24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. معركة تازيزاوت .. ملحمة تاريخية أخطأت الطريق إلى مقررات الدراسة (5.00)

  2. هكذا استخدم "عرب إسرائيل" أصواتا انتخابية لتقويض نفوذ نتنياهو (5.00)

  3. الحكومة ترمي بفضائح "تقارير جطو" إلى ملعب المؤسسات القضائية (5.00)

  4. هذه خارطة جرائم المخدرات وابتزاز الإنترنت والهجرة غير الشرعية (5.00)

  5. الدرك يُنهي مغامرات "تخنفيرة" في ترويج المخدرات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | الدغرني : العرب يستبدون بالحكم في المغرب تحت يافطة النسب الشريف!

الدغرني : العرب يستبدون بالحكم في المغرب تحت يافطة النسب الشريف!

الدغرني : العرب يستبدون بالحكم في المغرب تحت يافطة النسب الشريف!

من يمثل ايمازيغن في المغرب ؟ ما طبيعة الحكم في هذا البلد؟ بهذه الأسئلة و غيرها افتتح "أمغار" الحزب الديمقراطي الامازيغي المنحل ، مداخلته ضمن الندوة التي نظمتها جمعية" تازرزيت"، يومي 17-18 يوليوز بمدينة أكادير، لمناقشة موضوع الفعل الامازيغي بين تعدد الاختيارات وإكراهات الحقل السياسي بالمغرب.

أفرد الدغرني مداخلته لمناقشة علاقة ايمازغن بالحكم في صيرورة تاريخية ممتدة ، معتبرا أن آخر تجربة الحكم الامازيغي في تاريخ شمال إفريقيا تجسدها تجربة الزعيم الامازيغي "أكسيل" المعروف "بكسيلة"، مشيرا أن كل التجارب الأخرى خاصة بعد دخول الإسلام إلى منطقة" تامازغا"، لم تكن تجارب أمازيغية مستقلة بالرغم من ظهور زعماء امازيغيين في حجم ""يوسف بن تاشفين" و" المهدي بن تومرت"على اعتبار أن الامازيغيين أسسوا أنظمة سياسية تحت حماية العرب.

وحرص الدغرني أن تكون مداخلته مدعمة بنقاش تاريخي حيث سلط الضوء على محطات مهمة من تاريخ ايمازغن وخاصة اللحظات التي انتقل فيها الحكم من أيدي ايمازيغن إلى أيدي العرب، الذين استبدوا بالحكم في المغرب إلى يومنا هذا تحت يافطة الإسلام والعروبة والنسب الشريف، على حد قول الدغرني، مشيرا إلى بعض الأسر التي تحظى اليوم بالنفوذ والسلطة وتتربع على عرش المناصب الحساسة والمهمة في البلاد، تعود إلى هذه المراحل التاريخية " أي ما يسمى عادة بزمن الفتوحات".

وأعطى الدغرني نموذج أسرة الفاسي الفهري التي تعود إلى عقبة بن نافع الفهري المعروف ، و الذي قاد غزوة العرب الى شمال إفريقيا.

يشار إلى أن محاضرة الدغرني التي تتبعها بتركيز ملفت للانتباه حضور غفير، الذي حج إلى قاعة الأفراح ببلدية أكادير، وصفها بعض مناضلي الحركة الامازيغية بأكادير باللقاء التاريخي، الذي جاء في وقت مهم كسر جمود وفتور العمل الامازيغي الجاد بهذه المدينة التي تعتبر أهم حصون الحركة الامازيغية في المغرب، كما أن اللقاء المنظم من قبل جمعية" تازرزيت"، كان ذا أهمية بالغة خاصة أنه فتح نقاش نظري وسياسي حول راهنية و اكراهات الفعل الامازيغي في وقت ازدهرت فيه حمى المهرجانات الغنائية.

الدغرني طرح أسئلة كثيرة وجريئة، وأعلن أن هذه المرحلة تقتضي أهم ما تقتضي هو طرح السؤال الهادف والجدي لدى إيمازغن في قضيتين أساسيتين بل ومصيريتين، يرى أنهما تشكلان مربط الفرس في النضال الامازيغي، وهما قضية الحكم ومسألة التمثيلية.

وتسائل الدغرني، عن مبادرة تأسيس الحزب الامازيغي في يوليوز 2005، هل هو اختيار أم ضرورة، وأجاب على أنه كانت مسألة ضرورية لعدة اعتبارات أهمها أنه ليست هناك أية وسيلة للوصول الى حكم أمازيغي يستلهم فلسفة التنظيمات الامازيغية وأعرافها وحضارتها، إلا عن طريق العمل السياسي الديموقراطي.

ويرى زعيم "الحزب الامازيغي" المنحل أن رهان ايمازغن اليوم هو تحملهم المسؤولية جميعا في التفكير بجدية في الأسباب التي جعلت "الشعب" الامازيغي لم يحكم نفسه على غرار باقي شعوب الكرة الأرضية، و لمح على أن الوضعية التي يعيشها الامازيغيون في بلاد" تامازغا "لا تشرفهم أمام الدول الأخرى.

وانتقل الدغرني في مداخلته الى موضوع آخر يتعلق الأمر بالنضال في الواجهة الدولية، مؤكدا انه قد نجح في الآونة الأخيرة بمعية مناضلين أمازيغيين في نحت مفهوم جديد في الثقافة الدبلوماسية، وهو مفهوم "الدبلوماسية الشعبية"، من خلال القيام بعدة زيارات إلى الدول الاوربية خاصة البرلمان الإسباني والبرلمان الأوربي، حيث أوضح الدغرني أن المسئولين الأوربيين استمعوا إلى هموم الامازيغ و معاناتهم بعيدا عن كل أشكال التملق و التزلف.

ودعا الدغرني كل الامازيغيين الى الاهتمام والعمل على التواصل بين الدول الأجنبية كيف ما كانت قوتها، و التحرك على مستوى الدولي جمعيات و أفراد ومنظمات للتعريف بقضيتهم.

وعرفت الندوة نقاشا مستفيضا حول الهم السياسي الامازيغي الذي أصبح يسكن الفاعلين الامازيغيين وعن ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة الجهات التي تريد منع الامازيغ من ممارسة حقهم في التنظيم بدواع واهية و زائفة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - امازيغية باعمرانية صحراوية عرب الأربعاء 23 يوليوز 2008 - 14:37
بحال هداك البعبوع خصو احمد الله و بوس الارض و السماء ملي باقي عايش او كايدور فهاد الارض السعيدة و يقول راءيه بكل حرية رغم اراءه العنصرية المعادية للسلام و الاستقرار
كنا كلنا مغاربة ملكنا واحد و ارضنا واحدة و رايتنا واحد شاء دلك ام كره
الله انعل لما يحشم
2 - يحيى المسلمون الأربعاء 23 يوليوز 2008 - 14:39
كون تحشم اسي الدغراني بقى تابع اليهود او النصارى حتى شي نهار اجريو علينا حنا وياكم لقوله تعالى:< و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم>
3 - مغربي حتى الموت الأربعاء 23 يوليوز 2008 - 14:41
انا لا اساند لا الدغرني والبرغي انا مع الحق مع وطني وانا كعضو من جماعة الحركة القومية المغربية التى انشئت من عامة الشعب المغربي التى تؤمن بالوطنية الحرة وخدمة الصالح العام وانا مع فكرة اطاحة المتحكمين برزق المواطن المغربي المقهور عن امره المغاربة يا ناس يوعانون الامريين ولا من مستجيب يحكموننا بطرق قريشية و القاب الاوليياء هده الامور مر عليها الدهر المغاربة اصبحوا يعون الواقع المغرب وطن ليس عربي بل موطن لشعب يسمى ماروك مكون من الامازيغ والشرقين والاروبيين ولا مزايدات ....
4 - karina la marokina الأربعاء 23 يوليوز 2008 - 14:43
المغاربة كلهم تجري فيهم الدماء العربية والأمازيغيةمنذ القديم ولايمكن التفريق بينهم
وا اسفي على بلدي عرضة لانقسام فوضع كل واحدمناكيفما كان لايسمح له بالتفكير بهده العنصرية وكون الاسرة الحاكمة بالمغرب عربية و ذات نسب شريف لايغير بالامرشيئ فهذه الاسرة قدم لها الولاء الاسياد الامازيغ الاحرار(عبد الكريم الخطابي و موحى اوحمو الزياني) فما بالكم بمرتد فوالله من العيب ان يمثل الامازيغ بمترتد همه الوصول الى السلطة علىحساب تاريخ صنعه الرجال
5 - grama الأربعاء 23 يوليوز 2008 - 14:45
الى كل المازيغ اقول, لايوجد ما يسمى بالعرق الصافي, فالمغرب منذ الازل ضم مجموعة من الاعراق و الحضارات التي شكلت فسيفساء فريدة,فاختلط الحابل بالنابل, فلا تميز العربي من الامازيغي, ثم ان الاسلام يوحد بين الكل,عرب و امازيغ...هل تطلبون من قوم سكنوا المغرب منذ14 قرنا ان يعودوا الى اصلهم؟؟؟ ثم ان المغاربة مختلفون عن المشارقة في العادات و اللهجة و اللكنة. ايها الامازيغ الله يهديكم فالفتنة اشد من القتل.
6 - ممدوح عدنان الأربعاء 23 يوليوز 2008 - 14:47
خلال الثلاثنيات من القرن الماضي عانا اجدادنا الكرام من سياسة المحتل القائمة على مبدء فرق تسد لكنهم و لا ينكر احد اننا المغاربة المسلمون بربر وليس برابرة وعرب تحت مظلة الاسلام تمكنو من التصدي للمشروع الاستعماري و كيف نحن احفادهم لا نحمل المشعل ونكمل المسيرة و نقول للمشروع الصهيو امريكي "لا لا.." هطا المشروع الذي يهذف الى تجزيء المجزء و تقسيم المقسم في ايطار الشرق الاوسط الكبير و طبعا المغرب ليس مستثنى منه
واود ان اشير الى هؤلاء الذين يدعون انهم امازيغ لايستطيع احد منكم ان ينكر فضل العرب علينا ولولاهم ما عرفنا الاسلام و حسب معرفتي فالعرب لم يهمشوا البربر بل عاملوهم كاخوان لهم فكان منهم قادة كطارق بن زياد
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال