24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. داء السل يصل إلى المجلس الأسبوعي للحكومة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: قادة العدالة والتنمية يطالبون بطي صفحة بنكيران (5.00)

  3. اختلالات معقدة .. "أزمة ثلاثية الأبعاد" تواجه الاقتصاد العالمي (5.00)

  4. اتهامات لأكاديمية الرباط بالمس بالحق في الإضراب (5.00)

  5. جمارك "باب مليلية" تحبط تهريب شحنة خمور (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | الجالية المغربية بالدانمارك.. هشاشة اقتصادية وبحث عن الهويّة

الجالية المغربية بالدانمارك.. هشاشة اقتصادية وبحث عن الهويّة

الجالية المغربية بالدانمارك.. هشاشة اقتصادية وبحث عن الهويّة

إن الطابع الأساسي الذي يميز وضعية الهجرة المغربية في الدانمارك خلال العقد الأخيرهو اختيار أغلبية المهاجرين المغاربة الإستقرار بهذا البلد .فبعد مرحلة التجمع العائلي في الثمانينات تمرالهجرة المغربية الآن من مرحلة جديدة يمكن تسميتها بمرحلة الإندماج أو مرحلة التوطين فإذا كان التحاق الأطفال و النساء بأزواجهم قد غير من طبيعة الهجرة المغربية وجعلها تنتقل من مرحلة اليد العاملة إلى مرحلة التجمع العائلي فإن اصطدام اختيار العودة بالواقع زايد من أفراد الجيل الثالث والرابع.

الزواج المختلط، قضية الشيخوخة، الإقبال المتزايد على التجنس، تعدد الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للمهاجرين، ظهور فئة متوسطة كلها تطورات داخلية توحي ببداية مرحلة جديدة من مراحل تاريخ الهجرة بهذا البلد.. لقد أصبحت الجالية المغربية، وهي جزء من المجتمع الدانمارك، تعتبر أقلية ثقافية من أصل مغربي مقيمة بصفة دائمة ونهائية بهذا البلد إلا أن هذا التحول لم يرافقه تحسن في وضعية الجالية المغربية ومشاركتها في الحياة الإجتماعية على العكس رافقه تدهور مستمر في الوضعية الإجتماعية والإقتصادية للمهاجرين المغاربة.

الوضع هنا يعرف تشديد الإجراءات المتعلقة بالتجمع العائلي في ظل الحكومات اليمينية المتعاقبة على الحكم في البلد، وتزايد الحقد والكراهية ونمو خطير للتيارات العنصرية الفاشية الحاقدة على الأجانب، إضافة للتهميش السياسي والإجتماعي وحرمان المهاجرين من حق المواطنة والمشاركة في اتخاذ القرارات وإن كنا نحن نتحمل المسؤولية بحكم أننا لم ننخرط في العمل السياسي.

أما بخصوص الوضعية الإقتصادية والمهنية فإنّ الجالية المغربية في الدانمارك هي بموقع لا تحسد عليهـا، حيث أن المهاجرين المغاربة يحتلون درك السلم الإجتماعي في سوق العمل، فيشتغل المغاربة في الوظائف الدنيا في الأعمال الوسخة والشاقة في الغالب، أمّا أسباب هذه الوضعية السيئة في سوق العمل هو بالأساس عدم إتقان لغة البلد وضعف التكوين المهني، إلا أن الأسباب الحقيقية تبقى هي غياب سياسة شاملة منسجمة لتعليم الكبار وللتكوين المهني وثانيا العنصرية في سوق العمل.

إلى جانب الوضعية الإقتصادية المهزوزة تعيش الجالية المغربية بالدانمارك مشاكل اجتماعية عديدة على مستوى التعليم، وسط رتفاع نسبة الفشل الدراسي والإحباط الشخصي والمهني خاصة داخل الشباب، فالتعليم بشكله الحالي عاجز عن لعب دوره في تنمية وتطويرشخصية الطفل المغربي وتمكينه من الإندماج الإيجابي في المجتمع.. إن المدرسة الدانماركية تلقن للطفل المغربي نمطا ثقافيا لا يأخذ بعين الإعتبار وسطه الإجتماعي وخلفيته الثقافية، تلقن له نمط الطبقات المتوسطة والعليا في المجتمع الذي يختلف عن ثقافة المحيط العائلي للطفل وعن قيم وثقافة الطبقات الدنيا التي ينتمي لها أغلبية المهاجرين المغاربة الشيئ الذي يتسبب في عراقيل ويخلق مضاعفات لها تأثيرسلبي على التحصيل المدرسي والتنشئة الإجتماعية للطفل المغربي.

الوضع السكني للمهاجرين المغاربة يتميز بتمركز نسبة كبيرة منهم في العاصمة أو النواحي في أحياء على شكل كطوهات لا تتوفر فيها الشروط والخدمات الإجتماعية الدنيا والضرورية لوقاية المهاجرين وخاصة الشباب من خطر التهميش والإنحراف والشعور بالإقصاء إن هذا الوضع السكني للجالية المغربية والعربية على الخصوص والمهاجرة بصفة عامة في الدانمارك له عواقب سلبية على المهاجرين وعلى التعايش المجتمعي إذ ينتج عنه تفشي ظاهرة العنصرية حصول حزب الشعب على 24 مقعدا في البرلمان والنحراف وارتفاع نسبة الجريمة ظهور عصابات تدافع عن نفسها حتى بالسلاح ضد عصابات أخرى من الدانماركيين الخارجين عن القانون.

لقد تزايد بالبلد الرفض للإسلام، وذلك منذ البصم على الرسوم المسيئة للرسول والإقدام على تدنيس المقبرة الإسلامية، فيما فطنت الحكومة الحالية للمشاكل الكبرى التي تتخبط فيها الكيطوهات، الشيئ الذي دفع رئيس الوزراء باقتراح إزالتها.. ومباشرة بعد صعود الإئتلاف الحالي للحكم أدخلت تعديلات في قانون الهجرة وشددت من إجراءات التجمع العائلي وقانون الجنسية بحيث فرضت شروط تعجيزية إلا أن الجنسية ليست ضمانة ضد الميز العنصري والبطالة ولا تعني تحولا اجتماعيا واقتصاديا في وضعية المهاجر المغربي.. فالمهاجرون المغاربة المتجنسون لهم حق المشاركة في الإنتخابات إلا أن هذه المشاركة تبقى ضعيفة نظرا لمواقف الأحزاب السياسية وللتهميش السياسي والإجتماعي، ومشاركة المهاجرين المغاربة تقتصر التوجه لصناديق الإقتراع للإدلاء بأصواتهم لكن بنسب محتشمة بل في بعض المحطات الإنتخابية كان هناك عزوف كبيربسبب حملة المقاطعة التي يتزعمها حزب التحرير، والمشاركة في التصويت لا تعني مشاركة سياسية فعلية، إذ أن المشاركة بمعناها الحقيقي هي حين يساهم المهاجر في اتخاذ القرار على كل المستويات، كما أن المشاركة الفعلية هي مشاركة المجتمع المدني في اتخاذ وتنفيذ الإختيارات الجماعية التي تهم حياة المواطنين اليومية من تعليم وشغل وسكن وغير ذلك.

إن استقرار المغاربة بالدانمارك بصفة دائمة جعل من مسألة الهوية الثقافية قضية بارزة ومصيرية لقد تأثرت الجالية المغربية من سياسة البلد الرامية لسلخ الطفل من هويته من خلال مصادرة حقهم في تعلم لغة الأم في جل البلديات وماتبقى منها في الطريق بحيث أن السياسيين على مستوى بلدية كوبنهاكن اتخذوا الموسم الدراسي الحالي سن سياسة تقشفية في القسم الخاص بتدريس اللغات الأم مما ستكون له انعكاسات وخيمة على الأطفال الثنائي اللغة ومن بينهم المغاربة .

إن غالبية من الجالية المغربية قبلت الإندماج في المجتمع الدانماركي إلا أنها تبقى تعارض فكرة الذوبان وتدعو للحفاظ على الهوية الثقافية لأن المجتمع الدانماركي مجتمع متعدد الثقافات والثقافة ا لمغربية هي أحد مكوناتالثقافة الدانماركية المتنوعة.

إن من المكتسبات التي تحققت لدى الجالية المغربية بفضل تظافر جهودها والدعم الذي تقدمه الدولة المغربية هو تأسيس مؤسسة الإمام مالك التي يحلم الجميع أن تكون منارة إسلامية تساهم في الحفاظ على الهوية المغربية والإسلام الوسطي لكن هذا لن يتأتى إلا بفضل الحكامة الجيدة والتسيير الشفاف والديمقراطية.. وظهور المؤسسات الدينية التي تعمل من أجل خلق جيل متشبع بثقافته المغربية وثراتها الحضاري الزاخر لم يقتصر فقط على هذه المؤسسة بل هناك مبادرات في الطريق سوف تخلق بدون شك إشعاع ثقافي وتساهم في الحوار الحضاري وفي تربية جيل متشبت بثقافته ويحترم ثقافة الآخر.إن المركز الإسلامي بفستاين سيخلق لامحالة التغيير المنشود في علاقة المغاربة مع بعضهم البعض ومع باقي فئات المجتمع الدانماركي في ضاحية كوبنهاكن العاصمة.

إن تنظيم الجالية في إطار جمعيات أو مؤسسات قائمة كالنموذجين الذي ذكرت وامتلاك الجالية لمؤسسات إعلامية تلفزيون السلام وراديو أمازيغ خير مساند ومؤطر للأجيال القادمة في مواجهة أحزاب اليمين التي تعتبر الجالية العربية والإسلامية خطرا يهدد الهوية الدانماركية والتي تدعو لمحاربتها والقضاء عليها وذلك من خلال حملات تضليلية لتشويه الثقافة العربية، لقد أخذنا على عاتقنا كل التطورات الحاصلة ونواكب باستمرار كل الأحداث التي تقع ندافع عن مشروع مجتمع مبني على التعدد الثقافي ونحاول قدر الإمكان أن نجعل الجيل الثاني والثالث أكثر دينامكية من خلال تحفيزه على المشاركة السياسية بشتى الوسائل.

لابد من الإشارة أن الظروف الصعبة التي تعاني منها الجالية المغربية والعربية تشكل ظروفا خصبة تنتعش فيها التيارات الداعية وسط الهجرة للتقوقع والإنغلاق عن الذات باسم حماية الذات والتمسك بالعقيدة .فالفطرة الدينية التي برزت في السنوات الأخيرة داخل صفوف الجاليةالمغربية تجد تفسيرهاالأساسي في سياسة التهميش والرفض والللآمساواة.. ففي ظل هذا الوضع من الطبيعي أن يجد المتاجرون بالدين والمتطرفون مجالا واسعا لبسط نفوذهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - salman towa الأربعاء 08 يناير 2014 - 07:10
فليرجعوا لبلدهم الأصلي ويرون الهشاشة الحقيقية وكيف يموت الناس في المستشفيات اهمالا وكيف يحتقر المواطن في الإدارات وكيف يتم ضرب الأستاذ والمعطل المطالب بحقوقه وكيف ترفع الأسعار دون رفع الأجور وكيف يعفى عن سارقي أموال الدولة لأن المواطن هو من سيدفعها. احمدوا الله على ديمقراطية الدنمارك واحترامها لمواطنيها
2 - Red-One الأربعاء 08 يناير 2014 - 07:31
اللهم كرموص بلادي ولا شكلاط الدانمارك
3 - PureMinded الأربعاء 08 يناير 2014 - 07:33
راه قالها الحسن الثاني رحمه الله قبل 20 سنة، لا يوجد مصطلح اندماج بالنسبة للمهاجرين المغاربة. اما ان تنسلخ عن جلدك المغربي و تصبح مواطنا للدولة التي تضيفك و تنسى شيئا اسمه الثقافة المغربية و الاسلام.
او ان تعيش مغربيا في بلد الاقامة و لكنك ستعيش في الهامش و تبقى في نظر مجتمع الاستقبال مواطنا من الدرجة الثانية و "مسخوطا عنه".

شخصيا كمهاجر مغربي تزوجت مؤخرا و الحمد لله، و لكنني اتفقت مع الزوجة على العودة للمغرب لتربية الابناء، لان تربيتهم هنا تعني بنسبة مئوية كبيرة جدا انهم سيزيغون عن الطريق المعتدل فاما ان يصبحوا غربيين كالمجتمع الذي يستقبلهم و هذا هو الغالب او يتشددوا في الدين و ينزووا لوحدهم.

و الله يعين الجميع.
4 - عبد المنعم الأربعاء 08 يناير 2014 - 07:37
"..إن المدرسة الدانماركية تلقن للطفل المغربي نمطا ثقافيا لا يأخذ بعين الإعتبار وسطه الإجتماعي وخلفيته الثقافية، تلقن له نمط الطبقات المتوسطة والعليا في المجتمع الذي يختلف عن ثقافة المحيط العائلي للطفل وعن قيم وثقافة الطبقات الدنيا التي ينتمي لها أغلبية المهاجرين المغاربة.."

أي نمط تعليم تقصد؟ كلام غير مفهوم على الإطلاق كأن هناك نمط تعليم بوجهين . "قيم وثقافة الطبقات الدنيا ؟" ماهي؟

لاأدري إن كانت الصورة بهذه القتامة كما ورد في النص , لكن مغاربة الدول المجاورة لايجدون أنفسهم في قتامة هذه الحالة.

المعروف أن الدنمارك كانت من أكثر الدول ليبرالية في مسألة الهجرة تحت ظل حكومات إشتراكية ديمقراطية ـ ليبراليةـ يسارية حتى ربما أواسط التمانينات , كان من نتائج هذه الليبرالية أن تكاثر عدد الوافدين الباكستانيين على البلد بصفة كبيرة جدا و كانت الحكومات اليسارية لاتولي إي اهتام للأمر بالطبع أمر كهذا يخلق بيئة تنمو فيها الأفكار العدائية , النتيجة تطرف المتطرفين والمنافسة على من سينقذ البلاد من المسلمين " الباكستانيين ".

النتيجة , قوانين رادكالية تحد من تزايد الأجانب في البلاد.
5 - hakim الأربعاء 08 يناير 2014 - 07:42
هذا هو حال مغاربة العالم احفاد ابن بطوطة الاقصاء والتهميش وطمس الهوية في بلدان الاستقبال ولا داعي للتكلم عن دور الحكومة المغربية في هذا الامر لان اخوانهم في المغرب ليسوا احسن حال منهم,الله يدير لينا جميعا شي تاويل وصافي.
6 - تابع الأربعاء 08 يناير 2014 - 08:04
التعليم و تكوين الاطر في شتى المجالات للجيل الصاعد هو الحل في إعطاء نظرة إيجابية للمجتمع وفي نفس الوقت الدفاع عن حقوق الجالية دون الذوبان في المجتمع الدنماركي والتصدي لليمين العنصري.
7 - summer الأربعاء 08 يناير 2014 - 08:08
أعتقد أنه حان الوقت للهجرة المعاكسة الى البلدان الأصلية لإصلاحها والنهوض بإقتصادها ،الأن جميع الدول الأروبية وأمريكا تعيش الأزمات ......
8 - عبداللطيف الأربعاء 08 يناير 2014 - 08:59
اتضح لي بعد قراءة هذا البحث الذي لا علاقة له بالحقيقة انك أيها السيد الكاتب كيف يعقل ان تذكر في موضوعك ان الجالية تشتغل في الأعمال الوسخة والشاقة.و تسكن أحياء على شكل كطوهات لا تتوفر فيها الشروط والخدمات الإجتماعية الدنيا والضرورية . هذا ليس صحيح نحن نعلم اننا نتوفر على السكن اللائق وفينا كثيرين من هم سائقين الحافلات وعمال نظافة و حاصلين على شهادات وفينا من هو طبيب ومحامي و الشغل ( ماشي عيب)
الشيء الذي أستنتجه من هذا الموضوع هو ان السيد حيمري لم يشكر الدانمارك لا على الأمن ( اقصد انك ممكن ان تتجول في اي ساعة بالليل) ولا على المستشفيات و الى اخره.
يتبين ان السيد حيمري تطرق في هذا الموضوع ان يشكر (والدعم الذي تقدمه الدولة المغربية هو تأسيس مؤسسة الإمام مالك التي يحلم الجميع )
9 - sahih الأربعاء 08 يناير 2014 - 09:02
Chers mes fréres Arabes
le Denemark c est un pays extraordinaire s il vous plait ne le salé pas avec vous croyances et vos idéologie
10 - Mohamed الأربعاء 08 يناير 2014 - 09:22
أن ا قول البلد فيه ما يمكن لأي شخص أن يتمتع بجميع الحقوق الفردية أيها الكاتب أنت ل تعرف البلد من خلال مقالك انه أحسن بلد في العالم يمكن العيش فيه و تشعر انك إنسان موجود أم بالنسبة العنصرية فبلدنا اكتر الظلم الفقر العبودية للآخر هدا بلد الخير والرحمة ليس بلد القهر
11 - الوافي محمد الأربعاء 08 يناير 2014 - 10:16
إنشاء يحمل الكثير من المغالاطات ويرسم صورة قاتمة وغير حقيقية عن وضعية المغاربة في الدنمرك. فهناك عدد كبير من المغاربة الدين نجحوا في ميدان التجارة والاعمال ومنهم من تخرج من معاهد عليا وجامعات متميزة ومنهم من حفظ القرآن هنا وحفظه لاولاده ولكن الكاتب لايعرف ألا الفاشلين امثاله من المغاربة وهم قلة والحمد لله.
الكاتب نفسه لا يتقن اللغة الدنمركية كلاماً ولا كتابة ولا شغل له يساهم به في دفع الضرائب وفي تقدم هذا المجتمع بل الدولة هي من تعيله.
نعم هناك فئة مهمشة وفئة دخلت عالم الجريمة والتجاره بالمخدرات بهدف الغنى والربح السهل والسريع وهم قلة وهم وحدهم يتحملون عواقب اختيارهم.
12 - ce que je pense الأربعاء 08 يناير 2014 - 10:25
لاد اعي للاستغراب والتذمر الدنمارك وغيرها تريد حماية خصوصياتها حضارتهم لايريدون دنماركيين من اصول مغربية مسلمين بشواهد عليا او بمناصب عليا يتحكمون بقراراتها لذلك فاولاد المسلمين اما ان ينسوا دينهم ويندمجوا ويعيشوا كما يريدونهم ا م سيمتهنوا اعمال وضيعة ويعيشوا مهمشين لايريدون ان يحكمهم يوما ابن مهاجر باكستاني او مغربي هذا ثمن العيش ببلد الغير ضيوف غير مرغوب فيهم الدول تخطط للمدى البعيد فيوجهون المهاجرين لما يخدمهم ويفيدهم وهذا من حقهم البلد بلدهم من حقهم حماية طريقة عيشهم وحضارتهم ليس كالمغاربة فتحوا لمغرب بدون تخطيط هم من يلوون السنتهم بالفرنسية والانجليزية ليتكلموا مع الافارقة اخوانهم كما يقول بعض الكرماء ربما اسيتعلمون لهجات الافارقة الدول تسير بالعقل لا بالعواطف فلا تطلبوا من الدنمارك تقبل المساجد والاذان وتربي لكم دنماركيين مسلمين قنابل موقوتة تنفجر بوجوههم يوما فلا تقبل منا منظمات اللاجئين تقبل الافارقة ببلدنا فلا يوجد احسن من تربية الابناء بالمغرب حتى لا لايجثتوا من دينهم تقاليدهم اما بالدول الغربية فمستحيل
13 - ه ش الأربعاء 08 يناير 2014 - 10:30
اضن ان هذا المقال فيه شئ من المبالغة لان معضم المهاجرين يرفضون الاندماج في سوق العمل وتعلم اللغة الدانماركية ويكتفون بالمساعدات التي تقدمها الدولة
14 - جوال الأربعاء 08 يناير 2014 - 10:35
مع كل الإحترام لكاتب المقال لكنه لا يعكس واقع الحال هنا بالدنمرك وتهيمن عليه نظرة قاتمة ومن زاوية جد ضيقة .
أجانب الدنمرك هم أحسن حالأ من جميع بقية الأجانب في أروبا رغم كل الإساءات والتي هي ردة فعل جد طبيعية للخوف العارم الذي تضخه ماكينة الإعلام عن الأسلام والمسلمين، وسيبقى الوضع على ماهو عليه طالما انشغل المسلمون في مشاريع الربح السريع والشغل الأسود بدل العمل على إقتحام المجال الأعلامي والجامعي وتشجيع أبنائهم على تحصيل العلم والتعلم. المغاربة أناس يحبون الله و رسوله والعمل الدعوي لكنهم في الدنمرك مازالوا لم يصلو درجة النضج وقد زاد تدخل وزارة الأوقاف في تعقيد الوضع وتفريق المفرق بدعوى الحفاظ على الأمن الروحي. تحياتي من كوبنهاغن
15 - طالب معاشو فنرفيج الأربعاء 08 يناير 2014 - 10:58
إذا ركزت على السلبيات وعشقت التشكي والبكاء والعزلة عشت حياة سلبية. وإذا بحث عن الإيجابيات وحاولت صنع شئ منها، منفتحا على الآخر دون ان تفقد هويتك ودون حكم مسبق على الأخر ستتاح لك الفرص في أي مكان. حاول ان تتخلص من الشعور بأنك ضحية وانك مستهدف. حتى ولو كان الأمر كذلك. ارغم الأخر على ان يغير نظرته إليك بتصرفاتك. احترم كما تريد انت ان تحترم. لا تنسوا انكم تعاملون في الدانمارك مائة مرة احسن من الكيفية اللتي يعامل بها المهاجرون الأفارقة السود في بلد الإسلام المغرب.
16 - Settati الأربعاء 08 يناير 2014 - 11:18
الحمد لله أعيش في الدنمارك منذ عشرين سنة ولم أجد فيها شئ سلبي كل شئ متوفر الخدمات السكن فرص العيش الكريم فهي بلدي المحبوب، لقد أعطوني قيمة كإنسان، فأنتم تتكلمون على شريحة لا تريد التغير همها الوحيد هو اليجور والرمل في المغرب ويعيشون عيشة بئيسة في الدنمارك.
17 - belkacem الأربعاء 08 يناير 2014 - 13:28
إن استقرار المغاربة بالدانمارك بصفة دائمة جعل من مسألة الهوية الثقافية قضية بارزة ومصيرية لقد تأثرت الجالية المغربية من سياسة البلد الرامية لسلخ الطفل من هويته من خلال مصادرة حقهم في تعلم لغة الأم في جل البلديات
Les marocains sont des rois de la lamentation et des grands pleurnicheurs. Si vous attendez de Danemark de vous enseigner l arabe dans ses ecoles publiques vous allez attendre l'eternite. Ce pays na aucune obligation d'ensigner votre langue. si vous vou;ler larabe construiser votre propre ecole.
18 - الحقيقة المرة الأربعاء 08 يناير 2014 - 13:39
انا اعيش في الدنمارك منذ 25 عام وما قلاه الكاتب في مقاله صحيح هناك تهميش في كل المجالات واقصاء وتمييز وعنصرية قوية في المجتمع الدانمركي وازدواجية التعامل في الحقوق الاجتماعية والتطبيب والعمل ونظرات الدنماركيين الاحتقارية للمهاجرين قاطبةووووووووووالحديث طويل شكرا هسبريس.
19 - مغربى دنماركى الأربعاء 08 يناير 2014 - 16:21
لا علم لكا السسيد الكتب . معا كل الآحترام للكاتب مع الاسف الدين رشدوك واعطو كل هدهم معلومة غير حقيقية
هدهم الآشخاص انهم لا يتكلمون ولا يقرؤن الغة الدنمركية
ولا يقرؤن الجرلئد حتى ولو الجريدة الآسبوعية مجانية المحلية
ولا تلفزة المحلية . يرأون الجزيرة والقنوات العربية فقط
هنا فى الدنمارك يوجدون مغاربة من الجيل التانى منهم اساسدا وأطباء ومهندزين.....وا وا......
20 - bachq الأربعاء 08 يناير 2014 - 17:38
اللهم كرموص بلادي ولا شكلاط الدانمارك
21 - mohajir الأربعاء 08 يناير 2014 - 19:28
بعد اعانة الجالية اليهودية في الغرب قبل واثناء الحرب العالمية الثانية فالان جاء دورالمسلمين فلايعلم الغيب وماسيحدث سوى الله,الله يحفض ويسترعلينا اوخلاص
22 - عبدو الأربعاء 08 يناير 2014 - 20:57
تحية الى الأستاذ بشير حمري و شكرا على هذا المقال الصريح و الذي أشار فيه الى نقط ضعف كثيرة في صفوف الجالية المغربية في الدنمارك.
هناك نقطتان أساسيتان لم يتطرق لهما .؟؟؟؟
.... علاقة السفارة بالمواطنين المغاربة.أين مسؤوليتها في تعليم العربية و المحافظة على الهوية المغربية؟؟؟؟
.....دور الجمعيات والمراكز الدينية
23 - ريفي الأربعاء 08 يناير 2014 - 21:09
لا اتفق مع نظرة الكاتب، الذي يبدو عابر سبيل اقتسم كوبا من الشاي مع بعض "الناشطين" الغير المندمجين. الدنمارك بلد رائع ويتوفر على احد أجود النظم التعليمية في العالم، والمجتمع الدنماركي ذو ميول مساواتي "égalitaire"، فلا توجد "طبقات عليا" بالمفهوم المغربي، حتى الوزير قد يركب دراجة او يستقل الحافلة العمومية.
المهم هو العمل والوفاء للقيم الانسانية من مساواة واحترام لجميع الحريات دون قيد او شرط، من لم يقبل هاته القواعد فعليه بالتحلي بالشجاعة والتخلي عن المساعدات الاجتماعية (التي يعيش اغلب الغير مندمجين على احسانها) والعودة من حيث أتى. في رأيي، اكبر مشكل يتخبط فيه المهاجرون المسلمون بالخارج ليس العنصرية بل عدم قبولهم لقيم الغرب الاساسية، واهمها الحرية، ليس بالمعنى الذي نعتقده في العالم الاسلامي بل بمعنى أوسع، كاحترام المثليين والديانات الاخرى واحترام حرية الأبناء في اتخاذ قراراتهم...
24 - Copenhagen الأربعاء 08 يناير 2014 - 22:24
إنشاء يحمل الكثير من المغالاطات ويرسم صورة قاتمة وغير حقيقية عن وضعية المغاربة في الدنمرك. فهناك عدد كبير من المغاربة الدين نجحوا في ميدان التجارة والاعمال ومنهم من تخرج من معاهد عليا وجامعات متميزة ومنهم من حفظ القرآن هنا وحفظه لاولاده ولكن الكاتب لايعرف ألا الفاشلين امثاله من المغاربة وهم قلة والحمد لله.
الكاتب نفسه لا يتقن اللغة الدنمركية كلاماً ولا كتابة ولا شغل له يساهم به في دفع الضرائب وفي تقدم هذا المجتمع بل الدولة هي من تعيله.
نعم هناك فئة مهمشة وفئة دخلت عالم الجريمة والتجاره بالمخدرات بهدف الغنى والربح السهل والسريع وهم قلة وهم وحدهم يتحملون عواقب اختيارهم.....
شكرا الوافي محمد!
25 - walid الأربعاء 08 يناير 2014 - 23:22
انا اعش فى دنمارك 20 سنة سراحة لا اعرف عما يتحدث الكاتب . موضع لا يمد بالحققة صلة .. الدنمرك بلد دمقراطى وقانون يمشى على الكل .. انا اعرف الشعب الدنمركى جيدا يحترمون الاجانب اللدين يشتغلون ويكسبون من عرق جبنهم ,ويكرهون منيشتغل بالاسود ويقبضون المساعدات . خلاصة القول الدنمرك احسن بلد للعيش بنسبة لمن يريد مستقبل زاهر لابناءه ..عدرا على الءخطاء لغوية
26 - rifeño1958 الخميس 09 يناير 2014 - 19:27
malheuresement, nous les marocains, nous venons d'une societée fragile dans le domaine social, voir les soixante ans de repression, donc, les premières inmigrées et les suivant ont arrivée a l'europe, sans savoir comment s'organiser comme minoritée, avec une attitude egoiste, personne a pensée en investir dans le domain social, creer des journals, etc; sans oublier que le regyme à envoyée ses mkeddem et fki pour que les gens reste comme s'ils sont au Maroc
27 - karlito الجمعة 10 يناير 2014 - 14:26
le malheure des uns fait le bonheur des autres , si ça se trouve le Monsieur qui a griffonné cet"article" n'a d'autres travail à faire que de tapoter que le clavier de son ordinateur pour donner du grain à moudre à un site comme hesspresse ,qui finalement ne raconte pas grand chose, hormis de faire du copier coler ou de la traduction de mauvaise qualité d'autres arctiles ou d'autres auteurs plus pointus...bref ça rumine dans la presse marocaine et ça crache sur les uns et les autres...et c'est dommage qu'on gagne sa vie en nous mordant les uns les autres, en s'encrassant les meninges par la misere que vivrait tout un chacun...Si vous avez le courage publier donc!...
28 - فاعل خير من الدانمارك السبت 11 يناير 2014 - 00:01
ما ذا عن الوضع في بلادك سيدي الكاتب؟ وهل سمح لك بالمشاركة في صنع القرار وانت من يساهم في بناء اقتصادها بنسبة %04. إلى حد الآن أنتم مغارية العالم، لا أقول مهمشين فحسب، ولكن لا قيمة ولا وزن ولا اعتبار لكم في بلدكم الأصلي ولا تمثيل. الأولى أن توجه سيفك لحكومة بلدك الأصلي الذي هربت من قهره وحقرته قبل أن توجهه لبلد أكرمك وجعل منك إنسانا كما وفتح لك المجال حتى أضحيت تتحدث بالرقيب في كل ربوعه.
29 - صلاح السبت 11 يناير 2014 - 13:51
انا مغربي واعيش بالسويد والتي بها تقريبا نفس النظام الدنماركي.ماجاء به صاحب المقال لا يمت للحقيقة بصلة وربما يتحدث ويخلط مابين اسبانيا وايطاليا وفرنسا وبين الدول الاسكندنافية.لله الحمد لنا حقوق كالمواطنين الاصليين نحقق احلامنا باحترام القانون والاندماج الايجابي بالمجتمع المضيف.مع المحافظة على تقاليدنا وقيمنا السمحة.فلا داعي للخلط بين دول الجنوب والشمال.فالتمكن من اللغة واحترام القانون يجعلك كمواطن اصلي للبلد المضيف.
30 - hicham paris السبت 11 يناير 2014 - 13:56
قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :

” يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ” ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : ” بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن ” ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : ” حب الدنيا ، وكراهية الموت ” .
كلشي باين، إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ .السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته
31 - مقيمة في الدانمارك السبت 11 يناير 2014 - 16:59
اقيم في الدانمارك منذ 21 سنة، ومع الاسف اقول لك انك مخطىء. لم اعش قط ما تتكلم عنه، انا سيدة اعمل في المجال الصحي، محجبة واطفالي يذهبون لمدرسة عربية اسلامية. اطفالي مبسوطين في مدرستهم وهذا لم يمنعهما ان يكون لديها اصدقاء دانماركيين الاصل.
لم اتعرض ابدا لا للعنصرية ولا لاي شيء ذكرته انت في مقالك، نعم مقالك الذي ربما يعبر عن وضعك واحساسك الشخصي وكذلك محيطك، والوضع التي تعيشه انت ومحيطك، انتم الوحيدين المسوولين عنه، لانكم ترفدون تعلم اللغة، فكيف لكم الاندماج في اي مجتمع كان بدون اللغة.
لاقول الحق في البلد الذي اقيم فيه، فانه بلد الديموقراطية والمساواة، لا مكان للفوارق الاجتماعية، طالما انك تعمل و فيما يرضي الله. وانا اعرف مغاربة ومغربيات يعملون في كل المجالات كالتدريس، الطب، التمريض، المساعدة الاجتماعية، السياقة كذلك النظافة.....مع العلم بان العمل ليس عيب، بل العيب هو ان تستغل الدولة ماديا كما يفعل بعض الاجانب مع الاسف، ولربما انت ومحيطك منهم.
احب العيش في الدانمارك، واحب وطني الام اكثر.
32 - مغربي دانماركي السبت 11 يناير 2014 - 19:19
وُلِدت في الدانمارك وعشت كل حياتي هناك، والحمد لله. اقول العكس: اللهم شكلاط الدانمارك ولا كرموص بلادي. لا ادري اين يعيش كاتب هذا المقال - اكيد ليس في الدانمارك، ربما في مزمبيق او نميبيا.
بالعكس، كل الابواب مفتوحة لمن اراد اين يتعلم او يعمل. مشكل المغاربة وخصوصاً الجيل الاول، وهو ان المغربي يعيش فترة في الدانمارك لجمع الاموال ثم ينصرف الى المغرب لكي يبني طبقاً جديد فرق بيته ويعشِّر سيارة جديدة، ففي المغرب تراه كأنه من اللغنياء الاثرياء، وعندما يرجع الى الدانمارك والجيب خاوي، فلا سُكنة ولا سيارة - نهار كامل وهو في النادي او المسجد ويشتكي على وضعيته.
مذا صنعت انت يا اخي لتستفيد من الفرص المتاحة غي هذا البلد، هل تعلمت لغة البلد، هل تعلمت مهنة، مذا قدمت للمجتمع.

نعم انل عشت العنصرية في الدانمارك، ولكن ليس من الدانماركيين، بل من المغاربة بعضهم بعض. فالريفي يفضل اخوه الريفي فوق الجبلي، والسوسي مع السوسي، والكلعي مع الكلعي، والجبلي مع الجبلي، إو بقالنا البركاني مسكين بوحدو..
إو المهيم قولو الحمد لله، ففي الدانمارك تستطيع ان تصل الى كل شيء، فقط الجهد والعمل. امّا الناعس لا ينجح في اي مكان
33 - مواطن مغربى دنماركى السبت 11 يناير 2014 - 19:31
انتا السي الحمرى معروف لا لم تعرف شيى عن الدنمارك وحتى عن المغرب سيادك جابوك نالدنمارك فحمد الله فالان حصلتا على ألآقامة الدئما وبديتى تخاريج قرون
لحدى الان لا لم تعرف تقافة ولا لغة الدنمركية
وأدا ما كونتى فرحان ( فاسكروب ييم ) الى المكان الى جيتى منه
34 - مغربي دانماركي الأحد 12 يناير 2014 - 00:43
فقط ترجمة لكلمة صاحب المقال رقم 33.
(فاسكروب ييم) بالدانماركية ومعناها بالدارجة: "اجمع حلاوشك اوجيبها فالزوبية لي جيت منها".

او خلّينا نعيشو مع هاذ الدانماركيين، ما يسرقو حقك، ما يكذبو، لا رشوة، لا غش.... والله لو نطقو بالشهادتان لكانو احسن مسلمين على وجه الارض.

تقريبا عشت حياتي كلها في الدانمارك، وهذا المقال كذب على كذب. والله عيب عليك ان تأتي بهذا المقال للبلد اللذي قدم لك ولناجميعا كل الخير والفرص اللتي لم تجدها لا في المغرب ولا في اي بلد عربي. نوض عرّي على كتافك اوخدم على راسك والمجتمع ديالك. واش الداك للصحافة ولاّ السياسة من ما فهمت والو على الدانمارك بعد عشرين سنة... سبحان الله.

ولكن ان لم تستحيي، فافعل ما شئت... والله عيينا من هاذ لفهايمية او اصحاب لكرافات او الشابُّو.. كالك صحافي؟.. إوٓ انا أوباما.
35 - مغربي ألماني الأحد 12 يناير 2014 - 08:31
اخي باين ليا ربما رآك كتشد الشوماج او ما كتنوض تآل 12 او طالقها علينا ،نوض عري علا كتافك او تعلم ليك لغة ،
ادا أردت ان تسلم شر قوم فتعلم لغتهم
36 - Mohamed Hijji الأحد 12 يناير 2014 - 10:01
احب العيش في الدانمارك، واحب وطني الام اكثر.
37 - مهاجر مغربي بكوبنهاغن الاثنين 13 يناير 2014 - 14:47
اخي المحترم السيد البشير الحميري
أشكرك على هذا المقال الجيد. كنت اتمنى لو شمل المقال كلمة نحن الجالية المغربية بالدنمرك، لأنك يااخي انت واحد من هذاالنوع من الجالية، حيت انك من المجموعة التي لاتتقن اللغة الدنمركية ولم تستطيع حتى تربية ابناءك تربية حسنة او حتى إنقاذهم من الحي الذي تسكن بنفسك فيه. انت معلم اللغة العربية وبقيت على هدا الحال رغم انك هاجرت للدنمرك من سنوات عديدة، لم تختار تحسين وضعيتك الثقافية ولا الغوية، وفي نفس الوقت تصف في هذا المقال جالية انت واحد منها. للأسف الشديد فإنك قد تأثرت كثيراً بمحيطك المكون من الأميين والمتقاعدين والجهلة وطبعا وضعيتك أأتي يرثى لها هي أيضاً لها تأثيرا كبير على نظرتك حول أمور الجالية بالدنمرك
الصورة التي ترافق هذا المقال تعبر عن كل شىء.
صوتك برفقة صديقك الحميم، المتقاعد و يدك اليمنى في مسح الكابا وفي النميمة وفي كل الاعمال التي تظر الجالية، ولهذا السبب لااحد من الجالية الثقفة، الجالية ذات المستوى العالي يعيرك اهتمام او يقرا عليك السلام او يرضى بك كمغربي
أنا مبسوط بالدنمرك واصدقاءي المغاربة أطباء ومهندسون، هذا المحيط صعب عليك جداً الوصول اليه،
38 - دنمارك بلدي الثاني الثلاثاء 14 يناير 2014 - 16:30
أقطن في دنمارك منذ 28 سنة أعيش في أمان و استقرار و لدي كل حقوقي و كذا اولادي و زوجي لم نعرف قط تمييز عنصري ولم نحس أبدا بان هناك فروق إجتماعية بين دنماركي واجنبي هناك مساواة في كل شيء الحمدلله على هذه النعمة
39 - دنمارك وطني الثاني الثلاثاء 14 يناير 2014 - 16:51
دنمارك بلدي الثاني أعيش فيه منذ 28 سنة ننعم بالعيش الرغيد نسكن بيوت لائقة الدنماركيون يأتون وينظفون حدائقنا و العمارات التي نسكنها المدارس نظيفة و في احسن حال المستشفيات كذالك الأطباء يعاملوننا معاملة أكثر من حسنة و أولادنا والحمد لله فيهم من تخرج من المدارس العليا وفيهم ما يزال يدرس الحمدلله على نعمة الدنمارك العيب فيتا نحن انا الاندماج الذي تكلم عنه حميري فالحكومة خصصت لنا مدارس مجانية لتعليم اللغة الدنماركية مابقا ليها غير تجيب لينا الأساتذة للبيت لتلقين الدروس للجاليات سواء المغاربة او غيرهم اما الانحراف فموجود في كل بلد زعم المغرب خال من الانحراف سبحان الله
40 - kimmi الثلاثاء 14 يناير 2014 - 23:55
Si tu demandes a ces marocains du danemrak de revenir vers leur pays ils vont pas dire non mais le gouvernement qu est ce qu il donne, lEtat qu est ce qu elle donne si le pere est en chomage, si lenfant est malade si la famille aura besoin d une operation urgente si la maman est enceinte et doit faire des soins réguliers, si les enfants ont atteint 6 ans et veulent une école publique digne du nom de madrassa, si le père est décédé qui va s occuper des enfants, le Danemark et bcp de pays scandinaves et l allemagne et l Angleterre et la france ont déjà fait les lois et ont déjà dit oui pour le social et la responsabilité sociale de l Etat, si vous avez des garanties pour l avenir du maroc koulna nraj3ou, je dis garanties sociales, si vous avez des plans pour les pauvres allons y koulna m3akom. mentir et donner espoir c est le poison qu utilisechaque politicien pour se sauver et madam kayen dolm ghadi teb9a lhijra w madam kayna l7ogra ghadi ytalbo nass ljinssiya w akter mennha
41 - مغربية سويدية الأربعاء 15 يناير 2014 - 17:09
انا مغربية بسبب وفاة والدتي انقطعت عن الدراسة لمدة بعدها حرمت من اجتياز امتحان البكالوريا مع أنني كنت متفوقة. تحطمت حياتي وتمنيت الموت. انا الآن طبيبة في السويد متخصصة في أكبر مستشفى في Göteborg محجبة وصلت بمجهودي وببلاد المساوات لا وجود للعنصرية لي بغى أوصل رآه أوصل. والشيء نفسه عن الدانمارك. كل وساءل الرفاهية متوفرة كل الطرق مفتوحة أمامك، يمكنك أن تصبح طيارا او عالما كما يمكنك ان تضيع بسهولة. بلد الأمان والمسارات، الاعتراف بقدراتك او ماشي انت ولد شكون اه باك فلان.
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

التعليقات مغلقة على هذا المقال