24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | الإثيوبيون يحتفلون بالعيد والسنة المحلية 2009

الإثيوبيون يحتفلون بالعيد والسنة المحلية 2009

الإثيوبيون يحتفلون بالعيد والسنة المحلية 2009

يستعد الإثيوبيون لاستقبال رأس السنة المحلية الجديدة (2009) وعيد الأضحى المبارك، بإقامة معارض تجارية ضخمة لبيع السلع المرتبطة بالمناسبتين، في ظل ارتفاع حاد في أسعار "الأضاحي"، بسبب انخفاض أعدادها في الأسواق، إثر الفيضانات التي ضربت البلاد، مؤخرا، وتصديرها إلى الخارج بكميات كبيرة.

ويتوافد سكان العاصمة أديس أبابا، مع اقتراب رأس السنة الإثيوبية في 11 شتنبر الجاري، الذي يتزامن مع حلول عيد "الأضحى"، على المعارض التي تقيمها بلدية أديس أبابا، لشراء السلع الغذائية والملابس والتحف والعطور.

وتشهد المعارض والمراكز التجارية تنافسا شديدا وحملات تخفيض في أسعار السلع بهدف استقطاب أكبر عدد من المتسوقين، خاصة في الأيام الأخيرة قبيل حلول عيد "الأضحى" ورأس السنة الإثيوبية بداية الأسبوع المقبل.

وتقول سميرة صالح، صاحبة أحد متاجر بيع الملابس، ضمن تصرح صحافي، إن المواطنين يقبلون بكثافة مع اقتراب مناسبة رأس السنة الإثيوبية على شراء الملابس. وتضيف صالح: "أشارك، للمرة الرابعة، في المعارض التي تقيمها بلدية أديس أبابا، وأصبحت من الباعة المعروفي؛ وهو ﻤﺎ أﻛﺴـﺒني ﺛﻘـﺔ المشترين".

من جهته، يقول أديس مامو، وهو أحد المتسوقين، إنه اعتاد الحضور إلى المعرض مبكرا قبل ارتفاع الأسعار وازدحام الأسواق بالمشترين. ويوضح "مامو"، في تصريح صحافي، أن أكثر الأشياء التي يشتريها من المعارض هي الملابس، وخاصة الأزياء الخاصة بالمدارس التي تفتح أبوابها مع بداية الشهر الأول للسنة الجديدة.

ولا تزال إثيوبيا تتمسك بتقويم الكنيسة القبطية والمعروف محليا بالتقويم الإثيوبي، والذي يتأخر عن التقويم الميلادي المعروف بأكثر من سبع سنوات. وتتكون السنة الإثيوبية من 13 شهرا، ويبلغ عدد أيام كل شهر من شهورها الـ12 الأولى ثلاثين يوما، بينما يبلغ عدد أيام الشهر الـ13 خمسة أيام، أو ستة أيام في السنة الكبيسة التي تأتي مرة كل أربعة أعوام، ويسمى شهر "النسي".

وفي السياق، شهد السوق الإثيوبي للمواشي ارتفاعا ملحوظا في أسعار الخراف، حيث يبلغ سعر الخروف الواحد ما بين (2200- 3500 بر إثيوبي) نحو (100 دولار – 160 دولارا)، على الرغم من أن البلاد تمتلك أعدادا كبيرة من الماشية.

ولم تتدخل الحكومة لتخفيف حدة أسعار الخراف، حيث تسهم تجارة الماشية بأكثر من 15 في المائة من الإنتاج المحلي للبلاد، كما يعتبر قطاع الثروة الحيوانية مصدرا مهما للحصول على العملة الصعبة، ويشكل 27 في المائة من مجموع عائدات الصادرات الإثيوبية إلى الخارج.

ويقول محمد ياسين، تاجر المواشي الإثيوبي، ضمن تصريح صحافي، إن "أسعار الأضاحي ارتفعت هذا العام وتضاعفت مقارنة بالعام الماضي، حيث كانت أسعار الخراف تتراوح من (1200 – 1700 بر إثيوبي) (54 – 77 دولارا أمريكيا)، بينما هذا العام وصل سعرها إلى (2200- 3500 بر إثيوبي)؛ وذلك لتزامن السنة الإثيوبية الجديدة مع عيد الأضحى".

من جهته، يرجع عبد القادر محمد، أحد تجار الماشية، ارتفاع أسعار الخراف إلى الفيضانات التي ضربت البلاد في غشت الماضي، بعد استمرار هطول الأمطار على مدار 5 شهور متواصلة؛ وهو ما تسبب في جرف مساحات واسعة من المراعي والأراضي الزراعية التي كانت تستخدم لإنتاج الأعلاف، وأسفر عن تراجع كبير في أعداد المواشي المتوفرة.

وإضافة إلى الفيضانات، فإن تصدير المواشي بكميات كبيرة إلى السعودية ودول الخليج العربي تسبب، حسب المتحدث ذاته، في انخفاض أعدادها وارتفاع أسعارها في الأسواق المحلية.

بدوره، يقول خليفة حسين، مدير عام مؤسسة اللحوم والألبان الإثيوبية، إن بلاده "حصلت من تصدير اللحوم والمواشي الحية حتى نهاية غشت الماضي على 13 مليون دولار". وأضاف حسين أن "عيد الفطر والأضحى من المواسم المهمة التي تصدر فيه بلاده اللحوم والمواشي بكميات كبيرة".

وأشار أن إثيوبيا صدرت اللحوم والمواشي الحية إلى كل من السعودية والإمارات والكويت، لافتا أن السعودية تحتل المركز الأول في استيراد اللحوم من أديس أبابا بنسبة 60 في المائة من إجمالي الصادرات، وتليها الإمارات بنسبة 30 في المائة، ومن ثم الكويت بنسبة 10 في المائة.

وذكر مدير عام مؤسسة اللحوم والألبان بأن بلاده حصلت العام الماضي من تصدير اللحوم والمواشي الحية إلى كل من السعودية والامارات والكويت على 140 مليون دولار.

وتمتلك إثيوبيا 26 مليون رأس من الخراف، و21.8 مليون رأس من الأغنام، إضافة إلى 50.8 مليون بقرة، و1.57 مليون جمل، حسب إحصائية رسمية نشرتها، مؤخرا، وكالة الاستثمار الإثيوبية. وتعد إثيوبيا الدولة الأولى إفريقيا والعاشرة عالميا، من حيث تصدير الماشية، كما تعد أحد مصدري الماشية الرئيسيين إلى دول الخليج العربي.

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.