24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

2.17

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | شابة مغربية تستكشف العالم .. وتلامس "خطوط النار" في ميانمار

شابة مغربية تستكشف العالم .. وتلامس "خطوط النار" في ميانمار

شابة مغربية تستكشف العالم .. وتلامس "خطوط النار" في ميانمار

تمهيد لا بد منه

سنة 1990، تم إنشاء حركة اسمها "حركة الروهينجيا"، كان أصحابها يقومون بالترويج لقضيتهم في العالم عبر بحوث وتقارير، ينكرون فيها أصولهم البنغلاديشية، ويقولون إن منطقة أراكان كانت منطقة مسلمة منذ الأزل، وهو ما ليس صحيحا حسب مجموعة من الدراسات والمراجع المثبتة والموجودة على الشبكة العنكبوتية. والعديد من الباحثين العالميين أنكروا ذلك بدلائل أركيولوجية ودراسات تاريخية.

كما أن مطالب الحركة تتعدى ذلك إلى المطالبة بفصل أركان عن ميانمار وإنشاء دولة إسلامية؛.. مثلا أعلن أحد السياسيين الروهينجيا أن منطقة أركان تعتبر منطقة أراكانية منذ بداية العالم، وكانت منطقة هندية من منذ ألف عام.

هذا المنظور الجديد زاد من حدة التوتر بين الأركانيين البوذيين، والبورميين والمورينغا، فبدأ رجال الدين البوذيين الأراكانيين في الرد على ما يزعمه شيوخ الروهينجيا، ونشأ لديهم خوف على هويتهم التاريخية، العرقية والدينية، فتوالت الصراعات!

وحري بالذكر أن بعض الروهينجيا الأقل تشددا يطالبون فقط بالحصول على أوراق ثبوتية في ميانمار، وبنغلادش، أو روهينجيا مسلمين، أو بكل بساطة أن يصبحوا مواطنين ميانماريين.

كما أن الحكم العسكري الذي عرفته ميانمار منذ 1990 إلى 2011 خلق العديد من الأزمات وغياب الديمقراطية، ليس فقط في ما يخص الروهينجيا بل في البلد بأكمله.

تحت هذه الظروف كلها قامت الحكومة العسكرية بتسييس بعض البوذيين للحصول على شرعية أكثر، فاستغل المتشددون منهم الأمر، لمحاربة الروهينجيا وأقليات أخرى، كالأقلية الصينية مثلا.

سنة 2012 اندلعت صراعات جديدة أكثر دموية، حينما قام بعض الروهينجيا باغتصاب وقتل امرأة بوذية، فقام الأراكانيون بقتل عشرة من الروهينجيا. وتقول بعض المصادر إن الحكومة هي التي أخبرت الأراكانيين بالرد بعنف على ما قام به الروهينجيا دفاعا عن ثقافتهم وديانتهم. لكن الحكومة تنكر هذه الادعاءات.

كما أنه بعد قتل 10 مسلمين من الروهينجيا، قام مجموعة منهم بحرق منازل الأركانيين والاعتداء عليهم، وتم الرد في المقابل.

قامت الحكومة بفرض سيطرتها عسكريا لتهدئة الوضع، رغم أن المتشددين والمستفيدين من الجهتين يصرون على الصراع وسفك المزيد من الدماء في أحداث مختلفة.

مؤخرا، سنة 2016 قام مجهولون بالهجوم على نقاط حدودية ميانمارية، ما أدى إلى قتل العديد من الروهينجيا وخسائر في صفوف الأركانيين. حاليا يعتبر الروهينجيا العزل أكثر الضحايا تضررا، لقلة أعدادهم في المنطقة وفرار العديد منهم إلى مناطق مجاورة أو تواجدهم في مخيمات في الحدود البنغلاديشية.

