24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  4. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  5. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | بمسجد ومقبرة إسلامية .. مخيم "كاليه" يدخل تاريخ فرنسا

بمسجد ومقبرة إسلامية .. مخيم "كاليه" يدخل تاريخ فرنسا

بمسجد ومقبرة إسلامية .. مخيم "كاليه" يدخل تاريخ فرنسا

نجح الآلاف من المهاجرين، منذ العام 2000، في الوصول إلى بريطانيا، قادمين من مخيّم "الغابة" بمدينة "كاليه" شمالي فرنسا.

نهاية سعيدة بالنسبة إلى هؤلاء اللاجئين الذين استطاعوا العبور نحو المملكة المتحدة، مخلّفين وراءهم أكبر تجمّع للملاجئ المؤقتة في فرنسا؛ غير أن النهاية بالنسبة إلى الكثير من المهاجرين الآخرين ارتسمت في المقبرة الإسلامية التابعة للمخيّم هناك، حيث قدّر لهم أن يكتبوا آخر سطر في رحلة معاناتهم.

مقبرة "كاليه"، وخصوصا في الجزء المخصّص منها للمسلمين، تضمّ حاليا نحو 20 قبرا لأفغان وسودانيين وسوريين وماليين وإريتريين وباكستانيين، ممن قضوا على بعد الآلاف من الكيلومترات عن بلدانهم الأصلية.

قبور تنتصب عليها شواهد دوّنت اسم المهاجر وتاريخ وفاته، ويعتلي الأحرف المكتوبة رسم هلال.. لم تكن الكتابات منتظمة، فالأحرف بدت متداخلة والأرقام كذلك؛ حتى أن الخلط غالبا ما يحدث عند أوّل محاولة للحصول على بعض المعلومات عن هؤلاء الأشخاص الذين يرقدون تحت التراب.

خلط ما كان بأي حال ليحجب ذلك الهدوء المخيّم على المكان، ولا على الرمزية اللافتة والرسائل الضمنية التي يرسلها شاب أفغاني في الـ15 من عمره وهو يرقد بجانب سوداني تجاوز سنواته الـ40.

فهؤلاء المهاجرون الذين تقاسموا ظروف الحياة نفسها لمدّة من الزمن، واختبروا محنة اللجوء في أدقّ تفاصيلها، انتهت بهم الرحلة إلى تلك المقبرة الهادئة، هناك حيث يرقدون بسلام ودّعوه منذ عبثت الأزمات ببلدانهم وتملّكهم حلم الهجرة بحثا عن غد أفضل في القارة الأوروبية.

قصص بترها الموت، لتكتب نهايتها في تلك المقبرة.. في الزاوية قبر يلفت الانتباه بصغر أبعاده، قال فارس إبراهيم، المكلّف بدفن مهاجري "كاليه"، من جمعية "باب الجنّة"، إنه ليوسف، وهو ابن زوجين قادمين من مالي، "وقد ولد ميّتا"، تماما كحلم والديه والمهاجرين.

الجمعية تكفّلت بدفن الرضيع يوسف، كما فعلت مع غيره من الذين قضوا في مخيّم "كاليه".. مغامرته التي بدأت حتى قبل ولادته، في رحم والدته، انتهت بصلاة جنازة أقيمت بصمت قبيل مواراة جثمانه الصغير التراب.

وحسب إبراهيم، فإن جمعيته تقوم منذ 4 سنوات تقريبا بدفن مهاجري "كاليه" أو بإرسال جثثهم إلى بلدانهم الأصلية، مع ما يتطلّبه ذلك من تكلفة تتراوح حسب موقع البلد.

مسؤول الجمعية أوضح للأناضول أن الكلفة يمكن أن تصل إلى 6 آلاف يورو (6 آلاف و500 دولار)؛ وهو ما يجبر معظم العائلات بمخيّم الغابة على دفن ذويهم في مقبرة "كاليه"، كما قد يحدث أن تتمكّن بعض الجمعيات الإنسانية من جمع الأموال اللازمة لدفع تكاليف عودة الجثمان.

وكشف المتحدث أن الحوادث، التي غالبا ما تقع في الطريق الحزامية الرابطة بين ميناء "كاليه" والطريق السريعة، تعدّ السبب الرئيسي في وفاة المهاجرين؛ فقد أشار إلى أن 95% من هؤلاء اللاجئين يقضون في محاولات الصعود على متن الشاحنات المتّجهة نحو بريطانيا.

أما البقية، يقول من جانبه، جمال وهو صاحب مطعم "كيتشن إن كاليه"، في مخيم "الغابة"، فيلقون حتفهم جراء سوء التغذية وغيرها من الظروف الصحّية السيئة.

اتّفق المهاجرون والمتطوّعون على أداء صلاة الجنازة على جثمان الرضيع يوسف، بمسجد "عمر" بمدينة "كاليه"، والذي شيّد بمبادرة من جمال.

المسجد بطاقة استيعاب تقدّر بنحو 200 مصلّ، يقول جمال. ويعتبر الوحيد في فرنسا، حيث يقام الأذان باستخدام مكبّر للصوت، مع ما يكتسيه مثل هذا التفرّد من أهمية بالنسبة إلى مهاجرين يشكّل المسلمون سوادهم الأعظم.

"صوت الأذان وهو يصدح عاليا منح اللاجئين سببا للبقاء"، يتابع جمال للأناضول، ووجود المسجد في حدّ ذاته قلّل من منسوب التشاؤم الطاغي على نفوسهم قبل عام، أي قبل أن اتّخذ قرار الإقامة في مخيّم الغابة.. لقد كانوا بحاجة إلى شيء ما يعيد إليهم رغبتهم في التشبّث بالحياة".

وتسود حالة من الترقب والقلق بين قاطني مخيم "كاليه" حاليا، مع بدء إخلائه اليوم الاثنين، بمشاركة 1250 رجل أمن. ويقطن المخيم العشوائي 8 آلاف لاجئ من أفغانستان وسوريا، والسودان، وأريتيريا، ومالي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - خالد من بوعرفة الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 03:03
على فرنسا أن تدرك جيدا أن المسلمين مكون أساسي من مكوناتها الثقافية والفكرية، وعليها أن تدرك أيضا أن الحكم الإسلامي في بلدها آت لا محالة
شاء من شاء وكره من كره....
والسلام على من اتبع الهدى
2 - أحمد الناظوري الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 03:04
آه على اﻷمة اﻹسلامية،مسلمون يهيمون على وجوههم في شتى بقاع العالم وآخرون يقاومون شضف العيش في بلدانهم،وحكام وأمراء وأغنياء يلعبون في ملايير الدولارات،ببناء القصور والبذخ والقمار وما بقي من أموال المسلمين يضعونه في بنوك تلك الدول التي يهاجر إليها المنهوبة أموالهم.!
3 - Kamal الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 09:38
Leurs nationalitees indique que tous sonts musulmamns. Et leurs objectifs c'est arriver a pays non musulmans!!!! Sans comentaires!!
4 - j'aime le maroc الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 10:50
آه على اﻷمة اﻹسلامية،مسلمون يهيمون على وجوههم في شتى بقاع العالم وآخرون يقاومون شضف العيش في بلدانهم،وحكام وأمراء وأغنياء يلعبون في ملايير الدولارات،ببناء القصور والبذخ والقمار وما بقي من أموال المسلمين يضعونه في بنوك تلك الدول التي يهاجر إليها المنهوبة أموالهم.!
5 - abdellah الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 12:23
د ولة الخلافة هي من اوصلهم الى هناك ام دولة الدمار والقتل والغنائم التجارة المربحة
6 - abdel الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 13:03
ا ينك من الحكم لاسلامي حتى في بلادك بعض الناس يحلمون وهم ايقاض
7 - عمر المواطن الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 13:30
عالم متوحش هذا الذي نعيشه ، دول وانظمة متسلطة نهبت ثروات دول عشعش ويعشعش فيها الفقر والفساد من لذن اشخاص حكموا بلدانه بالحديد والقمع وبمباركة الدول "الكبرى" والنتيجة جيش من المتشردين النازحين الفقراء يجوبون العالم بحثا عن لقمة عيشهم التي سلبت منهم في اوطانهم
قد تكون هذه سنة الله في الارض واختبار للبشرية الجشعة التي لا ترحم حتى من هم من جنسها لكنها ستدرك وقد ادرك جزء منها ان الظلم لا يولد إلا الغضب والذي يتحول الى قنبلة اجتماعية وامنية ستقضي على توازن الانسانية
"الارهاب" "الاجرام" "الفوضى" هي نواتج لهذه المأساة التي تسبب فيها الانسان نفسه لكن وصولنا لهذا المستوى راجع الى عدم رضانا بالقوانين التي وضعه الله وبحثنا عن قوانين ترضي جشع انفسنا
8 - Rachid الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 13:38
SVP dites moi pourquoi on quitte les pays musulmans pour aller vers les pays non musulmans et enfin de compte on les critique en disant que se sont des racistes.
Ou est le problème?
On n'arrive pas à mettre fin à nos souffrance depuis 14 siècles à cause des personnes qui ont mal compris la cause do notre existence
9 - أم عمر الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 13:38
ان القلب ليحزن والعين لتدمع مما وصلت إليه حال اﻷمة الإسلامية من ذل وهوان. حسبنا الله ونعم الوكيل في ولاة أمورنا الغافلون عن حجم وعظم المسؤولية. أين هم من امثال عمر بن الخطاب الذي كان يخشي أن يسأل على دابة عثرت في العراق لماذا لما يعبد لها الطريق؟
10 - حميد الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 14:05
إلى صاحبة التعليق أربعة،سيدتي عندما تعلقين على شيئ ،عليك أولا أن تكوني على دراية بالموضوع عوض إطلاق الخزعبيلات،هذا المخيم يا أيتها السيدة يضم آلاف المهاجرين من عشرات الجنسيات والديانات،فيه المسلمون والمسيحيون بمختلف مداهبهم والهندوس والسيخ والوتنيون والملحدون أيضا،قاسمهم المشترك هو الهروب من واقع مرير،والبحث عن فضاء أفضل يحققون فيه ولو جزءا من أحلامهم البسيطة.
أما فكرة أنهم مسلمون ويدهبون لبلاد الكفار فهي مجرد خربقة ناتجة عن عقدة نفسية تسببت لك في مرض نفسي خطير يسمى كراهية الاسلام،من جهتي أدعو لك بالشفتء العاجل وأدكرك أن ديننا لا يمانع في الهجرة لبلاد غير المسلمين وأدكرك أن أول هجرة للمسلمين كانت في عهد الرسول الامين صلى الله عليه وسلم إلى بلاد الحبشة المسيحية بأمر منه علية الصلاة والسلام.
11 - عبد الله الاثنين 24 أكتوبر 2016 - 14:10
كل من يقرأ التاريخ الحقيقي للمسلمين من الدعوة الى الدولة الى الامبراطوريات .
لن يتجرأ و يطالب بحكم اسلامي .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.