24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  3. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

  4. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  5. الحكومة الإسبانية تطلب تنظيما مشتركا مع المغرب لمونديال 2030 (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | الهند تحارب مشكلة المراحيض بوسائل مبتكرة

الهند تحارب مشكلة المراحيض بوسائل مبتكرة

الهند تحارب مشكلة المراحيض بوسائل مبتكرة

تعد الهند الأعلى على مستوى العالم من حيث عدد الناس الذين يقضون حاجاتهم في العراء، حيث يقضي نحو 550 مليون شخص، يمثلون نحو نصف عدد سكان البلاد، حاجاتهم في الهواء الطلق.

وبينما يجد الناس صعوبة في الوصول إلى المراحيض، خاصة في المناطق الريفية، فإن كثيرين لا يزالون يعتقدون أن العراء أنظف أو أصح للتغوط.

وتصاحب هذه المشكلة مخاطر صحية؛ فقضاء الحاجة في العراء يرتبط بالإسهال وغيره من الأمراض، ويسبب توقف النمو لدى الأطفال ويجعل النساء عرضة للهجمات إذا خرجن من منازلهن.

وتهدف الحملة الحكومية، التي تحمل اسم "الهند نظيفة"، إلى القضاء على مشكلة التغوط في العراء من خلال بناء مرحاض لكل مواطن بحلول عام 2019.

وبالرغم من أنه لم يتم بعد بناء 82 مليون مرحاض من المائة مليون المستهدفة، فإن الخبراء يسعون إلى تغيير أنماط المواقف والسلوك، حيث تظهر الدراسات أنه حتى بالنسبة إلى الأفراد الذين يمكنهم الوصول إلى المراحيض المبنية حديثا فإنهم لا يزالون يقضون حاجتهم في العراء.

-1 الأطفال يجعلون البالغين يشعرون بالخجل

أطلقت الحكومة، مؤخرا، حملة استثنائية تتضمن تصوير أطفال يحاولون حمل الكبار على الشعور بالخجل ومن ثم استخدام المراحيض.

ويقول مسؤولون إن حملة "آصلي تراقي" (وتعني التنمية الحقيقية بالهندية) تستهدف جذور المشكلة، أي إحداث تغيرات سلوكية بهدف الترويج لاستخدام المراحيض.

وتوضح إعلانات تلفزيونية ولوحات إعلانية أطفالا يسخرون من رجال لا يزالون يقضون حاجاتهم في العراء، بالرغم من أنهم لم يعودوا فقراء.

وفي أحد الإعلانات، يسخر طفل من رجل قائلا: "يا عم، ترتدي ربطة حول عنقك وحذاء في قدمك؛ ولكنك تقضي حاجتك في العراء. ما هو التقدم الذي حققتَه؟".

ويقول مسؤول حكومي: "الأطفال عامل قوي للتغيير... من خلال أصواتهم يمكن أن يتقبل المجتمع الحقائق المزعجة".

2- "لا مرحاض، لاعروس"

في ولاية هاريانان، انطلقت، عام 2005، حملة تحت عنوان "لا مرحاض، لا عروس".

وقد أدت الحملة سالفة الذكر، بالفعل، إلى تحسن كبير في توافر المراحيض للنساء. كما أتاحت للنساء رفض الأزواج المحتملين الذين لا يستخدمون المراحيض والمطالبة ببناء مرحاض قبل الزواج.

وفي العديد من الحالات، طلّقت نساء، بينهن من هي حديثة الزواج، أزواجهن أو غادرن منازلهم بعد إجبارهن على الخروج إلى العراء لقضاء حاجاتهن.

وفي حالة أخرى، ذكرت تقارير إعلامية أن طالبات في ولاية بيهار وافقن على التخلي طواعية عن الحلي الذهبية حتى يقوم آباؤهن ببناء مراحيض في المنازل.

3- أكاليل زهور للمخالفين، وحوائط عار في القرى

أطلقت الشرطة في مدينة حيدر آباد، مركز تكنولوجيا المعلومات في الهند، في وقت سابق من عام 2016، حملة لوقف التبول على الملأ تتضمن إحراج المخالفين، حيث تقوم الشرطة بمنح المخالف إكليلا من الزهور وتلتقط صورا لهم.

يقول المفتش تي راماسوامي، الذي يقود الحملة التي تحمل اسم حملة "إكليل العار"، إنها أثبتت فاعليتها، حيث شعر المخالفون بالذنب وتعهدوا بعدم قضاء الحاجة في العلن مرة أخرى.

وفي مبادرات مشابهة، يقوم متطوعون في ولاية راجستان بقرع طبول لإحراج من يتبول في العلن. وهدد مزارعون في غرب البنغال، قبل شهور، بإقامة "حوائط عار" يضعون عليها أسماء وصور من يلبون نداء الطبيعة في الهواء الطلق.

4- تريد خوض سباق الانتخابات، قدّم ما يدل على أن لديك مرحاضا

يُدخل عدد متزايد من الولايات الهندية متطلبات جديدة وفريدة يتعين على المرشحين لأي منصب محلي الوفاء بها: حيث يتعين أن يقوموا ببناء مرحاض واستخدامه.

وقد أقرت ولايات ماهاراشترا وراجستان وهاريانا وتشهاتيسجاره، خلال السنوات القليلة الماضية، قوانين تطالب المرشحين للانتخابات البلدية والقروية بتقديم دليل على أن لديهم مرحاضا صالحا للاستخدام في المنزل.

ورفضت محكمة، قبل عام، طعنا على سياسة مشابهة في ولاية جوجارات. وقالت إن شاغلي الوظائف العامة يجب أن يكونوا مثالا يحتذى به لبقية المواطنين.

وقال بايال هاثي، من "معهد أبحاث الاقتصاد الرحيم"، إن تبني مثل هذه القوانين يؤكد وجود إرادة سياسية لإنجاح هذا التوجه.

5- مبادرة "افعلها بنفسك".. سكان القرى يقومون بالمهمة

بينما تهدف العديد من المبادرات إلى بناء مراحيض جديدة، فإن حملات أخرى ظهرت تهدف إلى تغيير عادات استمرت لقرون وتحويلها إلى استخدام المراحيض.

ويعود الفضل إلى السيدة المسنة كونوار باي ياداف، التي تبلغ من العمر 104 سنوات، في إعلان منطقتها دهامتاري خالية من قضاء الحاجة في العراء. وقد قامت ياداف ببيع كل ما تملك، بما في ذلك بضع نعجات، من أجل بناء مرحاض في منزلها.

وبدأت بالسماح لأهالي القرية برؤيته بينما تقوم هي بشرح أهميته، وعلى الفور قام كثيرون من سكان المنطقة ببناء مراحيض خاصة بهم.

وقام ناريندرا مودي، رئيس الوزراء الهندي، بالانحناء أمام ياداف ولمس قدميها تعبيرا عن تقديره لعملها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - KHALEDTOP الجمعة 06 يناير 2017 - 07:11
لاحولة والاقوة الابالله
نتمنى من الهند ان تاتى الى المغرب لتعلم المسؤوليين عندنا فى مددنا المتسخة بسيي انعدام المراحيض
مدن كبيرة كالدار البيضاء الناس يتبولون امام الملا فى الهواء الطلق حتى وسط المدينة؟؟؟؟ عيب وعار
المسؤولون عاجزين عن انشاء المراحيض للناس
اماكن يرتادها الناس كالاسواق ومحطات الطاكسيات والباصات يجب ان تكون فيها اماكن لقضاء ززز
2 - ابن سوس المغربي، فيقو الجمعة 06 يناير 2017 - 08:33
لا تذهبو بعيداً ماذا عن المغرب الذي مزال فيه اغلبية الناس ليس لديهم حس وطني يأكلون يرمون الأوساخ و الازبال في النقل العام و الشوارع و من يرمي من السيارة و من نوافذ البيوت و من يرمي بجانب بيته و ليس لديه حتى استعداد قطع أمتار قليلة وو ضع الازبال في مكانها المخصص و يحافظ على نظافة شارعه و أزقته و هناك من لا يستحي و يتبول في الشارع؟ متى نعلم اطفالنا و انفسنا ان النظافة من الإيمان و الوساخة جهل و عار و دليل أن المجتمع يعيش جهل و تخلف؟ متى نفهم و نفهم أولادنا و مجتمعنا أن المغرب بيتنا الكبير و نظافته من نظافة بيتنا الصغير متى نتعلم أن النظافة دليل رقي حضاري
3 - CITOYEN الجمعة 06 يناير 2017 - 09:55
Et au Maroc ??? Qu en est-il ???
4 - التاغي الجمعة 06 يناير 2017 - 10:47
هاذا متال يجب أن يحتدى به في المغرب وخصوصا في الدار البيضاء التي كانت تعج بالمراحيض العمومية والتي أزيلت وأصبح البيضاويون يتغوطون تحت الأشجار ويتبولون على الحيطان فقل حيائهم.
5 - باها الجمعة 06 يناير 2017 - 12:16
550 مليون شخص يقضون في العراء و الهند و الريحة قاتلة هه بلد السينما في الحقيقة عندهم نسبة البطالة و الفقر مرتفعة جدا. و لو فكرو قليلا لحفرو المطمورة(حفرة) مثل عندنا في البوادي المغربية حيث لا توجد قنوات الصرف الصحي...بعض المعلقين خلطو بين مراحض العمومية في المدن المغربية و بين لا مرحاض في منازل الشعب الهندي . المغرب عندو قنوات الصرف الصحي في جميع المدن. أما رمي القمامة في الأزقة نتمنى أن تتعلم الأجيال في المدرسة أن لا يجب رمي القمامة في الأزقة و أن يكون هناك قمامات في الشوارع و الأزقة
6 - Une marocaine الجمعة 06 يناير 2017 - 21:16
On a besoin d'un ministre spécialisé dans les toilettes. C'est une honte pour tous les marocains l'état des toilettes partout au Maroc. Dans les administrations, le papier toilette est un luxe car il y a un risque de vol et on préfère ne pas en acheter...Du coup, Soyez toujours munis de mouchoirs, de lingettes et d'eau de javel...
7 - عصام الأربعاء 01 فبراير 2017 - 00:26
لأول مرة أقرأ أن الهند نصف سكانها لا يستعملون المرحاض، وعلى الرغم من إمتلاك الهند للسلاح النووي،لكن أعتقد أن السلاح الحقيقي هو النظافة، شعب نظيف...هوشعب متحضر،ورغم الإعلام القوي ودور السينما وبوليود،وبهرجة الصورة،فكيف لممثل يقف على مشارف الأوسكار وهو لم يدخل مرحاض،فإذا كان الفلاح يقضي حاجته في العراء فالأمر أكثر من منطقي ،لكن مع فنان أو أستاذ جامعي فذالك يعود لجبن وهوان المسؤولين عن تحقيق الفوز بلقب بطولة (لديك مرحاض إذا أنت إنسان).
8 - ابو عبدالله الأربعاء 22 مارس 2017 - 12:23
من المحزن ان نجد مثل هذه المظاهر في العالم المتحضر..
في السودان تنعدم شبكات الصرف الصحي الا في جزء قليل من العاصمة مما يجعل الناس يحفرون اباراً لتصريف مخلفات الصرف الصحي وهذه الابآر تكون عميقة حتى ان المخلفات تختلط بالمياه الجوفية وتسبب الكثير من الامراض للناس والحكومة لا تآبه لصحة الناس ..
لم اسمع مرة واحدة مسئولا يصرح انه بصدد تمديد شبكة صرف صحي ..
حرام والله ..
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.