24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. السيول تجرف جزءا من طريق ضواحي زاكورة (5.00)

  2. محكمة فرنسية تعتقل سعد لمجرد وتودعه السجن بتهمة الاغتصاب (5.00)

  3. "مُقَاطَعَةُ الْبَرِيدِ" فِي التَّصْعِيدِ الْجَدِيدِ لِهَيْئَةِ الْإِدَارَةِ التَّرْبَوِيَّةِ! (5.00)

  4. رابطة تستنكر "همجية" جرائم التعمير في طنجة (5.00)

  5. هاجس تطوير نظام "راميد" يطغى على مجلس وكالة التأمين الصحي (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | "حي الدّرب".. قصة تعايش بين مسلمي ويهود وهران الجزائرية

"حي الدّرب".. قصة تعايش بين مسلمي ويهود وهران الجزائرية

"حي الدّرب".. قصة تعايش بين مسلمي ويهود وهران الجزائرية

احتضن، حي الدرب بمدينة وهران غربي الجزائر، اليهود أثناء اندلاع الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، وصار معقلهم بعد استقلال البلاد (1962)، في مشهد كرّس التعايش بين الأغلبية المسلمة التي تقطن الحي، والأقلية اليهودية التي امتهنت التجارة.

وتشير الشهادات التي جمعها مراسل الأناضول، من بعض أهالي مدينة وهران (450 كلم غرب الجزائر العاصمة)، إلى أن اليهود الذين قدموا إلى المدينة عاشوا في أمن وسلام، بين المسلمين، ولم تمارس ضدهم العنصرية باسم الدين، حيث كان حي "الدّرب" الواقع بوسط مدينة وهران، بمثابة مركز لليهود الذين اختاروا العيش فيه بسبب حركيته التجارية.

ويقول الطيب مولاي وهو شيخ في العقد السابع من العمر، كان يقطن بحي "الدرب"، "تربينا في حي الدرب وسط اليهود ولم نكن نقاطعهم. كنا نتعامل معهم ونشتري من محلاتهم الأغذية والألبسة وكل ما يلزمنا من أغراض".

أما عمور هواري، البالغ من العمر 44 سنة، قال إن "اليهود كانوا وما يزالون يشعرون بالأمان بيننا، إننا نعتبرهم جزائريين ما دام أنهم ولدوا على التراب الوطني".

ويطلق سكان وهران على حي الدرب تسمية "درب اليهود" لكثرة اليهود فيه، إذ يضم بنايات قديمة بنيت أثناء الاحتلال الفرنسي للجزائر (1830-1962)، تتخللها أزقة ضيّقة، تعجّ بالمحال التجارية، وفي مقدمتها تلك التي تبيع الألبسة.

وما يميّز هذا الحي فعلا، هو ذلك السوق الشعبي الذي يعج بالباعة المتجولين وأصحاب الطاولات الذين يعرضون سلعهم.

وذكر الأستاذ الجامعي والباحث في التاريخ، بومدين دباب، في تصريحات للأناضول، أن "تواجد اليهود بوهران، يعود إلى القرن التاسع العشر، حين كانت الجزائر تابعة للحكم العثماني، لكن لم يكونوا بأعداد كبيرة".

وأضاف: "بدأوا يتوافدون بكثرة على الجزائر، في بداية الحرب العالمية الثانية التي شهدت قدوم المئات منهم، هربا من أتباع النازية (هي حركة سياسية عنصرية تأسست في ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى)، الذين أعلنوا ضدهم حربا شعواء" على حدّ قوله.

وتابع بومدين: "ما تزال عائلات يهودية تقطن في حي الدرب بمدينة وهران، وتمارس التجارة من خلال كثير من المحلات التي يديرها أبناؤها".

ومضى: "يهود وهران يرتدون لباسا أسودا يميّزهم عن المسلمين، ويمارسون طقوسهم الدينية في سريّة".

ووفقا للأستاذ بومدين، فإنه بالرغم من حالة التعايش التي تطبع العلاقة بين المسلمين واليهود بمدينة وهران، إلا أن ذلك لم يشجعهم على البقاء في المدينة، وكثيرا منهم غادرها مع السنوات الأولى لاستقلال الجزائر، وبقيت القلة القليلة، متمسكة بنشاطها التجاري، ولا تريد الكشف عن هويتها الدينية.

ولا توجد إحصائيات رسمية عن عدد اليهود القاطنين بمحافظة وهران والجزائر ككل، غير أن وسائل إعلام محلية نشرت أن عدد اليهود في البلاد عام 1962 لا يتجاوز الـ25 ألف نسمة، بينهم 6 آلاف نسمة في العاصمة، ولكن الجالية اليهودية تقلص عددها بنحو 90 في المائة عند مطلع سبعينيات القرن الماضي، ليصل إلى نحو الـ1000 شخص بفعل تواصل الهجرات باتجاه فرنسا وإسرائيل وهو رقم بقي مستقرا بعدها‬‎، بحسب المصادر نفسها.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - محمد الخميس 24 أبريل 2014 - 06:57
انا من مواليد بمدينة وهران واعيش فيها مند 40 سنة لم ارى او اشاهد اي يهودي في مدينة وهران سوى كان تاجرا اوغيره

لقد غادر الجزائر كل اليهود الدين كان يقطنون التراب الجزائري عام 1962 و1963. 95 % منهم توجهو الى فرنسا أغلبيتهم أستقطنوا بجنوب فرنسا. و 5 % توزعو بين كندا واسرائيل حسب التقرير ألإسرائلي للهجرة




