24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.64

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | أمين الزعكوني .. يوميات شاب مغربي يطلب العلم في الصين

أمين الزعكوني .. يوميات شاب مغربي يطلب العلم في الصين

أمين الزعكوني .. يوميات شاب مغربي يطلب العلم في الصين

بعد قراءتي لمقال وليد بتايوان، جاءتني الفكرة أن أكتب لقراء هسبريس عن رحلتي الدراسية بالصين، وقد كنت حاولت الكتابة من قبل باللغة الإنجليزية على صفحتي في الفيسبوك. أتذكر بوضوح الأيام الأخيرة في بلدي المغرب، قبل ما يزيد عن أربع سنوات. كنت قد حصلت على منحة للدراسة في الصين.

كنت حائرا ''هل اتخذت القرار الصحيح، حيث كان العديد من أصدقائي يحاولون مواصلة دراساتهم العليا في أوروبا كفرنسا وبلجيكا، والبقية كانوا يحاولون الانخراط في الحياة المهنية، وكنت الوحيد منهم من قرر الخروج عن هذه القاعدة للذهاب لبلد بعيد كما في مخيلتنا، قررت أن أذهب إلى أقصى الشرق.. إلى بلاد التنين لإتمام الدراسة.

في بداية الأمر والداي، بعض الأصدقاء، الأساتذة وذوو النوايا الحسنة لم يكونوا متحمسين لقراري. و لم ألُمْهُم أبدا, حيث أن الصورة التي كانوا يتخيلونها في أذهانهم عن الصين والحياة فيها لعقود ليست واضحة.

نحن في المغرب بعيدون جغرافيا عن الصين رغم أن الصين هي واحدة من أكبر المصدرين إليه، ولم تكن بين البلدين أي علاقة اجتماعية. في المغرب ينظر كثير من الناس إلى الصين كبلد غامض، أرض الجمال الطبيعي، وبلد مهم من ناحية الفرص التجارية، وقوة عظمى اقتصادية متنامية، ولكن ليس كبلد للدراسات العليا والبحث العلمي.

كنت مبهورا بالتنمية الاقتصادية والتكنولوجية في الصين وشغف لمعرفة سر هذا النجاح المدهش. وجاءت الفرصة المناسبة في الوقت المحدد عندما تقدمت بطلب للحصول على منحة دراسية، وفي نهاية المطاف حصلت عليها! وجدت نفسي مقبولا للحصول على درجة الماستر في تطبيقات الحاسوب والتكنولوجيا في جامعة جنوب الوسط في مدينة تشانغشا. ولكن كل ما عندي من الإثارة نضب بسرعة عندما لم أتمكن من العثور على أي معلومات مفيدة على موقع الجامعة الإنجليزي. كنت في حيرة الانتظار طيلة أسابيع بدون الحصول على أي رد على العديد من رسائل البريد الإلكتروني المرسلة إلى مكتب الطلاب الأجانب. وأنا أتساءل '' هل اتخذت القرار الصحيح '' للذهاب إلى الصين.

طِرت من مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء ، وتركت كل ما عندي من الأحباء ووطني الأم وراءي. حيث كانت المرة الأولى في حياتي التي أسافر فيها خارج أرض الوطن. ولكن في نفس اليوم وخلال أول ساعة من وصولي إلى مطار بكين، كل ما كان عندي من القلق والخوف والارتباك تبخر وامتلأ ذهني بالسلام والراحة. رأيت بأم عيني تطور هذا العملاق الاقتصادي، والغريب أنها كانت مطابقة لما كنت قد قرأت وسمعت وحاولت أن أتخيل من قبل. بالنسبة لي، الازدهار ليس فقط نتيجة الوقت الحاضر، ولكن أيضا يمهد الطريق لإعطاء نتيجة أفضل في المستقبل. و كنت أرى في كل مكان, جهود بكين لبيئة نظيفة وخضراء ، على الرغم من كونها مدينة ضخمة، و ما شدني أكثر هو الطرق الواسعة، وممرات المشاة واسعة وفريدة من نوعها وناطحات السحاب ومترو الأنفاق ... الخ.

كنت أعددت نفسي جيدا للرحلة كما لو كنت ذاهبا لمغامرة. تعلمت أسماء بعض الأماكن القريبة من جامعتي، وحفظت بعض الكلمات الصينية ( على الرغم من شكي في أن الصينيين قد فهموا ما أردت أن أقول) ، عندما وصلت إلى تشانغشا (المدينة التي أقطنها وأكمل فيها دراستي الآن ) شغلتني أنواع مختلفة من الأحاسيس بين الخوف و الأمل والرجاء. كنت أتطلع إلى أن أكون رجل طيب في هذا البلد وممثل جيد للمغرب .

كنت قد حصلت على أول ترحيب غير متوقع تماما ودافئ لمَّا وصلت إلى هنا، طلبةً متطوعِين كانُوا قد جاؤُوا إلى محطة القطار لأجل استقبالِي وإرشادِي، لكوني قادمًا لأول مرَّة إليهم شعرت بالارتياح لذلك ! بحلول الوقت الذي دخلت فيه إلى حرم الجامعة ، كنت مقتنعا بأنني قد اتخذت القرار الصحيح .

مع أحد الأصدقاء الصينيين

التحدث عن الصين بالنسبة لي كان دائما هو مثل الحديث عن حلم تحقق، لأنه حقا حتى الآن ما زلت أشعر وكأنني في حلم. لم أكن أتصور أبدا أني قد آتي أو تكون لي الفرصة لزيارة الصين ، بينما كنت دائما أتخيل نفسي ربما سأزور أوروبا (فرنسا أو ألمانيا ) أو أمريكا الشمالية. كان لدي حلم من قبل أن أدرس في اليابان ، ولتحقيق ذلك الحلم، بدأت في تعلم اللغة اليابانية للتعرف على اليابان و ثقافتها، لكن في ذلك الوقت كنت مشغولا بدراستي لذلك لم أتمم تعلم اللغة اليابانية ...

في المغرب لا ينظر كثير من الناس إلى الصين كبلد للدراسات العليا والبحث العلمي، ربما لأن الصين بعيدة جغرافيا، ونحن ليس لدينا معرفة عميقة عن رصيدها العلمي. ماهو معروف عنها هو فقط بعض النجوم مثل بروس لي وجاكي شان من خلال بعض الأفلام.

كان التاريخ 15 شتنبر 2009 عندما وطئت قدمي الصين للمرة الأولى، حقا لم أشعر للوهلة الأولى بأنني في مكان غريب. وكان الشيء الوحيد الذي شعرت بالقلق منه هو الأكل لأنني سمعت أن في الصين يأكلون كل شيء. لكن صراحة، لم يكن لدي مشكلة كبيرة مع الأكل هنا لوجود مطاعم إسلامية...

قطار بأسرة للمسافات الطويلة

لا أستطيع أن أنسى أول ساعاتي هنا في الصين عندما كنت عالقا في مطار بكين. وبسبب اللغة الصينية بدا الوصول إلى وجهتي صعبا ، أول وجهة كانت الذهاب إلى محطة القطار ببكين، وشراء التذكرة وخصوصا في ذلك الوقت لم يكن سهلا لعدم وجود صينيين يتحدثون اللغة الإنجليزية , ماذا أقول ؟ ! الحمد لله تذكرت ورقة كتبت عليها اسم المدينة ثم اشتريت التذكرة . محطة قطار بكين كبيرة جدا، وهناك الكثير من الناس، وصلت إلى المكان المحدد لأخذ القطار, ولكن كنت ما زلت مرتبك، هل أنا ذاهب إلى الاتجاه الصحيح ؟ بعد ذلك، رآني رجل صيني في غاية القلق. أتى نحوي تحدث معي قليلا فبدأت أشعر بالطمأنينة قليلا. أخذت القطار مساءا وكان القطار بأسِرة (الصورة)، استغرق 20 ساعة من بكين إلى تشانغشا. كان واحدا من أفضل القطارات في الصين.

لما استيقظت في صباح اليوم التالي، كان القطار لا يزال على الطريق، بدأ الناس في القطار بإعداد وجبة الإفطار الجاهزة، وكان معي فقط بعض من الموز و بعض "البطبوط" من المغرب ، وعندما انتهيت من فطوري بدأت بقراءة بعض من آيات القرآن الكريم، في الحين بدأ بعض الصينيين الجالسين قربي في القطار بالنظر إلي و تخمين من أين أنا ! رأى واحد منهم القرآن الكريم فقال لزملائه "ألابو" "ألابو" ... فيما بعد عرفت أن الكلمة تعني اللغة العربية آو عرب... أخيرا وصلت إلى المدينة المستقبلة تشانغشا ، كنت قد حصلت على ترحيب غير متوقع تماما ودافئ، شعرت بالارتياح لذلك وخصوصا عند دخولي حرم الجامعة ، دخلت غرفتي التي كانت مجهزة تجهيزا جيدا ونظيفة مما جعلني أشعر بالراحة. أخذت حماما ساخنا وذهبت إلى النوم بعد رحلة طويلة وشاقة.

بعض الإجراءات الواجب القيام بها

أول شيء قد تلاحظ هنا في الصين هي الوجوه المبتسمة دائما وخصوصا كبار السن ، تجعلك تحس بالأمن والأمان. الصينيون دائما يهتمون ويعتزون بتاريخهم و ثقافتهم. فخورين لكونهم صينين ويحبون بلدهم كثيرا. يقولون دائما نحن نعمل جاهدين لتكون بلادنا واحدة من أفضل البلدان في العالم شغلهم الشاغل هو منافسة أمريكا واليابان ..

بعد يوم من الراحة، كان من الضروري القيام ببعض الإجراءات الإدارية ، أول شيء هو القيام بفتح حساب مصرفي لتسلم أول منحة. في البنك لم تمض فقط حوالي 15 دقيقة لعمل كل الإجراءات ثم تكون لديك بطاقة البنك جاهزة. سرعة فائقة في الخدمة مختلفة تماما عن المغرب، لا تحتاج إلى الانتظار لأيام، كان مطلوبا مني أيضا عمل فحص طبي بدني شامل، عملية الفحص الطبي كانت سريعة جدا بحيث يتم عمل كل الفحوصات صباحا وتسلُّم النتيجة بعد الظهر ..

الجامعة

الجامعة التي أدرس فيها تعتبر جامعة وطنية ومركزا للبحوث الرئيسية في الصين، وتتكون من أربعة فروع إضافية كبيرة الحجم في أربعة مواقع مختلفة في المدينة، يقع الحرم الجامعي الرئيسي في مكان رائع بجانب الجزء الجنوبي من جبل يويلو. الحرم الجامعي مشيد بطريقة جيدة ، بنايات متقنة ومساحات خضراء، في كل فرع من الفروع تجد ملاعب لكرة السلة، ملعب كرة بعشب اصطناعي، قاعات رياضية، مسبح إضافة إلى وجود محلات تجارية و سوبر ماركت، وكأنك في مدينة صغيرة...

تعلم الكونفو مع أحد الأساتذة الجامعيين

اليوم الأول في الحرم الجامعي

الناس هنا في الصين عادة يستيقظون في الصباح الباكر. للاستعداد لاستقبال يوم جديد. بعد ذلك، يذهبون إلى العمل وأقسامهم في مجموعات. تستطيع أن ترى الحماس على وجوههم . الفتيان والفتيات يتجهون إلى الفصول الدراسية حاملين معهم وجبات خفيفة وقنينات من الماء الدافئ أو الشاي الصيني الأخضر، ولأكون صادقا سوف تعرف كيفية التعامل مع جسمك وبدنك بشكل جيد جدا عندما تتعرف أقرب على الصينيين، وسوف تعرف ما هو جيد لصحتك وكيفية الحفاظ على جسمك صحيا في كل وقت. فمثلا هنا يشربون الشاي بدون سكر تجنبا للسمنة وثانيا تفاديا لمرض السكري.

دوام الصباح يبدأ في الساعة 8 صباحا وينتهي في الساعة 11:45 ، لستراحة الظهيرة . قاعات المطعم كبيرة جدا ، وفيها كل أنواع الطعام وحسب ما لاحظت مطاعم الجامعات الصينية دائما يوجد فيها مطعم خاص للمسلمين وخصوصا أن هناك مسلمين صينيين من قومية هوي وقومية الويغور.

يبدأ العشاء عادة في الساعة 6 مساء، الشعب الصيني يحبون وجبات مطاعمهم، وطريقتهم في تناول الطعام مريحة جدا، والمثير في ذالك، أن انضباطهم على وقت تناول الطعام عندهم مثل احترام وقت للصلاة عندنا.

مدينة تشانغشا واللغة الصينية

عشت في مدينة تشانغشا لمدة ثلاث سنوات ونصف، ورأيت التغيير الكبير هنا. على الرغم من أنني قد عشت لأكثر من عشرين سنة في بلدي، مقارنة مع ثلاث سنوات ونصف السنة هنا ، لم يكن هناك سوى أقل من عشر التغيير الذي حصل في مدينة تشانغشا.

في البداية، كانت اللغة حاجزا كبيرا للتواصل مع الناس وخصوصا أن كثيرا لا يعرفون التحدث باللغة الانجليزية مما اضطرني كثيرا إلى استخدام اللغة البدائية ألا وهي لغة الإشارة. ومع مرور الوقت بدأت في تعلم اللغة رغم أنها من أصعب لغات العالم, تعلمت ما يكفي للمحادثة الأولية. وكلما أتيحت لي الفرصة لتطبيق اللغة إلا فعلت.

في الواقع ليس هناك لغة تسمى الصينية، لأن هناك أنواع متنوعة من اللهجات هنا. ولكن بصفة عامة الماندارين هي اللغة الرسمية والكانتونية جنوب الصين وهونغ كونغ.

في الحرم الجامعي، ليس هناك ما يقال ولكن مناطق خضراء و ملاعب رياضية - كرة السلة ، كرة القدم، تنس الريشة و مسبح . الناس هنا يجيدون لعب كرة الريشة . ومن النادر أن تجد شباب صينين لا يلعبون كرة السلة. كل يوم يمكنك الانضمام لهم، حتى يتسنى لك أن تفقد بعض الدهون و تصبح أكثر لياقة وصحة. يوما بعد يوم سيكون لديك الجسد المثالي تدريجيا طالما كنت تتبع الطريقة الصينية للاستمتاع بحياتك. بعد الغروب لا عجب إذا رأيت سيدات كبار في السن يرقصن في أمكان مختلفة في مجموعات لاستعادة لياقتهم البدنية ورشاقتهم.


صينيات كبيرات السن يرقصن في إحدى الساحات

هنا في الصين ، وخصوصا عندما تكون خارج الوطن، وعندما تدرس بعيدا عن عائلتك وأصدقائك. عندما تعيش مع أناس جدد تقاسم نفس السكن فإنك تسعى إلى عمل علاقات جديدة وأصدقاء جدد. وهي فرصة أيضا لتعلم ثقافات مختلفة وجديد.في مدينة تشانغشا يوجد فقط مسجد واحد حيث يبعد كثيرا عن الجامعة، بحيث لا يمكن الذهاب كل يوم للصلاة هناك. فنذهب كل يوم جمعة للمسجد، خطبة الجمعة تكون باللغة العربية والصينية.

مع إمام مسجد تشانغشا

في هذه المدينة ذي 7 مليون نسمة تقريبا عددُ المغاربة فيها قليل، بحيث لا أعرف فيها سوَى مغربيين؛ أحدهُما يدرس الدكتوراه في السنة الأخيرة، وأخر أستاذ بجامعة هنا ، وسبب اختياري لهذه المدينة لدراسة الماستر، وحاليا الدكتوراه، هو صغر حجمها مقارنة مع مدن كبرى مثل بيكين وشنغهاي.

بعد أن حصلت على الماستر هنا، عدت إلى أرض الوطن واشتغلت لمدة سنة بشركة هواوي العالمية لكسب مزيد من الخبرة مع الصينيين، وبعد سنة وطول تفكير عدت هنا لإكمال الدكتوراه, ارتحلَت بغرض التحصِيل العلمِي مرة أخرى، حيث ألفَت على النظام التعليمي والجامعي بالصين، مما جعلني غيرَ نادمٍ على اختياري، حيثُ إنَّ شروط التحصِيل جد مواتيَة، فضلًا عن وجود خزانات للبحث مفتوحة على مدار 24 ساعة، وبساطة مناهجهم، كمَا أنَّ بوسعِ الطالب أنْ يبحث بيسر عن ما يريد وبدون أي ضغط, كما أنَّ النظام التعليمي الصيني لا يركزُ على الكم بقدر ما يستهدفُ الكيف.

ففي المغرب كنا ندرس أزيد من 40 ساعة فِي الأسبوع، أمَّا هنا فلَا يتجاوزُ عددُ الساعات 21، مما يملكُ معه الطالب الوقت ليقصد المكتبة ويبحث، ويعتمد على نفسه، لا أنْ يكونَ متلقيًا سلبيًّا، حتَّى أنني حصلتُ على نقط عاليَة هنا ما كنت لِأنْ أبلغها في المغرب.

هنا يمكن أن تدرس وتعمل في آن واحد، فرص العمل المتاحة هنا هي العمل كمدرس للغة الإنجليزية، والفرنسية وأيضا العربية، كما يمكن العمل كمترجم أو كوسيط تجاري لبعض التجار العرب و المغاربة . وأيضا يمكنك المشاركة في العديد من الأنشطة الجامعية أو السفر لمدن عديدة في الصين، رغم المساحة الكبيرة وبعد المسافة إلا أن نظام المواصلات هنا جد مريح ....

الصينيون هنا لا يلقون بالًا للسياسة، والخارجيَّة منها على وجه الخصوص "فأغلبُ من ألتقي بهم هنا لا يعرفون المغرب، ويحصل كثيرًا أنْ يخلطُوا بينه وبين موناكُو ، لكن كثير منهم يعرف كازا بلانكا “الدارالبيضاء” والسبب يرجع إلى أغنية مشهورة مقتبسة من فيلم أمريكي قديم اسمه كازا بلانكا".

لم ألمس كثيرا مظاهر الدين في مدينة تشانغشا، ولكن في مقابل ذلك وجدت شيئا جميلا بين الناس هنا، وهو أنهم لا يسألون "البقشيش" أو الإكرامية، بل على العكس، حاولت مرة أن أعطي إحدى الصينيات العجائز تبيع في الشارع على الطريق مبلغا إضافيا فرفضت، أيضا في المدينة لا يوجد متسولين كما نرى في بلداننا.

النَّاسُ هنَا ذروةٌ فِي التسامح، ولا ينبشُون فِي دين المرء، هنا في الصين تتعلم فيها معنى احترام الوقت ولأنه وبدون مبالغة هو سبب تطور البلدان، وأجدنِي اليوم، قدْ أضحيتُ ذا أفقٍ أكبر عند النظر إلى أشياء، لقد أدركتُ شساعة هذه الأرض، واختلاف الثقافات، وأنَّ ما أقيسُ به الأمور ليستْ معايير موطني بل و دول أخرى في التقدير، وتعلمت كيفَ أقدمُ صورةً طيبة عن بلدِي المغرب، وكيف اتخذُ قراراتٍ كثيرة في لحظات حاسمة، بعيدًا عن الأهل، الذِين أنتظرُ العودة إليهم بعد تجربة العلم في الصين.

حديثي عن التجربة الصينية هو لسبب رئيسي ومهم وهو كيف نستفيد من الصين؟ التجربة الصينية حقا تزخر بكل عوامل النهوض والتخلص من آثار التخلف نحو النمو والتقدم والازدهار..

اعتمدت الصين على كفاءات ذاتية وخلقت جوا نظيفا يجمع كل الأعراق والقوميات المختلفة حيث بلغ عدد القوميات التي تم تمييزها وأقرتها الحكومة المركزية 56 قومية بدل صداماتها، وحدتها لمصلحة الوطن ونبذ كل أشكال الخلاف وخلقت جوا مستقرا لنجاح التجربة فالإستقرار هو أساس النجاح وهو ما ننعم به في المغرب..

اعتمدت الصين على الموارد البشرية، شحنت أطفالها منذ الصغر والمواطن على بدل كل ما في وسعه لنجاح وطنه، فما أحوجنا اليوم لمن يحمل لنا رؤيا متفائلة ومتزنة وخططا عملية كي ننهض من كبوتنا ونلحق ركب التقدم وندرك حقيقة المسؤولية، والمهم هو الإخلاص وترجمة الأقوال إلى أفعال على أرض الواقع وحفظ أمانة المسؤولية ..

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (67)

1 - صديقك امين الأحد 02 مارس 2014 - 07:56
السلام عليك
لقد اعجبني مقالك حقا و اتمنى لك التوفيق
2 - خالد مساعف الأحد 02 مارس 2014 - 07:59
جميلة هذه الرحلة وجميل منك هذا البوح مزيدا من العطاء حبذا لو كتب كل شاب تجربته ربما استفدنا أشياء كثيرة أغبطك على هذه الفرصة التي أتيحت لك ما أعجبني هو أنك كمت شجاعا في اتخاد القرار، آمل أن يرقى هذا الوطم وهذا الشعب يوما إلى مستوى الصينيين
3 - سعيد الأحد 02 مارس 2014 - 08:04
مقال جميل جدا, سعدت بقراءته في هذا الصباح, تحياتي وبالتوفيق أمين
4 - ابو خالد الأحد 02 مارس 2014 - 08:10
اهنئك يا بني على مايسر الله لك من توفيق في دراستك وحرصك على ان تكون اسوة صالحة في سلوكك لانك مسلم. وبسبب ما ذكرت من ضمن ما جعلته رفيقا لك من بلدك المغرب الحبيب : المصحف القران الكريم, فبرهان على انك قد سلكت سبيل نجاحك وفوزك بالدنيا والاخرة وفقك الله وحفظك وكثر من امثالك
5 - المعلومات القيمة الأحد 02 مارس 2014 - 08:28
شكرا لك على المعلومات القيمة و اوافقك الراي ان من بين مشاكل التعليم في المغرب الكم الهائل من المواد التي يتقل بها الطالب . انا درست في المانيا و اندهشت لليسر في تلقي الدروس اي انهم يدرسون في الجامعة فقط مواد لها علاقة بالتخصص حتى يستوعب الطالب تخصصه باحترافية و يركزون على التطبيق و الفهم الصحيح العلمي ليس الكم في theorie
كيف يعقل في المغرب كنت ادرس باك علوم رياضية و كنا ملزمين بمواد كثيرة تاريخ جغرافية علوم طبيعية فلسفة ... 13 مادة واستغرب من ان معامل الفرنسية كان 6 الرياضيات 7 و الفيزياء 7 اما الانجليزية فقط 2
6 - Tarik -CN-BJ الأحد 02 مارس 2014 - 08:32
Good Luck Bro +_+ and happy for you
7 - عابر سبيل الأحد 02 مارس 2014 - 08:35
حقا تجربة جد رائعة , وأعجبني كثيرا وصفك الدقيق لمناحي الحياة بالصين العريقة والذي شد انتباهي حرصك على القرءان والمسجد وتخوفك من أكل يكون مصدره الحرام
ثم إن تجارب الكثير من المغاربة حول العالم لا تعيرها الدولة أي اهتمام للأسف الشديد ؟؟ لأن إرادة التغيير منعدمة
ذكرت أن الشعب الصيني يحترم الوقت
المغاربة لا يحترمون المواعيد ولا الوقت وديننا دعا إلى احترام الوقت وبين لنا أن من صفات المنافقين خلف الموعد
ذكرت أن الصينين لهم وطنية عالية والمغاربة لا يفكرون إلا في مصالحهم الخاصة بشعار : {{ تفوت راسي أوتجي فين بغات }}
الكلام يطول ويطول ولا أرى الا التفاقم والإختلالات على كل المستويات : السياسية والإدارية والإعلامية والثقافية والإجتماعية والدينية .... الحالة لا تبشر بخير رغم المكيجة والبريق المزيف ليس شؤما مني بل هي الحقيقة المرة نتيجة اللا وطنية والأنانية والشراهة والهيمنة في غياب العدالة , كالبدن الذي غزاه مرض السرطان وفي أي لحظة سيسقط مستسلما للموت ، إلا أن يخضع لعملية جراحية دقيقة ومركزة لاستأصال الورم الذي لا زال لم يتمكن من البدن... إن هذا الورم مستشر في منظومة القضاء
8 - Youness الأحد 02 مارس 2014 - 08:49
Bon courage cher citoyen. Très bonne expérience et très bon feedback.
9 - أنس من القصر الكبير الأحد 02 مارس 2014 - 08:51
جميل جداً، وفقك الله يا أخي، فعلا المغاربة هنا لا يقبلون على الدراسة إلا في بعض دول أوروبا الغربية و أمريكا الشمالية بيد أن هنالك من الدول من هي متطورة ولديها من العلم ما يكفي لتزويد بلادنا بالخبرات في مختلف المجالات أمثال دول شرق آسيا. كنت خير سفير لبلدك و لازلت كذلك، أعانك الله.
10 - chawki الأحد 02 مارس 2014 - 08:52
Je pense que etudier en chine est une bonne experience pour connaitre mieux le secret de cette croissance chinoise qui est basée principalement sur le poeple chinois
11 - عبد الرحيم الأحد 02 مارس 2014 - 09:07
تحيتي للاخ أمين الزعكوني انتا لم تكن طالبا فقط بل كنت سفيرا لي بلادك وكنت حاملا تقافة مغايره على العلم واظن انك قد مثلة بالادك ثمتلا حسنا لي ان هنا في المغرب الكثير من الناس لايقيصون دولة الصين الى بسلعتهم الرخيص وانا ضد هده الفكرة لانا تجار المغاربة هم من يبحتون عن هده السلع الصين لايقدر ان ينفسها احد وتالقها في الرياضة هل هدا راجع لي السلع الرخيص الله يوفقك اخي أمين الزعكوني
12 - تودغى الأحد 02 مارس 2014 - 09:13
ملخص ممتاز ومتناسق لتجربة فريدة،مفيدة جدا وممتعة.
ما أعجبني هو حرص الطالب على المقارنة بين المغرب والصين طوال تطرقه لشتى أمواضيع.وهذا نوع من اﻷسى لحال بلدنا تعليما،صحة،ادارة،بنية تحتية بالرغم من الموقع الجغرافي،الخيرات الطبيعية والثروة البشرية.
كلنا نتسائل: الم يحن الوقت لترجمة هذه المزايا مضافة الى اﻹستقرار،ترجمتها الى ثورة علمية،معرفية وتكنلوجية تكون فيها المصلحة العليا للبلد فوق كل اعتبار؟ 
13 - Chbili الأحد 02 مارس 2014 - 09:29
Im proud oft you keep up alhamdulilah..wie need relationahip with China England GermanY..not With Backward French. Wa salam
14 - سارة الأحد 02 مارس 2014 - 09:33
جميل جدا اسال الله ان يوفقك و اللهم فرج عنا وعن المسلمين ما نحن فيه ... اللهم اكشف البلاء عنا وعن جميع المسلمين
اللهم الطف بنا وبالمسلمين فيما جرت به المقادير ... اللهم ردنا والمسلمين إليك رداً جميلاً
15 - Med Em الأحد 02 مارس 2014 - 09:55
جزاك الله أخي على هذه المقالة الرائعة . لقد كنت دائما بأن التميز و النجاح يكون بأن نتجه ضد التيار ، لطالما تمنيت كذلك زيارة اليابان لكن الآن بدأت أفكر بجدية في استكمال دراستي في الصين‎ ‎
16 - نجاة من لندن الأحد 02 مارس 2014 - 09:56
السلام عليكم
ما شاء الله لا قوة الا بالله،
أخي الكريم : بارك الله فيك ،لقد أثريتني بتجربتك الموفقة ،وفعلا حركت مشاعري للاستفادة والبحث أكثر للتعلم من التجربة الصينية ،حيث أنني حاولت تعليم لغة الماندرين هنا بلندن لولدي
اشكر ك وفقك اللهء
17 - Abdou الأحد 02 مارس 2014 - 10:00
Merci Hespress et merci Mr Amine pour cet article superbe et tres instructif et pour ce partage d'expérience qui est tres utile pour l'orientation des jeunes etudiants Marocains postbac et post licence , continuer et priere de rapporter aussi d'autres experiences similaires de jeunes Marocains (Japon, USA, Malaisie etc...) et ça serait encore tres gentille de votre part d'expliquer un peu les demarches administratives à faire comme dans ce superbe aricle , Merci Hespress et bonne continuation Mr Amine et Allah y3aounek
18 - ma094 Heidelberg الأحد 02 مارس 2014 - 10:02
Thank you Amine for this artcile about your experience in China. I enjoyed reading it. Wishing all the best! Greetings from Heidelberg.
19 - لاشين الأحد 02 مارس 2014 - 10:04
حديثي عن التجربة الصينية هو لسبب رئيسي ومهم وهو كيف نستفيد من الصين؟

(( في الصين شروط التحصِيل جد مواتيَة، فضلًا عن وجود خزانات للبحث مفتوحة على مدار 24 ساعة، وبساطة مناهجهم، كمَا أنَّ بوسعِ الطالب أنْ يبحث بيسر عن ما يريد وبدون أي ضغط, كما أنَّ النظام التعليمي الصيني لا يركزُ على الكم بقدر ما يستهدفُ الكيف.))

(( ففي المغرب كنا ندرس أزيد من 40 ساعة فِي الأسبوع، أمَّا هنا فلَا يتجاوزُ عددُ الساعات 21، مما يملكُ معه الطالب الوقت ليقصد المكتبة ويبحث، ويعتمد على نفسه، لا أنْ يكونَ متلقيًا سلبيًّا، حتَّى أنني حصلتُ على نقط عاليَة هنا ما كنت لِأنْ أبلغها في المغرب.))

((اعتمدت الصين على كفاءات ذاتية وخلقت جوا نظيفا يجمع كل الأعراق والقوميات المختلفة حيث بلغ عدد القوميات التي تم تمييزها وأقرتها الحكومة المركزية 56 قومية بدل صداماتها، وحدتها لمصلحة الوطن ونبذ كل أشكال الخلاف وخلقت جوا مستقرا لنجاح التجربة))

((اعتمدت الصين على الموارد البشرية، شحنت أطفالها منذ الصغر والمواطن على بدل كل ما في وسعه لنجاح وطنه))
20 - ouahy الأحد 02 مارس 2014 - 10:07
اطلبوا العلم ولو في الصين
لماذا أمرنا بطلب العلم في الصين و ليس في أي بلد أخرى
كناية فقط عن البلاد البعيدة عن العرب انذاك او التي يصعب الوصول اليها بسهولة
و الله اعلم
21 - عبداللطيف من القلعة الأحد 02 مارس 2014 - 10:14
تحياتي اليك يامن يعيش مع التنين الاصفر
صعب جدا ان يعيش الانسان في بلد بعيد عن وطنه
موفق ان شاء الله في دراستك فانت احييت سنة سيد البشر صلى الله عليه وسلم عندما قال : " اطلبوا العلم ولو في الصين "
22 - أسماء الأحد 02 مارس 2014 - 10:16
السلام عليكم
رااائع، احسست و انا اقرا هذا المقال و كاني انا من عشت هذه التجربة.
شكرا على مشاركتنا تجربتك.
حظ موفق في مسيرتك
23 - رأي الأحد 02 مارس 2014 - 10:25
أخي الكريم لقد زادتنا رسالتك حول هذه الدولة مزيدا من الشوق لرؤيتها.و لقد وفقت في الإختيار فلا مجال للمقارنة بين الشعب الصيني أو الياباني و أوروبا و كندا و أمريكا.
ما أعجبني فيهم هو عدم إتقانهم للإنجليزية وهذا دليل على حبهم للغتهم و هويتهم خلافا لبعض المغاربة المفتونين بالفرنسيين و الإسبان.ولو أننا أولينا لغتنا الأم نفس الإهتمام فلا شك سيتحسن الحال.
و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال :<<أطلبوا العلم و لو كان في الصين>>.
ربي يسر لي أمري فأطلب العلم في الصين.
24 - عبدو الأحد 02 مارس 2014 - 10:36
فأولا نتمنى لك مسيرة موفقة فالدراسة والعمل. وتذخلك وكلامك هذا نابع من غيرتك على هذا الوطن الذي يعرف إكراهات عديدة. ونتمنى أن يستفيد المغرب من جميع طاقاته البشرية عوض التوضيفات المشبوهة التي لا تزيد المغرب إلا تخلفا وضعفا.
25 - باحتة عن مستقبل افضل الأحد 02 مارس 2014 - 10:43
اريد ان اسئل عن تفاصيل اكتر حول المنحة المقدمة من طرف الدولة و عن احوال المعيشة هناك و هل يمكن للطلبة المنحدرين من عائلة بسيطة الدهاب الى اليابن دون ايجاد صعوبات كبيرة في المجال المادي ?و ما هي المعايير المتخدة لاعطاء المنحة ?و شروط التسجيل في الجامعة ?و اخيرا المرجوا اعطائنا مواقع لجامعات في اليابان لتعم الفائدة. شكرا على مشاركتك لنا تجربتك الرائعة و شكرا هسبريس على النشر .المرجو الاجابة على اسئلتي و شكرا
26 - تجربة ماليزية الأحد 02 مارس 2014 - 10:56
تبارك الله عليك خويا... حتى انا دابا في تجربة بماليزيا. و كول هادشي للي قلت صحيح ونفسو كاين هنا. كنتمنى لمغاربة يغيرو نظرتهم على هاد القنت من الدنيا و خاصة الطلبة. المهم الله يسر ليك ويوفقك وا لجميع فرفع راية البلاد
27 - Nawfal SKHIRAT الأحد 02 مارس 2014 - 11:15
Hello my friend, I'm very Glad to hear that. I wish to see you this summer for to know more on your new chine's experience.
28 - Abdollah - Univ Med 5 الأحد 02 مارس 2014 - 11:19
تبارك الله على امين ... كما عهدناك تخلق المفاجاة ... اتمنا لك التوفيق في مهمتك كسفير للمغرب في ارض الحضارة و العلم
29 - kamal Tazi الأحد 02 مارس 2014 - 11:22
بالتوفيق ان شاء الله! ياحسن عوان الوالدة مسكينة!

ولكن ياخي الغربة صعيبة!
بعيد عن الوطن و الوالدين و الاخوان والعائلة والاصدقاء والجو الجميل
المشمس... ضايعين وعايشين محرومين بكل صراحة!

كتجربة في الحياة اعتبرها مهمة ولكن اخي نصيحة:
اهتم بدراستك و صلاتك وان شاء الله عد لتخدم بلدك بعد الدراسة!
30 - Hafid الأحد 02 مارس 2014 - 11:26
Le point qui m'a attiré le plus c'est ton choix de revenir en Chine poursuivre tes études de Doctorat malgré que t'as trouvé un bon empoi au Maroc ,cela traduit bien l'amour de la science que t'as aquis pendant ton sejour en Chine .Par contre ici au Maroc ,dès que tu decroche un poste, tu t'y accroches et tu le relaches pas de peur d'etre devoré par le monstre chomage.
31 - Bergag الأحد 02 مارس 2014 - 11:35
Congratulations and I salute your patriotism and your determination to learn from China to benefit Morocco. Unfortunately, as long as the French consider us their property, people like will most likely be marginalized and discredited somehow. There was only one point I did not agree with: when wrote that Beijing was protecting its clean environment. It is not the case and pollution is the most serious threat to the future of China. Why don't you work on the silk road initiative to restore the historic ties Ibn Batouta had weaved between Morocco and China several centuries ago? Again , xié sié sié nin. Tzai Jian
32 - فاعل خير الأحد 02 مارس 2014 - 11:37
تبارك الله عليك تجربة غنية و جديدة الله يوفقك
33 - abdelaati الأحد 02 مارس 2014 - 11:54
حقا ما أحوجنا إلى من يدرس في الخارج ويأتينا بعلوم وتكنولوجيا وحداثة تهدف إلى تحديث الوسائل المعيشية ، وجعل بلدن جنة من جنات الدنيا ، ينعم فيها المواطن بالرفاهية والسعادة ، فلطالما درس أناس في الخارج ، فعادوا إلينا بأفكار غريبة ، تهدم ولاتبني ، وتفرق ولاتجمع ، وتبدد ولا تؤلف .
عبد العاطي أستاذ التعليم الثانوي
34 - Ikram الأحد 02 مارس 2014 - 11:55
شكراً جزيلاً لك أخي على هذا المقال وجزاك الله خيراً لأنك بحت لنا عن قصتك وشاركتنا تجربتك الناجحة، بالتوفيق لك أخي.أتمنى إنشاء الله أن تتاح لي فرصة لزيارة بلد الصين أو اليابان.
35 - fatima الأحد 02 مارس 2014 - 12:02
انا طالبة جامعية،في عمري 23سنة بدات افكر في الهجرة.
لهذا بدات في اخد دروس مكثفة في اللغة الانجليزية.
اريد العيش في بلد يقدر العلم
36 - توفيق الأحد 02 مارس 2014 - 12:20
بالتوفيق اخي نتمنى لك ل التوفيق كما نوصيك بأن تعمل جاهدا على استثمار كل معارفك في المستقبل خدمة لدعم البحث العلمي بهذا البلد و الرقي به فهو فعلا يحتاحنا نحن الشباب ويحتاج ابنائه الذين يدرسون بالخارج ان شاء الله تعالى
37 - fatima الأحد 02 مارس 2014 - 12:26
كلنا من اجل تعليم اللغة الانجليزية في المدارس
38 - عبده الأحد 02 مارس 2014 - 12:29
اعجبتني يومياتك كنت مثالا للطلبة المغاربة والشجعان
كل صعب على الشباب يهون هكدا همة الرجال تكون
39 - آل يوسف الإدريسي الأحد 02 مارس 2014 - 12:41
هل يتعاركون على لهجاتهم كما نتعارك ونتحارب؟
ويريد بعضنا طرد الآخر لأنه أقدم منه فوق هذه الأرض التي أنبتتنا جميعا؟؟؟
مع تعدد لهجاتهم هل يتعصبون عنصريا للهجاتهم كما نتعصب نحن؟؟؟؟
أم أنهم أختاروا اللغة التي توحدهم لغة المانداراه ليكونوا سادة العالم؟؟؟
العبرة من الموضوع واضحة لامراء فيها
40 - BcT الأحد 02 مارس 2014 - 12:43
Très bon article, mais je suis contre l'une de tes affirmations.

"وطريقتهم في تناول الطعام مريحة جدا"

Lah ya khouya lla ! Je vis en Chine aussi à Shenzhen et j'ai pas vu pire que des chinois entrain de manger. Avec mes respects à ceux peuple, leur manière de manger est dégeulasse.
41 - Leila الأحد 02 مارس 2014 - 12:45
Wish u all the best, I enjoyed reading your experience
42 - dounia ouali الأحد 02 مارس 2014 - 13:35
مقال جميل حقا بالتوفيق إن شاء الله
43 - amal الأحد 02 مارس 2014 - 13:46
ما شاء الله ما أحوجنا للإستفادة من مثل هذه التجارب التي تعطينا دافعا في نفوسنا للتقدم نحو الأفضل , بالرغم من الصعوبات التي تواجهنا ولكن بالإصرار سنصل لمبتغانا إذا وجدت الإرادة.
44 - amal الأحد 02 مارس 2014 - 16:25
woow une très bonne expérience .. bonne chance :)
45 - الحمداوي حسن الأحد 02 مارس 2014 - 17:07
تجربة جميلة ومليئة بالمغامرات حيت ليس من السهل ان تتخد قرارا تجهل عواقبه.
46 - ابوريان الأحد 02 مارس 2014 - 17:46
مقال رائع جدا.وفقك الله في مسيرتك العلمية و العملية.
47 - Nordin الأحد 02 مارس 2014 - 18:41
أما الحديث المذكور وهو حديث : ( اطلبوا العلم ولو بالصين ، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم )

قال الشيخ الألباني في ضعيف الجامع ( موضوع ) برقم (906) .

والحديث الثابت هو ما رواه ابن ماجة من حديث أنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ) ( 220 ) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة . والمقصود بالعلم هنا هو العلم الشرعي . قال الثوري : هو العلم الذي لا يُعذر العبد في الجهل به ، والله أعلم

المصدر:
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

بارك الله فيكم جميعا إخوتي الكرام اللهم سهل لنا بالعلم طريقا الى الجنة
48 - hassan الأحد 02 مارس 2014 - 19:07
اشكرك اخي على مقالك المفصل هذا.
لقد وفقني الله لزيارة هذه الدولة المترامية الاطراف، اهم ما لاحظته في شعبها هو حبهم للاجانب و احترامهم لكل الاعراق فهم يحاولون مساعدتك قدر المستطاع و يرغبون في خدمتك ما امكن خصوصا من الناحية التجارية حيث يستعملون كل ما هو متاح لايصال المعلومة للطرف الاخر كيفما كان حاله صغير او كبير غني او فقير....
فعلا بلد تستحق الزيارة و الاكتشاف
49 - laila الأحد 02 مارس 2014 - 20:13
You've made the right choice bro good luck ..I'm also planning to continue my studies somewhere in south east asia..can you brief us about the admission requirements..Thanks a lot!
50 - اتهومي محيي الدين الأحد 02 مارس 2014 - 20:29
بكوني احد افراد عائلة امين اتمنى له كامل التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية وشكرا لوالدته ووالده على حسن التربية والسلام.
51 - يوسف المغاري الأحد 02 مارس 2014 - 20:38
السلام عليكم

اخي وصديقي أمين

يفرحني قيامك بنشرتجربتك الخاصة ... لتكون قدوة وأيضا محفز لمن يريد

السفر من اجل طلب العلم.وهذا يشجع شباب اليوم الطامح والطموح لأني جزء

من تلك الرحلة الهادفة.

رحلة التنين الاصفر


شكراً جزيلاً لك أخي أمين وجزاك الله خيراً
52 - طارق بن زياد الأحد 02 مارس 2014 - 22:08
لقد أثار أحد المعلقين الى إقتباسك لفقرات من مقال سابق في هسبرس بعنوان "
ولِيد .. طالبٌ مغربي ارتحلَ لأجل طلب العلم ولو في "التايوان" والغريب أن التعليق"طار " بعد فترة.

الى ترى أنه من الأمانة العلمية إن تشير الى المرجع وانت الطالب الجامعي في الدكتوراه !!
53 - chafik الأحد 02 مارس 2014 - 22:12
مقال جميل مقال جميل مقال جميل
54 - abuikram الأحد 02 مارس 2014 - 23:25
اياك والنسيان اخي الكريم فبحكم تجربتي حيث مكثت حوالي 4 سنوات في كوريا الجنوبية وقد زرت الصين مرتين وشعرت بما شعرت به و تحسرت على وطني وعلى ابناء جلدتي وادركت الفرق الشاسع في العقلية والمناهج والبون بين التحفيز والتشجيع هناك والتحطيم والازدراء في وطني والاحترام والاحتقار والامانة والخيانة ورغم ذلك عدت لذلك الوطن الذي تفنن ابناءه في عقوقه وبكيت وضاقت بي الارض بما رحبت . طرقت عدة ابواب ودخلت عدة انفاق وادركت انه لامكان لي في وطني فابِقْتُ حتى لا اتحول الى منافق افاق اقول ما لا افعل وتواريت الانظار. عدت الى احضان جنوب شرق اسيا وكم احببت اهلها من الفيتناميين والماليزيين والكوريين وحتى اللاوسيين الى ان كتب لي الرحيل الى اوروبا حين توفقت باذن الله ان ابني اسرة وانسى هموم المحسوبية والحكرة والازدراء ولله الحمد فحاول ان تجد عملا هناك او في بلد اخر كأندونيسيا اوماليزيا اواليابان او كورية الجنوبية او حتى كندا فلن تسامحك ذريتك ان فرطت وعدت الى القوم الجاهلين مع احترامات الارض الطاهرة ولاحرار الوطن القليلون جدا ولاصحاب الظمائر الحية.....تحياتي ...تشي شوي
55 - abderrahim almaghribi الاثنين 03 مارس 2014 - 07:48
وفقك الله يااخي. نحن بحاجة في بلدنا الحبيب الى ان نكون هكذا، اناس ذوو هدف في الحياة والتعلم من الغير للوصول الى مانصبو اليه من رقي وتقدم. اسال الله تعالى ان يبارك في دراستك وفي عملك وفي سعيك. لقد اعجبتي كثيرا ان يكون عندنا شبابا بهذا المستوى، له رؤية وهدف في الحياة وله تشبث بهويته المغربية الاسلامية ومستعد للتعلم من الغير لمصلحة الدين والوطن.
أقول لك سر على الدرب فمن سار على الدرب وصل. وأسأل الله تعالى ان يرجعك الى اهلك سالما غانما وان ينفع بك بلدك المغرب ودينك. والسلام
56 - khalid الاثنين 03 مارس 2014 - 08:24
M amine he enjoyed with us on Huawei technologies
i hope you the best life my friend
57 - shin ha soo الاثنين 03 مارس 2014 - 20:48
السلام عليكم

اخي أمين

يفرحني قيامك بنشرتجربتك الخاصة لتكون قدوة لشباب اليوم الطامح لسفر من اجل الدراسة و لتكون حافز لي و لغيري للمضي قدما نحو غد افضل
58 - FatimaZahra الثلاثاء 04 مارس 2014 - 09:57
هنيئا لك على هذه التجربة الرائعة!
ما كلنا تتاح له. وماكلنا يستطيع استغلالها كما فعلت.
59 - from nanjing الثلاثاء 04 مارس 2014 - 21:26
hi brother
i was in nanjing for one year
as you said, we have to learn from others
wish u good luck
60 - hamza الأربعاء 05 مارس 2014 - 14:01
je veux remercier pour cette théme car un super sujet et trés imprtant .bon contuniation et bon courage mon frér amin
61 - khadija الخميس 06 مارس 2014 - 10:34
مقال جميل جدا, سعدت بقراءته في هذا الصباح, تحياتي وبالتوفيق أمين
62 - فرح الخميس 06 مارس 2014 - 12:38
مااثارني في المقال هو الحافظة على الصلاة و خصوصا صلاة الجمعة بالرغم من بعد المسجد,وفقك الله اخي و سدد خطاك لكل خير ان شاء الله
63 - tawfiq الخميس 06 مارس 2014 - 16:34
السلام عليك
لقد اعجبني مقالك حقا و اتمنى لك التوفيق
64 - maryama الجمعة 07 مارس 2014 - 11:38
bonne expérience.Merci de la partager avec nous
65 - Abrouni الجمعة 07 مارس 2014 - 21:46
مشكور على مشاركتك لتجربتك معنا، كم انت محظوظ بالدراسة في بلد عظيم مثل الصين أتمنى لك التوفيق في دراستك.
66 - مواطن الاثنين 05 ماي 2014 - 11:43
السلام عليكم,
لقد فتحت فكرنا على واحدة من اكبر بلدان العالم جزاك الله.
نحن المغاربة لازلنا نعتقد ان الحظارة والعلم هي اوربا او امريكا في حين العالم تغير بسرعة مذهلة ودول اسيا ستكون مركز العالم .
We arabs still think that Europe and America are the only places to go for studying but the world has changed so fast that now we can get better opportunities from Asian countries.Also the fact that western countries are so racist against everything muslim and arab should make us think twice before making our choice to deal with them instead of dealing with China giving us more respect and better deals for our money.cit
67 - عبدالرحمن الخميس 30 يوليوز 2015 - 22:30
انا لا زلت في الصين بقي لي سنه علئ التخرج واتمني ان لا أفارق الصين رغم انها ليست وطني لكم تنذهل من الطاقه البشرية الموجودة واليد العامله فيها واحترام للوقت وحب العمل والقراءة
المجموع: 67 | عرض: 1 - 67

التعليقات مغلقة على هذا المقال