24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  2. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  3. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

  4. تسييس صراع الأجيال .."نخبة الضباع" تسفه "جيل الأمل" (5.00)

  5. رحّال: "بّاك صاحبي" في بعثات الصحراء .. ولوبي انفصالي بالرباط (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | مشاهد من رئاسيات أمريكا .. 5 دقائق تحت المطر مع كلينتون

مشاهد من رئاسيات أمريكا .. 5 دقائق تحت المطر مع كلينتون

مشاهد من رئاسيات أمريكا .. 5 دقائق تحت المطر مع كلينتون

بلغة بسيطة وكثير من حماس، عادت هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي، إلى ولاية فلوريدا، وتحديدا إلى مدينة ميامي، لإلقاء آخر خطاباتها بالمنطقة قبيل ما يمكن أن نسميه بـ"البيغ داي"، أو يوم الاقتراع الذي يتزامن مع الثامن من نونبر الجاري.

كلينتون جاءت إلى فلوريدا، لأنها تدرك تماما أن هذه الولاية تملك أحد أبرز مفاتيح عبور محطة الثامن نونبر، خاصة أنها تصنف من كبرى الولايات المتأرجحة التي لم يتمكن كل من الديمقراطيين والجمهوريين من حسمها، وظلت دائما تحمل مفاجآت عديدة؛ وهو ما يجعل الانتظار والترقب سيد الموقف.

يوم السبت توجهت الأنظار إلى فلوريدا التي تتوفر على 29 ناخبا من "الناخبين الكبار"، حيث انتظر مؤيديو المرشحة الديمقراطية لأكثر من ساعتين تحت المطر، قبل أن تصعد كلينتون إلى المنصة. وحينها، ارتفعت الصيحات المبشرة بالنصر خلال الثامن من نونبر، في وقت لا تزال فيه نتائج استطلاعات الرأي تبرز تنافسا محتدما بين كلينتون وبين ترامب، بعدما استطاع هذا الأخير تقليص الفارق مع خصمه الديمقراطي، على خلفية التسريبات الأخيرة التي استهدفت منافسته الأولى في هذه الاستحقاقات.

وعلى عكس عدد كبير من قادة الأحزاب المغربية الذين يلقون خطابات طويلة، بأفكار غير منسجمة، ومليئة بالسب والشتم -ولنا في خطابات شباط ولشكر عبرة- أو في أحسن الأحوال ينكبون على تلاوة ما خط لهم في كراسات مملة؛ فقد كان خطاب كلينتون أمام حوالي 2000 من المتعاطفين معها بسيطا وقصيرا، ولم يتحاوز الخمس دقائق.

دقائق كلينتون المعدودة على المنصة استغلتها المرشحة الديمقراطية خير استغلال، لم تخصصها للسب والحديث عن المنافس؛ فلم تتوقع "حدوث السيناريو السوري في حال صعود غريمها إلى قيادة دفة البيت الأبيض"، كما ذهب إدريس لشكر.. كما لم تذرف الدموع من أجل استمالة أصوات الناخبين، كما فعل عبد الإله بنكيران. ولم تستعن بالأطفال الصغار في المنصة من أجل التقاط الصور.. ولم تقم بما قامت نبيلة منيب وتتهم طيفا من خصوما بـ"الظلاميين" والطيف الآخر بـ"المافيا"...

كلينتون لم تذكر، خلال الدقائق القليلة التي تحدثت فيها تحت المطر، خصمها دونالد ترامب إلا مرة واحدة..

كلينتون اختارت، بكل بساطة، أن تتحدث عن نفسها وعن إنجازات الحزب الديمقراطي. لقد رجعت إلى الفترة التي كانت فيها "السيدة الأولى" في الولايات المتحدة، وسردت عددا من الإنجازات التي قامت بها خلال تلك الفترة، خاصة في ما يتعلق ببرامج رعاية الطفولة، قبل أن تتطرق لفترة وجودها على رأس الخارجية الأمريكية، حينما كانت وزيرة لأول قوة في العالم، وتحدثت عن دعواتها من أجل تعزيز حقوق الإنسان في عدد من الدول.

بجمل قصيرة ولغة بسيطة وتراتبية في الأفكار، تحدثت عن برنامجها، كما تحدثت عن وعودها للناخبين بتحسين أوضاع الولايات المتحدة والحفاظ على الريادة، سواء تعلق الأمر فيما هو اقتصادي أو اجتماعي.

كلينتون دعت الناخبين الذين لم يصوتوا بعد إلى الذهاب بشكل مبكر إلى مكاتب الاقتراع، وربطت مصير الولايات المتحدة الأمريكية باختيار الرئيس الجديد، فيما خلا خطابها من "لغة الخشب" وتلاوة ما يخطها مساعدوها، وحاولت التركيز والاختصار، وتميزت في ذلك؛ وهو ما جعل جميع الحاضرين في مهرجانها الخطابي ينبهرون بقوة حضورها الكاريزمي في المنصة.