قصتي مع ميانمار.. الروهينجيا والأركانيين

قبل سرد قصتي في هذه المنطقة، قمت بشرح الوقائع التاريخية التي لها دور مهم في فهم الوضع الحقيقي، واستكشاف الظروف التي جعلت الوضع يصبح على ما هو عليه اليوم، بعيدا عن البروباغندا الإعلامية، خصوصا الفيديوهات المنتشرة في مواقع التواصل الاجتماعي والعديد من الصور التي يتم نسبها إلى ضحايا من الروهينجيا. فحاليا التكنولوجيا متطورة ويمكن تتبع كل مادة في الإنترنت لمعرفة مصدرها، ناشرها والأحداث المرافقة لها. فمثلا انتشر فيديو لبعض رجال الدين البوذيين يقومون بحرق جثث تعد بالعشرات، زعم الكثيرين أنهم روهينجيا تم قتلهم من طرف البوذيين، لكن الحقيقة أن الفيديو صور في الصين بعد زلزال عرفته منطقة جييكو سنة 2010، ووفقا للعادات البوذية قاموا بالرحلة.

ذهبت إلى ميانمار سنة 2016؛ عبرت الحدود الأرضية من شيانغ ماي، بالضبط من مدخل "ماي صوت". وكنت قد حصلت على تأشيرة دخول إلكترونية لمدة 28 يوما. بعد اجتيازي الحاجز الأمني الأول، استوقفوني نظرا لمكوثي مدة طويلة في تايلاند، وكذا لسؤالي عن سبب زيارتي وحيدة دون مرافقة..أخبروني بأنني يجب أن أكون حذرة وأشياء أخرى.

شخصيا لم أعتبر هذا الأمر غريبا، فمثل هذه المواقف تحدث في جميع النقاط الحدودية في أنحاء العالم. أجبت بكل صدق بأنني آتية بهدف الاستكشاف وزيارة بعض الأماكن التي كنت أحلم بها على الدوام. استمررت في رحلتي، وبعد ساعة في الحافلة استوقفني ضابط قائلا: "لا تضعي نفسك في المتاعب". هنا أحسست بنوع من الغرابة، لكنها كانت نصيحة جيدة على أي حال.

بقيت 3 أيام في ماوادي المجاورة للحدود، منطقة في طور التقدم، آسيوية بامتياز؛ فيها العديد من المعابد البوذية وأناسها يشبهون التايلانديين كثيرا بحكم القرب الجغرافي.

يانغون

بعدها توجهت في حافلة إلى يانغون، أكبر مدينة في ميانمار، لمدة عشرة ساعات.. كان كل شيء هادئا، وليست هناك أي بوادر توتر أو صراع، كأي مدينة عادية.. زرت معبد شويداكون، وكالايوا، ومعبدا صينيا اسمه كينغ هوك.

ما أثار انتباهي أول الأمر هو حجم التنوع الثقافي، فبعد مدة طويلة في آسيا أصبحت أفرق بين ما هو تايلاندي بتنوعه، وصيني باختلافاته...الخ. كما أن السكان بأنفسهم ينحدرون من أقليات مختلفة، حسب ما يقولونه وحسب زيهم،. لكن نعرف جيدا أن الفحوص الجينية هي الوحيدة التي تثبت الأصول الإثنية؛ فمثلا هناك من يظن أنه من عرق فرنسي نقي، وبعد الفحص يتبين أنه خليط إسباني وألماني وفرنسي. هذه الانتماءات يفضل أن تكون بدون تشدد وتأخذ كهوية ثقافية ليست أفضل أو أقل من غيرها.

في اليوم الرابع في يانغون، زرت بحيرة تسمى كانداواكي، وهي مكان ساحر، خصوصا مع انعكاسات هيكل متعدد الأدوار فوق مياهها الهادئة.

في الصباح قمت باستكشاف أنحاء البحيرة، وكان هناك العديد من السكان المحليين.. رأيت امرأة مسلمة تقوم بتنقية السمك المجفف، ترتدي الحجاب، وحولها أطفال في الجانب الآخر يلعبون، سألتني إن كنت أريد أن أشتري بانجليزية متكسرة؛ أخبرتها بنعم، فتلك الأسماك لذيذة جدا وسبق لي تجربتها، فسألتها: هل أنت من الروهينجيا؟

نظرت إلي قائلة، لا أنا ميارمانية لكن زوجي روهنجي، ونعيش هنا منذ سنوات كثيرة، بعدها اجتمع الأطفال حولي كما يفعل أطفال القرى حين يرون غرباء، والتقطت الصورة معهم.

بدأت المرأة في الابتسام قائلة: "peace,peace" وتعني سلام سلام، ما فهمته أنها تقصد أنهم أناس مسالمون، في رد علي إن شعرت بالخوف، أخبرتها بأنني أعرف وعليها ألا تقلق.

أخبرتني ألا فرق بين مواطني ميانمار، وأن الكثير منهم متعايشون، تربطهم علاقات قرابة، وأشارت إلى أن الأشرار هم من يريدون إحداث فوارق بينهم، ثم استرسلت قائلة إنها تتمنى أن يتوقف الصراع.

دخلت في حوار مع الأطفال، سألتهم ماذا يريدون أن يكونوا، أحدهم اختار أن يكون طبيبا والآخر أستاذا، شجعتهم ورحلت.

حوار ولقاء صغيران..لم أعرفهم من قبل ولا يعرفونني، وليست بيننا أي صلة، لكن تحرك داخلي شيء ما، فهؤلاء أطفال صغار لم يختاروا يوما انتماءهم، ربما هم من الروهينجا، من ميانمار أو أراكينيني، لكن هل أكترث؟ هل سيشكل ذلك فرقا في رأيي عنهم؟ هل يجعلني هذا أقتل بعضهم من أجل البعض الآخر؟...

في الفندق سألوني أين كنت فأخبرتهم عما فعلته ذلك الصباح، فقالوا: هل تعلمين أن العديد من الأشخاص الذين يطلبون اللجوء في قوارب الهورينغا هم بنغلاديشيون يرغبون في مستقبل أفضل في دولة مجاورة، نظرا للظروف المزرية في بلدهم.. أخبروني عن شبكات الاتجار بالبشر المستفيدة من هذا الصراع، وكذا تجار المخدرات....الخ.

سألتهم عن الحل فأخبروني أن نتعايش، ليس هناك حل آخر غير أن نتعايش، لأن لكل طرف الحق في التمسك بموروثه وهويته، ولا يجب لأي أحد أن يحاول أن يقضي على الآخر ليعيش هو، لأن لا أحد سيستسلم.

في اليوم التالي استيقظت فجرا للمغادرة، في الاستقبال وجدت أسترالية تبكي قائلة إنها وصديقها قضيا ليلة كاملة في الأدغال بعد أن حاول أشخاص إطلاق النار عليهما.. كانت خائفة جدا.

صاحب الفندق نصحهما بالمغادرة، وأنا أيضا أخبرته بأنني راحلة. استقللت الحافلة العائدة إلى الحدود مع تايلاند، وفي الطريق طلبت مني الشرطة النزول. هنا بدأت سلسلة أسئلة حول ما حدث في الفندق وعن علاقتي بـالأستراليين.

حكيت ما وقع، وقاموا بإعادة الأسئلة مرات أخرى، وسألوني ماذا كنت أفعل في تلك القرية في اليوم الماضي، أجبتهم، ثم قاموا بفحص الكاميرا خاصتي.

حوالي 4 ساعات من الأسئلة، بعد ذلك استقللت حافلة أخرى إلى الحدود، حينما وصلت حدث الشيء نفسه، وأخبروني بأنه لا يمكنني المغادرة إلا في اليوم التالي لأن الحدود مغلقة في المساء، لم أجادلهم، وفي اليوم الموالي أخبروني بالأمر نفسه، وبأنه لمصلحتي يجب أن أنتظر الأستراليين وتقارير أخرى.

أخبرتهم بأنهم يبالغون في ردة فعلهم، وبأنني في اليوم الموالي سأغادر ولن أكترث بمطالبهم.. في اليوم الموالي كنت أنتظر ردة فعل منهم، لكن غادرت بكل سلاسة، لم أسأل مرة أخرى، كأن لا شيء حدث.. كانت أسوأ 3 أيام في ميانمار.

الصراع في ميانمار صراع عرقي أكثر منا هو ديني؛ ويجب على من يفتعلون هذه الصراعات باسم الدين أن يتوقفوا.. كم يجب أن يموت من الناس حتى يفهموا الدرس؟ درسُ أن العنف لا يولد إلا العنف، أن الإقصاء يولد الحقد، أن الإرهاب يولد ردود فعل.

حاليا الوضع كارثي، وشيوخ الروهينجيا المتشددون لا يكفون عن تهييج الأشخاص، وفي المقابل رجال الدين البوذيين المتشددين يردون بالمثل.

والميانماريون سواء كانوا أركانيين أو بورميين أو غير ذلك متمسكون بديانتهم وموروثهم وسيظلون كذلك، والروهينجيا كذلك، ولهم كامل الحق في ذلك، والحل هو أن يتعايشوا.

في تايلاند التقيت بعض اللاجئين من الروهينجيا، ورغم معاناتهم من الإقصاء فهم يحلمون بدولة إسلامية تمحو أثر البوذيين، ويؤمنون إيمانا لا شك فيه بأن أراضي أركان هي أراض إسلامية، فسألت أحدهم: ماذا عن الأعراق الأخرى المتواجدة هناك؟

أخبرني بأنه يجب عليهم أن يرحلوا!

سألته، إذن أنت كلاجئ تعاني منذ سنوات من الضياع، لا تمانع أن يعيش إنسان مثلك ما تعيشه الآن؟

أخبرني بأن شيوخهم يعرفون أكثر منه ومني.

انتهى الحوار دون الوصول إلى فكرة مسالمة..للأسف!

في الجهة الأخرى، رأيت تسجيلا لرجل دين بوذي ينصح نساءه بالزواج من كلب بدل الزواج من رجل مسلم!

البوذية ديانة مسالمة..أنا عشت وسطهم كثيرا.. أناس طيبون. لكن هذا درس أن كل فكر، ديانة أو مجرد رأي، يمكن أن يتطرف إن لم نكن حذرين.. التطرف يبدأ حين تمس حرية الآخر.

أتمنى من خالص قلبي أن يتوقف الصراع، أن يصبح ذلك الطفل طبيبا، وتلك الفتاة أستاذة، لأن لا شيء في الحياة يستحق قتل شخص بسبب عرق لم يختره أو من أجل أجندات أشخاص معينين.

