24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. الحكومة تُفرج عن دعم الأسر المتضررة من "كورونا" .. التفاصيل (4.50)

  5. مجلة أمريكية: "كورونا" يهدّد المغرب بصدمة اقتصادية (4.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | أهواء | الخماري : " كازانيغرا " قصيدة حب في الدارالبيضاء

الخماري : " كازانيغرا " قصيدة حب في الدارالبيضاء

الخماري :

هل تعتقد أنه من الديمقراطية السينمائية تنظيم مهرجان سينمائي في غياب قاعات سينمائية؟

هذا سؤال مهم... نحن ننظم مهرجانات سينمائية في ظل غياب قاعات سينمائية، وهي مفارقة غريبة. لكن في الوقت نفسه لا يمكن ألا ننظم المهرجانات السينمائية حتى تتوفر لدينا القاعات السينمائية. أنا أقترح أن نواصل العمل ونستثمر القاعات المتوفرة لدينا لنحيي فيها مهرجاناتنا، بشرط أن نضع سياسة واستراتيجية خاصة بالقاعات السينمائية. ملف القاعات السينمائية ملف شائك، فكل مسؤول يلقي المسؤولية على الآخر.. ينبغي أن نتوقف عن تحميل المسؤولية للدولة، فهذه القاعات السينمائية هي ملك للخواص، وأربابها جنوا من ورائها ثروات طائلة في التسعينات، واستغلوها حسب أمزجتهم.. وهم حين حققوا كل تلك المداخيل كان من المفروض ترويجها. وهناك نقطة مهمة، فالقاعة الواحدة التي تسع ألف مشاهد تراهن دائما على فيلم واحد قد يحظى بنسبة عالية من المشاهدة أو العكس صحيح. الآن، حان الوقت كي نقلد البلدان الأوربية الراقية التي تحترم السينما مثل فرنسا والسويد والنرويج، ونشيد المركبات السينمائية الصغرى التي لا تتعدى دور العرض بها ستة وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل قاعة حوالي 200 كرسي، حيث تتعدد بها الاختيارات والأذواق والأجناس السينمائية. أنا لا أقصد بهذه المركبات السينمائية "البوبكورن" أو "الهامبورغر"، إنما أنا أقصد الوسيلة التي نجعل بها المتفرج يخرج من قاعة ويدخل إلى قاعة أخرى، أن يشاهد فيلما تلو فيلم. ولكن نجاح هذه الأمنية رهين بأن يكون لأرباب هذه القاعات ثقافة سينمائية وولع بالأفلام ورغبة دفينة في الاستثمار في هذا المجال الفني.

من خلال فيلم "كازانيغرا" يلاحظ أن نورالدين الخماري يحاول تصفية حسابه مع مدينة الدارالبيضاء.. ما مدى صحة هذه الملاحظة؟

لا أصفي حساباتي مع الدارالبيضاء..فأنا واحد من سكان هذه المدينة وقاطن بها.. إذا شاهدت فيلم "كازانيغرا" يمكنك أن تلاحظ كيف صورت عمارات الدارالبيضاء وطرقها وأزقتها ونوعية الموسيقى التصويرة الموظفة في الفيلم. أنا عاشق لهذه المدينة ولكن يمكن أن أكون أصفي حسابي مع مجتمعي، أو أن أضع المغربي يواجه نفسه أمام المرآة لرؤية عيوبه.. وهذا جزء من صميم عملي، فليس دوري أن أبرز الأشياء الاصطناعية والسطحية.. أنا لست أهلا لأقدم في أفلامي الدروس والنصائح للمغاربة.. المغاربة لا يحتاجون منا الدروس والمواعظ بقدر ما ينبغي أن نجعلهم في مواجهة مع مرايا عيوبهم. أنا لست رسولا ولا سياسيا بل أنا فنان أضع أصبعي على مواضع الجرح. أجل، أصفي حساباتي مع المغاربة أما المدينة فلا... حان الوقت كي يتخلص المواطن المغربي من وصاية الدولة أو أي شكل آخر من أشكال الوصاية التي قد يكون الأب طرفا فيها أو الأم أو الأخ أو الأخت أو الزوجة أو الابنة.. كفى، ينبغي أن أكون مسؤولا عن نفسي، وأحدد دوري داخل المجتمع.. "كازانيغرا" بالنسبة لي قصيدة حب في مدينة الدار البيضاء. هذا الفيلم صورته بدون أي مركب نقص، ولم يكن يهمني مطلقا ترويجه في مصر أو فرنسا، بل فضلت أن يكون النقاش حول الفيلم في وطني. فليس لدي أي مشكل مع بلدي أو ذاتي، إنما اكتشفت أنني أعيش وسط مدينة رائعة لا أحترمها وأنا الذي حولتها إلى "كازانيغرا" أو "الدار الكحلة".

فيلمك الجديد "الزيرو" هل سيكون امتدادا ل"كازانيغرا"؟

إذا شاهدت أفلامي النرويجية السابقة، ستلاحظ ميلي إلى المواضيع ذات الأبعاد الإنسانية، لكنني أسلط الضوء خصوصا على الجوانب المعتمة، وهذا ما يفسر جنوحي نحو "السينما السوداء". الكثير من الناس عابوا علي هذه النظرة المتشائمة إلى الأشياء، النرويجيون أنفسهم اتهموني بأنني قاس تجاه المجتمع النرويجي.. هذا ليس صحيحا، فليس ذنبي أن معظم مواضيعي وجودية.. وإذا طرحت علي السؤال عن سبب هذه الرؤية الفلسفية، سأحيلك إلى شخصيات أغلب أعمالي السينمائية، حتى شخصيات المسلسل البوليسي "القضية"، فهي شخصيات تفترسها الوحدة والعزلة.. شخصيات "كازانيغرا" أو فيلم "نظرة" هي أيضا شخصيات انطوائية. فيلمي المقبل "الزيرو" لن يكون بمعزل عن هذه الرؤية، فأنا كنت متيما دائما بالشخصيات "المهمشة" ومجتمع "الهامش".. "المهمش" لا يعني الفقير بالضرورة، فالبرجوازي قد يكون مهمشا داخل طبقته الاجتماعية. والنتيجة هي أن هذه الشخصيات المهمشة والمتطرفة التي تعيش فراغا قاتلا تحاول أن تدافع عن وجودها وتلفت إليها النظر.

ما بين فيلمك الأول "نظرة" وفيلمك الثاني "كازانيغرا" مسافة زمنية طويلة نسبيا. فما هو تحليلك لهذا الفارق الزمني؟

سؤالك مهم، كل تلك السنوات كان فكري مشغولا بمجموعة من الأشياء.. كنت مترددا أولا بين الاستقرار في المغرب أو النرويج. كنت منشغلا بكتابة عدة مشاريع سيناريوهات نرويجية ومغربية ومن ضمنها سيناريو فيلم "كازانيغرا". خصصت وقتا طويلا لإنجاز سلسلة "القضية" التي كانت موردا لعيشي. خلال تلك الفترة أيضا مررت بمشاكل شخصية عصيبة، بالإضافة إلى أن فيلم "كازانيغرا" نفسه كان يحتاج إلى مصادر تمويل تطلبت كل هذا الانتظار. الآن فتحت أمامي أبواب أخرى ستدفعني إلى الاشتغال على فيلمي الجديد قريبا. وأود أن أشير إلى ملاحظة مهمة، وهي أن الفسحة الزمنية الفاصلة بين "نظرة" و"كازانيغرا"، أي ثلاث سنوات (من 2005 إلى 2008)، كانت فسحة ضرورية اغتنمتها للتأمل والإجابة عن مجموعة من الأسئلة التي تخص أعمالي السابقة. إحدى شخصيات الحلقة الأولى من سلسلة "القضية"، والذي كان دائم الشجار مع نفسه، يعكس جزءا من شخصيتي. فيلم "نظرة" لم أكن راضيا عنه تمام الرضا ولم أخرجه بطريقة أفضل كما كنت أحلم.. فأنا شديد الغيرة على أفلامي و"نظرة" كان سيكون فيلما ناجحا أكثر من نجاح "كازانيغرا" لو صورته بالطريقة التي كنت أتخيلها. الآن طويت صفحة "كازانيغرا" وكل تفكيري منصب على فيلم "الزيرو"، وأنتظر في النهاية حكم الجمهور.

فيلم "كازانيغرا" لقي احتفاء واعترافا خارج المغرب أكثر من داخله. لماذا واجه كل هذا البرود في نظرك؟

ببساطة، لأن الفيلم صور بطريقة عالمية.. فالكثير يجد ذاته في الفيلم بغض النظر عن جنسيته المغربية. وأعطيك مثالا، الفيلم الآن يعرض بالنرويج، وقد شاهده حوالي 32 ألف مشاهد خلال أسبوع، وهذا ما أثار استغراب الصحافة النرويجية.. بماذا تفسر ذلك؟ باختصار لأنني صورت الدارالبيضاء مثلما أصور أوسلو أو نيويورك، أي بطريقة عالمية وبجدية، والجمهور يحس بهذه الجدية. وأظن أن هذا هو الاتجاه الذي ينبغي أن تنحاز إليه السينما المغربية. ينبغي أن نتخلص من طابع "المحلية"، نصنع إكسسوارات محلية بأنفسنا ولكننا نصورها بمعايير عالمية حتى يمكن تصدير أفلامنا، فهي خير سفير للتعريف بتطور المغرب، حينئذ سنكون قد ساهمنا بأنفسنا في إنتاج صور عن التقدم في المغرب لا أن ننتظر من العالم أن ينتج هذه الصور عن بلدنا.

إذا لم يهاجر الخماري إلى النرويج التي كانت محطة مهمة في تكوينك ، فهل كنت تتوقع أنك الآن هو مخرج "نظرة" و"القضية" و"كازينيغرا"؟   

    لا.. ربما كنت في آسفي معلما أو موظفا في المكتب الشريف للفوسفاط أو "المرسى"... ألتقي اليوم بأصدقاء الدراسة في أسفي وأعرف مصيرهم.. أنا فضلت حياة الكفاح والمحن، قدمت مجموعة من التضحيات حتى أصل إلى هذه المرتبة الاجتماعية. لو بقيت في أسفي لا أعتقد أن أحقق ما حققته اليوم، ليس لأن المغرب بلد تجهض فيه أحلامك، ولكن ميدان الإخراج السينمائي الذي اخترت أن أواصل فيه مسيرتي كان يحتكره في السابق وليس الآن الأغنياء وكبار العائلات المغربية.. إذا لم أختر الهجرة إلى النرويج لكنت اليوم مجرد عامل بسيط في السينما. وما يحز في نفسي هو وجود العديد من أمثال نورالدين الخماري في المغرب، إذا لم يهاجروا إلى الخارج، ويتعذبوا، فلن ينجحوا في حياتهم. لذلك إذا لم أمنح الفرصة الآن في أفلامي لعمر لطفي أو لأنس الباز أو نفيسة بنشهيدة، فلأني أعلم أن لا أحد سيمنحهم هذه الفرصة.. الكثير يسألني عن سر اعتمادي على وجوه جديدة في أعمالي السينمائية والتلفزيونية، هذا هو السر وسأفصح عنه لأول مرة.

هل سنكتشف في فيلمك المقبل "الزيرو" عمر لطفي وأنس الباز آخرين أم ستحتفظ بنفس الممثلين كما يفعل مجموعة من المخرجين؟

لا أعرف بكل صراحة، لكن ما أنا متأكد منه هو احتفاظي بالممثل إدريس الروخ والممثلة راوية، فهذان الممثلان أتفاءل بهما وأقدر موهبتهما. إدريس الروخ لأني اشتغلت معه طويلا، بالإضافة إلى أنه ممثل رائع. وراوية لأنها ممثلة مقتدرة.. الممثل عمر لطفي ممكن أن أستعين به ولم لا أنس الباز... لم أحسم في الاختيار بعد. ما أود قوله هو أنه في أفلامي لابد أن أقدم وجوها جديدة إلى السينما


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - momad 72k الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:01
ان هذا العمل المشين للاخلاق والاداب العامة قد مس بكرامة الشعب المغربي وأعطى صورة مشوهة للامم الاخرى علىالمغرب لهذا فالمرجو من المخرجين عدمالتفكير في مثل هذه الاعمال للان مثل هذا الفيلم المنحط يشوه سمعة المملكة المغربية التي تتخد الاسلام كدينها الرسمي وهنا تكمن نقطة التعارض حيث ان هذا العمل يتنافى مع ديننا الحنيف.
2 - بن صالح الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:03

لماذا هذا النفاق وهده الازدواجية في إطلاق الإحكام دون مبرر؟ فكازانيكرا شاهده أكثر من 500الف متفرج ،وكذلك حجاب الحب ، ادن هناك سبب ، ستقولون لي الجمهور عايز كيدا طبعا ممكن ،أقول لكم فقط حمولتها التي تخرج عن المألوف وتعري واقعا نعيشه ولا نرغب في كشفه ، لكن انتم الذين تطعنون في حواراته التي تعري عن واقعكم ، كم من مرة ذهبتم انتم وعائلاتكم الى السينما وأديتم ثمن التذكرة لمشاهدة أفلام خالية من هده الحوارات التي لا تروقكم ؟أفلام نقية كما تريدون ،هناك أفلام كثيرة وفيها مضامين قوية وفرجة وتحترم مشاعركم ،أعطي مثالا فقط بفيلم "خربوشة" لحميد الزوغي وفيلم "حديث اليد والكتان" لعمر الشرايبي وفي "انتظار بازوليني" لأولاد السيد، كم منكم شاهدها . فكازانيكرا يتكلم عن شريحة معينة من مختلف الشرائح الاجتماعية ، كم من ناقد تناول بموضوعية هده الأفلام ووضح للقارئ البسيط الذي يملأ هده المواقع ترهات مناطق ضعفها وقوتها؟ كل واحد منا يعتقد نفسه انه يعرف طريق مكة
3 - rhizlane الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:05
و الله يا اخي حرام عليكم غير متتفسدوا دابا نتا يا اخي عندك الوجه تكلس حدا والديك و معارفك و تناقش ديك المزبلة و الله حتى دوك الناس لي قبلوا تصدر منهم ديك االفاظ النابية الساقطة و الجارحة ولا ديك الاوضاع لا حول ولا قوة الا بالله تحبسو لي الكلمات
اذا ابتليتم فاستتروا صورو لينا كفاح مناضل كعبد الكريم الخطابي عدل حاكم كعمر بن عبد العزيز جهاد مسلم في سبيل الله ك... طالب علم ك... قصة مالك بن دينار يعني شي حاجة ناخدوا به الموعظة و القدوة الحسنة ينالكم بها اجر ماشي دعاوي البلا
انشروا من فضلكم شكرا
4 - hanane الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:07
لم اشاهد عملا من قبل في مستواه رائع تابع
5 - الفاكتور (الجوش سابقا) de Finl الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:09
لو كنت مخرجا لعرفت نجاحا في أروبا، أما أن تستغل وضعية شباب أغلقت في وجهه الأبواب وتلبسه انت بدلة بائع "الضيطاي"، وقمت بتجاهل الأسباب التي أدت به الى التفكير بالإبتعاد عن بلده. كان أحرى بك أن تتكلم عن الذين تلاعبو بمصير هؤلاء الشباب وقاموا بتشريدهم داخل وطنهم. جميل ان تعالج النتائج، لكن أتمنى أن تكون جريئا وتتكلم عن الأسباب كذالك.من فشل في الخارج ينجح في الداخل.
6 - نورس الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:11
حرام عليك أخي أن تكون قاسيا إلى هده الدرجة فالظاهر أنك تجهل الكثير عن المخرج المتألق نور الدين لخماري
7 - fan de casanegra الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:13
je reside a l'etranger,c'est la premiere fois que je regarde un film qui touche la realite des marocains,je comprend que les gens n'apprecie pas quelque scenes un peu ose,mais c'est la realite.
j'espere que le prochain film ,vas etre meilheur.
j'encourage le cinema marocain,c,est mieux que de continuer a donner nos devises au americains qui soutienent Israel.
8 - tangerino الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:15
واش هدا فيلم
عاري شي شويا راه الفيلم ناجح لا سيناريو في المستوى لا ممثلين في المستوى غير اجي اقول انا مخرج شحال خصك
9 - marocain الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:17
Je suis vraiment désolé pour toi,la provocation, la sexualité, les insultes et zid o zid. j'ai pas regardé le film mais d'aprés ce que j'ai lu dans le journal et les extraits, ca aparait que c'est un style trés pourri. c'est tu veux des sujet je peux te donner quelques exemples:Tazmamarte, les coup d'état,corruption politique, immigration clandistine,...
10 - titis الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:19
noone can deny that Raweya is a very great actress with an outstanding talents.i dont know why our tv film directors dont choose her .she is overly talented.Raweya is number one in Morocco i love you so much Raweya.good luck
11 - الجنرال ياسين الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:21
لو بقيت في اسفي ،، كون راك مازال تبيع السردين في المرسى و تفيق بكري في البرد و شاد الصف ،، حفظك الله !
12 - سامي الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:23
كم كان سيزيد إحترامي لك لو أنك أكدت بدون مواربة أننا نعيش فعلا في بلد تجهض فيه أحلام الشباب بالجملة، ولكني أجد لك العدر مادمنا نعيش في بلد يضيق على من يصدح بالحقيقة. في ألأخير أود أن أهنئك على نجاح فلمك كزانكرا على ألأقل أحدث أمواجا في بركة السينما المغربية الآسنة.
13 - KOHN BROTHERS الجمعة 05 فبراير 2010 - 00:25
que des p'tits gars qui se prennent pour des scorcesse, koupola, ou encore spielberg. A CROIRE CES PETITS MORVEUX , les metteurs en scene marocains seraient des gagnants d oscars et des golden globe et du palmier d or.RAVEZ TOUJOURS.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال