24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | مسجد "جنة".. تحفة تاريخية من "الطوب اللبن" في مالي

مسجد "جنة".. تحفة تاريخية من "الطوب اللبن" في مالي

مسجد "جنة".. تحفة تاريخية من "الطوب اللبن" في مالي

يعد "مسجد جنة"، أكبر مسجد مبني من الطوب اللبن في العالم، ورمز جمهورية مالي بغرب أفريقيا، حيث بني قبل نحو 1000 عام، وهو مدرج على لائحة التراث الثقافي العالمي لليونسكو عام 1988.

ويقع المسجد في إقليم "جنة"، في منطقة نائية في مالي، ويعد أهم بناء أنشئ إبان المملكة المالية القديمة، ويحظى المسجد بمكانة مهمة لدى كل مسلمي القارة السوداء.

وتقع منطقة "جنة"، في إقليم "موبتي"، القريبة من منطقة الانفصاليين الطوارق، شمال العاصمة المالية "باماكو"، حيث تتربع على وسط حوض نهر "الباني"، الذي يشهد فيضانات، وفي موسم الأمطار تتحول "جنة"، إلى شبه جزيرة تحيط بها المياه من 3 جهات.

ويعود تاريخ بناء المسجد إلى القرن الـ13 مع وصول الإسلام للمنطقة، الواقعة على الطريق التجاري المؤدي إلى مدينة "تمبكتو"، والطريق القديم لقوافل الحجيج، إذ تم بناءه من المواد المحلية، ويحمل الطراز المغربي.

واُعيد بناء المسجد عام 1907، بعد الاحتلال الفرنسي لمالي في القرن الثامن عشر، ويتكون المسجد من 99 عمودًا نسبة إلى أسماء الله الحسنى، ويوجد فيها 114 فتحة نسبة إلى عدد سور القرآن الكريم، حيث تطلق على هذه الفتحات اسم "لاديس"، وتستخدم لتهوية المسجد خلال أغلب أشهر السنة التي تشهد جفافًا.

وللمسجد 3 منارات تطلق عليها باللغة المحلية "سانتافان"، وترمز المنارة الكبيرة إلى الملك "إبراهيم"، أما المنارتان الأخيرتان فترمزان إلى زوجتيه، "الفاريماتا"، و"أم حلمص".

والطوب اللبن هو مزيج من التربة الطفلية، الطين والرمل والماء، مع مادة رابطة مثل قشور الأرز، أو القش، ويترك صانعو الطوب هذا المزيج المتيبس ليجف لمدة 25 يوماً، وتستعمل تلك الطريقة في البلاد الحارة، التي لا يتوافر فيها الحطب اللازم لتشغيل الأفران.

