24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | أوييم الغابونية .. لقمة العيش تبطل سحر الكرة بكأس الأمم الإفريقية

أوييم الغابونية .. لقمة العيش تبطل سحر الكرة بكأس الأمم الإفريقية

أوييم الغابونية .. لقمة العيش تبطل سحر الكرة بكأس الأمم الإفريقية

شوارع خالية وحركية بطيئة، ولا وجود لمظاهر احتفال أو ملصقات تبرز احتضان المدينة لأكبر محفل كروي إفريقي. إنها أوييم، حيث الاهتمام الأكبر يصوب نحو لقمة العيش وكيفية الوصول إليها؛ فالمستوى المعيشي والدخل الفردي لقاطني المدينة الصغيرة، التي تقع شرق الغابون، يدفع الشعب الفقير بعيدا عن كرة القدم وسحرها.

يقول قائل إن الشعب الغابوني على حق عندما انتفض ضد الرئيس علي بونغو، إذ إن البلاد تحتاج سنوات طويلة من العمل على مستوى بنياتها التحتية، حتى ترتقي إلى مستوى يحافظ على كرامة المواطن الغابوني، بدل مجاراة الجارة غينيا الاستوائية، التي فتحت أذرعها لإفريقيا في "الكان" الماضي، بعد أن نظمت نسخة 2012 رفقة الغابون.

توفر الغابون على البترول والذهب، إضافة إلى شريط ساحلي، يمكن من استغلال خيرات البحر، يبدو أمرا غير كاف للمسؤولين لتطوير اقتصاد الدولة، التي أنفقت الملايير على بناء ملاعب من الطراز العالمي مثل "أوييم"، الذي يعدّ معلمة هندسية ورياضية وسط قرى هامشية وغابات كثيفة.

حبهم لوطنهم يجمع المئات بأوييم كل أربعة أيام وراء شاشة عملاقة، نصبت وسط المدينة من أجل تقريب أبناء المدينة من منتخبهم، الذي استقبل مباريات "الكان" بالعاصمة ليبروفيل.

ابتسامة وترحاب تعلو محياهم، كلما صوبت نظرك نحو أعينهم، صغار أو كبار، تجار أو حتى سائقو الطاكسي الطيبون و"الماكرون".

وبما أن الكثير منا يزور الغابون لأول مرة لتغطية مشاركة المنتخب المغربي بكأس إفريقيا، فإن الوسيلة المتاحة للتنقل بين أحياء أوييم وقضاء الأغراض الشخصية، إضافة للذهاب إلى الملعب الذي يبعد حوالي 18 كيلومترا، هي سيارة "الأجرة". وهنا ظهرت "الغفلة"، بعد أن اكتشفنا بعد مرور حوالي أسبوع أن الكثير من تنقلاتنا كانت بأثمنة مضاعفة بأربع أو خمس مرات.

اعتناق نسبة كبيرة من الغابونيين للديانة المسيحية يجعل الكثير مما هو محرم بالمغرب مباحا هنا، حتى أن عاداتهم وتقاليدهم تقلص من حجم التقارب الفكري بين الجانبين، ناهيك عن العادات الغذائية الغريبة، حيث بإمكانك أكل "نص فيه تمساح" كوجبة عادية، وأشياء أخرى قد لا تخطر على بال.

طول مقامنا بالغابون علّمنا أخذ الحيطة والحذر من سائقي سيارات الأجرة؛ لكنه مكننا أيضا، وبعد بحث مضن، من تناول أول وجبة ساخنة بفندق يسمى "أسوك"، بعد 10 أيام من الخبز والمعلبات، وبطاطس مقلية وشرائح ديك رومي وسلطة، كانت أول وجبة رسمية بأوييم.

توفر أكلات محلية، مثل الموز المقلي ولحم القردة والتماسيح، جعل من إيجاد وجباتنا اليومية أمرا صعبا للغاية، قبل أن نكتشف أن أوييم لا تضم مغربيا واحدا مقيما، كما قيل لنا، إلا امرأة أيضا تدعى حكيمة، تتوفر على مطعم وسط فندق "سان طوماس"؛ وهي اللحظة التي أنهت معها معاناة قرابة 18 صحافيا مغربيا بالغابون.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيّين زوروا Hesport.Com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - Babadr الاثنين 23 يناير 2017 - 06:26
You get to report about tons of food for the team, but you can't eat none.
Sahafa mhgora meskina
Beseha Ras kard mbakhar.
2 - algerien الاثنين 23 يناير 2017 - 06:59
غداء المغاربيين احسن غداء في افريقيا و الشرق الاوسط . حتى المشارقة رغم ان غداءهم حلال وفق الشريعة الاسلامية لكن من ناحية الدوق - شوية برك- .. حمص و فول و رز طول العام .. هناك لا خفاق لا بغرير و لا كسكسي لا جواز خضرة لا لوبية حارة لا حريرة لا شربة بالغنمي .. بالمناسبة جمعتنا جلسة غ\اء مع دكتور و خبير مصري في احد فنادق العاصمة و كانت الوجبة كسكسي و الله كان ياكل و يعاود - بصحته - ..
3 - aziz الاثنين 23 يناير 2017 - 08:40
remercions dieu, nous avons un pays béni quoique nous devons nous préoccuper des démunis parmi nous pour réduire les disparités entre les archi riches et les pauvres
4 - Chihab de Rabat الاثنين 23 يناير 2017 - 09:02
أنتم ضيوف في هذا البلد الإفريقي الذي فتح لكم ذراعيه مرحبا بكم، فاحترموا هذا البلد و تقاليده، إذا كنتم تريدون التحدث عن الفقر المدقع فلا حاجة لكم بالذهاب إلى دول إفريقيا جنوب الصحراء، فبلدنا المغرب فيه مناطق يعيش سكانها تحت عتبة الفقر، و رغم ذلك لم نسمع بصحفي غابوني جاء إلى بلدنا زائرا و عيَّرنا بفقر سكاننا. إحترموا الآخرين و عاداتهم لكي يحترموكم بدورهم، اللذي بيته من زجاج لا يقذف الآخرين بالأحجار
5 - يوسف الاثنين 23 يناير 2017 - 09:55
الحمد لله على نعمة الإسلام و الحمد لله أن أنعم على أمة رسوله محمد صلى الله عليه و سلم بأطيب النعم و الخيرات.
"لئن شكرتم لﻷزيدنكم..."الآية فأعبدوا الله و لا تشركوا به أحدا، و أطيعوه و الرسول و أولي الأمر منكم لعلكم تفلحون.
6 - مغربي الاثنين 23 يناير 2017 - 10:00
هذا هو ما يجب ان يكون عليه الامر وليس البهرجة وترك الارزاق واللهت وراء الكرة
7 - مغربي الاثنين 23 يناير 2017 - 10:09
حتى المغرب زيدوه على هاذ البلاد أش خصك العريان خاصني خاتم أمولاي وحتى المغرب يخسرون أموال الشعب بالباطل في أشياء تافهة وذلك من سرقة واقتسام ثروته الكبيرة وفي الأخير يقولون أين هي هذه الثروة بطبيعة الحال إنها مقسمة
8 - babacool الاثنين 23 يناير 2017 - 10:46
هدا يدكرني بما عاناه احد ابناء مراكش -ابوه مشهور بالطالعة يعد اكلة البيسارة يسمى بسم -دخل خلسة مطار لمنارة وتسلل الى طاءرة ظنا منه انه سيصل الى اوروبا لكن من سوء حظه نزل بغينيا وباختصار عند عودته سالناه مادا كان ياكل تحدث لنا عن اكل القردة وحيوانات اخرى لم نصدقه في البداية وبعد سنوات تحدث لنا جنود مغاربة عن الامر ..
9 - HOCEIMI COPENHAGEN الاثنين 23 يناير 2017 - 10:49
كل بلاد والعادة ديالها ومثلا في الدول الافريقية كاينين عديد الشعوب ياكلون لحم القرد ولحم التماسيح واشياء اخرى غريبة وبالاخص المسيحيون ولكن ليس فقط في الغابون,الحمد لله على نعمة الاسلام
10 - مواطن الاثنين 23 يناير 2017 - 10:56
الي سمعك تهدر اكول حنا عايشين فالسويد راه حتا احنا نتاقتلو على لقمة العيش بحالنا بحالهم
11 - الوكيلي محمد الاثنين 23 يناير 2017 - 11:29
شكرا "للصحافة"على هذه " المعلومة"وهذا هو دور الصحافة..لا يقتصر دورها على نقل "الحدث "..انه فرصة للتعرف على "تقااليد"البلد وهذا ليس تعيبا..كما ضن الاخ "4"
12 - MOUSSA الاثنين 23 يناير 2017 - 11:34
الى بعظ المعلقين,المغرب ماعندو لا غاز لا ذهب لا نفط لا دياموند ,انا من مواليد 1975 وماعمري في حياتي شفت شي مغربي بقى بلا اكل ابدا وابدا,الفقراء والسعايا ديال المغرب مكايبغيوش يخدمو وتيبغيو كولشي فابور وتنعسو بزاف ,كلنا خلاقينا فقراء ولكن توكلنا على الله وبدينا بالزيرو حتى فتح الله البيبان ,اما بالنسبة للتهميش والعزلة لبعظ المناطق في المغرب هداك الخطاء ديال الدولة
13 - النورس الاثنين 23 يناير 2017 - 12:19
لو كان الفقر رجلا لقتلته. كلمة قالها الخليفة ابو بكر رحمه الله. الفقر موجود في كافة مناطق العالم حتى بامريكا. بالمغرب كباقي الدول النامية به اكثر من تسعة ملايين نسمة تعيش باقل من دولار باليوم. ليس عيبا ان بلدا كالغابون يعيش اختلالات اقتصادية و اجتماعية. هو حال كافة بلدان افريقيا. فقط وجب احترام عادات و تقاليد هظا الشعب الصديق . ان ياكلوا القردة او التماسيح هو شانهم . لهم دين و معتقد يحلل لهم دالك. كما ان الصينيون ياكلون الضفاضع و لحم الكلاب. الخخخخ. الله يهدي ما خلق.
14 - مجرد رأي لا غير الاثنين 23 يناير 2017 - 12:35
في الغابون و دول افريقيا من جنوب الصحراء أغلبيتهم تأكل الفئران ..الخ كما تأكله أغلبية شعب الصين.لكن هناك من المسلمين بينهم لا يأكلون مثلهم.
15 - akka الاثنين 23 يناير 2017 - 12:37
Maintenant vous allez comprendre ce dont souffre le Touriste Européen ou Américain lorsque il arrive chez Maroc et qu'on l'arnaque, ne trouve pas de toilettes Publiques dans la rue on ne veut pas le voir dans sa tenus vestimentaire confortable (Tenue courte d'été adaptée au climat et pratique au mouvement surtout pour les femmes) au nom de la je ne sais pas quoi. ça fait fuir nos hôtes tout ceci n'est ce pas?
16 - Madrilaine الاثنين 23 يناير 2017 - 14:15
الى 4 - Chihab de Rabat
احسن تعليق قراته, انت قلت كل شئ, شكرا...
17 - شكون شكرك يالعروس المه و خلتي الاثنين 23 يناير 2017 - 15:30
Algerien
نسيت احسن حاجة لمسمن و البركوكس ووو
18 - Madridista الاثنين 23 يناير 2017 - 16:11
وبعد راهم عندهم التمساح كيكلوه كولوا هبرى ولحم كاين مناطق فهاد لبرد ملقاو مايكلوا مساكن لولابش ايسخنوا.
كصورولينا بحال المغرب النرويج كولشي غني
19 - Modminat korat l9adam الاثنين 23 يناير 2017 - 22:15
الله يآ ربي الله لكليبات مساكن. لقرودا..
معضر لحيوانات عندنا قلالت
إلحمد لله علا بلادنا و على نعم الاسلام.
20 - Do9 الخميس 26 يناير 2017 - 17:33
كن كنت بلاصتك ندوق تمساح دوق اكتاشف نسا الحياة...
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.