أتمنى السلام لميانمار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - hicham الأحد 26 مارس 2017 - 10:52
مواقع التواصل الاجتماعي هي أكبر منجم للأخبار الزائفة. خصوصا عندما تتلاقى مع سذاجة متلقيها و مشاركها. دائما يجب أخذ الحيطة و الحذر
2 - Salam الأحد 26 مارس 2017 - 11:01
سبحان الله انقلت الآية أصبح الظالم مظلوما و المظلوم ظالما... ذكرتني قصاصاتها بأفلام الكاو بوي حيث صوروا لنا بأن العرق الأوروبي هو المسالم والهنود الحمر هم الأشرار في حين كان العكس هو الواقع بحيث الهنود الحمر هم من كانوا أصحاب حق و العرق الأبيض هو من كان المغتصب ... وهنا الأخت حاولت آستنساخ نفس الصورة لكن هيهات هيهات الكل صار يعلم بمعاناة و مآسي الروهينغا ... لكم الله يامسلمي ميانمار لكم الله.
3 - ايت واعش الأحد 26 مارس 2017 - 11:21
سألتهم عن الحل فأخبروني أن نتعايش، ليس هناك حل آخر غير أن نتعايش، لأن لكل طرف الحق في التمسك بموروثه وهويته، ولا يجب لأي أحد أن يحاول أن يقضي على الآخر ليعيش هو، لأن لا أحد سيستسلم.
هده.هي الخلاصة واعتقد ان الروهينغا لن يدعهم فكر ابن تيمية واموال البترول ليعيشوا بسلام...تانميرث .صديقة احيييك على روح المغامرة واحيييك على هدا التوضيح الدي يختصر الف كتاب عن الصراع هناك....احييء فيك روح المغامرة...
4 - mohannad الأحد 26 مارس 2017 - 11:36
واووو ؛ تقرير جميل جدا ، والحمد لله على نجاة كاتبة الموضوع من بطش شرطة مينمار وأسئلتهم ... هذه مغامرة ممتازة ؛ وجريئة ، ولا غريب في ذلك ؛ فأبناء المغرب لاتزال أرواحهم تنبض بأريج أفكار أبن بطوطة .... كنت قد قرأت هنا تقريرا مماثلا لطالبة مغربية تدرس في الصين ؛ كما زارت بعض البلدان الآسيوية كفيتنام . فشكرا للتقرير ؛ وللمعلومات الواردة به عن بورما !
5 - امين الأحد 26 مارس 2017 - 11:41
يقول المثل المغربي : لي شاف حسن من لي سمع! رحلة راءعة غنية بالتجارب. شكرا على التوضيحات بشان الوضع في ميينمار. فالعديد لا يبحثون و يتعمقون. و يساهمون بطريقة غير مباشرة في نشر فيديوهات مغلوطة
6 - ABDELKADERN الأحد 26 مارس 2017 - 11:43
(شيوخ الروهينجيا المتشددون لا يكفون عن تهييج الأشخاص، وفي المقابل رجال الدين البوذيين المتشددين يردون بالمثل.????)
الكاتبة ساوت بكل بساطة بين الجلاد و الضحية، و ان اصل الداء هو تشدد و تطرف شيوخ الروهينغا، و ان البوذيين مسالمين كانوا مجبرين على الدفاع على هويتهم٠
7 - انسان..... الأحد 26 مارس 2017 - 11:44
جميل جدا ما كتبته... وإيصالك بكل أمانة ما رأيته، انا معجبة جدا بشجاعتك واحييك على جرأتك، ،واشكرك على رسالتك السلمية.ما تقومين به مغامرة وعليك الحيطة والحدر....وفقك الله....
8 - lahcen anejjar الأحد 26 مارس 2017 - 11:53
قصة رائعة في الحقيقة وشابة مغامرة تحية تقدير
9 - bent ibn bettouta الأحد 26 مارس 2017 - 12:03
J ai lu avec intérêt l article. En tt cas j espère bien que la paix règne sur cette planète. Y en a marre! Des guerres, de la haine partout
10 - نجوى الأحد 26 مارس 2017 - 12:08
حقا مغامرتك كانت حافلة بالمخاطر لكن الله حفظك.ادعو الله للمسلمين في ميينمار ان يعيشو في سلم و سلام ليس بيدنا شئ غير الدعاء
11 - مغربي وجدي الأحد 26 مارس 2017 - 12:10
مااراه في رحلتك انك لم تفهمي شيئا عن الصراع القائم وأرى انك تميلين إلى البوذييين وان مسلمي الروهينجا هم الذين بدؤوا أتقي الله.... صرح بأنه خائف من المسلمين ﻻنهم يتكاثروا بسرعة ﻻنهم يتزوجون 4 نساء وسوف يصبحون اﻻكثرية في غضون سنين لذلك يجب ابادتهم و حتى أن ى يجوز لك ان تتكلم عن الإسلام أو المسلمين ﻻنهم البوذيين مسيطرين على الحكم والعسكر والكل خاضع وتحت إرادة العسكر ......وهناك المزيد سري راكي غير ضيعت فلوسك
12 - مفتاح الأحد 26 مارس 2017 - 12:17
على اي يبدو منذ الوهلة الاولى انك اخترت لنفسك هدفا محددا ولم تقدمي عنه ادلة واضحة وقراءن تجعل القارء يثق بما تذهبين اليه.
انت بداية ومنذ الاسطر الاولى اتهمت المسلمين بانهم هم من بدءو الاعتداء . ولم تقولي لنا كيف حصلت على معلوماتك وما مصادرك . فانت ذهبت كساءحة . ولفقت التهم جزافا . ثم انك اطنبت في مدح البوذيين وثقافتهم . ويتضح ذلك في اخر فقرة كتبتها والتي ترين فيها انه من حق البوذيين احياء ثراثهم وثقافتهم وكذلك المسلمين . وكان الثقافة الاسلامية هناك لم تعجبك حتى تبدءين بذكر حق البوذيين اولا . مع العلم ان التضييق على المسلمين من طرف النظام العسكري الداعم للبوذيين . لا يسمح للمسلمين باقامة شعاءرهم بكل حرية .
على اي وصفك ومقالك هذا يحتاج الى تمحيص لانه يحوي بعض المغالطات . حول المسلمين وشيوخهم . وابرازهم كارهابيين. وهو ما يفقد مقالك الموضوعية والحياد. الا ان كانت لديك اجندات معينة تعملين من خلالها او انك تعرضت لضغوط لاخفاء الحقاءق.
13 - أبوعلي الأحد 26 مارس 2017 - 12:30
الكاتبة تتكلم على أن البوذيين هم أناس سلميون ومتسامحون ،وأن مسلموا روهينغا هم من بدأ العنف والاعتداء،وان العنف يولد العنف ،ولم ترى المجازر التي يقوم بها البوذيون برعاية الحكومة من تقتيل واغتصاب وتهجير وتحريق واستبداد ................في حق المسلمين ،فلهم الله .وانت حسابك على الله
14 - adil الأحد 26 مارس 2017 - 12:50
من خلال كتابتك، من اولها الى آخرها يمكن للجميع ملاحظة الحقد والتحيز ضد مسلمي ميانمار، وتضعين دائما الإسلام والمسلمين في قفص الإتهام.
نعم نحن ضد العنف وضد كراهية الآخر ومع التعايش...لان ديننا الحنيف ضد كل هته المظاهر السيئة طبعا
15 - البطاح الأحد 26 مارس 2017 - 12:51
المقال غاية في الروعة يحمل بين طياته الحب والسلام والتعايش ونبد الكراهية الدينية والعرقية هدا ريالة جميلة ودرس حكيم .انت بحق رسولة سلام
16 - عبد الرحيم بوذالبي الأحد 26 مارس 2017 - 13:03
مقال مشوه وكله هفوات أو هناك تعمد في تزوير الأحداث
17 - locodelaciudad الأحد 26 مارس 2017 - 13:39
من خلال طريقة سردك لرحلتك، يمكننا استنتاج موقفك من الدين هذه اول ملاحظة من يتمعن في طريقة كتابتك. ثانيا، بنيت واستنتجت كل ما قلته من خلال ما رأيت وما قاله الاشخاص الذين التقيت بهم، استنتاج غريب وسهل. تكلمت عن التاريخ والوثائق و... دون اي دليل... شيء سهل... تكلمت عن الانترنت وكل شخص مثقف يعلم ان الانترنت جيد لكنه مليء بالمغالطات !
خلاصة القول مع احترامي لشهادتك، اقول مقالك ليس له وزن.
انشري با هسبرس هذا الراء من فضلك وشكرا.
18 - نجيم الأحد 26 مارس 2017 - 13:45
والله دمعت عيني من قراءة هذا الموضوع لا حول و لا قوة الا بالله و الله لم اقدر استخراج الكلمات المناسبة
19 - عبد الواحد الأحد 26 مارس 2017 - 13:48
عاش المغرب نفتخر باناس عندهم درجة وعي رفيعة ونشكر الصحفية على هذا الانجاز والمؤسف ان نفس الشيء يقع في البلدان الاسلامية
20 - خميس ولد خميسة الأحد 26 مارس 2017 - 13:59
البوذيون المجرمون يبيدون ويحرقون وينكلون بمسلمي الروهينغا نقطة إنتهى.
21 - احمد الأحد 26 مارس 2017 - 13:59
لقد زرت ميانمار قبل عشر سنوات و أيامها كانت ميانمار بلد شبه مغلق والتنقل داخل البلد متعب لسوء الطرق و وسائل النقل مما دفعنا انا و صديقي وهو من المغرب كذلك أن نسافر بين المناطق والمدن بالطائرة. ... بلد جميل و بحيرات تسلب العقول و تنسيك الزمن و معابد و اثار في كل مكان .... و لكن العنصرية و الكراهية ضد المسلمين وصلت في السنوات الاخيرة حد الإبادة الجماعية، والسيدة آن سان سو كيي الحاصلة على نوبل و التي تشارك العسكر في الحكم تجاهلت تماما جرائم الحرب التي ترتكب ضد المسلمين و أقلية الروهينجا. أما عن البوذية كديانة سلام! فما عليك إلا أن تزوري كذلك شمال سريلانكا لترين مافعلته الأغلبية البوذية الحاكمة ضد التاميل و قبل سنوات ضد المسلمين و ما حدث و يحدث في جنوب تايلاند وغيرها ...
22 - حكيمة الأحد 26 مارس 2017 - 14:06
عفوا حبيبتي واضح من كلام انك انحزتي لي الجانب القوي وليسى الى الحق يعلم الكل ان القضية قضية تطهير عرقي للمسلمين ولم يسلم منها لا صغير ولا كبير انتي تريدين ان تصوري لنى ان البوذيين ملائكة وبأن المسلمين هم الشياطين سبحان الله
23 - Resp الأحد 26 مارس 2017 - 14:43
I have a lot of respect of her,she brought the clear picture what going on there,inever believe what say in social media you have to live to believe people need to live together
24 - مغربي حر الأحد 26 مارس 2017 - 14:52
من خلال المقال تلاحظون سرعة الحكم و إلصاق التهمة بالمسلمين و الإسلام و تجاوز عشرات التقارير الدولية و الأممية حول حالة أقلية الروهينجا باعتبارها الأقلية الأكثر إنتهاكا لحقوقها الإنسانية من طرف حكومة ميانمار في العالم . لا أعرف خلفية كاتبة المقال لكن يتبين من خلال هذه الزلة التي ترد عليهاتقارير (onu) أنها ضد الروهينجا لحساب فكر أو جهة معينة ، بغض الطرف عن مشكلات المعتقد و الإنتماء العرقي و السياسي و الجغرافي في حق مسلم أو غير مسلم العالم يتفق أنه انتهاك حق الإنسان في العيش بكرامة جريمة لايبررها أي شيء .
25 - سويعدة الأحد 26 مارس 2017 - 15:40
لا يمكن لزيارة أجد لمكان متوتر مثل ميانمار أن يخرج منه بتحقيق شفاف وذو مصداقية لأن أمر تلك البلاد قد أجمع على حقيفة ما يقع فيها من أمرها كثير من السكان والمحققين والهيئات الدولية على أن هناك تطهير عرقي وإبادة جماعية وجرائم حرب يجب محاسبة المسؤولين عليها ومعاقبتهم أما تحليل هذه الكاتبة للمقال فهو في الحقيقة مجانب تماما للصواب و للحقيقة على الأرض
26 - mohamed الأحد 26 مارس 2017 - 15:45
السلام عليكم اما بعد اسمحيلي يا سيدتي ان اخبركي ان الروهينجا هناك اقلية ومن الحماقة ان يكونو همو المعتدين بالاضافة الى انهم مسلمون مساليمن والكل يعرف مهما انكرو ان مبادى الاسلام تدعو الى التعايش والتسامح اما تقافة البوذيين فهي مبنية على العنف واستخدام القوة فارجوكي مرة اخرى الا تستبلدي عقول القراء
27 - أبو رامي الأحد 26 مارس 2017 - 15:50
ما تعمله الحكومة البرمانية والمتشددون البوذيين من تقتيل وتعذيب لمسلمي روهينجبا غير إنساني بتاتاً. ما فعلوه فيهم يعد من جرائم الإنسانية.
يجب على الجميع شجب ما يقع في بورما وبانغلاديش وفِي كل العالم حيث هناك استنزاف للأقليات.
28 - مغربي عايق الأحد 26 مارس 2017 - 15:55
من خلال مقالك استنتجت ماتخفينه في داخلك ولم تذكريه وهو انك متعاطفة مع البوذيين وخشيتي انك فعلا دخلتي الديانة البوذية حبيبتي راكي مع المغاربة وذهابك السياحة ماهو الا تمويه هناك كثير من الاجانب من امريكا واروبا يزورون معقل البوذية للتعرف عليها والدخول فيها اختي نطلب لك الهداية الحقيقة تركتها في بلدك وذهبتي تبحثين على جد النمل الله يهديك
29 - لا حول ولا قوة الا بالله الأحد 26 مارس 2017 - 16:54
لا حول ولا قوة الا بالله كلامكي عاري من الصحة و كله مغالطات و لا يستند على ادلة و اخشى ان تكوني مدفوعة و لعلمكي ميانمار ترفض المسلمين و لعلمكي يعيش نحو مليون مسلم روهينغي في مخيمات أراكان بعد أن حُرموا من كل الحقوق بموجب قانون أقرته ميانمار إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش اعتداءات و اغتصاب على المسلمين و قتل المئات منهم وتشريد الالاف وسيري قراي شويا و نعلي الشطان
30 - روهنجي مقيم بالسعودية الأحد 26 مارس 2017 - 17:19
يا اختي انا روهنجي مسلم من بورما اباءنا واجدادنا من ولاية اراكان المسلمة كلام فيه تحريف عجيب وغريب اكيد في الفندق قابلتي اولئك البوذيون الحاقدين على المسلمين يا اختي لنا اقارب ما رايتهم قط اباءنا هجروا الى السعودية بسبب الاضطهاد الذي يتعرض له الروهنجيا بسبب ديانتهم وعرقهم
راجعي مقالك بارك الله فيك
31 - المجيب الأحد 26 مارس 2017 - 19:26
" Beauty is in the eye of the beholder".Your writing is beautiful because you do have a lovely heart.
32 - locodelaciudad (France) الاثنين 27 مارس 2017 - 12:57
Réponse à 32, qu'est ce qui t'a piqué mon pauvre ? tu traite tout ceux qui ont critiqué l'article par son manque de neutralité, de preuves de ... de tous les maux de la terre ! Personne n'a insulté la jeune femme ni l'a traitée de quoi que se soit ! elle est libre de penser et d'écrire ce qu'il lui semble correct par rapport à sa façon de voir les choses. La démocratie, mon cher Monsieur, consiste à ce que chacun dise ce qu'il pense avec respect, chose que vous n'êtes pas capable d'accépter et puis traiter les autres d'obscuranstes, de bornés de.. alors que c'est vous qui l'est.
Merci Hespress pour cette tribune qui permet les échanges d'idées.
33 - المصطفى الاثنين 27 مارس 2017 - 14:20
أستغرب ممن يتهم هذه الطالبة والرحالة بالتحيز وهو لم يبرح كرسيه حتى ويستسهل الأحكام الجاهزة. الطالبة قالت أن المشكل معقد وأن أطرافا تتغدي على الصراع لتحقيق مآرب كمافيات تهريب البشر وبعض السياسين والعسكريين وأن كلا الطرفين متضررين وأن لا أحد من المستفدين يكترت لطرفي الصراع وأن الإعلام يوظف وهو ليس بنزيه دائما وكل هذه خلاصات منطقية ونجدها دائما في بؤر الصراع حيت المال والسلطة هو المحرك والمحفز لمثل هذه الصراعات. أما موقفها من البوديين فنابع من إحتكاكها واختلاطها بهم في عدة دول بشرق آسيا وليس فقط بمنامار يعني كانت خلاصة لما عاشته وليس سمعت عنه أم أنكم تريدون منها أن تقول مالم تعايشه؟؟؟
34 - عربي الجمعة 31 مارس 2017 - 16:57
صاحبة المقال سافرت ورأت وسألت وروت ما رأته بكل صدق . أما المنتقدون فهم من لم يسر في طريقهم فهو غير معقول وكاذب الخ.. كل ما يريدونه هو أن تشهد الزور وتسايرهم في حملتهم ضد ميانمار.
الله يعفو وخلاص. شكرا لصاحبة المقال
35 - ali الأحد 23 أبريل 2017 - 21:21
التعايش مطلوب شرعا ، من أوقد الفثنة النائمة عليه من الله ما يستحق ، قال تعالى ـ كلما أوقدوا نارا للفتنة أطفأها الله ـ صدق الله العظيم ، مما لا شك فيه الحكومة هناك مسؤولة عن جمع الشمل وإطفاء الفتن على أي حال فالمسلمون مبتلون الآن في أنحاء العالم نسأل الله أن يعافينا مما ابتلى به غيرنا فضعف حكوماتنا العربية والإسلامية وانقسامهم سبب كل ماجرى وما سيجري ، لا أقل كان عليهم الحروب ولكن على الأقل الحوار المباشر على الأرض بكثلة موحده ومتجانسة ففرطوا فتخلى الله عنهم كما تخلوا عن عباده ، والحالة هاي استقطاب عالم الشر كله لحرب الإسلام والملسمين وهذا جار الآن .
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.