24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  4. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  5. إطفاء الإنارة العمومية يسائل المردودية الطاقية لـ"الساعة الإضافية" (4.67)

قيم هذا المقال

3.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | أهواء | وفاة ويتني هيوستن.. رحيل "أيقونة" الموسيقى العالمية الراقية

وفاة ويتني هيوستن.. رحيل "أيقونة" الموسيقى العالمية الراقية

وفاة ويتني هيوستن.. رحيل "أيقونة" الموسيقى العالمية الراقية

عند الحديث عن الموسيقى الغربية بمختلف محطاتها وتلويناتها وإنجازاتها وأعلامها٬ لاسيما خلال فترتي الثمانينيات والتسعينيات٬ يكون من الصعب عدم استحضار إسم "أيقونة" موسيقى البوب٬ و"الحنجرة الذهبية" النسائية التي تربعت على عرش الأغنية الأمريكية والعالمية على مدى عقدين متتاليين٬ الفنانة المتألقة ويتني هيوستن٬ التي اختطفتها يد المنون٬ صباح أمس الأحد٬ عن عمر يناهز 48 سنة٬ وذلك بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاءات والنجاحات الباهرة التي ملأت مختلف أرجاء المعمور.

إنه إذن رحيل فنانة أمريكية من العيار الثقيل٬ أثرت بأغانيها ذائعة الصيت الخزانة الموسيقية العالمية٬ واستطاعت خلال 28 سنة من العطاء الفني٬ الذي انطلقت شرارته سنة 1983 بإصدار أول ألبوماتها٬ تحقيق شهرة منقطعة النظير تجد تفسيرها في قوة الأداء وعذوبة الألحان وعمق الكلمات٬ مما جعل ألبوماتها تحقق مبيعات تقدر بíœ 170 مليون أسطوانة٬ توجت بحصولها على ست جوائز "غرامي أواردز" وعدد من جوائز "إيمي" و"بيلبورد ميوزيك".

ويكفي استحضار الأغاني والقطع الموسيقية المتميزة التي أدتها الراحلة ويتني٬ لتمثل حجم هذه النجمة العالمية٬ صاحبة "سأظل دائما أحبك" (آ ويل آلويز لوف يو)٬ و"الحب الكبير" (ذي غريتيست لوف أوف آل)٬ و"كيف لي أن أعرف" (هاو ويل آي نو)٬ و"احتفظت بكامل حبي لك" (سيفين آل ماي لوف فور يو)٬ و"لحظة واحدة في الزمن" (وان مومينت إن تايم)٬ و" أريد أحدا لأرقص معه" (آي وانا دانس ويذ سامبادي)٬ إلى جانب الكثير من الروائع التي مكنتها من بلوغ العالمية.

ولعل الوسط الفني الذي نشأت فيه ويتني هيوستن٬ المزدادة في 9 غشت من سنة 1963 بمدينة نيو جيرسي الأمريكية٬ عامل ساهم بقسط وافر في تفتق موهبتها الغنائية الفذة منذ نعومة أظافرها. فأمها ليست سوى سيسي هيوستن٬ إحدى مغنيات "الغوسبل" المعروفة٬ أما ابنة خالتها فهي المغنية ديون وارويك التي سطع نجمها خلال فترة السبعينيات٬ بينما لم تكن صديقتا عائلة هيوستن سوى الفنانتين الأمريكيتين الكبيرتين أريثا فرانكلين وشاكا كان٬ اللتان كان لهما تأثير كبير في تحديد الهوية الموسيقية لهذه الفنانة المتشبعة بكنه موسيقى "الغوسبل" و"السول".

موهبة فذة ومسار فني حافل بالعطاءات

يجد المتتبع لمسار الراحلة ويتني هيوستن٬ الموسيقي والسينمائي٬ بحكم مشاركتها في عدد من الأفلام السينمائية٬ أبرزها "وايتينغ تو إيكزيل" و"ذي بوديغارد"٬ أنها فنانة ذات مواهب متعددة مكنتها من فرض نفسها عن جدارة في الساحة الموسيقية الأمريكية والعالمية خلال فترتي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي٬ وذلك وسط حشد من موسيقيي "البوب" اللامعين٬ من قبيل مايكل جاكسون وستيفي ووندر ومادونا وبرينس٬ الذين لم تكن مجاراتهم آنذاك بالأمر اليسير.

فإلى جانب رقة وعذوبة الألحان والكلمات الهادفة والملتزمة التي أثتت أغانيها٬ كانت الراحلة الملقبة لدى الأوساط الفنية بـ "الصوت" (ذي فويس)٬ تتميز بصوت قوي وشجي مكنها من أداء قطع موسيقية صعبة ومطولة٬ الأمر الذي جعلها تتصدر ترتيب القناة الموسيقية "إيم. تي. في" لأفضل 22 صوتا على المستوى العالمي٬ والرتبة الرابعة في تصنيف مجلة "رولينغ ستون" لأفضل 100 مغني ومغنية على مر العصور.

والواضح أن العطاء الموسيقي لهذه الفنانة العالمية بلغ أوجه خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات٬ بأدائها لمجوعة من القطع ذائعة الصيت٬ من بينها أغاني جنريك عدد من الأفلام السينمائية٬ من قبيل فيلم "الحارس الخاص" (ذي بوديغارد) الذي أدت دور البطولة فيه إلى جانب الممثل المعروف كيفين كوستنر٬ فضلا عن أغاني "دويتو" أخرى أدتها رفقة مجموعة من الأسماء الموسيقية المرموقة٬ لاسيما ماريا كاري وشاكا كان وجورج مايكل.

وفي المقابل٬ عرف الإنتاج الفني لويتني هيوستن مع مطلع الألفية الثالثة – حسب المتتبعين والنقاد الموسيقيين – انخفاضا ملحوظا٬ يجد تفسيره في الأزمات والمراحل الصعبة التي مرت بها الفنانة الراحلة٬ نتيجة تعاطيها للمخدرات وإدمانها على الكحول٬ في الوقت الذي انهارت فيه علاقتها الزوجية مع مغني الراب الأمريكي بوبي براون الذي اقترنت به سنة 1992٬ وذلك بعد طلاقها منه سنة 2006.

ويتني هيوستن والمغرب ... قصة حب متبادل

تعتبر ويتني هيوستن٬ من دون شك٬ تجسيدا للفنانة التي خبرت كيف تبلغ النجومية من خلال المراهنة على الموسيقى التصويرية أو "الفيديو كليب" الذي عرف بداياته إبان أواخر السبعينيات٬ حيث استطاعت في أقل من أربع سنوات تحقيق شهرة تجاوزت الولايات المتحدة وأوروبا لتبلغ مختلف أرجاء المعمور٬ في الوقت الذي كانت فيه أغانيها تحتل صدارة عدد من جداول الترتيب والتصنيفات الموسيقية العالمية.

فخلال مسيرتها الفنية الفريدة٬ أحيت ويتني هيوستن مجموعة من الحفلات والعروض الموسيقية بعدد من دول العالم٬ والتي كانت تستقطب جماهير تحج بأعداد غفيرة للاستماع إلى أغانيها٬ القديمة منها والجديدة٬ والتي لا تزال تذاع بشكل مستمر عبر مختلف القنوات التلفزيونية والمحطات الإذاعية عبر أرجاء المعمور.

ولقد كان للجمهور المغربي سنة 2008٬ موعد لا ينسى مع هذه النجمة العالمية٬ خلال مشاركتها في فعاليات الدورة السابعة لمهرجان موازين إيقاعات العالم٬ حين أحيت السهرة الختامية للمهرجان٬ وذلك في أول حضور لها بالعالم العربي وإفريقيا٬ بعد سبع سنوات من تواريها عن الأنظار٬ مستقطبة آنذاك جمهورا غفيرا فاق 100 ألف متفرج.

ولعل الحزن العميق الذي خيم على محبي هذه الفنانة الكبيرة في المغرب كما هو الشأن بالنسبة لعشاقها في مختلف بلدان العالم٬ على ضوء التعازي وعبارات المواساة التي تم تبادلها بكثافة عبر مواقع الاتصال الاجتماعي٬ مباشرة بعد انتشار خبر وفاتها٬ صباح أمس الأحد٬ يعد بلا ريب٬ دليلا على المكانة المرموقة التي تحتلها هذه النجمة المتألقة في الساحة الموسيقية العالمية.

وبوفاة ويتني هيوستن٬ تكون الأوساط الفنية قد فقدت أسطورة غنائية حية بصمت بقوة على السجل الموسيقي العالمي٬ تاركة وراءها مجوعة فريدة من الأغاني الهادفة٬ التي أضحت شحيحة في ظل غزو التكنولوجيا الموسيقية الحديثة والألوان الغنائية الهجينة للفن الراقي والملتزم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - younes الاثنين 13 فبراير 2012 - 16:25
nous sommes a dieu et a lui nous retournons
2 - مغربي الاثنين 13 فبراير 2012 - 16:52
انها واحدة من عباقرة الموسيقى العالمية مثل بوب مارلي ومايكل جاكسون.
3 - ameeeer الاثنين 13 فبراير 2012 - 18:35
رحلت غير مأسوف عليها فبماذا ستقابل ربها هل صلت ركعة واحدة لله هل استغفرته لثانية واحدة لا والله، رأى جسمها الملايين تبرجت تبرج الجاهلية صرفت الملايين ولربما الملايير على العطور و الزينة والملابس الداخلية منها و الخارجية بينما كان ملايين البشر يموتون في النصف الآخر من العالم في القرن الإفريقي والصومال بالله عليكم يا قوم أفيقوا من هذا الوهم الذي فيه تعيشون
4 - drogue et alcool الاثنين 13 فبراير 2012 - 19:36
drogue et alcool
drogue et alcool
5 - يونس الاثنين 13 فبراير 2012 - 19:42
قيل والله أعلم انها سارت على منوال المغنية آمي واين هاوس وتناولت جرعة زائدة من المخدرات.
6 - hysterik الاثنين 13 فبراير 2012 - 22:45
une diva qui tire sa révérence!!!
good -bye Whitney .
7 - soeursud الاثنين 13 فبراير 2012 - 22:49
و في الاخير موت و الحساب مع الله . لا ينفع كليبات و اسطوانات. ينفع العمل الصالح و ما يقبل عند رب العالمين. و للاسف لا نبكى علماءنا قدر ما نبكى من لا يستحق.
8 - brahim الاثنين 13 فبراير 2012 - 23:05
يقول تعالى : وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى)
ويقول في اية اخرى :مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
الله ميز بين المعيشة والحياة..ثاحبتكم اختارت المعيشة : اكل شرب مخدرات جنس تبرج غناء واثارة للشهوات وختم لها الله بما اختارت جرعة زائدة من المخدر وادعو جميع شباب الاسلام ان يبتعدوا من مثل تلك النماذج وكذا عن مثل الدرب الذي سلكوه وبيس المصير
9 - مغني سابق الاثنين 13 فبراير 2012 - 23:23
لأغاني محرمة، وقد نص أهل العلم على ذلك، وحكى بعض أهل العلم إجماع أهل العلم على ذلك، ومن أدلة ذلك قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ.. (6) سورة لقمان، قال أكثر علماء التفسير: إن المراد بذلك الأغاني، وهكذا أصوات الملاهي، وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: (ليكوننَّ من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف) والحِر هو الفرج الحرام يعني الزنا، والحرير معروف محرم على الرجال، والخمر معروف محرم على الجميع وهو المسكر، والمعازف هي: الأغاني وما يعزف فيه من آلات الملاهي، فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة الحذر من ذلك، ولا يجوز استماع ذلك لا من إذاعة ولا من غيرها
10 - bachir الاثنين 13 فبراير 2012 - 23:49
ماتت نتيجة لover dose،هل هذه ماتسمونها أيقونة ،وتكيلون لها كل أصناف المديح؟ غريب أمر هؤلاء الحداثيين، كل الأمور عندهم بالمقلوب.
11 - casaoui de belgique الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 00:51
ماذا أغنت عنها شهرتها و أموالها و جسدها و لذاتها ؟؟ أصبحت في عداد الأموات و انتقلت من دار السراب و الزوال الى دار القرار و الخلود...فإما جنة أو نار, نعيم أو عذاب, سعادة أو شقاوة...فلتعتبروا يا أولي الأبصار و العقول النيرة ! و ليغتنم كل منا فرصة لا عوض له عنها إن ضيعها ! نسأل الله حسن الخاتمة...
12 - ملاحظ حر الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 01:29
عاشت تعيسة و ماتت كدالك رغم المال و الشهرة لانها لم تسلم لله خدوا العبرة يابني علمان و يا عباد الدنيا ادا كنتم تعقلون
13 - مغربي الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 01:30
جميع هؤلاء المشاهير يموتون تحت تأثير جرعات زائدة من المخدرات, و في عزلة تامة. و مع ذلك تجد العلمانيين يترحمون عليهم و يدعون لهم بالرحمة.
سبحان الله العظيم.
14 - حسن المراكشي المغربي الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 01:33
أوافقك الرأي جمال صوتها جعل منها أيقونة الموسيقى العالمية الراقية.

إلى من قال: ( رحلت غير مأسوف عليها فبماذا ستقابل ربها هل صلت ركعة واحدة لله هل استغفرته لثانية واحدة لا والله، )
سأجيبك: هل تعلم الغيب، إنك لم تقم بالدعوة إلى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة، وبالمحبة في الله، حتى تصلها دعوة الله كما وصلتك بالمحبة في الله، وبالصبر وبالتأني عليك، ربما لم تجد من يدعوها بالمحبة إلى أن تسلم و تصلي لله رب العالمين، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت. وقال أيضا (ص) بشِّروا ولا تنفِّروا ويسِّروا ولا تعسِّروا.
إن كنت تعلم الحلال و الحرام فالتزم به، والتزم بأخلاق رسول الله (ص). وأوصي نفسي كذلك بما أوصيتك. السلام عليكم.
15 - mohamed الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 04:51
je suis un resident aux usa et je voi que les marocains s'interessent a la mort de cette alcoolique plus que les americains memes la plupart ici ils s'enfichent carement a ce qui se passent loin de leurs interets et vous n'avez rien a foutre que demander et chercher dans le vide ...priez allahe de vous pardonnez car je voi vous n'avez plu de foi
16 - bladi 3ziza الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 12:01
ا يقونة بالنسبة لك.لكنها بالنسبة لديننا لا تساوي شئ.كفى من التمجيد الاعمى.
17 - lhoussain الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 12:26
مساكين انتم تبكون فقدان عزيز عليكم...!!! الويل لكم يمت علماء الفقه والدين ولا يبكي فراقهم احد ,الويل الويل.....!!!
18 - touzani الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 12:58
Moi ce qui m interresse dans sa mort ,c est que l agence hors limite de rabat(qui est chargée de promouvoir le festival de la honte mahazine)ne pourra plus lui faire une offre cette année!!dommage ba mounir
19 - salah35 الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 13:01
مغنية عالمية لكنها في الأخير توفيت نتيجة الإدمان على الكحول وشتى أنواع المخدرات
20 - Bassim الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 13:36
Au cours de sa visite en Israël (dimanche 25 mai 2003), à peine franchie la porte d'entrée de l'aéroport Ben Gourion (Tel Aviv), Elle a commencé à créer I LOVE ISRAEL I LOVE ISRAEL !!!. Même les israéliens ont été surpris de la déclaration « sauvage » de cette lécheuse de botte …….
21 - salah laayoune الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 13:48
whitney houston stay in peace :( ♥
22 - الملولي الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 13:49
قال الله تعالى "من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها من نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مدموما مدحورا . ومن أراد الاخرة و سعى لها سعيها و هو مومن فأولائك كان سعيهم مشكورا"
و قال جل في علاه : "و الذين كفروا و يتمتعون و ياكلون كما تاكل الانعام و النار مثوى لهم"
و قال عز وجل : " و سيق الذين كفروا الى جهنم زمرا حتى اذا جاءوها قال لهم خزنتها الم تاتكم رسل منكم يتلون عليكم ايآت ربكم و ينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى و لكن حقت كلمة العذاب على الكافرين قيل ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فبيس مثوى التكبرين"
و قال صلى الله عليه و سلم : " يحشر المرء مع من أحب"(هذا حديث صحيح) وأخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي

فاللهم نشهدك انا نحب نبيك و صحابته و التابعين و من تبعهم باحسان الى يوم الدين و ان لم نعمل بعملهم فاحشرنا معهم يارب و ابعد عنا اهل الضلال و الغضب
23 - imad oujda الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 14:39
يا اخواني الاعراء اريد ان افهم . عندما توفي العالم الجليل ابراهيم فقي لم نحرك ساكنا .ولكن عندما يتعلق الامر بمغنية عالمية ............لااله الا الله محمد رسول الله
24 - Florida Resident الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 14:45
If somebody want say somthing about here, you have to know here a first ,.. she is more than fantastic lady, nice voice and personality.

God Bless You
25 - houston الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 14:47
.Drug that's all
To much karkoubi
26 - امازيغي سوسي الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 15:42
قاليك ايقونة واك واك حتى هاد التعيسة ترحمو عليها او ل السي مول التعليق 14باراكا من الفهامة الاسلام لي بغا اعرفو راه راه غادي يلقاه كتب اسلام ف كوكل اويوتوب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار. رواه مسلم.
27 - عابرة السبيل الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 17:18
هل يجوز الترحم على الكافر و الاستغفار له ؟
الجواب:
لا يجوز ذلك ، لأن الله تعالى يقول :
{ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَاتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ }.
(113) سورة التوبة.
وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه استأذن ربه أن يستغفر لأمه ، فلم يأذن له سبحانه ، مع أنها ماتت في الجاهلية لم تدرك الإسلام، لكنها ماتت على دين قومها على عبادة الأوثان، فاستأذن ربه فلم يأذن له أن يستغفر لها، فإذا كانت امرأة ماتت في الجاهلية على دين الأوثان لم يؤذن له أن يستغفر لها وهي أمه فكيف بغيرها؟!
28 - silver الاثنين 20 فبراير 2012 - 17:46
هل تعلمون الغيب .؟ منذ متى صار البشر هم من يحددون مصير غيرهم .؟

لمذا عقولكم جافة .؟

هي رحلت وانتهى الامر

لا يجوز لكم ان تسبوا و تلعنوا

ولكن للاسف " لا حياة لمن تنادي ... "

تحياتي
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال