24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  3. كيف نقنع، بسلاسة؟ (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | أجواء تايلاند التقليديّة.. مزيج الطبيعة والروحانيات

أجواء تايلاند التقليديّة.. مزيج الطبيعة والروحانيات

أجواء تايلاند التقليديّة.. مزيج الطبيعة والروحانيات

زيارة تايلاند تشبه الغوص في بحر من الألوان، فهي مكان يجتمع فيه الفن مع الروحانيات، والطبيعة الساحرة مع الابتسامة الدائمة.

تقع مملكة تايلاند جنوب شرقي آسيا، تحدها ميانمار ولاوس من الشمال، ولاوس وكمبوديا من الشرق، وخليج تايلاند وماليزيا من الجنوب، وبحر أندمان من الغرب.

وتعرف تايلاند باسم "مملكة سيام" أيضا، وقد كان هو اسم البلاد الرسمي حتى تاريخ 11 مايو 1949.

تعتبر مملكة تايلاند من أكثر البلدان التي تتم زيارتها في جنوب شرق آسيا؛ فهي تتمتع بتراث ثقافي قوي وشواطئ خلابة وجزر مذهلة، وأهلها طيبون وطعامهم استوائي ممتاز.

أما شواطئ تايلاند فهي رائعة ومشهورة على مستوى العالم كله؛ إذ يمكن الاسترخاء أو الغوص أو السباحة أو المشي على الرمال البيضاء الجميلة لساعات، كما أنها تتمتع بالغابات والسهول والهضاب.

يقول المدير المؤسس لشركة "Mundo Nómada Travel" للسياحة، بول كومابوسادا: "إذا أردت قضاء بضعة أيام، ما بين 10 أو 12 يوما، فيمكنك زيارة بانكوك، أيوتايا، شيانج ماي، وأحد الشواطئ. وإذا كان لديك المزيد من الوقت، فيمكنك إضافة كانشانابوري، وحديقة إيراوان الوطنية، وسوخوثاى، وشيانج راي، والحديقة الوطنية دوي إنثانون والحديقة الوطنية خاو سوك".

بانكوك، عاصمة تايلاند، مدينة واسعة وعالمية، وزيارتها لا مفر منها لأي مسافر يزور البلد لأول مرة؛ حيث ناطحات السحاب الحديثة والمعابد والأسواق المنتشرة في تلك المدينة الرائعة.

المعابد

يعد "معبد بوذا الذهبي" من أهم معالم بانكوك وتايلاند، وتاريخ بنائه يعود إلى عام 1832، ويحتوي على تمثال بوذا الذهبي الضخم الشهير الذي يزن 5.5 أطنان ويبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار.

تاريخ بوذا الذهبي غير عادٍ ويتميز بالإثارة؛ فعلى مدار سنوات عديدة كان مدفونا تحت طبقة من الجص، ويعتقد أن الرهبان الذين كانوا يقومون بحراسته قاموا بذلك لإخفائه أثناء حصار البورميين.

ولم يتم اكتشاف التمثال إلا في خمسينيات القرن الماضي، والصدفة وحدها هي التي كشفت عن هذا التمثال الذهبي.

ومن المعابد الشهيرة أيضا في تايلاند "معبد بوذا المتكئ" (وات فو)، وهو أكبر معبد في بانكوك من حيث المساحة. وترجع شهرة هذا المعبد إلى وجود تمثال بوذا المصنوع من الذهب وهو في وضعية الاتكاء بداخله، بعرض 46 مترا وارتفاع 15 مترا. ويتميز "وات فو" بأنه كان أول جامعة في البلاد، ولا تزال به مدرسة للطب التايلاندي التقليدي.

وبالقرب من هذا المعبد، نجد معبد "وات فرا كايو" الذي يحتوي على تمثال باسم بوذا الزمردي، أخضر اللون، مصنوع من حجر اليشم، ويحظى بالتبجيل والاحترام الشديدين من قبل التايلانديين.

ويقود أحد مخارج "وات فرا مايو" إلى ما يعرف بالقصر الكبير، الذي كان يعيش به ملوك تايلاند في السابق وتستخدمه العائلة المالكة حاليا لإقامة الحفلات.

الأسواق

بالإضافة إلى المعابد، يجب على أي سائح زيارة أحد أسواق بانكوك الشهيرة، ومنها "سوق الأحد"، وسوق "جاتوجاك" الذي يحظى بأكثر من عشرة آلاف نقطة بيع تتوفر بها جميع الأغراض.

ومن الأسواق التي تستحق الزيارة كذلك سوق "مايكلونج" الذي يبعد نحو ساعة عن بانكوك. ويمكن اعتبار هذا السوق الأخطر في العالم؛ فبالضائع المتنوعة معروضة على جانبي خط سكة حديد يمشي عليه المتسوقون والباعة، ومع اقتراب القطار، مرات عدة خلال اليوم، يهرع الجميع للابتعاد عن القضبان حتى يمر على بعد سنتيمترات قليلة من البضائع.

وهناك أيضا سوق " دامنيون سادواك" العائم الشهير في مقاطعة راتشابوري؛ فهذا السوق داخل قناة مائية يتحرك فيها الباعة والمتسوقون عبر قوارب صغيرة بمجاديف. والباعة، وغالبيتهم من النساء، يعرضون المنتجات المتنوعة بين خضروات وفاكهة وملابس وهدايا على القوارب، وتتم عملية البيع والشراء عند التقاء القوارب مع بعضها البعض.

فوق نهر كواي

يمكن للسائح الذي يتوافر لديه الوقت أثناء إقامته بتايلاند زيارة مدينة كانشانابوري، التي تضم مقبرة كبيرة لمئات الأسرى الذين لقوا حتفهم خلال بناء جسر فوق نهر كواي بخط سكة حديد في ظل ظروف غير إنسانية لتأمين طرق الإمدادات للقوات اليابانية في ميانمار (بورما) خلال الحرب العالمية الثانية.

واشتهرت القضية بعد تقديم السينما البريطانية فيلم "جسر على نهر كواي" عام 1957 للمخرج ديفيد لين، وبطولة أليك جينيس.

وفي هذه المنطقة يمكن أيضا زيارة متحف "JEATH"، وهو متحف صغير يظهر كيف كانت الظروف المعيشية للأسرى الذين عملوا في بناء خط السكة الحديد.

وقرب المتحف يوجد ممر محفور بين الصخور، اضطر الأسرى لحفره بالقليل من الأدوات، حتى يمر خط السكة الحديد فيه.

ومن كانشانابوري يمكن القيام بزيارة إلى مدينة أيوتايا، التي كانت عاصمة مملكة سيام من 1350 إلى عام 1767 ومركزا رائدا للتجارة الدولية في ذلك الوقت.

وكانت مدينة أيوتايا تضم بين جنباتها العديد من المعابد والقصور المهيبة، إلا أن البورميين أحرقوا المدينة ونهبوا ثرواتها، والآن لا تزال أطلال المدينة العريقة في حديقة أيوتايا التاريخية.

وعلى بعد نحو 70 كلم من أيوتايا تقف مدينة لوبوري، ومن أشهر معالمها معبد "فرا برانج سام يوت"، وهو معبد هندوسي قديم حولته مئات القردة إلى مأوى لها.

وإلى الشمال توجد مدينة سوخوتاي، التي كانت أول عاصمة لمملكة سيام لقرنين من الزمان، إلى أن أصبحت أيوتايا هي العاصمة.

ومن الأماكن المثيرة أيضا شيانج ماي، وهي مدينة متوسطة الحجم تقع في منطقة جبلية شمالي البلاد، وتضم العديد من المعابد القديمة يبرز بينها معبد "وات فرا ثات دوي سوثيب"، الواقع فوق الجبل، ويعتبر من أكثر الأماكن قدسية في تايلاند.

وتحكي الأسطورة أن فيلا أبيض كان يحمل آثارا لبوذا توقف على الجبل وسقط قتيلا، وتم اختيار هذا المكان لإقامة المعبد.

وتعد زيارة حدائق الفيلة من الزيارات التقليدية في شيانج ماي حيث يمكن ركوب الأفيال وإطعامها.

ويختتم جل السائحين في تايلاند زيارتهم إلى البلد بالاستجمام على أحد الشواطئ، ويقول كومابوسادا إن اختيار الشاطئ يتوقف على الفترة التي يزور فيها السائح البلاد.

وأوضح أنه ينصح بخليج تايلاند خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، ومنطقة بحر أندامان خلال الفترة من نوفمبر إلى أبريل.

وأضاف أنه في باقي أوقات العام يكون الطقس غير مستقر لذا يمكن اختيار أي جزيرة، مع العلم بأنه ربما لا تسطع الشمس دائما، إلا أنه في الوقت نفسه لا تسقط أمطار باستمرار.

وأبرز الخبير السياحي: "يمكن زيارة تايلاند في أي وقت على مدار العام، إلا أن أفضل الأوقات تمتد من نوفمبر إلى فبراير، وعلى وجه التحديد بين أواخر ديسمبر وأوائل يناير، لكن الجانب السلبي في تلك الفترة يتمثل في تواجد أعداد كبيرة من الزائرين، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار".

ويقول التايلانديون دائما إن بلادهم بها ثلاثة مواسم "الحر والحر الكثير والحر الكثير جدا"، ولكن درجات الحرارة المرتفعة لا تحول على الإطلاق دون الاستمتاع بالتجول في تايلاند.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - abdessamad الأحد 12 فبراير 2017 - 10:41
thailand is very nive country .and bangkok waaaaw city
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.