24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | أمستردام الهولندية .. نسائم الحرية والأمن تفتح أحضانها للمسلمين

أمستردام الهولندية .. نسائم الحرية والأمن تفتح أحضانها للمسلمين

أمستردام الهولندية .. نسائم الحرية والأمن تفتح أحضانها للمسلمين

مسلم في أمستردام، جئت وسأبقى من أجل الحب

أثارت مدينة أمستردام انتباه العالم من حولها. حفت الحرية جنبات ساحة الدام Dam، وحج التجار إليها من كل حدب وصوب متجهين نحو أسواقها الكثيرة.

أرميني اكتسى بردائه الطويل، وقد أخفى رأسه بقلنسوته، يسير بجنب يهودي من إسبانيا Serfadische jood الخطوط التجارية العالمية تقاطعت في هذه المدينة، فهي أشبه ما تكون ببيت العنكبوت، فغدت ساحة الدام سرة (مركز) العالم كله.

سماء الحرية

أثناء زيارتي الأولى لمدينة أمستردام، التي كانت على حين غرة، كنت فيها شابا يفعا، في مقتبل العمر، أثارت انتباهي قضية تكمن في كيف أن أناسا كثيرين ومختلفين يعيشون على بضعة أمتار؟ ما الذي جعل من المستحيل ممكنا؟ هو ما استنشقوا من نسيم الحرية في رحاب هذه المدينة.

لكن هل استطاع المسلمون أن يتخذوا من مدينة أمستردام مستقرا ومقاما لهم؟ فلقد كانت الأيام عصيبة جدا، حروب وصراعات عقدية من جهة ومعارك شرسة خاضتها أوروبا مع السلطنة العثمانية من جهة أخرى، تنكيل بالمخالف للرأي، ومحاكم تفتيش هنا وهناك؛ لكن أمستردام سلمت من كل هذا وظلت الاستثناء، فطاب مقام المسلمين بها، فما الذي يمنح لهذه المدينة هذا الطابع الخاص بها ويميزها عن غيرها؟ إن المصلحة الذاتية كانت حاضرة بقوة، فقد وقّع الهولنديون يومئذ عهودا واتفاقيات مع سلطان المغرب بشأن الدفع في نهج قطع طرق الإمداد والمساعدات على الإسبان، والسعي إلى العمل على أضعاف شوكتهم.

welwillendheid الخيرية

كانت الحاجة ماسة إلى الدخول في شراكات والبحث عن آليات لتوثيق التعاون والعمل المشترك مع المغاربة في الأندلس، فكثيرا ما انتهت طواقم بواخر وأساطيل التجارة الهولندية العابرة لمياه البحر الأبيض المتوسط في أيدي قراصنة الأمازيغ؛ فأصولي ترجع إلى قرية تطل على البحر الأبيض المتوسط، التي ظلت معروفة بالقرصنة إلى أواسط القرن التاسع عشر. وعلى أية حال، فإنك لا تكاد تميز بين القرصنة وبين التجارة في تلكم اللحظة من تاريخ البلدين.

أمستردام المنفتحة

إذن، نعم لقد كان هناك مسلمون في أمستردام.

كيف كان انطباعهم عن انفتاح أمستردام؟ من أجل ذلك سنرجع إلى الرحالة والدبلوماسي الحجري، من غرناطة، الذي قام برحلة عبر أوروبا كمبعوث للملوك المغاربة. قبل ذلك بقرن، كان الأمراء الإسبان قد فرغوا من إكراه المورسكيين على التحول إلى المسيحية. كان يجب على المسلمين أن يعتنقوا الدين المسيحي أو أن يغادروا البلاد. المسلمون الذين تخلفوا عن الرحيل عرفوا باسم المورسكيين. كانوا يوما ما مسلمين؛ لكن كمسيحيين جدد لا يوثق فيهم.

مجموعة منهم لجؤوا إلى أمستردام؛ وهو ما يدل على أن أمستردام كمرفأ للاجئين كانت تحظى بشهرة واسعة. على خلفية ذلك الواقع، سافر الحجري عبر أوروبا. حول أمستردام كان جد متفائل. "أمستردام تكاد تعادل باريز في حجمها. وهي كذلك مدينة تتوفر على أكبر عدد من البواخر في العالم. يقال إن عددها يصل ستة آلاف باخرة.

رحلة استكشاف

هل كان المسلمون يشعرون بالأمن في أمستردام؟

بلى، بكثير من الترحيب. مبعوث المورسكيين في زيارة لإستانبول يحكي لسفير الجمهورية هناك بكل فخر واعتزاز عن حسن ضيافة الهولنديين.

قصة هجرتي انتهت بي في مدينة أمستردام. جئت من أجل الحب وسأبقى من أجل الحب. زوجتي لا يمكن اقتلاعها من أمستردام، ولو بالقوة. نظرتها إلى هذه المدينة تختلف عن نظرتي. تراها هي كمدينة عادية، حيث نشأت وترعرعت. أما بالنسبة إليّ، فإن أمستردام عبارة عن رحلة استكشاف.

هذه المدينة أصبحت أعتبرها مدينتي. وبما أن أجدادي في الماضي البعيد، أجدادي الذين هربوا من غرناطة وشعروا بالترحيب بهم كمسلمين هنا، هذا يخلق عندي شعرا بالأمن. وبما أن رائحة الحرية ما زالت حاضرة هنا، فإن هذا لا يجعل من أمستردام مدينة فقط، بل يجعل منها الحرية ذاتها".

ترجمة:

* روائي وناشر هولندي من أصل مغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Man السبت 18 فبراير 2017 - 12:40
اوربا كلها كانت ملاذا للمسلمين من معارضين لأنظمتهم و طلبة و كتاب و حتى الإسلاميين الأكثر تشددا كان يرمى بهم في السجون في بلدانهم لكن اوربا أعطتهم حرية مطلقة في التعبير و التجمهر و تأسيس جمعيات .. لكن ما غفلت عليه اوربا هو أن الحرية تعطى للبشر الذي يأمن بها .. أما طاعون هذا العصر الاسلاميون سرهم القمع و الرمي
2 - نحن وهم السبت 18 فبراير 2017 - 12:41
حنا دياولنا كا يحشمو بينا، تقول ليهم حرية المعتقد وضمان حقوق الأقليات الدينية في المغرب، الجواب السهل عندهم الذي ورثوه من مقرراتهم الدراسية والمتشددين من حولهم هو "نحن دولة إسلامية" وعندما تقول لهم: علاش هما ما يقولوش "نحن دولة مسيحية". نفس الناس سيردون عليك "إيوا نحن على حق وهم على باطل، إن الدين عند الله الإسلام" منذ ذلك الوقت وأنا هارب أجري أبحث عن النجدة، النجدة... النجدة
3 - lahsen السبت 18 فبراير 2017 - 12:44
C'est exactement le cas dans les villes des pays musulman ou toutes les regelions et diversités sont tolérées et vivent ensembles cote à cote !!!!! Les musulmans sont content d'être bien acculés par les autres, mais chez eux, ils ont leur spécifié qui doit être respectée par les autres !!!!!! bien sur ils détiennent la vérité !!!!
4 - اليسار المخصي السبت 18 فبراير 2017 - 12:44
هذا مثال من عقلية اليسار المخصي الذي يتحدث طيلة الوقت عن الحب والإنفتاح والتسامح بينما الاسلام يتفشى في هولاندا والمانيا وفرنسا وبريطانيا ويهدد بتحويلها الى دول اسلامية متخلفة يعمها الارهاب والشريعة الاسلامية والحجاب وتكميم افواه الفنانين والمفكرين الاحرار .. اليسار لا يعول عليه في حماية الحرية التي يتغنى بها ولا يعرف الا الإستفادة بها .
اليمين سواء كان معتدل او متطرف لا يهم فإنه هو الأقدر على حماية اوروبا وحماية امريكا وحماية الحرية
اليسار باع الماتش للإسلام .. اليساريون أصبحوا يتظاهرون في سبيل الاسلام
مهزلة.
اليمين هو الرجل ديال الدار
5 - Yassine السبت 18 فبراير 2017 - 13:06
قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُشْرِكِينَ )
6 - قدورNL السبت 18 فبراير 2017 - 13:11
نعم أمستردام كانت عبر القرون دائما ملجأ آمنا لكل من إضطهد وأجبر عن الهروب بمختلف بقاع العالم، أمستردام كانت كذلك المدينة التي كل شيء فيها ممكن، لونك ودينك ونسبك لا يهم، لكن أمستردام اليوم تغيرت كثيرا، الشباب الأجنبي وخصوصا من أصل مغربي غير كل ما هو إيجابي في أمستردام، التجارة في المخدرات وما ينتج عنه من تصفية حسابات بينهم بالأسلحة الأوتوماتيكية أصبح يشكل مشاكل أمنية كبيرة، قطعان من الشباب المغاربة الذين يجوبون الشوارع ويعتدون على اليهود والمثليين ويسبون النساء الائي لا تروقهم لباسهن وفي نظرهم عاهرات، الجريمة التي يمثلون فيها 70%، أمستردام كانت قمة في الحرية والكرم والإستظافة لكن يبدو أن هذه المدينة تؤدي الآن الثمن لفتح أبوابها لكل من هب ودب.
7 - Mounirmad السبت 18 فبراير 2017 - 13:14
Me gustaría que está entrevista sea escrita en español para que la lean. Porque tienen un concepto erróneo de la existencia de marruecos como estado. Y como nación. Pública hespress por favor
8 - فيلدرز السبت 18 فبراير 2017 - 13:37
هههه المرشح فيلدرز يريد طرد جميع المسلمين من هولندا وهدا هو برنامج انتخابه الدي يقبل به خاصة الجالية المغربية يريد طردهم طردا عنيفا كما انه كالكلب المسعور فهو ضد الاسلام وتعاليمه وقد تعهد باغلاق المساجد وتقليل المدارس الاسلامية وخفض عدد المصاحف فرعون زمانه هدا وكرد على فيلدرز
اقول له تبا لك وللبلدك هولندا وللاتحاد الاروبي برمته اجمع الاتحاد الاروبي هو سبب كل ما عاشه وسيعيشه المجتمع الاسلامي من سرقة للثروات ونهبها وتغيير
نمط عيشها الاسلامي العفيف فاقول للاتحاد الاروبي انتم ملاعين فجار سراق
كلامكم معسول وقلوبكم انتن من الجيفة فتبا وبعدا لكم
9 - مهاجرة المانية السبت 18 فبراير 2017 - 16:44
أمستردام مدينة جميلة جدا تضم جنسيات مختلفة متعايشة بسلام أودّ ان أزورها مرة اخرى انشاء الله من الأفضل زيارتها في فصل الصيف :)
10 - عاشقة عاشق المتحولين السبت 18 فبراير 2017 - 16:46
الحرية من اعظم القيم الانسانية فيما يحلو لكل فرد في حياته طبعا مع عدم الحاق الضرر او ازعاج الاخرين لكن الفكر الرجعي الخرافي يرى ان يجب قتل من يخالفه فورا وباصرار ويجادلنا خرفان تنظيم الشام والعراق انهم جاؤو للسلام والرحمة والاخراج من الظلام ونسوا انهم احلك ظلام على سطح الارض
11 - simple opinion السبت 18 فبراير 2017 - 19:34
هؤلاء المهاجرون المسلمون ماكانو ليرحلوا من بلدانهم الاصلية لولا حاجاتهم الكثيرة مثل السكن والشغل وكل ما يتعلق بتربية فلدات اكبادهم من دراسة نافعة وتريية صادقة وصحة جيدة وشغل هادف وبمعنئ اخرلضمان مستقبلهم ومستقبل ا بناءهم فهم اذن مسيرون وليسوا بمخيرين............................................!
12 - الناظوري السبت 18 فبراير 2017 - 23:42
هناك آية في سورة البقرة تقول "بَلْدَةً طيبة و ربٌ غفور" معظم العلماء يقصدون بها الدول الغربية..بسبب العدل و احترام الإنسان..
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.