من بين اهم ما يتبادر للذهن لما نتحدث عن الثقافة الاسلامية. وخير دليل على ذلك, لما تشاء الظروف, ونلتقي بمسلمي اسيا وخاصة اهل اندونيسيا, يفتخرون باحتواء لغتهم على الكثير من الكلمات العربية و يخصون بالذكر كلمة مدرسة. اللغة العربية تراث انساني لا يوجد شيئ على الاطلاق يبرر الكراهية لهذا التراث.
44 - youssef الاثنين 11 مارس 2013 - 14:37
J’espère que j’ai tort mais dans cet article je sens surtout la haine et le mépris pour tout ce qui est arabe
45 - che. bouazza الاثنين 11 مارس 2013 - 14:44
Le Maroc est un pays arabe, tout comme la france est un pays latin, et pas seulement la france mais l'espagne et le portugal aussi...tous ces pays sont fiers de leur latinisme et de leur religion chrétienne...pourtant les vrais latins sont juste un petit peuple du centre de l'italie, et les français sont des celtes et des francs, donc pas dutout de la même origine que les latins...Un arabe est celui qui parle l'arabe, qui réflechit en arabe et qui est capable de communiquer avec les arabes...si vous voulez inventer une autre définition,se sera la votre...Supposant qu'on est tous des amazighs au Maroc...Nos ancetres auraient honte de nous, si on se retourne contre l'arabe et les arabes au moment ou tous le monde les attaques...je ne suis pas Amazigh mais je suis sur que les amazighs ne sont pas comme ça...Faut-il vous rappeler que tous les pays occidentaux se réclament de culure greco romaine alors que les romains les considéraient comme des barbares !!! Pourquoi ????!!!
46 - محمد المغربي الاثنين 11 مارس 2013 - 16:38
السلام عليكم ،
فقط أقول والملايين من المغاربة مثلي العربية تعلمتها في رحم أمي ، من جدي وجدتي من أخوالي وخالاتي من عماتي وكل أفراد قبيلتي ، كنت أذهب عندهم فقط في الاجازة المدرسية في قريتهم، كم هذا كان ثريا بالنسبة لي كنت أذهب معهم الى الكتاب شاركتهم في حفلاتهم وأعراسهم وأفراحهم وأحزانهم ...عندما كبرت أدركت أن العربية التي كانوا يتكلمونها أقرب الى الفصحى من الدارجة الرائجة في المدن الكبرى فالعربية موجودة عندهم قبل انشاء الجامعات والمدارس العصرية...وهي عربية قريبة جدا من الفصحى ...لا زلت أتذكر جدتي رحمها الله رغم أميتها كانت تنطق بعض الكلمات بالعربية الفصحى...كل هذا رغم ووجود بمحاداة هذه القرية العربية قرية أمازيغية...المغرب عرب وأمازيغ و مختلطون ...لغته هي العربية ...ليس معناه أن عرقهم كلهم عربي.....تحليلك خاطئ يا أخي ...ادراكك بفشل فرض الأمازيغية على الشعب المغربي هو سبب هذا التحليل الغير صحيح !!!!!!!!!
47 - rachid الاثنين 11 مارس 2013 - 16:52
إلى المرضى من الأمازيغ، الذين يتقنصون أي فرصة للتمييز المستفزبين المغاربة كلما اشتموا رائحة الزيت البلدية في موضوع ما فينزلون بكل حقدهم التاريخي و ثقلهم اللوجيستيكي لإغراق الموقع بالتعاليق العنصرية و باستعمال حواسيب مختلفة من أجل احتكار عدد التعليقات.. من يدري فقد يكون بولدهان هذا عربي أو روماني أو هندي فاللغة المنطوقة ليست جينة وراثية..فحتى ابن خلدون ذو العلم الغزير و الاطلاع العميق قديمه و حديثه في عصره غير متأكد من نسبه و يرجح أنع عربي الأصول..فعجبا "لكم" متأكدون من انتسابكم للبربر و لامتلاككم "الأرض" كما لو أنكم تملكون البطاقة الرمادية لهذا الوطن. أما اللغة التي تدافعون عنها فهي غير موجودة أصلا و إن أوجدتموها غصبا فلن يفهمها أحد..و سنكون أميين فعلا و غرباء في هذا الكوكب..أنا بعدا نحشم تكون لغتي هي المعيارية و أكتبها بالتفناغ و أقدم مرجع في لغتي كتب منذ عشر سنوات و موروثي الحضاري عجرة فيها تخربيش و مرجع واشمن مرجع..
48 - تيهيا الاثنين 11 مارس 2013 - 16:59
الى مغربي 27
لا يعجبك ان نقول عنك انك عربي جاء من اليمن و استوطن المغرب و لا يعجبك ان نقول عنك مغربي مستعرب, فماذا انت اذن ؟
اذا كنت عربي فهل تنكر ان العرب جاؤوا من الجزيرة العربية ؟
و اذا كنت مغربي هل تنكر انك مستعرب ؟
اذا كنت مغربي و فقط فقل انك مغربي مغربي و ليس مغربي عربي,و لا تقل عن المغرب انه عربي و لا عن المغاربة انهم عرب, فليس لانك انت عربي سنصبح جميعا عرب.
ثم نحن عندما نتحدث عن المغاربة المستعربين لا نتحدث عنك انت كمستوطن عربي, فلماذا تقحم نفسك مع الامازيغ المستعربين, ربما لانك لا تملك دليلا علميا يثبت عروبتك لذا لا تعرف اين تصنف نفسك هل مع العرب ام مع المستعربين.
49 - rachid الاثنين 11 مارس 2013 - 17:05
المقصود من المقال ..أن اللغة الأمازيغية التي هي اللغة الأم للبلاد ..تم محو معالمها في عهد الإستعمار ..حيث انتقلنا من شعب معترف بهويته إلى شعب يلقن لغة دخيلة في مقرراته الدراسية ناسيا لغته الأم و تم بذلك تهميش هذه اللغة أو هذا الإرث ...وٱنعكس ذلك سلبا على الشعب..حيث أصبح شعبا بدون هوية.....
50 - sifao الاثنين 11 مارس 2013 - 17:07
18 من امليلية
علاقة التلازم بين العربية والاسلام مثل تلازم علاقة المعدة بالهضم ، لا وجود لأحد دون آخر ، العربية تحيى وتعيش لكونها لغة القرآن ، ولا أعرف ما يقوله الفقهاء عن مدى صحة الصلاة بسور أو آيات مترجمة ؟ القرآن نفسه يقر بكونه عربي اللسان ، ترجمته يعني تجريده من بيان اللغة التي يستميت العرب في الدفاع عنها لكون لغة اعجاز، فلا أعجاز في القرآن بدون اللغة العربية ، لذلك فإن استمرار الاسلام كدين رسمي للمغرب الأمازيغي يعني استمرار اللغة العربية كلغة رسمية للدولة ، لذلك تلاحظ استماتة الاسلاميين والعروبيين لتقويض امكانية ميلاد دولة مدنية في شمال افريقيا ، لأن المدنية تضمن التعدد الثقافي والاختلاف العقائدي لكل فرد من مواطني الدولة .
51 - Mc Maroc الاثنين 11 مارس 2013 - 17:10
يا بودهان
مشكل اللغة هو مشكل في المناطق الناطقة باللهجات التي
أطلقم عليها أنتم إسم اللهجات الأمازيغية.
هل الريفي يفهم السوسي؟
الريفي لا يفهم السوسي مند أن استوطن الجنس
الأبيض في شمال إفريقيا.
والأطلسي لا يفهم السوسي والريفي مند بداية الجنس
الأبيض في إفريقيا
لأن هده آشعوب الثي إستوطنت في المغرب الأقصى قادميين من
جهة الشرق مختلفة
المشكل لم ينتجه العرب الفاتحيين و العرب المستوطنين
أو الفنيقيين .
القرطاجنييين
الرومان
الوندال
البزنطيين
ولا ننسي عبيد هده الشعوب
أنتم أصلا لا تفهمون بعضكم
وليس لكم أي نقطة مشتركة
52 - المغرب بلد عربي 2 الاثنين 11 مارس 2013 - 18:09
تتمة
يقول المؤرخ والرحالة الحسن بن محمد عن البربر

