24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  2. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  3. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  4. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | مطاعم عالمية تحارب الفقر بـ"الملعقة والسكين"

مطاعم عالمية تحارب الفقر بـ"الملعقة والسكين"

مطاعم عالمية تحارب الفقر بـ"الملعقة والسكين"

لم ترد أستريد جوتشه سوى أن تفتح مطعما في العاصمة البيروفية ليما، أما الآن عندما تتعرض لسؤال عن عدد المطاعم التي تملكها حول العالم، فإنها تجد صعوبة في التذكر، وتجيب" لا أريد أن أعرف، إنه يصيبني بالتوتر".

صار اسمها واسم زوجها جاستون أكوريو، مرادفا للتميز في فنون الطبخ، ومصدرا للفخر في بيرو.

يجذب الطهاة مئات الآلاف من السياح الى ليما. كما تحاول جوتشه وأكوريو أن يكونا مسؤولين من الناحية الاجتماعية، حيث يقومان بتوظيف فريقهم المطبخي من الأشخاص الأكثر فقرا في بيرو، بما في ذلك السكان الأصليين.

التقت وكالة الأنباء الألمانية في"تانتا" وهي جزء من سلسلة المطاعم الصغيرة الخاصة بالثنائي، المتخصصة في وجبة"سيبتشه" وهي عبارة عن سمك نيئ مع عصير الليمون والفلفل الحار والبطاطا والذرة الحلوة المحمصة.

ولدت جوتشه في مدينة هامبورج الألمانية، ولطالما أحبت بيرو.

وتقول:" لقد كانت غرفتي ملاذا صغيرا يزخر بالأشياء الهندية"، مضيفة أنها كانت ترتدي البونشو وتستمع لموسيقى الأنديز.

عندما انتقلت عائلتها إلى باريس، كان كل حلمهاأن تصبح إما طاهية أو راقصة. وفاز عشقها للطهي، على حبها للرقص، وفي كلية " كوردون بلو " الشهيرة للطهي في باريس، التقت أكوريو.

وتقول:"لم أكن أعلم أنه بيروفي (في البداية)". وافتتحا أول مطعم لهما في عام 1994 واسمياه"أستريد وجاستون".

واليوم لديهما عشرين مطعما في ليما وحدها، بما في ذلك سلسلة" تانتا " وسلسلة مطاعم " مدام توسان " التي تقدم طعاما صينيا وبيروفيا، ولدى جوتشه مجموعتها الخاصة من الشوكولاتة.

وأصبح لديهما في مختلف أنحاء العالم 27 مطعما اخر منتشرة من ميامي إلى مدريد.

وجوتشه متخصصة الآن في الحلويات، واختيرت كأفضل صانع حلويات في أمريكا اللاتينية في عام 2015، وتقضي ما يصل إلى ثلاثة أيام في السفر عبر مزارع الأمازون للعثور على أفضل كاكاو لفطر الكمأ أو الفقع الخاص بها.

وفي الحقيقة، أصبحت ليما أحد أشهر مراكز الطهي في العالم، فاختير مطعم " سنترال " الذي يديره الطاهي فيرجيليو مارتينز كأفضل مطعم العام الماضي في أمريكا اللاتينية، بينما جاء مطعم أستريد آند جاستون في المرتبة السابعة.

تفتخر جوتشه بشدة بمدرسة الطهي التي يرعاها الاثنان في باتشاكوتك الواقعة على مسافة 40 كيلومترا خارج ليما في منطقة ينتشر فيها الفقر، حيث لا يدفع الطلاب سوى 120 سول (34 دولارا) شهريا ويتبرع أحد المتاجر بطعامهم.

يعمل نحو عشرين طالبا من خريجي المدرسة في مطابخ الثنائي، حتى أن أحدهم أصبح كبير طهاة في مطعمهما "لا بانشيتا" في ليما.

يجد أكثر من 90 بالمئة من الخريجين عملا، بحسب مديرة المدرسة، كارينا مونت برافو.

تدرب المدرسة أيضا ندلا وسقاة ويدرس الطلاب فنون واصول التغذية والرياضيات والإحصاء والإنجليزية. يقطع البعض ما يصل إلى ثلاث ساعات في كل اتجاه للوصول إلى هناك، ويستيقظون في الرابعة صباحا.

وتقول برافو:"يستخدم فن الطهي كسلاح اجتماعي هنا".

واليوم هناك 18 طالبا في المطبخ، يدرسون كيفية إعداد " لومو سالتادو "هو طبق وطني مكون من اللحم البقري المقطع قطعا رقيقة للغاية المنقوعة في صلصة الصويا والنبيذ مع البصل والطماطم والفلفل الحار.

ويقول يفان سالجورو 23 عاما: " طعامنا مزيج لكثير من الثقافات"مضيفا أنه اعتاد رؤية جدته وهي تطبخ، ولم يكن بإمكانها أبدا تحمل تكلفة دورة تعليمية لطاه تقليدي.

ويحلم سالجورو بالعمل في مطعم"سيلر دي كان روكا" في إسبانيا الحاصل على ثلاث نجوم من ميشلان.

وتقول جوتشه إنه دائما ما تدمع عيناها عندما تأتي إلى هنا للتدريس- فهي تحب رؤية الوجوه السعيدة وطموح الطلاب.

وتقضي النهار في " تانتا " والمساء في " أستريد آند جاستون " ونادرا ما تذهب إلى السرير قبل الثانية أو الثالثة فجرا. وفي الصباح تذهب للرقص للاسترخاء.

إنها مغرمة بحقيقة ان الطهي البيروفي يمزج بين الكثير من ثقافات المهاجرين ، فعلى سبيل المثال التأثير الصيني والياباني قوي، والسيبتشه ليس إلا نسخة بيروفية من السوشي.

وتضيف قائلة:"كل شيء ممكن أن ينمو هنا.. لدينا كل المناطق الصالحة للزراعة".

وفي مطعم سنترال، يقدم مارتينيز قائمة طعام تركز على مكونات قادمة من أعلى الجبال. ويوجد على قائمة الطعام هذه القادمة من على ارتفاع " 3900 متر " بطاطس بيضاء لا تنمو سوى في جبال الأنديز.

وتؤكد جوتشه على موظفيها أهمية استخدام أسماك من مصادر مستدامة، وعلى ضرورة أن تتعامل المطابخ مع تجار التجزئة الصغار.

وتوضح:"لم يكن هناك أي نوع من التقدير لهذا الكنز، وهذه الثروة من المكونات". أما الآن يكسر الطهي الحواجز الاجتماعية،على حد قولها. " هناك الآن فخر وطني هائل بالطهي...رائع!! "


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.