24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | أمام غلاء المعيشة .. لحوم الكلاب والقطط تؤثث موائد الكونغوليين

أمام غلاء المعيشة .. لحوم الكلاب والقطط تؤثث موائد الكونغوليين

أمام غلاء المعيشة .. لحوم الكلاب والقطط تؤثث موائد الكونغوليين

منحى مغاير اتخذته "الصداقة الوطيدة" التي تربط الكلب بالإنسان في منطقة شمال كيفو الواقعة شرقي الكونغو الديمقراطية، أمام غلاء المعيشة، حيث باتت لحوم الكلاب والقطط تزين على نحو متزايد موائد السكان الفقراء.

"اختفى كلبي منذ أسبوع".. تقول "هنريت كابوغو" وهي كونغولية من بلدة "كاينا" بمحافظة شمال كيفو، مضيفة في حديثها للأناضول أنّ "هذا الأمر محزن بالفعل! فقد اهتممت جيدا بـأوكابي (اسم أطلقته على كلبها)، مقابل تقديمه خدمة كبيرة لي بالسهر على سلامة أرضي".

ظاهرة جديدة تشهدها هذه المنطقة، حيث تعيش قرى المحافظة ومدنها، يومياً، على وقع حوادث اختفاء الحيوانات الأليفة، حيث ينتهز بعض الشباب العاطل عن العمل فرصة إهمال السكان لقططهم وكلابهم، من أجل استدراج تلك الحيوانات بواسطة قطعة لحم بهدف استخدامها في إعداد الوجبات أو بيعها في الأسواق.

وبصرف النظر عن هذه الممارسات التي تتنزل في خانة الجرائم الصغيرة، إلا أن ظاهرة استهلاك لحوم الكلاب والقطط أضحت شائعة في منطقة شمال كيفو، ما دفع هؤلاء الشباب إلى مطاردة الحيوانات الضالة في الأحياء.

لكن يحدث في بعض الأحيان أيضاً، أن يقوم أصحاب بعض الحيوانات الأليفة إلى إبرام صفقات مع المطاعم الصغيرة مقابل المال.

وفي الأسواق علاوة على المنازل، لم تعد الممارسة منحصرة ضمن سياق ضيق، بل وجدت طريقها إلى جزء هام من السكان، بينهم "جوزيف كرواني" مدرس بمعهد "كاينا".

"الكيلوغرام الواحد من لحم الماعز أوالبقر يبلغ 5 دولارات في اليوم"، يقول "كرواني" للأناضول "مع راتبي الشهري المقدر بـ 100 دولار، أجد نفسي عاجزاً عن توفير اللحم لعائلتي ".

وفي هذه البلدة الصغيرة الواقعة على بعد أكثر من 150 كلم عن شمال "غوما" عاصمة محافظة شمال كيفو، ويقطنها نحو ألف شخص، يلتقي عشّاق لحوم القطط والكلاب في الأسواق التي تخصص مسالخ ومحلات لهذا النشاط.

"كاكول نغويبا" جزار من بلدة "كاينا"، تحدث للأناضول عن طبيعة عمله في هذا المجال بالقول: "أبيع الكلب متوسط الحجم، أي ذلك الذي يزن نحو 8 كلغ بـ 15 دولاراً وقط الـ 5 كغ بـ 8 دولارات"، مشيراً إلى تمكنه من بيع نحو 8 قطط وكلاب، في الأسبوع الواحد.

ويتوافد السكان على سوق البلدة للتزود بلحم القطط والكلاب، وفق "كابونروي جرلاس"، الذي وجد نفسه مجبراً على شرائه، معتبراً أنه "لحم جيد وغير مكلف".

"كابونروي" الذي التقته الأناضول في السوق أضاف في سياق حديثه: "كنت أعتبر هذا اللحم غير صالح للاستهلاك، لكن بمرور الوقت توصلت وزوجتي إلى أننا لسنا أمام حل آخر، خاصة عقب خسارتنا للماشية التي كنا نرعاها في المنزل، بعد فرارنا من البلدة منذ نحو شهر بسبب شائعات تفيد بهجوم وشيك لقدماء حركة 23 مارس/آذار"، حركة متمردة تنشط شرقي الكونغو الديمقراطية.

وتظل الصراعات الطائفية وتواتر هجمات التنظيمات المسلحة المنتشرة في هذه الرقعة الجغرافية التي قضت على جزء كبير من المواشي، السبب الرئيسي وراء مثل هذه الممارسات في منطقة تشتهر بالأنشطة الزراعية.

وعلاوة على ما تقدم، أثّر استيراد البقر وبقية المواشي، من دول الجوار على غرار رواندا وأوغندا، على سعر اللحوم، وفق "ألبير كيسوبا"، طبيب بيطري ينشط في جمعية "التجديد من أجل التنمية والحفاظ على البيئة" المحلية، في تعليق للأناضول حول أسباب الظاهرة.

"ألبير" قال: "يبدو من الصعب تفادي هذه الممارسة، على اعتبار توفر هذه اللحوم بعدة مطاعم تقدمها على أساس لحم الماعز، أحياناً، أو لحم خراف، في أحيان أخرى".

ورغم أن مسألة تخلي السكان عن حيواناتهم الأليفة مقابل المال، يعد بمثابة "المحظور"، إلا أن بعضهم وجد دافعاً للتخلص من كلابهم بدل "اتهامهم بالسعار"، من بينهم "مومبير إيفاريست"، أحد سكان "كاينا".

"مومبير"، استطرد قائلاً: "في الشهر الماضي، قام كلب من كلابي بعض أحد المارة، ما إضطرني إلى تحمل التكلفة الطبية للضحية، الذي وافق على عدم تقديم شكوى".

"هذا الكلب طالما شكل مصدر خلاف دائم مع جيراني"، تابع مومبير "قررت بيعه للمستهلكين من أجل تفادي المشاكل".

ووفق تقديرات جمعية "التجديد من أجل التنمية والحفاظ على البيئة"، يذبح بضع مئات من الحيوانات، كل أسبوع، في شمال كيفو.

واقعٌ دفع الجمعية إلى إطلاق حملة توعية للفت نظر السكان بخصوص خطورة انتشار هذه الممارسة.

وفي هذا الاتجاه، علق "ألبير كيسوبا": "أظهرنا لسكان كاينا وبلدات أخرى قدرتهم على تربية الأرانب"، مضيفاً "في المقابل، يوجد مشروع كبير بصدد الإنجاز من أجل توزيع أرانب للعائلات المحتاجة، مع نهاية كل شهر".

وفي ظل غياب نص قانوني أو تنظيمي يحظر استهلاك هذه اللحوم، تعهدت الجمعية، في إطار حملتها التوعوية ضد ما تعتبره "التعامل السيء" مع القطط والكلاب، بتقديم متابعة بيطرية لأصحاب الحيوانات الأليفة، علاوة وعلى نيتها تقديم شكوى ضد "مجهول" من أجل متابعة الشباب الذين يسرقون القطط والكلاب.

*وكالة الأناضول للأنباء


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - المواطن الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 04:29
مازال ياكلو لحم الحمير الوحشية مقبول اما الكلاب ياخ اللهما اذا كان الجوع ديال بصح المؤدي الى الموت لا محال و فين العولمة و فين الماريكان و فين حقوق الانسان و فين الرفق بالحيوان!!!!! هذا يسمى الفساد العالمي.
2 - جوال الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 04:44
تجوال دوال العربية لم أجد مثل بلادنا في اكل الله يخلي لنا ثروة ديلنا البطاطا و البطاطس و لحم الخروف. .. اما فواكه جميع انوعها بي ثمن مناسب شكرا يالله علي هدا البلاد جميل
3 - كلاب نافعة واخرى ضارة الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 04:46
هناك عاىلات مغربية كتيرة ممكن ان تكون بحجم تلك البلذ او اكتر اذى جمعناهم لا يتوفر لهم اكل الحم و هناك اترياء في المغرب الاموال تكذس عنذهم في الابناك لسنين ذون ان يستفيذ او انهم ليس في حجة لها و يحرم من زكاتها الاخرين اصحاب الحاجة شكرن لطرحكي يا هيصباريس هذ الموضوع المهم
4 - marocain37 الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 04:54
si le Maroc continue à d’endetté et se soumettre à la politique du FMI, peut être nous ne trouverons pas de chiens ou de chats à mettre dans le couscous.
5 - assifnwourgh الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 05:08
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.. قبح الله الفقر.. ولكن هاذوك إقدر ياكلو القرودة و حتى بنآدم.. الله أعز اﻹسلام حيث فصل لنا ما يمكن أكله و ما لا يمكن حتى و لو كان للضرورة..
6 - Abdu الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 06:16
ان لحم الكلاب عموما يعتبر لحم حراما شرعا، وعلميا غير صالح للاستهلاك البشري
7 - عبدالله منصور السالمي الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 06:30
يالطيف يالطيف ها بعض الافارقة اللي بغيتو تتطلونا
بهم.اليوم جاء دور االكلاب والقطط وغدا...كمل من راسك..غير الله يستر
8 - أسعد الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 06:35
السلام عليكم
بهده الوحشية الدي حرمها الاسلام
ممكن هدا النوع من البشر أن يأكل لحم البشر وبدون منازع اللهم الطف بنا وتوفنا مسلمين يارب أمين .....
9 - ALGERIEN الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 07:27
ما راي الكنغوليين ان بعض الشمال افريقيين اجرتهم اقل من 100 دولار و لا ياكلون لا كلاب و لا قطط .. بحبيبات خظر و "كسيرة" يعيش الانسان شبعانا و بصحة جيدة و كرامة كبيرة .... ولقد ابيت على الطوى و اضله *** حتى انال به كريم الماكل..
10 - عبد الرحيم الساكني الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 07:50
كارثة انسانية صرفة وسلوك مقزز يبعث على الإشمئزاز.
يا عباد الله لو تعلمون الغاية والحكمة التي لأجلها حرم الله تعالى أكل كل ذي ظفر وكل ذي ناب.
لو اكتفيتم يا أكلة الكلاب والقطط بالأعشاب لكان خيرا لكم .
نسأل الله السلامة
11 - شعيب الوليدية الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 07:58
الا جائوا الى المغرب صحبة الآسيويون ؟؟،فالمغرب يعج بالكلاب الضالة ،الضارة بالناس وعما قريب ستنتشر في كل مكان بحكم ان هذه الفترة من السنة هي مرحلة التزاوج، اما الاسواق الاسبوعية فحدث ولا حرج فبمجرد خروج الباعة منه ،تدخله الكلاب والابقار والحمير بحثا عن بقايا العظام والخضر وبقايا الطعام !وهي خط على السكان والمارة وكم من مصائب وقعت بسبب هذه الحيوانات ،والسلطات لا تحرك ساكنا ،لان المشهد اصبح عاديا ؟ فلمادا لا يصطادون هذه الكلاب ويقومون بتصديرها، بدلا من ان تبقى ضررا على الناس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
12 - HOSSAIN الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 07:59
لهذا الحد في القساوة لماذ؟ الخير الذي يوجد في افريقيا ليس موجود في العالم بلجيكا بلد صغير جدا في المساحة تضمن العيش الكريم لكل الناس يجب الحفاظ على كرامة الافرقي من المحيط الى القرن لمذا تجويع الشعوب في هذه القارة لم ينتهي؟ كفى نهب ثروة شعب هذه القارة، النيجير والجزائر وجنوب افرقيا لوحدهم يمكنهم اطعام الدنيا بالكافيار كل وجبة لعشرة الف سنة وشعوبم يأكلهم الجوع، الانانية والتوسع والجبروت افريقيا لا توجد فيها دولة مبنية على الديموقرطية بل كلها نتيجة انقلابات تمولها الجزائر لطرف ما، هناك اجتمع محور الشر من هناك ترسم وتقرر مشاكل كل القارة، بلد البترول وقريبا سياكلون الكلاب الضالة المستوردة من سوق الاربعاء.
13 - بريبر خو زنيبر الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 08:53
الإنسان انتقل من العصر الحداثي إلى العصر الجاهلي يوما ما ستصبح أفريقيا تتغذى على سراق الزيت والفئران وتصبح الصين في خبر كان
14 - ابو علي الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 08:54
نسعاوك السلامة يا رب من هذا القوم قوم جاهل لا يفقهو الا في الجهل.. اللهم نسالك طعاما حلال يا رب
15 - مصطفى الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 08:57
قريبا سوف يكون الشعب المغربي ايضا مضطر لاستهلاك لحوم القطط والكلاب اذا استمر ارتفاع اسعار اللحوم..هل يعقل ان ثمن الكيلو من اللحم ب 80درهم ونقول اننا بلد فلاحي..ونقول ايضا اننا بلد راءد في الصيد البحري وثمن السمك عندنا اغلى من ثمنه في البلدان التي لا توجد فيها بحار..
16 - Lamya الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 10:00
المغاربة عندما لا يجدون االلحم ياكلون العدس او الحريرة بعظام البقر او الغنم. والحمد لله.
17 - بوحيرة الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 10:11
الاكل ثقافة مجتمع فنحن نتقزز من اكل الضفادع والحمير والكلاب...وهناك مجتمعات لا تاكل قلب وكبد الخراف واخرى لاتاكل البقر ... سراق الزيت مثلا اتبت الابحاث انه يحتوي على بروتينات مهمة للانسان ولكن لن نقبل حتى مشاهدتة الصينيون وغيرهم كثر ياكلون جميع الحيوانات ضفادع كلاب حشرات ثعابين... ورغم دلك صحتهم جيدة حصلوا عشرات المداليات الدهبية في البرازيل
18 - الحسين الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 10:15
نحمد الله و نشكره على بلادنا و ديننا...كل عام و انتم بخير
19 - أبو العنب المعتق الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 10:33
دون الذهاب إلى أدغال إفريقيا .
كم مرة في بلدنا نهتز على خبر مفاده أن شخصا ضبط وبحوزته نقانق و لحوم الكلاب و الحمير يقدمها طعاما للمواطنين.
غير الله يهدي ما خلق لاأفارقة و لا عرب.
20 - من المانيا الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 13:17
السبب هو فرنسا،و ذلك ما اكدته لي زميلة من الكامرون اخبرتني بان عملة بلادها و الكونغو و الغابون لحد الان هي الفرنك و انه في كل مرة تحاول الكامرون احداث عملة وطنية تفشل فرنسا هذا الطموح، و اخبرتني كذلك ان فرنسا اعطت السلاح لمجموعة من قدامى جنود افريقيين ليقومو باعمال تخريبية و بث الخوف في نفوس الناس كلما احتاجت فرنسا ذلك و هذه المجموعة تتمركز في شمال الكامرون حسب قولها،
و ما خفي اعظم...
21 - Houda chichawa الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 13:41
C pas vrai . Il veux nous dire qu'ont est bien est que notre situation bien . Alors nous KANAKLOU 3ASSA . notre situation plus pire . Nous avons une richesse qui se partage entre les riches . Je pense que nous aussi en mange la même chose
22 - هشام الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 14:00
انا مغربي مقيم بالمانيا.ذات مرة تناقشت مع صديق صيني هنا حول نوعية اللحوم المستهلكة في الصين اكد لي ان لحم الكلاب الذ لحم بالاضافة للحم التمساح.فهو يفضله على باقي اللحوم.غريب هدا الشيء بالنسبة لنا ولكن كل بلد لها تقافة معينة.
23 - Amine الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 14:08
الحمد لله على نعمة الاسلام......
24 - الحقيقة المرة الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 14:11
الى رقم 20 من ألمانيا:

والله إنها الحقيقة يا أخي،ولقد زرت بعض بلدان إفريقيا،وأستطيع أن أقول: جنة الله في أرضه،ولكن فرنسا مسيطرة على كل شيء،ولا تعطي للسكان الأصليين إلا الفتاة
وإن عارضها أي رئيس في سياستها،تستطيع أن تقلب عليه الطاولة في رمشة عين،
وتأتي بأخر جديد...
وهكذا ستبقى إفريقيا تدور في حلقة مفرغة،ولولا المواد الأولية التي تنهبها فرنسا
وغيرها من هذه البلدان لما استطاعت الدول المتقدمة أن تتقدم قيد أنبلة.

خــــــــــلاصة القول:أغلب دول إفريقيا تعد خزانا للفرنجا وغيرهم.
25 - مول المعقول الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 15:30
هكذا هي أفريقيا المستقلة في نظر عملاء القارة الذين يقولون ان كل أفريقيا مستقلة إلا الصحراء الغربية آخر مستعمرة في افريقيا الابارتايد المشرعن بديموقراطية المسكين المدعو منديلا و غيره من مستعمرات تدعو إلى استقلال الصحراء المغربية. ..الكونغو الديموقراطية هي الزايير سابقا و هي دولة محتلة غنية بالذهب و شعبها يأكل الكلاب كما باقي مستعمرات الناطو في الجزائر و مالي و النيجر و موريثانيا حيث الذهب و الماس و اليورانيوم و النفط و الغاز و الشعوب مهجرة بالفقر و توسع شريط الإرهاب. ..ماذا تقول أيها الأتحاد الإفريقي في ما اصبح غير قابل للكتمان عن الشعوب ...؟؟؟
26 - Bnadem الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 16:16
Dans quelque temps on va entendre parler d'ane autre epidemie comme Ebola!
27 - اسم الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 17:24
ما بانت ليكم لا قنية لا قنفود لا حمير بانو ليكم غير الكلاب
28 - mzabi الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 17:44
كلها بروتينات حيوانية يجب طبخها جيدا هههههههههههه
قبح الله الفقر ومن افقروا الشعوب
29 - Samir الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 18:00
et dire qu'il y a des pays ou la nourriture est jetées..
Nous allons être questionnés sur ce sujet le jour du jugement .
Avis a tous faites du bien autour de vous .
et remerciez Allah pour tout ce que vous avez.. et priez pour vos frères du Congo... et surtout aidez si vous pouvez..
Merci
30 - عبد الله الاثنين 03 أكتوبر 2016 - 21:01
الكونغو الديمقراطية دولة غنية بالدهب و الماس و عدة معادن كما ان الارض غنية جدا و توجد فيها الميته بكثرو لكن من يستغل هده المعادن يخلقون حروبا في البلاد .
الاجرة الشهرية 500 درهم
اثمان الخضر ما بين 80 و 100
و اثمان الفواكه ما بين 200 و 500 درهم مغربي
اغلب قوثهم ما يسمى بالمانيوك هي شيء يشبه البطاطس الحلوة.كما انهم ياكلون لحوم جميع الحيوانات.
للدهاب الى الشغل او المدرسة ليس هناك نقل و تلزم 3 ساعات للذهاب و 3 ساعات للاياب.
يوجد طريق واحد معبد في العاصمة.
31 - mghribi الخميس 06 أكتوبر 2016 - 21:26
ولماذا يسمونها بالكونغو الديمقراطية اصبحت الديمقراطية مشتتة حتى في الكونغو.سبحان الله .
32 - marocain السبت 15 أكتوبر 2016 - 23:50
al homdilillah il y a des pays moins riches que ce pays ou il y a des musulmans en majorité mais ils se contentent de manger propre j ai travaillé avec des congolais en France et ils ne cachent pas qu ils mangent meme des singes et chez certaines familles c est un luxe ;alhomdolillah alhamdolillah de vivre quand meme en tant que musulman dans des pays plus pauvres mais dignement et proprement
33 - Nadia الأحد 06 نونبر 2016 - 16:09
الحمدلله على نعمه الاسلام، و الحمد لله على عاداتنا الغذائيه المغربيه، لا ناكل اللحم كل اليوم ، ملا البطن هو المهم العدس البيصاره الخبيزه او البقوله الخبز و الزيت العود اهم و اطيب من اللحموم و مشتقاته.
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.