24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0807:3413:1716:2118:5120:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. حين انحرف قطار بوقنادل عن سِكَّتِه.. (5.00)

  2. الداخلية والأراضي السلالية (5.00)

  3. ثاني أكبر عملية اقتحام لسياج مليلية تُودي بحياة مُهاجر إفريقي (5.00)

  4. اعترافات مثيرة لـ"قطط" الداعية أوكتار .. تعذيب وإهانات وحرارة وأسرار (5.00)

  5. عندما أشاد "إنجلز" بقتالية الريفيين .. وانتقد انبطاح "محمد الرابع" (5.00)

قيم هذا المقال

3.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | موسى يفتح نافذة على الثقافة الإيرانية .. احتفال "أربعاء النار"

موسى يفتح نافذة على الثقافة الإيرانية .. احتفال "أربعاء النار"

موسى يفتح نافذة على الثقافة الإيرانية .. احتفال "أربعاء النار"

تقاليد وعادات أية أمة من الأمم هي مجموعة من السلوكيات الدينية وغير الدينية لجماعة من الناس تجمع بينهم مشتركات دينية وقومية ووطنية قائمة على مرتكزات فكرية ومعتقدات دينية مشتركة.

واليوم، ما تبقى من إرث ثقافي قديم خاص بالديانة الزرادشتية في إيران يحظى بمكانة لائقة وهامة بين الأوساط الشعبية المختلفة في هذا البلد ذي الهويات المتشابكة والمتداخلة، دينياً وإثنياً وثقافياً.

لذلك نحاول من خلال فتح هذه النافذة على الثقافة الإيرانية تلمّس خيوط بعض التقاليد والرسوم والأعياد الإيرانية القديمة التي تعود إلى فترة بلاد فارس الزرادشتية، والتي مازالت إلى يوم الناس هذا، رغم مرور خمسة عشر قرناً على دخول الإسلام إلى إيران، مترسخة في الوعي العام الإيراني وحاضرة في المناسبات والأعياد بصورة قوية.

لا يقتصر إحياؤها والاحتفال بها على الأقليات الزرادشتية فحسب، بل يشمل الشعب الإيراني كافّة. والمناسبة هو استعداد الأمة الإيرانية، ومن يشترك معها ثقافياً، للاحتفال بمناسبتين مهمتين خلال الأيام القليلة المقبلة. المناسبة الأولى هي احتفالية يوم "أربعاء النار" والتي تصادف هذا الأربعاء (16 مارس). والمناسبة الثانية هي عيد النيروز ورأس السنة الإيرانية ويوافق اليوم الأول في فصل الربيع (21 مارس).

يوم أربعاء النار (چهارشنبه سوری)

حسب التقاليد الإيرانية القديمة، يتم مساء آخر يوم أربعاء في السنة إشعال نيران كبيرة يُحتفظ بها متقدة متوهجة حتى تطلع شمس اليوم الموالي، وخلال مدة اشتعالها يقفز الناس عليها ويطوفون من حولها وهم ينشدون أهازيج، ويرددون على الخصوص هذه العبارة "زردى من از تو، سرخي تو از من" (صفرتي إليك، وحمرتك إلي).

هذه الكلمات ترمز إلى مراسيم التطهير الدينية، كما تلخّص ذلك كلمة "سرخى" بمعنى "الحمرة". بتعبير آخر، فالناس بإقامة هذا الاحتفال يسألون النار أن تُذهب عنهم جميع الأمراض والمشاكل والقلاقل (دلالة اللون الأصفر)، وأن تمنحهم بالمقابل الدفء والحرارة والقوة (دلالة اللون الأحمر).

إذاً، يتضّح جليّاً من خلال فلسفة هذا الاحتفال ارتباطه بمعتقدات الإيرانيين القديمة التي تعود إلى مرحلة ما قبل الإسلام. وهو ما يتبيّن أيضاً في احتفاء الأقليات الزرادشتية على مرّ التاريخ بهذا العيد، وحرصها على إقامة مراسيمه بكل تفاصيلها. لكن "أربعاء النار" هذا لم يعد اليوم مقتصراً على الزرادشتيين بل اتخذ صبغة وطنية وقومية تعدّت حاجز الدين والمذهب.

احتفالية لمحاربة الظلمة

كان هذا العيد منذ أمد بعيد جداً راسخاً في إيران كعيد وطني وشعبي، واتخذ مسمّى "أربعاء النار" (چهارشنبه سورى) ليكون طليعة وبشرى باقتراب عيد النيروز الذي تُنار فيه الأرض بفعل نزول الأرواح الإلهية ومباركة المؤمنين.

في إيران القديمة كان الناس يحتفلون نهاية كل شهر. وليس بعيداً أن يكون تخصيص الاحتفال بيوم الأربعاء هذا عند الإيرانيين مأخوذاً من أمم أخرى، لأن ليوم الأربعاء أهمية وقدسية خاصة عند أتباع دين اليزيدية.

لكن بعض الباحثين ذهبوا إلى أن جعل آخر يوم أربعاء في السنة موعداً لهذا الاحتفال إنما حدث بعد الإسلام، لأن الأربعاء كان عند العرب يوم شؤم ونحس، كما يشير الجاحظ إلى ذلك في كتابه "المحاسن والأضداد"، لذلك وحسن الباحثين، أراد الإيرانيون إقامة الاحتفال ليلة هذا اليوم حتى تبقى أحداث السنة الجديدة بمنأى عن النحس والشؤم.

الطقوس والتقاليد الخاصة بهذا اليوم:

ما يميّز هذا اليوم عن غيره في قرى وبلدات ومدن إيران، أن الجميع يترك البيت قبيل غروب شمس يوم الثلاثاء الأخير في السنة الإيرانية (يصادف هذه السنة يوم الثلاثاء 15 مارس 2016)، وأمام البيوت وفي فضاء مفتوح يوقدون ناراً أو أكثر، ويجتمعون حولها كباراً وصغاراً، نساء ورجالاً، ثم يبدءون بالقفز فوقها والطواف بها وهم يرددون :

"زردى من از تو، سرخي تو از من، (صفرتي ؛إليک، وحمرتك إليّ).

غم برو شادى بيا، محنت برو روزی بیا (اذهب أيها الغم وتعال أيها السرور، إذهبي أيتها المحنة وتعال أيها الرزق)

اى شب چهارشنبه اي كليد چاردنده، بده مراد بنده" (يا أربعاء النار، يا مفتاحاً مجرّباً، حقّق مرادي)

وبذلك يودعون النارَ أمراضهم ومتاعبهم وقلقهم، وينطلقون لاستقبال العام الجديد براحة بال وسرور وحبور. يعتبر رماد هذه النار نحساً لأنه محمّل بالآلام والمشاكل والآفات التي أودعها الناس فيها، فيتم التخلّص منه برميه بعيداً في الطرقات أو في مجرى ماء.

يعتقد الإيرانيون أنهم بإشعالهم للنار يطهّرون البيت من الموجودات الضارة ومن الخبائث وكل ما يتصل بالشيطان. ولكي لا تتلوث هذه النار فإنهم يلقون برمادها بعيداً عن البيوت، في الطرقات ليحملها الريح أو في السواقي والجداول المائية ليبيدها الماء.

هناك بعض الطقوس والعادات التي، إلى الآن، لم تنمح، وما يزال الناس في بعض المدن والقرى الإيرانية متشبثين بها، من ذلك :

تكسير القلّات والأكواز:

طبق العادات يأخذ أهل كل بيت كوزاً قديماً متعلقاً بالسنة التي هي في طور الانقضاء ويرمون بداخله قليلاً من الملح والفحم وقطعة نقدية، ثم يأخذ أفراد الأسرة، كلٌّ حسب دوره، هذا الكوز ويديره حول رأسه، وآخر فردٍ يطيح به من فوق السطح إلى الزقاق وهو يقول : (لتذهب آلامنا وبلاؤنا داخل الكوز وفي الزقاق)

تناول المكسّرات:

إعداد وتناول المكسّرات المتنوعة المالحة والحلوة في هذه الليلة يجلب، حسب المعتقد السائد، البركة واليمن.

التفاؤل والتطيّر:

من المراسيم الأخرى التي تطبع احتفالية ليلة "أربعاء النار" في إيران التفاؤل أو التطيّر، بمعنى أن كلَّ من له حاجة يعقد النيّة ويقف على مفترق طرق في حيه أو أينما كان ليترصّد كلام أول عابرٍ يمرّ من أمامه. وأول كلام يصدر عن هذا العابر يتخذه صاحب الحاجة فألاً سيئاً أو حسناً. فإذا كان كلامه موافقاً لأمنيته، فإن حاجته هذه تقضى وتُلبّى.

*خبير بالدراسات الإيراني وأستاذ بجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديد


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - med الأربعاء 16 مارس 2016 - 04:15
ربنا جنبنا النار و عبادة النار كل الشرور مجموعة في ايران لا زالة تؤمن بالخرافات رغم مرور كل هذه القرون
2 - زَگہـﮯﺮِيـَآءْ / 1914 الأربعاء 16 مارس 2016 - 04:23
أولا الحمد لله على نعمة الإسلام ، ديننا دين الفطرة السليمة و مثل هذه الاحتفال ما هي إلا طقوس شيطانية أوحى بها شياطين الجن للشياطين الإنس و توارثها الخلف عن السلف و أصبحت أعياد ما أنزل الله بها من سلطان ، في صحيح مسلم عن ابن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يستقبل المشرق يقول: "ألا إن الفتنة ها هنا، ألا إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان". و المشرق من جهة مكة والمدينة هو إيران ، التي كانت تعرف ببلاد الفرس ، فاللهم باعد بيننا وبينهم .
3 - walou الأربعاء 16 مارس 2016 - 04:25
ثقافة و موسيقى عبدة النار. الفرس مازالوا على دينهم القديم. لا إلا الله وحده لا شريك له.
4 - مغترب الأربعاء 16 مارس 2016 - 04:43
الحمدلله على نعمة الاسلام الذي دخل المغرب باكرا ونجانا من عبادة الحجر والاوثان التي كانت مستشريه هنا والا لكنا نحن الان كذلك نعمل زمزم بالطوب د لحجر وكل واحد فينا كيفلق صاحبو وجاروا بحجاره احتفالا بليلةالحجاره عوض النار
الف رحمة ونور عليك يا موسى بن نصير ويا عقبه بن نافع يا لالئ الفتوحات الاسلاميه
5 - سمية من الشاون الأربعاء 16 مارس 2016 - 04:54
مثلا المغاربة والفرس يتشابهان كثيرا في مسالة اشعال النيران ففي عشوراء تشعل شعيلة ويقفزون عليها مثلنا مثلهم نحن نرمي من الاسطح البيض والماء في اتجاه الشارع وهم يرمون باشياء اخرى من اعلى الاسطح هم عندهم ويوم الاربعاء يوم عيد وعند العرب له قدسية خاصة لا تقلم فيه الاضافر ولا تحلق فيه الرؤوس واللي زاد وغطى عندنا مواسم يفيمها حماتشة وعيساوة وكلها تحتفي بالنار من خلال شرب ماء ساخن او اشعال نار والتدحرج فوقها من غير السكاكين التي يقطعون بعها رؤوسهم شكرا هسبريس على النشر
6 - jamal taou الأربعاء 16 مارس 2016 - 05:01
طبعا لن يتغير شيء ما دامت العقيدة اثناعشرية رافضية. فهي و المجوسية في حد سواء.لذا نرى ان الامر جد عادي ان يحتفل بهذا العيد فءة كبيرة من الشعب الاراني غير السني.عقيدة فاسدة .لا تحذر من الفساد
7 - حميد شحلال الأربعاء 16 مارس 2016 - 05:21
مخطيء من يقول لقد دخل الاسلام الى ايران فايران كانت ماجوسية وما زالت ماجوسية
8 - لبيب ع الرحيم وادي زم الأربعاء 16 مارس 2016 - 06:01
ومادا تتوقع من قوم يسبون ويلعنون اصبحاب رسول الله صلع، وأمهات المؤمنين ، غير ممارسة البدع والحنين الى عبادة النار والطقوس والمعتقدات الضالة التي عفا عليها الزمن. واكل عليها الدهر وشرب.
9 - أرسلان الأربعاء 16 مارس 2016 - 06:07
أشهد أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمد رسول الله !.
والله ماهي إلا عبادة الشيطان الجميع يعلم أن خروج المسيح أو المسيخ الدجال سوف يخرج من إيران وبالضبط من أصفهان كما حدتنا الحبيب المصطفى !، هذا الأمر ليس جديداً فالفرس كانو يعبدون النار منذ أمد بعيد جداً، وهذا أقل مايفعله الرافضة وعباد النار والماسونيون من طقوس وإستعدادات للإسراع في ظهور الدجال في أسرع وقت كما يزعمون !، ويلبسونها أسماء أعياد ووووووو
10 - من المكسيك الأربعاء 16 مارس 2016 - 06:10
الحمد على نعمة الإسلام. لكم دينكم و لي ديني، شغلهم هداك، كل واحد حر مع راسو بينو و بين لي خلقو، هذه التقاليد متشابهة مع تقاليد المسيحيين،
المسيحيون يستعملون الشمع بدل النار
11 - lazaret الأربعاء 16 مارس 2016 - 06:42
مساكيين!!
لوكان إسلامهم نقيا صافيا، لكانوا مثل تركيا في عيون المسلمين، لكنهم بقوا كأنهم في كوكب آخر.
12 - الينبوع الصافي الأربعاء 16 مارس 2016 - 06:54
روى ابن ماجه عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: " قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد." قال الشيخ الألباني : صحيح.
ليس هناك لون أفضل للتعبير على الصفاء والنقاوة من اللون الأبيض ولهذا شبه رسول الله صفاء نهجه بالبياض
وفيههذا الحديث من معجزات الإخبار بما سيكون بعده من كثرة الاختلاف وغلبة المنكر، وقد كان عالما به جملة وتفصيلا لما صح أنه كشف له عما يكون إلى أن يدخل أهل الجنة والنار منازلهم، ولم يكن يظهره لأحد بل كان ينذر منه إجمالا ثم يلقي
بعض التفصيل إلى بعض الآحاد،
13 - احمد الطاطاوي الأربعاء 16 مارس 2016 - 07:34
(يا أربعاء النار، يا مفتاحاً مجرّباً، حقّق مرادي)

اذا كان هذا صحيحا ما يقع -في الجمهورية اللا اسلامية -

فهاؤلاء عباد النار وليس هذا من الاسلام قي شيء
14 - la marocaine الأربعاء 16 مارس 2016 - 08:55
ا لسلام عليكم
ان ما قلته صحيح وهذا راجع الى مخلفات الفاطميين الشيعة فاجدادي كانو لا يحلقون رؤوسهم الى العاشر من عاشوراء ظنا منهم انه يتوجب عليهم الحزن لمقتل الحسن والحسين الا وانه بعد ان شرحنا لهم بانها بدعة ويوم عاشوراء يصام مع يوم قبله او بعده فرحا بنجات سيدنا موسى من فرعون كما فعل الحبيب المصطفى عليه السلام وانه لايجب الحزن على الحسن والحسين لانهما اميرا الشباب في الجنة اقلع اجدادي عن ذالك والحمد للاه الذي لا يحمد على شيئ سواه
15 - مواطن الأربعاء 16 مارس 2016 - 08:58
السلام عليكم ونحن سنشهد مثل هذه المعتقدات في طنجة فهل لنا من وقاية مدنية لتطفأها الله يحفظ عقيدتنا وبلادنا وملكنا وشعبنا فهؤلاء هم المجوس لا رب لهم سوى إلاه النار فيا اتباع الرافضة المغاربة فهل انتم منتهون
16 - الحسن المغربي الأربعاء 16 مارس 2016 - 09:02
لا داعي لستر الشمس بالغربال فالديانة الزرادشتية هي المجوسية و الثورة الإيرانية التي يسميها الجهال بالثورة الإسلامية ما كانت إلا ثورة مجوسية لإحياء الديانة المجوسية من جديد و لهذا ترى العدو اللدول لإيران هم المسلمون و لقد قالها حسن ناصر إيران أمين عام الحزب الإرهابي في لبنان صراحة في خطابه الأخير بأن السعودية -و طبعا حتى الدول المتحالفة معها - هي عدوه الأول و ليس إسرائيل كما كان يدعي من نشأة هذا الحزب الإرهابي.
17 - amine الأربعاء 16 مارس 2016 - 09:06
في المغرب تمارس عادات مثل هذه في مناسبة عاشوراء.في البوادي يجمعون الحطب واطارات السيارات ويضرمون النار فيها ويقفزالشباب من فوق النار.في المدن نفس الشيء.في بعض احياء المدن يختنق الناس بسبب رائحة الاطارات المشتعلة خاصة المرضى بالربو.
18 - مغربي الأربعاء 16 مارس 2016 - 09:27
هذه حقيقتهم فالمجوس عبده النار لكنهم تبنوا الشيعه واشتركوا في الدواعش مع الامريكان والصهاينه للضرب الاسلام لكنهم خساوا بعد كل هذه السنين التي خططوا فيها
قامت الدول الاسلاميه والعربيه بتحالف هز وارعب قلب كل عدوا وتمنى لو انه كان مسالما معنا لكن هيهات هيهات

فات الاواااان.
19 - ريف تاونات الأربعاء 16 مارس 2016 - 09:34
انا اتفق مع اﻻخت سمية من الشاون صاحبة التعليق رقم 5 فباﻻضافة الى ايقاد النار والقفز والرقص من حولها نتناول ايضا المكسرات يوم عاشوراء وهي عادات فارسية اتت الى المغرب مع الدول الشيعية التي حكمته وهي الدولة الفاطمية والموحدية
20 - مسلم معتدل الأربعاء 16 مارس 2016 - 09:47
قرأت كل التعليقات في هذا الموضوع لكن أغلبية المتدخلين يسبون الإيرانيين لأنهم مازالوا يحتفضون ببعض ثقافتهم الشعبية القديمة و أين هو المشكل .
حتى سكان المغرب الأصليون لهم نفس الإرث الشعبي القديم مع أنهم مسلمون . يا أحفاد أبا لهب انكم متعطشون بالفكر السلفي الوهابي هل تعتقدون انكم مسلمون احسن من الإيرانيين مازلتم تؤمنون بالصراع المذهبي بين السنة و الشيعة و لم تلتجهوا إلى العقل الإسلام الحقيقي ليس المذهب الشيعي و لا مذهب السلفي الوهابي . داعيش و القاعدة اليسوا من مذهب
السنة ؟ إن التراث الشعبي القديم كل شعب في العالم لديه طقوسه و تقاليد و هذا لا يدخل معتقدات الدينية .
21 - محمد ميمش الأربعاء 16 مارس 2016 - 09:52
العلم والتكنولوج في ايران اما الدين لله.
22 - هشام الأربعاء 16 مارس 2016 - 10:07
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته .نعم خرافات وأساطير الأولين .إشعال نار وتحدة إليها أو رمي أشياء وسطها. لانتقام من شخص ما
هذه أشياء لو سألة أي مغربي من طنجة إلى كويرة ولو طفل صغير سيقول نعم أعرفها أبا عن جد .هما ربما هما .لا يفعلون مثل ما يرمي نساء مغربيات ...واش منك آ سحور واش منك.وووو.شكرا لجريدة مفضلة هسبريس
23 - فواز الأربعاء 16 مارس 2016 - 10:20
تعليقات بعض المغاربة غبية و تنم عن جهل و برهشة فكرية. الناس تحتفل يا هيشر و رمزية النار قوية. فلا تنسوا أن النفايات عندما تحرق تطهُر و يمكن الإستفادة من الرماد. ماذابينا حياتنا كلها احتفالات و أفراح عوض خطابات زارعي الكراهية و ناشري العنف.
24 - moh الأربعاء 16 مارس 2016 - 11:45
بسم الله الرحمن الرحيم
اتقوا الله ان الإرانيين لن ينسوا المجوسية فدخلوا كمسلمين الشيعة
ليظربوا الإسلام من جدوره يعني السنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
يعتقد الإيرانيون أنهم بإشعالهم للنار يطهّرون البيت من الموجودات الضارة ومن الخبائث وكل ما يتصل بالشيطان. ولكي لا تتلوث هذه النار فإنهم يلقون برمادها بعيداً عن البيوت، في الطرقات ليحملها الريح أو في السواقي والجداول المائية ليبيدها الماء.
ولكن لن ينسوا عبادة النار
يارب إنصر الإسلام و المسلمين آمين.
25 - juriste marocaine الأربعاء 16 مارس 2016 - 11:50
كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار
26 - محمد الأربعاء 16 مارس 2016 - 11:54
"الشعالة"
وبعض المغاربة "الرعاع" يشعلون النار في يوم عاشورا، وتجتمع الفتيات والذكور، وبعض تلنساء، ويعتقد هؤلاء أن في هذه الليلة ينجح السحر ووو...وأترك لكم التعليق.
27 - mostafa الأربعاء 16 مارس 2016 - 12:15
لا داعي لستر الشمس بالغربال فالديانة الزرادشتية هي المجوسية و الثورة الإيرانية التي يسميها الجهال بالثورة الإسلامية ما كانت إلا ثورة مجوسية لإحياء الديانة المجوسية من جديد و لهذا ترى العدو اللدول لإيران هم المسلمون و لقد قالها حسن ناصر إيران أمين عام الحزب الإرهابي في لبنان صراحة في خطابه الأخير بأن السعودية -و طبعا حتى الدول المتحالفة معها - هي عدوه الأول و ليس إسرائيل كما كان يدعي من نشأة هذا الحزب الإرهابي.
28 - سرقة الحضارة الأربعاء 16 مارس 2016 - 14:21
جهار شنبه سورى ترجمتها الحرفية هي "الاربعاء السوري" لان اللفارسية القديمة كانت تسمي ما ينسب للحضارة اﻵشورية العظيمة سورى بدل آشوري..فلماذا ترجمتها اربعاء النار فقط لالصاق العادة بالتقاليد المجوسية الزرادشتية؟! وهذا ليس كل ما سرقته ما تسمى بالحضارة الفارسية من الحضارات العريقة قبلها ف " شب يلدا" دليل آخر على سرقة الحضارة التي مارسها الايرانيون واحترفوها بمهارة في غفلة من اهلها.. ثم ما علاقة"سيزده بدر" بجاهر شنبه سورى؟ اراك قد خلطت الاوراق..
29 - أستاد الأربعاء 16 مارس 2016 - 16:11
هاد المقال تايهدر على العادات والموروث التقافي ديال الشعب اﻹراني ماعندوش علاقة بالدين..هادشي داخل فالخصوصية ديال هاد الشعب العظيم...تانقرا هاد التعاليق تنستنتج بلي مزال عندنا الهايش مايش ديال بنادم..كلشي تايردوه للدين..راه كاين اختلاف بين الشعوب..... هاد الناس عندهم حقد دفين على هاد الشعب..الفكر الوهابي غزا اﻷمة العربية...بحال هاد الفكر تايشكل خطر على المغرب لي فيه تنوع تقافي كبير...حتى حنا فقبيلتنا كانشعلو العافيا..تانديرو شي حوايج تايشبهو لداكشي لي تانشوفوه فالتلفزة ديال اﻷنسان البدائي..بصح هادشي ورتناه من جدودنا...حافضو عليه مئات السنين ماشي من المعقول نجيو حنا و نسمحو فيه حيت الشيخ الفلاني كالك داكشي حرام...بحال خونا بنحمزة لي لخص الحضارة والتاريخ اﻷمازيغي فالشيخات..
30 - mofakkirx الأربعاء 16 مارس 2016 - 19:09
ولما لا اليست هده الليلة مسلية للصغار و للكبار. لما كنا اطفال صغار كنا نحب هذه العادة جدا كنا نضحك و نمرح والان صار كل شىئ معقد. هل نحن فجاة صرنا مسلمين ام ماذا وقع لنا حتى صار حالنا كحال تلميد صغير يبكي في الساحة عندما ينعثونه التلاميد بشيئ.
31 - mofakkirx الأربعاء 16 مارس 2016 - 19:31
ولما لا اليست هده الليلة مسلية للصغار و للكبار. لما كنا اطفال صغار كنا نحب هذه العادة جدا كنا نضحك و نمرح والان صار كل شىئ معقد. هل نحن فجاة صرنا مسلمين ام ماذا وقع لنا حتى صار حالنا كحال تلميد صغير يبكي في الساحة عندما ينعثونه التلاميد بشيئ.
32 - عادل الأربعاء 16 مارس 2016 - 20:02
من العجيب الغريب ان هذه العادلت والتقاليد المجوسية لا تبدو معالمها في دولة ايران حتى انك قد تكذب ان في هذه البلاد قوم متخلفون بلاد جل ساكنتها من الشباب كلهم مثقفون وأنيقون استقلالية تامة وثقتهم في انفسهم مذهلة يهتمون بالعلوم والتكنولجية ترسانتهم الحربية ضخمة منذ ان اعلنوها اسلامية وانت لا ترى في شوارعهم ولا اداراتهم شيء يخدش الحياء اعلامهم ليس به ام بسيات ولا رطنات لست ادري لمذا يجري التحريض ضدها من الخليجيين واظن ان المغرب خير له ان يربط العلاقات مع الدول التي تحترم نفسها وليس مع التي لا تتقن الا ضرب الاعناق وازعاج الجيران
33 - عبد اللطيف ش الخميس 17 مارس 2016 - 14:05
شكرا على الإفادة و العمق في التحليل أستاذنا سي أحمد موسى ، إنها القومية الإيرانية الكامنة في العمق الفارسي ، محبتي
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.