24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  5. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | الأمثال الشعبية الإفريقية .. الحكمة للإنسان من وحي الحيوان

الأمثال الشعبية الإفريقية .. الحكمة للإنسان من وحي الحيوان

الأمثال الشعبية الإفريقية .. الحكمة للإنسان من وحي الحيوان

يمثل عالم الحيوان رافدا رئيسا للخطاب المجازي الذي يغذي الأمثال الشعبية للقارة السمراء. صور وتشبيهات تنعكس على الإنسان الإفريقي، تشير إلى الكبرياء طورا وإلى رفعة الذوق طورا آخر، يجد المحبون للبلاغة الشفاهية متعة لا تضاهيها متعة في استنباطها وتداولها.

"إذا تبعك النحل، فهذا يعني أنك أكلت عسلا"، على غرار ما يميز هذا المثل الغابوني، تجمع الإنسان والحيوان في إفريقيا علاقة تكاد تكون عضوية، باعتبارهما مرتبطان ارتباطا وثيقا بحكم القرب الجغرافي والبيئي ولكن بشكل أخص، بفضل الارتباط الوجداني و القدسي بين العالمين.

ويعتبر "ادموند بيلووا"، رئيس قسم اللغات الافريقية واللسانيات بجامعة ياوندي (الكاميرون) أن هذا الرابط الجوهري هو الذي يبرر اللجوء إلى استحضار الحيوان في الأمثال الافريقية.

"بيلووا" يحلل في تصريح للأناضول هذه الميزة قائلا: "اعتدنا في ثقافاتنا الاعتماد على مرجعية الحيوانات التي تقاسمنا حياتنا اليومية، لذلك فنحن نقوم بتشخيص هذه الحيوانات في أمثالنا من أجل رسم صورة أكثر وضوحا، وتقريبها للإنسان."

في المجتمعات الإفريقية، حيث تسيطر ثقافة المشافهة يربط الناس بين إتقان فن الكلام وبين الاستخدام الذكي والمناسب لهذه الأمثلة التي تهدف إلى إسداء نصيحة، أو نقل موعظة، أو بثّ معرفة.

وتمكّن شخصنة حيوانات البراري والغابات والصحاري من الكشف عن سلوكيات إنسانية، من خلال طرح واستحضار مواضيع الحسد والسخرية والجشع والحب والصبر، إلى غيرها من المواضيع، ليتمّ تقديم حكمة تحت غطاء الهزل.

هي أمثال من نوع: "من يثر عش الدبابير، عليه أن يجيد الركض" (مثل سنغالي)، أو "اعبر النهر قبل أن تبدأ في التهكم على التمساح" (مثل كونغولي)، وأيضا، "القرد الذي لا ينظر إلى مؤخرته، يسخر من القردة الآخرين" (مثل أثيوبي)، ثم إن "روث الدجاج يظل قصرا ذهبيا بالنسبة للديك رغم عطونة المكان" (مثل إيفواري).

فضلا عن أن "نقيق الضفادع لا يمنع الفيل من الشرب" وأيضا "جميع القطط تنبش في القمامة، ولكن القطط المتهورة فقط هي التي تسقط داخلها" (السنغال)، أو "السمك يثق بالماء، لكنه هو ذاته الماء الذي سيطبخ فيه" (بوركينافاسو)..

جميعها أمثال تتوالى لتكشف عن طبيعة بشرية رسمت ببراعة، في أدق تجلياتها ومن خلالها ينطق اللسان الإفريقي أثمن الحكم و يأخذ أكثر الدروس قيمة.

وتتجلى القراءة على مستويات عديدة لمتلقّي هذه الرسائل، فهذه التفاعلات اللفظية ممتلئة بالهزل والسخرية والحكمة، ترسم ما تكتنزه الذات البشرية من صفات الغيرة والطمع و قلة صبر.

ويقول "جيرومي ياوو كوواديو"، أستاذ محاضر بجامعة "الحسن واتارا"، بمدينة "بواكي" وسط "كوت ديفوار" للأناضول عن ذلك :"نحن لازلنا نعيش في ثقافة المشافهة، ثقافة تتبوّأ الحيوانات والنباتات فيها مكانة بارزة. نحن نلجأ إلى ميزات الحيوان لتمرير رسالة ما."

ويوضح أستاذ علم الأمثال بالجامعة الإيفوارية قائلا :"يجب أن نفهم المثل وأن نعيشه، المثل هو زهرة اللغة، المثل هو أيضا تعبير جديّ يترجم الحكمة، وهو ميزة الحكماء.".

ويعتبر "ديارا ياكوبا"، المشهور بـ '"دجيلي" (مغني المدائح والأذكار حسب شعوب "المالينكي" المنتشرة غرب القارة الإفريقية) أحد هؤلاء الحكماء الذين يحتفظون بفن الأمثال ويرددونها. ويتميز "ديارا ياكوبا" بإتقانه لفنّ الكلمة.

وفي لقاء جمعه بالأناضول، يعود "دجيلي" الذي يعمل إسكافيا بسوق "آهوقنانسو" بمدينة "بوكي" على أصول هذا الفن المقدس للكلمة الإفريقية.

"تعود مصادر الأمثال الافريقية الى حقبة النبي محمد، الذي عفى عن "سرقاطة"، الكافر الذي كُلّف بقتله وفشل في محاولته ثلاث مرات، مما جعله يصبح من أتباعه (صحابته)، وصار منشدا يذكر المآثر التي أنعم الله بها على نبيّه. من هنا استمدّ فن المدح والذكر جذوره. ففي فن المدائح تكون الكلمة من القلب، نتعلّم الأمثال ونتداولها جيلا عن جيل."

