24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | أحمد بوكوس : المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ليس بتنظيم سياسي ولا نقابة ثقافية

أحمد بوكوس : المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ليس بتنظيم سياسي ولا نقابة ثقافية

أحمد بوكوس : المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ليس بتنظيم سياسي ولا نقابة ثقافية

أحمد بوكوس، عميـد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية : المعهد ليس بتنظيم سياسي ولا نقابة ثقافية

ما هي حصيلة مسلسل إدماج الأمازيغية في القطاعات المحددة من قبل الظهير المنظم للمعهد بعد خمس سنوات على انطلاقه؟ وما هي الأسباب الكامنة وراء "البلوكاج" الذي عرفه هذا المسلسل؟ و هل أثبتت المقاربة التشاركية محدوديتها؟ وما هو تفسير الهجوم الذي يقوم به حزب الاستقلال لصالح مشروع التعريب؟ هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها الأستاذ أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وأحد أبرز الوجوه الفكرية والعلمية والمدنية المعروفة داخل الساحة الوطنية، في الحوار التالي:

ـ مرت خمس سنوات على انطلاق مسلسل إدماج الأمازيغية في قطاعات كالتعليم والإعلام، نود منكم أن تعطونا تقييما لحصيلة هذا الإدماج؟

نعتبر في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أن حصيلة خمس سنوات من العمل حصيلة إيجابية بالرغم من بعض الصعوبات.

في مجال التعليم، فمسلسل إدماج الأمازيغية شمل كافة مستويات التعليم الابتدائي بل شُرع في إدراج الدراسات الأمازيغية في بعض الجامعات خاصة جامعة ابن زهر بأكادير وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس وجامعة سيدي محمد الأول بوجدة والكلية متعددة الاختصاصات بالناظور وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان. فالمعهد يساهم في إنجاح هذا المسلسل بتوظيف موارده البشرية والمالية كما قام بإعداد الكتاب المدرسي ودليل المدرس لكافة المستويات وأطّر عددا كبيرا من الدورات التكوينية لفائدة المفتشين ومكوني مراكز التكوين وأساتذة الأمازيغية. أما على مستوى الإعلام، كما تعلمون، فإن القناة الإذاعية أصبحت تبث برامج بالأمازيغية لمدّة 16 ساعة يوميّا، كما تستقبل القنوات التلفزية عددا من البرامج الناطقة بالأمازيغية والمتنوعة المضامين. إضافة إلى دعم الجمعيات والباحثين والمبدعين والفنانين.

وهذه منجزات لابد من تثمينها لأنها ساهمت في تعزيز مكانة الأمازيغية في التعليم وفي الإعلام وفي المجتمع بالقياس مع ما كانت عليه الأمازيغية قبل إحداث المعهد.

ـ في رأيكم ما هي الأسباب الحقيقية الكامنة وراء "البلوكاج" الذي عرفه مسلسل إدماج الأمازيغية في التعليم والإعلام على وجه الخصوص؟

إن طموح المعهد وانتظارات المجتمع تجعلنا نأمل في تحقيق المزيد من المنجزات لصالح الثقافة الأمازيغية، ولهذه الغاية علينا جميعا، مؤسسات عمومية ومنظمات غير حكومية ومواطنين، كل من موقعه، أن نعي أن النهوض بالأمازيغية مسؤولية وطنية وأن تعزيز مكانتها من الأهداف الوطنية التي تساهم في تحقيق المجتمع الديموقراطي الحداثي المنشود.

ـ لماذا لم يحتج المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية على الجهات التي لم تتحمس في تفعيل وتيرة الإدماج رغم وجود إرادة سياسية قوية من أعلى سلطة بالبلاد لرد الاعتبار للثقافة الأمازيغية وإدماجها في مختلف مناحي الحياة العامة؟

علينا أن ندرك أن المعهد مؤسسة أحدثت بجانب صاحب الجلالة في ظل رعايته السامية تضطلع بتشارك مع القطاعات الوزارية المعنية بمهمة النهوض بثقافة الأمازيغية وتنميتها. وحتى يتسنى للمعهد القيام بالمهام المنوطة به فإنه يعمل بتشارك مع القطاعات الحكومية المختلفة في إطار لجن مشتركة تشتغل على أساس الالتزام بمنطوق الخطاب المولوي بأجدير والاحترام المتبادل وتطبيق القوانين والمساطر التي تؤطر العمل التشاركي بين المؤسسات.

ـ هل تعتقدون أن التراجع الذي عرفه ملف الأمازيغية يشكل جزء من التراجع العام الذي عرفته الديمقراطية؟ وما هو دور المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في استدراك هذا التراجع على مستوى ملف الأمازيغية؟

الانطلاق من فرضية تراجع الديمقراطية في بلدنا شيء يستدعي تحليلا معمّقا للوضع السياسي الراهن. فدمقرطة الدولة والمجتمع والمواطنين سيرورة تاريخية ليست بالمسلسل الخطي المسترسل بل هي سيرورة تخضع بالدرجة الأولى لدينامية العلائق بين الدولة والمجتمع والأمازيغية ما هي إلا رهان ضمن الرهانات الأخرى التي تعرفها بلادنا كالتعليم والعدل والمرأة والشغل ... إذن، فتقدم الأمازيغية رهين بالإرادة السياسية للدولة وبوعي الطبقة السياسية والحركة الجمعوية وبالتزام المؤسسات.

ـ ألا تعتقدون أن المقاربة التشاركية التي يشتغل وفقها المعهد قد أثبتت محدوديتها؟

بالعكس، في اعتقادي، أن المقاربة التشاركية في معالجة القضايا الوطنية وتدبيرها تدبيرا مسؤولا وناجعا هي المقاربة الحضارية الكفيلة بتفعيل السياسات العمومية في مجال النهوض بالأمازيغية. أمّا المقاربات التي تعتمد المجابهة أو العدمية أو الانبطاحية فقد أثبتت فشلها. طبعا، إن نجاعة المقاربة التشاركية رهينة بالتزام كافة الأطراف.

ـ في رأيكم هل تغيرت صورة الأمازيغية لدى الأحزاب السياسية بعد الخطاب الملكي بأجدير وإحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية؟

أكيد أن صورة الأمازيغية تغيرت لدى الأحزاب السياسية بعد الخطاب الملكي بأجدير وإحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، سيّما وأن قبل ذلك تمت مشاورات واسعة مع الأحزاب وأن كافة الفاعلين السياسيين والنقابيين والجمعويين قد حضروا في أجدير بخنيفرة. إضافة إلى ذلك، فإن المصادقة المولوية على حرف تفيناغ قد سبقتها استشارات واسعة مع النخب الوطنية. معنى هذا أن الأحزاب السياسية الوطنية تدرك أن الثقافة الأمازيغية رافد أساسي من روافد الثقافة الوطنية وأن على الجميع أن يساهم في النهوض بها. ولكن لن تدفعنا السذاجة إلى القول إن جميع الأحزاب السياسية منخرطة بشكل كليّ وملتزم وبنفس الدرجة في مسلسل النهوض بالأمازيغية قصد تبوئها المكانة اللائقة بها في التعليم والإعلام وفي الحياة العامّة. ولعل الوضعية الراهنة التي تعرفها الأمازيغية تعكس التفاوت الحاصل في التعامل معها.

ـ ما طبيعة الدور الذي لعبه المعهد في هذا التحول سواء في علاقته مع الأحزاب السياسية أو المنظمات الحقوقية التي أصبح بعضها يطالب بدسترة الأمازيغية كلغة رسمية؟

إن تحقيق المهام المنوطة بالمعهد من مسؤوليات مجلس إدارة المعهد والإدارة المركزية وطاقم الباحثين والإداريين بتشارك مع المؤسسات ذات الصّلة بالأمازيغية والجمعيات الثقافية. فحسب الظهير الشريف المحدث والمنظم للمعهد، فإن المعهد يضطلع بمهمّتين أساسيتين وهما مهمّة سياسية تكمن في إبداء الرأي لصاحب الجلالة عند الطلب في كلّ ما من شأنه أن يساهم في النهوض بالأمازيغية، ومن جانب آخر فإن المعهد يتشارك مع المؤسسات الحكومية في القيام بالتدابير الخاصّة بالأمازيغية وترجمتها في السياسات العمومية. والمهمة الأكاديمية تكمن في إنجاز سائر العمليات التي من شأنها أن تساهم في الحفاظ على الأمازيغية وتنميتها من تهيئة اللغة وتنميط تفيناغ وجمع ودراسة المُتُن الأدبية والفنية وإعداد الحوامل البيداغوجية وتكوين الأساتذة والمساعدة في إدماج الأمازيغية في الإعلام إلخ. في هذا الأفق، فإن المعهد يتشارك مع المنظمات الحقوقية والجمعيات الثقافية والتنموية كما أنه يقوم بعمليات تحسيسية وتواصلية تجاه الأحزاب السياسية والفرق البرلمانية قصد توعيتها بأهمية الأمازيغية وضرورة العمل من أجل خلق الشروط الملائمة للنهوض بها على مستوى الجهازين التنفيذي والتشريعي.

ـ كيف تفسرون الهجوم الذي يقوم به حزب الاستقلال لصالح مشروع التعريب؟

لكلّ حزب سياسي خطه السياسي والإيديولوجي وهو مسؤول على التداعيات التي قد تنجم عن تطبيقه سلبا أو إيجابا. ولكن من المفروض أن المنطلق الأساسي لكل حزب سياسي هو إذكاء روح المواطنة والغيرة على التناسق الاجتماعي ووحدة مكونات المنظومة الوطنية. والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يؤدي إلى الأحادية الفكرية وإلى اختزال التعددية الثقافة واللغوية.

ـ في نظركم ما هي القيمة المضافة لإحداث المعهد داخل الحياة السياسية؟

بداية، علينا أن ندرك أن المعهد مؤسسة وطنية في خدمة البعد الأمازيغي في الثقافة الوطنية. فالمعهد إذن ليس بتنظيم سياسي ولا هو بنقابة ثقافية ولا هو بمنظمة غير حكومية. إذ ثمة إطار مرجعي قانوني يحدد هوية هذه المؤسسة ويؤطر عملها. أمّا القيمة المضافة التي يقدمها المعهد للوطن فهي تكمن في كون هذه المؤسسة أول إطار مؤسساتي في تاريخ المغرب يعنى بالحفاظ على الأمازيغية والنهوض بها وتنميتها. ولا شك أن إحداث هذه المؤسسة من المؤشرات الدالة على انخراط البلاد في مسلسل الدمقرطة.

ـ تداولت بعض المنابر الإعلامية خبر تكليف الحكومة عمادة المعهد الملكي بصياغة تقرير ضد ما صرح به أحمد الدغرني لبعض المنظمات الدولية حول كون الأمازيغ بالمغرب مهضومي الحقوق والحريات؟

لقد ساهم المعهد في التداول حول الحقوق اللغوية والثقافية مبيِّنا المكاسب والمنجزات الهامة التي حققها المغرب في مجال النهوض بالأمازيغية، خاصة في مجالي التعليم والإعلام، كما أنه أشار إلى الإكراهات والتعثرات التي يعرفها مسلسل إدماج الأمازيغية في التعليم، خاصّة منها غياب إطار تنظيمي شامل ينظم تدريس الأمازيغية على كافة مستويات المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، وكذا ضعف الموارد البشرية، إضافة إلى الإكراهات والتعثرات التي تعترض مسيرة إدراج الأمازيغية في الإعلام وخاصة إخراج القناة التلفزية الأمازيغية إلى الوجود. وقد أوضح المعهد أن المؤسسات ذات الصّلة بالتعليم وبالإعلام قد تعهدت بالقيام بالإجراءات الضرورية من أجل إيجاد الحلول الكفيلة بتجاوز هذه المعضلات.

ـ لماذا لم يلجأ المعهد إلى الرد على كل التقارير والتصريحات التي تغيب التطور الذي عرفه ملف الأمازيغية منذ الخطاب الملكي بأجدير؟

في الواقع، فإن المعهد، كلما اقتضى الأمر ذلك، يفسر ويوضح ويتواصل بشأن كل القضايا ذات الصّلة بالأمازيغية والتي تدخل في نطاق صلاحياته ومسؤولياته، خاصة كل ما له علاقة بالتعليم والإعلام والثقافة، والحقوق اللغوية والثقافية وذلك بتنسيق مع المؤسسات المعنية.

ـ نعلم بأنكم تشاركون منذ إحداث المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بجنيف، نود أن نعرف طبيعة التغيير الذي طرأ على الأمازيغية في تقارير هذه اللجنة؟

المعهد ليس عضوا في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وإنما شاركتُ في الدورة المتعلقة ببرنامج المغرب في مجال حقوق الإنسان، بصفتي عضو في المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان. وكانت فرصة للتعريف بواقع الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية.

ـ يلاحظ بعض المتتبعين لأسلوب تدبير أحمد بوكوس لقضايا الأمازيغية، طغيان الجانب التقني وغياب الحس السياسي، ما ردكم على مثل هذه الملاحظات؟

بداية، فإن أحمد بوكوس ليس وصيّا على جميع قضايا الأمازيغية وإنما هو عميد مؤسسة وطنية، يشتغل وفق ما جاء في الظهير الشريف المحدث والمنظم لهذه المؤسسة، في إطار صلاحيات ومسؤوليات محددة. أما النهوض بالأمازيغية فليس حكرا على مؤسسة أو شخص مهما كانت هويته، وإنما هو مجال على الجميع أن يساهم فيه إيجابيا كل من موقعه. أما عن الحس السياسي، فإنني شخصيا أفضل الحديث عن الوعي السياسي وعن الرؤية الاستراتيجية لأن الحس السياسي قد يسقط صاحبه في متاهات ردود الفعل السِّياسَوية المفتقِدة للبعد الاستراتيجي والتي قد تؤدي إلى عزلة المؤسسة واستضعاف الأمازيغية. إن الوعي السياسي المرتكز على النظرة الاستراتيجية هو الذي سيمكننا من بناء مؤسسة ناجعة وفعّالة تقوم بدورها السياسي والأكاديمي بمساهمتها في تنمية وتحديث الأمازيغية لغة وثقافة وهوية في أفق رفع تحديات التهميش والاستلاب وطغيان العولمة العمياء في إطار مغرب نامٍ وحداثي وديموقراطي.

ـ لماذا منعتم بعض النشطاء العاملين داخل المعهد من الحديث لوسائل الإعلام حول المشاكل المعترضة لمسلسل إدماج الأمازيغية في القطاعات المحددة من قبل الظهير؟

هذا الإدعاء واهن وغير وارد. إذ الأمر لا يتعلق بحرمان "النشطاء العاملين بالمعهد" من حرية التعبير داخل المؤسسة وخارجها بقدر ما يتعلق الأمر بواجب التحفظ المفروض على كل عامل بموجب النظام الأساسي للمؤسسة، تفاديا لبعض التصرفات التي تؤدي بالبعض إلى التحدث باسم المؤسسة خلافا لقرارات مجلس إدارتها لأن بعض التصريحات والتصرفات قد تفضي إلى نتائج عكسية حيث تؤدي إلى تجميد أنشطة اللجن المشتركة مع المؤسسات الحكومية وبالتالي إلى عزلة المؤسسة. وهذا ما لا نتمناه لمؤسسة فتية وطموحة نجاعتها ومردوديتها رهينتان بالعمل التشاركي مع المؤسسات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - toulali الجمعة 07 نونبر 2008 - 07:46
الرجاء من كل الأمازيغ عدم الرد على سليل عبيد البخاري لأنه يتقاضى من اجل هجومه المسعور على الأمازيغ أموالا .
إنه مجرد بقايا عبيد البخاري الذين عاثوا في مدينة مكناس فسادا.إنهكلب مجروب لن يؤخر ولن يقدم شيئالأان فاقد الشئ لاي يعطيه.
مرة أخرى الرجاء عدم الرد على هذا الكلب الأجرب.
2 - الصيد زكرياء الجمعة 07 نونبر 2008 - 07:48
حول تاسيس المعهدالامازيغي بالعاصمة قبيلة بني يزناسن المغربية برابرةالشرق المغرب وجدةبركان...مابقاش الكونغرس الامازيغي يضم البرابرةالامزيغ برابرةبني يزناسن2008
3 - افكان امازيغ الجمعة 07 نونبر 2008 - 07:50
ان كان كل ما تقوله يا عميد المعهد صحيحا قومو بتوقيف نشاط هذا المعهد حتى يتم بث القناة الامازيغية. سوف نرى هل تهتمون بشأن الأمزيغية ام بشان اجرتكم التي تتقاضونها على حساب هذه المؤسسة.
4 - المهدي مالك الجمعة 07 نونبر 2008 - 07:52
ازول الاستاذ عنترة اشكرك على مقالك الرائع و اقول ايوز للمعهد الملكي للثقافة الامازيغية .
و حسب رايي المتواضع فالامازيغية هي ابعاد متعددة كالبعد الثقافي و البعد الديني الخ لكن البعض مازالوا يعتبرونها مجرد لهجة جقيرة لا تستحق الاهتمام و الحماية القانونية كهوية اصلية لشمال افريقيا تانميرت
5 - مكلخ الجمعة 07 نونبر 2008 - 07:54
ماذا قدم هذا الخائن الى الامازيغية ؟
فلا امازيغية عممت في المدارس و لا حظيت بقناة اعلامية و لا اعترف بها في الدستور فوجوده كعدمه
6 - أحمد الجمعة 07 نونبر 2008 - 07:56
إن الإخوة الأمازيغ يتناسون أن أجدادهم قبلوا العرب و رحبوا بهم و اندمجوا معهم. فمن من المغاربة يزعم أنه عربي مائة بالمائة أو أمازيغي مائة بالمائة ؟ ان طلب بعض الأمازيغ أن المغرب لهم وحدهم من قبيل عقدة الفشل التي يعانون منها فيحاولون أن يلقوا هكذا نقص على العرب. حتى أنني أذهب بالقول أن تعليم اللغة الأمازيغية هو ترف لا داعي له في الوقت الراهن لأنه مكلف و لا توجد مادة تفيد تقدم المغرب. إن أمي و أخوالي و خالاتي أمازيغ وأبي عربي و أعتز بأمي أكثر من اعتزازي بأبي لأنها ربتني على المنطق العملي السليم. تعلمت اللغة الإنجليزية و بلغت أعلى المناصب التي لم أكن أحلم بها يوما. و أنوي أن أتبرع بمشروع مفيد في بلدة والدتي في الريف إكراما لها و لأصلها و صدقة جارية على روحها الزكية.
وادعوا أن يتعلم كل المغاربة اللغة الإنجليزية لأن 70% مما ينشر من بحوث علمية هو باللغة الانجليزية. و أغلب المناصب في الشركات و المؤسسات حول العالم تتطلب اللغة الانجليزية. ومن يتقن الانجليزية يتمكن من الهجرة الشرعية لكندا و أستراليا و نيوزلندا لإفادة عائلته و أهله و نفسه. وبعد ذلك يعتز أنه أمازيغي أفد البشرية. أما أن يدعو للكراهية و البغض و يلعن أقداره فهذا لن يفيده لا دنيا و لا آخرة.
7 - American king الجمعة 07 نونبر 2008 - 08:00
يا مغاربة تعلموا اللغة الأمازيغية سوف تساعدكم في معرفة ما يجول في العالم من تقدم سوف تفتح لكم أبواب العالم الخفية سوف تنقذكم من البطالة وبفضلها سترتفع أجوركم وترخص معيشتكم فتقاليدها ليست فانية وصالحة في كل زمان ومكان عليكم بها يا شعبي لوصول الدرب والإبتعاد عن الجهل والتخلف الذي أصبع لصيقا بكم عليكم بها فهي نقطة عبوركم لعالم فيه نور وأمال وهي مفتاح نجاحكم، هليلوا لها وإهتفوا...
هنا وجب القول إستغباء أمة.
8 - يوسف الجمعة 07 نونبر 2008 - 08:02
كيف تريدون من أحمد بوكوس، عميـد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أن يدافع عن اللغةالامازيغية وهو يتقضى3 ملايين عن معهد و3ملايين عن مجلس الحقوق الانسان تباركالله 6ملايين مثل الوزير الطمع والجشع أغمض عينان
9 - العربي المكناسي الجمعة 07 نونبر 2008 - 08:04
يبدو ان لديك لبس كبير في فهم امازيغيتك
فما هي الخصوصية للامازيغية التي تعتقد انها مختلفة عن مايوجد في المشرق فيما يخص الملبس او العادات او التقاليد ؟؟؟
فانتم كما تتدعون ان شمال افريقيا امازيغي ، فلماذا لا يتشابة اللباس المغربي عن الموجود في تونس او الجزائر او ليبيا
ولماذا الاكل مختلف كذلك
ولماذا العادات تختلف
ولماذا اللهجات تختلف
الم نسلم جدلا ان الشمال الافريقي امازيغي !!!!
لماذا هذا الاختلاف أذا !!
يا اخي ماتتحدث عنه هو الخصوصية المغربية فلا تحاول اقحامها بالامازيغية والتجني على المغاربة والايهام بانها خصوصية امازيغية وليست مغربية !
اما اللهجة الدارجة وايضا الادعاء بانها مستنبطة من الامازيغية فهذا لجهلك بلهجات المشرق وليس لمعرفتك باللهجة الامازيغية
بالله عليك كم من مفردة امازيغية موجودة في الدارجة المغربية وكم من مفردة عربية !!!
اذا لم تقتنع بذلك فبيننا الحوار على هذه المنتديات واكتب بالدارجة وندع القراء يحكمون بذلك ، فلا داعي للمزايدة فانت الخاسر الاكبر

اما الشق الثاني في هرطقتك فهو سهولة تعلم واتقان اللغة الفرنسية والاسبانية بالنسبة للآمازيغ مقارنة بالمشارقة العرب الاخرين وهنا غاب او غيبت عن بالك ان اسبانيا في شمال المغرب وكانت متواجدة في اراضية و فرنسا قامت باحتلال المغرب وليس المغرب فحسب بل شمال افريقيا ناهيك ان عن وجود احتلال ثقافي فمن الطبيعي ان يكون ابناء المغرب العربي
( وليس الشلوح) ممن يتقن تلك اللغات .
لكن هل سمعت وشاهدت اتقان المشارقة للغة الانجليزية !!! مقارنة بالمغاربة !!!
هل لهذا علاقة ايضا بالامازيغية
هههههههههههههه
اما كيف صمدت اللهجة الامازيغية طوال هذه السنين فهذا هو المضحك المبكي
فقد تركها اجدادك الاولين ونسوها لقصورها واستبدلوها بما هو انفع واخير لهم وها انت الان تطالب و تدعي انها صمدت
لو صمدت ياسيدي فانت لست بحاجة الي معايرتها او لانشاء معهد او مصتع لتخريج و تفريخ المفردات
واخيرا وليس اخرا لماذا اتهمت الرومان بالبربرية
مع العلم ان البربرية صفة الصقت بكم واحببتموها
العربي المكناسي - القاهرة

