24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول (5.00)

  3. غرق الصحة (5.00)

  4. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  5. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

قيم هذا المقال

4.78

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | أهواء | "لعور.. لعرج .. نعيجة" أسماء "استعمارية" يخجل منها الجزائريون

"لعور.. لعرج .. نعيجة" أسماء "استعمارية" يخجل منها الجزائريون

"لعور.. لعرج .. نعيجة" أسماء "استعمارية" يخجل منها الجزائريون

لم يعتدِ الاستعمار الفرنسي (1830: 1962) على أرواح الجزائريين وأرضهم وخيرات بلادهم فحسب، بل امتد عدوانه إلى أسمائهم العائلية، فطمسها، ومنحهم بدلها أسماء مشينة لا يزالون يحملونها حتى اليوم.

وقضية الأسماء العائلية المشينة الموروثة عن الاستعمار، هي قنبلة أخلاقية تعمل الحكومة في الجزائر على تفكيكها بقوانين ومراسيم لتخليص المتضررين منها من "عار" لحق بهم لعشرات السنين، ولا يزال.

فقد سُن أول مرسوم رئاسي سنة 1971 يسمح بتغيير الأسماء المشينة، وفي عام 2013 صدرت مراسيم رئاسية كثيرة، وقعها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مكنت قرابة 2000 عائلة من تغيير أسمائها، بحسب مصلحة تغيير الألقاب في وزارة العدل.

وتعود قضية الأسماء المشينة إلى يوم 23 مارس 1882، حيث سنّت السلطات الإدارية الاستعمارية الفرنسية مرسوما يفرض تغيير أسماء العائلات الجزائرية بهدف إهانتهم وتفكيك مجتمع يقوم على العشائرية.

فوجد الجزائريون أنفسهم يحملون أسماء عاهات مثل: لعور، لطرش، لعرج، العايب، مجنون، أو أسماء حيوانات: جاجة (دجاجة)، سردوك (الديك)، قنون (أرنب)، ونعيجة (نعجة)، ووصل الأمر إلى منحهم أسماء معيبة جدا لا يجوز النطق بها.

ويمر مطلب تغيير الاسم العائلي المشين في الجزائر بمراحل تبدأ بتقديم طلب إلى وزير العدل، يُبرز رغبة المعني في تغيير اسمه، مشفوعا بالمبررات اللازمة، مع تقديم إثباتات حول تداعيات استمرار حمل الاسم سيئ السمعة.

بعدها يحيل وزير العدل الطلب إلى النائب العام في المجلس القضائي المختص، ليحقق في القضية، في الوقت الذي يكلف صاحب الطلب بإشهار مطلبه في إحدى الجرائد الوطنية.

وفي حالة عدم وجود اعتراض على النص المُشهر مدة ستة أشهر، يحرر النائب العام تقريرا مفصلا عن الموضوع، ويحيله ثانية إلى وزير العدل، الذي يشكل بدوره لجنة مختلطة من ممثلين عن وزارة العدل وآخرين عن وزارة الداخلية والجماعات(المحلية لدراسة الموضوع من جديد، قبل أن تصُوغ هذه اللجنة المختلطة تقريرا جديدا يعاد إلى وزير العدل، الذي يصيغ تقريرا جديدا يكون مشفوعا بالمبررات والشهادات، ويسلم إلى رئاسة الجمهورية.

وبعد اطلاع الرئيس على تقرير وزير العدل، يصدر مرسوما ينشر في الجريدة الرسمية، في حال حصول الطلب على الموافقة، وعندها يمكن للمواطن المعني أن يتجه إلى مصالح الحالة المدنية، على مستوى الإدارة الإقليمية التابع لها، لتغيير الاسم واستخراج وثائق بلقبه الجديد.

وقد شكلت الأسماء المشينة عُقدا لحامليها، لاسيما المتعلمين الذين يجدون حرجا كبيرا كلما نُودوا بها، ويجد كثيرون راحة نفسية كلما تمكنوا من تغيير اسمهم إلى آخر "مُشرِّف".

