24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0213:4616:5119:2120:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. تهمة "السرقة العلمية" تلاحق بحثا للأكاديمي المغربي عمر إحرشان (5.00)

  2. البراهمة والمقاربة الإطفائية (5.00)

  3. إصلاح منظومة التعليم (5.00)

  4. "الضمان المركزي" يُطلق منتجات للمقاولات الصغيرة (5.00)

  5. جبهة إنقاذ مصفاة "سامير" تُطالب بتعليق تحرير أسعار المحروقات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | أهواء | خبراء الشعر: لا تتوقع الكثير من المقص الساخن

خبراء الشعر: لا تتوقع الكثير من المقص الساخن

خبراء الشعر: لا تتوقع الكثير من المقص الساخن

يزداد عدد خبراء الشعر المتشككين من الدعاية المحيطة بأحد تقنيات قص الشعر التي تعد بالتخلص من الأطراف المتقصفة.

ويعتقد أن "المقص الساخن" سوف يقلل خطر التقصف بالسماح لأطراف الشعر بالتعافي بصورة أسرع.

غير أن ماتياس ناب، المدير الفني بأكاديمية تصفيف الشعر الألمانية، يقول إنه على الرغم من أن الفكرة الأساسية ليست خاطئة إنما يتشكك في الطريقة التي أحيانا ما تسمى "ثيرموكت ".

ويقول ناب: " سيكون رائعا حل المشكلة باستخدام مقص ثيرموكت لمرة واحدة. ولكنني أعتقد أننا بهذا لن نشتري أي نوع آخر من المقصات بعدها ".

ويضيف ناب أن المقصات الأخرى الحديثة والأكثر تطورا ومنتجات العناية تجعل المقص الساخن غير مطلوب، مشيرا إلى أن المقص الساخن الآن " مدرسة قديمة نوعا ما ".

وزاد: " في مطلع التسعينيات كان رائجا ". ومن حينها، بحسب ناب، أصبحت المقصات العادية تصنع بطريقة أكثر فعالية لجعلها حادة أكثر.

كلما كانت القصة حادة، زادت سهولة منع تقصف الأطراف. وينصح ناب أيضا باستخدام الزيوت والمنتجات الخاصة للعناية بالأطراف الضعيفة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.