10 - boudriss الجمعة 07 نونبر 2008 - 08:06
لكل بوق من ابواق القضية الامازيغية توجها الخاص ضدا عن اراد الامازيغ فهناك دات التوجه النظامي كمعهد بوكوس ودات توجه اسرائيلي ككل الجمعيات الامازيغية ثم هناك سليلة الاحزاب دات المصلحة فالقضية الامازيغية تحتاج الى تعبئة داخلية شعبية امازيغية ليكون لها مكون واحد يتكلم باسم ولصالح كل الامازيغ
11 - امازيغ لاخصاص الجمعة 07 نونبر 2008 - 08:08
احمد بوكوس خائن للقظيه الامازيغيه لذا اعد له الجزاء اما بالنسبه للذين قالومادا سنفعل بنغنغتكم كاميرك كينع والعروبي المكناسي انني اقول لهم اننا فرظنها عليكم لامحاله والدليل هدا المنبر هسبريس نمودجا اوا قرا مع راسك شي موظوع جديد اوسكت الى كنت عربي اولا بغيتهم سير لجزيره العربه
12 - hassan الجمعة 07 نونبر 2008 - 08:10
إسألوآ أنفسكم مادا قدمتم للأمازيغية لغتكم الأم أيها المغاربة و آبتعدوا عن الأعداء و الخونة فإن النقاش معهم أصبح مضيعة للوقت بعد أن فهم الكل مكر العرب ـالدول والأنضمة و ليس الشعوب ـ ضد كل ما هو أمازيغي ، و بعد أن أصبحت القضية الأمازيغية واضحة وضوح الشمس في سماء صافية ،
إن أعداء الأمازيغية خططوا لإنقراضها تخطيطا ممنهجا بتورط مفضوح لفرنسا في العملية الهمجية بعد أن سلمت هده الأخيرة مفاتيح الحكم و السلطة سنة1956 للخونة دعات الحركة اللآوطنية المدعومين من طرف القومية العروبية الهمجية النابعة من بلآد العداوة و الدماء ـ بلآد الحروب والطمع و الأنانية بين العرب وإخوانهم ، وبين العرب و اليهود ، و بين العرب و الفرس ـ الشرق الأوسط ـ مقابل العديدمن التنازلات.
إن المافيا العروبية بعد أن وضعت يدها على الحكم أول ما خططت له هو التخلص من الأمازيغ و السعي لإضعاف شوكتهم و دلك عن طريق الخونة بائعي شرفهم أمتال أعضاء المعهد العربي لإعدام الأمازيغية الدي يترأسه المنافق بوكوس ،و كي يتمكنوا من تحقيق نواياهم المبطنة فقد خططوا لإنقراض الأمازيغية عبر مراحل :
1 محاولة خلط العربية بالأمازيغية ،
2 إقصاء الأمازيغية من الدستور في مقابل دسترة العربية و الإهتمام بالفرنسية
3 إقصاء اللغة الأم من التعليم حتى لآ تنموا و تترعرع و تحقيرها في نفسية التلميد كي يهرول إلى ضم العربية التي يطبلون لها و يقدسونها
4 منع كل ما من شأنه الإحتجاج على وضعية لغته الأمازيغية و تعديبه
5 إقصاء الأمازيغية من الإعلآم في مقابل تقديس الفرنسية و العربية
6 إختلآق فكرة ـ المغرب العربي ـ المشؤمة لمحاولة جعل كل الكائنات الحية من إنسان و حيوان و نبات و كل الجبال و السهول و الأودية و كل ما في بلآدنا تمزغا عربيا بكل همجية و عداوة و دون و لو قطرة حياء . و كان الهمج العرب سيفعلون نفس الشيئ لإسبانيا بعد أن سموها بلآد الأندلس العربية إلآ أنهم رجالآ أحرار طردو الجرثوم العربي بسرعة لآزمة بعد أن فطنوا لخبتهم ،فالإسلآم ليس هو الهدف كما يقولون للأطفال في مدارسهم و إنما الإستعمار و سلب الفكر فلو كانت رسالة الإسلآم حقيقتا هو الهدف لما عادوا إلى مشرقهم فورا بعد تبليغها أو على الأقل أن يحترموا اللغة الأم للبلآد التي استضافتهم. كلآمي غير موجه للأعداء بل للمعربين و لمستلبي التقافة و الفكر أما الأعداء فنعلم أن الحوار معهم هو المقاومة و عودة جيش التحرير الأمازيغي الدي حرر البلآد من قبطة فرنسا ليحررها من أديالها القومين العروبيين الشوفينيين و العنصريين.
13 - الصيد زكرياء الجمعة 07 نونبر 2008 - 08:12
ثقافة عيدالضحى واامازيغ المغرب والكونغرس الامازيغي للمعهدالامازيغي .بن اذيقوم الامازيغ في المغرب 1سرومقاطعةالتجارةفي عيد الاضحى رفضنا التجارة......؟ ثقافةالحاونوت"سهل سوس ماسة درعة ؟ ثقافةاللباس الامازيغي اخطلتوامع اليهود اليهودي" الاصل"ثقافة بني ورين؟وااللهاعلم والمعهدالامازيغي في المغرب
14 - بغرار الجمعة 07 نونبر 2008 - 08:14
البربر أو أهل المغرب أو مكتسيي الصوف :
حديث رقم: 6672
صحيح ابن حبان > كتاب التاريخ > باب إخباره صلى الله عليه وسلم عما يكون في أمته من الفتن
أخبرنا أحمد بن عبد الله بحران ، قال : حدثنا النفيلي ، قال : حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير : (عن جابر بن سمرة ، قال : سألت نافع بن عتبة بن أبي وقاص ، قلت : حدثني هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الدجال ؟ قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده ناس من أهل المغرب أتوه ليسلموا عليه ، وعليهم الصوف ، فلما دنوت منه سمعته يقول : (( تغزون جزيرة العرب ، فيفتحها الله عليكم ، ثم تغزون فارس ، فيفتحها الله عليكم ، ثم تغزون الروم فيفتحها الله عليكم ، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله عليكم )) .).
والسلام على من إتبع الهدى : لغتي هي الأمازيغيه و ديني هو الإسلام و ربي هو الله. هذه ثلاث مسلمات لن تنزعهم عني ولو أعطيتني ملأ الدنيا ذهبا. إذا جائتك مذمتي من ناقص فتلك الشهاذة لي بأني كامل. وما شتمك للأمازيغيين إلا دليل على نبلهم و نذالتك.
15 - famous الجمعة 07 نونبر 2008 - 08:16
apprenez la langue de vos ancêtres, de vos vrais ancêtres
16 - إيكيدر الجمعة 07 نونبر 2008 - 08:18
لا اعرف لماذا بعض الاعراب يعلقون على موضوع لا يعنيهم؟ نحن امازيغ نعتز بلغتنا كما تعتزون بلغتكم، و المشكل انهم يتعاملون مع هذه اللغة وكأنها هي الدخيلة وليس العكس، ليكن في علمهم ان المغرب و لو انه ليس امازيغيا 100% فهو كذلك ليس عربيا 100% لكنه امازيغي في عاداته و تقاليده و لباسه و نمط حياته المخالفة لاعراب الشرق و حفدتهم البعثيين المهددين بالانقراض في موطن نشأتهم فما بالك في شمال إفريقيا، حتى تركيبة الدارجة المغربيه تعتبر ترجمة للامازيغية تجدها مليئة بالحروف الساكنة والكلمات الامازيغية، طبعا هذه الاشياء لن يكتشفها إلا من يتقن الامازيغية و الدارجة وهو امتياز لا يملكه إلا الامازيغ و هذا يساعد على تعلم اللغات احسن من المعربين فمثلا الشمال إفريقيين عند تعلمهم للفرنسية او الاسبانية يكون إتقنهم للنطق احسن من المصريين او السعوديين، حتى مثلا لو اخدت خريبكيا او دكاليا و حاولت تعليمه الفرنسية ستجد مشاكل في تعليمه خصوصا لو طلبت منه نطق حرف "P" او "R" يجدون صعوبة في نطقه.
17 - يوسف الجمعة 07 نونبر 2008 - 08:20
كيف تريدون من أحمد بوكوس، عميـد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أن يدافع عن اللغةالامازيغية وهو يتقضى3 ملايين عن معهد و3ملايين عن مجلس الحقوق الانسان تباركالله 6ملايين مثل الوزير الطمع والجشع أغمض عينان
18 - العربي المكناسي الجمعة 07 نونبر 2008 - 08:22
ع
ندي سؤال اللي الامازيغ
من منعكم من التحدث بنغنغتكم !!
هل يوجد مايمنعكم من التحدث بلهجتكم !!!
المشكلة انكم تطالبون بفرض تلك اللهجة على المجتمع المغربي بكافة الوانة و مشاربة
سبحان الله حنى اجدادكم تركوها ولم يستعملوها على مدى القرون الخالية
وتأتون اليوم لتطالبون بدسترتها والمضحك ان تسمع انهم يقومون بمعايرة تلك اللهجة
كنت اتمنى من احد الاخوة الامازيغ توضيح ما معنى المعايرة !!!
هل هي اختلاق لبعض المفردات الجديدة والغير موجودة اصلا لدى الامازيغ مثل كلمة هاتف او كلمة مذياع او حاسوب !!!!!!
ام المقصود توحيد المفردات الموجودة في اللهجات الامازيغية الموجودة في المغرب العربي
اذا كان المقصود التعريف الاول للمعايرة : فهي فعلا لا تستحق تلك اللهجةان تعيش بوجود ذلك القصور في الوصف
اما اذا كان التعريف الثاني فهذا دليل على ان تلك اللهجة لا ترقى الي ان تكون للغة
حتى وان حاولو ذلك ، ففي احد المقالات ، طال احد الاخوة باعطاء المرادف لكلمة البحر في الامازيغية ، المضحك انهم أختلف الغالبية من الامازيغ على مرادفها ، فأكثر من 5 مرادفات ذكرت في التعاليق تخيلو
العربي المكناسي -
القاهرة
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال