24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة (5.00)

  5. تدخل القوة العمومية يبقي "الأساتذة المتعاقدين" وسط شوارع العاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | فيروس التطرف يؤرق مسلمي بلجيكا خلال شهر رمضان

فيروس التطرف يؤرق مسلمي بلجيكا خلال شهر رمضان

فيروس التطرف يؤرق مسلمي بلجيكا خلال شهر رمضان

قبيل منتصف الليل، قرب المركز الثقافي والإسلامي ببروكسيل، تتسارع الخطى لأداء صلاة العشاء والتراويح. صوت الإمام الهادئ يستقبل عشرات المسلمين ببروكسيل، الذين قدموا لأداء الصلاة ولكن أيضا بحثا عن التغذية الروحية.

وعلى غرار العاصمة الأوروبية، فإن المصلين ينتمون إلى ثقافات متعددة، ويتحدثون لغات مختلفة، من أعراق شتى، كما تحيل ملابسهم على انتمائهم إلى قطر من أقطار العالم الإسلامي، ليتبادر إلى الذهن صورة موسم الحج.

بكافة الطوابق الثلاثة للمسجد، الواقع في قلب الحي الأوروبي، قرب المؤسسات ومتاحف المدينة الشهيرة، تسود الروح ذاتها، والتعطش ذاته للأجواء الروحانية، كما تسم الوجوه الإرادة نفسها.

فالاهتمام بالدين الإسلامي، ثاني ديانة في البلد من حيث عدد المعتنقين (حوالي 700 ألف شخص)، لم يكن بهذه الشدة يوما، حسب دراسة لمرصد الأديان والعلمانية التابع للجامعة الحرة لبروكسيل.

هذا الاهتمام يتمظهر على الخصوص في صفوف الشباب الذين ازدادوا في بلجيكا ويبحثون عن مرجعية وعن أجوبة لتساؤلاتهم أو مجرد لحظة مفعمة بالروحانية، واللقاء.

فبالنظر للوضع الراهن الذي يطرح أسئلة مؤرقة، في ظل محاولات وصم المسلمين، لا يتكبد أحد عناء تأطير الجيل الشاب، وتزويده بالأجوبة الضرورية من أجل فهم أمثل لمبادئ الدين، وتحصينه ضد فيروس التطرف.

ويعد هذا الأمر ضروريا لا سيما ببلجيكا، حيث تشكل ظاهرة تطرف الشباب مصدر قلق حقيقي. فالبلد يحتل الصف الأول في الترتيب العالمي لمناطق الانطلاق نحو الجهاد، بالنظر لعدد المغادرين مقارنة مع الساكنة البلجيكية.

وبذلك، ظهرت العديد من الجمعيات المسلمة. وإذا كان بعضها يناضل ضد كراهية الإسلام، التي لا تجد صعوبة في التعبير عن أفكارها، أو ضد أي شكل من أشكال العداء للإسلام والمسلمين، فإن بعضها الآخر ينطلق للعمل في مجال التأطير.

وتشعر هيئات تمثيل المسلمين ببلجيكا والنسيج الجمعوي، بالمسؤولية الملقاة على العاتق.

يقول خالد حاجي، رئيس المجلس الإداري للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة إن المجلس لم يفتأ منذ إحداثه عن تكوين الأئمة على المواطنة الأوروبية ومبادئ الدين التي تمكن الشباب من خوض حياتهم الدينية كرافعة روحية وليس كعبء أو إكراه نفسي واجتماعي.

ويعبر عن الرأي ذاته صلاح الشلاوي، رئيس تجمع المسلمين في بلجيكا، الذي يبذل جهودا لتكوين مواطنين منفتحين على العالم الذي يحيط بهم ويغذون الفضول تجاه الآخر، في احترام للحقوق والعدالة، ويعيشون في انسجام مع مختلف مكونات المجتمع البلجيكي.

وخلال هذا الشهر الفضيل، يضاعف التجمع المبادرات، من استقبال للواعظين والمقرئين من المغرب لتقديم دعم روحي للجالية المسلمة في بلجيكا، وزيارة المستشارين الإسلاميين للسجناء المسلمين في المؤسسات السجنية، وتنظيم الندوات حول العيش المشترك ومخاطر التطرف.

كما تقدم العديد من الجمعيات دعما في صرح البناء، من خلال المساهمة في تأطير الشباب وإثراء معارفهم حول الإسلام.

تقترح هذه الجمعيات مجموعة من الأنشطة التي تدعو للتأمل والتعلم والتبادل بلغة سهلة، ومفهومة وقريبة من الواقع المعيش للشباب. وطوال شهر رمضان، يمكن إجراء تداريب وتلقي دروس والمشاركة في نقاشات حول قيم الإسلام وتاريخه والجانب الروحي وكذا فضائل شهر رمضان، فضلا عن ندوات حول الهوية والتوبة في الإسلام، والتربية الروحية، والصيام والعمل، وكذا أسرار الصلاة والصيام.

وتمكن جمعيات أخرى مسلمي بلجيكا من تلقن دروس لفهم أمثل للحضارة الإسلامية، من خلال رصد بورتريهات الشخصيات التي أسهمت في إثرائها، انطلاقا من صحابة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، إلى العلماء الكبار.

وحتى تبقى هذه الندوات ضمن روح العصر، فإنها تبث بشكل مباشر على الحواسيب واللوحات الإلكترونية وغيرها من وسائل التكنولوجيا التي أضحت قريبة من الأجيال الشابة، والتي لا يفارقونها حتى داخل أماكن العبادة. الحال كان كذلك هذا المساء، بالمركز الثقافي الإسلامي، حيث يستمتع الشباب بالتقاط الصور الشخصية (سيلفي) إلى جانب الإمام، نجم صلاة التراويح في بروكسيل، أو تشاطر "أمسياتهم الروحية" على شبكات التواصل الاجتماعي.

* و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - أبو زينب السبت 04 يوليوز 2015 - 11:34
هنا في شمال إيطاليا وبالضبط في مدينة بيرغامو،وبعدما أصبح المسجد المعتاد غير قادر على استعاب العدد الكبير من المصلين في صلاة التراويح قررت إدارة المركز الثقافي الإسلامي إكتراء خيمة مجهزة من الحجم الكبير لإحتواء بعض الآلاف من المصلين.
وفي اليوم الخامس أو السادس من رمضان نتفاجئ بمكالمة من بعض الأصدقاء يقول بأن أحدا أحرق الخيمة في الساعات الأولى من الصباح،وبعد إخبار الشرطة وشركة التأمين إستطاعوا إصلاح الجزء المحروق من الخيمة فاستأنفة الصلاة،بعدها بيومين وبينما نحن نصلي التراويح اشعرنا من بعض الإخوان المتطوعين أن أحدهم يقوم بتكسير سيارات المصلين بالحجارة بدئنا نخرج من أجل تغيير أماكن السيارات...هذه هي أوروبا الآن وهذا هو التطرّف الحقيقي.
2 - JAMAL BRUXELLES السبت 04 يوليوز 2015 - 11:50
قلٌة النوم يؤرق مسلمي بلجيكا خلال شهر رمضان.
3 - man السبت 04 يوليوز 2015 - 11:53
إستغلوا وعي و دمقراطية هؤلاء ، لو كانوا مثلكم يأمنون بهيأة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لطردوكم من بلادهم لأن بالنسبة لهم ما تقومون به هو منكر ولا يتلائم مع ثقافتهم و حريتهم التي قاتل أجدادهم في سبيلها...سبحان الله حلال علينا حرام عليهم، تخيلوا مسيحيين أو بوذيين يجتمعون بالألاف و يقومون بطقوسهم في مدينة مغربية ما كان سيكون رد المغاربة؟
4 - za3louk السبت 04 يوليوز 2015 - 11:58
الله يحسن عون بلجيكا، مشكلة المولودن بهذا البلد أنهم قبل حوالي 20 سنة كانوا يبحثون عن الحل السهل وهو التسكع والعنف للكسب والسبب راجع طبعا للآباء حيث كانوا يستثمرون مداخلهم لشراء العقار بالمغرب تاركين أبناءهم للتشرد والضياع وفريسة سهلة لبعض الجماعات الآتية من المشرق التي التقطتهم وعملت منه أناس لاهم يفهمون في الدين ولاهم قادرون على الإندماج ،المغربي من السهل أن تغسل له مخه لأن ثقافته محدودة في قوانين الشوماج والمساعدات الإجتماعية،لماذا المشارقة لايستطيعون الإقتراب من أتراك بلجيكا مثلا أو المصرين أو الجزائريين؟ وهذ حتى صرنا نرى الشباب المغاربة يطلقون العنان للحيتهم وشعرهم بلباس أفغاني وفي قلب الحي الأوروبي °°°°° ؟
5 - salim السبت 04 يوليوز 2015 - 12:25
السلام عليكم الديانات السماوية كلها مقدسة يجب احترامها
6 - واخلصو له الدين السبت 04 يوليوز 2015 - 12:41
وكأن كاتب الموضوع مراسل لقناة صوفية أو بودية, اكثر من الحديث عن الروحيات من هنا والروحانيات من هناك. قسمتم الاسلام الى متطرف وآخر لا يتحرك فيه ساكن ولا غيرة ,وهذا يذكرني عندما كنت ابحث عن المسجد في مطار محمد الخمس ,فوجدت مكتوب على بابه((( فضاء للعبادة)))كأن اليهود والنصارى والبوديين لهم اركانهم يتعبدون فيها أو كلمة مسجد تزعج آخرييييييين.
واخلصو له الدين ولو كره الكافرون. صدق الله العظيم
7 - المتمرد السبت 04 يوليوز 2015 - 12:45
في السنوات السابقة كان عندي انطباع ان المسلمين المغاربة في الدول الغربية اكثر تسامحا وانفتاحا على الاخر من المسلمين داخل الوطن بحكم انهم يعيشون في مجتمعات تشجع على دالك بدئا من المدرسة والاعلام ثم الؤسسات السياسية والقضائية لاكن سرعان ما اكتشفت انهم في الحقيقة اكثر تشددا وتعصبا من نضرائهم في المغرب(طبعا لا اعمم لاكن اتحدث عن النسبة الاكبر منهم).
والسبب الرئيسي في هدا التطرف هي اوكار الارهاب الوهابية والقنوات الداعشية الممولة بالبترودولار الخليجي التي تنشئ عاهات مستديمة تصفق لكل ارهاب يضرب الدول الغربية او على الاقل تتعامل معه بالا مبالات مادام الضحايا "كفار"وهدا ما يولد تطرف معاكس من قبل بعض الغربيين.
لاكن هده العاهات لا تدرك انها هي سبب كل تطرف يمارس ضدها.
لما اتامل هده العاهات اقول في نفسي لو كنت اروبيا لن ارضى الا بالانضمام لليمين المتطرف بل ساكون في اقصى يمين اليمين المتطرف.
كيف لا وانت تراهم يتمتعون بحرية لايجدونها في الاحلام في بلدانهم الاصلية والبعض منهم مجرد عالة على الدولة والمجتمع ومع هدا لا ينضرون للغربيين الا باعتبارهم كفارا ضلالا فساقا يستحقون التنكيل بهم في اي فرصة مناسبة
8 - حرة السبت 04 يوليوز 2015 - 13:17
قوم يفرضون وجدودهم بمنجزاتهم ودورهم البناء وقوم يعتمدون على التكاثر في بلاد المهجركالفئران بينما هاجروا اليها طلبا في العيش الكريم لكن في حقيبتهم الارث الاضطرابي الذي كان سبب هجرتهم الى عالم افضل فيزرعونه في بلاد المهجر ليعيش شتى انواع الاضطرابات الى ان يصل الى معركة بسوس دامت اربعون سنة سببها ناقة و لا طمع في ان يندمجون كسائر الشعوب او الرجوع الى بلادهم فاين انت يا بلجيكا بسذاجتك وكان عليك ان تتعلمين من قطر و السعودية كيف تتعامل مع المهاجرين اليها وهي تفتو على ابنائنا في المهجر كحصان طروادة لها و بمكر ميكافيلي مبين
9 - العلوي السبت 04 يوليوز 2015 - 13:26
اذا ابيد هدا الفكر فسوف تعيش الامة ارقى عصورها وسوف يعرض الاسلا في ابها صوره فلا يرفضه عاقل في العالم الوهابية كينا ضد الاسلام ارجع لتاريخها ونشاتها ليس من مصادر ال سعود وال شيخ طبعا
10 - بلجيكي مسلم السبت 04 يوليوز 2015 - 13:29
السلام عليكم و رحمة الله
أولا وإن كان المقال يجامل من يدعو إلى الإنفتاح كما يَدَّعي بعض المستجوبين...
فأين دور المساجد؟
هذا المقال ليس له من الصحة إلا الشهرة
أين هم الأئمة الذين أطروا من هاتان الجمعيتان ؟
ليس لهاتان المؤسستان من المصداقية إلا التسلط على المؤسسات الدينية المغربية !
في بلجيكا ثلاثة جهات أو ثلاثة مناطق
الوالوني : ويوجد فيها اتحاد مساجد المغاربة
الافلدر : وفيها اتحاد مساجد المغاربة
بروكسيل : وفيها كذلك اتحاد مساجد المغاربة
فللإنصاف أن يُتَّصَل بالمسؤولين في اتحاد المساجد المغربية حتى تتم الحيادية في المقال و كفانا رسميات مميتات
11 - mohammed 33 السبت 04 يوليوز 2015 - 13:30
عدد المسلمين في دولة الكفر أكثر من عدد المسلمين في المغرب سبحان الله
12 - عبد النور من أستراليا السبت 04 يوليوز 2015 - 13:30
معظم الآباء في بلجيكا هاجزهم الوحيد هو كثرت اﻷطفال ﻷن ذلك يجلب لهم المساعدات الإجتماعية ....إلخ فالتالي الهاجز مادي. و لا يكلفون نفسهم عناء الإهتمام بالمرجعية الدينية و الهوية لأبنائهم. في بلجيكا بالخصوص الوضع كارثي. و هذا المشكل كان السبب الرئيسي لهجرتي لأستراليا.
13 - siml السبت 04 يوليوز 2015 - 13:37
الدول العلمانية تعطي للمسلمين كل حقوقهم من بناء المساجد في أحسن المواقع. وتعظيهم الحق في آداء مناسك بكل حرية. و بعكس الدول الإسلامية التي تلغي حرية الفرد بدواعي الخروج عن الدين، وعوض معالجة الأمور بطريقة حضارية يعالج بطريقة داعشية. والفرق بيننا وبينهم، فالغرب القانون مقدس يطبق على الكل أما نحن فالإديولوجات هي المسيطرة وتكون غالبا بعيدة كل البعد عن الإسلام الحنيف واستبداله بالإسلام العنيف.
14 - moha o'30 السبت 04 يوليوز 2015 - 14:13
Pour vous l'islam marocain " la mini jupe , la poitrine dénudée , les cheveux en l'air , aller danser pendant Mawazine en public , écouter les chansons de daoudia, stati , habib ......en famille , laisser sa fille tchater pendant les nuits avec les juifs et chrétiens ......" C'est le vrai islam et si on met foulard , pas de musique vulgaire ........, on est extrémistes !!! Drôle d'islam que vous prêchez, un islam sans ses préceptes !!!
15 - Man السبت 04 يوليوز 2015 - 14:28
الى رقم 11 - mohammed 33
هل أعددت المسلمين في دول الكفر و وجدت انها أكثر من المغرب !!!! اتقي الله و كفاية توزيع سكوك الغفران و تكفير البشر ! تدخلتم في شؤون الله حتى اصبحتم تعرفون من هو المسلم الحقيقي من غيره !!!
16 - عدل سلوكك السبت 04 يوليوز 2015 - 14:29
مع الاسف شهر رمضان يتحول فيه السلمين لبعض الممارسات