.
2 - fethy الخميس 24 أبريل 2014 - 07:13
الجزائري منذ نعومة اضافره يتربى على كره الكيان الصهيوني ,ودولة الجزائر هي الوحيدة التي لا تتعامل مع هذا الكيان الشيطاني ,فلم تخن عهد الله في هذه المسئلة و افتخر بجزائريتي ولو اكل الحجر لن اخدع عهد الله و اتعامل مع بني صهيون قاتلي اطفال المسلمين و محتجزي اولى القبلتين وسلام
3 - جزائري مطلع اكثر من الاناضول الخميس 24 أبريل 2014 - 08:25
الاغلبية الساحقة من يهود الجزائر هاجرت مع الاحتلال في 1962 خوفا من الاهالي كونهم تحالفوا مع سلطات الاحتلال الفرنسي . و ان بقي منهم افراد فهم يعيشون مندسين يمارسون طقوسهم في اماكن مغلقة بعيدا عن اعين العامة و يدفنون موتاهم على الساعة الثانية صباحا خلسة . "اليهودي" معايرة في الجزائر و هي اشد وقعا على "المعاير بها" ممكن تؤدي الى "اسقاط روح" . نحن ادرى من الاناضول بالواقع الجزائري . الاحسن للاناضول ان تهتم ب "التعايش" التركماني الارميني و تعمل على تحقيق الاعتدار للارمن المنكل بهم باسم الخلافة الاسلامية . لو قبلت تركيا في الاتحاد الاوروبي لما راينا منها الى الظهر فيجب الا تنطلي علينا المجاملات باسم الاسلام تارة و التاريخ المشترك تارة اخرى . تركيا اول دولة اسلامية اعترفت باسرائيل سنة واحدة بعد التاسيس و هي ثاني قوة عسكرية في الاطلسي بعد امريكا و هي راس حربته في حوض المتوسط و الشرق الاوسط .
4 - جزائري من قسنطينة الخميس 24 أبريل 2014 - 08:36
أنا لا أحمل أي مشاعر "معادية للسامية" كما يقال لأنني عربي أبا عن جد وبالتالي أنا أكثر الأقوام "سامية" فكيف أعادي نفسي ؟ ولكنني أعادي كثيرا ممن لا يحملون ذرة من السامية -وان ادعوا ذلك- ومعظمهم من يهود الاشكينازي والسفارديم... بمجرد ما قرأت كلمة " تعايش" عرفت بأن الوضع يتعلق ب"اليهود"...لا أعرف الكثير عن يهود وهران لأنهم كانوا قليلين جدا فمعظم سكان وهران ابان الاحتلال الفرنسي كانوا أوربيين من أصول اسبانية -سموا فيما بعد بالأقدام السوداء- وكانوا أكثر من العرب -أهل الدار- فما بالك واليهود...كل ما أعرفه هو عن يهود مدينة الجزائر وهو أنهم أيام "الايالة" كانوا يحتكرون تجارة العبيد الأوروبيين ويلصقون التهمة في المسلمين وكانت أشهر عائلتين هما "بكري وبشناق" انظر جوجل (إحتلال الجزائر مؤامرة يهودية ...من هم اليهود ملوك الجزائر)...هناك من يقول -كذبا وبهتانا- بأن اليهود لهم جذور قديمة في شمال افريقيا حتى أنهم يقولون الكاهنة كانت يهودية رغم تأكد وثنيتها..ولو كان هذا المقياس صحيحا لكان اللبنانيون أحق بأن "يتعايشوا" معنا لأن الفينيقيين سبقوهم الى شمال افريقيا...يتبع..سأخبركم عن يهود قسنطينة...شكرا.
5 - جزائري من قسنطينة الخميس 24 أبريل 2014 - 09:20
يوتيوب (ALGERIE les juifs seraient derrière l'occupation de l'Algérie par la f)...الفرنسيون -خاصة أتباع اليمين المتطرف- يعرفون بأن اليهود هم ورطهم باحتلال الجزائر وهم يتحرجون من الصاق التهم بالفرنسيين النصارى -رغم اجرامهم- مثلما يتحرج المسلمون -المغاربيون- اليوم من كون ما كان يقع في barbary coast بأنه قرصنة -التي كان يمارسها اليهود حقيقة- ولكنه كان جهادا لحماية مسلمي الأندلس حتى أن خير الدين بربروسة أحضر 70 ألف أندلسي -من مسلمين و0.000000001 بالمئة من اليهود الى مدينة الجزائر-...وما خسارة المسلمين في معركة قسنطينة الثانية سنة 1837 بعد انتصراهم سنة 1836 في المعركة الأولى الا بسبب خيانة اليهود الذين بينوا للفرنسيين مدخل المدينة -المحصنة جيدا-...هناك شيء أخر اجراء التجارب النووية الفرنسية -بتعاون اسرائيلي- كان في رقان بولاية أدرار انتقاما من الشيخ عبد الكريم المغيلي التلمساني الذي طردهم من بلاد توات قبل قرون...اسمحولي عن عدم ترتيب أفكاري لأنني مستعجل...سوف أبحث لكم عن فيديو مهم شاهدته قبا سنوات ‘ن أحد أحفاد -بكري أو بوشناق -يقر بمسؤولية أجداده...يتبع.
6 - الجزائر المطهرة الخميس 24 أبريل 2014 - 14:04
كان عدد اليهود في الجزائر يتجاوز 110 الاف باحصائيات استعمارية و لكن فرنسا نظفت الجزائر من اليهود بدون ان تدري و كذلك لعوامل اخرى اهمها
1-قانون كريميو"cremeiux" عام1871 الذي يسمح لليهد الجزائريين بالتجنس بالجنسية الفرنسية و يكونون مثل الجزائريين الاوروبيين فيما خضع الجزائريون المسلمون لقانون "الاندجينيا".
2-عند باريس تحت الالمان قام هتلر بالغاء القانون عبر حكومة "فيشي" الفرنسية التي عينها هتلر حتى اعاده الامريكان عند نزول الاسطول الامريكي في الجزائر عام 1943 و اعادة ضم الجزائر الى حكومة ديغول في لندن.
3-الحرب العالمية الثانية و قيام اسرائيل عام 48 عجلت هجرة اليهود الجزائريين الى اسرائيل و فرنسا وكندا.
4-اتساع الثورة الجزائرية و اشتدادها من 54 و 62 لسيما ان معظم اليهود تعاونوا مع الاحتلال
7 - oranai algerien الخميس 24 أبريل 2014 - 14:56
انا من وهران و لي اكثر من 7 اجداد من بلدية الطافراوي اولا دخول الاسبان الى وهران كان بمساعدة 3 يهود من فتحو خدعا احد الابواب من بين3 والمعروف عن اليهود في اي بلد في العالم لا ينخرطون مع المجتمعات بل يبقو منعزلين و لهذا حتى في اوروبا لم يكن مرغوب فيهم سبب هجرتهم الجماعية من وهران والجزائر عامة لانهم كانو ضدة الثورة التحريرية و عملو المستحيل لاسقاطها في1962 هاجرو مع الفرنسيين خوفا من الانتقام اما شهادة السيد بومدين انا مولود و اعيش بوهران منذ 5 عقود لم التقي بواحد قدم نفسه يهودي يوما الا مرة القى الامن القبض على مشعود تبين بعد التحقيق انه يهودي و ان كان هناك مندسين سينكشفون يوما ما و اوافق رقم الاخ رقم 3 ب 100/100 و اءلى رقم 4 الكاهنة اءمراءة شاوية الاصل يقال انها على دين اليهود قبل مجيء الاسلام لاكسابها pouvoir surnaturel و السحر و الشعوذة معروف من قديم الزمان انه اءختصاص اليهود و العلم لله و شكرا للنشر
8 - marocain et fier de letre الخميس 24 أبريل 2014 - 15:27
chez nous au maroc on est un peuple de diversite culturelle musulmans juifs on vive dans la paie le respect la tolerance les juifs marocains ils pratiquent leur religion avec toute liberte ils font leur commerce ils voyagent librement comme le reste des marocains quand ilsveulent pas de conplexe en vers nos juifs et c est ca la vraie dymocratie moi personnelement tousmes amis sont des juifs marocains ici en amerique du nord on rigole on discute on mange ensembleaussi ils defondent notre integrite trritoriale meme les palestinients vivent tres bien avec les juifs sauf les radicalistes qui ont des arrieres ponsees car le mande est avance et il ya des pays arabes ont des relations avec israel car c est pays dymocrates
9 - Khaled الخميس 24 أبريل 2014 - 16:20
الى صاحب التعليق ( marocain est fière ) اعتز بمغربيتك كما تشاء لكن يا اخي هل تعرف أحسن من الله عز و جل حين قال ( يمشون في الارض فسادا) و ( ولن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم) مع انني جزاءري أكن حبا لا يوصف للمغرب
10 - أمازيغي الخميس 24 أبريل 2014 - 16:46
لقد ظل اليهود متفرقين في العالم، خصوصا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا ، منذ آلاف السنين، كمواطنين تابعين لتلك البلدان التي كانوا مستقرين ويعيشون بها بصفة دائمة وقارة ونهائية. فاليهود بالمغرب، مثلا، كانوا ذوي انتماء أمازيغي تبعا للبلد الأمازيغي الذي كانوا يعيشون فيه. وهكذا كانوا أمازيغيين هوياتيا، ولم تكن صفة "يهودي" تعني الانتماء إلى أرض أخرى غير الوطن الأمازيغي الذي يعيشون فيه، بل كان يعني اعتناقهم للديانية اليهودية ـ كدين وليس كهوية
11 - Rifi Amazighi Arabi الخميس 24 أبريل 2014 - 18:12
عاشت الجزائر والمغرب والموت لمن يريد أن يفرقهم
12 - tarik الخميس 24 أبريل 2014 - 18:48
seuls les musulmans ont toujours protégé les Juifs, car ils ont été tués en Europe par les chrétiens, ils ont fui vers les pays musulmans pour les protéger, ils ont fui l'Espagne au Maroc bcoz Maroc est le seul pays qui leur ont donné la paix et vous êtes ici en disant qu'ils n'avaient pas l'homme, pas de chevaux d'équitation, salutation spéciale à musulman, son tout absurde et se trouve qu'il n'y a aucune preuve du tout
13 - نسيم الخميس 24 أبريل 2014 - 18:49
الله على اليهود
انشر لن ازيد شيء
14 - ahmed الخميس 24 أبريل 2014 - 19:39
خرافة التعايش بين المسلمين و اليهود خرافة قديمة- انا عشت في مدينة مغربية كان يعيش فيها عدد كبير من اليهود- كا نوا يعيشون حياة شبه عادية - كان المغاربة يتعاملون معهم في التجارة و الخدمات و لكن كانت الاسر المغربية تربي ابنائها على العنصرية تجاه اليهود- لدلك كانوا يعيشون في الملاح و هو حي خاص باليهود و لهم مدرستهم و اشياء خاصة بهم - و الدليل على الخرافة هي دهابهم الى اوربا و اسرائيل - و نحن نقول في المغرب انهم لو كانوا سعداء لبقوا في المغرب-
يا اخوان قولوا بصراحة- هل يمكن ليهودي اليوم ان يسجل ابناءه في مدرسة مغربية كما يسجل المغربي ابناءه في مدرسة فرنسية؟
بالمناسبة تنظم في بداية شهر ماي ندوة دولية حول حوار الاديان و دلك بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية-
شكرا
15 - عبد الله بن يونس الجمعة 25 أبريل 2014 - 08:01
إلى الأخ ياسر رقم 15

يا أخي، لست أدري ما الذي يجعلك متأكدا مما تدعي وأنك رأيتهم بعينيك، لأنني أنا شخصيا كجزائري فاق الخامسة والأربعين، لم أر في حياتي كلها أي يهودي لا في الشرق ولا في وسط البلاد. صحيح أن هناك معالم كانت تابعة لليهود أيام الاستعمار وصحيح أنه لا يزال هناك بعض الأفراد منهم في الجزائر ولكن يستحيل أن تعرفهم إن لم تكن من جيرانهم المباشرين أو من معارفهم.
16 - يحيى الجمعة 25 أبريل 2014 - 13:24
قال مجاهد : كنت عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وغلام له يسلخ شاة
فقال : يا غلام اذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي ، حتى قال ذللك مرارا فقال له : كم تقول هذا ؟ فقال : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يوصينا بالجار حتى خشينا انه سيورثه . وقال أيضا : اذا انت رميت كلب جارك فقد آذيته قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ **) ماذا تقول أيها القارئ الكريم في هذه الآية الكريمة ( الاعراب اشد كفرا ونفاقا **) .؟ اسرائيل اصبحت دولة ترتعش منها مفاصل قارونات النفط بل النعاج المهم كنا نعيش مع اليهود في مدينة وجدة هم اصحاب صناعة وتجارة اما نحن مازال نغني على الليالي الخوالي صنعوا دولة تكنولوجيا ونحن صنعنا داعش وداعشات والنصرة لنخرب بيوتنا بايدين
17 - كادي الجمعة 18 يوليوز 2014 - 12:45
اخي ياسير (16) انا من سكان مدينة مستغانم ولا يمكن ان يعرف غريب مدينتي اكثر مني
يعيش في مستغانم يهودي واحد احد ولا احد غيرة هو عجوز في 90 من عمره يعرفه كامل ناس مستغانم والكل يحترمه ماعدا اعتدائين تعرض لهما في 2008 و 2012 وأؤكد لك انه لا يوجد يهودي غيره وأذا عندك دليل على كلامك قدمه او على الاقل قولي اسم الحي الذي ينتشرون فيه
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال