24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | حلاوة "الزلابية" .. حضور أندلسي يؤثث موائد الإفطار الجزائري

حلاوة "الزلابية" .. حضور أندلسي يؤثث موائد الإفطار الجزائري

حلاوة "الزلابية" .. حضور أندلسي يؤثث موائد الإفطار الجزائري

تتزين مائدة إفطار الجزائريين في رمضان بشتى أنواع المأكولات، سواء التقليدية أو الحديثة، ومنها حلوى "الزلابية" التي يزداد الإقبال عليها في هذا الشهر ويلقبونها بـ"ملكة السهرات الرمضانية".

وينتشر صنع الحلوى الشعبية "الزلابية"، التي تتربع على عرش الحلويات الرمضانية في عديد محافظات البلاد، حيث لا يكاد يخلو تجمع سكاني من محلات صنعها خلال الشهر. لكن المدينة الأكثر شهرة في صناعة هذه الحلوى التقليدية هي "بوفاريك" بمحافظة البليدة، والتي باتت قبلة الصائمين.

ويصبح استهلاك "الزلابية" في رمضان عادة وتقليدًا لا يمكن التخلي عنهما من قبل المواطن الجزائري، الذي يقبل عليها بصفة كبيرة، مع اهتمامه ببعض الحلويات الأخرى، على غرار "القطايف" و"قلب اللوز" و"المقروط" و"البقلاوة"..وغيرها.

وتتعدد أشكال وأنواع الزلابية في الجزائر، بحيث توجد ذات الحجم الكبير والمستطيل، ومنها الدائرية الصغيرة، كما تتنوع أذواقها وألوانها حسب مكوناتها وطريقة تحضيرها.

أصل الزلابية

بالحديث عن تاريخها، تتضارب الروايات حول أصل تسمية الزلابية، فيرجعها البعض إلى اسم زرياب الأندلسيّ الذي ابتكرهَا عندما سافرَ إلى الأندلس ثم المغرب العربي، وحُرف اسمه من زرياب إلى زلياب.

ومنهم من يقولُ إن أحدَ التُجّارِ أمرَ طبّاخَهُ بطهِي الحَلوى، فلم يكن في المطبخِ إلا الزيت والسكر والدقيق، فعجنها ووضعها في المقلاة، وعندما رأى الزلابية غريبةَ الشكلِ قال باستهجان: "إنها زلَةٌ بيَ!"، أي أخطأت في إعدادِها، طالباً بذلك عفو سيده، فأصبحت من هنا: "زلةُ بي" ..أو زلابية..! وتبقى هذه الرواياتُ الأكثرُ شيوعاً.

وفي السياق يصف بعض الذين شاركوا في ثورة التحرير الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي (1954-1962) "زلابية بوفاريك" بالأكلة المجاهدة، لأنها كانت تعتبر من الإكراميات التي تغدق بها أُسر المدينة على الثوار في الجبال وفي السجون، خاصة "سركاجي"، وهو أقدم وأشهر سجن في الجزائر خلال فترتي الاحتلال والاستقلال.

الزلابية من زرياب

يقول الباحث في تاريخ الحضارة الأندلسية فوزي سعد الله: "يشيع الاعتقاد بأن الزلابية شهدت النور في الربوع الأندلسية وأنّ اسمها ذاته مشتق من اسم مبتدعِها المفترَض الفنان مُتعدِّد المواهب زِرْيَاب، وهو أبو الحسن علي ابن نافع، مُغني بلاط قرطبة الأموية خلال العقود الأولى من القرن التاسع الميلادي".

ويضيف سعد الله في تصريح صحافي: "ويُقال إنّ اسمها هذا، "الزلابية"، ليس سوى تحريفا لـ:"الزِّرْيَابِيَة" نسبة إلى العندليب القرطبي الذي أبدع في المأكولات والمشروبات والحلويات ومختلف الطيبات، وحتى في الأزياء، مثلما فعل في الموسيقى والعزف والغناء".

ويشير صاحب كتاب "الشتات الأندلسي" أنّ جوهر "الزلابية" لم يتغيَّر كثيرا منذ أكثر من 10 قرون. لكن الإبداعات المتتالية شكلا ومضمونا ألقَتْ ببعض الضبابية على ما كانت عليه هذه الحلوى خلال فُتُوَّتِها وشبابها، ويؤكد في السياق أنّ كيفية تحضير عجينها وطهيها لا تبدو متباينةً كثيرا اليوم عما كانت عليه بالأمس، حسب كُتب تراث الطبخ العربي الإسلامي. وعلّق: "وكأننا لم نخترع شيئا منذ العصر الذهبي لدمشق وبغداد والقاهرة والقيروان وتاهرت وبجاية وتلمسان وفاس وقرطبة".

ويلفت المتحدث في السياق ذاته إلى أنّ الفضوليين، وحتى الدَّجَّالين الغشَّاشين المُحَرِّفين لوصفة تحضير الزلابية، فعلوا ذلك طمعًا في هوامش ربحٍ أعلى ويستغلون المناسبات..

ويؤكد المتحدث أنّ "الزلابية" طويلةُ العُمر تأبى الاندثار، وأصيلةٌ لا هي من "الاندماجيين" ولا من السِّلْبِيين الراضين بالذوبان الذَّليل في ثقافات الغير، بل اختارت منذ عصرها الذهبي خندق ما وصفه بـ"محور المقاومة"، ولا ترضى بأقل منه، ولا تعبأ بـ"المعتدِلين" ودعاة الاكتفاء بـ"المُمانعة".

سرّ عند الجزائريين

وفي جولة بمحلات صناعة "الزلابية" بحي وادي الرمان، في العاصمة الجزائر، التقينا المواطن "مراد زبوجي" وهو بصدد شراء كمية من هذه الحلوى.

يقول مراد إن عائلته لا تستغني عن حلوى "الزلابية" في شهر رمضان، لأنّها تزين السهرة مع كمية من الشاي، ويردف: "منذ أن كنت صغيرا وأنا أرى "الزلابية" على مائدة رمضان، فكبرت مع هذه الصورة، وبعد تأسيسي لعائلة صغيرة لم نفرّط يوما فيها".

وعن نوعيتها، أوضح المتحدث أنّه يفضل شراءها من المحلات الموجود في حيّه، نظرا لعامل الثقة، لكن بين الفينة والأخرى يذهب لشرائها من "بوفاريك"، المدينة التي تشتهر بصناعة وبيع الزلابية في الجزائر بعد أن يقطع حوالي 30 كيلومترا.

ولم يخف المتحدث أنّه يحب أن يقدم "الزلابية" كهدية للأصدقاء والعائلة الكبيرة، وكصدقة للفقراء والمساكين، أو يخرج قسطا منها إلى المسجد.

من جهتها تؤكد الزبونة "نسيمة.ن"، وهي ربة بيت وجدناها داخل محل لبيع "الزلابية" بنفس الحي، أنّ الزلابية حلوى تقليدية ويجب أن تكون حاضرة في رمضان، باستثناء الأشهر الأخرى، إذ إن شراءها يخضع للرغبة أو لمناسبة معينة، وترى أنّ الجزائريين يستهلكون كثيرا "الزلابية" من خلال ما تشاهده من طوابير أمام مداخل محلات بيع هذا النوع من الحلويات، لاسيما في شهر رمضان.

ويؤكد "منير زرواتي"، صاحب محل لبيع وصناعة "الزلابية"، في تصريح صحافي، أنّه يعمل في هذه المهنة منذ سنوات ولا ينقطع عمله طوال العام، لكن يشكل شهر رمضان الاستثناء في عمله من خلال الإقبال الكبير على ما ينتجه من حلويات تقليدية، بما فيها الزلابية، ويشير إلى أنّ الزبائن يتهافتون عليه من كل منطقة، بالنظر إلى النوعية الجيدة والخدمات الحسنة التي يقابلهم بها، فضلا عن الموقع الإستراتيجي لمحله، لكونه قريبا من مقرات الشركات ويقع في شارع كبير مكتظ دائما بالناس.

وتوفر في الصدد صناعة "الزلابية" فرص عمل للشباب العاطل عن العمل، إذ يلاحظ عند حلول رمضان ارتفاع أعداد محلات بيع "الزلابية"، فبالإضافة إلى تلك الناشطة على مدار السنة، يفضل البعض فتح محلات لبيعها في رمضان، في حين يوقف آخرون نشاطهم المعتاد ويتحولون إلى باعة للزلابية في هذه المناسبة نظرا لما تدّره من أموال عليهم في ظرف 30 يوما.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - راوي الأحد 18 يونيو 2017 - 05:55
ما يجمعنا أكبر بكثير من ما بفرقنا، الأكل، اللباس، التقاليد والثقافة والعادات المشتركة ولكن الساسة لا سامحهم الله أرادوا أن يفرقوا بيننا بكذبهم وعنادهم.
2 - مرتن بري دو كيس الأحد 18 يونيو 2017 - 06:09
الزلابية موجودة كذلك بمدينة وجدة...وهي عبارة.. عن اشكال مثل (خط الصين اواليابان) ..تجدها دائرية.وتصنع بعجينة رقيقة شيء ما يمررونها بمحقن مباشرة في الزيت التي تغلي فوق النار..ولما يحمر لونها ويبدو ذهبيا تغمس في العسل لبضع دقائق ....جميلة..ولذيذة....وبلا شك مصدرها من الجزائر..لان مثلها لم تجدها سوى في المنطقة الشرقية للمغرب...
3 - عبداللطيف المغربي الأحد 18 يونيو 2017 - 06:16
...ومع ذلك وبكل واقعية تبقى الحريرة والشباكية المغربيتين.الامبراطوريتين اللتان تتربعا على موائد الافطار في العالم العربي والاسلامي.وهذا بشهادة جميع الاشقاء المسلمين الذين اتيحت لهم الفرصة لقضاء بعض الايام من الشهر الفشيل في هذا الوطن الامين.فالرحمة في هذا الشهر الفضيل للاجداد الذين ورثونا ثقافة مائدة شهية لا توجد الا في المغرب العظيم.
4 - هشام الأحد 18 يونيو 2017 - 06:17
احسن زلابية في العالم زلابية بوفاريك..صحيح ان شباكية تبقى الذ و جد منتشرة في شمال افريقيا و لكن الزلابية لا تقل عنها انتشارا
5 - مول الزلابية الأحد 18 يونيو 2017 - 06:29
هسبريس في الجزائر يا سلام ههه كلنا عرب ومسلمون الحمد لله تحيا لاخواننا الجزائريين فالزلابية موجودة بكثرة في مدينة وجدة لقرب المسافة بين اللشقاء فبعض العادات والتقاليد مأخودة من الجزائر مثل كران وغيرها...
6 - عمر كندا الأحد 18 يونيو 2017 - 06:33
تناولت الافطار مع بعض الاخوة الجزائريين..سبحان الله نفس الحلويات و الشربة و نفس طريقة تحظير الطاولة و نفس العادات....تبا للسياسة
7 - أيوب الجزائري الأحد 18 يونيو 2017 - 06:41
أيها المغاربة، أيها الإخوة، أيها المسلمون، مرحبا بكم في الجزائر.
8 - منير الأحد 18 يونيو 2017 - 06:43
جميل هذا التنوع في أشكال الحلويات في وطننا العربي الحبيب، و نحن في المغرب متعدد الروافد السوسيوثقافية، نشتهر بالشباكية وما أدراك ما الشباكية، دون الحديث عن بقلاوة و رزة القاضي و المملحات الحلوة كالبسطيلة ذائعة الصيت. تحية لكل ذواق تواق عشاق
9 - الغالي الأحد 18 يونيو 2017 - 06:43
الزلابية و الشباكية من عائلة واحدة
مبروك عواشركم وعيدكم مبروك مسبقا
10 - Kamal الأحد 18 يونيو 2017 - 06:45
هوحلوى مغربية حمله آبن بطوطة من آلهند لآن هذه آلحلوى جد مشهورة بالهند والباكستان وماعليكم إلا فتح آليوتوب حتي تروين كيف يتفننون في صنعها وحتى آلمقروط تركي ومايظهر علي آلصورة هو بلح آلشام حلوى تركية وسورية وعراقية ولقطايف وقلب آللوز وصفات لبنانية وآلبقلاوة مسجلة باسم تركيا باليونسكو يعني جارتنا تملك فقط موهبة آلسرقة ونسبه لها
11 - حسان العاشر الأحد 18 يونيو 2017 - 09:32
الزلابية اصلها من المغرب و ان الجزاءر تقلد كل ما هو مغربي
يجب طلب الامم المتحدة التدخل حتى ولو كانت زلابية بوفريك ذو جودة و لذيذة جدا
12 - مول جافيل الأحد 18 يونيو 2017 - 11:16
شقيقتها عندنا في المغرب تسمى الشباكية، حيث إن كلاهما يحمل اسما على نفس الصيغة الصرفية التي وزنها الفعالية. هذا وكلاهما يعدان بنفس الطريقة ولا يختلفان إلا في الشكل. ويبدو أن الشباكية أخذت اسمها من شكلها. هذا النوع من الحلويات رغم أنه يشكل جزءا من ثقافة الطبخ عندنا وعندكم إلا أن قيمته الغذائية ليست بنفس قدر شهرته ويستحسن استهلاكه باقتصاد وحذر شديدين نضرا إلى نوع السكريات المركبة التي يحتوي عليها.
ورمضان مبارك لكل الإخوان الجزائريين والمغاربة.
13 - kamal الأحد 18 يونيو 2017 - 12:55
الزلابية او الشباكية كما تسمى بالمغرب تحضر ايضا بالعديد م الدول كتونس وليبيا ومصر بالاضافة الى بلاد الشام وبشبه القارة اللهندية حيث يطلق عليها اسم JALEBI وكذا بشرق افريقيا كزنزيبار وجزيرة مايوت وجزر القمر حيث تسمى ZALBIYI الفرق الوحيد انها تستهلك بكثرة في رمضان بالجزائر
14 - تحية الشعبين الشقيقين الأحد 18 يونيو 2017 - 13:32
ما يجمع شعبي البلدين أكثر ما يفرقهما، وتشابه الأطباق والشهيوات خير دليل على ذلك، من زلابية ومقروط وشباكية، وبصحة رمضانكم.
15 - محمد الأحد 18 يونيو 2017 - 14:03
طريقة التحضير الزلابية تختلف قليلا عن الشباكية .احسن طريقة لتحضير الزلابية هي زلابية البليدة أما احسن شباكية فهي شباكية فاس...
16 - yaya الأحد 18 يونيو 2017 - 14:06
بدون مجاملة ولا نفاق ..الاخوةبالجزاءر بتقنون في استحضار زلابية و الشامية و قلب اللوز.ووووو...وهناك تقارب بين منتجي عذه المواد بالمنطقة الشرقية للمغرب و الغرب الجزاءري بالاخص.....اللهم قارب بين الاخوة الاشقاء في هذه الايام المباركة و اجعل تحادهم لا يهتز و لا يفنى.
17 - moha Z الأحد 18 يونيو 2017 - 14:13
wallahi , , le meilleurs article ,que j'ai lu depuis 1975 , en ce qui concerne les deux pays , y compris les commentaires,ni insulte ,ni rien de méchant . alhamdoullah , ( peut être zlabiya qui va nous unir )
n.b / attention ! les intrus , qui sont ni algériens , ni marocains
18 - مزابي الأحد 18 يونيو 2017 - 14:21
تحية عطرة الى الاشقاء ألجزايرين ورمضان مبارك كريم من مدينة ابن احمد
19 - مغربية من بروكسل الأحد 18 يونيو 2017 - 14:22
شهيتونا دابا ههه مبروك العواشر لاشقاؤنا فالجزائر حتى نتوما مرحبا بكم عندنا
20 - zaza الأحد 18 يونيو 2017 - 14:29
الى بعض المعلقين (اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب)فالتعليق عبارة عن تحليل ومناقشة وزيادة افكار والبحث عن الحقيقة ...
21 - سهيل الأحد 18 يونيو 2017 - 14:45
الزّلبة في اللغة العربية الفصيحة تعني اللقمة

أما الزلابية فهي أكلة أصلها فارسي وهي عبارة عن عجين يقلى بالسمن أو الزيت ثم يعقد بالدبس وبالسكر
22 - hakimDZ الأحد 18 يونيو 2017 - 14:59
au n°11 / les algériens aiment les plat marocain .nous somme reconnaissant , c'est la vérité . bon ramadan a tout les marocains
23 - جزائري من رام الله الأحد 18 يونيو 2017 - 15:40
لاول مرة اقراء مقالا عن بلدي الحبيب الجزائر وخالي من السب والشتم والحقد والكراهية والعنصرية اما تلك المعلقين رقم 3 و10 و 11 انتم لا تمثلون شعب المغربي الاصيل بصرحة انا تقاست كمى يقال الخبزة الباردة مع اخواني المغاربة في ديار الغربة ولا مشكلة بيننا كل واحد يحتر لاخر وتقاسمنا موائد رمضان عدت سنين وكنا جد سعداء واليوم ياءتيك رجلا بعقل صبي تسمعه يسب ويشتم ولا يعرف حتى لمذا هو حقودا عن هذا بلد وشعبها المهم عاشت الشعوب الحرة والاصيلة من المحيط الى الخليج ورمضان كريم وشكرا
24 - الكلاي مول الأحد 18 يونيو 2017 - 16:00
والله كمغربي لما شاهدت احد الفيديوهات عن احد المغاربة يبحث عن عنوان والفيديو يظهر انه على شكل كاميراخفية لاسطلاع عن ما يكنه الشعب الجزائري وردت فعل الجزائريين عن المغاربة ، المغربي يسال الجزائريين والجزائريين يجيبونه بعفوية كل واحد منهم يريد ان يقدم له يد المساعدة لما علمو انه مغربي ومنهم من ارادو استضافته علمت واقنت كم انت طيب ايها الشعب الجزائري ومضياف وفرق وبون شاسع بينك وبين حكامك لم تكن لدي فكرة طيبة عن الشعب الجزائري اذ لم ازر الجزأئر قط ولا اعرف عنهم الا ما اسمع من هنا وهناك في وسائل الاعلام لاكن هذا الفيدو والذي سجل انطباعات وطيبة الشعب الجزائري قلبت افكاري عنهم رأسا على عقب هذه شهادتي كمغربي عنهم ولا ابخس الناس اشيأهم .
25 - abdollah الأحد 18 يونيو 2017 - 16:02
الله ابارك فيك سي أيوب.. الاصل أننا شعب واحد.. تبا للسياسة
26 - احمد المغربي الأحد 18 يونيو 2017 - 16:27
في المغرب الزلابية من الحلويات الرمضانية الشهيرة مثلها مثل الشباكية و إسمها الحقيقي الشباكية أما الشباكية فاسمها الحقيقي هو المخرقة. الزلابية حلوى أصلها أندلسي مثلها مثل المقروط و الكعك و كعب غزال و ودنين القاضي و لقمة القاضي و غيرها كثييييبير و هي متواجدة في المغرب منذ قرون عديدة و من اشكالها في المغرب الشباكية و تسمى كذلك حلوى المحقن و هناك اشكال اخرى متعددة و كثيرة و من أشكالها في مصر و المشرق العربي حلوى المشبك.
27 - عبدو الأحد 18 يونيو 2017 - 17:12
صاحبت بعض الإخوة الجزائريين، و تفاجئت بالنقاط اللتي تجمعنا لا تحصى و لا يفرقنا فقط السياسة
تقاليد نفسها
الكلام نفسه
الدين نفسه
العادات نفسها
الاكل نفسه
نكره ما يكرهون
و نحب ما يحبون
و نضحك لما يضحكون
و نبكي لما يبكون
و نفكر مثلهم
و يختارون مثلنا
الفرق الوحيد ان احد ما اخبرنا اننا مغاربة و انهم جزائريين لو لم تكون الجنسيتين لتوقعنا انهم اهلنا
28 - شمالي الأحد 18 يونيو 2017 - 17:31
سواء الشباكية او هته الزلابية فهي سموم فقط وتضر كثيرا بالصحة انظروا اراء الامختصين
29 - الى الاخ كلاي مول الأحد 18 يونيو 2017 - 18:09
مرحبا بيك عندنا اخي وسائر الاشقاء في المغرب
مرحبا بكم قي بيوتنا نذوقكم الزلابية والحلويات الجزائرية وغيرها واللي ثقيلة عليكم خفيفة علينا
سوف تلقون شعبا تجمعه امور معك اكثر مما تفرق
وصح فطوركم اخوتي في الله
30 - عبداللطيف المغربي الأحد 18 يونيو 2017 - 19:37
الي جزائري من رام الله.تعليقك مشين ومردود عليك.لأنك بكل بساطة تتهم المغاربة بتهم باطلة لا توجد الا في مخيلتك المريضة.من تقصد بالشتم والسب والحقد والكراهية.هناك مثل عربي يقول البادي اظلم.كمتصفح لمواقعكم الجزائرية اسجل مدي الكراهية والحقد الذي يكنه الجزائريون للمغرب والمغاربة.واجزم ان هذه اصبحت ثقافة متوارثة بين الاجيال منذ 63 من القرن الماضي.حيث جسدها المقبور بوخروبة بطرده التعسفي ل 350 الف مغربي ومغربية.اذن لا تحاول ان تعطينا الدروس في التسامح.و.و.و.واخيرا وليس اخرا انصحك بان تشطب علي كلمة رام الله.فيكفي الاشارة الي اسمك الجزائري ذون الاشارة الي مكان تواجدك.وهذا افضل.ومبروك عيد الفطر.للامة العربية والاسلامية.
31 - lمنصف محايد الأحد 18 يونيو 2017 - 21:28
تقاليدنا واحدة وقيمنا واحدة وعاداتنا واحدة وديننا واحد...صحة فطوركم من الجزائر.و صحة عيدكم..
32 - منصف محايد الاثنين 19 يونيو 2017 - 01:38
لا توجد سوى الزلابية بالجزائر هناك مئات الانواع من الحلويات الرمضانية على الموائد متنوعة اشكالا وانواعا..غير ان الزلابية واجب حضورها و لا نستغني عنها حتى و لو لم ياكلها الاغلبية فهي تزيين للمائدة وتنويعا...الاساس في الموائد الجزائرية في رمضان هي الفواكه واللحوم والسلائط والشربة الفريك والبوراك واطباق مختلفة كل حسب مزاجه وطاجين اللحم الحلو والحميس الحار والحلو مشويان والمشروبات المختلفة ...تحية لاخواننا المغاربة و صحة سحوركم.
33 - سمر الاثنين 19 يونيو 2017 - 15:51
بصراحة الاخوة الجزائريين عندهم الحلوة زوينة بزاف من ناحية الشكل و المذاق
34 - عبدالاه الاثنين 19 يونيو 2017 - 17:20
الزلابية حلوى رمضانية جزائرية وبٱمتياز!!! انا مغربي وأقولها وما العيب في ذلك يا إخوان اتقوا الله في اللسان ؟؟؟ لماذا نتخاصم ونسب بعضنا البعض بمجرد أن نقرأ موضوعا مثل هذا ؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت.) ..الشعب الجزائري والشعب المغربي إخوة وشعب واحد في الأصل...فلا داعي لكي نذكركم أن انظمتنا السياسية هي من فرفتنا وانشأت عوائق وحواجز تحول بيننا وبين إخواننا...لقد نهبوا ثرواتنا وعاتوا في بلداننا فسادا وكدسوا أموالهم في البنوك العالمية في سويسرا وللوكسومبورك ...فكيف يهنأ لهم بال اذا كنا شعبين متحابين ...السياسة الوقحة المنافقة هي من مزقتنا و لاتزال...حسبنا الله ونعم الوكيل ممن تحمل ميؤلياتنا وخان الأمانة حسبنا الله ونعم الوكيل منهم..
35 - سفيان الثلاثاء 20 يونيو 2017 - 12:52
أنا جزائري معجب بالطبخ المغربي، بحثت عن الشباكية في google image فوجدت أنها نفس حلوى جزائرية تسمى القريوش gurioueche وهي حقا حلوى لذيذة.
36 - Madesad sadbed الأربعاء 21 يونيو 2017 - 15:17
عجبا لقد سقط كيد الأعداء و وجدت التميمة التي تبطل سحر الكراهية بين الاخوة الاشقاء ادعو الشعبين لوضع الزالابي على الحدود حتي تفتح وارغام مسؤولي البلدين على أكل الزالابي غصبا لنشر المحبة عيدكم سعيد. وكل عام وانتم بخير وعسل وزلابي
37 - سعد الأحد 25 يونيو 2017 - 10:38
الزلابية ليست من الأندلس،فهي من الحلويات التركية(بقايا عادات العثمانيين) دمتم وصح عيدكم.
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.