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Reader الاثنين 13 أكتوبر 2014 - 09:04
You can watch the documentary Human Planet produced by the BBC, I think the name of the episode is "Deserts" it's something everybody should see, something beyond imagination, and this will give you an idea about how really our TV is.
Enjoy it
2 - hakim lounès السبت 18 أكتوبر 2014 - 18:49
العرب و المسلمين همهم الوحيد هو التنافس على بناء المساجد . اكبر مسجد في باريس في امريكا في بريطانيا . . . الخ . بينما العالم الحر (الغريب) يتنافس في الاختراعات المفيدة للبشرية وفي اختراع ادوية للاوبئة الفتاكة و و و . . . الخ . اخر ما انجزه العالم الغربي هو زراعة الرحم لامراءة و تم الحمل و الوضع بنجاح . عالم ينتج الحياة و الامل عكس العالم الدي يسمى اسلامي الدي ينتج الدبح و الخراب . لدينا في المغرب 50 الف مسجد تنفق عليها الدولة 245 مليون دولار من اموال الشعب المسكين . ولدينا 55082 امام . بمعدل امام لكل 580 مواطن . بالمقابل لدينا 17000 طبيب فقط بمعدل طبيب لكل 1882 مواطن . و لدينا 141 مستشفى فقط لاءكثر من 35 مليون مغربي
3 - oujda الأحد 19 أكتوبر 2014 - 14:29
الى التعليق رقم ٢ المسمى حكيم ...لاتنسى ان المسلمين هم السباقين في عالم الطب .اما العالم الغربي اليوم رغم التقدم في كل المجالات فهم يعانون بالفراغ الروحي والملل مما يجعلهم يشربون الخمر ويتعاطو المخدرات ويفعلون كل ما حرم الله .اما نحن فخورين بمساجدنا التي نجد فيها راحتنا وعلاجنا واملنا .
4 - أحمد الاثنين 20 أكتوبر 2014 - 16:07
لعل المقصود مدينة جني وليس جنة، دخلها الإسلام منذ القرن 12م، ثم انتشر بها بشكل واسع بعد ذلك. وقد شكلت المدينة بجانب تنبكت أهم المراكز الإسلامية في مملكة مالي خلال القرنين 13 و14م. وبالنسبة للاستعمار الفرنسي فقد وصل للمنطقة عند نهاية القرن 19م وليس القرن 18م.
5 - لحلو انس السبت 25 أكتوبر 2014 - 11:02
اكمل ما قاله حكيم ان الغرب يهتم بابنائه وبوطنه بحواناته ببيئته بتعليم اجياله الصاعدة الاكتشافات الاختراعات الابحات في جميع المجالات اما نحن نهتم بصناعة الفخار صناعة الاجداد الاميون .على سبيل العرب و الغرب كنت اتحدت مع فقيه فقال ان الغرب تفوق في الدنيا اما نحن سنتفوق علهيم في الاخرة فقلت له كيف ستدخلون الجنة وانتم تدمرؤن الطبيعة ولاترفقون بالحيؤانات ولاتحترمون حقوق الانسان .تنافقون تضطهدون مستبدون ديكتاريون .ان زمن المساجد قد ولى ان الكراسي تزول والمال يضمحل فان التاريخ يسجل عليكم كل شاردة وواردة لقد لطختم رمز العروبة و الاسلام .اوتوا العلم من المهد الى اللحد.
6 - كاتب100 الأحد 26 أكتوبر 2014 - 03:20
انصح بعض السدج الدين يخدعون بالبروباغندا و الدعايات السياسية الرخيصة ان ينضروا الى خريطة العالم السنة التي اعلنت القوى المنتصرة في الحرب العالمي التانية1948على ا
الميثاق العلمي لحقوق الانسان كانت كل هده الدول (الديموقراطية) ترتكب جرائم ضد الانسانية في القارات الخمس بما فيدالك جرائم ضد مواطنيها من ابناء اقليات عرقية و دنية , اول مستشفى في التاريخ بني كجزء من مسجد كبير في مصر وتبعته اغلب المدن العربية الكبيرة جامع متشفى و جامعة من دار الحكمة ببغداد الى دمشق و القاهرة وتونس وتمبوكتو و غرناطة و فاس في دالك الوقت كان البرغواطيون يتخبطون فيما صنعت ايديهم من وثنية و ها هم البورغواطيون الجدد يتبعون طريقهم .
7 - Reda الأحد 26 أكتوبر 2014 - 16:08
ليست المساجد هي من تؤخر تقدمنا بل العكس تماما بعدنا عن المساجد و عن ديننا الذي يؤمرنا بالعلم والتعلم والتفاني في العمل و عدم الغش و الرفق بالحيوان و الاهتمام بالبيئة وطاعة الوالدين الذين لا مكان لهما في الغرب الا في دار العجزة.
الغرب تقدم ولكن اي تقدم تقدم مادي يلوث الطبيعة ليتقدم و يستعمر الشعوب الضعيفة ليزيد من تروته ورفاهيته فلمادا اذن يحارب الاسلام و المسلمين.
8 - romario الأحد 26 أكتوبر 2014 - 16:29
هدا المسجد وغيره من الماتر المعمارية في مالي هي من الترات الامازيغي وهدا ضاهر في شكلها الدي يجمع بين البساطة الجمال
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال