24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  2. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  3. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  4. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | غزو السلع الصينية للأسواق المغربية .. رهان السعر والجودة

غزو السلع الصينية للأسواق المغربية .. رهان السعر والجودة

غزو السلع الصينية للأسواق المغربية .. رهان السعر والجودة

لو طفت جميع بلدان العالم، فلا بد أن تجد منتجات كتب عليها "صُنِعَ في الصين". هذه الأخيرة، وبلا منازع، أصبحت اليوم تصنع كل ما نحتاج إليه من منتجات، لكن أول ما يأتي في أذهان الكثيرين عند رؤية تلك العبارة هو أن المنتج "مُقلد أو ذو جودة رديئة". وفي الحقيقة هذا خطأ في تقدير المنتجات الصينية وسياسة الصين في التصدير.

في هذه المقالة المُفصلَّة نسلط الضوء على المنتجات الصينية ومدى جودتها، خاصة تلك التي تغزو أسواقنا ولا نصادف منها إلا الرديء.

مازالت آثار الثورة الصناعية التي قررها قادة الصين منذ سنوات خلت ليلحقوا بركب الدول الصناعية الكبرى يسري مفعولها على جميع أنحاء المعمور؛ فبلد المليار و300 مليون نسمة يؤرق الكثير من هذه الدول، كالولايات المتحدة وألمانيا وغيرهما... حيث إن جميع إحصائيات الصناعة والتجارة الدولية تضع الصين في المرتبة الأولى بين الدول الصناعية الكبري في العالم، وهي المنافس الأول كذلك من حيث حجم الصادرات؛ فهي الدولة الأولى عالميا.

فبالرغم من أن الصين يمكنها تحقيق إكتفاء ذاتي إقتصاديا نظرا لعدد الساكنة الهائل، إلا أنها لا تكتفي بذلك، لتقوم بالتصدير إلى باقي دول العالم؛ فالصين تصنع اليوم كل ما يخطر ببالنا من منتجات، وما يميز الصين هي أنها تصنع لك منتجا على "قدر ما في جيبك من مال"، وهنا هو مربط الفرس في مسألة جودة المنتج الصيني.

من هنا يأتي السؤال الجوهري، ما هو المُحدد الرئيسي لجودة المنتج الصيني وكيف تولدت لدينا ثقافة أن المنتج الصيني مُزور ورديء؟ إذا أردنا التفصيل قليلا في عملية البيع والشراء، فإن هذه العملية عامة تتداخل فيها ثلاثة عناصر؛ الصانع الذي هو الصين، والمشتري أو البائع بالجملة، والمُستهلك الذي هم أُناس عاديون.

وإذا نظرنا إلى الأمر من زاوية أخرى، نجد أن السبب المحدد لجودة المُنتج يعود إلى سلوك المُستهلك بالدرجة الأولى ولا يعود إلى من يصنع المنتجات؛ فالصين تصنع جميع المنتجات بالجودة التي يطلبها المُشتري أو المُستورد، والمُصدِّر الصيني لم يكتسح الأسواق إلا حينما علم بمختلف طبائع المستهلك ولبَّى له متطلباته بغض النظر عن إقتصاد الدولة المستوردة.

وبما أن إقتصادات غالبية الدول العربية والإفريقية، والمغرب معها، مُنْهكَة قليلا، نجد أنفسنا أمام مستهلك يبحث عن أرخص المنتجات بغض النظر عن جودتها، فيقوم التاجر المستورد على إثر ذلك باستيراد المنتجات التي تناسب تلك الأسواق، وإن لم يعمل المستورد بهذا الشكل لعادت عليه تجارته بالخسارة.

الخلاصة أن سبب وجود المنتجات الرديئة راجع بالأساس إلى سلوك المستهلك وما يبحث عنه في المقام الأول، وإلا فالصين تقوم كذلك بصناعة أرقى المنتجات وتصدرها إلى الدول الغربية والأوروبية، التي تختلف فيها عقلية المستهلك الأوروبي عن نظيره المغربي.

الصين تصنع المنتج الردئ وتصنع على الجانب الآخر المنتج عالي الجودة، بل والأغرب من ذلك هو أن كثيرا من الشركات العالمية في مجالات متعددة من تكنولوجيا وأزياء ووسائل نقل وغيرها تصنع منتجاتها في الصين؛ فشركات في مجال الإلكترونيات، مثل "أبل" و"سامسونج" و"جيغابايت"... تقوم بصناعة منتجاتها في الصين، وقلما نجد شركة عالمية معروفة لا تصنع منتجاتها هناك. فإذا كان المستهلك يبحث عن منتج صيني الصنع بجودة عالية فذلك متاح، وإذا كنا يبحث عن منتج صيني رخيص وبالطبع سيكون متدني الجودة فذلك أيضا متاح.

وفي السياق ذاته، المُنتج الصيني غالبا ما يُصنف إلى ثلاثة أصناف؛ منتج أصلي، ومنتج مقلد يكون غالبا لعلامات عالمية، ومنتج ذو جودات متعددة (من جيد إلى رديء)، يضاف إليها نوع رابع يستهلكه المواطن الصيني أكثر، وهو منتج صيني بعلامة صينية أصلية، مثل "هواوي" و"شياومي" و"أووبو"، وغيرها من المنتجات صينية الأصل ذات جودة عالية أصبحت تنافس شركات عالمية نظرا لأثمنتها المناسبة.

فإذا أردنا أن نعرف جودة المُنتج الصيني، يتم النظر ببساطة إلى ثمن المنتج؛ فكلما إنخفض السعر انخفضت الجودة. وإن كان السعر متدنيا بشكل ملحوظ، فالتاجر في تلك الحالة إما مُحتال أو يبيع منتجات غير أصيلة. أما بشكل عام، فالمنتجات الصينية مقارنة بغيرها من المنتجات تُعتبر أقل سعرا، وذلك لرخص اليد العاملة في بلاد التنين إلى جانب عوامل أخرى أثرت في سعر المنتجات الصينية وجعلتها تغزو أسواق العالم، وهذا الذي مازال يؤرق الدول الصناعية الكبرى إلى اليوم.

كل ما على المشتري فعله لتجنب الجودة الرديئة هو البحث والمقارنة بين التجار والمُصدرين في الصين مثلا أو غيرها من الدول التي يرغب في استيراد منتجاتها، ثم اختيار أفضلهم، ثم التأكيد على أن المطلوب هو أفضل سعر (وليس أقل سعر) مع أفضل جودة ممكنة.

كما أن للدولة المُستوردة دور مهم أيضا في وضع معايير صارمة لتجنب المُنتجات الرديئة، خاصة منها المواد التي تشكل خطرا على السلامة البدنية للأفراد، وكذا فتح المجال أمام المُنتج المحلي للمنافسة بأسعار معقولة وفي متناول المستهلك.

*طالب دكتوراة في الإعلاميات بالصين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - هناك ماهو أنكى الأربعاء 22 مارس 2017 - 04:31
الكارثي في الموضوع هو استغلال علامات تجارية كبيرة لبيع سلع صينية مغشوشة بأثمان باهضة على أساس أنها أصلية في محال تجارية أمام مرأى أعين المسؤولين عن المراقبة مما ينم عن تواطء مافيا كبيرة من التماسيح و العفاريت.
2 - ملاحظ الأربعاء 22 مارس 2017 - 05:21
سبحان الله. أصبح من هب و دب يتحدث فيما لا علاقة له به. ما علاقة دراسة الإعلاميات بمجال التصدير و الاستيراد؟
مجال التجارة العالمية معقد جدا و لا يسهل فهمه بهذه البساطة. من فضلك ابق في مجال تخصصك.
3 - تالوين الأربعاء 22 مارس 2017 - 06:40
بالله عليكم لولا الصين هل المواطن البسيط سيستفيد من حقه في التكنولوجيا الحديثة. هواتف حواسب... الأجهزة الإلكترونية.لا وثم لا ،لولا الصين لما زلنا نستعمل هواتف نوكيا 3310.بحكم عملي بأحد أكبر المطارات في اروبا. أؤكد لكم أن الاقتصاد الأروبي مبني على الاقتصاد الصيني.أغلب طائرات الشحن قادمة من الصين.أتدكر حالة الركود التي عمت المكان أثناء احتفال الصينين برأس السنة الصينية.
4 - Boussat الأربعاء 22 مارس 2017 - 07:15
الصين تصدر منتوجات عالية الجودة وتمنها مرتفع هنا في اوروبا . ادا فهدفها مسك واستهداف جميع الشرائح الضعيف والغني الكل حسب امكانياته .
5 - شكرا أستاذ أمين الأربعاء 22 مارس 2017 - 07:21
شكرا على المقال الجميل، وفيه تصحيح لمعلومات كانت خاطئة عندنا. من تازة الجميلة تحياتي.
6 - ابن سوس المغربي الأربعاء 22 مارس 2017 - 08:01
لماذا اعباد الله لا يخلق المسؤولين صناعة وطنية و يفرضون اليد العاملة المغربية على كل مشروع يبنى في المغرب؟ اين حماية الجودة و الإنتاج المغربي؟ بهكذا سياسة سا تدمرون ما تبقى من الصناعة المغربية
7 - ابن سوس المغربي الأربعاء 22 مارس 2017 - 08:16
قال تاجر صيني لماذا المسلمين لا يأكلون لحم الخنزير و يقولون حرام و ياتون الينا في الصين و يطلبون منا ان نكتب على البضاعة made in Germany و made in Italy ؟ المشكلة في العقلية الوسخة التي تربى عليها هؤلاء الناس الغش في كل شيء لقد اصبح الخداع و الاحتيال و النصب ذكاء متى نغسر عقليتنا فس المغربي و نسير في الطريق الصحيح لبناء مجتمع واعي متعلم يأكل ما يصنع؟ هل سا نظل شعب مستهلك لا نصنع حتى ولاعة او إبرة؟ و نتبجح اننا احسن بلد و أذكى الشعوب؟ متى يقرر ثناعي القرار في المغرب البدء في استثمار في الشباب المغربي و البدء في ثورة صناعية؟
8 - التجاهل الممنهج الأربعاء 22 مارس 2017 - 09:25
الفيدة ماشي السعر والجودة الفيدة في ان يعمل ويعيش المواطن المغربي ويجد لقمة العيش له ولاولاده اما ان تكتسحنا الاكوام من السلع ولو كانت من ذهب فلامعني لذلك بل ضرره اكبر من نفعه الااذا استتنينا المواد الاولية والنصف المصنعة والتي تساهم في انتعاش القطاعات الصناعية...ولاحولولاقوةالابالله وحسبنا الله ونعم الوكيل من هؤلاء الذين خربوا البلاد.
9 - المنتوج الصيني الأربعاء 22 مارس 2017 - 10:21
مع الاسف المنتوج الرديء يطرد المنتوج الجيد ، قبل غزو المنتجات الصينية للسوق المغربي كانت في السوق منتجات مغربية جيدة لكن الصينيين قاموا بتقليدها واغرقوا السوق وبالتالي حطموا المنتوج الوطني والصناعة الوطنية .
الصينيون لا يبتكرون بل يكتفون بتقليد وقرصنة منتجات الاخرين ووضعها رهن اشارة المستهلك بثمن بخس مستفيدين من رخص اليد العاملة الصينية وهضم حقوق الطبقة العاملة . الصين خربت صناعات معظم الدول الصاعدة .
10 - Zaki الأربعاء 22 مارس 2017 - 10:46
اضن ان مشروع طنجة تيك سيكون له بعض العواقب على الكثير من الشركات المغربية والتي ستكون مهددة بالافلاس! لهذا اطلب من ارباب الشركات توخي الحدر ثم قراءة جيدة للمشاريع الصينية حتى يتسنى لهم الاستفارة والربح وليس الانهيار ثم الخسارة
11 - عبدالله الأربعاء 22 مارس 2017 - 12:11
استغرب عندما ازور اوربا واجد سلع صينية ذو جودة وباثمنة اقل من المغرب. الحكومات الاروبية تحمي مواطنيها من مواد ذو جودة رديءة وربما مسرطنة. على جمعية حماية المستهلك ان تقوم بواجبها. اما المواطن فليس له وعي بهذه السلع وما يمكن ان تسبب له مضاعفات. نريد سلع صينية جيدة وصحية فقط.
12 - Adam الأربعاء 22 مارس 2017 - 17:26
وعلينا ان لا ننسى ان التجار والحكومة المغاربة هم من اغرق السوق بالمنتوجات الصينية،
13 - cimo الأربعاء 22 مارس 2017 - 23:07
ااصين تصنع منتوجات مسمومة وغير صالحة للدول المتخلفة
بنمن زهيد.أما المواد والسلع دات جودة عالية فتصدرها للدول
المتقدمة.
14 - hakim الجمعة 24 مارس 2017 - 20:00
غزو السلع الصينية من الموانئء و السلع الجزائرية عن طريق التهريب و السلع المتسللة من المستعمرة الإسبانية . تلك مؤشرات قوية تدفع الإنتاج المغربي إلى الكساد.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.