24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

  2. روح عشق النبي في الشعر الأمازيغي (5.00)

  3. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  4. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  5. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | في السنغال .. طيور صغيرة تحمل هموم أهل الأرض إلى السماء‎

في السنغال .. طيور صغيرة تحمل هموم أهل الأرض إلى السماء‎

في السنغال .. طيور صغيرة تحمل هموم أهل الأرض إلى السماء‎

درج علماء الانثروبولوجيا على تصنيف العادات والمميزات التي تسم مجتمعا دون غيره، موغلين في تحديد خلفياتها ونشأتها وصعودها وأفولها عبر الزمن، بما في ذلك العادات المتعلقة بجلب الحظ وطرد النحس وتحقيق الأحلام والطموحات مهما كان السبيل إلى ذلك.

وفي السنغال، يحرص العديد من المواطنين كلما حزبهم أمر، أو شغلهم هم، أو كانوا يعانون من ضائقة مالية أو نفسية، أو رغبوا في طلب رضا الله بكل بساطة، على اقتناء عصافير من حجم صغير بغية إطلاق سراحها إيمانا منهم بأن هذه الكائنات "الرقيقة" ستحمل همومهم وأمانيهم إلى السماء.

وفي دكار، يمكن للزائر أن يرقب بكل سهولة العديد من الفتيان الذين يحملون أقفاصا صغيرة حشرت فيها عشرات من هذه الطيور التي تحمل محليا اسم "بيتش"، يذرعون شوارع العاصمة طيلة النهار بهدف بيعها لمن أراد أن يتقرب إلى الله، أو يحقق أمنية تمنيه بها نفسه.

وفي ساعة تجاوزت الزوال بقليل من نهار قائظ، يواصل الفتى أبونيان (20 سنة)، والتعب باد على محياه، مساره عبر شارع أندري بيتافان، وسط العاصمة، حاملا قفصا يضم عددا من العصافير الصغيرة التي لا تكف عن التغريد.

وبفرنسية ممزوجة بكثيرة من لغة الوولوف المحلية، يقول أبونيان في تصريح صحافي، إنه بدأ هذه "التجارة" منذ كان ابن 12 عشرة سنة يساعد بمدخولها أسرته التي تقطن في ضاحية العاصمة، رغم أن الأرباح ليست كثيرة أبدا.

لا سر في الحرفة، يقول أبونيان، "أقتني 100 عصفور بالجملة ب50 فرنكا إفريقيا (أقل من درهم مغربي) للعصفور الواحد، وأبيعها بـ100 فرنك إفريقي، وقد أبيعها كلها في يوم واحد، وقد أستغرق ثلاثة أيام لبيعها جميعا". ويضيف: "الناس يقتنونها بهدف إنقاذها وطلب رضا الله".

بيع هذه العصافير بالجملة يتم على مستوى حي تشاريوي بضاحية دكار، بشارع يحمل اسم "ديالو بيتش"، وديالو هو اسم الرجل الذي بدأ هذه الحرفة قبل سنوات قبل أن يتوفى ويترك ثروة مهمة لأبنائه بفضلها.

وتحكي أسياتو ديالو، ابنة ديالو، في تصريح مماثل، "كان أبي يبيع أنواعا عديدة من الطيور المغردة للسياح ويقوم بتصدريها إلى الخارج.. هذا كان أصل عمله"، مؤكدة أنه بعد ذلك صار الأئمة يوصون أتباعهم باقتناء الطيور الصغيرة وتحريرها من أجل التخلص من المشاكل الشخصية أو الأسرية أو من الهواجس التي قد تشغل بالهم.

وتضيف أسياتو أن هناك أيضا من الفرق الرياضية المحلية لكرة القدم من يقتني لاعبوها 100 طير ويحررونها لإحراز الفوز في مباراة قريبة، على أن اقتناء هذه الطيور لا يقتصر على السنغاليين فقط، فهناك ماليون وطوغوليون وغيرهم أيضا.

وحسب أسياتو، فإن هناك إقبالا كبيرا على هذه الطيور، "في بعض الايام قد يأتي شخص واحد ويشتري 4 آلاف طير بغية تحريرها في وقت واحد".

عبدولاي، وهو أستاذ تعليم ابتدائي، يقول في تصريح صحافي إن هذه الظاهرة منتشرة في السنغال. "هناك من يقتني هذه الطيور ليعزز حظه في الحصول على وظيفة.. وهناك فقط من يرق لحالها فيخلصها من سجنها".

ويضيف "إذا شاهدت على التلفاز مقابلة للمصارعة الحرة (وهي رياضة محلية شهيرة بالسنغال) فلا شك أنك ستلاحظ أن المتباريين أو أحدهما يعمد إلى تحرير بعض هذه الطيور في الهواء طمعا في تحقيق الفوز في المباراة".

وينفي عبدولاي أن يكون لهذه الممارسة تأثير فعلي على أداء المتبارين، أو أن يتحقق بالضرورة الهدف الذي تم اقتناؤها لأجله. ويقول "في اعتقادي، الأمر يتعلق بتحصيل بعض الاطمئنان النفسي فحسب لدى من يقوم بها".

وفي تعليقه على هذا الظاهرة، يقول رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالسنغال، الشيخ سي أحمد إيان إن اقتناء هذه الطيور وعتقها هو "من باب شفقة القوي بالضعيف، وهو أمر مطلوب إسلاميا وإنسانيا. فعلى القوي مساعدة الضعيف أيا كان حيوانا أو إنسانا"، ولهذا "فنحن ندعو إلى الإكثار من هذا النوع من الممارسات وغيرها بما يكرس قيمة الشفقة ونصرة الضعيف".

وفي المقابل، يؤكد الشيخ إيان في تصريحه، أنه، شخصيا، لا يؤمن بقدرة فعل إطلاق سراح الطيور على جلب الحظ وتحقيق المصلحة التي حررت بنيتها.. "صحيح أن الله قادر على فعل ما يريد، لكن الاعتقاد بأن إطلاق سراح هذه الكائنات يحقق بالضرورة الهدف الذي أطلقت من أجله أمر لا أومن به".

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - DENMARK السبت 29 أبريل 2017 - 05:45
هههههه قاليك طرد النحس الدول الاسكندنافية ودول غرب اروبا بالتكنولوجية ديالهوم والصناعة والتطور والازدهار كل يوم والعرب والافارقة مازال تابعين الطيور والشعوذة وتيدخلو على ريوسهم الشر والنحس والتخلف والقحط والمزرية والفقر المدقع
2 - ايمان السبت 29 أبريل 2017 - 07:49
اصعب أنواع الشرك هو الشرك الخفي اللذي لا يعلم صاحبه به وكان العصافير الصغيرة تبلغ عنان السماء ولها كلمة عند خالق الخلق أوليس الله أقرب إلينا من جبل الوريد الله يهدي
3 - mohamed السبت 29 أبريل 2017 - 07:53
سبحان الله. هذا هو الشرك بعينه. الم يعلموا ان الله سبحانه قال: واذا سئلك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعاني. اليست سنغال مسلمة.الضلالة في كل مكان.اللهم اهد عبادك.
4 - عمور السبت 29 أبريل 2017 - 09:43
كان عندنا نوع من الطيور اسمه الزرزور كنا عوض ان نتبرك به نتعشى به حتى انتهى امره وانقرض
5 - aissa السبت 29 أبريل 2017 - 09:46
ربما تحرير الكلب المسجون في مكناس سيبعد عن المغاربة نحس البوليساريو و حسد جنرالات الجزائر.
يجب على وكيل الملك اصدار قرار التحرير بهذه النية و ننتظر ماذا سيقع للسفهاء.
6 - يوسف السبت 29 أبريل 2017 - 10:25
تم يتم إمساكها و بيعها مجددا في ازقة مدن السنغال ... فكروني بالمغاربة الدين يدبحون اضحيات يشترونها في سيدهوم علي نواحي مكناس بدعوة التقرب الى الله ، و حيت تكون هده الأضحية قد بيعت اكتر من مرة لأنهم يوهمون المشتري انهم دبحوها , سبحان الله حيتما حل الانسان حل الغباء
7 - Yassine السبت 29 أبريل 2017 - 12:02
s'il veulent se rapprocher d'Allah, ils voudraient mieux qu'ils s'attaquent a ceux qui mettent ces pauvres
oiseux dans des cages

a vrai dire la malnutrition affecte beaucoup l'IQ de la populace
8 - المواطن السبت 29 أبريل 2017 - 13:00
من الاحسن أن نتدبر عملا لصائد الطيور و لباءعها و نكون قد حررناهم و الطيور تبقى في مكانها الطبيعي و نكون قد فعلنا شيئا نرضي به الله و أنفسنا.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.