24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | لوحات معمار توثّق عهد الاستعمار في موزمبيق

لوحات معمار توثّق عهد الاستعمار في موزمبيق

لوحات معمار توثّق عهد الاستعمار في موزمبيق

آثار الاستعمار البرتغالي لا تزال واضحة حتى اليوم في الهندسة المعمارية المميزة لـ "مابوتو"، عاصمة موزمبيق، البلد الإفريقي الذي حصل على استقلاله العام 1975.

وتحمل مابوتو اسم شاطئ مابوتو الشهير، وتقع المدينة على جانبه الغربي عند مصب نهر تيمبى، ويقطنها حالياً نحو 2.5 مليون شخص.

ورغم دخول المدينة طور التجديد، عبر إنشاء المباني العمودية، إلّا أنها لا تزال تحافظ على الأماكن الأثرية التي تعود إلى عهد الاحتلال البرتغالي.

كما أن الشعب الموزمبيقي يستخدم، حتى اليوم، المباني المشيّدة من قبل البرتغال ومحطات القطار والأسواق الشعبية العائدة إلى المستعمر السابق.

وعلى مر السنين، أجبر الاحتلال البرتغالي شعب موزمبيق على العيش في الخيام والبيوت الخشبية، ولم يسمح له ببناء منازل إسمنتية في المدينة.

وفي سبعينيات القرن الماضي، قادت جبهة تحرير موزمبيق حملة لتحرير البلاد من الاستعمار البرتغالي. وبحصول الموزمبيق على استقلالها تولى الحزب حكم البلاد.

وفي 2016، اختارت مجلة "التايمز" الأمريكية محطة مابوتو للقطارات، التي بُنيت عام 1920، ثالث أجمل محطة في العالم.

وقام المهندس ألفيرد أوغوسطو دي ليما بتصميم المحطة التي تحتوي بداخلها على متحف يعكس المعالم التاريخية للمدينة.

وعلاوة على ذلك، تشتهر مابوتو بسوقها الشعبي الكبير الذي يبيع فيه التجار الخضار والفواكه والمنتجات اليدوية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.