ومن الأمثلة التي غيّر أصحابها أسماءهم العائلية، عائلتا "جاجة" (دجاجة) وسردوك (ديك)، اللتان استفادتا من مرسومين رئاسيين وقعهما الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل أشهر، سمحا لهما بأن يصبح اسم الأولى "حُسيني" والثانية "عبد الجليل".

كما رخص الرئيس بوتفليقة لعائلة "بوزوبية" وتعني (القمامة) لتصبح "عدلي" ولعائلة "جِياف" التي تحوّلت إلى "بن سالم" و"قنفوذ" (القنفذ) إلى "سليمان" و"حلوفة" (أنثى الخنزير) إلى "هواري".

وسنويا، تتوالى مئات الطلبات على وزارة العدل، يرغب أصحابها في تغيير أسمائهم.

وفي العام الماضي، وعد وزير العدل (آنذاك) محمد شرفي، المتضررين بتقليص مدة دراسة طلباتهم والاستجابة لها في أقل من سنتين، وهي المدة التي تستغرقها عملية دراسة الطلبات والاستجابة لها سواء بالقبول أو بالرفض.

عن هذه القضية تقول المحامية فاطمة الزهراء بن براهم، في حديث لوكالة الأناضول عبر الهاتف، إن "فرنسا طمست سجلات الحالة المدنية المتطوّرة جدا والمُحترمة التي تركها الأتراك في البلاد بعد 3 قرون".

ومضت قائلة إن "الأتراك حافظوا على أسماء الجزائريين الثلاثية التي تدون اسم الفرد واسمي أبيه وجدّه، وفي حالة زواج تركي من جزائرية فالقانون التركي كان يحفظ للزوجة الجزائرية اسمها العائلي".

وتضيف بن براهم، وهي ناشطة حقوقية وباحثة في التاريخ وعضو هيئة مناهضة الفكر الاستعماري والدفاع عن ذاكرة الجزائر، أن "الأتراك كانون يدونون ثلاثة سجلات للحالة المدنية، اثنان يرسلان إلى تركيا ويبقى الأخير في الجزائر".

وتقول إنه "في 1830 (بداية استعمار فرنسا للجزائر) أرسل الجنرال الفرنسي دوبورمون سجلا من الحالة المدنية إلى الملك شارل العاشر في باريس، وبعد دراسة السجل ومعرفة تركيبة الأسرة الجزائرية، تقرر تغيير أسماء الجزائريين لأهداف خطيرة".

وعن الأهداف وراء قرار تغيير الأسماء العائلية، توضح بن براهم: "أولا إهانة الجزائريين بأسماء مشينة؛ ثانيا قطع ارتباطات الجزائريين الواسعة ببعضهم، حيث كان الناس ينتمون إلى قبائل كبيرة تعد بالآلاف، فعمدت فرنسا إلى تقطيع هذه العلاقة وتفتيتها؛ وثالثا حرمان العائلات من ملكية أراضيها، فبعد تغيير الاسم العائلي تكون علاقة الشخص المعني بأرضه قد انتهت، حيث تسيطر فرنسا على الأرض بموجب وثائق إدارية جديدة تلغي الملكية عن صاحبها".

وختمت الناشطة الجزائرية بأن "فرنسا ارتكبت جريمة اجتماعية وثقافية كبيرة في حق مجتمع مسلم لا يجوز السكوت عنها".

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - اشرف الأربعاء 05 فبراير 2014 - 08:34
هاد المشكل كاين تا في المنطقة الشرقية للمغرب
2 - elhabri الأربعاء 05 فبراير 2014 - 08:38
ياودي اخطيونا من هدا الناس ومن مواضعهم لااحب ان اقزا لهم او عليهم شيئا في صفحاتنا جتى يغيروا وجهة نضرهم المعادية لنا ولوطننا اتركوهم وحالهم ولنتكلم في مواضيع مهمة وتعود علينا بالفائدة عوض تضييع الوقت .....
3 - WATANIONE الأربعاء 05 فبراير 2014 - 08:52
les Marocains /Algeriens/Tunisiens finissent par ne plus même se demander ce que fut réellement leur histoire et leurs souffrances indicibles par la brutalité aveugle de la colonisation française en cette histoire n’est d’ailleurs presque plus enseignée en tant que telle dans nos écoles !
4 - عابرة سبيل الأربعاء 05 فبراير 2014 - 08:56
حتى في المغرب هاد سميات كاينين عندنا نعيجة والعور والعرج والصمك وزيد وزيد هادشي غير لكنعرف انا
5 - الصفريوي الأربعاء 05 فبراير 2014 - 08:58
غالبا ما كان المستعمر يمنح اسماء تدل على حال صاحبها او أمر يميزه كالأعور مثلا الذي يعطى له هذا اللقب بناء لنقص البصر وعدمه.
ومن المفارقة ان هذا اللقب يكون اسمه المستعار وسط اهله وعشيرته وغالبا مايكون راضي به.
لكن ليس العيب في الألقاب بل في السلوك فالجزائريون صنعوا التاريخ ولكن اتى في النهاية شخص اسمه بوتفلقة ليعبث بكل هذه الأمجاد.
في عام 2013 صدرت مراسيم رئاسية كثيرة، وقعها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مكنت قرابة 2000 عائلة من تغيير أسمائها، بحسب مصلحة تغيير الألقاب في وزارة العدل. لعله يشفع له امام بني جلدته.
6 - العدو الحقيقي الأربعاء 05 فبراير 2014 - 09:03
الأعداء الحقيقيين للشعبين المغربي و الجزائري هم الأنضمة المرشية و الفاسدة و المستعمر الفرنسي الدي لا زال يفرض اجندته
7 - walid الأربعاء 05 فبراير 2014 - 09:12
إذن ما عليهم أنتم الجزائريون إلا تشكروا المغرب على ما قدمه من أجلكم من تضحيات شتى حتى أخذتم الإستقلال 130سنة ليس بالسهلة!
8 - نور الأربعاء 05 فبراير 2014 - 09:12
هادشي عادي الاهم هي تكون سمية مسلمة الكنية لداروا مشي مهم والغرب عندهم اسماء كتضحك ومع ذلك مهمهمش الامر المهم اسماء الانبياء والصحابة عندنا حنا العرب وهادا الاهم
9 - Bop35 الأربعاء 05 فبراير 2014 - 09:12
C'est un peu exagéré, même trop exagéré. Tout qu'est ce-qu'il ne va pas en Algérie c'est la faute des Français, au moins, les gents ils vivaient bien à l'époque et puis, grâce aux Français qu'on a eu les infrastructures de AàZ; Qu'est ce qu' on fait de bien depuis 1962? le départ du président dernièrement pour se soigner à paris témoin sur ça
10 - berbere الأربعاء 05 فبراير 2014 - 09:47
هادشي موجود حتى في المغرب .
وقبل ما تلصقها لهم فرنسا هما لي يتلابزون بالالقاب وقبلوها على ريوسهم حتى لو كان في الاصل اسمه زيد غايرجعوه معايزو
او اسمه محسن غايرجعوه لحايسو.تكون سميتو مصطفى يرجعوه زرزور سميتو عادل يرجعوه الدابة او دب يكونوا ودنيه كبار يسموه قردون سعيد = سعيدان (اي قرد) كان رقيق وقصير زيزوارة ولا كان غليض وقصير قبييب او كرداسة (
فرنسا كتبات ليهم غير لي فتاو عليها او فتى عليها الشيخ اما كاينين لي سماتهم فرنسا فيهم لي بدلوها نيت بداكشي باش معروف عند حبابو وكاين لي احتفظ باسم بوه ككنية.
11 - skouria الأربعاء 05 فبراير 2014 - 10:04
دائما كنت أتسائل لم الجزائريون يحملون ألقابا غريبة عجيبة تقلل من شأن من يحملها لكني الأن فهمت . تلك ليست ألقابا بل أقداحا في حق الإنسان الجزائري كان الأجدر بمن حكم الجزائر أن يرد الوضع إلى نصابه في أول عهدهم بالاستقلال وأن يسهلوا للشعب استعادة ألقابهم وأن يطالبوا فرنسا بإعادة السجل المدني الذي سلبوه إبان الاستعمار و برد اعتبار ولو شكلي. بأس الاسم الفسوق بعد الإيمان.
12 - cap3 الأربعاء 05 فبراير 2014 - 10:15
سياسة فرنسا الإستعمارية كانت قاسية تجاه الشعوب الإسلامية المستضعفة وما أسلوبها في الحط من كرامة المواطنين الجزائريين وبعض المغاربيين بواسطة ألقاب وأسماء معيبة سوي واحد من أبشع الطرق للسيطرة والنهب وتشتيت شمل الأسر يحضرني الآن اسم وزير الثقافة الجزائري محمد دماغ العتروس الذي كان علما من أعلام الثقافة الجزائرية لكن فرنسا شوهت عائلته بلقب دماغ العتروس وحتي ألقاب بومعزة وبوتفليقة هي من بنات أفكار المستعمر الفرنسي الغاشم
13 - faissal الأربعاء 05 فبراير 2014 - 10:37
نفس الإشكال بالمغرب نجد نفس الأسماء كالعور،العرج....الخ حتى باﻷمازيغية نجد نفس الاسماء ،ابيدار،امجود ...الخ
14 - ZIZOU الأربعاء 05 فبراير 2014 - 10:41
Je ne comprends pas à chaque fois, nous sommes innondés par des articles qui ne nous concernent pas, focalisons plus sur le Maroc d'aujourd'hui, sur nos problématiques, que l'agérie mène une gère écrite contre nous et que derrière nous répliquons, je ne l'entends pas de cette oreille, à part si ca tocuhe i'ntégralité du Sahara Marocain, le reste ne nous interesse pas car un régime militaire pourie reste pourie donc pas la peine dont parler, le monde entier le sait, passons à autre chose, calquons des modèles et des références de pays bien avancés que nous ca peut être une référence pour nous de se surpasser nous voulons un Maroc moderne ouvert et emergeant
15 - Amale الأربعاء 05 فبراير 2014 - 10:54
L'espagne a fait la meme chose avec les noms de famille des populations de Ceuta et Melillia.

Rares sont les musulmans de ces deux villes qui ont encore leurs noms rifains.

Ils ont des noms bizarre comme Mohammed Ahmed Mohammed, Salah Ali Karim.

Les affiliations rifaines de ces grandes familles ont ete gommer de l'histoire.

Ils n'ont plus de racine et lien avec le Rif profond.
16 - عبده/الرباط الأربعاء 05 فبراير 2014 - 11:37
عندما كنت اعمل بالتدريس بوهران اواخر الستينات كان يدرس عندي بعض التلاميذ تبتدئ اسماءهم العائلية بهذه الاحرف :SNP ونظرا لكوني لم اكن من اهل البلاد فقد كنت اظن بان تلك الاحرف هي الاسم العائلي لاولئك الاطفال حيث كنت انادي عليهم هكذا : صنب فلان و صنب فلان اعتقادا مني بان كلمة صنب هي مرادف لكلمة صنم حسب لهجتهم و لكن فيما بعد علمت بان هؤلاء التلاميذ قد حرم الاستعمار اباءهم حتى من الحصول على اسم عائلي حيث ان معنى SNP هو في الحقيقة يعني SANS NOM PROPRE اما الاسماء الشخصية فقد كان معي معلم اسمه العائلي لعوج و معلمة اسمها العائلي صغيور اي تصغير لكلمة صغير و من الاسماء الشخصية فروجة و غير بعيد عن هذه الاسماء فالاسم الحقيقي للرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين هو محمد بوخروبة و الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة يحمل اسمه بعض الدلالات ولكن العبرة ليست بالاسماء بقدر ما هي بشخصية الانسان . وسلامي لاهل وهران التي لم ارها منذ اكثر من 42 سنة بسبب غلق الحدود فارجو اسخدام العقل و المنطق فنحن شعب واحد و السلام
17 - pour عبده/الرباط الأربعاء 05 فبراير 2014 - 12:43
ناس الغرب الجزائري عندهم عقلية مسالمة ويحبون المغرب والمغاربة فهم يشاهدون التلفزة المغربية اكثر من الجزائرية ويدخل باستمرار للمغرب وان كانت الحدود مقفلة للتبضع, وهم منبوذون من باقي المدن الجزائرية الاخرى لانهم ينادونهم بالمراركة وانهم كذا وكذا, اما عقلية خاصة سكان الوسط الجزائري فهي عقلية عنصرية وعقلية بريمي حتى في حق ابناء جلدتهم,اما ابناء الغرب التابع للجزائر حاليا تباك الله عليهم رجال ومسالمين
18 - عبد الله بن الحسن الكَزنائي الأربعاء 05 فبراير 2014 - 13:47
أنا من الريف و قد حصل هنا نفس الشيء إبان بداية قانون الحالة المدنية سواء مع فرنسا أو المغرب حيث تجد أبناء عمومة بكنى مختلفة غير أن الكنى ليست سيئة في معضمها , فالناس قبل الإحتلال كانوا يعرفون بإسم ثلاثي يميزهم عن أبناء فخدتهم ثم بذكر الفخدة عند التعامل مع الفخدات الأخرى ثم ذكر فرع القبيلة ثم إسم القبيلة الأصلية في الوثائق المختلفة من عقود الزواج التقليدية أو عقود البيوع و غيرها التي كان يحررها الكتاب التقليديون , و لان الفرنسيس معضمهم لا يعرف أصله فهم يتعاملون بالكنية التي لم تكن معروفة في مناطقنا التي تتشكل من قبائل أمازيغية تجمعها روابط القرابة و هذا كان حال الجزائر أيضا و ليس مستبعدا أن هذه السياسة كان مخططا لها لقلع جذور السكان و تشتيت شملهم , فمشكلو الأسماء بالجزائر تعاني منه أكثر المناطق القبلية .
19 - amine الأربعاء 05 فبراير 2014 - 14:19
.اما عن تغير الالقاب فهو معمول به مند الاستقلال و كل سنة وزارة الدخلية بمعية وزارة العدل تعلن الاسماء المقبولة للتغير و البديل الدي اقترحته العائلة .....و هده شئ عادي في الجزائر و كل يوم نرى اعلانات في الجزائد ((( تعلن عائلة فلان تغير اسم العائلة الى ومن له اعتراض يتقدم للداخلية في غضون 90 يوم ))).. كما ان هناك عائلات تحتفظ برمزية هده الالقاب بغض النضر عن ظاهرها لان فيهم شهداء و التاريخ دكرهم بهده الالقاب (( كعائلة بن باديس ) و( زبانة) و (بوعمامة) او لهم امتداد في منطقة او ارث موثق بهدا اللقب ...و الشئ الدي اثار انتباهي في الموضوع ان الاخوة المغاربة يتكلمون وكانهم غير دلك والحقيقة هي العكس واني اترفع عن دكر بعض الالقاب في المغرب ...اما الدين.يتفلسفون مثل الاستاد لما قال (صنب) ليس له لقب ومعناه SANSههه انت استاد ماشاء الله الا تعلم ان اغلب الالقاب و اسماء البشر هي اسماء علم nom propre اي ليس لها معنى لغوي مثل اللقب صنب او عمر او david او انا اعرف كندي اسمه robin la-foret هل معناها الغابة ..........بدون فلسفة svp...انشر اخي بارك الله فيك
20 - abd da3if الأربعاء 05 فبراير 2014 - 14:54
Pour le commentaire N26
P: voulait dire patronymique et non propre
il a ete colle surtout aux marocains et peu d algeriens
l article est denue de toute recherche fiable pour prouver l'mplication des francais dans le choix des noms de famille,la difficulte residait dans le fait que les anciens
n etaient pas habitue au nom de famille et ne savait pas comment s y prendre.
Mais les algeriens sont les champions des surnom et sobriquets d ou leurs noms bizzaroide.
21 - ملاحظ الأربعاء 05 فبراير 2014 - 15:06
و من الاسماء المشينة أيضا /و أعرف أصحابها عن قرب بحكم عيشي سابقا في الجزائر / ما يجعلك تستحي أن تنادي بها أصحابها كـ مخنز الدهان و بوخنونة و لعمش و جرو و غيرها و لكن هذا لا يمنع من كون هاته الاسماء المشينة طالت حتى المغرب و تونس و الغريب أن أصحابها تأقلموا معها و لم يبادروا إلى تغييرها
22 - ابن الوطن الأربعاء 05 فبراير 2014 - 15:14
الى 16 - - عبده/الرباط .
من أسلوب التعبير لديك ، يبدو أنك من المغاربة الأ قحاح، وكذا يكون المرء
عف اللسان ، طيب الخلق ، إن أسوأ إستعمار هو الإستعمار الفرنسي ، كاد
يقتلع الجزائريين من جذورهم ؛ولكنه فشل ، غير أن آثاره ما زالت بادية في
بعض سلوكاتنا ، فهي تؤذينا كما تؤذي الحوادث المختفية في اللاشعور
صاحبها دون أن يعرف الدوافع في سلوكه ، ما زلنا أيها نعاني مما فعله بنا
الإستعمار الفرنسي ، سحقا له ، ولأيامه .
أخي / عبده / ستفتح الحدود يوما ما وترى أصدقائك في وهران وفي غيرها ولكن أرجوكم تسوية ما هو عالق بيننا ، عيب في عصر الفضاء ما زلنا نفكر
بعقل كان أبي يحكم أباك ، وكان جدك يدفع الزكاة لجدي ، و أحكمك لروابط تاريخية ، ذاك الزمن إنتهى ....سنلتقي إنشاء الله في وهران .
23 - mhand znagi الأربعاء 05 فبراير 2014 - 15:30
le passé c est le passé la france n a rien fait que faire le nom de la famille au lieu de nom de la trebu.qu elle que soit le nom.
après l independence le problem pour qu elle que famille et devenu grave par ces nom de parent qui on ete analphabete pour des enfant instrui.les nouveau gouvernement independent on rendu ces nom et familles comme des citoyen de 2 emme classes .il il leur donne des problemes legale de change leur nom qui est un droit humain.car chaque nom a une date de naissance et un numero de certificate de naissance.
le problem et encore pose au maroc aussi.et l ecrivain doit parle de cas du maroc avant de parle du cas de zair ou senegale ou l algerie.
example si le nom de osma et algerien ,on ne veut pas dire que le premier minister marocain ete un algerien.obama ete un nom bizarre on usa et person n a fait un problem.
le nom doit etre un choix après 18 ans si tu veut porte ce nom ou le change,mais tu doit garde le meme numero de certificate de naissance
24 - Nabil الأربعاء 05 فبراير 2014 - 15:44
لاكن السؤال المطروح والذي يفرض نفسه

من اين اشتقت القاب مثل بوقطاية وبوتفليقة و بوزنداغة !!!
هادو ب 3 بيهم حيروني !!
لعندوا الجواب الشافي المرجوا يتقدم !!
وشكرا مسبقا
25 - أبو الياس الأربعاء 05 فبراير 2014 - 16:02
المستعمر الفرنسي امتد عدوانه إلى أسمائهم العائلية، فطمسها، ومنحهم بدلها أسماء مشينة لا يزالون يحملونها حتى اليوم.....
مذا فعل حكام الجزائر لرد الاعتبار لهؤلاء: لقد وضعوا مسطرة طويلة، شاقة و معقدة من أجل تغيير تلك الأسماء.
26 - MONSIF الأربعاء 05 فبراير 2014 - 16:05
ليس فقط الاسماء التي يجب على الجزائريين تغييرها بل حتى عقليتهم ومعاملتهم مع الاخرين والكف عن الاساءة بهم .
27 - خالد الأربعاء 05 فبراير 2014 - 16:20
هذا الامر نعيشه حتى في المغرب
انا عشت حالة غريبة عند التحاقي بالقوات المسلحة الملكية. في اليوم الثاني نودي على الشباب الغير المقبولين وكان منهم شاب اسمه العائلي الغدار وكان اسمه هو سبب رفضه من طرف العقيد المسؤول الذي قال له حرفيا بعد مناداته ( سير اولدي حتى تبدل كنيتك عاد آجي تكاجي )
28 - nm france الأربعاء 05 فبراير 2014 - 16:28
السلام عليكم
إنهم فعلوا ذالك فى جميع المستعمرات وهو القضاء على الاصل بمعنى حين تقول إنك إبن فلان بن فلان بن فلان من قبيلة أو عشيرة ... دوار.... فإنك يمكنك أن تصل إلى جدك العاشر أو أكثر فيكون صعبا إستأصالك وصدق الحبيب محمد عليه أفضل الصلاة والسلام " إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية"
29 - C moi الأربعاء 05 فبراير 2014 - 18:19
Article paru dans "Jeune Afrique" ; Algérie : changer de nom pour tirer un trait sur le passé colonial ? Voici quelques extraits

En Algérie, beaucoup de noms de famille fantaisistes, voire ridicules, datent de l'ère coloniale, quand la France a imposé le système patronymique. Suite à de grossières erreurs de transcription de l'oral à l'écrit, certains sont si difficiles à porter que près de 600 personnes demandent leur changement chaque année.

Par défi, certains Algériens ont pu lancer des insultes à celui qui inscrivait leur nom, sans prendre conscience que cela poserait problème pour les générations futures
30 - hakima الأربعاء 05 فبراير 2014 - 18:23
الاستعمار الفرنسي كان هدفه مسح الهوية الجزائر و التفرقة قصد القضاء على اي مقاومة و بالفعل نجح الى حد ما فقط استطاع اخماد مئات الثورات الشعبية قبل ثورة التحرير التى ركز قادتها على وحدة الصف و هده الالقاب من بين معالم صمس الهوية بالاضافة الى سرقة الاثار و تحويل الزوايا الى اسطبلات و كنائس و استقدام اجانب للعيش في الجزائر نساء و اطفال اد كان بالصعوبة بمكان ان يقتل مجاهد مستوطن مدني او طفل جلبه الفرنسيس بدعوى انه عدوا وكان الفرنسون يختبؤون وسط المدنيين وهو ما اطال امد الاستعمار و لا يمكن مقارنة اي استعمار بالاستعمار الفرنسي للجزائر سوي الاستعمار الاسرائلي لفلسطين باعتبارهما استعمار استطاني
31 - بوعو الأربعاء 05 فبراير 2014 - 18:25
المستعمر الفرنسي اهون بكثير من بوتحميقة وعصابات العسكر الذين زرعوا العداوة بين الشعبين المغربي والجزائري .في ظروف كان بإمكاننا خلق تكامل إقتصادي يخدم البلدين الشقيقين عوض خلق كيان وهمي ارهابي...
32 - berbere الأربعاء 05 فبراير 2014 - 18:48
الى24
بوقطاية نسبة ال تاكوطيت (قديما كانو يصلعوا للاولاد ويخليو ليهم واحد تاكوطين او كرينة )ويسميوه بوقطاية .
اما بوتفليقة ي اما عندو زوج كرون خارجين او تبوقيلة في الجبهة كانقولو لو بوتفليقة .
33 - de passage الأربعاء 05 فبراير 2014 - 18:57
au n.16,l'abréviation S.N.P:veut dire simplement "son nom pèrdu".actuellement cette désignation n'éxiste plus,le problème est réglé.merçi pour l'affection envers el-bahia oran.
34 - Ssad الأربعاء 05 فبراير 2014 - 19:52
اذا كان هناك شعب من الاخيار فهم المغاربة والجزائريين وهم اخوة داخل بلدان اوربا يتصابقون في الخيرات
25 سنة جوار معهم جمعتنا معهم الافراح والاحزان اولادنا اشد تشبتا بعضهم ببعض تصاهروا وتوارتوا
لما فتحت الحدود فرحوا وزاروا المغرب بكثافة وسعدوا بلقاء اهلهم
وهم المتضررين من حكامهم وسياسة تفريق الشعوب و حرصهم على المغرب اشد من حرصهم على الجزائر
فلا نحن ولاهم نملك ان نحقد على بعضنا
والاحق هو الرحمة و الشفقة على شعوبنا
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

التعليقات مغلقة على هذا المقال