الشاذة من شجار وتجمعات قبل الفطور مما يثير تنفير السلطات

البلجيكية مما يدل على انحراف وتقديم صورة سيئة .

ناهيك عن الكلام بصوت مرتفع في منتصف الليل مما يقلق الجيران.

اذا اردت الصلاة او الصوم فصل لله وليس للناس فالله يجازيك قدر عملك

مواطن من بروكسل
17 - Meriem Bruxelles السبت 04 يوليوز 2015 - 15:07
Hamdollah pour l'islam la meilleur religion de dieu et je suis avec le commenter 10
18 - نور السبت 04 يوليوز 2015 - 15:10
كنلاحظ ان اغلب المعلقين يمجدون اوربا ويسخرون من بلدهم المغرب لماذا هذا الانبهار باوربا وقوانينها الدنيوية باراكا متبقاو تعيبو فبلادكوم وحمدو الله عليها راه حتى زين ما خطاتو لولة اوربا هي لي صدرت لينا المثلية والعري والحرية العميا المغرب كيما كان راه بلد مسلم احمد لله
19 - mohamed السبت 04 يوليوز 2015 - 15:23
la belgique fabrique et vends les armes qui ce utilize pour tuer les musulmans . ma question . les marocqins de la belgique sont des vrais musulmans? money money money
20 - znassni السبت 04 يوليوز 2015 - 18:46
salam alikoum
alhamdoullah a bruxelles surtout tu peux pratiquer ta religion sans problémes, wallah on prie ds la rue tellement les mmosqués sont peins, sachant qu'on jeune 19 h par jour, on mange de 22h a 3h du matin , ddine moujoud en belgique parce que la majorité de la communuaté marocaine ici en belgique sont issu du nord du maroc, de berkane a tanger en passant par nador et hoceima, donc rien a voir avec la communauté du gharb.rabat casa etc....
21 - mohamed السبت 04 يوليوز 2015 - 18:54
شيء غريب كل المغربيات متحجبات
مع العلم انهم يتمتعون بكل الحريات.
هذا لا يبشر بالخير مزيد من الاقصاء والعنصرية
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التعليقات مغلقة على هذا المقال