24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | بعد "سنة القرد".. الصينيون يحتفلون بعام الديك الجديد

بعد "سنة القرد".. الصينيون يحتفلون بعام الديك الجديد

بعد "سنة القرد".. الصينيون يحتفلون بعام الديك الجديد

يستقبل الصينيون حول العالم ومعهم شعوب دول آسيوية أخرى "عام الديك" الجديد، الذي حسب منازل القمر في التراث الشعبي الصيني هو عام 4715، والذي يوافق الثامن والعشرين من هذا الشهر من عام 2017.

وتبعا للتقاليد الشعبية الصينية فإن هذه المناسبة تُعد أهم الأعياد لدى الشعب الصيني، وتُسمى "عيد الربيع"؛ وهو العيد الأكبر بالصين، وتبدأ قبل أسبوع من العام الجديد. ولكن أوج الاحتفال يكون في عشية رأس السنة.

عيد الربيع توارث تقاليده الصينيون عن أسلافهم منذ أكثر من خمسة آلاف سنة، إذ يجتمع فيه أفراد العائلات، ويتم تبادل الزيارات، ويتلقى الأطفال هدايا ومبالغ ماليَّة في أظرف حمراء من عائلاتهم وأقربائهم.

التقويم القمري الصيني

عام الديك يَعقُب عام القرد وفق التقويم القمري الذي يُنسب كل سنة إلى واحد من الحيوانات التي تمثل الأبراج الاثني عشر. ووفقا للمعتقدات الصينية فمن يولدون في عام الديك هم أشخاص نشطون وجميلو الحديث، ويمتلكون مهارة البحث والتقصي، ومحبون للإتقان، بالإضافة إلى أنهم يتميزون بالفصاحة والحزم؛ أما عن نقاط ضعفهم فهي حب الجدال والعناد والأنانية إلى حد ما، كما أن لديهم بعض الحدة في الطبع، وعندهم حب للظهور، ودائما ما يرغبون فى الحصول على النجاح السريع؛ كما أنهم غريبو الأطوار بعض الشيء. وهذا برج يدل كما هو الاعتقاد السائد على أن سنته ستكون مليئة بالتقلبات.

يعتمد التقويم الصينى على دورة زمنية مكونة من 12 سنة، وكل سنة من هذه السنوات تتخذ من أحد الحيوانات رمزا لها..تبدأ بسنة الفأر، تعقبها سنوات الثور، والنمر، والأرنب، والتنين، والحية، والحصان، والخروف، والقرد، والديك، والكلب والخنزير.

وتقول الحكاية الصينية القديمة إن "بودا" دعا جميع الحيوانات إلى المجيء إليه قبل أن توافيه المنية، ولم يأت سِوى 12 حيوانا لتوديعه، ومكافأة لها على ذلك سميت كل سنة باسم كل واحد منها، حسب ترتيب وصولها.

وليس الصينيون فقط من يحتفلون بهذه المناسبة، وإنما أيضا الجماعات العرقية الكثيرة المتأثرة بقوة بالثقافة الصينية، مثل اليابانيين، والكوريين، والمنغوليين، وأيضا إحدى الأقليات الماليزية..

النقل والمواصلات في عيد الربيع

تخضع منظومة النقل الصينية لاختبار حقيقي في فترة العطلة التي تُعد من أطول العطل في الصين، والتي تستمر أكثر من شهر، إذ يصل عدد المسافرين مع اقترابها إلى 100 مليون مسافر يوميا. وحسب إحصائيات سنة 2016 فإن المسافرين الصينيين قاموا بحوالي 2.9 مليارات رحلة في فترة الأربعين يوما من عيد الربيع الماضي.

وزاد عدد رحلات القطارات إلى خمسة آلاف رحلة بالفعل، تحمل متوسط 7 ملايين مسافر يوميا، كما بدأت أكثر من 800 ألف حافلة رحلاتها، حسب وزارة النقل الصينية، التي طلبت من سلطات النقل المحلية تعزيز جهودها لتنظيم المواصلات، وضمان توافر مَركَبات كافية. كما أمرت السلطات المحلية بالتأكد من الأمن في هذه الفترة، عبر تحسين الإشراف على شركات النقل ومحطات الحافلات والموانئ.

تقاليد وعادات صينية في عيد الربيع

ويقوم الصينيون في أسابيع عيد الربيع، التي تتعطل فيها معظم المصالح الحكومية، بالسفر إلى مسقط رأسهم لزيارة الآباء ولم شمل الأسرة، والقيام بأنشطة توارثوها عن الأجداد، إذ يشترون مستلزمات الاحتفال، ويزينون المنازل بزينة العيد، كلصق الأعمال الورقية المقصوصة التي يعتقدون أنها تستقدم الحظ على الأبواب والنوافذ والجدران؛ في حين يطغى اللون الأحمر خلال الاحتفالات.

كما يقوم الصينيون بزيارة قبور الأجداد، وبعدها يستعدون لتوديع آخر يوم من السنة بإشعال المفرقعات والأسهم النارية؛ وحتى في المدن الكبرى مثل بكين، حيث يحظر استخدامها لأسباب أمنية، إذْ مازال يعتقد الكثير من الصينيين أنها تطرد الأرواح الشريرة، ما يدل على أن الخرافات مازالت حية في الصين.. وفي الليلة نفسها يقومون بتناول عشاء رأس السنة مع كامل أفراد العائلة.

وفي أول يوم من السنة الجديدة يبدأ تبادل الزيارات بين الأقارب والجيران، لمباركة السنة الجديدة، إذ يُعتبر عيد الربيع فرصة للم شمل العائلات الصينية، بعدما يعود كل مسافر إلى بيت الأبوين، ليقضي مع أفراد عائلته أيام العيد، والأيام الأولى من السنة الجديدة.

وفي الثقافة الصينية هناك رمزية خاصة للوجبات المُقدَّمة خلال أيام الاحتفالات، إذ يُعتقد أنها تجلب السعادة والثروة والحظ الحسن، كما تحمل أسماؤها معاني إيجابية، ومنها وجبة السمك التي ترمز إلى "الزيادة"، وأكلة "الزلابيات" التي تشير في الموروث الشعبي الصيني إلى أنها تجلب الحظ الحسن والثروة في السنة الجديدة، وهي من الأكلات التقليدية في العيد.

شجرة البرتقال في الصين ترمز إلى الوحدة والكمال، وأوراقها الصغيرة ترمز إلى الثروة، بينما ترمز فاكهتها إلى الوحدة. وجلب البرتقال والنارنج عند زيارة الأسرة أو الأصدقاء خلال العيد هو تقليد ضروري.

واليوم، ومع الحفاظ على الملامح التقليدية للعيد، أضاف إليه الجيل الجديد من الصينيين مضامين جديدة، ليُكسبوه طابعا عصريا، إذ أصبح البعض يفضلون قضاءه في رحلة سياحية خارج الصين، مُستغلين عطلة الربيع التي تُعتبر أطول عطلة سنوية في البلاد.

كما بات البعض الآخر يفضلون إرسال تبريكاتهم بمناسبة العيد إلى الأقارب والأصدقاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي أضافت إمكانية إرسال أظرف مالية حمراء إلكترونية عبرها. ولكن، مهما تغيرت الوسائل، يظل لم شمل الأسرة والاستمتاع بالمشاعر الحميمة بين الأحباب والأصدقاء جوهر عيد الربيع دون تغيير.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - عمر السبت 28 يناير 2017 - 03:31
غير مايخرجوا هنا شي فلاسفة عاوتاني وينتقدو حضارات الصين الشعبية ليفالعمر تاعها آلاف السنين
2 - محمد أبو سعد السبت 28 يناير 2017 - 08:20
ما أكثر الخرافات والترهات وللأسف الشديد في شعب عرف عندنا بالتقدم والصناعة في كثير من المجالات.
3 - Morad السبت 28 يناير 2017 - 08:42
الصينيون يتشبثون بعاداتهم وتقاليدهم ونحن نتخلى عن ثقافاتنا و نحتفل بالنويل وسان فالانتايت ووو
والغريب أن الذين يعتبرون انفسهم مثقفون هم الساباقون الى استيراد عادات الاوروبيين والاستهزاء بعادات اجدادهم
4 - قاري الزمياطي السبت 28 يناير 2017 - 09:11
الديك او الفروج ديما ناشط مع الفجر يطلق صياحته لايقاد الناس للذكر وناشط لانه يرى مالا يراه البشر هم الملائكة لو كان الاحتفال به لانهم يعتقدون ان من ازداد في راس سنة الديك يكون ذكيا فكيف بنا نحن نلتهمه وما زال عندنا او قابعين في الجهل لو كان. الديك مرتبط بالذكاء لفطن لاي شخص يريد القبض عليه ولكن هيهات مكاين ما اخطر من البشر واذكى منه ولو تناول النخالة والماء والملح
5 - SEFROU السبت 28 يناير 2017 - 10:23
لا مستقبل لمن يريد المصادرة و الإجهازعلى موروثه الهوياتي والثقافي بدعوى المواكبة والتزامن مع الآخر.
6 - Anass_er السبت 28 يناير 2017 - 10:44
حاليا أعيش في الصين ،و أعيش اللحظات المذكورة حول الإحتفالات ،بحيث الشوارع فاضية تماما من السكان ،وهذا أمر جد غريب بنسبة إلي أو بالنسبة لأي أجنبي قاطن هنا ،فتعودت على رؤية الآلاف من الصينين في الشوارع ،المترو، الأسواق.. كل مكان ،و الازدحام والسرعة سمة يتميز بها هذا البلد.. 新年快乐 ,معناها سنة سعيدة: )
7 - صيني منن بيكين السبت 28 يناير 2017 - 13:10
ا لصينيون يحتفلون بعيد الديك رمز السنة الصينية اما القرد فهو رمز سنة الحقودين على حضارة الاخرين الدين لا حضارة لهم مند القدم والدين جعلوا المراة
نعمة في السريرلقضاء نزواتهم فدنوا صبيات وهن حيات في رمال حارة ضانين بذالك دفع العار اما من لمح السيد كاتب المقال باحتفالهم بسنة القرد فهم قوم احرار لا يبيعون اوطانهم ولا كرامتهم ولا عرضهم و لو بملايير البيترو دولار
فكن لبقا في كلامك وادعاءتك ايها السيد كاتب المقال
8 - jamil السبت 28 يناير 2017 - 13:37
Salam, anas moi aussi j'habite en chine c'est quoi ton wechat.
9 - لاديني سعيد السبت 28 يناير 2017 - 15:08
كما العادة ستعج هنا بتعليقات نمطية ك"الحمدلله على نعمة الاسلام" اوما شابه ويتهمون الاخرين بالخرافات والاساطير وهي مجرد عادات وتقاليد وطقوس متجذرة في مجتمعات اجدادهم لالاف السنين وعهدوا على الحفاظ عليها وحمايتها لاغير !! واذا ارجعنا هذا الى المستوى الديني اذن فماذا سنقول بتقديس الحجر الاسود وعبادة بناء بسيط يسمى الكعبة وهي كانت يعبدونها العرب قبل الاسلام وبغل طاءىر يسمى البراق وياجوج وماجوج وهدهد يتكلم وشمس تغرب في عين حامية ووووو ... فحتى المختلف يرى هذا كنوع من الاساطير لغياب دليل عقلي وعلمي .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.