ولعل هذا الخطاب البسيط والفصيح يبيّن الفرق الكبير من ديمقراطيتنا وبين ديمقراطيتهم، والبون الشاسع بين سياسيينا وبين سياسييهم، بين ديمقراطية تجعل الأمريكيين يفتخرون ببلادهم وبين بلد لا يزال لم يتجاوز انتقاله الديمقراطي المعاق كالغراب الذي شاهد حمامة تمشي فأعجبته مشيتها ففكر وقارن بينه وبينها ووجدها أفضل، فحاول أن يقلد مشيتها.. وبقية القصة أنتم تعرفونها..


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - ⴰⴷⵔⴰⵔ الأحد 06 نونبر 2016 - 15:47
عزيزة عليا هاد السيدة ولكن مسكينة المرض ديالها مغيخليهاش تمشي بعيد راجلها والضغط ركبو فيها العصب ديال الدنيا والدين تا طرطق ليها شي عرق فالدماغ ومع ذلك باقا واقفة سيدة حديدية حاليا مزال كطيح ومنضنش غطول ...
2 - zakaria الأحد 06 نونبر 2016 - 15:51
الفوارق شاسعة أخي الشيخ في الأشياء في الأشخاص كما في الأفكار فلا مجال للمقارنة لاشكلا ولامضمونا...
3 - said الأحد 06 نونبر 2016 - 16:06
اتمنا التوفيق السيده كلينتون هيا علا اقل تعرف المغرب خير المعرفه ...واما عن الفرق في الديموقرطيه بينا وبينهوم الا ماجال المقرانه في كل شيء السياسين ولا الناخيبين واش كتضن امريكي سايبيع صوته ب 15 دولار راه كيف بغينا سياسين بحجم كلينتون خصنا شعب بحجم الامريكين ف الواعي
4 - رشيد المير الأحد 06 نونبر 2016 - 16:17
انطلاقا من متابعاتي للحملة الانتخابية الامريكية عبر وسائل الاعلام الغربية و ما رأيته فيها من سب و شتم و تجريم و اتهامات بين الديموقراطيين و الجمهوريين..اتساءل هل الاخ الكاتب لم يرى ما يمكن رؤيته عبر كل و سائل الاعلام ام ان رغبته فقط هي تشويه الصراع السياسي المغربي الذي يرتبط بالحاضر السياسي و الثقافي و المجتمعي .
لنكرر حديثنا عن الغرب المتنور المتكامل المتحرر.
تحليل لا منطقي
5 - من المانيا الأحد 06 نونبر 2016 - 16:27
النساء لايبكون النساء أقوى من الرجال في كل المواقف وغير مخادعات لكن العرب والمسلمون لازالوا لم يعطوهم حقوق التسيير لذلك لازلنا متخلفين لو كان القضاء والرئاسة بيد المرأة لتقدمنا
6 - الحمام ظربو الخلا الأحد 06 نونبر 2016 - 16:29
الغراب الذي شاهد حمامة تمشي فأعجبته مشيتها ففكر وقارن بينه وبينها ووجدها أفضل، فحاول أن يقلد مشيتها.. وبقية القصة أنتم تعرفونها.. واش لي عندو طاي(كرش) بحال سياسيينا غيدير مشية الحمامة=هي الحمام ظربو الخلا
7 - حميد الأحد 06 نونبر 2016 - 16:37
انها امريكا الديموقراطية متقدمة في جميع المجالات فقط حزبين جمهوري وديموقراطي استطاعت في 6قرون تاريخ تاسيس الولايات الامريكة ان تحقق التقدم والتربع على عرش اقوى دولة اقتصاديا وعسكريا والعرب لم يحققوا سوى التخلف والانقسام والحروب والتطاحن.فقط ان طلبت الشرطة في امريكا خمسة دقاءق ويكونوا حاضرين لطلبك ولخمدتك.نحن كمثال ان طلبت سيارة اسعاف عند حادثة وان كان عمرك طويلا تاتي بعد ساعة تاخد سيارة الاسعاف وهي فارغة الا من صفارة الانذار وتبقى في المستشفى تعاني والكل عابس في وجهك وان جاء دورك يقولون لك السكانير معطل اوحك جيبك الاسعاف في امريكا شبه مستشفى متنقل الابتسامة في وجه المسعفين والعلاج الفوري دون تاخير هذا مثال بسيط على التقدم واحترام الانسان.نحن لدينا 40حزب وفي القرن21ولم نحارب الامية والتعليم يحتضر الاعلام كلخنابالمسلسلات التركية والمكسيكية التي لا تنتهي .سواء كلينتون او ترامب فالكونكرس هو الحاكم الفعلي .
8 - المغربي الأحد 06 نونبر 2016 - 16:42
لا مجال للمقارة لا بين سياسيينا وسياسييهم ولا حتى بين الشعبين .. لقد زرع فينا الاستعمار الفرنسي الامية والجهل والقبلية المقيتة وهذا امازيعي ريفي ةذاك امازيغي سوسي والاخر زياني او صحراوي ركيبي وذاك عربي دكالي او مزابي او حريزي او سمعلي او سميري او عبدي او شياظمي او ما الى ذلك من اسماء القبائل التي لا زالت تتطاحن على اراضي الجموع التي انتزعها الاستعمار الفرنسي ومنحها كضيعات لمعمرين لينتجوا فيها الفلاحة والمؤاشي ليرسلوها الى فرنسا. ورغم جلاء جنود الاستعمار تركوا فينا التبركيك واحضيني نحضيه رغم ان ديننا يمنعنا من التحاسد والتباغض
