24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. فارس: التعذيب ينتقص من حرمة الناس.. ومحاربته واجب أخلاقي (5.00)

  3. النيابة تكشف احترافية "تجنيس الإسرائيليين" وتطالب بعقوبة رادعة (5.00)

  4. المغرب وأمريكا والصحراء (5.00)

  5. شهادات تعترف بقيمة وخدمة الصديق معنينو للإعلام في المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | شباب تونس .. بين الحنين إلى بنعلي والصبر على قطران الثورة

شباب تونس .. بين الحنين إلى بنعلي والصبر على قطران الثورة

شباب تونس .. بين الحنين إلى بنعلي والصبر على قطران الثورة

في إحدى الطاولات الجانبية من مقهى "واتيفر صالون" الشهير في قلب العاصمة التونسية، حيث يجتمع الشباب يوميًا لتبادل أطراف الحديث واستنشاق دخان سجائرهم بعيدًا عن فوضى السيارات ونظرات المارة، يظهر كل شيء هنا مضادًا للدولة وللنظام بل وحتى الأسرة. الفضاء الخشبي هنا لا يخفي تمرّده على ما هو قائم، تمرّد يظهر في الملصقات أوّلًا، في العيون ثانياً، وثالثًا في الدردشات الناقمة على الأوضاع.. كأن الثورة لم تمرّ من هنا قبل أربع سنوات !

من جلّ المناطق الشعبية قدموا، هنا يشرب أبناء تونس العميقة قهوتهم السوداء دون أن يسقوها ببياض الحليب، كناية عن نظرة سوداوية لبلد يكافح للخروج من عنق زجاجة الثورة بأقلّ الأضرار. حمادي بن عمر، في سن 26، لم يخفِ استياءه من مآل تونس بعد الآمال الكثيرة التي رافقتها: "على الأقل لم يكن بنعلي يسرق الفقراء وإن كان يسرق الأغنياء. أما هؤلاء فيسرقون الفقراء أوّلًا، إذ وجد المواطن البسيط نفسه مجبرًا على دفع الضريبة من قوته اليومي بعد ارتفاع الأسعار".

في حي الجبل الأحمر الشعبي وسط العاصمة، يقضي حمادي غالبية أوقاته. شكّلت هذه المنطقة التي احتضنت ذات يوم عساكر الفرنسيين إبّان الحماية، طوق حماية لعدد من الأحياء الراقية كالمنار ونوتردام والمنازه، فقد دافع أبناء الجبل الأحمر عن حيهم الفقير وعن هذه الأحياء الغنية من الناهبين والمجرمين ومن وجد في أجواء اللا أمن فرصة للانتقام، في وقت تحوّلت فيه بقية الأحياء الفقيرة إلى ساحات وغى اضطر معها الساكنة إلى تشكيل لجان شعبية لحفظ الأمن.

شأنه شأن بقية الأحياء الأخرى، وشأن تونس بشكل عام، لم يحدث تغيير كبير في معيش ساكنته، يقول حمادي: "الشباب ندم على الثورة، فالبطالة تفاقمت، والتهميش استمر، والبناء العشوائي ازداد، والشرطة تتابع خنق الحيّ بسبب قربه من مركز العاصمة". السخط على الأوضاع في الجبل الأحمر كلّف الدولة واحدة من أضعف نسب المشاركة في الانتخابات: "لماذا اختيار رئيس عجوز؟ ألّا يوجد شباب في هذا البلد؟" يتساءل حمادي.

لا تكتمل الصورة عن الأحياء الشعبية التونسية بمجرّد الحديث، لذلك دعانا محمد علي، 25 سنة، إلى جولة في حي الكبارية بجنوب العاصمة. ركبنا في الطرام وسط زحمة لا تنتهي، بعد دقائق استقبلتنا مباني الحي الفقير، للوهلة الأولى يظهر الحي بعيدًا عن مظاهر الفقر التي تعشّش في الكثير من مناطق المغرب، فالأبنية متراصة رغم بعض الشذرات العشوائية، والتبليط يمرّ على أغلب الأزقة، إلّا أن المظهر ليس سوى ستار يخفي الكثير من الأوجاع، تمامًا كما حاول النظام التونسي على مدار عقود إضفاء صورة من الرخاء على دولة تتنوّع مسالك معاناتها.

رجل يبيع كرسي مرحاض متسخ، الثاني يبيع حذاءً قديمًا، الثالث يبيع أشرطة راي قديمة. بالقرب منهم حاويات تفيض بأزبالها وأطفال يلعبون في التراب دون ضيق من أشعة شمس حارقة. في هذه المساحة الفقيرة، تعيش الأسرة في المعدل بمئتي دينار أو أكثر بقليل (ألف درهم)، حتى كأس القهوة في مقاهيها ينحني تواضعًا لجيوب الفقراء، إذ لا يتجاوز 2,5 درهمًا، بيدَ أن المواد الغذائية الأساسية، من خضر ولحوم ودقيق، لم تجرّب بعد هذا الانحناء.

"مواسم الانتخابات تتحوّل في الحي إلى فرصة عمل وفقط، لا يهم لمن ستصوّت، المهم من سيعطيك أكثر لتساعده في الحملة الانتخابية" يقول محمد علي، مضيفًا:" بعد ذلك ينسونا من جديد، بل ويتعاملون معنا كمشبوهين بسبب انتمائنا إلى الكبارية". ردًا على قساوة الظروف، اختار الكثير من شباب الحي المتاجرة في الزطلة "الحشيش"، إذ تحوّلت هذه المادة إلى مورد رزق في تونس ما بعد الثورة، خاصة مع التساهل الحدودي مع الجيران.

في هذا الحيّ، وقعت اشتباكات خطيرة بين قوات الأمن والمتظاهرين، لا تزال الجدران تحمل طابع التمرّد وإن خبا ذلك في أعين شباب المنطقة ممّن سئموا انتظار غد أفضل. الأحلام هنا تتجسّد في عقد عمل بإيطاليا، وبالضبط في ميلانو التي تأوي الآلاف من شباب الكبارية، لا أحد هنا يأبه بأوصاف الآخرين لتونس بكونها واحة ديمقراطية في المنطقة، بل يسألونك كجواب مضاد:" وماذا بعد؟ هل انعكس ذلك على واقعنا اليومي؟ هل حرية التعبير هي ما سيشبع بطوننا؟"

في الجهة المقابلة للكبارية، يظهر الوضع أسوأ بكثير، مساكن قصديرية تشكّل تونس أخرى لا تظهر في الإعلام. مجرّد التجوال هناك يعدّ خطرًا على الأجنبي، أما لو فكّر في التقاط صورة، فليتأكد من عودته دون آلة تصويره أو هاتفه. في قصدير الكبارية، أشدّ ما تكره الساكنة هو زيارات الصحافيين، إذ يقتنعون بأن محنتهم ليست للتداول الإعلامي، بل هناك من الشباب من يعتبر "الكريان" مصدر عيش سيخبو إن حاول بعضهم كشف ما يجري داخله.

الصورة تتكرّر في أحياء الفقر الأخرى.. في طاولتنا بمقهى الخشب، يحكي شباب تونس عن عزلة دوار هشير، ذلك الذي يأوي الإسلاميين المتطرّفين، والذي تحوّل إلى بعبع للدولة خاصة مع الاعتداء على باردو. يحكون عن عزلة حي التضامن الفقير، تلك النقطة السوداء التي تأوي النشالين والمجرمين وممتهنات الدعارة. تتعدد الحكايات ويبقى المضمون واحدًا: البؤس يحتل أركان تونس ما بعد الثورة.

"أليس في ذلك إساءة للثورة؟ أليس الحنين إلى السلطوية تحت داعي الفقر خيانة لدم الشهداء؟" يأخذ طارق نفسًا كبيرًا قبل أن يجيب:" حتى ولو اعترفوا لك بحنينهم إلى بنعلي، فلن يقبلوا أبدًا بعودة نظامه. صحيح أن الثورة أكلتهم وهم من حملوا شعلتها، لكن لا يزال في أعماقهم شيء من الإيمان بأن تونس ستخلع قريبًا رداء اليأس".

في ركن من المقهى، يعلو نقاش بين منتصر للسبسي وآخر للمرزوقي، يبني الأول حججه على خبرة الرئيس الجديد، ويشيّد الثاني أدلته على مشروع الرئيس القديم. جمرة الغضب في أنفس هؤلاء لم تخمد بعد، تحتاج إلى ومضة لهيب بسيطة حتى ترتفع من جديد. لذلك لا تنتظر منهم الاستكانة إلى واقع معاق، بل انتظر منهم في أيّ لحظة إعادة مشاهد المسيرات العارمة وهي تهتف:"الشعب يريد..".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - الشباب العربي والمعاناة الاثنين 30 مارس 2015 - 23:45
هي الأمور فى كل الدول العربية وما يحكيه شباب تونس من معاناة يعيشه شباب المغرب والجزائر وليبيا ومصر والأردن دون الإشارة الى دول الحروب فلسطين العراق لبنان سوريا و لا يمكن استناء دول الخليج نفس المعانات رغم الثروة التى تملكها العائلات الحاكمة أين الضمير العربي الم يعد عقلاء في أوطاننا للخروج من هذا التهميش والقمع للشعوب وإيجاد الحلول بتكامل و تضافر كل المجهودات والتعقل والتفكر بفكر محلي وننسى الوصية التى تفرضها دول الخارج والتي غالبا ما تزيد الطين بلة لان وراءها فكر عنصري استعماري بالدرجة الاولى هيهات هيهات يصحو الضمير العربي و نمر الى مرحلة أحسن يعم في الرخاء والازدهار لشعوبنا من ويلات الماضي
2 - الجوهري الثلاثاء 31 مارس 2015 - 00:06
مشكلة تونس ان فيها يسار متطرف يسار ﻻئكي اكثر من الفرنسيين ويستفزون المسلمين يوميا باسم التحرر فحداري من الفتنة وشكرا
3 - rash الثلاثاء 31 مارس 2015 - 00:22
القط كيبغي شناقو .. شي وحدين مايصلاح ليهم غير القمع والعصا.. لا صبر ولا يحزنون
4 - Must الثلاثاء 31 مارس 2015 - 00:33
Lorsqu’on est né dans un pays pauvre, savoir, n’ayant pas beaucoup de ressources naturelles ni une pluviométrie régulière, même si on a le gouvernement le plus compétant et le plus integre, c’est difficile de sortir de la misère et espérer voir un jour le bout du tunnel. Le résultat de la révolution en Tunisie n’a jusque-là pas fait la différence entre Un Sebssi ou un Ben Ali, c’est du pareil au même. Encore qu’avec Ben Ali, le peuple était plus discipliné de peur du bâton de l’administration, maintenant, c’est l’anarchie et avec une misère plus aigüe. Les chaines satellitaires aidant, les rêves de tout un chacun des tunisiens sont au de-là des moyens du pays. On aurait espéré un relèvement de la Tunisie, s’elle avait préparé les tunisiens par une formation technique solide. Malheureusement, il n’en est rien. Ainsi la Tunisie va à sa perte.
5 - FKIH DU DOUAR الثلاثاء 31 مارس 2015 - 00:58
Inclure dans l'article هل حرية التعبير هي لتي ستملءابطانناveut dire ce qu'elle veut dire est ce par insoucience ,negligeance ,ignorance ou autre ???????
Les révolutions dans le monde n'ont jamais changée les"choses "illico presto , ils toujours fallu du temps et de sacrifices pour en recueillir les fruits .l'individualisme instauré ,enraciné par les antécédents à besoin de beaucoup de persévèrence ,de lucidité et de sacrifices pour s'en débarrasser .
On ne fait pas d'omelettes sans casser des œufs dit-on.le chacun pour soit dans les sociétés arabes prime et constitue l'ultime but .tous veulent jouir du PARADIS aussi bien terrestre que céleste perdant tout HUMANISME qui se résume dans la bonté et l'ALTRUISME,la véritable CLÉ du bonheur de la félicité et du NIRVÂNA .
Dormez vous toutes les matines DIN DAN DO.
6 - اشرف سبتاوي الثلاثاء 31 مارس 2015 - 01:07
الحمد لله على نعمة المغرب وخا حتى حنا ماناقصنا خير
7 - ولد حميدو الثلاثاء 31 مارس 2015 - 03:00
تونس لم تكن مستهدفة بل كانت تجربة و ربما الشرطية التي صفعت البوعزيزي داحلة في اللعبة لان الرجل العربي لا يقبل ان تصفعه امراة و يعتبر دلك حقرة و انطلقت الثورة بسبب دلك بينما لو صفعت شرطية اروبية مواطنا سيتم متابعتها و لن يعتبروا دلك حقرة
و لهدا فكلمة الحقرة هي اللي خرجات علينا و الشعب الواعي يتعامل معه النظام بالقانون اما لو كان يعتبر نفسه محقورا فالنظام يعامله حسب فكرته
8 - Mjid الثلاثاء 31 مارس 2015 - 04:18
To sum up freedom is not free. Someone has to sacrifice for others
9 - rash الثلاثاء 31 مارس 2015 - 06:30
المقصود هو انه بعض الناس يريدون حياة أفضل دون تقديم تضحيات ، دون صبر ، دون عمل . هل تظنون ان الحرية و العيش الأفضل يأتي من فراغ بعد سنين من الاستغلال والقهر؟؟ لا ثم لا... هل تريدون بقاء المستبدين على رقابكم؟؟؟ غيروا العقلية و طريقة التفكير . لا بديل الا العمل ثم العمل و الصبر للوصول للمبتغى.
10 - كسول الثلاثاء 31 مارس 2015 - 06:55
هاذو هوما شباب الثروة مشي شباب الثورة ، يقضون يومهم في المقاهي والتحنزيز وينتظرون ان تمطر السماء ذهبا او فضة او يحلمون بايطاليا وغيرها متناسين ان هذه الدول بنيت بسواعد شبابها الذي لايكل من طلب العلم والجد والاجتهاد والعمل الدؤوب ليل نهار وجيلا عن جيل. أغلقوا المقاهي.!.
11 - OBSERVATEUR الثلاثاء 31 مارس 2015 - 08:57
Arretez de détruire le rêve du peuple Tunisien. Leurs je une goutent le miel de la chère règne: LA LIBERTÉ.
VIVE PEUPLE TUNISIEN
12 - الحــــاج عبد الله الثلاثاء 31 مارس 2015 - 09:31
لابد أن يفهم الجميع بأن الثورة ليست هي القيام بالمظاهرات والصياح والعويل حتى هروب الحاكم، والقول إننا حققنا "ثورة"

الثورة هي أن أن يثور الشعب أولا على سلوكه وثقافته البالية ونمط حياته ويمل من الرتابة ويسعى للتغيير الجدري لكل السلوكيات التي تشوب المجمع محكومين وحاكمين، وعندما يحقق هذا يخلق حاجة لتغيير الحاكم.
وإذا لم يبادر هذا الأخير ويساير التغييرات التي أحدثها الشعب في سلوكه ونمط عيشه.عندها يجب الثورة عليه وخلعه، وهذه هي الثورة الحقيقية.

أما تغيير الحاكم بدون تغيير سلوك الشعب فإن هذا ليس ثورة وإنما مجرد انتفاضة ورد فعل سريع على حدث معين فقط. (حدث حرق البوعزيزي لنفسه)

انتفض الشعب في تونس وتغير الحاكم، وقع فراغ، فقد الشعب البوصلة، وبدأت بعض المخلوقات الكهنوتية المفترسة لتي لم تكن في حسبانه تتربص به لافتراسه، وخاف من المجهول ثم عاد ليتشبث ببقايا ذات النظام، مناديا
و ابن عليا !
وا ابن عليا !!
وا ابن عليا !!!..

وهذا ما وقع في تونس

وبعد كل هذا لا أتوقع أن تعود تنوس الى ما كانت عليه سابقا اقتصاديا لأنها أصبحت اليوم مخترقة من التنظيمات الإرهابية التي ستبقيها في حالة عدم استقرار دائم.
13 - محمد ج الثلاثاء 31 مارس 2015 - 11:16
الهدم ثم البناء . فالهدم يتم في بضع دقاءق او ساعات لكن للبناء وقت اطول. لابد للرجوع للثورات لاوربية والمازق والعقبات التي مرت بها وفي الاخير كتب لها النجاح والكل يعيش في ديموقراطية حقيقية. للثورة التونسية من الاعداء ما يفوق الثورات الاوربية (الثورة المضادة. الانظمة الرجعية المحيطة بها ....) هولاء الاعداء يحاولون زرع الياس والشك بين الشباب. لكن اصحاب النفوس الضعيقة من ستستجب لهم.
ناخد مثالا عندما نحرث الضيعة فلابد ان ننتظر وقتا لكي نجني وهذا هو منطق علم الرياضيات.
ايها التونسيون اعطوا شيءا من الوقت لثورتكم كي تعطيكم.
كونوا جمعيات وتجمعات ليس للمظاهرات وانما للعمل والابداع
ارضكم طيبة فاعطوها كي تعطيكم. لا تستسلموا للياس والمغرضين المتربصين
ياعمال تونس اتحدوا ليس للاضراب ولكن للعمل
كم تمنيت لو كنت منكم فهي خطوة للوراء لاجل خطوتين للامام.
14 - كريم الثلاثاء 31 مارس 2015 - 17:12
لهدا وضعت فرنسا الصليبيية عملاء حركي فرنسيين في قلب الاتحاد المغاربي
كي لايتم اي اتحاد اقليمي يجعل الفقر والجوع يهاجر الي فرنسا بدل ان يبقى في المنطقة... ان رجوع الجزائرين الاحرار الي السلطة وطرد هولاء الحركي الخونة من الحكم سوف يجعل منطقة شمال افريقيا قوي اقتصاديا وعكسريا وسوف يهاجر الصليبيين الي المغرب والجزائر وتونس وليبيا للعيش ولاكن العدو الاستعماري وضع ه عملاء مجرمون تابعين لفرنساع يبدرون اموال الامة في شراء السلاح واغناء الاعداء من الامركان والفرنسيين والافارقة عبر ارشائهم لشراء الدمم لاجل زعامة فانية...
انني اتق في الله ان الله سوف يدمر هولاء الحركين ويخرج الشعب الجزائري منتصر وسالم كي يرجع الي مكانته الحقيقية بين اخواته لبناء اتحاد مسلم يحمي مستقبل ديننا واولادنا ورزقنا من اطماع الغرب الصليبي لان فرنسا واسبانيا وامريكا وكل الصليبين عدوهم هم المسلمين فقط والجزائر هي عدوتهم لانها دولة مسلمة ولاكن للاسف الحركي لا يستحق حكم الجزائر الكرماء والمجاهدين الابطال اتمنى من الله ان ترجع الجزائر الي مكانتها لان الامر صعب جدا واتمنى ن الله ان ترجع تونس عافيتها وامنها.
15 - amline الثلاثاء 31 مارس 2015 - 17:56
لهدا حرم الشرع الحكيم الخروج على الحكام
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال