24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  3. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

  4. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  5. الحكومة الإسبانية تطلب تنظيما مشتركا مع المغرب لمونديال 2030 (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | "دار السلام" التنزانية .. من قرية بحرية إلى حاضرة اقتصادية

"دار السلام" التنزانية .. من قرية بحرية إلى حاضرة اقتصادية

"دار السلام" التنزانية ..  من قرية بحرية إلى حاضرة اقتصادية

شرقي للبلد، بعد أن تحوّلت من قرية بسيطة للصيادين عند مطلع القرن الماضي إلى قطب تجاري وعمراني وثقافي محوري يعد مفخرة تنزانيا والمنطقة برمتها.

واستطاعت دار السلام، الميناء الرئيسي لتنزانيا المطل على المحيط الهندي والثاني على مستوى منطقة شرق إفريقيا من حيث حركية النقل البحري، تثمين موقعها الإستراتيجي عند ملتقى أهم الطرق البحرية، بما جعلها تبرز كإحدى المحطات الرئيسية لحركة التجارة الإقليمية والعالمية.

وعند وصول الزائر إلى وسط "دار"، كما يحلو للسكان المحليين تسميتها اختصارا، يظل المرء مشدوها أمام حداثة حي الأعمال بناطحات السحاب العملاقة ذات الواجهات الزجاجية العاكسة لأشعة الشمس، والتي تعلو شوارع وأزقة تعج بحركة سير دؤوبة تسير فيها السيارات على الجانب الشمالي للطريق، كما هو الحال في عدد من دول رابطة الكومنويلث.

ويقول فاضل عكاشة سائق سيارة أجرة، ابن المدينة وشاهد مثالي على أبرز التحولات النوعية التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة: "لقد أضحت دار السلام تستقطب أعدادا متزايدة من الوافدين الذين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، كما أن وتيرة النشاط التجاري وحركية الأعمال ازدادت كثيرا".

وتحتضن شبه جزيرة "أوستربيري"، الحي السياحي الراقي، عددا من الفنادق والمطاعم الفخمة والمجمعات التجارية التي تعكس مستوى الحداثة والتطور الذي تعرفه هذه الحاضرة؛ فدار السلام تعيش على إيقاع نمو اقتصادي وسياحي قوي يجد تفسيره في حجم الاستثمارات الأجنبية الواردة على البلاد، لا سيما الصينية والإفريقية.

وإن كانت الطريق إلى بلوغ هذه المرتبة تظل معبدة أمام دار السلام بحكم إمكاناتها الاقتصادية الوازنة، فإنه يتعين على هذه الحاضرة العملاقة رفع عدد من التحديات التي تتشاطرها مع غالبية المدن الإفريقية الكبرى الصاعدة، والمتمثلة على الخصوص في تبديد الفوارق الاجتماعية، وتقليص حجم البطالة.

وبالموازاة مع مظاهر الحداثة والتقدم العمراني التي تميز المدينة، تزخر دار السلام بإرث ثقافي وتاريخي غني ومتنوع ينهل من عدة مشارب حضارية؛ وهو ما يظهر جليا في النمط المعماري ذي الصبغة الإفريقية، والعربية- الإسلامية، والهندية، والبريطانية، والألمانية. كما يتجسد في المطبخ التنزاني، الذي يكاد يكون مزيجا فريدا من النكهات والوصفات المحلية والإقليمية والعالمية.

ومن المألوف في دار السلام أن تجد مسجدا غير بعيد عن كنيسة، أو مطعما هنديا بالمحاذاة مع آخر لبناني أو صيني، في دلالة واضحة على مناخ السلم والتعايش الذي يسود البلاد ويمنحها الاستقرار والسلم الاجتماعي، الضروري لتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود.

ويعج هذا التجمع الحضري الصاخب ببعض الصور والمظاهر التي تشكل ميزة وخاصية فريدة في جل الحواضر الإفريقية، كما هو الشأن بالنسبة إلى مئات عربات التوك توك المسماة محليا "بجاج"، والتي تجوب شوارع وأزقة المدينة في جميع الاتجاهات، إلى جانب الحافلات الصغيرة المسماة "دالا دالا"، التي لا تمتثل لعدد محدود من الراكبين.

وتبقى دار السلام إحدى الوجهات الإفريقية المفضلة للسياح الأجانب، الذين يقصدونها من أجل التمتع برمال شواطئها البيضاء، واكتشاف التنوع الثقافي والحضاري الذي تزخر به، حافزهم في ذلك البنية السياحية ذات المعايير الدولية والأمن الذي تنعم به البلاد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - عبدالله منصور السالمي الأربعاء 26 أكتوبر 2016 - 07:14
دمدومة عاصمة تنزانيا بعد ان كانت دار السلام.
التعليم في تنزاننيا مجاني واجباري لمدة سبع سنوات
والاكتظاظ في المواصلات مثلنا او اكثر سبع على الماعون.الزارعة والثروة الحيوانية هي العمود الفقري
للاقتصاد التنزاني الكثير الكثير من الابقار يااخواني
القرنفل والقطن التنزاني متميزينن.يوجد فوسفاط بتنزانيا.
2 - صحة الأربعاء 26 أكتوبر 2016 - 07:47
بالتوفيق أشقائنا التانزانيين نتمنى التوفيق لهم ولكل دول افريقيا الشقيقة والصديقة الالتحاق بقطار التنمية العالمي في كل المجالات .
3 - Assafou الأربعاء 26 أكتوبر 2016 - 08:46
نحن لدينا مدينة اقتصادية واحدة مليئة ملوثة بالاجرام والقادورات ورغم ذلك غالية والانسان لايطيق هول المشاكل التي يعاني منها داخلها.
شخصيا اكرهها.
4 - احذروا البعبع الأربعاء 26 أكتوبر 2016 - 09:34
ان المغاربة اكتشفو فعلا بلدانا افريقية رائعة و مذهلة و طيبة... كانت تعاني التخلف و الاستعمار و التبعية والحرب الاهلية اللتي ابادت 1.200.000 شخص اي اكثر 250.000 شخص في الجزائر و في نفس الفترة تقريبا وبدون لا غاز ولا بترول ولا معادن و لا بلاد قارة و يابان افريقيا ولا طول طريق ش/غ و لا طول نيف و لسان و لا احتياطي 250 مليار $ و لا 0 ديون .. مند سنوات (10 تقريبا), فان هذه البلدان تحقق نموا سنويا بين 6.5 و 10 % ....!!!!
اتعرفون لماذا ?? لانهم لا يفتنون في جيرانهم و يت دخلون فيهم او في غيرهم و يعملون بجد و لا يسرقون و يلهون شعوبهم ببعبع المخزن او غيره ..
5 - abdelhalim الأربعاء 26 أكتوبر 2016 - 09:40
Africa is improving, hop our country have the same I liked when he says: فإنه يتعين على هذه الحاضرة العملاقة رفع عدد من التحديات التي تتشاطرها مع غالبية المدن الإفريقية الكبرى الصاعدة، والمتمثلة على الخصوص في تبديد الفوارق الاجتماعية، وتقليص حجم البطالة.
it resume everything.
6 - احمد الأربعاء 26 أكتوبر 2016 - 13:19
اسي البعبع احنا بلا بترول وبلا غاز والحمد لله المغرب مزدهر و متقدم والفرق بيننا والجزائر ساسع جذا انت سير ديها في راسك وبلادك وخلي عليك المغرب في تقار المغرب يجني تماره الان ونحن راضون على ملكنا ومخزننا ولي بيتو من زجاج ما يظربش جارو بالحجر
7 - فيصل الأربعاء 26 أكتوبر 2016 - 14:47
كاع الدول المجاورة لدولة جنوب افريقيا اتخذت منها نموذجا للتنمية لي في الأصل قائم على النموذج البريطاني, القائم بدوره على الراسمالية و الحكومة محدودة الصلاحيات, المفهوم لي مزال غائم تماما على صانعي القرار في المغرب حيث أنه ترياق فعال ضد الفساد. البارحة مساء و من بعد ما فوجئت بصور دار السلام على التلفاز قصدت الأنترنت و بحثت عن أفضل عشر مدن للعيش في افريقيا, ثم, أكثر عشر مدن تطوارا و فوجئت بعدم ذكر لا الدار البيضاء و لا مراكش و لا الرباط. مدن جنوب افريقيا و الدول المجاورة كانت في اللائحة. في المغرب, تيحاولو يسوقوا لينا أننا أكثر دول افريقيا السائرة في طريق التقدم في حين أنه كذب, الأفارقة في الجنوب فاقوا و يعملون بجد و ربما سيدخل بعضهم نادي الدول النامية في العشرين سنة القادمة و لربما نبداو نسمعوا بنادي النمور الافريقية في حين حنا غادي نكونو باقيين تنسمعو نفس الأكاذيب على القناة الاولى.
8 - منعم الجمعة 28 أكتوبر 2016 - 13:00
إذا كنت أنت راض فأغلب الشعب لا يريد التحكم و التدخل السياسي و الإقتصادي نريد الإزدهار و النمو الإقتصادي لبلدنا وتمكين كل الشعب في الإشتغال و العيش الكريم.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.