ويستنكر البروفيسور "ادموند بولووا"، تقلّص تداول الأمثال شيئا فشيئا في عدد من المناطق الإفريقية، رغم أنه موروث ثقافي مقدس، قائلا في هذا الصدد: "في المناطق الريفية بالكاميرون، حيث تعتبر نسبة التمدرس ضعيفة نسبيا، يتزايد تداول استعمال الأمثال من قبل المتساكنين حتى الشبان منهم، في حين أن تأثير الغرب أثر على استعمال اللغات الإفريقية في المناطق الحضرية التي تتميز بالتمدرس، وبالتالي على أصبح خطر الاندثار محدقا بالتقاليد الشفاهية في هذه المناطق."

ويرى البروفيسور "كواديو" أن هناك عددا من الأمثال ستبقى محتفظة بأهميتها خلال مدة زمنية أخرى، على غرار "يبثّ الفهد الرعب، حتى وإن فقد أنيابه"، أو"رجل بلا إمرأة، كسلحفاة دون قوقعة"، أو "من تعرض إلى عضة ثعبان، يخشى حتى من اليرقة".

ويقول البروفيسور:" رغم الحداثة ،فإن اندثار الأمثال لن يكون أمده قريبا، لأن الأمثال تعيش بالمشافهة، والكلمة هي التي تصنع المثل الإفريقي."

*وكالة الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - علي الحداوي الأربعاء 11 فبراير 2015 - 06:31
ما شاء الله يا لها من حكم رائعة جذورها عميقة في التاريخ اﻻفريقي تصور بجﻻء اﻻرتباط الوثيق والعﻻقة الحميمية بين الحيوان واﻻنسان اﻻفريقي الساكن لﻷدغال اﻻفريقية.
2 - محمد الأربعاء 11 فبراير 2015 - 08:18
عندنا في المغرب لايتم تداول هذه الأمثلة والحكم , في غالب الاحيان, إلا من طرف الكبار. حيث أن الشباب لا يكادون يتلفظون بها. ربما يعتبرونها أشياء تافهة وتخص الكبار فقط. وفي الواقع, هي مفيدة جدا ونابعة ليس عن طريق الصدفة بل برزت من خلال التجارب التي تتكرر دائما. بالنسبة لي, أعتبر كل مثل أو حكمة بمثابة ذلك الرجل الحكيم الذي عاش سنين طويلة ومعها تجارب كثيرة وجاء الان ليقدم إلي النصيحة. يا ترى, فهل ترفضه و ترفض ما يقول????????
فأستغل هذه الفرصة لكي أدعو فيها الشباب إلى التشبت بهذا الفن وتطويره.
وتمنيت لو أن جريدة هسبريس تكلفت بنشر هذا الفن. مثلا, كل يوم تطل علينا بحكمة أو مثل مع الشرح أو إعطاء الفرصة للقراء هم أنفسهم لكي يجد معنى هذه الحكمة. وبالتالي ستعم الفائدة ونكون قد تعلمنا الشيء الكثير.
وأختم كلامي بهذا المثل: من اطاع عصاك فقد عصاك.(الذي يطيعك خوفا من العصا التي معك فهو يعصيك لانه يقوم بالعمل دون ارادته).
3 - فن الأمثال و الحكم الشعبية الأربعاء 11 فبراير 2015 - 12:11
سبحان الله حتى في المغرب عندنا أمثلة كثيرة نستعمل فيها الحيوانات مثلا: كون ديب لا ياكلوك الدياب - الي دار راسو فالنخالة بنفبو الدجاج- الجمل ما تيشفوش لحدبتو تيشوف لحدبت غيرو. و غيرها من الأمثال و الحكم الشعبية فيها إيحاءات من الحيوان. في الحقيفة إنها أمثلة و حكم رائعة تتميز بها القارة الإفريقية عن غيرها من القارات نظرا لارتباط الإنسان الإفريقي بالحيوان إرتباطا وطيدا في حياته اليومية .
4 - متسائل الأربعاء 11 فبراير 2015 - 13:14
أمثال شعبية مغربية :
- الله يجعل الغفلة ما بين البايع و الشاري. ( الحث على الغش و الخداع )
- بَعَّدْ راسي و شَقَّفْ ( الحث على الأنانية )
- سبَّقْ الميم ترتاح ( الحث على الكذب ).
- إسمع للمرأة و دير العكس ( الحث على إحتقار المراة )
وزيد وزيد...
آخر الأمثال الشعبيية المغربية المقتبسة و المستوردة من الصين :
- لا تعطيني سمكة بل نَوَّعْ شي شْويَّ ، مرة لحم و مرة دجاج و مرة بسطيلة.
5 - نورالدين الأربعاء 11 فبراير 2015 - 13:22
كل شعب له ثقافة خاصة به والامثلة بالحيوانات هي خاصة عالمية موجودة في اغلب الامثال العالمية وليست خاصة افريقية .كما ان قصص كليلة ودمنة هي امثلة الى الانسان عن طريق الحيوان.
6 - psychologue sociologue الخميس 12 فبراير 2015 - 00:40
toutes les études de l humain ( psychologie) sont basées sur la comparaison avec les animaux.
Ds nos exemples:
koun sbare w koulni
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال