24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. أحمد الدغرني: الأمازيغية اخترقت القصر .. والزفزافي "مهدي منتظر" (5.00)

  2. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  3. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  4. أول غينية تُناقش "الدكتوراه الإسلامية" بالمغرب‎ (5.00)

  5. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | الصوفية في السنغال .. تضامن اجتماعي وارتواء ديني ضد التطرف

الصوفية في السنغال .. تضامن اجتماعي وارتواء ديني ضد التطرف

الصوفية في السنغال .. تضامن اجتماعي وارتواء ديني ضد التطرف

تضطلع الصوفية في السنغال بدور الحصن المانع للتطرف وهي تلعب في الآن ذاته دوراً اقتصاديا واجتماعيا هاما جعلها تلقى صدى واسعاً في البلاد.. بحسب رأي "الشيخ ساديبو إيدارا" شيخ الطريقة القادرية وأحد أعيان "جيول" وهي قرية سينغالية تعتبر معقل هذه الطريقة.

ويصل "باكاري سامبي" أكاديمي وباحث في العلوم الإسلامية من جهته الموضوع بسياقه التاريخي قائلا إنّ "الإسلام دخل السنغال والقارة الإفريقية عبر التصوّف، وهو مذهب يمثّل الحصن الرئيس ضد التطرف الديني ويلعب اليوم دورا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السنغال".

الشيخ "إيدارا" يوزع يوميا 100 ألف فرنك إفريقي (200 دولار أميركي) كصدقة لإعالة المحتاجين. ويصرح الشيخ للاناضول في ابتهاج واضح: "هذا شاهد حي على الدور الاجتماعي والاقتصادي الذي تلعبه الحركة (الطريقة القادرية) في المجتمع السنغالي".

ويمثل التضامن الاجتماعي الأساس الذي ترتكز عليها هذه الحركة فيما يتعين على قادتها الاضطلاع بـ "توجيه أتباعهم نحو رحلتهم الداخلية للتواصل مع الخالق ولتحقيق التوازن النفسي والاجتماعي"، بحسب الشيخ.

في ذات السياق يقول "سيريغن فالو ديانغ" رئيس "حلقة المثقفين الصوفيين" بالسنغال أنّ الصوفية ببعدها الروحي تمنح الأفارقة المتعطشين للرموز وسيلة لتحقيق الارتواء الديني الذي يتماشى مع بيئتهم. لكن ذلك لا يمنع من وجود بعض الأمور غير السوية، حيث أن " الابتزاز والنخبوية يؤثران بصفة جلية أحيانا على القدرات التعبوية لمختلف الطوائف. خصوصا وأنّ هناك سياسيين يسيطرون على بعض دوائر الأولياء" بحسب ما صرح به "ديانغ" للأناضول.

وفي السياق ذاته، يلفت "ماكاري مباي" أستاذ وباحث في قسم اللغة العربية بـ "جامعة الشيخ أنتا ديوب" بداكار "إلى أنّ "التدخّل السافر لبعض قادة الحركات الصوفية في الشأن السياسي من شأنه أن يتسبّب في تشويه غير مسبوق لصورة المزارات الصوفية لدى العامة".

ويتابع في هذا الاتجاه مشيرا إلى أن الصورة الحسنة لرجل الدين التقي قد "تهتز بسهولة" مع "تنافس بعض القادة الدينيين على أمور مادية لافتا إلى ما قد يفضي إليه بذلك من عدم احترام بعض من أتباع الصوفية للمزارات الجديدة".

ويلقي "مباي" اللوم في ذلك على تحوّل "جمعيات وهياكل دينية، إلى مؤسسات مالية" مشيراً إلى أنّ "هذا المنحى الفولكلوري الذي اتّخذه قسم من هذه المؤسّسات، يتسبب قطعا في تشويه صورة الصوفية".

وبرزت الصوفية كمذهب من الإسلام الباطني ظهر في السنغال سنة 1835 عبر الطريقة "التيجانية".وتعود الجذور اللغوية للفظ "الصوفية"بحسب "ماكاري كباي" إلى "الصوف"، الذي دأب أتباع هذا المذهب على ارتدائه. لكن أكثر ما كان يميزهم هو اتّباعهم لمنهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويعتبر الباحث أن أتباع الصوفية كانوا يتسمون بـ "زهدهم في الأمور الدنيوية للتفرغ الكامل للخالق عبر حلقات الذكر (ذكر إسم الله) و ترتيل القرآن".

في الوقت الحالي، تطور المعنى الدلالي للصوفية لشمل بصورة أوسع البعد الروحي للإسلام، بحسب "ديانغ".

وانبثق عن المذهب الصوفي في السنغال عدة طرق في بلد يدين 95% من سكانه (12.8 مليون نسمة) بالإسلام. ومن أبرز هذه الطرق "القادرية" (طائفة صوفية تسمى أيضا الخضر ونشأت في القرن 11 على يد الشيخ مولاي عبد القادر الجيلاني الذي يقع مزاره في بغداد) والمريدية (طائفة تنتشر بصفة كبيرة في السنغال وغامبيا) بالإضافة إلى "التيجانية" التي يتبعها 51 بالمئة من السنغاليين.

في السنغال، نجحت المجموعات الصوفية في ربط أدبياتها بمرجعيات سنية تعود لكبار المختصين في العلوم الإسلامية مثل "إبن حجر" أحد أكبر مفسري صحيح البخاري (أحد أكبر الكتب الستة الناقلة لأحاديث الرسول (صلعم)، فيما ألهمت "المريدية" التي يتبعها 2 مليون من السنغاليين علماء فرس مثل الجويني والغزالي. أما "المريدية" فهي تقدم "فلسفة روحية تعتمد على التطهر والابتعاد عن خبائث النفس والكبائر" بحسب "باكاري سامبي.

ويلفت "خادم مباكي" باحث ومختص في العلوم الإسلامية في جامعة "الشيخ أنتا ديوب" إلى أن "المريدية هي قسم من القادرية، التي يتبعها 6 بالمئة من السنغاليين المسلمين، تختلف عن التيجانية بكونها أكثر انفتاحا".

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - يوسف بن تاشفين الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 08:03
انحرافات بالجملة و خزعبلات جمة و بدع لا أول لها و لا آخر هذه هي الصوفية في العالم و افريقيا خاصة و السينغال بالأخص .. الصوفية كفكر ربما ربما ربما تكون شيئا قيما و الله أعلم .. أما كممارسة فهي غارقة في البدع حتى تكاد تكون دينا آخر فيه صكوك غفران و طقوس سحرية و ابتهالات ما أنزل الله بها من سلطان و حتى صلاة أخرى تدعى صلاة الفاتح دبر الصلوات المفروضة و تقديس للشيوخ و ووو .... أما عن الصوف و الزهد فمشايخ الصوفية و أبناءهم من أغنياء العالم و وجهائه يركبون الليموزين و يسكنون القصور و يأكلون ما لذ و طاب .. يؤطرون الناس بالخزعبلات فلهم مساجد مكتوب في يافتات على ابوابها أن المسجد نزل من السماء و شيوخ يتداولون أن لهم كرامات بلا عدد فهذا أخذ سجادته و مدها فوق البحر و صلى و آخر وضعوه مع أسد فتودد له الاسد و اخر طار الى مكة ببساطه و بطولات بلا عدد .... المهم هو أن الصوفية يجب التدافع معها بايجابية و مخالطتها و اصلاحها لا تكفير من فيها .. أما عن المشكل الذي يحز في القلب هو أن بلدي الحبيب المغرب هو من ينشر الصوفية و يمولها بالملايير
2 - القران+الشريعة الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 08:42
لم يثبث عن محمدٍ(ص) أن كان متصوفا، مازاد عن الشرع (القرأن + السنة) فهو بدعة وما نقُص منه فهو تقصير. بعض مذاهب التصوف هي تطرف بعينه، يشركون بالله بغير علم تراهم يجذبون فتسكنهم الشياطين و منهم من تصل بهم الوقاحة و الغلو في الكفر الى الذبح لغير الله و تناول لحومها و شرب دماءها. هنا المشكلة!! لمذا تدعم الدولة التصوف!! فالبنسبة لهم المسلم الذي تمسك بدين محمد كما أنزل عليه متطرف! و من يرقص ليلا مع الجن و الشياطين معتدل! فهم تصطا .
3 - مروان الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 08:58
المذهب الصوفي
يعتمد هذا المذهب على البدع
وهو بعيد عن سنة الرسولة عليه الصلاة والسلام
4 - abdou الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 09:55
ا ن الدين عند الله الاسلام
لو اخذتم الدين من كتب السلف, لتركتم عنكم هذه الخرافات الشركية التي لا تمت لدين بصلة
5 - عبدالكريم الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 10:05
بسم الله الرحمــن الرحيم
اين نحن من هذه الجماعات الاسلامية كل جماعة لها قادتها وأسرارها ، فمن ناحية الإحترام للآخر أفضل جماعة هي الصوفية لم أرى فيها انتقادات للجمعات الأخرى وربما هذا من مباديء الرسول صلى الله عليه وسلم لأن لا نقع في الفتنة
6 - ahmed الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 12:02
السلام عليكم

راجعوا خرافات الصوفية وضلالهم ورد اهل العلم عليهم من كبار العلماء كشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله,

هناك منهم من يعتبرونه وصل لدرجة عالية من العبادة فيسقط عنه الصوم والصلاة والزواج...

الله يهديهم
7 - Benali B الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 13:04
Les confrérie religieuses prônent un Islam tolérant. Leur philosophie est le rapprochement à Dieu,l'amour de Dieu et du prophète ,la générosité (sadaka),la solidarité avec tous les hommes,donc les soufis sont des citoyens du monde sans qu'ils le savent. Quant au culte,ils le pratiquent avec assiduité ,concentration et un effort soutenu en tt temps ,en tt lieu et en tte circonstance,sans relâche .C'est grace au soufisme que l'Islam est conserve etc.... Etc.... Traiter un soufi d'idolatre est un outrage extreme
8 - abdou الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 13:14
le soufisme est un secte plein d’hérésies (bidaa) et il n'était pas à l'époque du prophète Mohamed.donc c'est un intrus loin de la religion islamique enseignée par notre prophète aux sahaba et tabi3in. Cessez de tromper les gens et dire toute la vérité: le seul chemin qui mène à DIEU et au paradis est Madhab Ahl Sunna wal Jama3a. une feuille de route simple logique et fluide et qui emboîte parfaitement le pas au prophète Mohamed ultime messager du grand Seigneur.
9 - إلياس الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 13:46
بسم الله الرحمان الرحيم

كأنني أفهم من عنوان المقال أن الصوفية ( التسابيح, القبور, الأحلام, الضلالات, والخيال الجهلي, العزلة, البعد عن الحياة العامة ومراكز القرار ...) هي الدين الحق , وأن إتباع طريق نبينا محمد عليه الصلاة والسلام هديا ظاهرا وباطنا هو التطرف ؟ !!!

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
10 - ملاحظ الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 14:04
ما أثار إنتباهي أن جميع أسماء الصلوات الخمس باللغة المحلية في السينغال فهي أسماء أمازيغية مازالت متداولة في السوس ، و الكثير من الأسماء الدينية كعيد الأضحى(تافسكا) وووووو ، و هدا راجع إلى أن الأمازيغ هم من نشروا الإسلام في هده البقاع في عهد الدولة المرابطية
11 - mostafa الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 14:55
اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا.الاسلام فقط ما قال عز وجلغير ذلك فمن زاد على هذه الكلمة فهو مخظئ ومبتدع .كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.اعتصموا بحبل الله ولا تفرقوا. شيعة صوفية و سلفية وغير ذلك انما هي اسمائ سميتموها.ومن يساعد في نشر هذه الافكار فهو ظال.
12 - عبد الله الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 14:57
الصوفية في السنغال وفي المغرب وفي كل مكان ... ولائم وجهل وسحر وشرك ورقص وشعوذة وخرافات وارهاب لضعفاء العقول والمساكين بالشلل والسحر وقطع الرزق و...
الغريب أننا في عصر تطور فيه العقل البشري الى أبعد الحدود ولازال هناك من العقول من يؤمن بهؤلاء الدجالين المشركين بالله وما أكثرهم ومنهم أصحاب شواهد (عليا).
إن الله يعبد عن علم يأيها المسلمون تعلموا دينكم وطبقوه يرحمكم الله.
13 - مهاجر الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 15:39
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين من بعدي عضّوا عليها بالنّواجد. اما هذا التصوف الذي نراه اليوم فليس له أصل في دين الله عز وجل
14 - الهام الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 16:25
( لكن أكثر ما كان يميزهم هو اتّباعهم لمنهج النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ويعتبر الباحث أن أتباع الصوفية كانوا يتسمون بـ "زهدهم في الأمور الدنيوية للتفرغ الكامل للخالق عبر حلقات الذكر (ذكر إسم الله) و ترتيل القرآن".)
هذا هو التناقض بعينة كيف يكون اتباعهم لمنهج النبي صلى الله عليه و سلم و وزهدهم في الدنيا و أي مسلم يعرف السيرة النبوية و كم كان النبي صلى الله عليه و سلم يحث على العمل و الجهاد و العيش من أجل نشر الإسلام فلو كان الإسلام جلوس في الزوايا و إنتظار العطايا و الجذب و الرقص و الذبح لغير الله لما تجاوز مكة بل ربما لما خرج الصحابة و الرسول صلى الله عليه و سلم من دار الآرقم و لاجلسوا هناك في حلقات الذكر ( ذكر اسم الله) و ترتيل القرآن
على من تضحكون لايمكن ربط أدبيات الصوفية بمرجعيات سنية و بصحاح الأحاديث
إلا عبر التضليل و الإستنباط المحرف
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) رواه البخاري ومسلم
هذا الحديث مما قل ودل وجمع ووفى
اللهم ارزقنا الإتباع الصحيح لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم
15 - abdallah marzouk الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 19:39
نشر التصوف و انتشاره في افريقيا وفي جميع بقاع العالم لا ينبيء بخير انما هو مزيد من تنويم هذه الامة والخروج بها عن الجادة والصراط المستقيم الذي جاءها به محمد صلى الله عليه وسلم... دعم الغرب للتصوف ومظاهره من اضرحة ومواسيم بشتى انواع الدعم مقابل محاربته للاسلام الصحيح تحت يافطة محاربة الارهاب اكبر دليل على ما اقول ..حسبنا الله ونعم الوكيل من كل ماكر ومن كل جبار ومن كل دجال ومنافق يقف في وجه دعوة خاتم الرسل بدعوة خاتم الاولياء‼
16 - عبدو الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 20:20
خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار
17 - zakariya الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 21:47
و حجة الإسلام الإمام الغزالي رحمه الله يقول : ( ولقد علمت يقيناً أن الصوفية هم السالكون لطريق الله تعالى خاصة وأن سيرهم أحسن السير وطريقتهم أصوب الطرق وأخلاقهم أزكى الأخلاق ) ويقول الأمام مالك رحمة الله تعالى :) من تفقه ولم يتصوف فقد تفسق ومن تصوف ولم يتفقه فقد تزندق ومن جمع بينهما فقد تحقق ) من حاشية العلامة على العدوي على شرح الأمام الزرقاني على متن العزبة في الفقه المالكي , وشرح عين العلم وزين الحلم للأمام ملا علي قاري .
ويقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : ( حبب إلى من دنياكم ثلاث : ترك التكلف وعشرة الخلق بالتلطف والإقتداء بطريق أهل التصوف )
18 - أحمد الخميس 17 أبريل 2014 - 00:17
الصوفية أو اﻹحسان هو لب اﻹسﻻم. أن تتقرب إلى الله عز و جل على خطى نبيه صلى الله عليه و سلم أو العلماء الوارثون الكاملون المكملون
19 - salama الخميس 17 أبريل 2014 - 11:59
يعتبر المذهب الصوفي من المذاهب المبتدعة والتي تحث على الترفع عن الدنيويات
والاعتماد على الصدقات والتبرعات، كالبودية،بينما ديننا الإسلامي يحثنا على الجمع بين الدين والدنيا بين العمل والعبادات لا الرقص والغناء حتى الثمالة،.ديننا دين ينظم حياتنا الدنيوية في جميع جوانبها الاجتماعية والاقتصاديةوحتى القضائية والسياسية،لكن هناك من يريد أن يجعل منه خرافة ونشاطا يملأ به وقته الفارغ.
20 - مسعود السيد الخميس 17 أبريل 2014 - 14:54
أزول . لا ترموا غيركم بما أنتم فيه غارقون .فالأديان مبنية على ما بنا عليه الصوفيون مذهبهم .إدا كنتم تصدقون أن النبي محمد ركب البراق وصعد سبع سماوات .فلما لا تصدقون ان شيخا صوفيا ركب سجادته وطار إلى مكة .تنمرت
21 - amazir ou rien الأحد 20 أبريل 2014 - 12:36
pourquoi dans la secte soufie il ya des traçes tres ancienne remontent a l'epoque de moise qui ressemble a de la kabbale juive d'aujourdhuis pratiquer par un grands nombre de star et d'hommes politiques l'islam a t'il besoin de ses pratiques tres ancienne et inferieurs a .la religion
22 - المتصوف السني الثلاثاء 22 أبريل 2014 - 17:50
التصوف كلمة لم تكن زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم, ولكن احتاج الناس اليها لتمييز بينها و بين المناهج و العلوم الفقهية و الفكرية كعلم العقيدة و الاصول و التجويد, فما القصود بالتصوف حتى نحكم عليه اهو خير ام شر؟ هو أحد أركان الدين الثلاثة (الإسلام، الإيمان، الإحسان)، فمثلما اهتم الفقه بتعاليم شريعة الإسلام، وعلم العقيدة بالإيمان، فإن التصوف اهتم بتحقيق مقام الإحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
عندنا عبر التاريخ في المغرب ببعده الحضاري القديم اي بعمقه الاندلسي و امتداده الافريقي, التصوف الذي قبله العلماء و مارسه العلماء انما هو التصوف السني, و لا نقول انه لم تعتريه الخرافات و البدع, بل شيئ طبيعي و عادي, كما اعترى ذلك الفقه, و انتقاد هذه الاشياء, شيئ ضروري, و لكن بغير نقض, كما فعل ذلك علماء التصوف من بينهم الشاطبي رحمه الله في كتابه " الاعتصام " الذي اختص في نقد التصوف...
غياب علماء الدين المغاربة عن الساحة و تهميشهم من طرف الاعلام و المسؤولين و ظهور فرق و مجموعات هدفها الوحيد تحقيق مآرب في اغلبها مادية ادى الى تشويه مفهوم التصوف.
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال