24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | تدريس الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية.. السياق والإكراهات

تدريس الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية.. السياق والإكراهات

تدريس الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية.. السياق والإكراهات

إن إدماج اللغة الأمازيغية في قطاع التعليم بصفة خاصة، وإعادة الاعتبار لها في جميع المجالات بصفة عامة، يمكن القول بأنه في حد ذاته غاية سامية لحماية التعدد اللغوي والثقافي الذي يشكل إرثا للإنسانية جمعاء، كما تندرج عملة الإدماج هاته في صميم القانون الدولي المعتمد على الكثير من الإعلانات والعهود والاتفاقيات الدولية في مجال حقوق الإنسان.

إن مشروع تعليم وتعلم اللغة الأمازيغية المدرسة المغربية فضلا عن كونه يشكل استجابة لحق من حقوق المواطن (ة) المغربي (ة) فإنه يتناسب تماما مع توصيات منظمة اليونسكو لاسيما إذا استحضرنا أن الدورة 12 للمؤتمر العام لهذه الأخيرة سبق أن أوصت الدول الأعضاء باعتماد التربية باللغة الأم، وبضرورة إدخال اللغة الأم في النظام التربوي منذ السنوات الأولى للتمدرس فاللغة الأم تضمن الاستمرارية والتواصل بين المحيطين الأسري والمدرسي كما تشمل استراتيجيات التعلم وتلعب وظيفة الوسيط بين المرجع الثقافي الأسري والمرجع الثقافي المروج من قبل المؤسسة المدرسية.

فما هي الإكراهات التي واجهتها المدرسة المغربية في تدريس اللغة الأمازيغية؟

وما هي العراقيل والصعوبات التي يواجهها الأطر التربوية والكامنة وراء عدم تدريس اللغة الأمازيغية؟

لم تم حصر تدريس اللغة الأمازيغية فقط في المستوى الأول والثاني؟

التهيئة السياسية والقانونية

مرت اللغة الأمازيغية قبل الإقدام على إدماجها في المنظومة التربوية بسلسلة من المحطات، لابد من الوقوف عندها لكي تتضح لنا معركة الإقناع والاقتناع بضرورة إنصاف هذه اللغة كأبرز مكون من مكوناتنا الثقافية المغربية، ولعل هذه المحطات هي نفس المحطات التي نجدها في تاريخ تهيئة أي لغة وإعدادها لكي تكون لغة مستعملة، وعلى العموم فقد مرت لغتنا الأمازيغية بمرحلتين أساسيتين:

مرحلة الاعتراف بها واتخاذ القرار الرسمي بشأنها

السلطة السياسية في أي بلد تستجيب دائما لمطلب يقع بصدده إلحاح جاد من طرف المجتمع، وهذا ما حدث للمطالب التي مرت بظروف عصيبة أثناء طرحها على أنظار الساسة المغاربة منذ أن تأسست أول جمعية أمازيغية سنة 1967 وهي (الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي) إلى صدور الكتاب الأبيض حول المناهج التعليمية وأهم ما ميز هذه الفترة:

- صدور ميثاق أكادير حول اللغة والثقافة الأمازيغيتين وتوقيعه من طرف عدد من الجمعيات وإرساله إلى الدوائر الحكومية والحزبية.

- إعلان الحسن الثاني في خطاب 20 غشت 1994 عن ضرورة تدريس اللغة الأمازيغية للطفل المغربي...

- تأثر هذه المطالب الحقوقية اللغوية بالمد الحقوقي الذي أسف عليه كثير من الدول في منتصف التسعينيات واشتداد الحوار حول كيفية إنصاف الأمازيغية لغة وثقافة.

- بلوغ الحوار ذروته بصدور بيان محمد شفيق الذي سمي "بالبيان الأمازيغي" والذي وقعه أكثر من مائتي من المثقفين المغاربة، وثم إيداعه لدى الحكومة المغربية.

وفي نفس الفترة كانت نخبة من رجال السياسة والمجتمع المدني يعملون على إعداد الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي صدر سنة 1999 وهو يحمل بوادر الاستجابة الأولى للمطلب اللغوي الثقافي الأمازيغية في بنده 115 و135، وقد تلاه الكتاب الأبيض حول المناهج التعليمية الذي قرر إحداث حصة لتعلم اللغة الأمازيغية في التعليميين الأولي والابتدائي.

مرحلة الأجرأة والتنفيذ وإصدار التنظيمية

في هذه المرحلة سوف تشهد اللغة والثقافة الأمازيغية طفرات نوعية من خلال:

1- إحداث مؤسسة وصية تهتم بإعداد وتهيئة اللغة الأمازيغية

دعي المجتمعان السياسي والمدني المغربي إلى قمة "أجدير" بالأطلس المتوسط للاستماع إلى خطاب ملكي يبشر بإحداث مؤسسة "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية"، وبعد هذا الخطاب تمت تلاوة الظهير الشريف القاضي بتأسيس هذا المعهد، هذا الظهير الذي يعتبر أول نص قانوني يتم عبره الاعتراف باللغة والثقافة الأمازيغيتين وأحقيتها في النماء والصيانة...

إن المعهد سوف يضطلع بمهمة إدماج الأمازيغية في الحياة العامة وعلى الخصوص في المسارات التربوية، وسوف يسارع فور تعيين طاقمه الإداري والعلمي إلى عقد اتفاقية شراكة، مع وزارة التربية الوطنية الهدف منها وضع خطاطة زمنية وعملية لتمكين اللغة والثقافة الأمازيغيتين أن تحتلا مكانتهما في المدارس المغربية ومما يميز هذه الاتفاقية أنها تجاوزت الطرح المحتشم الذي جاء في البند 115 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين حول مفهوم الاستئناس، بحيث أنها تضع اللغة الأمازيغية في مصاف اللغات الأخرى، وتفسح لها المجال لكي تدرس في جميع المدارس الابتدائية والإعدادية والتأهيلية.

2- إصدار نصوص تنظيمية

من اجل تنفيذ هذه الاتفاقية أصدرت وزارة التربية الوطنية عدد من المذكرات التنظيمية ابتداء من مستهل الموسم الدراسي 2003/2004 وأهم هذه المذكرات هي:

- المذكرة الوزارية رقم 108: التي جاءت في شتنبر 2003 بإدماج اللغة الأمازيغية في القسم الأول من التعليم الابتدائي...

- المذكرة الوزارية رقم 82: التي صدرت في يونيو 2004 وسعت إلى تنظيم دورات تكوينية في بيداغوجية وديداكتيك اللغة الأمازيغية يستفيد منها الأساتذة العاملون بالأقسام...

- المذكرة الوزارية رقم 90: التي صدرت في شتنبر 2006 لكي تستجيب للعمل على إقصاء مختلف العوائق البيداغوجية والبشرية التي تحول دون تنفيذ اتفاقية الشراكة على الوجه المطلوب، حيث أنها نصت على الدفع بالتكوينات إلى الأمام والحث على إضافة اللغة الأمازيغية إلى منهاج التكوين الأساسي لأساتذة التعليم الابتدائي، وتضمنت مختلف صيغ جداول الحصص التي تمكن مكون اللغة الأمازيغية من احتلال مكانة بين المكونات الأخرى...

ورغم كل الجهود الرامية إلى وضع سياسة قارة تجاه اللغة والثقافة الأمازيغيتين، لازالت هناك نقائص أخرى لابد من تجاوزها وأهمها:

o التنصيص في الدستور على الأمازيغية كلغة رسمية بجانب اللغة العربية...

o وضع قوانين واضحة على شكل مراسيم وقرارات نافذة وعدم الاكتفاء بالمذكرات التنظيمية فقط...

o تشجيع الثقافة الأمازيغية من طرف الدولة بتنصيص جوائز الإبداعات والإصدارات والأنشطة الأمازيغية والفنية...

o تفعيل اتفاقية الشراكة وجدولتها وتحيين التوجيهات الرسمية والعمل على تجاوز كافة العراقيل التي تحول دون إدماج حقيقي بالمدرسة المغربية.

الإشكالية الكبرى في معيرة اللغة الأمازيغية

إن أي لغة يراد إدماجها في الحياة الإدارية والتربوية للدولة يجب أن يتم تهيئتها لكي تكون مؤهلة للرسوخ في وضعيتها، لذلك فإن الحركة الثقافية الأمازيغية بعد أن تمكنت من اقناع مراكز اتخاذ القرار في الدولة المغربية بضرورة إنصاف اللغة والثقافة الأمازيغيتين، ما فتئت تعطي لهذه المسألة أهمية كبرى، وقد كان السؤال العريض الذي طرح سنة 1991 هو كيف سيتم إدماج اللغة الأمازيغية على بساط الدرس والتمحيص منذ إصدار ميثاق الأمازيغية في المرافق الحيوية للمواطن المغربي؟ وما هي الخطوات العملية الكفيلة بإنجاح هذا الاندماج؟

فكان لابد من الاسترشاد ببعض التجارب التي عاشتها قوميات مختلفة على الصعيد العالمي حينما وصلت إلى هذه اللحظة الحاسمة، لأن المسألة لا تستسيغ أي نوع من الارتجال، ولأن أي خطوة غير مستقيمة في هذا الصدد سوف تؤدي إلى الطريق المسدود. لقد سارعت نخبة من المتخصصين منذ سنة 1992 إلى عقد أيام دراسية للحسم في الإشكاليات الكبرى التي سوف تأتي بعد الاعتراف الرسمي بالحقوق اللغوية والثقافية للأمازيغيتين. كما أن المتخصصين في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وجلهم من الذين شاركوا في تلك الأيام الدراسية وضعوا نصب أعينهم منذ إنشاء هذه المؤسسة، الغوص في هذه المسألة الجوهرية، فسارعوا إلى تمحيص كل الإشكاليات التي سوف تعرقل مسيرة الإدماج ووضع الحلول العلمية الكفيلة بإنجاحه وسيتبادر إلى أذهاننا لقاء المعمورة (معهد مولاي رشيد بالمعمورة) لسنة 1992 حول المعيرة والتقعيد الذي دعت إليه الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي إذ استقطبت للمشاركة في مناقشة المعضلات الكبرى جملة من المتخصصين اللسانيين والأساتذة الباحثين والأدباء للحسم فيما يمكن فعله، لو أن الدولة المغربية حملت مسؤولية معيرة وتقعيد اللغة الأمازيغية للمجتمع المدني الأمازيغي، وقد طرحت أمام المجتمعين أربع إشكاليات: هي إشكالية الكتابة الأمازيغية وإشكالية الأصوات الأمازيغية وإشكالية المعجم الأمازيغي.

معضلة الكتابة:

1- اختيار حرف تيفيناغ

كان من بين أهم من حضروا هذا اللقاء، الأستاذ الباحث محمد شفيق الذي سارع فور بدء أشغال اليوم الدراسي الذي طرح تصوره الشامل حول إشكالية الكتابة، هذا التصور الذي يهيب فيه بالمتخصصين إلى أن يضعوا أمامهم أربع اعتبارات قبل الحسم في أية كتابة سوف تدرس بها اللغة الأمازيغية:

أ- الاعتبار الأول: هو الاعتبار المستقبلي الذي نجيب فيه على سؤال: ما هي الكتابة التي سوف تستطيع مواكبة عهد الحاسوب والتكنولوجيا الحديثة؟ أفلا يمكن القول بأن الكتابة اللاثينية هي الأقرب إلى المنطق لأنها لا تحتاج إلى كثير من التنميط أثناء اختيار الأبجدية؟ ولأنها المستعملة اليوم في الأنظمة الإلكترونية على الصعيد العالمي...؟

ب- الاعتبار الثاني: هو الاعتبار التاريخي الذي نجيب فيه على سؤال: ما هي أهم الأبجديات التي كتبت بها الأمازيغية عبر التاريخ؟ وفي هذا الصدد سنجد أن اللغة الأمازيغية كتبت قديما بأبجدية تيفيناغ، ثم كتبت بعد الحروف اللاثينية، وبعد مجيء الإسلام بدأ الأمازيغيون يكتبون بالأبجدية النبطية، فأي من هذه الأبجديات قد صمدت من الناحية التاريخية؟ إذا حينما بقيت أبجدية تيفيناغ صامدة لدى الطوارق، نجد البعض من الأمازيغيين فضلوا الكتابة بالأبجدية اللاتينية.

ج- الاعتبار الثالث: الاعتبار الوجداني الذي نجيب فيه على سؤال: أية أبجدية ترتاح لها النفسية الأمازيغية وتلبي نداء الهوية؟ أليست هي ابجدية تيفيناغ؟ ولكن ألا يوجد من بين الأمازيغيين من ينتصر وجدانيا للأبجديتين الأخرتين لاعتبارات دينية وإيديولوجية؟

د- الاعتبار الرابع: الاعتبار الجمالي الذي نجيب فيه على سؤال: ما هي الكتابة التي ترتاح لها الأذواق وتمتاز بالجمالية لدى الكاتب والقارئ؟

ن- الاعتبار الخامس: الاعتبار العلمي البيداغوجي الذي نجيب فيه على سؤال، ما هي الكتابة التي سوف يسهل بها تعلم اللغة الأمازيغية لدى الطفل المغربي؟ وما هي المشاكل التي سوف تخلفها كل أبجدية أثناء التدريس سواء بالنسبة للمدرس أو المتعلم؟ وعلى ضوء هذا التصور وعلى أثر نقاش طويل حول أي من الاعتبارات السابقة، يتضح بقوة، اتفق الحاضرون على دعم أبجدية تيفيناغ لكي تتطور وتواكب الأبجديات الأخرى، كما تنميط الأبجديتين العربية واللاتينية وترك الحرية للمواطن المغربي لكي يكتب بأية أبجدية يشاء إلى أن يتم الحسم وبطرق علمية في هذه المعضلة...

وفيما يخص الحرف النبطي (العربي) تمت مناقشة بعض الرموز التي لها أصوات خاصة لدى الأمازيغيين ولا توجد عند العرب كأصوات مستقلة، كالحروف المفخمة والحروف المضمومة ضما مختلسا، وقد تم طرح عدة تجارب منها تجربة "Artin" النشرة الأولى التي أصدرتها الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي كما قدم بعض الأساتذة من بينهم الأستاذ: جبور عبد الكريم تصورهم حول تنميط بعض من تلك الرموز، كما تمت مناقشة الإشكاليات التي يطرحها الحرف النبطي ومنها إشكالية تحمله أو عدم تحمله لعدة علامات... أما فيما يخص اللاتيني فإن المجتمعين اتفقوا على اعتماد الحرف العالمي الذي تم تنميطه من لدن متخصصين دوليين من اجل قراءة وكتابة مختلف اللغات العالمية.

2- تنميط حرف تيفيناغ:

أولا: الخط والتنميط الشكلي:

إن وضع خط معياري للغة الأمازيغية يقتضي الإستجابة لهدف مزدوج:

أ- تثبيت علاقة وطيدة بين مختلف بدائل الكتابة القديمة (libico-bèrbères) و".........." وبين الكتابة المنتشرة لدى المثقفين الأمازيغيين المحدثين...

ب- التوفيق بين الأبجدية الجديدة وبين القواعد الإملائية الموجودة التي تتطلب أحيانا إحداث بعض التغييرات الضرورية...

إن منطقة امتداد النقوش الخاصة بالأبجدية القديمة تتصادف مع مناطق انتشار اللغة الأمازيغية، والبعض منها عثر عليها مزدوجة، أما أمازيغية – بونية أو أمازيغية – لاتينية، ولكن أغلبها جاءت أمازيغية قحة، ومنذ سنة 1960 تم إبداع عدة تنويعات جديدة لأبجدية تيفيناغ انطلاقا من تلك المنقوشات القديمة أو من تيفيناغ الطوارقية الحالية، وكان الهدف من هذه الإبداعات هو منح اللغة الأمازيغية نظاما أبجديا مقعدا وقابلا للاستعمال لدى الناطقين الحاليين بهذه اللغة.

ورغم الكتابة الأمازيغية القديمة لها تنويعات ثلاثة، شرقية وغربية وجنوبية صحراوية، فإن هذه الأخيرة وحدها وبشكلها المتوارث هي التي بقيت مستمرة في الوجود إذ لازالت مستعملة لدى الطوارق الذي سموها "تيفيناغ". أما الأخريان فإنهما وبسبب عوامل تاريخية قد اضمحلت في الاستعمال الكتابي وبقيت آثارهما ماثلة بين فنون التزيين كما في الزرابي والوشم وزخارف الحلي...

أما "تيفيناغ" الحديثة وخصوصا منها البديل المنمى من طرف الأكاديمية البربرية بالجزائر في نهاية الستينات والتي انتشرت في المغرب وفي القبائل بالجزائر فهو يضم متغيرات أتت تنمي أو تصحح النقائص التي زايلت الأبجديات المقتبسة من الصيغ القديمة في عقود ما بعد الستينات...

وانطلاقا من ذلك الإرث القديم أو حتى الحديث والمخضرم لأبجدية "تيفيناغ" واحتراما للهدفين السابقين، استحدث مركز التهيئة اللغوية في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أبجدية حديثة على أمل توحيد الخط ومعيارته، تأسيسا على تحليل علمي للمعطيات اللسنية للأمازيغية المغربية وباقي البدائل التي عرفتها المناطق التي انتشرت فيها الأمازيغية، إن الاستجابة لذلك الهدفين يتطلب اعتماد عدة مبادئ منها:

- التاريخية: إن جل الرموز القديمة ثم الاحتفاظ بها كما هي

- الملاءمة بين الرموز: ثم استحداث بعض الحروف انطلاقا من قريباتها الصوتية فتم التمييز بين كل شبيهين بعارضة

- الاقتصاد: تم الاحتفاظ بالرمز الواحد للصوت الواحد واستبعاد بعض الأصوات المرتبطة بفروع لهجية محلية.

- البساطة: تم وضع هذه الحروف وفق أشكال هندسية خالية من التعقيد يستطيع الطفل تمثلها بكل سهولة وذلك حسب أشكال خطية أو دائرية أو انكسارية أو مقوسة أو زوايا قائمة

وهكذا، فإن الخصائص المشتركة بين البدائل والتي استعملت بحدة من أجل ترجمة أو نقل الأصوات الأمازيغية قد اعتمدت بدون تردد، وعلى عكس ذلك فإن غيرها من التي لا تستجيب للمبادئ والمعايير المعتمدة قد تم التصرف بها وتغييرها، أما ابتكار الرموز الجديدة فقد تم تحاشيه إلا للضرورة القصوى.

وبعد تحديد رموز تيفيناغ تم اعتماد عدة معايير لابد من احترامها من لدن الأساتذة وتعتبر بمثابة شريعة في الخط والكتابة الأمازيغية وهي:

حروف الكلمة الأمازيغية مستقلة بعضها عن البعض: وهذا على عكس اللغة العربية التي تتصل فيها غالبية الأحرف، واللغات اللاتينية التي أخذ واضعوها بالاتصال والانفصال.

معضلة الأصوات الإملائية

هناك عدد من المسائل الإملائية استوقفت مركز التهيئة اللغوية في البداية أملا في كتابة خطية متناغمة لا تشكل عائقا أمام المتعلمين، وسوف نعترض لها بالتفاصيل فيما بعد ومنها:

علاقة المنطوق بالمكتوب: فقد تحرى واضعو الإملاء الأمازيغي عدم الوقوع في نفس المتاهات التي وقع فيها واضعو إملاء بعض اللغات، حينما يضطر المتعلم إلى كتابة اشياء لا علاقة لها بما ننطق به، وهذا ما نجده بقوة في اللغة الفرنسية واللغة العربية:

ففي اللغة الفرنسية، ولاسباب مورفولوجية:

نجد بعض الأحرف تكتب ولكن لا ينطق بها مثلا:

Petit – grand – bas – fils – champ

كما نجد أحرفا أخرى لا ينطق بها كما هي في الأبجدية:

Femme – photo – Lisez

ويرجع السبب في ذلك إلى مدى تقدير الفرق اللسنية التي قعدت لهذه اللغة تاريخيا لكل من سبقها واحترامها لما تركه الأسلاف...

وفي اللغة العربية: نجد اختفاء النطق باللام الشمسية وانتقال تاء التأنيث المربوطة إلى هاء، بالإضافة إلى حالات الإعلال والإبدال...

بنية أجزاء الخطاب: وقع النقاش حول تراتبية الكلمات المؤلفة لتركيب معين (تراتبية الفاعل والمفعول مثلا) وهل الكلمة المؤلفة من حرف واحد تكتب مستقلة، وقد اختار المقعدون السير على هدى اللغات اللاتينية في هذا الصدد حيث أنه لا مسوغ للوقوف فيما وقعت فيه اللغة العربية مثلا حيث لا يجوز فيها استغلال حرف واحد بذاته أثناء الكتابة (ضربته).

ج- تحديد قواعد البياض الطوبوغرافي: وقع النقاش كذلك حول متى يسوغ لنا أن نترك بياضا بين الكلمات ومتى لا يجوز (الفصل والوصل) وكذلك حول مدى استقلال أحرف الكلمة الواحدة...

معضلة المعجم

من بين معضلات المعيرة كذلك ما طرحه المعجم الأمازيغي من إشكاليات أهمها:

كيف سنتعامل مع النصوص المعجمية التي توفرت لدينا وكيف يمكن تنقيحها؟ هناك تراكم لا باس به لكن يجب الاحتراز من بعض الخصوصيات التي زايلت كل محاولة، وباستثناء معجم شفيق الجامع فإن المعاجم الأخرى يغلب عليها الطابع الجهوي("جودون" في الجنوب، و"غونيزيون" في الوسط و"ميرسي" في الشمال)، كما أن المعاجم المتوفرة لدينا باستثناء معجم حداشي، مزدوجة اللغة (عربية، أمازيغية وفرنسية أمازيغية) ومما يلاحظ كذلك أن هذه المعاجم كتبت بأبجديات وقواعد إملائية مختلفة، فهناك من يعتمد جذر الكلمة وهناك من اعتمد الجذع، لذلك فإن الحاجة إلى معجم موحد أصبح الآن نصب أعين الباحثين...

كيف سنتعامل مع اختلاف معاني ودلالات نفس الكلمة، أو مع أشكال الترادف المتنافرة بين الفروع اللغوية الأمازيغية؟ لقد توصل الباحثون إلى استنتاج أن كل كلمة في أية منطقة لها تاريخ ولابد من احترام هذا التاريخ ريثما يتم تقعيد المعجم الأمازيغي...

ج- ماذا سنفعل الآن أمام الفراغ المعجمي ونحن بصدد إدماج لغتنا في النظام التعليمي؟ وما هي الطرق الناجعة لجمع معجم متماسك يلبي رغبات القراء والباحثين...؟ كان مركز التهيئة اللغوية قد وضع خطة من أجل الإبداع المعجمي وإثراء ما توفر الآن من المعاجم تتلخص في:

اعتماد البنيات اللغوية المشتركة بين اللهجات وعطاؤها الأولوية في وضع المعاجم والكتب المدرسية والملفات البيداغوجية والديداكتيكية...

اعتماد إحدى اللهجات الوطنية كمرجعية حينما ينعدم اللفظ في اللهجات الأخرى.

اعتماد الإبداع المعجمي القائم على الاشتقاق أو المجازات.

توظيف الرصيد المعجمي المتداول في اللسان الدارج المغربي.

الانفتاح على اللهجات الأمازيغية الأخرى المتداولة خارج الوطن.

اللجوء إلى المعجم التقابلي الخاص باللغتين العربية والفرنسية ولو مرحليا هو الطريقة المنهجية المثلى لاكتساب وتمثل مختلف الدلالات قبل أن تنتقل اللغة الأمازيغية طفرة التأليف والإبداع في الحقل المعجمي مستقبلا...

وبعد ذلك وضع منهجية جديدة من أجل الخروج بمصطلحات جديدة بالإضافة إلى قاعدة الإبداع المعجمي القائم على الاشتقاق أو المجازات.

قاعدة التأصيل الثقافي: وتعني أخذ كلمة قديمة وإحياؤها مع إعطائها أبعادا ومعاني جديدة مثال: اللفظة التي دلت على المدرسة

قاعدة ترجمة المفهوم: أي اعتماد مفهوم في لغة ما وترجمته إلى مقابله

تنميط الجانب الفونيمي:

من بين أهم الجوانب التي أثارت الجدل بين الذين سعوا لتقعيد ومعيرة اللغة الأمازيغية مسألة الأصوات السائدة في المناطق الأمازيغية، هذه الأصوات التي قد تبدو في بعض الأحيان متنافرة، مما جعل اختصاصي المعهد الملكي ومختلف الفعاليات في الحركة الأمازيغية يبدون الجدية اللازمة في اتفاق على تحديد ما يجب أن يكون معتمدا وما ليس كذلك من هذه الأصوات، ذلك أن من بين عوامل الاختلاف بين اللهجات الأمازيغية عامل اختلاف الأصوات والفونيمات فرب كلمة واحدة ينطق فيها رمز بعدة أشكال مما يوحي لدى السامع لأول مرة بأن الأمر يتعلق باختلاف جوهري، وقد أولى مركز التهيئة اللغوية بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أهمية بالغة لهذا الجانب من المعيرة فخرج الباحثون اللسنيون بنتائج مهمة وذلك اعتمادا على معايير علمية دقيقة.

الإكراهات والصعوبات التي يواجهها المدرس خلال حصص الأمازيغية:

انطلاقا من هذه الوضعية العادية التي يمكن وصفها "بالمتردية" سنسجل مجموعة من الصعوبات والعراقيل التي كشفت عنها نتائج بحث ميداني قمنا به:

أ‌- عدم ملائمة المقررات الدراسية وعمر التلميذ فهي مقررات لا تراعي الجانب السيكو-ذهني للتلميذ، فآلية اكتساب المعارف هي آلية جد معقدة وصعبة بالنظر إلى المستوى العمري لفئة التلاميذ.

ب‌- تدريس حروف تيفيناغ هي عملية يمكن وصفها بالصعبة.

ت‌- صعوبة فهم المعجم الموظف في النصوص.

ث‌- أكثر من 50% من التلاميذ غير ناطقين بها.

ج‌- انعدام المناهج التربوية.

ح‌- غياب الحافز نظرا لعدم اعتبار الأمازيغية ضمن المواد والمعاملات المحددة لرسوب أو إنجاح التلميذ خلال الامتحانات والتقويمات الإشهادية.

خ‌- عدم توفر التلاميذ على كراسات (باستثناء المستوى الأول والثاني).

د‌- عدم النطق السليم للكلمات.

ومن خلال المقابلة التي أجريت مع المتعلمين في البحث الميدان نفسه اتضح لنا جليا رغبتهم في تعلم اللغة الأمازيغية ومواكبتها في جميع المستويات.

رغم ان اصطدامهم الأول بحروف تيفيناغ وتمثلاتهم بكونها لغة صعبة التعلم ويستلزمها وقت كبير للفهم والمسايرة. ولديهم خوفا ونوعا من النفور لاستقبال هذا الحرف الجديد إلا أن هذا الغموض والخوف تلاشى تدريجيا مع الحصص الأولى، وتحول إلى رغبة جامعة في الانفتاح على ثقافة مجتمعهم ومقارنة لهجاتهم المحلية مع اللغة المعيارية، وما زاد من سرعة تعلمهم توظيف الحكايات الشعبية المستقاة من التراث الأمازيغي التي خولت لهم اكتساب مصطلحات جديدة وكثيرة خاصة بالنسبة للتلاميذ غير الناطقين بها أصلا، مما سهل عليهم سرعة الاندماج مع ثقافة لمحيط المتواجدين فيه، خاصة إذا علمنا أن اللغة هي واسطة التعبير والاتصال الأساس لدى البشر.

لقد سعينا من خلال هذا المقال المطول إلى دراسة واقع تدريس اللغة الأمازيغية بالمدرسة المغربية، واخترنا نموذج مدرسة القلعة بإقليم طاطا، وحاولنا استعراض العوائق الفعلية التي تحول دون تدريس اللغة الأمازيغية.

ومن أجل محاولة إزالة بعض هذه العوائق التي تقف حجرة عثرة أمام استفادة التلاميذ من تعلمها قمنا بصياغة بعض الحلول والمقترحات ومنها:

- تمكين الأطر التربوية من الاستفادة من تكوين أساس كاف في منهجية تدريس اللغة الأمازيغية، (تكثيف هذه الدورات).

- تزويد الأساتذة بكتيبات تتضمن الرصيد اللغوي للسنة الأولى مثلا.

- تزويدهم بموجز النحو واللغة الواصفة.

- تزويد المدرسة بمعاجم (أمازيغي - فرنسي) أو (أمازيغي - عربي).

- اعتماد الأستاذ المتخصص في تدريس اللغة الأمازيغية.

- تمديد الحصص المخصصة لتدريس الأمازيغية.

- يجب أن تكون هناك استمرارية ومتابعة حتى نهاية المسار الدراسي للتلميذ.

- إنشاء مدارس عليا للأساتذة اللغة الأمازيغية على غرار باقي المواد.

*أستاذة باحثة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - المختار السوسي الجمعة 06 دجنبر 2013 - 21:58
في ظل حكومة بنكيران العروبية و التي تكره الامازيغية بامتياز .شهدنا تقهقرا للامازيغية و تراجعا خطيرا خصوصا في تدريس الامازيغية.وتكوين اساتذة امازيغيين .

بنكيران العروبي هو اول من وصف الحروف الامازيغية بالشينوية .و هو يمارس الان "التقية" مع الامازيغية و يطبق تعريبا صامتا .


يقول غاندي :فى البداية يتجاهلونك ثم يسخرون منك ثم يحاربونك ثم تنتصر.
2 - إسماعيلي تنغير الجمعة 06 دجنبر 2013 - 22:15
لن يتم الرفع من وتيرة وقيمة تدريس اللغة الأمازيغية بالمدرسة الإبتدائية إلا بفتح مسالك جامعية خاصة بديداكتيك اللغة الأمازيغية موازاة مع اللسانيات واعتماد التخصص في جل المدارس.
3 - Bassou Norway الجمعة 06 دجنبر 2013 - 22:21
Dieu me procrée et ma donné une langue differente des autres cultures et d'autres langues A DIEU nous obeissons!Mais une question qui cloche toujors pourquoi les arabes du Maroc(beduins) sont contre AMAZIGH et lutte contre elle toujours avec tous les moyens?je crois c'est pas le probleme de la religion car les amazighs ont meme ecole religieuse comme les arabes a vous donc mes chers lecteurs de me repondre merci?
4 - Abidawi الجمعة 06 دجنبر 2013 - 23:33
اللغة الأمازيغية لها شرعية وحق طبيعي لأنها في قعر دارها شرعية العراقة التاريخية والجغرافية, لم تغزوا أحدا ولم تكن دخيلة على أي شعب.نحن نعرف جيدا أن جُل الشعب المغربي مسلم من أصول أمازيغية رغم نظريات العربان الإستعمارية التظليلية "بما أنك مسلم إذن عربي" لا نريد التكالب على إستغلال سياسوي لمفهوم النظال الأمازيغي والركوب عليه من طرف الأحزاب العروبية المخزنية وشردمة من كتاب الزور ومفكري التظليلات, بل نريد تعميم حقيقي وإجباري للغة أمنا الحقيقية هذه عى أرضها.هذا حقي الطبيعي في تعلم وتطوير لغة أمي الأمازيغية.تعريب المجتمع والدولة والمؤسسات والفضاء العام وخنق الامازيغية يعتبر في قمة العنصرية.كل شيئ عربي: تِكرارُها وانتشارها وشبه الإجماع الحاصل حولها،يتمنى العربان أن تصبح بمثابة حقائق ثابتة ومسلمات بديهية تشكّل الإطار المرجعي الذي صنعه وقام بحراسته القومجيون العرب البعثيين التَّعريبيِّين بعد الإستقلال الشكلي.لا تضحكوا على البسطاء من الناس.لَوْ كُنا عرباً؟ ما معنى تعريب العَرب؟ كلمة أمازيغ تغضب و تصيب مهندسي التعريب بالجنون, يبدؤون بتعريب اللسان لِينْتهُو بتعريب الهوية والأرض.
5 - بدون مذهب السبت 07 دجنبر 2013 - 00:00
تريدون إرجاع المغرب إلى أسطورة ما قبل 9 آلاف سنة، و هي أسطورة لا يعلم مدى ما فيها من حقيقة إلا الله. سؤال عقلاني و وجداني بسيط : ما مدة وجود حرف تيفيناغ في حياة المغاربة اليوم أو حتى منذذ قرون عديدة حين كان علماء و فقهاء و ثوريو المغرب و صانعوه يكتبون الأمازيغية بالحرف العربي ؟ لكن، ما من شك أن اعتماد رسومات تيفيناغ لكتابة ما سمي أيضا باللغة الأمازيغية، سيقضي على هذه النعرات. و ليكن الجميع متأكدا أن الإسلام يعتبر صمام أمان للهوية المغربية مهما طار الطائرون إلى الأمازيغيات أو الدارجات أو الفرنكفونية الممسوخة. هناك تراث قوي و تاريخ عتيد و هناك هوية ناتجة عن ذلك لا يمكن منازعة البعد الإسلامي-العربي فيها. أبدا. و إن من يتكلم كذلك عن التوافق حول استعمال حرف تيفيناغ يزيف التاريخ الجاري في الوقت الراهن، فالحرف الذي اعتمد جاء بشكل فوقي. و السلام.
6 - Salihi. H السبت 07 دجنبر 2013 - 00:00
ابني في السنة الاولى ابتدائي يتكلم الشلحة و اللهجة المغربية بطلاقة
و بكل صراحة اكره حروف تفناغ رغم انني شلح أباً عن جد الله يأخذ الحق فعصيد او رباعتو
من ورزازات
7 - الى البهيمة رقم 1 السبت 07 دجنبر 2013 - 00:04
قبل ان يدفن مانديلا الذي كرس حياته لمناهضة العنصرية يطل علينا شبيحة العروبيين بتعاليقهم العنصرية قال الله تعالى: قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ ‏مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ... هذا التعليق يجب ان يصور ويترجم الى لغات العالم ويرسل الى الجمعيات الحقوقية العالمية وهيومن رايتس ووتش كي يعرف العالم سبب تخلف العرب وانحطاطهم ...مثل هذا الكلام المنحط لا يصدر الا من المنحطين .تحياتي لك وللمدعوا"يوسف الاموي" فاذا كان الامويون قصفوا الكعبة بالمنجنيق مرتين فلن يهون على احفادهم ان يسبوا اخوتهم في الاسلام الذين لا يشاركونهم عروبتهم الجاهلية المتخلفة تحياتي لكما واتمنى ان تقدموا المزيد من التعاليق العنصرية لانها الوقود الذي يدفع سفينة الامازيغية الى الامام
8 - bnadm السبت 07 دجنبر 2013 - 04:36
I've noticed so far many racist comments as usually when an amazigh issue is raised. I can only say why don't you try to be democratic with other people regardless of their ethnicity, color, religion, origin, culture and language?
9 - Mouh السبت 07 دجنبر 2013 - 09:40
The words of the blogs of the racists Should be translated in the different languages of our planet and spread worldwide. The whole world will understand the kind of primates who brag that they are the chosen people and that their language is the language of paradise and will conclude that they are mediocre nazis to be dealt with in the most civilized way sooner or later to keep our planet safe. Racists... You're doomed. Haven't you learned from madiba and his story with gloomy Afrikaners ?
10 - Amazigh-N-Arif السبت 07 دجنبر 2013 - 11:08
إلى صاحب الرد الأول:
المفكر المصري الراحل خليل عبد الكريم اكتشف بعد تحليل عميق أن المصطلحات العربية
معظمها يرتبط بالبهائم و لا سيما الناقة. مأساتكم أنكم أحط من البهائم ولكنكم تتوهمون أنكم متحضرون!

"و طغيان الأنعام على عقل أولئك اليعاربة و تفكيرهم أمر يشد الإنتباه بقوة إذ من النادر أن تجد حيوانا ترك بصماته واضحة قوية في لغة شعب مثلما فعلت الإبل... نخلص من ذلك أن تأثير الإبل على ذهن اليعربيين عظيم بحيث يمكننا أن ننعته بأنه ذهن إبلوي أو ناقوي... من هذا نستطيع أن نزعم أن العربي امتزج مع بعيره امتزاجا فذا، بل إنه تماهى فيه حتى يمكن أن يقال إن هناك عملة واحدة لها وجهان:
وجه إنساني هو اليعربي و آخر حيواني هو البعير"
العرب و المرأة، حفرية في الإسطير المخيم. الإنتشار العربي/سينا، ص. 64ــ66ـ!
11 - amahrouch السبت 07 دجنبر 2013 - 11:14
Dans mon hameau du moyen atlas,nous étions 100p100 amazighophones au début de nos études.La langue arabe nous était entièrement étrangère!Et pourtant,aujourd hui,nous la parlons bien et nous l écrivons bien.Pourquoi?La volonté politique était si grande qu elle a dissout toutes les difficultés.La meme volonté devrait etre observée vis-avis de l enseignement de la langue Tamazight.C est de la dignité d un peuple qu il s agit et de son identité.Il faudra pas que l humanité perde des cultures,chemin faisant sinon la langue et la culture arabes connaitraient le meme sort vu leur faiblesse à présent!Je suis un fervent défenseur des races et des cultures,de l authenticité de toutes les choses;je suis contre le factice et l emprunté!L amélioration doit épargner l identité
12 - HMMOU السبت 07 دجنبر 2013 - 11:40
مشروع تعليم وتعلم اللغة الأمازيغية المدرسة المغربية فضلا عن كونه يشكل استجابة لحق من حقوق المواطن (ة) المغربي (ة) فإنه يتناسب تماما مع توصيات منظمة اليونسكو لاسيما إذا استحضرنا أن الدورة 12 للمؤتمر العام لهذه الأخيرة سبق أن أوصت الدول الأعضاء باعتماد التربية باللغة الأم
et pourquoi vous avez imposez l'arabe sur les berberes. nos enfants sont moins chanceux que les autres car la strategie de l'enseignement suppose que l'eleve avant l'ecole parle l'arabe alors que c'est faux.
ya rbbi rhem MANDILLA .
en plus de ca on lis les insultes ,
voir commenatire n 1
13 - tamazgha السبت 07 دجنبر 2013 - 14:31
الأمازيغية لغتنا وهويتنا، ويبقى السؤال المطروح هل يمكن أن تدرس بها العلوم التي هي العمود الفقري للحياة؟ فهي تدرس بالإنجليزية، وحتى المدافعين عن الأمازيغية، البعض منهم وليس الكل يعلمون أولادهم اللغات وتيفيناغ مصدر الرفاهية التي يصرفونها عليهم وعلى أولادهم.
14 - دسترة الامازيغية عبث بعينه السبت 07 دجنبر 2013 - 14:58
مع إحترامي للثقافة الامازيغية و اللسانيات الامازيغية

لن أدرس الامازيغية المعيارية المصنوعة في المختبر بالمعهد الملكي للثقافة الامازيغية ولن أدرسها لأبنائي ولو كلفني ذلك حتى الهجرة لأوروبا و الشهادة
هل انا احمق نقري ولدي لغة لا يستطيع أن يتواصل بها حتى مع محمد مول الحانوت الذي يتكلم تشلحيت

الامازيغية المعيارية راه روينة شلظة بالعربية تعرابت لا علاقة لها بتشللحيت وتريفيت وتمازيغت والزيانية و القبائلية و الطوارقية ...

فإذا كان الهذف من اللغة هو التواصل فهذه اللغة المخبرية غير صالحة للتواصل فبلأحرى الكتابة بتلك الحروف الغريبة

إبني سيدرس اللغات العالمية الحية الإنجليزية الإسبانية ثم اللغة العربية لغة الدين ولغة 400 مليون نسمة و لغة عمل بالأمم المتحدة ولغة 24 دولة لغة لها تاريخ و حاضر ومستقبل
و إذا تمكن من ضبط هاته اللغات وسأكون سعيد جدا الوقت ضيق و الدماغ قدراته محدودة + صعدنا الجبال صعدنا القمم لردع من قال رعاة الغنم
هذا رأيي أقوله بصراحة وزوجتي أمازيغية

راه غير بغيتو دسترو هذيك الامازيغية
15 - Younes Toledo السبت 07 دجنبر 2013 - 16:31
لماذا لم يقوم الشعب المصري بتدريس الهيروغليفية حضارتهم أدهلت العلم ،ليس كماتدعون الأمازيغية لغة ،عندكم قواعدها حتى أنها لا تتوفر على أرقام ٠
هل الأمازيغية نتعامل بها ديبلوماسيا ¿¿¿?
كم من دولة تتكلم اللغة الأمازيغية?¿¿¿
أسئلة ضرني راسي بها المرجوا الإجابة لمن يدعون تعليمها ووووو.......
16 - O'shen السبت 07 دجنبر 2013 - 17:24
ما ورد في النص ما هو إلاّ تظليل محاولة منهم كسب الوقت
وإعطاء الفرصة أكثر للمستعربين للتخطيط أكثر للتعريب
كما ورد في النص كذلك عن صعوبة التدريس الأمازيغية
لكون نسبة الناطقين بالأمازيغية أقل من 50% !!على من تضحكون ؟؟؟


قبل شهور قليلة قيل أن الأمازيغ يشكلون
68% رغم أن النسبة تفوق بكثير ، صحيح ليس جميع المدارس
الإبتدائية تحافظ على أغلبية الناطقين بالأمازيغية خاصة في مناطق
الرباط والدار البيضاء وما جورهما حيث شرارة التعريب تنطلق
من هناك...


ولهذا نحن نطالب بفرض اللغة على كافة أبناء البلد
اللذين يريدونها إختيارية ولا يريدونها لغة لأبنائهم
نحن كذلك سنطالب برفع عنا اللغة العربية لتبقى إختيارية
هكذا سنكون أعطينا لكلٍ حق حقه
17 - الاقلية العربية بالمغرب السبت 07 دجنبر 2013 - 17:27
المختار السوسي

الى كل ..........المسعورة .



من تعليقاتكم يظهر رعبكم و خوفكم و نجحت اللغة الامازيغية الحبيبة في شق طريقها .

فلو لم تكن مهمة ومؤثرة لما اهتم بها .ولما راينا سرعة التعليقات التي تدل على ضعف الاقلية العربية بالمغرب.

لكل نجاح أعداء يضيقون به ويبلغ بهم الحسد حد المكيدة والدسيسة لإيقاف مسيرة الناجحين.

ولا ننسى اني تعلمت اللغة الدارجة لاتفاهم مع اخي مول الكروصة و بائع جافيل العبار لا اقل و لا اكثر.
18 - خالد ايطاليا السبت 07 دجنبر 2013 - 18:18
رد على التعليق رقم :2 :يوسف الاموي
الامازيغية تسير سيرها الطبيعي ,وستكون الخيار والبديل الحضاري لشمال افريقيا رغم كل العراقيل والعقبات .وحرف تفيناغ سيكون له دور في النهوض بالامازيغية .فما على احفاد هند بنت عتبة اكلة الأكباد ونابشة القبور الا ان يتلذذوا احقادهم ويهضموا على مهل مرارتهم وغيضهم .والقافلة تسير ولا زالت تسير ..........؟!!!!
19 - amazigh lhou السبت 07 دجنبر 2013 - 18:23
ان نباح العروبيين المستمر على الامازيغ تعبير عن العقدة التاريخية التي يعانون منها امام العالم ككل فالجميع يكرهونهم فبالاحرى الامازيغ فقد قال عنهم تشرتشل" اذا مات العرب ماتت الخيانة" واصلو نباحكم ايها العروبيون فهو الوقود الذي يذكي نار المد الامازيغي ويدفع به الى الامام
اين الايخاء والايثارالذي جاء به الاسلام؟ اذا تحدثم تتحدثون ببلطجية منكم من يحرم ومنكم من يكفر ومنكم من يهدد- اين هو التساوي في الحقوق؟ ... رغم ذلك فإننا نطلب فقط تساوي في الحقوق ٠حق اللغة وحق في الدين وحق في تقاليد٠لا بلطجية فيها ولا عصبية فيها ٠هذه ارض الله وليس ارض عبدالله ٠ خلق الامازيغ على هذه الارض
20 - hdou السبت 07 دجنبر 2013 - 18:51
c'est pas honte de venir avec une langue loin de sa terre et et d'arabiser une communauté.
21 - سوس الكبير السبت 07 دجنبر 2013 - 19:47
الى الرد الاول كلامك يعكس شخصيتك المريضة المتسكعة ان كنت مسلم وتصف بني ادم بالبهايم وتحقد على من استظافك وأهداك أرضه وانت تاكل من خيرات هذا الذي تسميه بهيمة نعم نستحق تمن غباء اجدادنا وتسامحهم مع قطاع الطرق
22 - آية الفزازي السبت 07 دجنبر 2013 - 20:09
معرة الناس ان تدرس هذه اللهجة الهمجية بامتياز المتأخرة عن الزمان قرونا لهجة قاذورات
(الامازيغية المعيارية)حتى هذا التعريف السخيف غير لائق لهجة منبوذة مكروهة
وتيفيناغ مصدر الرفاهية ، تش تش فش فش ، والبعض رقاها حتى اصبحت لغة تضاهي اللغات الحية الراقية ، الوباء الكوليرا
23 - ZAKARIA السبت 07 دجنبر 2013 - 22:04
la langue est par essence le produit de toute civilisation qui se respecte. il se trouve que les berberes n'ont pas de civilisation d'ou l'inexistence d'une langue proprement dit
ils essaient les poauvres de s'en fabriquer une sauf que ce n'est pa si facile que cela
cet essai tout le monde le sait, il est voué a l'échec
les livres écit en tifinagh ne dépassent geure les doigt d'une seule main
rien qu'avoir le carctère tifinagh les enfants ont peur
le reste se passe de commentaire
pour preuve l'auteur de cet article ne l'a pas écrit en tifinagh et pour cause
bref le jour où les poules auront des dents, le tifinigh sera alors un caractère comme les autres
rêver nj'a jamais été aussi facile
24 - said ait belchger السبت 07 دجنبر 2013 - 22:04
الأمازيغ بشر خلقه الله تعاله واختار له شمال افريقيا أرضا ليستقر فيه ويعيش كغيره من البشر لذلك لا يجوز لأي كان أن يصف الأمازيغ (و كذا جميع البشر) بهذه الأوصاف التي تقدم بها بعض الأشخاص في تعليقاتهم أعلاه والتي تدل على مستواهم الفكري وكرههم للٱخر المختلف عنهم لغويا....فلنا لغتنا نعتز بها ونؤدي بها وظيفتها ولنا تاريخ مجيد ومن حقنا أن لغتنا الأم تدرس لأبناء وطننا.وليراجع من ظن أن الأمازيغ كذا وكذا نفسه ويطلب أن يغفر له
25 - farhad السبت 07 دجنبر 2013 - 23:24
le processus de la standardisation de l’amazighe par l’IRCAM est difficile à cerner, S’agit-il d’une standardisation nationale ou régionale ? Elle englobe deux options de standardisation : dans les manuels de la première et de la deuxième années, nous assistons à un enseignement des variétés où chaque idiome est représenté par une couleur qui le différencie des autres variétés; dans ce cas, nous parlons d’une standardisation régionale. Dans les manuels des 3ème, 4ème, 5ème et 6ème années de l’enseignement primaire, nous assistons à l’adoption d’une grammaire commune (à partir de la 3ème année) et l’adoption des textes standards pour les niveaux supérieurs.
Dans ce cas, nous parlons d’une standardisation nationale. Alors, faut-il appliquer deux options dans l’unification de l’amazigh ?
Pour une standardisation objective, nous proposons:
- Soit de standardiser l’amazigh variété par variété .
- Soit de revoir la place de chaque variété dans la standardisation de l’Ircam. .
26 - sea005 الأحد 08 دجنبر 2013 - 05:41
je me souvient tres bien quand j etais au lycee et qu on etudyais tous les matieres scientifiques en langue francaise soudain notre education nationale a soudainement tous change,a ce temps je me posais la question suivante pourqoi on a brusquement arabitise l ecole marocaine a une tres grande vitesse sans meme prendre l openion des marocains,et aujourdhuit je peut dire qu on peut officialiser tifinagh de la meme facon.
27 - tanamirt ⵜⴰⵏⵎⵉⵔⵜ الاثنين 09 دجنبر 2013 - 10:56
تمكين الأطر التربوية من الاستفادة من تكوين أساس كاف في منهجية تدريس اللغة الأمازيغية، (تكثيف هذه الدورات).

- تزويد الأساتذة بكتيبات تتضمن الرصيد اللغوي للسنة الأولى مثلا.

- تزويدهم بموجز النحو واللغة الواصفة.

- تزويد المدرسة بمعاجم (أمازيغي - فرنسي) أو (أمازيغي - عربي).

- اعتماد الأستاذ المتخصص في تدريس اللغة الأمازيغية.

- تمديد الحصص المخصصة لتدريس الأمازيغية.

- يجب أن تكون هناك استمرارية ومتابعة حتى نهاية المسار الدراسي للتلميذ.

- إنشاء مدارس عليا للأساتذة اللغة الأمازيغية على غرار باقي المواد.
28 - Mc Maroc الاثنين 09 دجنبر 2013 - 11:30
أولا يجب التصحيح
اللهجات المغربية وليست اللغة الأمازيغية

تريفيت على الأكثر أقل من مليون ناطق بها
تمازيغت على الأكثر مليون وربع ناطق بها
تشلحيت على الأكثر ثلاث ملايين ونصف ناطق بها
أصحاب الحركات الأمازيغية كتبوا هده اللهجات الجهوية
الشفوية الثلات المختلفة
تريفيت تمازيغت تشلحيت
ثلاث لهجات معضم مصطلحاتها عربية
ومصطلحات من الفنيق والقرطاج والرومان والوندال
بحروف التفناح الفنيقية القديمة ولقبوها باللغة الأمازيغية
لا توجد لغة إسمها الأمازيغية
ولا يمكن مقارنة اللغة العربية مع شتات من اللهجات مختلفة
كتب مؤخرا بحروف التفنقيت القديمة
ومختلطة بحروف الشعودة التي وجدت في المغارات والمقابر
المغرب كأرض
كان بيزنطيا في حقبة الفتوحات العربية
وقبلها تحت سيطرة الوندال
وقبلهم تحت سيطرة الرومان
وقبلهم تحت سيطرة القرطاجنيون
وقبلهم تحت سيطرة الفنيقيون

أين كنثم أيها الجمعيات الأمازيغية؟
وأين كانت هده اللغة الأمازيغية؟؟

أجدادكم كانوا مختبئين في قمم الجبال
بعدين كل البعد عن الحضارة والعلم والمعرفة
والكتابة.


لا يوجد أي دليل في المغرب يتبث وجود
كتابة إسمها الأمازيغية.

هده الكتابة اخترعت وليست أمازيغية
29 - زايانية لكن امازيغية الاثنين 09 دجنبر 2013 - 13:03
ملأى السنابل تنحني بتواضع * والفارغات رؤوسهن شوامخ

les tonneaux vides sont ceux qui font le plus de bruit

" Neḥel aydi taft rraht " ou mieux encore:

ⵏⴻⵅⴻⵍ ⴰ ⵢⴷⵉ ⵜⴰⴼⵜ ⵔⵔⴰⵀⵜ

Les injures et les propos racistes de certains fanatiques qui vivent parmi nous, nous vont pas nous détourner de notre objectif: L'égalité des droits luinguistiques pour assurer la stabilité dans se pays

ⵜⵓⴷⴻⵔⵜ ⵢⵉ ⵜⴳⴻⵍⴷⵉⵜ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ ⴷ ⵜⵓⴷⴻⵔⵜ ⵢⵉ ⵜⴰⵎⵓⵏⵜ ⵏ ⵜⵎⵣⵖⴰ
30 - abdollah amazigh الاثنين 09 دجنبر 2013 - 13:17
لا اكره فى الدين
من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر
أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين
--------------
هذا كلام الله عن حرية المعتقد
من اين اتيتم بهذه الجريمة (( حد الردة )) ؟؟؟
هل نكذب القران و نصدق ابو هريرة و البخارى ؟؟؟؟
افيدونا يرحمكم الله و كفاكم سب و لعن لن يفيد فى شيء لعنكم و لا سبك
31 - 100%Marocains الاثنين 09 دجنبر 2013 - 14:08
أنتم تطلقون على شتات من اللهجات
إسم اللغة الأمازيغية الواحدة

وهده مخالطة

في الواقع الحقيقي عندنا
ثلاث لهجات لا أحد يفهم الآخر

الريفي لا يستطيع الحوار مع السوسي
بلهجة موحدة إسمها الأمازيغية

وهدا هو المشكل

لا توجد لغة موحدة إسمها الأمازيغية يستعملها
الريفي والسوسي والأطلسي للحوار
بل هناك لهجات مختلفة
كل واحد له لهجته الخاصة به

المغاربة الناطقين بالعربية
لا يكرهون الأمازيغية كلهجات
لكنهم لا يتقبلون
أنتم تسوقون ثلاث لهجات مختلفة لا أحد يفهم الآخر
تحت لغة واحدة كتبث مؤخرا بحروف التفناح الفنيقية
مختلطة برموز الشعودة .

هدا اختراع وليست لغة تاريخية

أنثم تردون تمرير مشروع لغوي
لا يخدم إلا الفتنة


لأن اللغة الأمازيغية الموحدة لا توجد
بل هناك لهجات مغربية
الريفية السوسية والتمازيغت
تنطق في أماكن معينة

العامية الدارجة هي لهجتنا المشتركة
العربية هي لغتنا

الأمازيغية هي ثلات لهجات مختلفة بدون عامية موحدة
32 - إبراهيم أوبلا - طاطا الثلاثاء 10 دجنبر 2013 - 14:44
أيوز نم عائشة لقد تجرّات وفعلت ما لم يستطع أحد فعله في هذا المقال
33 - saadia الثلاثاء 10 دجنبر 2013 - 23:36
اللهجة هي لسان خلقه الله هي مثل اللون خلقه الله فارجوكم انتتعاملوا معها من هادا المنطق احترموا جميع الالسنة لانها من علم الله اللدي علمه لبني ادم فهي التنوع الجميل في هده الحياة فبدونه سيمل الانسان نصيحتي لامازيغ اللدين يريدون الحفاض على لغتهم لا تنتظروا الدولة بل انتم عليكم تعليمها خصوصا لساكنة البوادي بانفسكم والقيام كل في مجال تخصصه بترجمة كتب علمية دينية الخ........الى السوسية وتريفيت وتمازيغت حتى يتمكن الامازيغ اخيرا من معانقة القراءة علموها للكبار والصغار ووزعوا عليهم الكتب مجانا في الاول اعملوا ولا تتكلموا كثيرا فالامازيغي الحر يعمل كثيرا وقليل الكلام هده فرصتنا الدهبية ا ن لم نستغلها بالكيفية اللتي سردت ستضيع والله اعلم المرحلة الثانية بعد ان نتاكد ان كل منطقة اصبحت تاخد كل العلوم لهجتها نقوم بتقريب اللهجات من بعضها فنعلم السوسي الفرق بين لهجته
34 - saadia الأربعاء 11 دجنبر 2013 - 00:03
تعليم السوسي مقارنة لهجته بالمازيغيات الاخرى والعكس المرحلةالثالثة بعد ان يستوعب الفرق بين لهجته والاخرى نمر للمعيارية وفي رايي يمكن الاستغناء عن هده المرحلة لانها تؤخرنا في بلوغ هدفنا لانها ستحدث بشكل طبيعي واحتياجي
35 - راي حر الأربعاء 11 دجنبر 2013 - 12:38
بينما يدرسون اولادهم في مدارس راقية ويلقنونهم لغات حية يدرسوننا بلغة لا نعرف من اين اتوا بها انها اللغة الامازيغية انا اضن انه يجب على الحكومة ان تركز على حالة الجامعة المغربية التي تتخبط في مشاكل جمة وتركيز على تدريس اللغات الحية العربية والفرنسية و الانجليزية نضرا لاهميتهم البالغة بدلا من هدر المال من اجل تطوير لغة لن تفيدنا في شيئ في احسن احوالها
36 - AMAZIGH ATRAR الاثنين 16 دجنبر 2013 - 22:12
racists everywhere :/
wada yennan or manrah tamazight , dghi matizart :)
37 - ملاحض الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 01:23
انا لست متحيز
احب ان اعلم ابنائي اللغة التي يتعلمها ابناء عصيد و اتباعه  
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال