24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | أهواء | المُعلّمة وكلاب الدوار في مهرجان طنجة للفيلم

المُعلّمة وكلاب الدوار في مهرجان طنجة للفيلم

المُعلّمة وكلاب الدوار في مهرجان طنجة للفيلم

قضيت يومين مع جدتي، حالتها الصحية لا بأس بها. يمكنني متابعة الكتابة. وصلت إلى طنجة والسماء تمطر. مساء الثلاثاء شاهدت فيلمين في سينما روكسي ضمن المسابقة الرسمية، فيلم قصير وفيلم طويل.

الأول هو " كليك وديكليك" لعبد الإله الجواهري في فيلم صامت من 12 دقيقة، فيلم يتناول قضية شائكة في لغة سينمائية وبحبكة معبرة، فيلم بلا حوار، تغنيه موسيقى تصويرية أبدعها كمال كمال. فقط يجب ألا تكون طاغية، يستحسن أن تشتغل الموسيقى في كواليس وعي المتفرج وليس أن تزعجه. هذا من جهة، من جهة ثانية توجد لقطات مكررة عن زوم الكاميرا.

يقدم الفيلم صورا غنية تواصليا لرجل حي وهو يقاوم الغواية، رجل ملتحي يريد التقاط صورة لجواز السفر يواجه مشاكل غريبة... المشكل أن الملتحين لا تحبهم الكاميرا العمومية في بداية القرن الواحد والعشرين، يكرهون التكنولوجيا ويترددون في استخدامها.

فيلم سيثير الكثير من الجدل. وفيه قدم زكرياء عاطفي أداء جيدا، تجاوز أدوار السكيتشات التي التصقت بجلده.

الفيلم الثاني هو "كلاب الدوار"، كتبه علي أصماعي وأخرجه مصطفى الخياط. هذا فيلم تمارس فيه الكاميرا وظائف علم الاجتماع القروي، تقدم الهيمنة الكبيرة للأعيان في البوادي، بينما الفقراء عاجزون عن اجتثاث الأعشاب الضارة من حقولهم. أعشاب تضر بهم وهم سلبيون. تصل المعلمة (نجاة الوافي) وتحدث تغييرا بشجاعتها في مجتمع قروي يحكمه الأعيان بواسطة الخوف. مجتمع ينهش فيه لحم النساء على مستويات عدة.

أعرف هذه الأجواء. زوجتي معلمة في مدرسة تقع ضمن دائرة ابن أخ رئيس الجماعة القروية، هو يملك الأكل ووسيلة النقل لذا فإنه ملاك لكل بنات القرية الفقيرات. كل معلمات المدرسة مرغمات على السفر فقط في سيارة ابن أخ الرئيس. يقوم بترهيبهن على مستويين:

الأول يهدد أي صاحب ترانزيت يقبل تسفيرهن.

ثانيا، يرفض نقل أية معلمة كسرت احتكاره واستأجرت سيارة نقل (كورصة).

وهكذا يقوم المسيطر بجولة في الفرعيات لإحضار المعلمات في الوقت الذي يناسبه هو. وحين تكون المعلمات في سيارته يمر لتوزيع السلع التي جلبها من المدينة. يمكن أن يستمر ذلك أربع ساعات.

ماذا يقول الرفيق خشيشن في سيطرة الأعيان على القرى؟ وهل يعلم الوزير أن مدير الأكاديمية الفاسد أعفي من مهامه ولم يصلح شيء بعد؟؟؟؟؟؟؟؟

في فيلم كلاب الدوار صراع واضح المعالم حتى لو أضاف المخرج خمس دقائق في الأخير أضعفت الإيقاع. فعندما تعلن البنت أنها تعرف ويقول والدها أنه سيذهب للدرك. تمر أكثر من خمس دقائق قبل إبلاغ السلطة. هذا وقت لا ضرورة له. نثرت القفشات طيلة الفيلم بشكل متوازن، تضحك الجمهور لكن دون أن تضعف جو الخوف وقانونه الذي يحكم القرية، حيث كلاب القبيلة ينهشون أجساد النساء. هناك حيث الرجال مازالوا يبصقون على وجه زوجاتهم.

هناك تحكم في الحبكة، يتقدم التوتر على مراحل، توتر متولد عن السياق وهذا أساسي، ومبرره أن الناس يطلبون السلامة لا العدالة.

عندما يكون للفيلم موضوع، حتى لو كانت هناك صعوبات في التصوير يمكن متابعته، صور جميلة لا تصنع فيلما. اللغة السينمائية جيدة، لكنها تحتاج ما تقدمه، تحتاج قصة لتربط بين تلك الصور، قصة تشد المشاهد من البداية حتى النهاية. هنا فإن السيناريو ملك.

سيناريو يقدم قصة، تترجمها الكاميرا إلى صور، مع الحرص على أثر لمسة الدهشة على المتفرج. وهذا هو المطلوب من كل مخرج.

في الندوة الصباحية تناقش الأفلام التي عرضت، ذكر الناقد السينمائي المتمكن محمد دحان أننا نطلب من الرسام التجريدي أن يرسم بورتريهات أولا، لنرى هل يعرف رسم الوجوه أولا؟ بعدها يحق له التجريب. في ذات السياق اقترح دحان اشتراط إخراج فيلم صامت على المقبلين على الإخراج قبل الحصول على صفة مخرج. وذلك لنعرف من يعرف السرد باللغة السينمائية ممن لا يعرف.

هكذا عبر محمد دحان عن غضبه ضد المخرجين الفطريين الذين لا يعرفون ما يفعلون.

هذا اقتراح مدهش وممتاز. من ضمن الأفلام الثلاثة للحصول على بطاقة مخرج، يكون هناك فيلم مدته 15 دقيقة على الأقل، فيلم صامت، يحكي قصة واضحة بلغة سينمائية.

أعتقد أن هذا الشرط أساسي ضروري وعاجل جدا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - agay الخميس 27 يناير 2011 - 04:28
التعليم هو ذاك السور القصير الذي يستطيع الكل ان يقفزه ويتجاوزه بسهولة فالكل يتحدث ويتفنن بما يحلو له من انتقاذات وسخريات في السينما .والمسرح. والاعلام.والجرائد وهؤلاء النقاد اكبر الجبناء لانهم لايستطيعوا انتقاد الدركي او الشرطي او العامل او الوزير.او..... وغالبا ما يكون الحسد هو السمة الحقيقية لانتقاد رجل التعليم ...ان الذي يحترم رجل التعليم ويقدره هو اوعى واحسن شخص في المجتمع واما من يستهزئ به فهو غبي وجاهل .**انظر الى العالم المتقدم**
2 - Lui même الخميس 27 يناير 2011 - 04:30
Najat El Waffi est une belle actrice elle aurait eu beaucoup de succès s'il elle se déshabille sur scène ce n'est pas comme le laideron LATIFA AHRAR
3 - 3roubi الخميس 27 يناير 2011 - 04:32
كفاكم تنكيلا بالبادية المغربية,
والله المعاملة التي يحظاها رجال ونساء التعليم بالبادية لا يتلقونهافي كبريات الحواظر المغربية,
هذا عيب هذا عار
شوفولكوم شي حاجة تانية
4 - عبد الرحيم الوجدي الخميس 27 يناير 2011 - 04:34
الأفلام والمسلسلات المغربية لا تخرج في مجملها عن محيط الدشرات والدواوير مع تكرير نفس الأسماء بوشعيب والعربي. والطامة أنهم يشوهون البادية ويظهرون أهلها أغبياء وسذج.
5 - Fandali الخميس 27 يناير 2011 - 04:36
si vous voulez avoir une idée sur la qualité des films et du cinéma marocain, vous n'avez qu'aa regader l'état des posters de ces films. Aucune créativité, aucun sens, rien, c'est du n'imoprte quoi.
6 - kamal el ka3i الخميس 27 يناير 2011 - 04:38
J'ai vu ce film "les chiens du village" dans le festival et je peux vous garantir une chose, c'est vraiment l'un des films les plus mauvais dans l'histoire du cinema marocain, tellement mauvais qu'il donne envie de vomir. Je ne comprends vraiment comme l'ecrivain de cet article peut ecrire du bien sur ce navet monumental, cela montre le niveau intellectuel de ce pseudo journaliste-ecrivain et son incompetence concernant l'analyse de films. Il suffit juste de voir l'affiche de ce film pour comprendre combien c'est mauvais, tout est nul dedans, et les acteurs sont tres mauvais a part Harraga qui a bien joué dans ce 'pseudo' film.
7 - abdou الخميس 27 يناير 2011 - 04:40
هذا الفيلم نسخة من فيلم المعلمة الذي انتجته القناة الثانية التركية المكسيكية 2m
8 - نوح الخميس 27 يناير 2011 - 04:42
إوا فين كم يا ايها الناس الذين يقولون ان المعلمين و المتعلمين هم اامنعمين في هذا البلد الذين يقولون ان المعلمين لا ينقصهم اي شيء اين هي اصواتكم اذا علمتم ان ما جاء في هذا الفيلم هو فيض من غيظ و ان ما خفي كان افظع و اخزى من ينصف رجال التعليم ام ان كل الابواق هي ناقمة عليه
9 - هلالي عبدالإله الخميس 27 يناير 2011 - 04:44
السلام عليكم
عندما أسمع سينما مغربية أتساءل هل فعلا أصبحنا نملك سينما, فأسرع لمشاهدة فيلم قد يكون أثار ضجة كبيرة, فأصطدم مع الواقع المر. اية سينما تتكلمون عنها ؟
لغة و حوار لا ينطلقان من واقع المغرب. بسالة يسمونها جراة, ممثلون يطفح منهم الغرور,,,, واش ا عباد الله الروخ ممثل وااااااو انا ما فهمت والو
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال