24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | أهواء | " حجاب الحب " ينزع القداسة عن المحجبات في المغرب

" حجاب الحب " ينزع القداسة عن المحجبات في المغرب

فيلم عزيز السالمي يثير جدلا حادا في المغرب بعد أن سلط الضوء على تناقضات المجتمع بين المحافظة والحداثة.

اعتبر المخرج عزيز السالمي أن فيلمه "حجاب الحب" ينقل واقعا مغربيا يتمثل في حيرة عدد من الفتيات المغربيات بين الالتزام الديني والانفتاح على الحياة العصرية بمظاهرها الاوروبية.

وقال عزيز السالمي مخرج فيلم "حجاب الحب" الذي لاقى انتقادات واسعة وأثار كثيرا من الجدل في المغرب بسبب تناوله موضوع فتاة تضع الحجاب وتقيم علاقة غرامية مع شاب يرفض أن يتزوجها بعد أن تحمل طفلا منه "لا أقصد الاساءة في فيلمي الى المتحجبات لكنني أردت من خلال الفيلم اثارة نقاش حول التناقضات التي يعرفها المجتمع المغربي بين المحافظة والحداثة".

وأضاف "لم أمس جوهر موضوع المتحجبات الملتزمات دينيا عن قناعة. أثرت فقط موضوع توظيفه لغاية ما كالتي تضع الحجاب من أجل الظهور بمظهر الملتزمة حتى تجد زوجا مناسبا".

وعن اختيار البطلة (البتول) متحجبة واقامتها علاقة غرامية مع "حمزة" يقول "ان البطلة في الاصل كانت تضع الحجاب بطريقة مناسباتية كعدد من الفتيات داخل مجتمعنا (..) يضعنه في رمضان ويتخلين عنه بعد ذلك، لكن البتول بعد أن تتعرف على حمزة وتدخل في مغامرة عاطفية معه تقرر الابقاء على الحجاب لتكفر عن ذنوبها وتبقى تتقاذفها عواطفها الجياشة تجاه حمزة والتزامها الديني".

ومن هنا فالفيلم الذي يعرض حاليا في القاعات السينمائية المغربية يتناول "موضوع خمس نساء لكل منهن موقف خاص من الحجاب".

وثار عدد من النقاد خاصة الاسلاميين على السالمي بعد عرض فيلمه "حجاب الحب" الذي اعتبر أول فيلم مغربي يتناول ظاهرة الحجاب. وطالبوا بمنعه معتبرين المخرج وظف الحجاب بطريقة تسيء الى الاسلام.

وقال السالمي الذي أقام بفرنسا لفترة طويلة انه بقي يصور في الشارع العام المغربي لمدة يوم تقريبا فقط الفتيات المتحجبات ليدرس فكرة الفيلم جيدا "فذهل لهذا التحول في المجتمع المغربي (..) فئة واسعة من الفتيات المغربيات يضعن الحجاب بألوان زاهية مغرية وشعر مكشوف وملابس موضة ضيقة ومثيرة".

وأضاف "الموضة أصبحت تتحكم بشكل كبير في الحجاب. لم يعد ذلك الحجاب الذي عرفناه في الثمانينيات من القرن الماضي ابان الثورة الاسلامية الايرانية حيث كان صارما".

ويتحدث الفيلم عن البتول (28 عاما) وهي فتاة متعلمة وجميلة (حياة بلحلوفي ممثلة فرنسية من أصل جزائري) تقع في غرام حمزة (الممثل المغربي يونس ميكري) فيعيشان قصة حب جارفة لم يكتب لها النجاح وتنتهي بالفراق.

لكن البطلة التي تضع حجابا تحمل من صديقها ويرفض الزواج منها لاعتقاده ان الطفل وسيلة للضغط عليه من أجل الزواج منها فتقرر تربية طفلها متحدية المجتمع وأعرافه. ومن هنا، حسب المخرج، تأتي جرأة الفيلم في حسم الخيارات واتخاذ المواقف "وليس في ابراز جزء عار من امرأة".

وقال السالمي مدافعا عن فيلمه "الجرأة في المغرب هي ابراز مفاتن امرأة عارية (..) الجرأة هي أن تأخذ موقفا وتدافع عنه. أن تناضل من أجل هدف في الحياة".

وهذا أول فيلم مطول للسالمي الحاصل على الدكتوراه في المسرح من جامعة السوربون بفرنسا في 1994.

ومثل السالمي في عدد من الاعمال المسرحية والسينمائية كما أخرج عددا من المسرحيات والافلام القصيرة مثل "على جناح السلامة" و"عايدة" و"معطف أبي".

وحاز الفيلم على جائزة أحسن سيناريو في المهرجان المغربي العاشر للفيلم بطنجة في ديسمبر/كانون الاول الماضي. كما حاز على جائزة أحسن دور نسائي.

وبدأ عرض الفيلم في المغرب لاول مرة في نهاية الشهر الماضي.

وقال السالمي "حتى خصوم الفيلم يعترفون بأنه واقعي لدرجة أن احدهم قال لي "حتى ولو كان هذا واقع كان عليك ان تستره".

وقال بأن "التابوهات لا تزال موجودة، والمنطق المسيطر هو التستر. من واجبي كمواطن أولا وكفنان أن أتحدث عن الظواهر التي تبدو غريبة أو شاذة في المجتمع".

وأضاف "أنصح المغربيات المتبرجات أن ينزلن الى الشارع للاحتجاج على الاساءة لهن (..) لان اعتبار المتحجبة 'مقدسة' ولا تسقط في فخ الرذيلة هو اهانة للمتبرجة واعتبار أن الرذيلة تلتصق بها لوحدها فقط".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (98)

1 - زكرياء من المغرب الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:09
واقع الحجاب في الدول العربية معروف.ومعروف من هي المحجبة ومن هي غير المحجبة ومن هي صاحبة حجاب الموضة ومن هي صاحبة الحجاب الحقيقي.
الفلم لن يفيد في شيء لأان واقعنا لا يحتاج الى مثل هذا الفلم الساقط لنعرفه.معندنا لاش نزيدو الخل على الخلول.هاد الممثلات ديال هاد الفلم خاصهوم شي قضيب ديال الزيتون يتجلدو بيه عقابا على التبرج ديالهوم في الفلم.
2 - مجهولة الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:11
السلام عليكم لم أفهم لما هده الضجة و إعطاء الموضوع أكبر من حجمه السالمي كان محقا جدا لأنه نقل صورة من الواقع المعاش و الذي نعيشه يوميا فهو من خلال فيلمه حاول إرشاد الفتيات إلى مايحصل و ماهي نتيجة تصرعهم في اتخاد القرارات و التهور ال>ي أصبح يلم بهم و التقليد الأعمى في الأشياء التافهة و الخارجة عن أصول الدين الإسلامي و كذلك فهو صدق في إشارته إلى نضرة المجتمع إلى المحجبة كأنها منبع العفاف و الصدق مع أن الواقع غير ذلك تماما فالشخص هو الجوهر و ليس المظهر.
3 - anas الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:13
صحيح أن بعض من يرتدين الحجاب يفعلن اشياء لا أخلاقية ...فهدا باطل ...
أقول للمخرج أمت الباطل بعدم دكره...لانك إدا دكرت الناس بالباطل فالاكيد ان فئة منهم سترتكبه...
النصيحة امام الناس فضيحة
4 - أبوذرالغفاري الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:15
ياسيدي أنا معك في طرحك على طول الخط.فقط لوتحاول" سنيما" المخرجين الفرنسيين -من أصل مغربي-أن تناقش الفساد الأخلاقي المستشري في القصور الملكية.وكذا الفساد الأخلاقي الذي تخفيه الصحافة المرتزقة والتي تقتات من جيوب الفقراء.ولدي حكاية تستحق أن تروى ؛بل يجب أن تكون سيناريو لفيلم يحكي عن عبودية القرون الوسطى:في القصر الملكي بالرباط وخصوصا في الشارع الذي يقود الى فسحة ابن سينا في اتجاه فندق "هيلتون"..وحيث تكون الحراسة من طرف الحرس الملكي تم ضبط خادمة سوداء في القصر المخزني حامل -وهي التي لم تتزوج بعد-وبعد البحث المخزني تم التعرف على "أصحاب الكرش"الذين لم يكونوا الا أفراد الحرس الملكي المنتصبين كحرص لأسوار القصور الملكية.ولقد كانت تأتيهم تلك الفتاة "متطوعة"وتلتحق بهم بطريقة المغامرة بحيث أنها كانت تتحدى التيار الكهربائي من خلال النفوذ من "دار الضو"المنتصبة في أركان القصر الملكي.وهذه معلومات استقيتها من أهل تواركة.
5 - محمد الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:17
لعنك الله يا السالمي . لقد شوهت المتحجبات وربما فيلمك هذا مسخر من طرف جهة ما قصد النيل من المتحجبات . فالله سيجازيك على فعلتك وفلمك الماسخ.
6 - الرازي الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:19
كفى من احتقار نباهة و ذكاء المغاربه
لماذا لم يوظف زوجته في الدور الرئيسي لفلمه و هي بالمناسبة ممثلة فيه قال بان زوجته لا حاجة لها بلعب ادوار جنسية تعرفها على ارض الواقع.
جاء الاسلام غريبا وسيعود غريبا طوبى لكل محجبة عفيفة طاهرة
7 - المواطن البسيط الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:21
كم نستصغر انفسنا عندما نبحث على بريق الشهرة فلا نجد سوى الاستهزاء بالمقدسات واهانة القيم والدوات لان دلك توابل لابد منها لكي يكون المنتوج ناجحا.ما اضيق نظرتنا للاشياء...و ماابهظ تكلفة هدا النجاح .انه نجاح شخصي على حساب مقومات الامة .وصديقنا هدا لم يجد سوى الحجاب الدي امرنا الله به من فوق سبع سماوات في الاية 30 من سورة النوركي يجعله مطية لاعتلاء قمة المزبلة.انه حجاب امه وجدته... فاتقوا الله فينا يا صناع السنيما في هدا البلد الكريم واجتهدوا في البحث عن مواضيع هادفة تنفعون بها الامةكي تشاركوا في البناء لا في الهدم...
1
8 - أبوحاتم السلفي الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:23
هدا الحجاب ليس هو الحجاب المأمور به في القرأن ولافي السنة وان سماه الجهال من المسلمين حجابابل هو حجاب العصر كمايسميه العوام حجاب عصري فهو ادن ليس حجابا شرعيالهدا وجب على نساء بلدنا الحبيب (المحجبات)التوبة الى الله بتطبيق الحجاب الشرعي ...
9 - مجهولة الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:25
السلام عليكم لم أفهم لما هده الضجة و إعطاء الموضوع أكبر من حجمه السالمي كان محقا جدا لأنه نقل صورة من الواقع المعاش و الذي نعيشه يوميا فهو من خلال فيلمه حاول إرشاد الفتيات إلى مايحصل و ماهي نتيجة تصرعهم في اتخاد القرارات و التهور ال>ي أصبح يلم بهم و التقليد الأعمى في الأشياء التافهة و الخارجة عن أصول الدين الإسلامي و كذلك فهو صدق في إشارته إلى نضرة المجتمع إلى المحجبة كأنها منبع العفاف و الصدق مع أن الواقع غير ذلك تماما فالشخص هو الجوهر و ليس المظهر.
10 - LORD الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:27
اتحدا هذا المخرج" الدكتور"(حاشا الدكاترة د نيشان)..ان ينتج فيلما يتحدث فيه عن مصير عوائد الفوسفاط,و "المجزرة" التي ارتكبت في حق ساكنة سيدي إفني,او يتحدث عن 400رخصة منحت لإنشاء حانات سنة 2006/2007..و يصفون انفسهم بالجرأة,بل هم اجبن الجبناء..عبادين الدرهم و المكبوتين..
11 - احصيني الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:29
لو قبل بطولة الفيلم ممتل شاب لقلن جات معاه وكيفما كان الحال فهو ببحت عن فرصة عمل ليصقل مواهبه او يبرزها لكن ان يقبل الدور ممتل كهل قد غزا الشيب فخضيه ووهنت معظم عظامه فهدا حق عار والف عار. وبالمناسبة اريد ان اسال السيد مكري لمادا في افلامه يتحدت بلهجة مغربية سلسة و جميلة بينما في حواراته الصحفية كايتسيف علينا ليجيب محاوره باللغة الفرنسية.عارفينك كاتعرف الفرنسية او بلا عياقة . فاغلبية المغاربة مفرنسين واحصينيلكن لا تنسى بان جمهورك جله من الاميين .فتواضع يا اخي لان من تواضع لله رفعه و اعلى منزلته .
12 - فاقد الذاكرة الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:31
المشكل المطروح في هذا الموضوع (الحجاب والمحجبة)في رايي المتواضع هو ان الحجاب امر من الله على نساء المسليمات ولا اريد ان اناقش امر الله تعالى لماذا وكيفةوما بوسع اخوتنا الا الامتتال الاومر الله تعالى اما المتحجة فهي المراة اي الانسان والانسان يخطي تارة ويصيب تارة اخرى واختنا المتحجبة عندها رغبات وفيها احسيس ووو الى ماغير ذلك لكن حجب الشعر من الظهور بقطعة فماش بما يسمى (الزيف) تمالوا هذا الاسم كتيرا ليعني كل من تظع هذا القماش على شعرها فهي متدينة ولا يجب الخلط بينهما فكم من واخدة تغطي راسها وتقودة شباكات دعارة وكم من واحدة تشتغل بحانة ووو الخ وفي المقابل هناك شبات يكشفن شعورهن وصدورهن لكن يلتزمنا بقواعد التربية والاخلاف العليا اما اخنا المخرج انسان عاش بقرنسا لا يهمنا راياه وشاهدت مقاطع من الفلم وتاكدت انا قلة الحياء دخلت الى المغرب من بعض المخرجين والسنمائيين تبارك الله دخلنا للحظارة بالعراى وكلام الفاحش (ان لم تستخي اصنع ما شات )
13 - أبو ذر المغربي الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:35
الأخت زكية كان أولى أظنّ أن تسجّلي سعادتك في سجّل الحالة المدنية تحت : أمة النبي. و على كلّ يبدو أن هذا الإسم ممنوع فقط "عْلى شي بعْضينْ"
لك كامل الحرية, كما للمرأة في حجابها...!
لكن, أوافقك 100 في المائة إلى ما ذهبت إليه : "كالتي تضع الحجاب من أجل الظهور بمظهر الملتزمة حتى تجد زوجا مناسبا"
ذلك تماما ما يتمّ تماما بالنسبة لركوب حصان طرْوادة الدين من أجل تشريع أو شرْعنة الحكم. و لذلك قال ماركس عنه "أفيون".
هذا صحيح إلى حد ما, لكن يجب أن نعزل بين ما هو تقليد و شعوبية عمّا هو يقين و عقيدة. طبعا هذا لا يستطيعه المخرج (بالمعنى الواسع) فهو طبعا له سيناريو و يعالج ظاهرة معينة... تماما مثلما كان يفعل عادل إمام في فيلمه "الإرهابي" لما كان يستهزئ من آذاب الذخول و الخروج من الحمام.
أظنّ أن المخرج يريد أن يقول أن الحجاب (أي الثوب) يمكن أن يكون حاجزا أي حجابا للحبّ, و لكن !
ألا يكون الفقر, الظلم, الإستبداد...هو الآخر أو بالأصحّ هو الحجاب الحقيقي !?
طبعا المخرج لا يريد بل لا يستطيع الجواب ! للأسف, لأن هذه منطقة محرّمة. فكما انشغل الفقهاء الكلاسيكيون بفقه "المسالك البولية", فلا يسوغ "للحداثيين" التمثيل على الشّعب عفوا التمثيل إلا في مجال الفن أو الحب أو الرومانسية ...
أبو ذر المغربي
14 - مؤمن الطاق الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:37
أروي قصة حصلت معي ، في إحدى الزيارات للمغرب طلب مني صديق أن أحضر معه العشاء ، وخلال الأمسية دخلت إمرأة في عقدها الثالت وهي صديقة لزوجة صاحب البيت وكانت متحجبة لطيفة محترمة ، وبدأنا نتكلم عن المشاكل اليومية ، وكان صديقي مدمن عن شرب الحشيش ً جوانات ً وخلال الكلام بدأ يلف ً جوان ً فستغربت من هذا العمل أمام إنسانة متحجبة وداخل بيته وأمام زوجته ، أخد اللفة وأشعلها وبعد نفس الأول والثاني قدم ً الجوان ً الى المحجبة فترددت أولا وأخدها شئ من الحياء ثم طمأنها بأني إنسان لا أحكم على أحد، فأخدت تشرب بكل طلاقة وبدأت تروي قصتها وآلامها وما تعانيه من رجل ظلمها الى أخرا لقصة التى تشابه عدد من قصص نساء ظلمن في مجتمع فحولي ، ومن ذلك الحين تكونت لدي قناعة أن هناك فرق بين الحجاب وبين المحجبة ، الحجاب شئ أمره الله لحكمة أما المحجبة فهي إنسانة لها مشاعر وميولات ولها شخصية قد تكون سوية كما قد تكون غير ذلك ، ولا يجب علينا أن نطفي القداسة على كل متحجبة ولكن القداسة هي للأعمال الصالحة صدرت من أي إنسان حتى ولو كان كافر أو ملحد ، أما عندما نعالج واقعا ما علينا أن نكون موضوعيين وننظر الى المشكل ونحاول أن نجد له حلول وليس أن نبدأ في ثتبيت المشكل أو نفيه عن الجهة التي تحمله ، حقا هناك مشكل تعاني منه بعض النساء منهن المحجبات وغير المحجبات ، مشكل الحب والجنس والعنوسة والطلاق والحكرة والجهل والفقروالدعارة ، لنعمل على إجاد حلول بدلا من تقديس أي جهة ، المحجبات وغيرالمحجبات هن في الآخر بنات وطننا ولهن كرامة ولهن حق حياة كريمة وشريفة في أرض الله والسلام
15 - mounir الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:39
tenias que haber evitado esta tema,tema del pañuelo porque tus objetivos son claros,humillar al hijab,k dios te castiga,
16 - مغربي غيور الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:41
أقول لصاحب التعليق الأول الملقب بالسلطاني : "الله يشافيك"
17 - الحسين السلاوي الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:43
بعض الناس يريدون أن يغطوا الشمس بالغربال ، تقولون ان المخرج يريد أن يمس المحجبات ؟ طيب وما قولكم في هذه المحجبة (عن يسار الجريدة) والتي تتكلم عن أصول وآداب المعاشرة الزوجية وهي تفصح عن العجائب والغرائب التي تمارسها الغارقات في الحجاب ؟؟وإذا كانت إمرأة محجبة 20عاما وهي تستلذ بممارسة الجنس من الدبر ولاتعرف أنها تمارس منكرا فماذا عن زوجها التيس أبو لحية الذي يعلم حدود الله ؟؟ أظن أن بعض المتأسلمين يريدون فقط أن يتظاهروا بالتقوى وأن يفرغوا على أنفسهم مظاهر الورع وفي الواقع ماهم إلا بشر يزل زلات لا يقوم بها إلا الشيطان ، فالحجاب أو اللحية ليست هي الإسلام فالإسلام كل لا يتجزأ فعل وقول وعمل .أما عن الفيلم فهو يرصد ظاهرة موجودة في مجتمعنا ومن ينكرها فهو جاحد أو يتعامى عن رؤية شيء متواجد بيننا .وأقول للأخت عاشقة المغرب تنصحين المحجبات بالخروج إلى الشارع للتظاهر ، أقول لك إنهن فعلا يتظاهرن في الشارع وما عليك إلا أن تنتبهي أن أغلبهن يعرضن أجسامهن ومفاتنهن في سراويل ضيقة وحجاب بألوان زاهية مغرية وشعرشبه مكشوف وملابس موضة ضيقة ومثيرة تبرز المؤخرات الممتلئة والصدور المنتفخة والعيون المكحلة التي تدور "في حشمة" مصطنعة يمينا وشمالا علها تستميل شخصا يهيم بالنساء المحترمات!
ليست كل المحجبات عفيفات وليست كل السافرات داعرات المسألة مسألة تربية وأخلاق
18 - lhaj الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:45
لا تلوموا المخرج فانه تشبع بالثقافة الا جنبية وإن كانت أمه إسمها يامنة وأبوه إسمه الجلالي
إنه لا يعلم من الحجاب إلا انه خرقة توضع على الراس
انتظروا المزيد من امثال هذه الافلام المخلة بالاذاب خصوصا من المخرجين ذووا الزها كة فالاذن والكو د شفال
إني معكم من المنتظرين
19 - hali الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:47
اغلب أصحاب التعاليق يتكلمون كأنهم يعيشون في واقع أخر غير واقع المغرب.. مع احترامي لكل المحجبات لكن هناك فئة من الفتيات المحجبات هن من شوهن صورة الحجاب و صورة الاسلام و ليس مخرج الفيلم.
مخرج هذا الفيلم قام بنقل صورة لواقعنا فقط، و مشكلتنا كمغاربة نترك المشكلة الأساسية و نحاكم من حاول منا طرحها، أدعو فقط أصحاب التعاليق لمزيد من الواقعية فقط..
هذا واقعنا و لا مفر لنا منه
و لا ننكر أن الحجاب أصبح موضة، لدرجة أن المحجبة أصبحت مثيرة للانتباه أكثر من المتبرجة..
و هذا مجرد رأي مع احترامي لكل الأراء
20 - خالد الرحماني الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:49
لاقيمة للفن إذا كان يكرس واقعا نعيشه على الفنان أن ينتصر للخير على الشر.حتى ولو كانت الكثيرات ممن يضعن الحجاب غير ملتزمات بالمعنى الحقيقي فلايجب أن نشهر بهن على العكس يجب اسداء النصح لهن ولغيرهن من أجل احترام طبيعة الالتزام. أنا كفنان لاأتفق مع السالمي في طريقة طرحه للموضوع.لاأعتقد أن من مصلحة الفنان أن يجعل الكثيرين يقفون ضده الفنان هو ملك للشعب وعليه أن لايسيء لهذا الشعب ولأبناء هذا الشعب وقيم هذا الشعب.والله يهدي فنانيناالسينمائيين علينا راهم زلقوا بزاف بزاف في كثير من الأعمال الفنية.
21 - مسلمة و أفتخر الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:51
أولا أنا لم أشاهد الفيلم لذا تعليقي سيكون انطلاقا مما كتب.
بالنسبة لي و أنا أتحدث من موقع أني فتاة ترتدي الحجاب عن اختيار و قناعة بوجوبه،و ليس لغاية أخرى، و تعيش أيضا حالها كحال كل الفتياة المغربيات تناقضات نفسية قد تدفع بها في بعض الأحيان إلى التفكير في أمور سلبية ليس بسبب حجاب يكبت مشاعري لا أبدا، لكن فقط لأنها طبيعتنا البشرية. أرى أنه فقط بالتسلح بالإيمان يستطيع أيا كان ملتزما أو غير ملتزم أن يتجاوز هذه المرحلة الطبيعية في كل البشر، بالإيمان فقط استطعت محاربتها ولم ولن أسمح لها أن تتجاوز حد التفكير.
أعانني و أعانكم الله
22 - محمد الطاطاوي الحر-2009 الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:53

أختي إن الله حين فرض علينا الحجاب فرضه إكراما ً لا إذلالا ً، وعندما قال في كتابه الكريم { وقرن في بيوتكن } قالها سبحانه لما له في ذلك من حكمة.
ولو تأملت في آياته لوجدت فيها من العبر و المواعظ ما يكفي ليجعلنا بحق خير أمة أخرجت للناس. ولتعلمي أختي أن الغرب بدأ يحارب الإسلام عن طريقك لأنك الأم والمربية التي لو تمسكت بدينها لربت ابطالا يحملون راية الله، والخوف كل الخوف من ذلك فبدأ شياطين الإنس يزينون لك التبرج ويزعزعون ثقتك في دينك، ويصممون لك من الأزياء ما يتنافى مع قيمتك وأخلاقك، وأنت بكل بساطة و بدون تعقل تركت زينتك الحقيقة لتتمسكي بزينة مزيفة ما جلبت لك سوى العار وتعاسة الروح. تمعني في نظرات ممن حولك تجدي الكل ينظر لك بعين الاشمئزاز يصورونك على أنك سلعة رخيصة تباع وتشتري يصورونك كمثل قطعة لحم مكشوفة يلتصق بها الذباب من كل ناحية الكل يعترف ويقول: نعم هي جوهرة لكن الجواهر أصبحت كثيرة فمللنا منها، فمن يأخذ جوهرة يستمتع بجمالها قليلاً ثم يرميها إلى الوحل أو يقذف بها لأقرب برميل مهملات أو حتى في المجاري ولم تعد ذات قيمة.. فلماذا تضعين نفسك في هذا المكان المنحط والله رفعك لأعلى المنازل ؟! راجعي نفسك أخيتي وفكري قليلا ً ثم اتخذي القرار. ونحن متأكدين أنك لن ترضي لنفسك أن تكون رخيصة لهذه الدرجة. وأنت والله غالية.. غالية. وفي الختام أود أن أهمس لك بهمسة في أذنك: " لا تصدقي من يقول لك إن الشاب حين يريد أن يتزوج يبحث عن زوجة جميلة في أزقة الشوارع، بل يجعل أمه تبحث عنها بين جدران البيوت، يريدها بنتاً عفيفة شريفة طاهرة لم ولن يراها أحدٌ سواها".
23 - الريان الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:55
غريب أمر هؤلاء القوم، كيهدر زعما بحال إدا قال شيحااااجة:
"اعتبار المتحجبة 'مقدسة' ولا تسقط في فخ الرذيلة هو اهانة للمتبرجة واعتبار أن الرذيلة تلتصق بها لوحدها فقط"
دابا هادى هو الاستنتاج العبقري لي وصلتي ليه أسي الدكتور المسرحي الفذ؟؟؟؟
إذن الهدف ديالك كان هو: بما أن صورة المتبرجة مشوهة فيجب تشويه صورة المتحجبة أيضا حتى تتساوى حقوق المشوهين
ومالك تستحمر المغاربة، لسنا مغفلين أو بلداء أو قصر ننتظر أقرانك لكي يؤتوا من جزيرة الشاكر باكر بن ويمضوا يوما كاملا بأكمله في دراسة ظاهرة اجتماعية عايشنها منذ نعومة أظفرنا، لكي يمارس علينا وصايته ويشرح لنا ما يقع في مجتمعنا
يا أخي في الإنسانية رغم أني لا أملك دوكتوراه في المسرح فسأشرح لك بوضوح اجتماعيا ما فعلته، أنت في فيلمك،
لقد أزحت الستار عن نافدة بعض غرف النوم ليشاهد المراهقون و المكبوتون ما الذي يحصل بداخلها مباشرة و على الهواء، مع العلم أنهم كانوا يعلمون جيدا ما الذي كان يحصل وراء الستار فقط لم يستطيعوا رؤيته، وبعد ماهو دور المثقف الواعي الحقيقي، دوره معالجة مايحصل بعمق، ودراسة أظن أنها يجب أن تستغرق أكثر من يوم، ما الذي يفيد ثقافيا و اجتماعيا في النظر إلى فتاة و هي تستمني أو تتلوى من اللذة في فراشها، هذا شئ نعلم أنه يحصل والسبب أكيد أنه لم تتزوج بسبب مجتمع متخلف وجاهل وهنا يكمنك دورك يا متعلم،
الفيلم المصري "فيلم ثقافي" إذا أزلنا منه بعض اللقطات التجارية التي لا محل لها في الفيلم، يعد من أفضل ما نسج في هذا المجال وأتحداك أن تأتي بشئ ولو حتى مماثل في القيمة الفنية والابداعية والتوعوية،
المهم الشهرة و المجد لايأتيان بتصوير فتاة متحجبة تمارس علاقة جنسية، أكيد أن الأمر هنا لا يعدو أن يكون استفزاز مؤقت للمتفرج الفضولي
وبااااز طرييف ديال التوب عمل
فيكم روانة
24 - ابو شامة الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:57
ولا يحيق المكر السيئ الا باهله العفاف والطهر والايمان ليس في افلام ازنادقة من بني جلدتنا فكم من سافرة عفيفة وكم من محتجبة زانية علي الفيلم مردود علي صاحبه وعلي كل المحتجبات الايئ اردن مس كرامة المراة المغربية الحرة ان الجراة ليست في اتهام المراة المغربية الجراة تكون في كلمة الحق عند سلطان جائر تبا لكم ولافلامكم يازنادقة المغرب ان لم تتوبوا الي ربكم عاشت المراة المغربية وعاش كل من يدافع عنها
25 - كيف يكون لي رأي و هذا كلا ربي الأربعاء 04 فبراير 2009 - 14:59
""إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"" صدق الله العظيم وهذا وعيد شديد لمن يحرص على إفشاء الفاحشة، الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ؛ يدخل في ذلك الذين يدعون إلى تبرج النساء؛ فإن ذلك دعاية إلى فشو الفاحشة وشيوعها، وكذلك الذين يدعون إلى سماع الغناء؛ فإن سماع ذلك مما يسبب الوقوع في الفاحشة، وكذلك الذين يدعون إلى خروج النساء وإلى اختلاطهن بالرجال وإلى مزاحمتهن، كل ذلك من أسباب فشو الفاحشة؛ فالذين يدعون إلى ذلك يدخلون في هذه الآية أي أنهم يحبون أن تشيع -يعني تنتشر وتشتهر الفاحشة- والفاحشة هنا: فاحشة الزنا أو مقدماته، وسميت فاحشة لفحشها وقبح اسمها، وقبح فعلها، تستفحشها النفوس وتستقبحها والله -تعالى- قد حرم الفواحش في قوله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
و كلام الله عز و جل واضح و صريح فلا داعي للبس الحق بالباطل .و كلام رسوله صريح و واضح فحتى اذا ظهرت الفاحشة يجب معاجتها سرا حتي لا نكون سبب في ازدياد انتشارها...
26 - موان مغربي غيور على الأخلاق ال الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:01
بسم الله الرحمن الرحيم
كثرت في الآونة الأخيرة الأبواق التي تدعو إلى تكسير حاجز الصمت عن الخوض في "تابوهات" المجتمع المغربي المعاصر خاصة الثلاثي "المحرم" السياسة، الدين والجنس. يأتي فيلم السالمي في هذا السياق. بوق أجوف، ركيك الصوت و عديم الحس البشري السليم تماما كالأبواق الأوربية التي يتخذها مثالا يحتذى والتي تحارب القيم الاسلامية في عمقه. الإسلام لا يعتبر أي موضوع محرما إلا بالطريقة التي تناقش بها الأمور. إذا كان إظهار امرأة ورجل في حالة أقل ما يقال عنها أنها مخلة للأخلاق سيكسر المسكوت عنه وسيعالج موجة "الحجاب ستايل"، فالسالمي يحلم إلى جانب أنه "كيخربق". فهناك العديد من التقنيات الفعالة ذات الوقع الكبير على الجمهور دون اللجوء إلى دغدغة الجانب الجنسي لدى المتلقي المغربي الذي يعاني أصلا من اختلالات نفسية وعاطفية كبيرة. على ما يبدو، فالسالمي لم يحسن توظيف ما تعلمه في جامعة السوربون. فالعلم خاصة، الفن والعلوم الإنسانية، يتغير بتغير الزمان والمكان.
أخيرا لا يسعني إلا أن أحذر من المنزلقات الخطيرة التي يسلكها المغرب في الآونة الأخيرة وأن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
27 - الماركسي الثوري الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:03
مادا المخرجون المغاربة دوما يتحدثون عن الجراة و اختراق الطابوهات نتمنى ان نرى فيلما سياسيا المخرجون المغاربة تحدثو عن افلامهم عن الدين وعن الجنس نتمنى ان يتجراو اكثر ويتشجعو يتكلمو عن الطابو الثالث الا وهو السياسة نتمنى ان نرى مخرجا مغربيا يتحدث فيلمه عن مشاكل وهموم المواطن المغربي الحالي (ماشي الماضيي سنوات الرصاص وماجوارهما) كغلاء الاسعار و القمع و عن مشكل الصحراء الغربية وعن العسكرات التي تتعرض لها الجامعات وعن اختطاف الطلبة وعن ما يرتكبه دوي النفوذ من مخالفات وجرائم وبعد ذلك يدعون انهم يعانون من امراش نفسية هنا فين بغينا الجراة
باراكا من الجنس والدين دبا بينو لينا الجراة الحقيقية ديال السياسة الا كنتو جرئيين بمعنى الكلمة
28 - المغربي الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:05
اتساءل لو ان هدا المسمى السالمي تجرأ على رمز ديني من رموز اليهود او النصارى لقامت الدنيا ولم تقعد .لكن بما ان الامر يتعلق بالحجاب فلاباس .فهؤلاء يعتبرون الاسلام -حويط قصير-
29 - غريب الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:07
عجيب أمركم أيها المسلمون دول إسلامية محاصرة تتقدم في الصناعة و بلادنا ولله الحمد تتقدم في التعري والإباحية والفساد الأخلاقي
30 - مناضل الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:09
كيف يعقل ان يناقش الفيلم فتاة محجبة و صاحبه لا يدري معنى الحجاب
الحجاب ليس موضة يا حبيبي السالمي الحجاب ستر و إيمان قبل أن يكون مظهرا أما الفولار أو كما يسمى بالدارجة فلا يعدو أن يكون زيفا كما يسميه المغربة
31 - أبوذرالغفاري الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:11
"ما الفن؟؟
السلطاني
ما الفن إن لم يكن صيحة,صرخة,فتقا للجرح؟؟
نحن لا زلنا في المبتدأ...سينمانا كذلك..أتركوها تتفتح وتنمو,,تراكم الخبرات والعثرات,,بعدها يحصل التقييم والتصحيح اللازمين... "طيب ياسيدي..لنذهب للأخر:أليس هناك من جراح في المغرب المعاق الا الجنس والحجاب؟والحكم وطريقة تسيير شؤون الشعب والدولة من طرف النظام المخزني أليست جراحا؟ ثم أين تاريخ المغرب والمغاربة برجاله ونسائه الذي مروا منه وتركوا بصماتهم فيه وعليه-بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا معهم-ألايستحق كل هذا أي فيلم أو أي شيء "سوليمائي"لكي يتعرف الجيل الجديد على ماضي الجيل القديم وليأخذ منه مايراه مناسبا لحاضره ومستقبله؟ثم أين ألافلام عن سنوات الرصاص و(الزنك)؛ ولكن ليس بالطريقة البليدة التي تطرقت لها بعض الكاميرات المأجورة والتي تعاملت معها كحجايات الجدات وأغرقتها في التجريد وكأن وقائعها جرت في جزر الواقواق؛ وذلك بدون ذكر أسماء الجلادين والضحايا واماكن الأعتقال- حتى تكون بمثابة وثيقة مصورة-عن عهود الظلم والقهر التي يسيمها المخزن العلوي ل"رعاياه الأوفياء".هذه هي السنيما التي يتوق لها الشعب المغربي الأسير في الأيالة الشريفة والتي أصبحت بمتابة"غوانتنامو"شمال افريقيا.أم أن لك رأيا آخر في هذه السنيما؟.أن أخطر شيء يتعرض له المغاربة هي محاولة المخزن محو ذاكرتهم وتزييف وعيهم باختلاق معارك وهمية بين مايسميه الحداثيين والظلاميين حتى يفرغ له"التيران"لكي ينفذ مخططاته الجهنمية والتي تأتيه على شكل أوامر من وراء البحار والمحيطات.ففي بلد"أمير المؤمنين وحامي الملة والدين"فان أكبر طابو هو التحدث عن التاريخ وفي التاريخ لأن ذلك يزعزع شرعيته التي يقوم عليها سلطانه...تحياتي
32 - مغربية محجبة الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:13
فعلا الفلم يتحدث عن الحياة اليومية لخمسة نساء والمشاكل التي يعشنها ومعاناتهن بين الحداثة والمحافظة،و التناقضات حول احترام القيم الدينية والبحث على العلاقة الجنسية للمتعة.البطلة تدعى البتول تعيش حياة أسرية سعيدة ومسارا مهنيا واعدا كطبيبة أطفال تحولت من شابة محافظة إلى شابة جد متحررة عند التقائها بالبطل حمزة الباحث عن المتعة الذي لم يعدها بالزواج. وبعد انغماسها في الخطيئة إحساس بتأنيب الضمير دفعها لارتداء الحجاب الذي لم تستطع الإلتزام به واستمرت في خطيئتها حتى الحمل خارج مؤسسة الزواج، بعكس صديقتها الطبيبة التي ارتدت الحجاب للسترة و الزواج و حافظت على شرفها .في الفلم ستلاحظ موضوع الحجاب كان جزء من الموضوع وليس الموضوع ككل.
33 - ملالية و أفتخر الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:15
ما فائدة القلم أو الفن اذا لم يفتح فكرا .. أو يضمد جرحا .. أو يرقأ دمعة .. أو يطهرقلبا .. أو يكشف زيفا .. أو يبني صرحا يسعد الإنسان في ضلاله.هدا هو الفن و هده وظيفته كشف المستور و كسر الحواجز وعرض الواقع بجميع ملابساته مع بعض التحفظات حول الطريقة التي يمكن أن يعرض بهاهدا الواقع ان كانت خادشة للحياء و مسيئة لديننا الحنيف مع الأخد بعين الاعتبار احتكاك مخرج الفيلم بالغرب و التأثر بهم لكن الفيلم يبقى جد واقعي فهده هي الحقيقة المرة و هدا ما أصبحت عليه بناتنا الا من رحم ربي
34 - man in black الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:17
فلم واقعى جدا.هكذ كانت الضجت افلم مروك كولش قال بانه ماسخ و لا يحترم الد ين لكن الفلم ينا قش قضيت و مشكة ألا وهية االتفارق الطبقي والفساد....هكذا هو هاد الفلم يناقش قضيت الحجاب الذي مافتءة الفتيات تدمر تلك القداسة المرتبطة به تاحت شعار الدين و ااإسلام ."و دكشي لي كيدرو سنيات هكيدروه لمتبرجات"
اولفلم لي متكون عليه هيدرا و الاراء المتعاكسة مافلم ماوالووووووو....!!!!
35 - مواطنة غيورة الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:19
يؤسفني هاذا النقاش المتخلف حول افيلم حجاب الحب اغلب المنددين به وبالاساءة التي خلفها لم يشاهدوا و لو جزءا منه فيلم تافه و لا يتوفر علي اذني مستوي فني وتقني يجعله مصنفا كفيلم سينماءي فهو لا يرقى حتى لمستوى فيلم تلفزيوني رديء. لكن للاسف هذه الضجة ستجعل من عزيز السالمي بطلا و مشهورا وسيحقق الفيلم نجاحا من وراء انتقادات غبية ستخدم المخرج وفيلمه وستشجعه هو و غيره من انصاف المخرجين لتقديم اعمال من نفس المستوى لانهم متأكدون من غباء مثيري الضجيج وسطحية افكارهم .كان الاحرى عدم الاكثرات بعمل لازال بدائيا في وقت اصبح للمغاربة المام كبير بما وصلت إليه السينما في مختلف بقاع العالم. فرجاء فكروا بعقل وروية ولا تنساقوا وراء كل غبي. م
36 - lhaj الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:21
لا تلوموا المخرج فانه تشبع بالثقافة الا جنبية وإن كانت أمه إسمها يامنة وأبوه إسمه الجلالي
إنه لا يعلم من الحجاب إلا انه خرقة توضع على الراس
انتظروا المزيد من امثال هذه الافلام المخلة بالاذاب خصوصا من المخرجين ذووا الزها كة فالاذن والكو د شفال
إني معكم من المنتظرين
أنشر من فضلك شكرا
37 - omar الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:23
قوله تعالى : { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون }
38 - عابر الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:25
أخواتي إخواني البطلة فرنسية ومن أصل جزائري عن ماذا تدافعون عن الجزائرية أم الفرنسية أم عن عنوان الفيلم الذي هو وسيلة لشهرة وربح المخرج
39 - thazyry الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:27
حسبنا الله و نعم الوكيل هدي هي السنيما د الخبز ديالت المرتزقة الحجاب دايرليهم مشكلة اوا الله احق الحق أ يهزم الباطل
40 - fawzi jalal الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:29
أضن بأن الفلم لم يأتي بجديد لان المجتمع المغربي يعج بكتير من المتناقضات.لدلك يجب أن نناقش الموضوع بشكل شمولي وليس فقط من ناحية تجعلنا نضغط على مايريده الاعداء منا ونبقى في نقاش بيزنطى ليس الا.لانخفي أن غياب المؤسسة الدينية ببلادنا جعلت الكل (فقيها) رغم أن الحلال بين والحرام بين.في نظرى أن المجتمع المغربى يعيش هذه المتناقضات حتى أنه أصبح الحجاب عبارة عن موضة ولاعلاقة له بالدين,وهذه الظاهرة تظهر لنا بكل وضوح.ادن الفلم جاء ليعالج وليس ليوسع الهوة.جاء ليقول لهؤلاء الفتيات انكم بتعاملكم مع الحجاب بهدا الشكل فانكم تسيؤون الى الدين أكثر وتصبحون أمام المجتمع بدون عنوان.لذلك يجب أن لانوزع الاتهامات أكثر مما نجعله فلما جاء ليعالج ظاهرة استفحلت في المجتمع وهى التستر وراء الخصال الحميدة للوصول الى أشياء.والا لماذا لانقول ذلك على رجل ملتحى, ويستغل الناس فى الخفاء وهم كثيرون.
41 - محمد الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:31
ارى ان المخرج اختار التهجم على احد مكونات منظومة القيم الاسلامية لكي يشق طريقا سريعا الى الشهرة.... العديد ممن سبقوه فعلوا نفس الشيء، لكن امد شهرتهم لم يصمد طويلا، اذ سرعان ما صاروا ذكرى يصعب على الناس تذكرها، لان الناس تتذكر دائما اصحاب اللمسة الطيبة والمفيدة وليس تجار المبادئ.
اعتقدان المخرج السالمي اخطأ التقدير هذه المرة، ما هكذا يا سالمي تورد الابل.. على الله تكفر عن هذا الفيلم بعمل فيه جدية، وهناك في مجتمعنا المغربي ظواهر عديد ، وحتما اذا تطرقت اليها انت وباقي المخرجين باعتبار السينما لا بد وان تكون لها رسالة نبيلة، فستجد ضالتك. تحياتي عزيزي
42 - sifaw الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:33
un grand merci a ce monsieur pour sa realité .on attenrera plus que ca
43 - jihaneGVRM الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:35
الحجاب ديال بصخ بزاااااف على بحال هاد المسسخ و كاع المسخين اللي عاجبهم الحال و المشكيلة هي هاد المشكوي ديال ميكري كيعطيوه غي الادوار الخازة كيجيو معاه
اما قضية التحجب من اجل بعض الاغراض فخاصكم تعرفو انما الاعمال كتقبل بنية مولاها/مولاتها يعني شي وحدة الى دارت الحجاب باش تزوج فتكون على يقين ان الله اعلم بنيتها..و اما ظاهرة الجنس قبل الزواج فبراكة عليكم غي الحيوانات بعدر كيقدسو معنى التزاوج و كيمارسو علاقتهم بكل احترام
و بااز
44 - قارئ الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:37
نحن المغاربةاداعشنا في بلد مابضعة سنين فاننا نصبح نفكرمثاهماو نزيد عنهم كانتقاد ابناء جلجتناونتطاول حتى على ديننا الحنيف.ان هذا المرتزق اراد ان يجعل لنفسهاسما بعدما كانمغموراعاى حساب مبادئناالدينة المقدسةوعلى حساب المتعففات الطاهرات .فنحن لانلومهعلى كونه غير مؤمن هدا شانه لكنه وجب عليه الابتعاد عن قطف الاخرين-شخصيا'مكنحملوش'سبق لي ان شاهدته في احد البرامج الهابطة- تحياتي لكل المحجبات في زمن العري
45 - كاين حر؟ الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:39
لماذا مغربنا ميدان لكل من هب ودب في الارض يأتي لدينا ويفعل ماهو منبوذ في العالم او في بلده
لماذا لاتشكل لجان بشكل سريع من أناس مثقفين ومطلعين لدراسة هذه الحالات
لماذا يسود الجهل الاوساط المغربية بكل جراءة وكأننا دولة متخلفة عن باقي الدول
بالرغم من ان المغرب شعبه مأهل للثقافة والاطلاع والحضارة
اين الرقابة الفنية عن هكذا فن هابط
اين دور الفقهاء الرجال والنساء
في المجتمع
انا لله وانا اليه راجعون
مرحوم يا مغربنا
46 - أبو ذر المغربي الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:41
دعونا نبسّط العبارات :
أوكانْ هاذْ الشّي ينْزع "القداسة" أنا في عارْكمْ ديروا شي فيلمْ على صاحب الجلالة, راهْ الإتحاد الإشتراكي باغْيين إحيّْدوها (ماشي البكار...) لْمولانا !!.
أبو ذر المغربي
47 - محمد الحافظ الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:43
يعني ماهي الإظافة الإبداعية لهذا الفيلم؟
أهم ما يعكسه هذا الإنتاج المهترئ هو جانب من نفسية صاحبه التي يبدو أنها تعرضت لهزات في صباه رسخت في مقوماته اللاشعورية ركامات من المكبوتات طفت الى سطح شعوره على شكل افراغات كبثية ثقيلة وعويصة انعكست بجلاء في هذا العمل وفي جانب كبير من الحوارات وتعاقب سطحي ان لم نقل بليدا للأحداث.
الحجاب مرجعية دينية لها مقوماتها وسندها الشرعي,ومرتديات الحجاب محصنات تتفاوت درجات ايمانهن وهذا شيء معروف,وهناك من ترتدي الحجاب لتبحث على الزواج وتستثني نفسها من شبهات التبرج والفسق.هذه عرفناها ونعرفها.لكن توظيف الحجاب من اجل الفسق في هذا الفيلم وباعتماد المصوغات السالفة الذكر نسائل هذا المخرج:وأنت على ماذا تبحث؟؟؟
لاتتعب نفسك...لقد عرفنا الإجابة.
48 - souselen الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:45
أظن أن شخص الدي أخراج هذا فيلم قصة عاشتها أخته وطبقها في فيلمه هذا أيها ذيوتي
49 - عبده الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:47
سؤالي للمخرج هل المخرجين المغاربة ناقشوا جميع القضايا الجوهرية التى تنخر المجتمع من اكل اموال الشعب و تكديسها في بنوك سويسرا البيروقراطية المحسوبية الزبونية الاداء الحكومي الهزيل التيار العلماني الدي ينادي بالفساد الاخلاقي تترك كل هده القضايا و تناقش قضية ليس تاثير على المجتمع بقدر ما لها تاثير على الشخص الدي يقوم بهدا الفعل .او ان هدفك هو الربح المادي بجمع المكبوتين جنسيافى القاعات.اما الممثل يونس ميكري فمعروف عنه قبوله بالادوار الفاضحة والخليعة كدوره في فيلم علي ربيعة و الاخرون لكن مدا سيقول لربه يوم لقائه
50 - محمد الطاطاوي-2009 الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:49
قد أكون لا أقوى على الكتابة ... قد يكون قلمي نسي الاحرف والكلمات...او ربما الحبر يعجز عن خط العبارات... يداي واصابعي ايضا في حالة استغراب ..
وذهني حتما لا يقوى على الاستيعاب
انما هي الحقيقة انني امسك قلمي .. ذاك القلم الذي طالما خط وحط ..طالما جن وحن .. طالما هوى ونوى ... اما الان فسيشكو ويبكي ..
هل انا في غيبوبة او لعل هذا مجرد حلم وكوابيس رهيبة ... نفسي من نفسي تتعجب .. ما غاب عن عيني لحظة خيال تلك الام الصارخة .. لا ولا زال ... تنظر بعينيها الدامعتين ادراج رفاقه ... تنظر اليهم خلسة لتسرق من عينيهم ما ليست دارية...
لا تتوقف يا قلمي ولا تمل... بل اكتب ... اكتب ما صرخت به ام الميت
اسمعوا عجائب المغرب
انشروها للبشر
بشروا كل البلاد
اصرخوا تحت البحر
عالبر وفوق الصخر
حملوا الريح الخبر
صار بلدي بلد الموبيقات
ر
51 - HICHAM MIDELT الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:51
هل الحجاب يعكس الممستوى الأخلاقي والديني للمرأة؟؟إن كان كذلك فكيف نفسر وضع المتحجبات اللواتي يعشن في علاقات خارج الزواجج؟
وظع نعيشه كل يوم من مشاهد حميمية لمتحجبات رفقة أصدقاءهم؛وأمثلةأخرى كثرة تعكس التناقظ التام بين المظهر والفعل،
الفيلم جاء ليناقش هته الضاهرة بدون خلفيات سياسية أو أديلوجية
من حق ااسينما مناقشة كل الطبوهات الإ جتماعية
إلا أنه يجب الذكر أنل ليس كل المتحجبات منافقات؛وليس كل المتبرجات فاسقات
52 - هشام الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:53
سلام عليكم انا موافق مع المخرج عزيزالسامي في الفيلم حجاب حب هو قام بعمل رائع جسد فيه الواقع المتحجبات المغربيات كماقال انه يتحدىكل شخص وانامعه في كل كلمت قالها اتحدى كل واحد وارىان واقع الفيلم موجودفي شارع المغريبي وموجود بكثرى في محيط الدي اعيشو فيه
53 - وردة الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:55
السينما المغربية ما زالت في بدايتها رغم تطورها النسبي، دراسة الظواهر المختلفة من فقر وعهارة وامرأة متبرجة أو محجبة لا تهدف إلى الإساءة لهذه الشرائح وإنما الهدف من ذلك المساهمة في إيجاد الحلول لهذه الظواهر المؤلمة.
المخلوقي يبدو أنك من المخلوقات التي لا تعرف سوى الشتم، كان من الممكن أن تدلي بآرائك حول الظاهرة وإعطاء وجهة نظرك حول إيجاد الحلول لها، ما أشار إليه الفيلم واقع مجتمعي يحاول إظهاره بجرأة حتى يوحي إلى كل من يهمه الأمر خاصة من الفتيات حتى لا يقعن في مثل المشكل الذي وقعت فيه البتول المتحجبة مع حمزة.
أبو شامة صنفت مخرج الفيلم بالزنديق، وهذا أعتبره حكما قاسيا وغير منطقي، كان من الأفضل مناقشة الفيلم في حد ذاته أما إعطاء أحكام قيمة بهذا الشكل فإني أعتبر كلامك غير ذي جدوى ولا أساس له من الصحة. المخرج لم يتهم المرأة المغربية وإنما صور جانبا من الواقع المغربي. تعتقد أنك تدافع عن المرأة المغربية. هل الدفاع عن المرأة المغربية هو السكوت عن الظواهر الخطيرة التي تؤدي إلى مشاكل شائكة داخل الأسر المغربية؟ يجب أن تعرف أن السكوت عن مثل هذه الظواهر يؤدي إلى استفحالها.
يبدو أنك غلطان ياعثمان، إن مخرج الفيلم ليس له هدف تشويه المرأة المغربية المحجبة، فكم من محجبة تلتجئ إلى الملاهي الليلية، ودور الدعارة، أما شرب المخدرات فحدث ولا حرج، ومن بين الأمثلة ما سرده مؤمن الطاق إن كان ذلك صحيحا. عجيب أمرك تتحدث عن النفاق، أخي الكريم إن حللنا المجتمع المغربي وغيره من المجتمعات الإسلامية نجد نسبة كبيرة موسومة بالنفاق في كل شيء. يلزم أن نكون جريئين في دراسة الظواهر، هل لديك جرأة أن تقول الحق مهما كلفك الأمر؟ لا أعتقد ذلك لأن أغلب الناس ليس لديهم هذه الجرأة وبالتالي فهم منافقون.
كل من يعتقد أن فيه نفحة من الإسلام لا يقدم نقدا بناء بل يسب ويشتم، أهؤلاء هم المسلمون؟ برافو مغربية محجبة، تحليلك جيد، ويتعرض للفيلم ويناقشه وليس لديك أحكام قيمة جاهزة مثل البعض الذي يدعي أنه يدافع عن المرأة وعن الإسلام.
كيف يكون لي رأي كلام فارغ، من يريد أن تشيع الفاحشة؟ فهل من يتحدث عن ظاهرة معينة يعني أنه يريد إشاعتها أم إيجاد الحلول الناجعة لها؟
كيف يكون لي رأي يبدو انك جئت من كوكب آخر ليس من كوكب الأرض، من الأفضل أن تدخل إلى بيت من الإسمنت المسلح وتغلق الأبواب إلى أن تموت. أما النساء فهن مثل الرجال خلقهن الله ليمارسن كل الأعمال مثلهن مثل الرجال، إنهن شقائق الرجال. وكل من يحاول سجن النساء في البيوت فهو مريض نفسيا يلزم أن يعالج حتى لا يدعو إلى سجن حتى الرجال. ملالية هنيئا ك على تحليلك المنطقي.
عبده لماذا تكذب عن العلمانيين حين تقول: إن التيار العلماني ينادي بالفساد الأخلاقي. هل ناقشت أحد العلمانيين واكتشفت أنه يدعو إلى الفساد الأخلاقي؟ كفى من الاختلاق واتهام الغير؟ يبدو أن أبي ذر المغربي اختلطت عليه الأمور أو كان شارب للخمر أو شيئا آخر ولا يعي ما يقول. فكر قبل أن تنطق بالكلام. لا تطلق الكلام على عواهنه.
يلزم ان تعرف رضا أن السياسة ينتقدها الكل ولا تحتاج إلى فيلم. الصحف الوطنية كلها تنتقد، وأحيانا تختلق الإشاعات مثل الكثير من المغاربة المرضى بالإشاعات. متفق معك هشام . لم يكون هذا الثالوث محرما ياموان مغربي غيور ؟ أعني الجنس والسياسة والدين. كل شيء يمكن الخوض فيه ما دام الهدف هو البحث عن الحلول لهذه الظواهر. في نظري أنتي صغير جدا ياخالد وليس بيك خالد.
أشد على أيدي كل من يناقش الظاهرة وينتقدها. وامقت كل من يأتي بأحكام جاهزة ويسقطها على الظاهرة.
54 - ملاحظ الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:57
عندما لا يجد أحد ما يفعله ويبدأ يموت من كثرة قلة الشيء وينوء تحت وطأة الفراغ والروتين القاتل يذهب إلى مكان خال وينزوي وينعزل عن الناس ثم يلعب بأعضائه التناسلية، وبعد ذلك يحكي ما قام به للناس ليتلقى ردور أفعاله.
فصاحبنا حدث له هذا.
فعوض النبش في قضايا شخصشية تعتبر حميمية عند أشخاص كثيرين ولا تمس بالسوء أي أحد، كان على الفنانين والسينمائيين والكتاب ومنهم صاحبنا الاهتمام بقضايا البطالة والاقتصاد وغيرها من أمور التي تضغط بفعلها على عصب الحياة.
55 - bigkhalid الأربعاء 04 فبراير 2009 - 15:59
المشكل هو فهاذ الدوله المغربيه العلمانيه التي سمحت لهذه الاشكال من الفاسقين
56 - إلى مخرج الفلم الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:01
أ ليست معاشرتك لزوجتك واقعا.
فلتنقل لنا هذا الواقع و حبدا لو تستعمل الممتلين الحقيقيين لهذه القصة
57 - امازيغ امغران الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:03
ليس غريب ان يكون في المغرب ديوثيون ومخنتون ومفسدون امثال السالمي و بطل وبطلة الفلم ان محجبات المغرب نفتخر بهم ونعتز بهم لانهم اختار الحق على الباظلان الشعراء يتبعهم الغاوون . كفاكم نفاق يمفسدون لن تنالو من العفيفات الا الخزي والعار ينفاق الزمن
58 - said الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:05
هداالفيلم الوقح هو اهانة للمراة المحجبة لمادا لا يخرج لنا فيلم يصور لنا الفتاة المحجبة فعلا التي تلتزم بدينها تصلي صلاتها تصوم شهرها وتحفظ فرجها و تحرم على نفسها اقامة علاقة غير شرعية الى ان تتزوج هل اضحت اخواتنا و بناتنا منافقات الى هده الدرجة اعتقد ان المحجبة الحقيقية هي التي تدافع عن شرفها وتحافظ على كرامتها لا تلك التي ترتمي بين احضان اي رجل وخلاصة لا يجب ان بسقط في فخ الدعاية المجانية لهدا الفيلم
59 - عماد التابتي الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:07
حاصل على دكتراه من جامعة السوربون ....
يعني سيغرّق سفينة الاخلاق المغربية ...يونس ميكري متزوج و أب لأبناء و لديه زوجة... نقول إنها محترمة .
فيلم متناقض فعلا .. حبذا لو زادو فيه مشاهد أقل من ستة عشر سنة حتى نتبين نوع الفيلم .
المهم أن أغلب المشاركات فيه فتيات يعني بلغة استعراضية شبقي ... الذكور حاضرون فقط في الاخراج و تمثيل الانسان العاطل عن العمل و الذي يقدّم وعودا زائفة ... من اجل الركوب على موجة المتع العابرة في المغرب ...
60 - مواطنة الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:09
الحجاب فرض لكن المشكل يبقى الانسان يخطى لينتظر توبة الله فهو سبحانه ادرى بعباده فالفيم ليس الا نمودج بشري قدم لم يعمم فلما هده الضجة
61 - مواطن الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:11
رغم انني لست من رواد قاعات السينما و لا احبذ مشاهدة الافلام التي تخاطب ذكاء المشاهد وليس حواسه (التناسلية)الا على شاشة التلفزة فان ما كتب على هذا الفيلم وعلى غيره كماروك تجعل المرء يتساءل ما الغاية من هكذا مواضيع لا تثير الا الزوابع و ما المقصود من التطرق لمثل هذه النماذج من القضايا في مجتمع محافظ مسلم? باسم الجرأة و اقتحام التابوهات خاصة و بالنظر لمخرجي تلك الافلام التي تخلى عنها الغرب منذ زمان تجدهم متشبعين بالثقافة الفرنسية المتمردة على الدين و الاعراف الكنيسية.والغريب ان هؤلاء متناقضون مع ما يعتقدونه من افكار يريدون الترويج لها من قبيل التفسخ و الانفتاح المتطرف فقط على الجسد الانثوي وليس القيم و العلم و الثقافة .فمثلا طرح سؤال على المخرج السالمي لماذا لم يوظف زوجته في الدور الرئيسي لفلمه و هي بالمناسبة ممثلةفيه قال-حسب الصحافة- بان زوجته لا حاجة لها بلعب ادوار جنسية تعرفها على ارض الواقع .يستنتج من هذا ان ما يبغبه المخرج للناس لا يقبله بالنسبة لذويه و هذا منتهى النفاق يستشف منه غاية اخرى مفادها ان كل من يريد ان يحقق ارباحا عليه بالتعاطي مع سينما الجنس و لوعلى حساب شريحة واسعة من المغربيات المحجبات العفيفات امهات و اخوات وخالات وعمات ووو يشكلن القاعدة و ليس الاستثناء .البارحة شاهدت فيلما على النت يعالج قضية انسانية مرعبة تتعلق بازدواج الشخصية و الاخطار التي ترافقها (Baby.Blues ) ليس به و لولقطة جنسية واحدة مما يدل على ان نجاح اي فيلم ليس بالضرورة ان يكون مليئا بالفسق خصوصا اذا كان سيعرض على شاشات التلفزة الوطنية .فكفى من احتقار نباهة و ذكاء المغاربه والقول بضرورة شرح ملح حتى في قلة الحياء والكل يعرف باننا مسلمون و الحياء شعبة من الايمان فاللبيب بالاشارة يفهم.فالله يرحم ايام علي حسن.
62 - khadija الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:13
le hijab est une mode comme les autres avoir un hijab ne veut pas dire croyante.pour la plupart des jeunes filles c est juste pour eviter la drague par les hommes.le film dont en parle reflete la realite que perssone n ont veut. ..
63 - فان كوخ الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:15
هنيئا لك و لفيلمك اللدي سيحصل على اوسكار من اعداء الاسلام ،لحسن حضك انك عملت هدا الفيلم في المغرب الحريات بلد امير المؤمنين ,لو عمل هدا الفلم في اوروبا لأتارت ضجة من طرف الجالية المسلمة اللتي تغار على دينها اكتر من المسلمين اللدين يعيشون بدول تستغل الإسلام من اجل الحكم.
64 - mo3le9 7or الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:17
السلام عليكم
اظن الموضوع اخد اكثر من حجمه "الجنازة كبيرة والميت فار"، انه في رأيي فيلم متناقض لمجتمع متناقض، لم اشاهد الفيلم لكني احس كاني تابعت مسلسلا بعدة اجزاء نظرا للبعد الذي وصل اليه الناقدون المتناقضون.
فالخلاصة ان الفيلم يبقى عادي مادام في مجتمع كوطننا وبالتالي يبقى نقطة في بحر تناقضات هذا الوطن وما صنع الخمور في بلد دينه الرسمي هو الاسلام الا مثال ينضاف لقائمة طوييييلة يعرفها القاصي والداني
65 - امازيغ امغران الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:19
ليس غريب ان يكون في المغرب ديوثيون ومخنتون ومفسدون امثال السالمي و بطل وبطلة الفلم ان محجبات المغرب نفتخر بهم ونعتز بهم لانهم اختار الحق على الباظلان الشعراء يتبعهم الغاوون . كفاكم نفاق يمفسدون لن تنالو من العفيفات الا الخزي والعار ينفاق الزمن
66 - مغربية كووووووووووووووووول الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:21
و أنا بدوري أطالب المحجبات بأن يرفعن قضية على كل متبرجة لجأت الى الحجاب لتشويه المحجبات ما رأيك يا سالمي قبحك الله هل هذه هي الحرية التي تتشدق بها و غيرك ممن يأتوننا بشهادات من جامعات أوربية وكأنها شهادة من السماء.
67 - MMM الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:23
juste une chose pour que le cinema marocain puisse progresser
supprimez les espaces érotiques
68 - nada الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:25
السلام عليكم.
اولا لايجب التعميم في مثل هده المسائل.الدنيابخير وبنات الناس المصونات العفيفات لا يزلن موجودات بمشيئة الله.في رائي تربية الفتاة وقناعتها بالحجاب لها دور اساسي هنا.وفي اعتقادي انه لايجب انا نربط بين السلوكيات الخاطئة في هدا الفيلم والحجاب ونعمم دلك على الكل.فادا كان العقل متسخاولا ينير طريق صاحبه فما نفع الحجاب.وما نفع هده الفرقعات السينمائية الخائبة.صراحة.ايوا الله يهدي الجميع وصافي.*ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم*.صدق الله العظيم
69 - anti-3ilmani الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:27
اقول لك اخي ان للاسف سينمانا لا تنمو لان النمو لا يكون بتقلبد الغرب وغرس افكار الحيوانية التي تدعو البها يان يكون مبتغى الانسان الوحيد الاستمتاع بالحياة و اللذة في مجتمعنا ولو بطريقة ممغربة و انبه مخرج هذا الفيلم ان التاربخ لن يذكرك بل يذكر الاحرار و اسئل التاريخ و سوف يجيبك ... اللهم اهد هذه الامة لما تحب و ترضى والسلام علبكم
70 - مجيد الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:29
انها حملة عالمية على الحجاب ان الحجاب سترة شرعية وليست موديل من موديلات البسة النساء اتقو الله يجب على كل مسلم ان يدافع على الحجاب
71 - عاشقة المغرب الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:31
"أنصح المغربيات المتبرجات أن ينزلن الى الشارع للاحتجاج على الاساءة لهن (..) لان اعتبار المتحجبة 'مقدسة' ولا تسقط في فخ الرذيلة هو اهانة للمتبرجة واعتبار أن الرذيلة تلتصق بها لوحدها فقط"
لا يسعني أن أقول حسبي الله و نعم الوكيل حسبي الله و نعم الوكيل حسبي الله و نعم الوكيل حسبي الله و نعم الوكيل حسبي الله و نعم الوكيل .....
72 - عبدالله واحاسي الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:33
الحجاب مرجعية دينية لها مقوماتها وسندها الشرعي,ومرتديات الحجاب محصنات تتفاوت درجات ايمانهن وهذا شيء معروف,وهناك من ترتدي الحجاب لتبحث على الزواج وتستثني نفسها من شبهات التبرج والفسق. الحجاب شئ أمره الله لحكمة أما المحجبة فهي إنسانة لها مشاعر وميولات ولها شخصية قد تكون سوية كما قد تكون غير ذلك ، ولا يجب علينا أن نطفي القداسة على كل متحجبة ولكن القداسة هي للأعمال الصالحةوهداوضع نعيشه كل يوم من مشاهد حميمية لمتحجبات رفقة أصدقاءهم؛وأمثلةأخرى كثرة تعكس التناقظ التام بين المظهر والفعل،
الفيلم جاء ليناقش هده الظاهرة بدون خلفيات سياسية أو أديلوجية
من حق ااسينما مناقشة كل الطبوهات الإ جتماعية
إلا أنه يجب الذكر أنه ليس كل المتحجبات منافقات؛وليس كل المتبرجات فاسدات.
73 - الحجاج الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:35
...الفلم يحكي عن واقع معيش وقد تعيشه اي فتاة الا ان تعرضه لمحجبه بدلك الشكل قدم رسالة مشهوه عن المتحجبات وكان علئ صاحب الفلم ان يقدم نمودجا ثالثا يبرز فيه المحجبة التي تخاف ربها ولا تقع في الرديله.
74 - swayri الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:37
اود ان اعبر عن مدى اسفي على الفن المغربي الذي اصبح كالحمام الكل سواء صغيراو كبير نجار ومعلم
يمارسوه كل من هب ودب
هذه الروينة في الفن المغربي جعلته يتميز بسمعة سيئة في الاوساط الشعبية
لسبب الدخول المواضيع التي هيinterdit
التي اصبح الكثير من الاطفالاو البراهيش ليسوا عقلاء او رجال لنسميهم ذالك
يحاولون ان يمسوها ويسؤون اليها بطريقة سيئة
هل الحجاب يابرهوش اداة او سلعة لكي تمثل بها في فلمك الحقير
الحجاب شيئ مقدس واقد ذكر في كتاب الله عزوجل بانه سترة للمراة
وليس للحب او الفساد ياغبي
75 - mudou casa الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:39
حط صبعك في عينهم وشكرهم دارو ليك اشهار واعر اوفابور زيد فضح الالقيتي ماتفضح الله يعطيك الصحة والتوفيق ويكفيك من شرهم
76 - akram الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:41
فرض الله تعالى الحجاب على المرأة المسلمة تكريما لها ، و حفاظا على مكانتها السامية من أن تمس بسوء من الفساق و أشباه الرجال . كما أن الحجاب يمنع من وقوع الرجال في فتنتهن ، و يحفظهن من الأذى المترتب على ذلك . ففي الإسلام يجب على كل امرأة مسلمة أن تلبس الحجاب الشرعي أمام الرجال الأجانب ، و هم جميع الرجال باستثناء المحارم ، و هم :
( 1ـ الآباء 2 ـ الأجداد 3 ـ آباء الأزواج 4 ـ أبناء الأزواج 5 ـ أبنائهن 6 ـ الأخوة 7 ـ أبناء الأخوة 8 ـ أبناء الأخوات 9 ـ الأعمام 10 ـ الأخوال 11 ـ المحارم من الرضاع ) .
و تحرم مخالفة شرط من شروط الحجاب الشرعي الثمانية أينما وجد الرجال الأجانب . فبعض النساء يرتدين حجابا شرعيا خارج بيوتهن ، و لكنهن يخالفن بعض هذه الشروط أمام بعض أقاربهن كأبناء أعمامهن ، أو أبناء أخوالهن فيغطين رؤوسهن ، و لكنهن يلبسن لباسا محددا للجسم كالبلوزة مثلا ، فيقعن بذلك في الحرام و الإثم .
و شروط الحجاب الشرعي هي :
1 ـ أن يكون ساترا لجميع العورة : أجمع أئمة المسلمين كلهم ـ لم يشذ عنهم أحد ـ على أن ما عدا الوجه و الكفين من المرأة داخل في وجوب الستر أمام الأجانب . قال الجزيري في كتابه الفقه على المذاهب الأربعة ج 5 / ص 54 : ( عورة المرأة عند الشافعية و الحنابلة جميع بدنها ، ولا يصح لها أن تكشف أي جزء من جسدها أمام الرجال الأجانب ، إلا إذا دعت لذلك ضرورة كالطبيب المعالج ، و الخاطب للزواج ، و الشهادة أمام القضاء ، و المعاملة في حالة البيع و الشراء ، فيجوز أن تكشف وجهها و كفيها . و عورة المرأة عند الحنفية والمالكية جميع بدن المرأة إلا الوجه و الكفين ، فيباح للمرأة أن تكشف وجهها و كفيها في الطرقات ، و أمام الرجال الأجانب . و لكنهم قيدوا هذه الإباحة بشرط أمن الفتنة . أما إذا كان كشف الوجه و اليدين يثير الفتنة لجمالها الطبيعي، أو لما فيهما من الزينة كالأصباغ و المساحيق التي توضع عادة للتجمل أنواع الحلي فإنه يجب سترهما ) . و كذا ورد في كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي ج 1 / ص 585 .أما تفصيل أقوال الفقهاء فهي كالتالي :
1 ـ الحنفية : قال ابن عابدين ( المتوفى سنة 1200 هـ ) في كتابه رد المحتار ج 1 / ص 272 : ( تمنع المرأة الشابة ، و تنهى عن كشف الوجه بين الرجال لا لأنه عورة ، بل لخوف الفتنة ، أي : تمنع من الكشف لخوف أن يرى الرجال وجهها ، فتقع الفتنة لأنه مع الكشف قد يقع النظر إليها بشهوة ) و قال الزيلعي ( المتوفى سنة 700 هـ ) في كتابه البحر الرائق / كتاب الصلاة :( تمنع المرأة الشابة من كشف وجهها بين الرجال في زماننا للفتنة )وقال الطحطاوي في حاشيته على مراقي الفلاح ص( 131 ) :(و مَنْعُ الشابة من كشفه لخوف الفتنة ،لا لأنه عورة )
2 ـ المالكية : قال الدسوقي ( المتوفى سنة 1230 هـ ) في حاشيته على الشرح الكبير للدردير ج 1 / ص 200 :(يجب ستر وجه المرأة و يديها إذا خيفت الفتنة بكشفها )وقال الدردير ( المتوفى سنة 1201 هـ ) في كتابه الشرح الصغير/باب الصلاة :( عورة المرأة مع رجل أجنبي منها أي : ليس بمحرم لها جميع البدن غير الوجه و الكفين ، و أما هما فليسا بعورة ، و إن وجب عليه سترهما لخوف الفتنة ) .و قال محمد الخطاب ( المتوفى سنة 954 هـ ) في مواهب الجليل شرح مختصر خليل /كتاب الصلاة :(إن خشي من المرأة الفتنة يجب عليها ستر الوجه و الكفين ) و قال القرطبي في تفسيره:ج 12 / ص 229: قال ابن خويز منداد ـ و هو من علماء المالكية ـ: المرأة إذا كانت جميلة ،و خيف من وجهها وكفيها الفتنة ،فعليها ستر ذلك
3 ـ الشافعية : قال الباجوري في حاشيته ج 1 / ص 141 :(عورة المرأة جميع بدنها عند الرجال الأجانب) و في تحفة الحبييب (عورة المرأة بحضرة الأجانب جميع بدنها ) وقال الشرواني في حاشيته على تحفة المحتاج/ باب شروط الصلاة :(عورة المرأة بالنسبة لنظر الأجانب جميع بدنها حتى الوجه و الكفين)
4 ـ الحنابلة : قال البُهوتي في كتاب كشاف القناع / باب الصلاة : ( و الكفان و الوجه من المرأة البالغة عورة خارج الصلاة ) و قال المرداوي في كتابه الإنصاف : ( المرأة كلها عورة حتى ظفرها ) ، وكذا ورد في كتاب المبدع شرح المقنع لإبراهيم بن مفلح المقدسي / كتاب الصلاة . و جاء في كشف المخدرات شرح أخصر المختصرات: ( كل المرأة البالغة عورة حتى ظفرها و شعرها مطلقا ، إلا وجهها في الصلاة ) .
و هكذا ، فقد ثبت بالإجماع عند جميع الأئمة ( سواء منهم من يرى أن وجه المرأة عورة كالشافعية و الحنابلة ، و من يرى منهم أنه غير عورة كالحنفية و المالكية ) أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عند خوف الفتنة بأن كان من حولها من ينظر إليها بشهوة . كما أنهم اتفقوا على جواز كشف المرأة وجهها ترخصا وضرورة كتعلم، أو تطبب ، أو عند أداء شهادة ، أو تعامل من شأنه أن يستوجب شهادة .
2 ـ ألا يكون زينة في نفسه، أو مبهرجا ذا ألوان جذابة تلفت الأنظار، لقوله تعالى:{ و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها } [ النور :31 ] و معنى {ما ظهر منها} أي بدون قصد ولا تعمد ،فإذا كان في ذاته زينة فلا يجوز إبداؤه ،و لا يسمى حجابا ،لأن الحجاب هو الذي يمنع ظهور الزينة للأجانب.فأين هذا الشرط مما تفعله المتحجبات المتبرجات بأنفسهن ؟فعلى من يريد أن ينسب حقا إلى الحجاب الشرعي أن يراعي فيه أن يكون من لون داكن،وأفضل الألوان لذلك اللون الأسود لأنه أبعدها عن الزينة و الفتنة ،كما يجب أن يكون خاليا من الزخارف و الوشي مما يلفت النظر
3 ـ أن يكون سميكا لا يشف ما تحته من الجسم ، لأن الغرض من الحجاب الستر ، فإن لم يكن ساترا لا يسمى حجابا لأن لا يمنع الرؤية ، و لا يحجب النظر ، لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم : ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ، و لا يجدن ريحها ، و إن ريحها ليوجد من مسيرة كذا و كذا ..) و في رواية مسيرة خمسمائة سنة .و معنى قوله صلى الله عليه وسلم : ( كاسيات عاريات ) أي :كاسيات في الصورة عاريات في الحقيقة لأنهن يلبس ملابس لا تستر جسدا ، و لا تخفي عورة . و الغرض من اللباس الستر ، فإذا لم يستر اللباس كان صاحبه عاريا . و معنى ( مميلات مائلات ) : مميلات لقلوب الرجال مائلات مشيتهن يتبخترن بقصد الفتنة والإغراء .و معنى (كأسنمة البخت) أي : يصففن شعورهن فوق رؤوسهن حتى تصبح مثل سنام الجمل،وهذا من معجزاته صلى الله عليه و سلم
4 ـ أن يكون فضفاضا غير ضيق ولا يجسم العورة ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم ،وذلك للحديث السابق عن(الكاسيات العاريات) و ما تفعله بعض المتحجبات من ارتداء ملابس محددة للخصر و الصدر كالبلوزة و التنورة ، و لو كانت طويلة ، لا يفي بشروط الحجاب الصحيح
5 ـ ألا يكون الثوب معطرا ،لأن فيه إثارة للرجال، فتعطر المرأة يجعلها في حكم الزانية ، لقوله صلى الله عليه وسلم :(كل عين زانية ، و المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا و كذا يعني زانية ) رواه الترمذي . أي كالزانية في حصول الإثم لأنها بذلك مهيجة لشهوات الرجال التي هي بمنزلة رائد الزنا .
6 ـ ألا يكون الثوب فيه تشبه بالرجال ، أو مما يلبسه الرجال ، للحديث الذي رواه الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه : ( لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة ، و المرأة تلبس لبسة الرجل ) ، وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري و الترمذي و اللفظ له : ( لعن الله المخنثين من الرجال ، و المترجلات من النساء ) أي المتشبهات بالرجال في أزيائهن و أشكالهن ، كبعض نساء هذا الزمان .
7 ـ ألا تشبه زي الراهبات من أهل الكتاب ، أو زي الكافرات ، و ذلك لأن الشريعة الإسلامية نهت عن التشبه بالكفار ، و أمرت بمخالفة أهل الكتاب من الزي و الهيئة ، فلقد قال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمرو بن العاص حينما رأى عليه ثوبين معصفرين ـ مصبوعين بالعصفر ـ : ( إن هذا من ثياب الكفار فلا تلبسهما ) رواه مسلم .
8 ـ ألا يكون ثوب شهرة ، لقول صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجه : ( من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ) و ثوب الشهرة هو الثوب الذي يقصد بلبسه الاشتهار بين الناس كالثوب النفيس الثمين الذي يلبسه صاحبه تفاخرا بالدنيا و زينتها ، و هذا الشرط ينطبق على الرجال و النساء ، فمن لبس ثوب شهرة لحقه الوعيد إلا أن يتوب رجلا كان أو امرأة .
و الشروط الثلاثة الأخيرة يجب أن تتقيد بها المرأة المسلمة سواء كانت في دارها ، أو خارجة عنه ، و سواء أكانت أمام أجانب عنها أم محارم . فالواجب على المرأة المسلمة أن تحقق كل هذه الشروط في حجابها ، و كذلك يجب على كل مسلم أن يتحقق أن هذه الشروط متوفرة في حجاب زوجته ، و كل من كانت تحت ولايته ، و ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري : ( كلكم راع ، و كلكم مسؤول عن رعيته ) ، كما عليه أن يعود بناته منذ سن العاشرة على ارتداء الحجاب الشرعي ، و ليتذكر قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الحاكم: ( الحياء و الإيمان قرنا جميعا ، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ). و ليتذكر أخيرا قول الله تعالى : { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } [ النور : 63 ] .
77 - يونس الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:43
غير كضيع وقتك المخرج ما جبرتي علامن تهدر. بغيتي تشتهر ةهدشي ليقدرتي انت و الشيطان ديالك .فيلم تافه  
78 - رضا الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:45
لمدا لا تكون عند السي السالمي الجرأة في الحديت المحدورات السياسية كنقد الحكومة و فضح الفساد المستشري فيها,أم عندهم الجرأة فقط في التطاول علئ القيم و المبادئ,بعـــــــيدون هم عن السينما
79 - lhaj الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:47
لا تلوموا المخرج فانه تشبع بالثقافة الا جنبية وإن كانت أمه إسمها يامنة وأبوه إسمه الجلالي
إنه لا يعلم من الحجاب إلا انه خرقة توضع على الراس
انتظروا المزيد من امثال هذه الافلام المخلة بالاذاب خصوصا من المخرجين ذووا الزها كة فالاذن والكو د شفال
إني معكم من المنتظرين
80 - yan الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:49
تخلف و الله تخلف...ايران بتشادورها صنعت الأقمار الصناعية و الصوارخ و الغواصات و انتم يا ....(بلاش) لازلتم تحاربون قطعة قماش توضع على الرأس و بعض الزغب على الوجه.حاسبوا الناس على افعالهم و ليس على مظهرهم.الله يلعنها سلعة.غير فم مترع و الخدمة والو...
اتركوا من اراد تغطية راسه و افاء لحيته و شأنه يعيش حريته الشخصية كما تطربون لصاحبة الميني جيب و مول الحلقة. بنادم مريض..لعفوا من اشباه الكتاب و اشباه الفانة و اشباه الصحفيين و اشباه البشر...
81 - dawla الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:51
Bonjour mes Dames Messieurs
Comme vous remarquez le le meteur en scene vit en france et qu'il ya une chaude guerre dans le pays de liacité c'et purement de l'hypocrisie.La question qui sepose pourquoi ce bonne homme n'a pas exposé son film en france d'une part ou d'autres part il est payé par les vangils afin de donner une idée sur la femme musulmane.En géneral tout le monde vise la femme musulmane pour le sortir dans la rue et faire ce que l'iglisse attaque les musumans avec des empoisonées.Il faut se reveiller !!!!!!!
82 - متتبع الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:53
الغاضبون على الفيلم وعلى مخرجه ليسوا على صواب ، وكذلك المصفقين له وذلك فيما يتعلق بقضية الحجاب ، المخرج انجز عملا فنياانطلاقا من الواقع الحقيقي المعاش ، فلماذا نجعل من الحبة قبة؟ والى متى ندفن رؤوسنا في الرمال مخافة النظر والاعتراف بالخقيقية؟ الحقيقة التي يعرفها الجميع ، ولما نحمل مضمون الشريط ما لا يتحمله من القول بانه يقدح في المحصنات ويعطي صورة سيئة عنهن؟ لا والله ، فليست كل متحجبة امرأة عفيفة ومحصنة وطاهرة، كما ليست غير المتحجبة فاسقة وفاجرة وساقطة وعاهرة.فاتقوا الله فينا، واتركوا محاسبة الخلائق الى خالقها، فهو وحده الذي يعلم" خائنة الاعين وما تخفي الصدور".
83 - fifi الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:55
قرأت الموضوع و قرأت التعليقات و الذي أثارني بالفعل هو رد الخ مؤمن ...إنه بحق مؤمن بقضية المرأة التي لا تحتاج لحجاب لتحصن نفسها من المنزلقات فتحصينها يأتي بإيمانها هي نفسها بالتقاوة و العفة والنزاهة والصدق والمروءة وكل الصفات النبيلة التي ينبغي أن تتمتع بها المرأة و أفول هذا لأن المرأة هي الأم و الأخت و الزوجة و الحبيبة والجدة و هي نصف الرجل و نصف المجتمع و بدونها وبدون وعيها و إدراكها لدورها لن يستقيم هذا المجتمـــــــع
84 - Anti-Fassade الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:57
إن السينما المغربية تعاني من عدة مشاكل، كما أن الجمهور هجرها في هذه السنوات الأخيرة، ونتج عن ذلك إغلاق مجموعة من قاعات السينما في أرجاء البلاد، فأصبحت الآن تدندن حول مواضيع الفسق والفجور ونشر الفضائح، وتعتقد أنها ستستقطب الجماهير بهذه التجارة الفاسدة، فشياطين الجن يوحون لشياطين الإنس من مخرجين وممثلين وممثلات وكل مكونات السينما، بإنتاج مثل هذه المواضيع النجسة من أجل الكسب والربح فقط، لكنهم من جهة أخرى يخربون المجتع بتفسخ الأخلاق والقيم، إن هذا المخرج المسكين يدافع عن فيلمه الذي سيبعث ويحشر معه يوم القيامة إن لم يتب إلى الله تعالى، ولكن السؤال هل أعطى العلاج والحلول الناجعة لإصلاح هذه الظاهرة التي تطرق إليها؟ طبعالا، إنها مجرد ضجة إعلامية فاسدة، فبئس هذا العلم الغير النافع الذي يجلب الضرر والأوجاع في المجتمع، وبالتالي فعلاج المشاكل يكون بالفرار إلى الله عز وجل، بالإلتزام بأوامره واجتناب نواهيه، وليس بالفرار إلى السينما التي تعرض الفواحش بين الممثلين والممثلات الذين يزنون تحت غطاء الفن (العفن)، قال الله تعالى: (فَمَثَلهُ كَمَثَلِ الكلبِ إن تًحمِل عَلَيهِ يَلهَث أو تِتْركهُ يَلهَث ذلك مَثَلُ القومِ الذينَ كذّبوا بأياتنا)سورة الأعراف الآية 176، فالكلب وحده هو الذي يلهث إن كان جائعا، شبعانا، ظمآنا، عطشانا، واقفا بلا حركة أو يبذل أقصى حركته. ولقد شبه الحق سبحانه وتعالى هذا الإنسان بالكلب الذي يلهث دائما لأن الإنسان الذي يتبع هواه لا تكون لأطماعه نهاية، لا يقنع أبدا. وهو يلهث دائما وراء ما تعطيه الدنيا من شهوات، فهو يحاول أن يحصل على كل شيء، المال والصحة والشهرة، يملك ما يكفيه حتى آخر عمره ويزيد، ومع ذلك يلهث وراء المزيد، والطامة الكبرى أن يلهث الإنسان حول الفتن والدفاع عنها، لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
85 - مغربية محجبة الأربعاء 04 فبراير 2009 - 16:59
الحجاب؟علاش كنديرو الحجاب؟
الاقتناع بانه واجب و مفروض؟
هاد البنات المحتجبات شحال من واحدة فيهم كتصلي؟ما نظنش كلهم
مرات الحجاب وسيلة باش نبعدو علينا نظرات التحرش و التبركيك.او لغض النظر عنايعني باش اخليونا الناس ف التيقار و نعيشوا حياتنا.حنا بنات يعني بشر.عندنا فطرة و عندنا مشاعر
ماشي الحجاب اللي كيتحكم فيها
فسواء درناه او لا عندنا قلوب تنبض للطرف الاخر.
بركا ما نكدبو على ريوسنا.و نقولوا راه الحجاب هو العفة او ...
فيقوا يا الناس
راه كلنا ف نفس المركب.
الشباب بروسهم ما بقاو يفرقواا لا بين اللي دايرة حجاب و لا اللي ما دايراه.كلشي عندهم بنات
فعلاش بغيتو تقتلوا فينا مشاعر الحب و الاحاسيس.حلال على اللي ما دايرش الحجاب و حرام على اللي دايرو.
راه عندنا نفس التكوين البيولوحي
فيقوا قبل ما يفوت الفوت.راه حتى نتوما الشباب تتحملوا مسؤولية ف هادشي اللي كيطرا.واخا نتوما ماشي مفروض عليكم الحجاب و لكن ....
86 - عثمان الأربعاء 04 فبراير 2009 - 17:01
بسم الله الرحمان الرحيم.
لابد و أن مخرج الفيلم أراد أن يرسل خطابا يريد من خلاله تشويه صورة المراة التي ترتدي الحجاب في بلادنا العربية أو أي مسلمة ترتدي الحجاب في أي بقعة من العالم.
لست أدري لماذا يذكرني هذا المخرج، الذي و للحقيقة لم أسمع له انه أخرج أي فيلم معروف، يذكرني بسابقيه من الكتاب و المبدعين الذين يريدون أن يشتهروا من وراء نقد مجتمعاتنا العربية التي تنبني على ديننا. و هنا أسوق أمثلةكسلمان رشدي و كتابه الشيطاني، ووليمة لأعشاب البحر، و الفيلم القصير لصاحبه البرلماني العنصري.
لابد و أن أعترف أنه ومن خلال تجربتي القصيرة مع عالم الإبداع الفني أيا كان موضوعه أو وعائه لابد و أن ينبني علو مناخ عال من الحرية والبعد عن كل ما من شأنه أن يعيق درجة الإبداع أي كانت اتجاهاته. لكن الأمر و الحال في بلادنا العربية الإسلامية تكون المعادلة مقلوبة بحيث أن حرية الإبداع فقط تعطى لفئة معينة من الناس، بمعنى أن الإبداع هاهنا فقط موجه لجلد الذات العربية الإسلامية و اعتبار تصرفات الشواذ فيها بمثابة شمولية المجتمع ، أو لكأن المجتمع بأكمله موافق أو متوافق مع ما يقع من شذوذ هنا أو هناك.
لهذا، وانطلاقا من حق التعبير الحر في الإبداع و النقد فإن نقد الفيلم صاحب الموضوع يبدأ انطلاقا من عدم جدية الموضوع ابتداءا من العنوان الذي يتهم فيه المجتنع بأكمله بالنفاق، و هي دعوة جديدة قديمة لتشويه صورة الحجاب التي تزينت به المرأة منذ القدم.
فقط أدعوا في الأخير أن يكون الإبداع في مواجهة الإبداع و النقد في مواجهة النقد و الحكم للمجتمع الذي يعتبر أكبر ناقد باعتباره هو الأصل في الإبداع و النقد.
87 - الغيور على بنات بلاده الأربعاء 04 فبراير 2009 - 17:03
قال المخرج هدا الفلم يعالج ضهيرة مغربية اقول لهدا المخرج بالله عيك هده هي الضهيرة اوحيدة في البلاد ؟’’ واين شجاعتك ايها المخرج في اخراج فم يتحدث عن القضايا الكبرى والضلم الحاصل في العالم وعلى المسلمين بالتحديداتحداك ان تخرج فلما تقول فيه على اسيادك الصهاينة ولو نصف كلمة ولكن العفيفات ت تضنون أن ليس هناك من يدافع عنهن ونسيتم قول الله تعالة إن اله يدافع عن الذين أمنو وأقول لك يها المخرج دخلت حربا أنت الخاسر فيها كيف تعلن احب مع ربك ادي فرض الحجاب وانزل حكمه على اعظم الخلق على الإطلاق ومن فوق سبع سماوات تب إلى اله أيها المخرج فإن لقبر ينتضرك والأجل يقتر والرقيب يعلم ماتخفي الأنفس وخائنة الأعين
88 - امازيغي من جبال الريف الشامخة الأربعاء 04 فبراير 2009 - 17:05
ان كل فلم لا يعبر عن الجرح العميق لهدا الشعب لا يعتبر فنا فبدل انتتناول السينما المغربية شخصيات تاريخية مغربية لها وزن في الساحة التاريخ المغربي نجد الفنانين المغاربية يتناولون موضوع الجنس كان هدا الشعب لا يفقه فيه حتى اصبح المغرب يحتل المرتبة الاولى في الدعارة
89 - السلطاني الأربعاء 04 فبراير 2009 - 17:07
ما الفن إن لم يكن صيحة,صرخة,فتقا للجرح؟؟
نحن لا زلنا في المبتدأ...سينمانا كذلك..أتركوها تتفتح وتنمو,,تراكم الخبرات والعثرات,,بعدها يحصل التقييم والتصحيح اللازمين...
90 - يحيى الأربعاء 04 فبراير 2009 - 17:09
حاول السالمي أن يعلل موقفه بمحاولة إبرازه التناقض الحاصل في المجتمع المغربي عى مستوى الحجاب ,فهناك من ترتدي الحجاب ـ حسب السالمي ـ من أجل الزواج ,وأخرى من أجل الموضا,وأخرى مرغمة...إلخ ,ويرى أنه يمثل الواقع كما هو,وهل يتمثل الواقع للسالمي وحده؟ هذا الواقع نعيشه جميعنا ,ولا نحتاج لمن يصوره و يجسده بل نحتاج لمن يجدحلولا لمثل هذه الامراض التي تنخر في مجتمعنا.والحل الحقيقي هو أن نعود إلى كتاب ربنا وسنة نبينا وأن نجعل الاسلام هو دستور معاملاتنا في مختلف مناحي الحياة,فمن أراد العزة في غير الله أذله الله ,فكفانا ذلا ومهانة ,ولنهتم بما سيجعلنافي مصاف الدول المتقدمة من علوم وتقنيات,أماأمثال هذه الافلام و المسلسلات فلن تزيد بنا خطوة إلى الامام,لقد زاد وعي المجتمعات العربية و الاسلامية بمخطط الصهاينةومن يواليهم في تخريب الوعي العربي ـ الاسلامي واختراقه عن طريق بوابة المرأة,فهم يحاولون تشويه صورتها وتحويلها إلى سلعة كما هوالحال في الغرب,لكن مع هذه الصحوة لن ينالوا مرادهم و سيرد الله كيدهم في نحورهم.
91 - الهبيل مول العقل الأربعاء 04 فبراير 2009 - 17:11
الناس فالناس والسالمي فنتيف الراس ..
ايها المخرج الفاشل :
تراك عميت واصبت بالصمم عن مايدور حولك من عظائم الامور الخطيرة في مغرب اليوم .
ان القضية التي نشرت غسيلها المتسخ على الشاشة الاباحية لأهون مما يعيشه المخاربة اليوم
من تهريب المخدرات والاتجار فيها والفسادالاخلاقي السافر عن وجهه النشاز من قبيل مخربي المغرب أكلة اموال الشعب بالباطل سراق الملك العام ...
انت لاترى الا في حدود انفك ...
بل ان هناك معضلات كبرى تحاك لهذا البلد الامين من طرف الطامعين والحساد والمفسدين والفساد...اما قضية فيلمك الساقط فانها لم تحمل جديدا ...
والكل يعلم بالغايات التي تحاول تدنيس شرف المراة المغربيةالحرة .اما \ الصلكوطات \ فانهن يعرفن من مشيتهن فلا حاجة لك يا عديم الخيال الواسع الى اضافة قيمة
مرفوضة اجتماعيا الى اخرى مرفوضة فنيا ...انه العفن الذي يزكم الانوف ..خاصة وان ما يجب فعله في الفن السابع هو اكبر واعمق من ما انتجته في فلمك المستهلك ....ويقول لك اخوك الهبيل مول العقل :
الله يعطيك عقل اخر كي تكون في مستوى التربية على الصورة للمتفرج المغربي الذي يحسن اختيار ما يشاهده .
اما ان نشاهد في السنما ما نشاهده في الشارع من مظاهرلا علاقة لها بنظافة الضمائر اقول لك :سير يا وليدي الله يعطيك الذل قل امين ...
92 - مغربية و أفتخر الأربعاء 04 فبراير 2009 - 17:13
أغلب المعلقين في هذا العمود يتكلمون و كانهم يعيشون في دولة أخرى غير دولة المغرب.. نحن المغاربة أدرى بواقعنافلا يجب أن ننكر أن الحجاب أصبح موضة في عالم الفتيات لدرجة أن الفتاة المحجبة أصبحت تثير الانتباه أكثر من المتبرجة، مع احترامي لكل محجبة بالمعنى الأصح.. فهؤلاء الفتيات اللواتي اتخدن الحجاب كحجاب لما يقومون به، هن من شوهن صورة الحجاب و هن من شوهن صورة الاسلام و ليس مخرج هذا الفيلم.. المخرج عكس لنا فقط صورة من صور مجتمعنا الملئ بالتناقضات..
و هذا مجرد رأي
93 - s.o.s الأربعاء 04 فبراير 2009 - 17:15
أقرب الطرق إلى الشهرة والنجومية الزائفة ,هي محاداة شرع الله وسنة رسوله, منذ سنوات قليلة كان المغمورون والتافهون الذين لايكاد يسمع بهم أحد, يتظاهرون بالاضطهاد الفكري والسياسي حتى يجدوا لهم مكانا ما في إحدى دول الغرب..من أمثال :"سلمان رشدي وتسليمة نسرين وغيرهم" فما إن يضعوأ أقدامهم فوق تراب أوروبا حتى تصرف لهم الميزانيات وتغدق عليهم الأموال لكتابة الأراجيف والافتراءات على الدين..والدوائر الغربية تعلم أنهم جهال مغمورون ولكن ,وضمن حربها المعلنة وغير المعلنة على كل ماله صلة بالإسلام مكارم الأخلاق ..فهي تجد نفسها معنية بالدفاع عن" قضاياهم" – الزائفة بالطبع -...حتى أصبح كل راغب في الإقامة ببلاد الغرب وطالب للشهرة والمال لايجد له سوى تشويه هذا الدين العظيم كأقرب طريق وأقصرها لتحقيق مطامحه الدنيوية.
وصاحبنا مخرج هذا الفلم لايشد عن هذه القاعدة..فهو مغمور تافه يبحث عن الشهرة والنجومية على حساب الاستهزاء بتعاليم الإسلام..ولعمري لهذا هو الاستغلال السيء للدين ,ولم يجد أمامه سوى مجموعة من فناني الدرجة العاشرة الذين لايفرقون بين الكوع والبوع ولا الذباب والنحل.
يتحدث هذا الرويبضة التافه عن "الجرأة" فوالله ماأراها إلا جرأة على الله ورسوله..فلماذا تجرأت على الذي يمهل ولايهمل..وخفت التجرؤ على الذي يعاقب ولا يمهل ؟..ولأوضح لك أيها المخرج الذي خرج عن الدين ومرق من الفضيلة, الله تعالى سيمهلك ولن يعاجلك بالعقوبة..فهللا تجرأت على ذكر الفساد الذي ينخر الجسد المغربي؟؟لماذا ترتعد فرائصك خوفا من الجرأة عن تعرية الظلم والظالمين..ولم تتجرأ على بارونات الفساد السياسي في هذا البلد..؟؟
أنت الذي لاتحسن الاستنجاء من الغائط كيف تتحدث عن الحجاب؟؟ وماأدراك به وأنت تلميذ فرنسا الذي لايستطيع تركيب جملة بالعربية؟؟
أيها العلمانيون الملاحدة ..!كيف تتحدثون عن الديموقراطية والتعددية..؟؟وليس في رؤوسكم غير فرض الأنموذج الواحد؟؟والفهم الواحد والرأي الواحد؟؟ ونمط الحياة الواحد؟؟
94 - سرميم الأربعاء 04 فبراير 2009 - 17:17
الاخوان المرجو منكم الانتباه. الموضوع يعاد و يعاد ذكره. الهدف من الخبر هو اشهار هسبرس للفلم بطريقة غير مباشرة. المرجو منكم الانتباه و ان لا تسقطوأ في الفخ. يستعملون تقنية بالتكرار يأتي القرار. اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد
95 - مساء الأربعاء 04 فبراير 2009 - 17:19
لحمدلله على نعمة الإسلام ونعمة الحجاب وهدا الهجوم على المحجبات ما هو إلا حسدمن دوى نفوس تظن ان اسلوبها فى الحياة هو اسلوب الصح اسال الهداية للجميع إلى الطريق الدى يرضاه الله لنالا اقول ان المحجبة معصومة إنما تحاول إرضاء الله عز وجل قدر ما تستطيع وترج الله ان يعينها على طاعته و طاعة رسوله الكريم
96 - أسماء الأربعاء 04 فبراير 2009 - 17:21
توجد العديد من المواضع المهمة التي يجب أن تناقش على المستوى السنمائي ويجب أن تصاغ في قالب درامي هادف ومتحضر وليس في لقطات خليعة وحوار هش ،صراحة،السنما المغربية لا تزال متخلفة ولن تتقدم مادمت تحاول تقليد مثيلتها الغربية و أي تقليد؟؟؟ أما فلم حجاب الحب فماهو إلا تهريج ولن ينقص من أهمية الحجاب شيئا ......
97 - سارة الأربعاء 17 غشت 2011 - 05:38
ان الاسلام كرم المراة و اعطاها مكانة عالية في الاسلام ومن يريد ان يقتدي يجب ان يقتدي بنساء الرسول عليه السلام فهده خطة يهودية يريدون تهديم الاسلام ولكن الاسلام من سينتصر باادن الله الحجاب فرض من عند الله فهيا بنا جميعا نحارب اعداء ديننا
98 - مشتاقة لربي الخميس 10 نونبر 2011 - 01:18
لقد تابعت كل التعليقات و قراتها حرفا بحرف كنت انتظر اكثر مما رايت ..انتظر ان يتكلم احدكم على متحجبة عفيفة مخلصة صالحة و ملتزمة حق الكلام..لكن الله غالب..
في الحقيقة لن انكر و ليس على احد اكان *اسلاميا*او*بحال كاع الناس*ان ينكر بان اكثرية بالاحرى اغلبية المتحجبات -حجاب التجين و اليدين معريين و الطالو و المكياج وو...- لا يهمهم امر العهد الذي يزعمون انهم ملتزمون به و هو الحجاب بل اكثر بكثير من النصف من هؤلاء وضعن الحجاب لاغراض شخصية لا داعي لذكرها...
لكن هناك جانب اخر مهمش جانب نقي صالح و شامخ بعزة و كرامة يبني الاساس و الركائز و الاعمدة الحقة للمجتمع انهن المتحجبات الملتزمات عظيمات الاسلام يمثلونه حق تمثيل يستحقن التكريم وحسن التقدير...
وبكل فخر اعتز ايما اعتزاز اني انتمي لفئتهن والحمد لله.نعم انه حجابي الاسود لا الوان و لا زركشة و لكن سترة و عفاف/والله اعلم بما اقول/وانهم قالوا عنه ظلاما حالكا بين الثياب و قالوا خياما علقت فوق الرقاب و الله لا ابالي انه سر كمالي و جلالي.وانه لكلام قالوه عني و عن حجابي فلا اجبت و لا نطقت لاني اعلم انه صدق و اخلاص لالهي المنان ذو الجلال و الكرام.
المجموع: 98 | عرض: 1 - 98

التعليقات مغلقة على هذا المقال