9 - علي الأحد 06 نونبر 2016 - 17:06
لم يسبق لحملة رآسيية أمريكية بلغة حضيضا شعباويا أو ضربا تحت الحزام أو سبا وقدفا وتخويفا للجماهير من الآخر و المستقبل مثلما حدث بين ترامب و كلينتن .
.............
10 - BELGUERCH الأحد 06 نونبر 2016 - 17:07
لكل مقام مقال ......(
*سيد دو كرزما قوية ولا تعرف شيء اسمه لغة الخشب هذ ناس عندهم نيشاان (رفع القلم)
11 - khalid الأحد 06 نونبر 2016 - 17:25
لن يتغير اي شيء في السياسة الخارجية الامريكية سواء مع ترامب او مع هيلاري.
هناك مجلس الشيوخ هو من يحدد الاطار العام للسياسة الخارجية لامريكا .ولن يتغير ابدا ، هناك من يعتقد ان هيلاري ستكون صديقة للدول العربية لكن الحقيقة امريكا لا ترى الا مصالحها .
قد تكون هيلاري اسوء من ترامب ، على الاقل ترامب صريح ويقول كل ما تخفي صدر الامريكيين البيض ولا ينافق ، عكس هيلاري فهي تستعمل الديبلوماسية.
12 - simple opinion الأحد 06 نونبر 2016 - 18:53
que notre DIEU veux bien aider cette grande femme a reessire et devenire la presidente des etats unies d Amirique ce serait vraiment EXTRA
13 - علييييي اووووو عمووو الأحد 06 نونبر 2016 - 19:00
ما أروع الديمقراطية الحقيقية !! و ما أقبح الديمقراطية الشكلية المغشوشة المغلفة بالدكتاتورية المقيتة !!
14 - متتبع الأحد 06 نونبر 2016 - 19:47
هلاري كلنتون هي التي ستفوز في الانتخابات الأمريكية هذا واضع الكل معها طاقم كلنتون ومجلس الأمن أغلبيته وطاقم الرئيس أوباما..وفي الواقع حاليا تستحق الفوز عن غيرها لأن ترامب كان سينجع لكن مس بالمهاجرين أكثر وهذه التي خسرته خسرانا لا مثيل له..ترقبةا كلنتون بعد ساعات على راس الولايات المتحدة الأمريكية ومس كذل بمؤتمر التغييرات المناخية قائلا بأنه إذا تراس سينسحب من هذا المؤتمر وهو يقصد أمريكا
15 - مليكة الأحد 06 نونبر 2016 - 20:12
كسيدة تفتخر بمغربيتها لا اعتقد ان رجالات و نساء السياسة في بلادنا سيحدون يوما حدو السيدة كلنطون في تعاملها مع منتخبيهم.
16 - hassan temara الأحد 06 نونبر 2016 - 20:39
امرأة حديدية وذات خبرة في الميدان السياسي. تخاطب الجماهير بكل رزانة وثقة. لا ننسى انها زوجة كلينتون الرئيس الاسبق لامربكا ووزيرة خارجية اوباما وهي الان تطمح في قيادة الولايات المتحدة كأول امرأة في هذا الهرم الشامخ. ولو ان حكام الولايات المتحدة لا يفيدونا في شيئ نحن العرب والمسلمين، ولكن ان بكون لنا نصيب في السياسة الخارجية الامريكية وان تزور مكتبها فب جامعة الاخوبن بافران ولو مرة واحدة في العمر
17 - casacity الأحد 06 نونبر 2016 - 22:15
ا لكفاح والجد يتحدى جميع العقبات بالتوفيق للمراة الحديدية
18 - عزيز الأحد 06 نونبر 2016 - 22:27
كيف يمكننا مقارنة أعضاء نواب اقوى دولة في العالم والمغرب
جل أعضاء الاحزاب المغربية بدون مستوى دراسي كل ما يملكون الصنطيحة
19 - ملاحظ جبلي الأحد 06 نونبر 2016 - 22:50
لا وجه للمقارنة يا اخي. فالديموقراطية واحدة في الجوهر متعددة في الشكل والدنا لا يحتاج للديموقراطية مشابهة لتلك الامريكيةاو الفرنسية والا سنكون فرطنا في شخصيتنا ا لوطنية من جهة القيم والتي هي بصمتنا. اما انبهارك با لنموذج الامريكي وكانك من جمهوريات الموز ارجو ان لا يمنعك من واجب الحياد كصحفي فلا تتستر على مساوئ النظام الانتخابي من ضرب تحت الحزام وحجم ا لاموااااال التي يصرفها كل حزب كيف يوفرها ولماذا.....
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.