والأزواج المخدوعون عندهم أكثر من غيرهم. ويمكن لجميع الفتيات أن يكون لهن قبل الزواج عشّاق يذقن معهم حلاوة الحبّ، ويرحّب الأب نفسه بعاشق ابنته أجمل ترحيب، وكذلك يفعل الأخ بعاشق أخته، بحيث إنّه لا توجد امرأة تزفّ بكرا إلى زوجها

ابن خلدون:

النوميديون بعيدون عن معرفة الأشياء جاهلون بطريقة السلوك في حياة طبيعية منتظمة، فهم غدّارون فتاكون متلصّصون لا يراعون إلّا ولا ذمّة، كما أنّهم لا إيمان لهم ولا قواعد دينية. عاشوا دائما ويعيشون وسوف يعيشون في شقاء


البربر يسيرون حفاة إلا قليلا منهم ينتعلون نعالا من جلد الجمال أو البقر، ولا يفترون عن محاربة سكان البادية فيتقاتلون كالكلاب. ليس لهم قاض ولا فقيه ولا شخص يحكمونه ليفصل بينهم في خصوماتهم، إذ ليس لهم من الإيمان والشريعة إلا ما يجري على ألسنتهم.

كان أجدادكم البرابرة قبل أن يحررهم أسيادهم العرب كالبهائم يأكلون الجيف ويشربون دماءها من أعناقها

الحمد لله أني عربي مسلم ولست بربري حفيد كسيلة
المرجو من البربر الدفاع عن بقرتهم المقدسة الأمازيغية بعيدا عن التعصب الأعمى

المرجو الحياد و النشر
53 - Mouna الاثنين 11 مارس 2013 - 18:26
Ce sont les arabes venus d'aljazira al Arabia quand ont envahit le maroc ils Ont detruit la civilisation berbero-amazigh ca c 'est sur vous pouvez en etre certains ca c'est une realite que certains gens ne veulent admettre par egoisme
Moi au contraire j'aime la langue arab
Les romains eux aussi ils Ont envahit le maroc mais sans imposer rien du tout sans detruire la civilisation. Berberoamazigh par contre les arabs Ont belle et detruit la civilisation berbere pour imposer la religion Cela montre comment Sont les arabs et surtout les musulmans arabs et les musulmans en general
C'est ca l'origine du probleme les marocains Ont perdu leur identite le sang amazigh est melange avec le sang arab
54 - 3ZA الاثنين 11 مارس 2013 - 19:21
ا تمنى ان يكون الجمهور مستوعب ويفهم ما ارادوا الوصول الى تبليغه للضمائر الحية وياخدون العبرة من الحوار, الافكار تختلف لكن الاصول يجب الحفاض عليها والحرية ان تبقى في حدود احترام الانسانية ,التمييز يضر بالمجتمعات ويؤدي بها الى الانحلال الخلقي والحرية في حد ذاتها حق من حقوق المواطن الاحساس الكامل بانه مواطن مغربي بجميع المواصفات له الحق في العيش الكريم دون اى تمييز كما يعتبره بعض الطغاة المغرب النافع والغير النافع دون الدخول في التفاسير لان جل الشعب يعيش هاته الاوضاع وماتصيبنا من مصيبة الا من انفسنا هذا هو مغربنا
55 - anass الاثنين 11 مارس 2013 - 19:25
الأمازيغ ليسو السكان الأصليين لشمال افرقيا بل الأفارقة السود كل الأدلة تتبت أن البربر جاءو من اليمن

لدى كفى من قول أن بربر هم السكان الأولون

المغرب العربي يعني أن البربر جزء من المغرب العربي و فأنتم بحكم الواقع و الدين عرب اللسان و عرب الدين أحب من أحب و كره من كره.
56 - Historien الاثنين 11 مارس 2013 - 19:32
الواقع التاريخي يخالف ادعاءات السي بودهان، فرنسا لم تعمل قط على دعم اللغة العربية بل سعت إلى محاربتها وتحريم التواصل بها في المناطق الأمازيغية كما تشهد بذلك الوثائق، بل منعت العديد من المجلات والكتب القادمة من الشرق التي تؤجج المشاعر الدينية والوطنية للمغارب من الدخول إلى المغرب، مثل مجلة "المنار" وكتاب: "لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟" للكاتب شكيب أرسلان، وكانت تمنع التحدث بل وحتى الصلاة بالعربية لدرجة أنها لما ضبطت أحد المصلين يصلي بصوت مرتفع حكمت عليه بالسجن عشرين يوما.. وكانت تعتقد أن فصل الأمازيغ عن كل ما هو عربي يعني الارتماء في أحضان الفكر والثقافة الفرنسيتين بل وحتى الدين المسيحي.. فرنسا لم تمجد اللغة العربية ولا الأمازيغية ولكنت كانت تمجد حماية مصالحها التي كانت دوما مع نشر الثقافة واللغة الفرنسيتين... حبذا لو يطلع بودهان وأمثاله على وثائق عهد الحماية قبل الخروج بخلاصات بعيدة عن الواقع التاريخي ولا تزيد إلا في تفتيت لحمة المجتمع المغربي مما يخدم بطبيعة الحال مصالح فرنسا وغيرها من المتربصين بهذا البلد العزيز..إن الترويج لمثل هذا الفكر يعد بمثابة نوع من الاستعمار المقلوب..
57 - عادل الاثنين 11 مارس 2013 - 20:35
من قال أن المخزن غبي ؟ تحول النقاش من الفساد و الاستبداد و الآفات الاجتماعية و الاقتصادية الى مناقشة الأمازيغية و العربية أيهما سبق و أيهما الأحق حقيقة أتأسف عندما أقرأ التعليقات و اسمحوا لي لأنني لن أنخرط في هذا النقاش العقيم الذي أراد به المخزن تحويل سهام النقد اليه الى أشياء أخرى و أراه نجح نجاحا باهرا.
المرجو النشر
58 - حسن المكناسي يوسفي الاثنين 11 مارس 2013 - 21:31
ان يفتخر الانسان باجداده وعروقه ووطنه ودينه امر محبوب.ولكن التخبط وافكار محبطة يتضح منها الحها بالتاريخ والجغرافية والخطاب السياسي الماكر . الكاتب يؤكد على ان المغرب كان مستعمرا بفرنسيا .فاين المناطق التي احتلتها اسبانيا والقنيطرة امريكا وطنجة الدولية .اين تاثير الحروب العالمية .اين هجرة المغاربة الى كل ناحية على وجه الارض والدراسة في الخارج او العمل به والمولودين هناك .ويزيد جهل على جهل صاحب التعليق 18 ماذا نقول في سكان اسيا المسلمين .وليتاكد بانه لا وجود في القران كلمةالعرب بل اعراب ولا وجود لكلمة اسلامي بل مسلم او مستسلم .والكلمتين العرب و اسلامين اتيةمن اللغات الغربية arabe . islamico.islamita ويسمون الشخص حسب اللغة او الدين . ان يكون الانسان مسلم وهو ابكم اصم اعمى واسباني فرنسي اسود وابيض واصفر .طويل قصيرمريض قوي وغير ذلك .فتقدمه في العلوم باية لغة وفعله الخير والاعمال الصالحة باية لغة .حبه للناس كيف ماكان نوعهم والاستفادة منهم .وباختصار الاستعمار اتى بانه حماية وكنا تقريبا لا نزال مقهورين من مما حاه لنا اجدادنا عن الانهزام بالاندلس وكنا نحمل لهم كراهية وحررناهم من الشيوعية
59 - moha الاثنين 11 مارس 2013 - 21:58
au commentaire 39
c'est bien de reconnaitre que TAMAZIGHT est apprise en TIFINAGH chez les AZAWADS et LES BOURKINABI,si l'ICRAM utilise les TIFINAGH, par ce que TAMAZIGHT a déjà ses alphabets alors pourquoi utiliser les alphabets araméens, si dans les bouquins ils ont écris tamazight en alphabets araméens je me demande quand est ce vous avez appris tamazigh dans les écoles marocaines avec ces alphabets, quand est ce que vous étiez jaloux pour cette langue à la développer et à la protéger? je vous demande pourquoi ne pas standardiser cette langue avec ses propres alphabets indépendante? il est où le mal? je vous demande s'il y avait plusieurs langues tamazight au Maroc qu'est ce qui mit des frontières entre ces tamazight, est ce de part et d'autre de ces frontières les gens ne parlent pas les mêmes TAMAZIGHT ? est ce l'islam universel impose au musulmans non arabe d'apprendre notre religion l'islam uniquement en langue arabe? mon cher vous faites de mal à cette religion
60 - هريلة شهد الثلاثاء 12 مارس 2013 - 00:08
مـــادمنا نحن المغاربة نكتب مقالاتنا بالعربية الفصحى ،ويتم التعليق عليها بالعربية الفصحى عموما ،أو بالدارجة العربية التي تمتح من الفصحى بالنسبة للبعض الذي لم يتعلمها كما يجب ، وما دمنا نتكلم لهجاتنا الأمازيغية بحرية ونحاول دمجها وتوحيدها ،لكي نبرهن بها مستقبلا أنها لغة رسمية الى جانب اللغة العربية ؛فان المغاربة سيبقون "شعبا صحيا" بعد ربحهم للغاتهم لتي تواصلو بها على مر العصور،وأبدعوا بها بحرية

المشكل ليس في طبيعة اللغات ،بل في وسائل الحفاظ عليها وتطويرها،وجعلها مواكبة للعصر وتكيفها معه،وتوحيد مصطلحاتها وانتشارها

شكرا
تنمرت
61 - اللغة غير موجودة الثلاثاء 12 مارس 2013 - 09:29
أيها الناس أنثم ليس لكم لغة موحدة
وليست لكم لهجة موحدة
وهده مند البداية
أنتم تتكلمون شتات من اللهجات مند أن استوطنتم في شمال إفريقيا
أنتم لستم السكان الأصليون لإفريقيا
أنتم مستوطنون كجميع الجنس الأبيض الدي استوطن في إفريقيا مند القدم
السكان الأصلين لإفريقيا هو الجنس الأسمر أو الأسود.
هده الكتابة للهجات بحروف التفناح الفنيقية سترجعكم قرونا عديدة
إلى الوراء
اللغات الموجودة تندثر وأنثم تريدون إختراع لغة لا وجود لها وكتابتها
بحروف هيروغليفية فنيقية قديمة.
هدا المشروع خاسر ولا نجاح له
أغلب المغاربة يتكلمون العربية الدارجة
ولغتهم هي العربية الفصحي
سواء كان أصلهم عرب أو خليط من العرب وغير العرب
أو مستعربيين
لقد مر القطار اللغوي عليكم وأنثم تبكون في المواقع الإلكترونية
المغرب كأرض مرة به شعوب متعددة
بعدالأفارقة استوطن الأشوليين، والبربر،
الفنيقيين .
القرطاجنييين
الرومان
الوندال
البزنطيين
وعبيد هده الشعوب
وعبيد هده الشعوب
قبل الفتح العربي الإسلامي
62 - بن دادا الأربعاء 13 مارس 2013 - 15:47
أريد أن اوضح بعض الأمور، منها أن المغاربة قبل الإسلام قاوموا الظالمين مثل الرومان والبيزنطيين والوندال والفايكنج..وغيرهم، ولكن هذا لم يمنع ظهور بعض الخونة من المغاربة الأمازيغ ساندوا الغزاة المستعمرين الرومان وغيرهم، فكما وجد ابن عرفة في عهد الحماية الفرنسية والمتوكل في عهد السعديين الذي لجأ إلى البرتقيز، فكذلك كان هناك ماسينيسا ويوبا ويوغرطة الذين قاموا بنفس الدور فكانوا ملوكا تحت وصاية الرومان، كما وجد مقاومون صامدون مثل تاكفريناس ودوناتوس،وقبائل الأوطوطول والجيتول ثم جاء الإسلام ودخل إلى المغرب قبل عقبة بن نافع، حيث جاء به الركراكيون من تونس التي التقوا بها الصحابة، وجاء عقبة زائرا ولقي مقاومة في الجزائر، ثم كانت الكاهنة في الأوراس في الجزائر وماتت وأسلم ولداها وصارا مسلمين في جيش الفتح، ولما جاء بنو امية بظلمهم قام المغاربة جميعا بمحاربتهم حتى جاء إدريس الأول الشريف فبايعوه لأنهم كانوا يحبون آل البيت إلا أن العباسيين وهارون الرشيد اغتاله بالسم فتمسك المغاربة بولده ابنهم إدريس الثاني..واستمر ركب الحضارة الذي بناه المغاربة المازيغ والعرب والسود وذوي الأصول الأوربية... مسلمين ويهودا
63 - أسفاو نتيغاون الجمعة 15 مارس 2013 - 14:45
لقد كرس العبث السياسي العروبي مند الأمويين والعباسيين مبدأ " العربية/الإسلام " لدرجة أصبحت العربية ركنا سادسا من أركان الإسلام
إبتكروا الأحاديث العنصرية ،ونسبها للنبي "لغة أهل الجنة عربي" ...
ولا يزال فقهاء الدين يعبدون العربية أكثر مما يقدسون الدين ،مما جعل الشعوب غير العربية ،تنبد العرب والعربية وتعتبرها جنس إمبريالي ،ولهذا مبرر وجودي حقوقي ووجودي ؛هذا ما جعل إيران واندونيسيا ...تتفوق على العرب في كل المجالات ،لأنها أخضط الدين بلغتها ،كذلك للأمازيغية حق الحفاظ على وجودها دون تسامح ولا خنوع .
64 - motabi3 الجمعة 15 مارس 2013 - 17:52
الى صاحب 52 اسمع الى الحلة التي كان عليها العرب قبل ان يحررهم الاسلام


انقل اليك النض كامل


المقطع الأول: جعفر بن أبي طالب يقبح صور الجاهلية

"أيها الملك، كنا قومًا أهل جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، يأكل القوي منا الضعيف".

فقد بدأ جعفر بن أبي طالب بتقبيح الحالة التي كانوا عليها قبل الإسلام، وتصوريها بصورة تأنف منها النفوس الكريمة، وتأباها العقول السليمة،

نحن حررننا ميثل

جعفر بن أبي طالب ونفتخر ببهذا ولم يحررنا رجل خبيث مثلك اخزاك لله
65 - حسن الجمعة 15 مارس 2013 - 19:41
لمعلوماتكم ان الامازيغ هم من نشروا الاسلام و العربية وعلماء الدين الاسلامي لشمال افريقيا هم الامازيغ..نحن الامازيغ نحب نبينا ص العربي الاصيل.. لكن لا نصبر على طمس هويتنا
المجموع: 65 | عرض: 1 - 65

التعليقات مغلقة على هذا المقال