24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | مغاربيون يؤثثون محلاتهم التجارية بأسماء عربية وسط بروكسيل

مغاربيون يؤثثون محلاتهم التجارية بأسماء عربية وسط بروكسيل

مغاربيون يؤثثون محلاتهم التجارية بأسماء عربية وسط بروكسيل

لا يكاد يخلو شارع ببروكسل من محلات تجارية تحمل أسماء عربية تزاحم أحيانا أكبر المتاجر والماركات العالمية بالعاصمة الأوروبية. أسماء كتبت بالخط العربي الأصيل، المزين أحيانا بفن (الآرابيسك)، تزيد من جماليته الألوان والتقنيات الضوئية المستعملة بطريقة تثير إعجاب وفضول الزبائن، وتزيد منظر شوارع المدينة رونقا وجاذبية.

بعض هذه الأسماء جاءت صدفة، يقول أصحابها، لكن غالبيتها تخفي حكايات وذكريات وعلاقات إنسانية أبوا إلا أن ترافقهم إلى بلد المهجر لتخفف عنهم، ولو قليلا، من وطأة الغربة والحنين إلى الأهل والوطن، أو ليتخذوها وسيلة لإثبات الذات في مجتمع تتعدد فيه الجنسيات والانتماءات. ففي بلدية (سان جوس)، أطلق محمد، وهو شاب مغربي مقيم ببروكسل، إسم (الوالدة) على مطعمه المتخصص في الوجبات السريعة الذي يحظى بإقبال مكثف بحكم تواجد عدد كبير من المهاجرين الشباب، عرب وأفارقة، غالبيتهم قدموا حديثا إلى أوروبا.

يقول محمد الذي ينحدر من وسط المملكة، إن" إسم المطعم يجعلني أتذوق كأس الشوق والحنين إلى والدتي، وأنفلت من أنين الغربة وقساوة فراقها، حيث يشعرني بوجودها ودفئها وهو ما يشكل لي سندا لمواجهة صعوبات الحياة في بلاد المهجر".

وأضاف أن لإسم (الوالدة) مكانة استثنائية في المخيال الاجتماعي، خاصة في المجتمعات العربية، فهي رمز للبر والإخلاص والعطاء والكرم، و"هي قيم أستحضرها في علاقتي مع الزبائن لتتجاوز تلك العلاقة التجارية المحضة بشكل يجعل الوافد على المطعم يشعر وكأنه في ضيافة والدته".

غير بعيد عن بلدية سان جوس، وعلى شارع (لومونييه)، الذي يعد أهم شوارع العاصمة بروكسل، تصادفك لافتة كبيرة بألوان ناصعة على واجهة محل لبيع الحلويات التقليدية التونسية والشرقية كتب عليها إسم (زهرة تونس).

يقول المشرف على المحل، وهو شاب تونسي، إن الحلويات التونسية والشرقية عموما معروفة باستعمالها لأنواع مختلفة من ماء الزهر والورد تعطيها نكهة فريدة ومذاقا متميزا ورائحة زكية، ومن ثمة كان إطلاق إسم (زهرة تونس) على المحل بالنظر لمكانة ماء الزهر في تحضير الحلويات التقليدية التونسية. فماء الزهر يرتبط بتقاليد عريقة ينفرد بها المجتمع التونسي، خاصة في مدينة نابل المعروفة بشجرة (النارنج) حيث لا تزال عائلات تحافظ على الطريقة التقليدية في تقطير ماء الزهر.

أسماء عربية أخرى تؤثث شوارع العاصمة بروكسل. فبعض التجار مثلا يختارون مصطلحات ذات دلالات دينية ك "البدر" أو "البركة" أو "الخير"، في حين يفضل آخرون أسماء أماكن أو معالم تاريخية تزخر بها بلدانهم كتعبير منهم لحبهم وتعلقهم بوطنهم كمطعم "الإسكندرية" أو "قلعة حلب"، إحدى أقدم وأكبر القلاع في العالم. وعلى الرغم من أهمية المعطيين الثقافي والعاطفي في تفسير سبب إقبال عدد من أفراد الجالية العربية على إطلاق أسماء بلغتهم الأم على محلاتهم التجارية، إلا أن لهذا الاختيار أهداف اقتصادية وتجارية أيضا.

وفي هذا الصدد، يقول الكاتب والشاعر المغربي المقيم ببروكسل طه عدنان، إن "الأسماء العربية على واجهات المحلات التجارية ترتبط أساسا بأحياء ذات أغلبية عربية، وهي أحياء عانت، وتعاني من صعوبات اقتصادية واجتماعية، بسبب أصولها العربية المهاجرة، قبل أن يستثمر أبناؤها هذا العنصر الثقافي لصالحهم".

وأوضح طه عدنان أن هؤلاء التجار "وباستخدامهم للأسماء العربية، يحددون معالم سياستهم التسويقية الموجهة إلى زبناء بعينهم. زبناء يقاسمونهم نفس الجذور"، مضيفا أن "احتياجات هذه الجالية ساهمت في خلق متاجر تلبي طلباتها كوكالات أسفار متخصصة في الحج والعمرة، وحمامات وقاعات أفراح ومحلات أثاث وأفرشة وألبسة، ومحلات الأطعمة والمنتجات الغذائية الحلال".

ويرى الكاتب أن "الاسم يأتي ليكثف من الإشارات التسويقية في اتجاه الزبون العربي. فمطعم 'البركة' أو مجزرة 'بدر' مثلا يفيدان انطلاقا من اسم المحل بأن اللحم مذبوح على الطريقة الإسلامية، وهذا الرواج الاقتصادي هو ما فتح شهية بعض الشركات البلجيكية لاعتماد صيغة اللحم الحلال كوسيلة لجلب الزبناء المسلمين عموما". إنها إشارات ثقافية، يضيف الكاتب، ذات هدف تسويقي قائم على دراسة شخصية الزبون، ونوع من التعاقد الضمني حول منظومة قيم ثقافية وجمالية تجعل مثلا محل الأثاث ذي الاسم العربي يعرض مفروشات تستجيب للذوق العربي، وأيضا تراعي خصوصيات البيت والأسرة عند العرب أكثر من أي محل آخر.

وبين الدوافع الشخصية والاقتصادية، يبقى الرابح الأكبر من إطلاق الأسماء العربية على المحلات التجارية هو إشعاع الثقافة العربية وتعزيز حضورها بين الثقافات المختلفة التي تعج بها العاصمة بروكسل. فأسماء بعض المكتبات والمقاهي الأدبية وقاعات الاستقبال أصبحت عنوانا للراغبين في اكتشاف التراث الثقافي العربي من خلال احتضانها لأنشطة فنية في الشعر والمسرح والطرب الأصيل وغيرها من الأنشطة التي تنعش الحياة الثقافية والفكرية العربية وسط العاصمة الأوروبية.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - بروكسيل حلال الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 07:07
في بروكسيل لا يحس المغربي كثيرا بألم الغربة أين ما وليت وجهك تجدنا نحن والبلجيكي هو من يحس بضياع هويته وغربته لما يضطر إلى المجيئ إلى بروكسيل ، كانت عاصمة أوروبية هي الآن مدينة مغربية فمنذ الثمانينات بدأت تظهر مطاعم الحلال ، ومجزار الحلال ، وبزارات وأسواق مغربية ومقاهي من الطراز المغربي الأصيل قليلا ما تسمع الحديث بالفرنسية ، الوافدون الجدد وخاصة من دول الإتحاد الأوروبي قصدوا بلجيكا بسبب الأزمة يحسون بغربة وعنصرية إتجاههم من إخوانهم المغاربة أكثر من البلجيكيين وهم أرحم بهم من بني جلدتهم ، في هذا الموضوع لو كتبت قصصا واقعية عن معاملتنا لبعضنا لسميتها الحكرة ولدمعت أعين من الألم ، ويبقى كل شيئ حلال في حلال.
2 - راصد الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 07:23
لو أن العكس هو الذي حصل ...أي لو أن الاسماء اللاتينية تغزو أحياءنا ...لسمعنا من التفاصيل والفتاوى ما لم يقله "مالك " في الخمر....:.استعمار ..ومحاولات تبشير...تنصير....تهويد......
3 - سعيد من أمستردام الهولندي الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 08:12
أحياناً اذهب من أمستردام الهولندي إلى بروكسل االبلجيكية (Rue du Brabant) لكي اشتر ي ما احتاجه.
إنه شريع طويل وفيه كل ما تحتاجه.

حتى االوقود رخيص جدا بمقارنة مع هولندا.
4 - بيهي الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 08:17
اي اشعاع للتقافة العربية اولاسماءهم في الوقت الراهن .انصح هولاء الاخوة باستبدال هده الاسماء قبل ان ترجع عليهم بالويلات. فالواقع العربي وثقافتهم تبدوا للعيان فلاداعية لنشرها.فجميعهم يتنافرون ويتقاتلون فيما ببنهم .وتضهر اسماءهم في العمليات الانتحارية عبر العالم وحدهم دون غيرهم.
5 - المغاربة و الأفارقة الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 09:04
هذه كيتوهات المغاربة و الأفارقة مثل دور الصفيح عندنا.. لا يدخلها إلا بعض المغاربة و غالبا محل سندوتشات غير نظيف. أما في العاصمة ممنوع الأسماء العربية لان البلجيكيون و الأجانب يكرهونها و يخافون منها. الكثير من المغاربة لا يعطون اولادهم أسماء عربية لكثرة العنصرية
6 - عباس الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 09:31
اما في المغرب فقد شوهت شوارعنا باحتلال الأرصفة بكراسي المقاهي وسلع المتاجر و باللوحات الإشهارية المكتوبة بالدارجة .فنحن جيل الستينيات تعلمنا كلمات و جمل باللغة العربية في الشارع من خلال الإشهار . و الان ولا أخفيكم سراً انني اجد صعوبة في قراءة هاته اللوحات اعتبرها شوهة .
7 - SAID الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 09:32
مطعم (الوالدة) متخصص في الوجبات المغربية مثل الكسكس و الرفيسة و الطاجين و الشاي المنعنع و المسمن بجميع انواعه حيث لا تشعر ابدا انك في بروكسيل حينما تدخله
لكن كانت صدمتي كبيرة حينما رايتهم يقدمون الخمور مع الاكل
للاسف خرجوا عن السطر
في شارع ميدي الذي يربط اندرلخت بسان جوس توجد العديد من المحلات العربية خصوصا اهل الريف من المغرب
منها مرجان وشركات النقل نجم الشمال ووووو
حينما زرت بروكسيل اول مرة حسبت نفسي في درب السلطان
8 - krimou الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 11:04
فصام فالهوية الثقافية في المغرب نكتب الاسماء بالعجمي وفي الخارج نكتبها بالعربي ,,,,مقهى امستردام ,,,انه التثاقف المشروخ,,,
9 - Hassani الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 11:12
اما في المغرب فكل اللافتات واسماء المحلات مكتوبة بالفرنسية. تخال نفسك في فرنسا. القليل القليل من يكتب بالعربية. حتى لائحة الموكولات في المطاعم مكتوبة بالفرنسية. شيء غريب جدا.
10 - مغربي الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 11:18
لتكون بروكسل بذالك وكرا و عاصمة الاٍرهاب العربي بأوروبا وبإمتياز !
11 - عمر الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 16:08
لكن للاسف في المغرب وخاصة بالدارالبيضاء تجد محلات تجارية ومطاعم ومقاهي وغيرها من اوجه النشاط التجاري والاقتصادي تحمل اسماء غربية وبلغة موليير وكانك في فرنسا وليس الدارالبيضاء.
12 - ولد عم الواغش الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 17:28
في بركسيل الخير موجود والشر موجود لكن احترم تحترم
13 - موحا أو سعيد الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 17:46
إلى صاحب التعليق4(بيهي)أن كنت بهذا الحقد على العرب والعربية فلما لم تكتب بالاتينية وتصلي بها وتدعو الله بها أم هي القبلية العمياء والحزبية المقيتة وإن كنت تدعي الأمازيغية وأقول لك لست 100%وان كنت مغربي فلست أصيلا 100% فراجع نفسك واقرأ التاريخ لعل عيناك تتفتح
14 - nora الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 17:52
pour le vendeur tunisien: l eau de rose existe aussi au maroc et meme plus q 'en tunisie c l un des ingredients essentiels de la bonne pattisserie marocaine connue et apreciée dans le monde entier !chebakia ,mkharka,fakas ,ghriba,kaak ,makrot ;selou et plusieurs autres gateaux purement marocains!!!!!!!!!!!!!
15 - Maroki الجمعة 21 أكتوبر 2016 - 18:13
المهاجرين من المغرب في بروكسيل هم أغلبية أمازيغ الريف، بالفعل يتم تعريبهم باسم الدين مِن طرف شيوخ مغاربة و المشارقة و استغلالهم ابشع استغلال لجمع المال عبر المساجد و في نشر الحقد بين مكونات الشعب البلجيكي من فقد هويته فقد البوصلة
16 - HOSSAIN السبت 22 أكتوبر 2016 - 05:37
1 - بروكسيل حلال المغاربة محسودين كلما استطاع احدهم ونجح إلا وظهروا الكارهون للحلال ليبوحون بحسدهم بعنصريتم ضد ابناء جلدتم لماذا لم تتكلم عن شيشا حلال واسماء الجنة كالفدوس والنعيم المعلقة على حانات وكباريات والحفافر الموجودة في بريكسيل ومنها تواجه المسجد؟ الاروبي يقدر ويحترم المصلين ويزاحم مع المغاربة في مطاعم الحلال ومخبزات مغربية، امثاك يخونون انفسهم لانهم لم يستطيعوا عل شيئ بل يحسبون لترات الشراب الحرام وهو سبب احباطهم.
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.