24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | "التشليخ".. عادة قبلية مارسها الأجداد ورفضها أبناء جنوب السودان

"التشليخ".. عادة قبلية مارسها الأجداد ورفضها أبناء جنوب السودان

"التشليخ".. عادة قبلية مارسها الأجداد ورفضها أبناء جنوب السودان

"الشلوخ" أو (فصد الجباه بعمل ثقوب أوشقوق في الجلد) من الممارسات الثقافية القديمة في جنوب السودان، التي مارسها الأجداد والآباء، حيث كانت رمزا للانتماء القبلي والطائفي، أبدع البعض في أشكالها، ورسومها، تعتبرها الفتيات مظهرا للجمال، بينما تمثل بالنسبة للقبيلة تميزا لها عن غيرها من القبائل.

كانت "الشلوخ"، علاجا لبعض الأمراض مثل الصداع وأمراض العيون، وأصبحت ثقافة ترسخت في الأذهان، وارتبطت بالجمال والشجاعة عند الرجال في ذلك الوقت، إلى أن تغير مفهومها الجمالي إلى العكس، حيث صارت عبارة عن تشوهات للوجه.

والآن، يرفضها الأبناء وأضحت هذه العادة فى طريقها للاندثار، بسبب انتشار الوعي الصحي بأضرارها وزيادة نسبة التعليم، وتغلغل القيم الحضرية، إضافة إلى ما صدر من قانون يحظر الاتيان بها لدى الأطفال.

وكانت قبائل عدة في جنوب السودان، مثل قبائل دينكا، والنوير، والمندري، والزند، واللوتوهو، وقبائل كثيرة أخرى، تمارس طقوسا تقليدية مختلفة تتعلق بالتكريس والانتقال من مرحلة عمرية إلى أخرى، من ضمنها ممارسة التشليخ، ، وقد تعامل الاستعمار معها بوصفها علامات على الهوية.

ويتم رسم الشلوخ عندما يبلغ الفتي أو الفتاة سن البلوغ حيث تقام طقوس احتفالية للتكريس، بعدها يعتبر الخاضعون لتلك العملية القاسية التي تستخدم فيها آلات حادة (كالموس، والسكين)، قد انتقلوا من طور الصبا إلى مرحلة الرجولة، وتكون البنت قد أصبحت فتاة مؤهلة للزواج، وإنجاب أبناء، ويخضع لعملية التشليخ مواليد الشهر الواحد، في السنة الواحدة، ويطلق عليهم في اللغات المحلية مصطلح (الدفعة).

سانتو أغسطينو لاكو، مستشار قانوني وباحث في التراث قال لوكالة الأناضول: "فكرة الشلوخ جاءت من المستعمر، وقد وافق عليها الأسلاف نسبة لعدم الدراية، وكان قصد المستعمر أن يفرق بين القبائل ليمرر أجندته، ثم اتخذت شكل الموروث من جيل إلى جيل".

وكانت القوات البريطانية قد دخلت السودان الذي كان يتبع مصر إداريا منذ أيام محمد علي باشا، بقيادة الجنرال كتشنر، الذي واجه مقاومة كبيرة من رجال القبائل بقيادة محمد المهدي عام 1898، لينتهي الاحتلال البريطاني لدولة السودان فى العام 1956.

وأشار لاكو أن "الشلوخ في قبيلته المنداري الموجودة في منطقة تيركاكا بالولاية الاستوائية الوسطي (جنوب)، تأخذ شكل ثلاث سبعات (777) على الجبهة، وهذا النوع استخدمه الأسلاف في حالة المرض، أوالصداع الشديد، أو إذا كان جسم الشخص نحيل، ولايتحمل المزيد من الشلوخ".

هناك نوع آخر للشلوخ استخدمته الأجيال لسنوات، يأخذ شكل 4 سبعات (7777)، وهذا النوع يستخدمه الشباب الذين يتمتعون بصحة جيدة وبنية قوية، وهي تعتبر أكثر جمالا من الـ (777).

وترتبط الشلوخ لدى قبائل جنوب السودان الـ (64) بقيم جمالية مرتبطة بالشباب والرجولة في غالب الأحيان، حيث كان ينظر إلى غير المشلخ باعتباره صبيا مراهقا مهما بلغ من العمر، كما استخدمت عادة الشلوخ في علاج الأطفال من أمراض الصداع والرمد المزمن عن طريق التخلص من الدم الفاسد.

وهي بهذا أقرب ما تكون إلى إحدى الموروثات الطبية العربية، والمعروفة بـ"الحجامة" التي تعتمد على إخراج الدماء الفاسدة من مناطق بعينها في الجسم، بيد أن الحجامة غالبا ما تكون بعيدة عن منطقة الوجه.

واتخذت الشلوخ لدى قبيلة النوير المستقرة في ولايات أعالي النيل (شمال شرق)، جونقلي (شرق) والوحدة (شمال)، شكل العادات والتقاليد، يتوج بها المراهقون في مرحلة الشباب، ويتم الشلخ في شكل خطوط على الجبهة تصل إلى 6 أو 7 خطوط.

وأضاف لاكو: "التشلخ يتم في مجموعات، وعندها يتم عزل المشلخين عن بقية الشباب، لايجوز لهم الاقتراب من المراعي إلى حين أن تقيم القبيلة لهم احتفالا لاعلان انضمامهم إلى أفرادها".

وتابع "هذا الاحتفال يقام بعد شهر من التلشليخ وفيه تعد أسر المتوجين الذبائح والخمور البلدية، ولا يسمح لهم بالاقتراب من مجتمعهم إلى أن يغتسلو في البحر، وبعدها يمارسون حياتهم العادية، وتهدى لهم أثناء الاحتفال الأدوات الحربية القديمة باعتبارهم المحاربين الجدد للقبيلة، كما ينالون إعجاب الفتيات، ولا يُسمح للآخرين وصفهم بالصبيان حتى إن كانوا صغاراً في السن".

أما قبيلة الشلك بأعالي النيل فإن لها نوعا مختلفا من الشلوخ تأخذ شكل الندوب البارزة علي الجبهة، وهي مايعرف لديهم بـ (طاي)، وذلك عن طريق قطع الجلد، يقول استيفن أوتويل: "ليس هناك عمر معين للشلوخ في القبيلة، حيث يمكن أن يشلخ الفرد في العاشرة من عمره".

وبدأت عادة التشليخ في الانحسار مؤخرا، ويعزي كثير من المهتمين أسباب ذلك إلى انتشار معدل الوعي وزيادة نسبة التعليم، وتغلغل القيم الحضرية وسط مجتمعات جنوب السودان، إلى جانب الخوف من بدائية الآلات المستخدمة في التشليخ التي لاتخضع للتعقيم.

وبحسب قول الخبير سانتينو أوغسطينو: فإن الشلوخ حالياً أصبحت غير إجبارية لانتشار الوعي ومعرفة الأضرار الناتجة عنها، والمتمثلة في قطع شرايين الرأس في حالة التشليخ الإجباري، والتي تسبب النزيف والوفاة، إضافة أن جروح الشلخ قد تدوم لفترات طويلة، وتشوه الوجه أيضا، ومنها ما يصل إلى العظام.

وكان هذا التقليد قد حُظر قبل أربع سنوات عندما أُقر قانون الطفل في دولة جنوب السودان، كما أن العديد من المجموعات والقبائل عقدت مؤتمرات منعت فيها عادة التشليخ، إذ "ينص قانون الطفل لعام 2008 بوضوح على ضرورة حماية كل الأطفال من الممارسات الثقافية والاجتماعية السلبية والمؤذية كالقرابين والوشم ووسم الرؤوس (حفر عدة خطوط على جلد الفتى الصغير)، والثقب، وقلع الأسنان".

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - Asmlal الخميس 27 مارس 2014 - 16:54
ادا كان هدا التشليخ موجودا في السودان وأصبح يندتر شئًً فشيئا فشباب الدول الغربية اتخذوه موضةً وأصبحوا يعودون اليه من باب السفاهة وأضحو يقوموا بوشم أجسامهم ووضع تقوب في آذانهم وبطونهم
اما نحن في المغرب والحمد لله عندنا التفرشيخ وهو لايحتاج الي أية آلة وبسرعة البرق تجد نفسك رجل اخر
2 - /m.mhimdat الخميس 27 مارس 2014 - 16:55
الحمد لله الذي عافاني في بدني ، وجنبني مما ابتلي به غيري.
3 - العربي الدكالي من إيطاليا الخميس 27 مارس 2014 - 17:14
ولا تزال حتى الآن هناك بالسودان وبعض المناطق الجنوبية بمصر ضاهرة ختان الإناث التي لا تقل فضاعة عن التشليخ ، والتي لا تزال الجمعيات الحقوقية الغربية تحاربها وتنادي بإلغائها دون تخقيق أي نتيجة .
4 - saraha الخميس 27 مارس 2014 - 17:36
فحال (التشليخ) فحال .....
هل هناك أحسن من دين رضي لنا به خير البرية برضا و أمر من ربه سبحانه و تعالى، هل هناك خير في لغة أو تقليد أو أي أمر اخر أحسن من ما أتى به محمد صلى الله عليه و سلم،
يا من يدعي التقاليد و الأعراف و الإثنية، الدين عند الله الإسلام، ليس لنزيده سبحانه و تعالى و لو مقدار جناح باعوضة، بل لنعيش مستخلفين في الأرض، كرماء أعزاء، لافرق بين و لا بين.
و من يدعي غير ذلك فهو في ظلال مبين، هذا ليس قولي أو قول كاتب أو شاعر أو رئيس، و قد يسري علي أن أيضا، إنه كلام الحق رب العرش لعباده الذين يرجون لقائه و النظر إليه. بكل الأعراق و الأعراف والديانات ، و التقاليد ، و العولمة، الكل يرجو لقاء خالقه حتى الذين عبدو الحيوانات و الجماد، الطريق بفضل التقدم العلمي أصبح أقل صعوبة و لن أقول سهلا أبدا، و الحق بين بياض اللبن، و العصيان و الخضوع للنفس رحم الله العبد التائب من خطاييهما، فل نعد لرشدنا كلا على حسب إستطاعته لأنه أن أتقدم خطوة خير من أن أبقى واقفا أو أجري للخلف، و إلا سنزيد في الضياع الذي تعيشه البشرية جمعاء،
اللهم إهدني إلى صراطك المستقيم، أميييييييييييييين
5 - lamia الخميس 27 مارس 2014 - 17:49
ف الحقيقة ماهنا تقاليد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!د!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
6 - HASSAN الخميس 27 مارس 2014 - 17:49
Le maroc a besoin de ces gens la , c est extraordinaire pour le developpent du pays , c est la culture , la tolerance , l ouverture .............! Avec ces gens la le maroc sera super développé plus que l allemagne. Si vous connaissez des personnes comme celui ci contactez la television 2M: ils seront régularisés et on leur donnera du travail logement et ils peuvent aussi violer les femmes du maroc aussi comme cadeau !
7 - شفيق الخميس 27 مارس 2014 - 20:02
نفس العادات كانت و لازالت منتشرة بالمغرب، حيث تقوم نساء بعض القبائل بوشم وجوههن و جباههن و أيديهن برموز و أشكال البعض منها قريب إلى صليب المسيحيين أو علامة زائد. هي عادات قبيحة في طور الإنقراض و الحمد لله.
8 - arsad الجمعة 28 مارس 2014 - 15:19
هذه عادة كانت الى عهد قريب في سوس بالمغرب ايضا يستعملونها للاستشفاء من بعض الامراض وما اثار اتتباهي هي التسمية التي تطلق عليها في السودان الشلوخ اي الشلوح بازالة نقطة الخاء
9 - abdellah الجمعة 28 مارس 2014 - 18:56
وعيب الفتى في ما أتى باختياره ـــــ ولاعيب في ما كان خلقا مركبا
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال